Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ما بدأ بفوز مفاجئ في نيويورك تحول إلى موجة يسارية تهز ثوابت الحزب الديمقراطي الراسخة منذ عقود.. فهل تقف أمريكا أمام تحول سياسي غير مسبوق؟ شاهد التقرير كاملا: #الجزيرة_فيديو

61,566 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في كل مرة أحضر فيها عرضًا مسرحيًا من عروض برودواي، ولا سيما إذا كان من إنتاج ديزني، أشعر أن الذكاء الاصطناعي لن يستطيع أن يأخذ مكان المسرح، حتى وإن كان يهدد حاليًا دور البشر في صناعة الأفلام والمسلسلات! وآخرها كان أمس، بحضوري مسرحية Beauty and the Beast The Musical (الحسناء والوحش) في سان فرانسيسكو.. وهي ضمن أول جولة للمسرحية في أمريكا الشمالية منذ أكثر من 25 عامًا، وعاد للعمل عليها معظم الفريق الإبداعي الذي صنع نسخة برودواي الأصلية في نيويورك! المسرحية مبهرة بصريًا، من الأزياء والإضاءة والإسقاطات إلى تصميم المسرح والتحولات التي تحدث أمام الجمهور مباشرة، وخصوصًا مشهد Be Our Guest الذي يتحول إلى استعراض مسرحي غنائي ضخم وممتع جدًا، ومشهد تحول الوحش في النهاية الذي لا أفهم حتى الآن كيف نُفذ بهذه السرعة أمام الجمهور! ديزني تعرف كيف تحول القصص التي نعرفها وارتبطت بطفولتنا إلى تجارب مسرحية ممتعة ومبهرة.. وجزء أساسي من سحر المسرح أن كل هذا يحدث أمامك وفي اللحظة نفسها، بأداء بشري حي وتفاعل مباشر مع الجمهور، وهذه تجربة لا أرى كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحل محلها!

طارق بن عزيز

15,526 görüntüleme • 2 ay önce

❌❌ماذا يجري. وكيف انقلبت الطاولة على إسرائيل #أمريكا؟!!في تقرير مهم في صحيفة فايننشال تايمز لماذا بدأ الرأي العام الأمريكي ينقلب على إسرائيل وللمرة الأولى منذ بدأت مؤسسة غالوب تقيس الرأي العام الأمريكي تظهر استطلاعات الرأي تقدم تأييد الأمريكيين للفلسطينين بواقع 41% للفلسطينيين مقابل 36% لإسرائيل!! ❌❌وللمرة الأولى ارتفعت نسبة الأمريكيين الذين لديهم رأي سلبي محدود أو عميق تجاه إسرائيل لترتفع إلى 60%!!!وخاصة بين شريحة الشباب!! ولم يعد السياسيين الأمريكيين وآخرهم عبدالرحمن السيد المرشح لمنصب سناتور عن الحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغان في انتخابات الحزب الديمقراطي التمهيدية اليوم- يخشون انتقاد اللوبي الصهيوني ايباك وإسرائيل … ❌❌ووصل الأمر بوصف نواب ديمقراطيين وخاصة الديمقراطيين التقدميين ما ترتكبه إسرائيل في غ زة بحرب إبادة…دون خشية اتهامهم بالعداء للسامية… ❌❌وتجرأ زهران ممداني أول عمدة مسلم لأمير مدينة يسكنها يهود في الغرب بوصف نتنياهو ب "مجرم حرب"!! ويطالب باعتقاله إذا شارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة !!!

عبدالله الشايجي Prof

18,861 görüntüleme • 2 ay önce

السيناتور الجمهوري تيد كروز في مؤتمر الجمهوريين للانتخابات النصفية 2026 : في مثل هذا اليوم قبل عام، قُتل صديقنا تشارلي كيرك. وغداً تحل الذكرى السنوية لاقتراف الإرهابيين الجهاديين جريمة قتل ما يقرب من آلاف الأمريكيين في أسوأ عمل إرهابي داخلي في تاريخ الولايات المتحدة. في عام 2001، كان من الصعب تخيل ما وصلنا إليه اليوم. من كان يتوقع أن دونالد ترامب الاستثنائي سيكون رئيساً، وأنه سيؤمن الحدود، ويعيد ترليونات الدولارات من الاستثمارات إلى أمريكا، ويحول الحزب الجمهوري إلى حزب الطبقة العاملة في أمريكا. وفي ذكرى 11 سبتمبر، هل كان لأحد أن يتخيل أن الرفيق ممداني سيكون شهردار نيويورك؟ إن الكراهية التي قتلت تشارلي كيرك، وأسقطت البرجين التوأمين، وأدت إلى محاولتي اغتيال الرئيس ترامب... تتفاقم باستمرار وتزداد سوءاً. ونحن نشهد تحالفاً أحمر وأخضر جديداً وخطيراً. الشيوعيون والإسلاميون يتجمعون معاً ويجرفون الحزب الديمقراطي. إنهم متحدون لأنهم يتشاركون الأعداء أنفسهم: يكرهون المسيحيين، ويكرهون اليهود، ويكرهون الرأسمالية، ويكرهون الدستور، ويكرهون أمريكا. لا يسرني أن أقول هذا. بالنسبة لي ولعائلتي، الشيوعية ليست شيئاً مجرداً أو نظرياً؛ فقد نزفت عائلتي وسُجنت وتُعرضت للتعذيب على يد الشيوعيين في كوبا. هذا ما يفعله الشيوعيون: من معسكرات الاعتقال المجمدة في الاتحاد السوفيتي إلى الرئيس ماو وهو يدق المسامير في أعين المسيحيين، ومن حقول القتل في كمبوديا إلى المجاعة والبؤس في كوريا الشمالية وفنزويلا ونيكاراغوا وكوبا. وكذلك الشريعة الإسلامية تنتج القتل والقمع: من الفرض القسري لارتداء الحجاب إلى رجم ضحايا اغتصاب، ومن القتل الممنهج للمثليين إلى جرائم الشرف ووحشية السابع من أكتوبر والحادي عشر من سبتمبر. اسمعوني جيداً: لا مكان للشريعة في أمريكا. الشريعة تتعارض بشكل أساسي مع الدستور، وعلينا أن نقف معاً ونوقفها الآن. قبل أكثر من ستين عاماً، فر والدي من كوبا. عندما كنت صبياً، كان يكرر لي مراراً وتكراراً كم هو ممتن لتمكنه من القدوم إلى تكساس. ولكن مراراً وتكراراً، كان والدي يسألني: "إذا فقدنا حريتنا هنا، إلى أين نذهب؟" لن نذهب إلى أي مكان. سوف نتوحد، وسوف نقف، وسوف ندافع عن أمتنا، وسوف ندافع عن حريتنا. منذ فجر أمريكا، كانت بركات الله ورعايته على أمتنا، وخطته لهذه الأمة مستمرة، وأعتقد أن نعمته ستدوم. لدينا، كما قال أحد الرؤساء الديمقراطيين منذ زمن طويل، قبل أن يفقد حزبه عقولهم، موعد مع القدر. معاً، يجب أن نقف ونقاتل من أجل الدستور. يجب أن نقف ونقاتل من أجل الحرية. يجب أن نقف ونهزم الشيوعيين. يجب أن نقف ونهزم الإسلاميين. ومعاً، يداً بكتف، يجب أن ننقذ أمريكا.

🇺🇸محمد|MFU

40,324 görüntüleme • 28 gün önce

فيلم «شاوشانك ريدمبشن» (الخلاص من شاوشانك) فشل فشلاً ذريعاً في دور السينما. حقق فقط 16 مليون دولار على مستوى العالم مقابل ميزانية بلغت 25 مليون دولار. افتتاحيته في عطلة نهاية الأسبوع لم تتجاوز 727 ألف دولار في عام 1994، ثم اختفى تقريباً من الشاشات فوراً. خسر السبع ترشيحات لجائزة الأوسكار أمام فيلم «فورست غامب»، لم يفز بأي جائزة، ولم يحقق إيرادات، فاعتبرته الاستوديو فشلاً كبيراً، وخرج المخرج من التجربة محطم القلب. ثم بدأ شيء هادئ يحدث… بدأ الناس يستأجرون الفيلم على أشرطة الفيديو (VHS)، ويعيدون مشاهدته على الكابل، ويجلس أحدهم وحده ليلة الثلاثاء أمام الشاشة، ثم يتصل بصديقه صباح اليوم التالي ويقول له: «يجب أن تشاهد هذا الفيلم». من شاهد الفيلم أخبر أصدقاءه، وأخبر أصدقاؤه أصدقاءهم… انتشر ببطء، توصية تلو الأخرى، بدون حملة تسويقية، فقط كلام صادق من فم إلى فم. وبحلول عام 2008، احتل المركز الأول على موقع IMDb. صوّت له الجمهور بأنه أعظم فيلم في تاريخ السينما… وبقي في هذا المركز حتى اليوم. استغرق الأمر 14 سنة كاملة. فيلم اعتبرته الاستوديوهات قنبلة جماهيرية تحول إلى أعلى فيلم تقييماً في التاريخ… بُني مجده بالكامل على أيدي المشاهدين، بعد أن تخلت عنه الشركة المنتجة منذ زمن طويل.

‏﮼الأعرابي القديم .

97,489 görüntüleme • 5 ay önce

#خطير | سقوط سابع مقاتلة أمريكية F-16.. بدرونات مجهولة آخرها في أريزونا وهناك من ربطها بالغضب مما يحدث في غزة 🔻 تحطم سابع طائرة F-16 في أريزونا: سقطت مقاتلة أمريكية من طراز F-16 في ولاية أريزونا بعد صدام مع جسم طائر غير محدد، ما أثار تساؤلات داخل وزارة الدفاع الأمريكية والكونغرس، وسط تكتم رسمي وإشارات إلى احتمالات غير تقليدية. 🔻 حديث عن درونات غامضة: تمت الإشارة إلى ظواهر جوية غير معروفة (UAPs) أو درونات مجهولة الهوية اصطدمت أو سببت اضطرابًا تقنيًا للطائرة، بينها ثلاث حوادث مشابهة منذ يناير 2023. 🔻 احتمال علاقة الظواهر بغزة: لأول مرة، يُطرح ضمن التحليلات احتمال وجود رابط بين هذه الظواهر الجوية وتطورات الحرب في غزة، خاصة مع استخدام الـF-16 في قصف المدنيين الفلسطينيين، ما دفع بعض التحليلات لوصف الظاهرة بـ”ردّ روحي غامض”. 🔻 إدارة الطيران الفيدرالية تتدخل: نشرت وثائق تؤكد أن الطائرة اصطدمت بجسم غير ماهول ظهر بلون أبيض وبرتقالي، وأشارت إلى تسجيل 757 حادثة مشابهة، 708 منها جواً، دون تفسيرات حاسمة. 🔻 البحث عن تمويل غير تقليدي: تساؤلات أُثيرت حول إمكانية تورط كارتلات المخدرات أو جهات غير دولية في تمويل تقنيات التشويش أو الدرونات، خصوصًا مع توسع صراعات أمريكا الخارجية. 🔻 تصعيد سياسي داخلي أمريكي: أُقحِم الملف في البيت الأبيض والكونغرس مع تساؤلات متكررة حول من يقف وراء إسقاط الطائرات، وسط تخوفات من فقدان السيطرة الجوية. 🔻 ارتباط نفسي بالحرب في غزة: التحليلات تشير إلى أن استخدام F-16 وF-15 في قصف غزة خلق “ربطاً نفسياً غامضاً” لدى بعض المراقبين بين سقوط الطائرات وجرائم الحرب. 🔻 أزمة مالية إسرائيلية: في ندوة بجريدة “جيوش بوست” في نيويورك، تحدّث وزير الاقتصاد الإسرائيلي عن فقدان إسرائيل دعم اللوبيات المالية، وانسحاب بعض رؤوس الأموال لأول مرة من تل أبيب باتجاه أمريكا. 🔻 فجوة بين واشنطن وتل أبيب: الحوار الإسرائيلي الأمريكي أصبح أحادي الاتجاه، وسط تراجع النفوذ الإسرائيلي داخل أمريكا ومحاولات للتغطية على الفشل العسكري والاقتصادي. 🔻 خاتمة غامضة ومقلقة: عدد الطائرات المتأثرة ارتفع، والتحقيقات لم تُحدّد الجهة المسؤولة، ما خلق حالة ارتباك وذهول داخل وزارة الدفاع، فيما يرى البعض أن “ما يحدث للـF-16 قد يكون رسالة غير أرضية”. رؤى رقمية بارزة 🔻 7 مقاتلات F-16 سقطت أو تعطلت منذ أكتوبر 2023 🔻 757 ظاهرة جوية مجهولة (UAPs) سجلتها FAA 🔻 3 صدامات مؤكدة مع أجسام غير مأهولة 🔻 1 تصريح رسمي بربط الظواهر بالغضب مما يحدث في غزة 🔻 1000 منزل دُمر في غزة خلال 48 ساعة باستخدام F-16 🔻 300,000 نازح فلسطيني خلال يومين فقط 🔻 142 مليار دولار حجم الصفقات الخليجية المرتبطة بتسليح F-16 وF-35 🔻 0 تفسير مؤسسي واضح لحوادث السقوط 🔻 5 مشاركين في ندوة نيويورك ناقشوا الأزمة الاقتصادية الإسرائيلية 🔻 1 نقاش رسمي داخل الكونغرس حول “أصابع غيبية” قد تكون وراء الأحداث

MOATH

17,898 görüntüleme • 1 yıl önce

محلل روسي: إسقاط صنعاء 4 طائرات أمريكية (MQ-9) في أسبوع “تحول جوي خطير” نشرت صحيفة تسارغراد الروسية تقريرًا تحليليًا للكاتب الروسي ألكسندر أرتامونوف سلّط فيه الضوء على سلسلة الضربات التي تلقتها الولايات المتحدة في اليمن، تمثّلت بإسقاط أربع طائرات أميركية مسيّرة من طراز MQ-9 Reaper خلال أقل من أسبوعين، وهو ما اعتبره ضربة موجعة ليس فقط على المستوى العسكري بل الرمزي والاستراتيجي أيضًا. وأوضح أرتامونوف أن الطائرات التي تم إسقاطها، والتي تُقدّر تكلفة الواحدة منها بنحو 30 مليون دولار، تمثل إحدى ركائز الهيمنة الأميركية الجوية في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما أنها مخصصة لعمليات التجسس وضرب الأهداف الأرضية وتتمتع بقدرات قتالية واستطلاعية متطورة، حيث تحمل ما يصل إلى 14 صاروخًا من نوع Hellfire ويمكنها التحليق المتواصل لأكثر من 14 ساعة. لكن كل هذه الميزات – وفق الكاتب – لم تمنع سقوط الطائرات الأميركية تباعًا بنيران الدفاعات اليمنية، التي باتت تبرع في اصطيادها بثقة وثبات، ما يعكس تطورًا نوعيًا في قدرات أنصار الله التقنية والهندسية التي يجري العمل على تطويرها منذ سنوات في الظل. ووصف الكاتب هذا التطور بأنه “سقوط للهيبة الجوية الأميركية”، مشيرًا إلى أن اليمنيين لا يسقطون آلات فحسب، بل يسقطون معها عقيدة عسكرية أميركية طالما رُوّج لها بأنها غير قابلة للاختراق. وأضاف أن هذه الإنجازات لا تأتي من فراغ، بل تقف خلفها بنية دعم وتحالفات إقليمية واضحة، إلى جانب كفاءة ابتكارية متقدمة في تعديل وتطوير منظومات دفاع جوي محلية الصنع. وأشار التقرير إلى أن خسارة طائرات MQ-9 بهذا المعدل، لا يمكن قياسها فقط بالدولارات، بل بالقدرة السياسية والعسكرية للولايات المتحدة على فرض السيطرة من الجو، وهو ما تزعزع الآن بشكل جدي في الأوساط العسكرية الغربية، لا سيما داخل البنتاغون. وفي ختام التقرير، لفت الكاتب إلى أن استمرار سقوط الطائرات الأميركية فوق الأراضي اليمنية، خاصة في مناطق شمال غرب البلاد، يؤشر على تحوّل جوي خطير من شأنه إعادة رسم قواعد الاشتباك الجوي في المنطقة. وأكد أن سماء صنعاء باتت تشكّل “منطقة محرّمة” على الطائرات الأميركية، وأن كل طائرة تسقط ترسم خطًا أحمر جديدًا على خريطة الردع. المشهد اليمني الأول

همام شعلان || H . Shaalan

117,154 görüntüleme • 1 yıl önce

هام للغاية فلا تدعها تقف عندك : 🔥🔥🔥 بيان صادر عن أبناء الشعب المصري، ضباط وجنود جيش مصر الأوفياء إلى أبناء مصر الشرفاء، إلى رجال القوات المسلحة، إلى أحفاد شهداء حرب الاستنزاف ونصر أكتوبر العظيم، إلى من ارتوت رمال سيناء وتيران وصنافير بدماء ذويهم الطاهرة: 🔥🔥🔥 أكدت المحكمة المصرية، في حكمها النهائي، السيادةَ الكاملةَ للدولة المصرية على جزيرتي تيران وصنافير، وأقرّت بأنهما جزءٌ لا يتجزأ من التراب الوطني. ورغم هذا الحكم الواضح، يفاجئنا وليّ العهد للمملكة: 🔥 بتجاهل حكم المحكمة المصرية، ويتحايل بتسليم ملكية الجزيرتين، فيلجأ إلى الأمريكان بغرض إقامة قاعدة عسكرية تتحكم في قناة السويس وتُحكم سيطرتها على هذا الممر الاستراتيجي. 🔥 ويحاول أن يستبدل احتلالًا إنجليزيًا طردناه في القرن العشرين من قناة السويس، باحتلال أمريكي في القرن الواحد والعشرين. 🔥 وكل ذلك ليس إلا حلقةً جديدةً في مسلسلٍ مكشوف، هدفه نيل مباركة الأمريكان وتنصيب نفسه ملكًا على مملكةٍ لا هي عربية، ولا تمتّ للإسلام بصلة. 🔥 فهل اتضحت الآن تفاصيل خيانة هذه العائلة، التي بدأت منذ عقود واستكملت اليوم أمام أعين الجميع؟ 🔥 قد يكون البعض قد شكّ في نواياهم سابقًا، أما اليوم، فقد أصبحت الخيانة مؤكدةً بما لا يدع مجالًا للشك. 🔥🔥🔥 لذا نقولها بوضوحٍ ومسؤولية: 🔥 العيب ليس في مَن خان، بل في مَن حاول أن يفرط، سواء أكان ذلك عن علمٍ أو عن جهل. 🔥 إن ما يحدث هو قراراتٌ سياسيةٌ واستراتيجيةٌ كارثية، وخيانةٌ عظمى لدماء شهدائنا. 🔥🔥🔥 ولهذا، فإننا نتعهد أمام الله أن الجزيرتين ستبقيان مصريتين، ولن تطأهما قدمٌ غير الأقدام المصرية. 🔥🔥🔥وندعو إلى اتخاذ موقفٍ وطنيٍّ حازم، يُقوِّم المسار السياسي الذي تُدار به مصر في هذه المرحلة الحرجة. اللهم فاشهد، فقد بلّغنا.

عقيد حسام حموده

12,684 görüntüleme • 1 yıl önce

رئيس مجلس النواب مايك جونسون يتحدث في مؤتمر الحزب الجمهوري للانتخابات النصفية 2026 : نحن لا نترشح فقط لتحديد الأغلبية في الكونغرس للعامين القادمين. نحن لم نعد نعيش في زمن يتجادل فيه الحزبان حول معدلات الضرائب الهامشية أو درجات التنظيم. الانتخابات النصفية هذه، لكل الأسباب التي نعرفها، مختلفة جداً جداً. في هذه الانتخابات يقع على عاتقنا الآن القتال للحفاظ على البلد الذي نحبه جميعاً. إنها تتعرض الآن للهجوم من الداخل. هذه الانتخابات تقدم التباين الصارخ لأمريكا. وهو حقاً تباين بين العقل السليم والجنون. والجمهوريون يقفون مع العقل السليم. بالطبع, نحن نقف مع المبادئ التأسيسية لأمتنا. أما الحزب الديمقراطي، من ناحية أخرى، فقد سيطر عليه الراديكاليون من أقصى اليسار. الأمر لا يقتصر على حسن وبيرني ساندرز وألكسندريا أوكاسيو كورتيز وعبدول الكثيرين غيرهم. وهذا لم يعد الحزب الديمقراطي الذي عرفناه سابقاً. هذا حزب ديمقراطي جديد. وهم ضد كل ما كانوا يقفون لأجله في السابق. الآن، وفي هذه اللحظة، فتحوا الأبواب للاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا في خيمتهم الكبيرة كما يقولون. هذا هو الشيء المخيف جداً. لقد نشروا بالفعل خططهم للبلاد وقد سمعتم الكثير عنها هذا الأسبوع. الديمقراطيون لديهم مرشحون راديكاليون من أقصى اليسار من الساحل إلى الساحل هذا العام، وقد تعهدوا بإلغاء الشرطة والسجون والملكية الخاصة، وإلغاء الحدود ومنح العفو الجماعي عن المهاجرين، وسحب التمويل عن دفاعنا الوطني بالكامل، وتمزيق دستورنا. لا يمكننا ولن نسمح لهم بأخذ الأغلبية في الكونغرس. لن نفعل ذلك. الجمهوريون والرئيس ترامب قدموا الكثير للعائلات الكادحة في أمريكا. قدمنا أكبر خفض ضريبي للطبقة المتوسطة والعاملة في التاريخ. قدمنا أيضاً أكبر خفض في الإنفاق في تاريخ الولايات المتحدة من خلال ملاحقة الاحتيال والتبذير وسوء الاستخدام. في أمريكا الآن، ولأن الانتخابات لها عواقب، فإنكم تتمتعون بأقل معدل للجريمة العنيفة منذ مئة وستة وعشرين عاماً. ولدينا أيضاً أقل مستوى للعبور غير القانوني للحدود منذ نصف قرن، وصفر من المهاجرين غير الشرعيين لمدة خمسة عشر شهراً داخل البلاد. حصلنا على حسابات ترامب لكل طفل أمريكي. لدينا أول برنامج لاختيار المدارس على مستوى البلاد. لدينا أكبر انخفاض... نعم، أكبر انخفاض في أسعار الأدوية الموصوفة طبياً منذ أكثر من ستين عاماً. وفعلنا أشياء أخرى.، مثل حماية رياضة الفتيات والنساء. الآن انظروا، إليكم نهاية القصة. العبرة واضحة. وسأختم بهذا. الواجب علينا، والنتائج على الله. نحن نعرف كيف انتهى التاريخ. الرئيس السادس لم ينجح في القضاء على العبودية في بلادنا العظيمة هذه. لكن الرئيس السادس عشر أنجز المهمة. رئيسنا الجمهوري الأول فعل ذلك. أعلم أننا سنكون أوفياء في واجبنا. أعلم أن الله لم ينتهِ من أمريكا بعد. أعلم أن هذا هو الأمل الأخير والأفضل للإنسان على الأرض. وبفضل جهودكم ولأن الشعب الأمريكي يمكن الوثوق به لاتخاذ القرار الصحيح، فإننا سنفوز في هذه الانتخابات في الثالث من نوفمبر هذا العام. بارك الله فيكم. وبارك الله الولايات المتحدة الأمريكية.

🇺🇸محمد|MFU

21,056 görüntüleme • 28 gün önce

🚨🚨 عاجل| زلزال سياسي يزلزل العواصم: العالم ينفجر غضباً في وجه ترامب!!! 🔥🔥 المشهد خرج من إطار السياسة إلى موجة رفض عالمي مفتوح:احتجاجات حاشدة ومتواصلة تمتد من ألبانيا إلى كندا وأستراليا… شوارع ممتلئة… وغضب يتصاعد بلا توقف 🎯 ما الذي تغيّر؟؟ • الشارع العالمي يتحرك ضد قرارات تُعتبر فرضا للنفوذ • مشاريع مرتبطة بعائلة ترامب تواجه رفضاً شعبياً واسعا • صورة الولايات المتحدة تتحول من شريك إلى خصم في نظر قطاعات كبيرة حول العالم 🚨 بالتوازي على مستوى القادة: • دعوات أوروبية لتوسيع الاتحاد وبناء قوة مستقلة • طرح تحالفات جديدة خارج المظلة الأمريكية • رسائل سياسية غير مباشرة تعكس تراجع الثقة في واشنطن 💥 القراءة الدقيقة: • الضغط لم يعد داخليا فقط… بل عالمي متعدد الجبهات • تآكل النفوذ يتم عبر الشارع والحكومات معاً • الانتقال من الاعتراض إلى إعادة تشكيل التوازنات الدولية 💥 المعنى الأعمق..العالم لا يحتج فقط… بل يعيد ترتيب موقعه بعيداً عن مركز القرار الأمريكي والغضب الشعبي أصبح ورقة ضغط تؤثر على قرارات القادة 💥 الخلاصة: المشهد دخل مرحلة تحول حقيقية…حيث يتقاطع ضغط الشارع مع تحركات الدول ومع هذا الإيقاع المتصاعد… تتشكل خريطة نفوذ جديدة أسرع من أي وقت مضى 🔥 ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

63,944 görüntüleme • 4 ay önce

“L’Algérie a baissé sa culotte” الجزائر تنحني أمام أنظمة الساحل: انفتاح مفاجئ على حكومات مالي و النيجر و بوركينا فاسو رغم اعتبارها “انقلابية” في تحول لافت في سياستها الإقليمية، وعلى خلفية التصريحات الأخيرة لكل من رئيس أركان الجيش الجزائري، الجنرال سعيد شنقريحة، ووزير الخارجية الجزائري، تُبدي الجزائر استعداداً واضحاً للتقارب مع أنظمة الحكم العسكرية في كل من مالي و النيجر و بوركينا فاسو، رغم أنها لطالما وصفت هذه الأنظمة بـ”الانقلابية” و غير الشرعية، و نددت بتبعيتها "عبيد" لقوات “فاغنر” الروسية. هذا الانفتاح المفاجئ يطرح تساؤلات جدية حول مدى استقلالية القرار الجزائري في منطقة الساحل، التي تشهد تحولات أمنية و جيوسياسية متسارعة، كما يدفع إلى إعادة تقييم المواقف المعلنة من قبل الجزائر بشأن الشرعية الدستورية و رفض التدخلات الأجنبية. فهل جاء هذا التحول نتيجة ضغوط أمريكية، تندرج ضمن اتفاقيات وقعتها الجزائر مع كبريات شركات النفط الأمريكية، تتيح لها تنفيذ استثمارات واسعة مقابل ضمان الأمن و الاستقرار في دول الساحل، و تخلي الجزائر عن دعم الحركات الانفصالية و الجماعات الإرهابية المسلحة؟ و هل تخشى الجزائر من فشل مشروع أنبوب الغاز نيجيريا–الجزائر، الذي تبدو في أمسّ الحاجة إليه أكثر من حاجة أوروبا إلى الغاز النيجيري؟ وهل يقلقها تصاعد النفوذ الإماراتي، خاصة في ظل زيارة وزير الدولة في الخارجية الإماراتية لدول الساحل، والتقارب المتزايد بين هذه الدول و المشير خليفة حفتر، كما عكسته زيارة صدام حفتر إلى مالي؟ و هل باتت الجزائر تعترف فعلاً بالنفوذ القوي للمغرب في المنطقة؟ أسئلة باتت تُطرح بإلحاح في ظل تغير بوصلة التحالفات داخل المنطقة، و إعادة رسم خرائط النفوذ بين القوى الكبرى و الفاعلين الإقليميين في الساحل الإفريقي.

هشام السنوسي

13,362 görüntüleme • 1 yıl önce

🛑 #الى_متى إلى الجهات المختصة في دولة الكويت الشقيقة.. 🚨 #الخالQ8 ومساحات التحريض.. هل من رادع؟ إلى متى يستمر #يوسف_العنزي المعروف بـ #الخالQ8 الخالQ8 في تحويل مساحاته إلى منصة مفتوحة للتحريض السياسي والإساءة الممنهجة ضد #المملكة_العربية_السعودية؟ ما يحدث لم يعد خلافاً في الرأي ولا نقاشاً سياسياً عادياً، بل أصبح نمطاً متكرراً ومنظماً يقوم على استضافة شخصيات معروفة بعدائها للسعودية، وعلى رأسهم بعض المحسوبين على #المجلس_الانتقالي، ومنحهم مساحة كاملة لبث الاتهامات الباطلة والأكاذيب والتشويه المتعمد بحق المملكة دون أي تصحيح أو مساءلة أو حتى الحد الأدنى من المهنية. الأخطر من ذلك أن هذه المساحات تحولت إلى نقطة التقاء لحسابات #إماراتية مشبوهة لا يخفى على أحد حجم عدائها للسعودية، حيث يتم التنسيق والترويج المتبادل واستضافة نفس الأسماء ونفس الخطابات ونفس الأكاذيب بصورة متكررة، وكأن المساحة لم تعد مساحة حوار بل غرفة عمليات إعلامية مخصصة لاستهداف المملكة والإساءة إليها. ومن يتابع هذه المساحات يلاحظ أن دور مقدمها لا يقتصر على إدارة الحوار، بل يتجاوز ذلك إلى توفير المنصة والحماية والتغطية لكل من يتطاول على السعودية، ثم إنهاء المشهد بالشكر والثناء على المتحدثين بعد فراغهم من الإساءة والتحريض. السؤال الذي يفرض نفسه: هل ما يحدث يندرج ضمن حرية التعبير، أم أنه تحول إلى نشاط ممنهج يهدف إلى تأجيج الكراهية والإضرار بالعلاقات بين الشعوب والدول الخليجية الشقيقة؟ إن المملكة العربية #السعودية ليست طرفاً هامشياً يمكن استهدافه عبر مساحات التواصل الاجتماعي، كما أن الإساءة المتكررة لها ولقيادتها ولدورها الإقليمي لا يمكن تبريرها تحت أي غطاء إعلامي أو سياسي. نأمل من الجهات المختصة في دولة الكويت الشقيقة الوقوف أمام هذه الممارسات، والتحقق من طبيعة هذه الأنشطة والجهات التي تقف خلفها وتمولها وتدفع باتجاه استمرارها، حفاظاً على العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، ومنعاً لتحول بعض المنصات الإلكترونية إلى أدوات للتحريض وبث الكراهية. وزارة الداخلية 🇸🇦 وزارة الداخلية الجرائم الإلكترونية رئاسة أمن الدولة السفارة في الكويت سلطان بن سعد بن خالد آل سعود

احمد العتيبي

19,683 görüntüleme • 4 ay önce

لذلك لدي مشكلة مع خطاب المهاجرين المسلمين في الغرب، ولا سيما في الولايات المتحدة الأمريكية! هذا المهندس الذي تحول إلى رجل دين قرر البقاء في أمريكا ليخوض معركة فكرية ومعرفية.. لم يفكر في الاندماج، أو في ممارسة حريته الدينية باعتبارها شأنًا شخصيًا؛ وإنما تبنى خطابًا حربيًا يرى الوجود في المجتمع الغربي ميدان معركة، ويقيس النجاح فيه بقدرته على تجنيد الأطفال لمواجهة الآخرين وإثبات التفوق الديني عليهم! لاحظوا المفاهيم التي يزرعها، مثل: المعركة الحضارية، والضحايا، والانتصار، وإقامة الحجة على أتباع الأديان الأخرى… كلها تعكس عقلية تعتبر المجتمع الأمريكي المضيف مجالًا للسيطرة والهيمنة، وليس مكانًا يحتفظ فيه الإنسان بهويته كفرد، ويعبر فيه بحرية عن نفسه ومعتقده دون مشروع جماعي لحرب فكرية هدفها الانتصار والفرض! إن تحويل المجتمع المضيف إلى ساحة معركة يجب كسبها، وتربية الأطفال على أساس أنهم أدوات في هذه المعركة، يتعارض مع مبدأ المساواة في الكرامة الإنسانية، ومع حق الأبناء في النمو بحرية بعيدًا عن التجنيد الأيديولوجي المبكر، ويحمل في طياته نظرة دونية إلى المجتمع المضيف وأديانه، ويضع الأطفال في موقع أدوات للصراع.. هؤلاء أنفسهم يغذون المواقف المحافظة أو المعادية لحقوق المثليين بذريعة حماية الأطفال، مستندين إلى النصوص الدينية والتراث الفقهي الإسلامي، ثم يطالبون في الوقت نفسه بالحماية والاعتراف في المجتمعات الغربية، وأي اعتراض على هذا الخطاب يُوصَف فورًا بأنه إسلاموفوبيا! تخيلوا أن أشخاصًا مثلي هربوا من مجتمعات تضطهد المثليين والترانس وغير الثنائيين باسم الإسلام، لأجد نفسي أمام خطاب يحاول تحويل الولايات المتحدة الأمريكية التي لجأت إليها إلى ساحة معركة حضارية يجب أن يكسبوها! حتى وصل الأمر بإحدى مرشحات الحزب الديمقراطي، من جناحه اليساري الاشتراكي، ميليسا شودري، إلى أن تعلن أنها لم تُضمّن حملتها مواقف علنية داعمة لحقوق LGBTQ+، رغم إيمانها بها، مراعاةً لمشاعر الناخبين المسلمين.. ومع ذلك، يصر أصحاب هذا الخطاب على تقديم أنفسهم بوصفهم ضحايا للعنصرية أو للإسلاموفوبيا في الغرب، بينما يرفضون في الوقت نفسه الاعتراف بأن الأنظمة والمجتمعات والقيم التي جاؤوا منها تضطهد الأقليات الجنسية والفكرية والدينية بصورة منهجية! المهاجرون الذين يحملون هذا الخطاب، في الواقع، يتركون مجتمعاتهم الأصلية التي تنسجم مع قيمهم الدينية والفكرية، وينتقلون إلى بلد علماني بنية خوض معركة حضارية ومعرفية فيه؛ هم يختارون، بكل وعي، نقل الصراع إلى مجتمع لم ينشأ فيه هذا الصراع لولا مشروعهم الحربي! هم لا يبحثون عن مكان للعيش المتساوي في ظل قوانين علمانية تحمي حرية المعتقد والتعبير للجميع دون استثناء؛ هؤلاء لا يستحقون المجاملة! من يريد معركة حضارية، فليخضها في القاهرة، أو الرياض، أو كابول، أو طهران، أو أي عاصمة يُطبَّق فيها الإسلام.. أما هنا، في بلد لجأ إليه أناس هربًا من ذلك الإسلام نفسه، فهذه المعركة غير مرحب بها؛ دعوا معارككم في مجتمعاتكم!

طارق بن عزيز

16,622 görüntüleme • 2 ay önce