Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

يا أخي ... ما أوقحهم ؟!!! كنت أظن فقط علمانيون مصر هم من لديهم تلك الوقاحة والبجاحة والصفاقة ... التي تجعلهم يصرحون علنا برفض الديمقراطية ورفض الانتخابات وإسقاط قيم الحرية والمساواة والليبرالية وكل الشعارات التي صدعوا بها أدمغتنا فور اقتراب سياسي مسلم ملتزم بدينه من الوصول للحكم!! لكني وجدت...

32,411 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

شخص في المسجد النبوي يستخدم هاتفه لتجاوز حاجز اللغة وفهم ما يُقال. هنا التقنية ليست هي القصة؛ القصة هي الحاجة الإنسانية التي وجدت من يوظف التقنية لخدمتها. ربما ننشغل كثيراً بالسؤال: إلى أين ستصل التقنية؟ والسؤال الأهم في رأيي: إلى أين يمكن أن نصل نحن بها؟ هذا المشهد البسيط يختصر جانباً كبيراً من قصة التقنية اليوم. حاجز اللغة الذي كان يمكن أن يحرم إنساناً من فهم كلمة أو درس، أصبح من الممكن تجاوزه بأداة يحملها في يده. وهذه هي القيمة الحقيقية للتقنية؛ ليست في قدراتها المجردة، وإنما في قدرتنا على تحويل تلك القدرات إلى منفعة للإنسان. فالذكاء الاصطناعي، والترجمة الفورية، والهواتف الذكية، وغيرها، لم تعد تقنيات ننتظر من الشركات أن تخبرنا ماذا نفعل بها. لقد أصبحت أشبه بصندوق كبير من الإمكانات، والقيمة الحقيقية تبدأ عندما ننظر إلى مشكلة قائمة ثم نسأل: كيف يمكن لهذه التقنية أن تحلها؟ ومن هنا أعتقد أن المرحلة القادمة ستعيد تعريف المبتكر. فالمبتكر ليس بالضرورة من يصنع تقنية جديدة، بل قد يكون معلماً وجد بها طريقة أفضل للتعليم، أو طبيباً أوصل بها الرعاية إلى من كان بعيداً عنها، أو مؤسسة يسّرت بها خدمة كانت معقدة، أو شخصاً عادياً وجد بها طريقة ليفهم ما لم يكن يستطيع فهمه. للتقنية مخاطرها بلا شك، وتحتاج إلى وعي وتشريعات وضوابط. لكن الاقتصار على الحديث عن مخاطرها قد يجعلنا نفوّت السؤال الأكبر: كيف نستفيد منها أكثر؟ أظن أن الفارق في السنوات القادمة لن يكون فقط بين من يملك التقنية ومن لا يملكها، بل بين من يستخدمها كما صُممت، ومن يتخيل لها ما لم تُصمم له أصلاً. وربما يكون أعظم أثر للتقنية في الإنسانية لم يُبتكر بعد؛ ليس لأن التقنية لم توجد، بل لأن أحداً لم يفكر بعد في ذلك الاستخدام.

سامي بن عمر الحصيّن

78,964 просмотров • 12 дней назад

#السودان | تحقيق فرانس ٢٤ حول توريد قنابل أوروبية المنشأ للدعم السريع عن طريق #الإمارات: 🔹في المحصلة، فإن كل ذلك يؤكد بأن ذخائر من صنع شركة دوناريت البلغارية كانت موجودة بالفعل في ساحات القتال في الحرب الأهلية في السودان حتى قبل نشر مقاطع الفيديو التي تظهر قذائف الهاون التي تمت مصادرتها في الصحراء من قبل رجال القوات المشتركة خلال شهر نوفمبر 2024. 🔹ويشير رقم الشحنة الظاهر على القذائف التي تم إطلاقها من قبل مقاتلي قوات الدعم السريع خلال شهر سبتمبر 2023 إلى أنه تم تصنيعها في 2019، تماما مثل تلك التي باعتها شركة دوناريت لشركة إنترناشونال غولدن غروب الإماراتية. 🔹تواصل شركة إنترناشونال غولدن غروب نشاطها التجاري: وهي طرف فاعل في تنظيم واحد من أكبر معارض التسلح في الشرق الأوسط، وهو صالون إديكس الذي جرى خلال شهر فبراير الماضي في أبو ظبي. وفي آخر مقال لفريق تحرير مراقبون في هذا التحقيق المطول، سنكشف عن عدد كبير من الشراكات التي تربط غولدن غروب إنترناشونال مع شركات فرنسية وأوروبية على الرغم من التاريخ الموثق لهذه الشركة الإماراتية في مجال تحويل وجهة الأسلحة.

Sudan News أخبار السودان 🇸🇩

29,094 просмотров • 1 год назад

🚨🇺🇸🇸🇦🇶🇦 حين يتفوه ترامب بهذه الكلمات، لا تنظر إلى الشاشة فقط. انظر إلى وجهه. هناك حسرة من يقر بأن الورقة التي راهن عليها طويلاً صارت تفقد قيمتها. قالها بثقل: "المملكة تبني خطوط أنابيب بشكل متسارع.. هرمز لن يكون مهمًا كما كان". لكن لاحظوا التناقض: في الوقت الذي يعترف فيه بأفول نجم هرمز، يخرج علينا بتهديدات حرب اقتصادية على إيران، بينما بوارجه ما زالت راسية في المضيق. إذا كان جاداً في منع إيران من تصدير النفط، فليضرب ضربته التي هدد بها، أو ليرحل من هرمز. أما أن يبقى ويبرر ويهدد، فهو لا يخوض حرباً، بل يدير مسرحية الفوضى عبر قنوات خلفية. وتذكر يا ترامب: تصريحاتك بالضربة القاضية على إيران لم يكن لها أي صدى.. إلا في منشأة غاز لفان القطرية 🇶🇦. لا تسأل من الذي ضرب، بل من الذي تضرر فعلاً بالدمار لا بالتصريحات. ومن يراقب الحملة الإسرائيلية الشرسة ضد قطر ويربطها باستهداف لفان، لا يقرأ المشهد إلا على أنه تبادل أدوار: اصنع لك عدواً، وربّه ككلب مسعور ليصدّر المشاكل لمن تريد، ثم تظاهر بأنك أتيت لتقضي على الكلب الذي ربّيته.. 🦅🇸🇦

🇸🇦Abdulsalam Saleh

175,883 просмотров • 1 месяц назад

لقد تجاوز الأمر حدود المقبول، وأصبح بعض مظاهر التفاخر في المناسبات يخرج عن قيم المجتمع وأخلاقه، حتى غدا الكرم عند بعض الناس يُقاس بالمظاهر والاستعراض لا بحسن الضيافة وطيب الخلق. وحاشا أن يكون الكرم تبذيرًا، أو مفاخرةً، أو خروجًا عن الأعراف الرشيدة التي عُرف بها مجتمعنا. فالكريم يكرم ضيفه بعزة ووقار، لا بضجيج المظاهر ولا بإثارة دهشة الناس. إن استمرار هذه التصرفات يفتح بابًا خطيرًا للتنافس في الإسراف، ويحمّل كثيرًا من الناس ما لا يطيقون مجاراةً للمظاهر، وهو ما نهى عنه الشرع، ويتنافى مع قيم الاعتدال التي قامت عليها هذه البلاد المباركة. ومن هنا فإن تدخل الجهات المختصة لوضع ضوابط تحد من هذه المبالغات أصبح ضرورةً لحماية المجتمع من ثقافة التفاخر والإسراف، وصونًا للعادات الأصيلة من أن تتحول إلى سباق في العبث بالمال وإرهاق الناس. فالكرم خُلُق، وليس استعراضًا، والوجاهة تُكتسب بحسن السمت ونبل الأخلاق، لا بالمظاهر التي لا تزيد صاحبها إلا تكلفًا، ولا المجتمع إلا عبئًا.

عبدالله ال موسى

55,002 просмотров • 2 месяцев назад