Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
ما تعليقكم، ومن المصيب والمخطئ؟ شخصيّاً سافرتُ مع شخص شديد الاقتصاد والعناد. كنا مجموعة قداميس، واصطحبناه لجودة طهيه لا لجودة طبعه، وكنا في بلاد لا يناسبنا طعامها، وكان هو طاهينا والمتحكم في ميزانيتنا الوافرة، فأجاعنا وأضاعنا سامحه الله. 😄 ولي أبيات في هجاء بعض أهل البخل أقول فيها: دع... show more
10 Yorum

تعليق أنيق أحب أن أزيد في الأكل، ولا أحبه على القَدْر.. الأكل الذي على القَدْر يجعل الذين معي يؤثر بعضهم بعضا في الطعام، ولا يأكلون بارتياح، والأكل متعة لا تضييق. وإذا فاض من الطعام شيء لا نرميه، بل ندخره لوقت لاحق، أو نعطيه من يحتاج إليه. الشحيح لا يقتنع بما أقول، ولن يقتنع، ويجب ألا يقتنع، لأنه الله خلقه محروما، وسيموت محروما، ويسعد ورثته. تخيلوا أن أجلس على طبق ومعي صحبة، ونقوم عنه وهو ملعوق وكأننا في مجاعة أو جائحة. الكرم طبع الأنبياء، وإبراهيم عليه السلام ذبح عجلا لثلاثة أنفار، ولو استضافهم شحيح محروم لأجاعهم كما أجاعه الله.

تذكرت قصة الصحابي حين أغضبه المتحكم في الميزانية: 😅

فرق كبير بين الكرم والبخل والإسراف والتبذير .. "إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِين" وقليل بين من يفصل بين الإسراف والكرم والبخل ..!

المرة الجاية يبي ينتقم ويحسب الكمية بالملعقه .. وتوقعي انه ليس بخل .. لانها طلعة جماعية وميزانية مشتركه بل قصده الحفاظ على النعمة وعدم هدرها .

أحدهم مُصيب والآخر مُصيبة .! كان الله بعون من كان رفيق دربه بخيل 😡

صبحك الله بالرضوان يا أكرم الخِلان.

الرجال ما كان مقصده بخل، واضح مقصده حفظ للنعمة، والإنسان الجوعان لا يعوّل على رأيه، وبعدين تخاوي واحد عشانه يعرف يطبخ تساؤل كبير يا فواز، الرجال ما تتنتخاوى هكذا.

سافرت مع مجموعة بطوله كاس العالم في قطر وكنت عارف واحد منهم من اللي يسوي نفسه مجنون وقت الحساب المهم قلت اتغذى فيه قبل يتعشى فيك قلت لهم ياجماعة الخير القطه 2000 ريال سكن ومعيشه قبل نسافر .... نط نطة القرد وقال ليش بناكل مفطحات كل يوم ... قلت له ناكل جبن مفطحات سمك اللي يعجبنا ونحاسب والزايد من القطه لو وصلنا هنا الديره ثاني يوم يوزعها اللي معاه الفلوس كلهم وافقوا ال3 الا هو قال لا مايعجبني كذا انا مو مسافر 😁😁😁😁😁😁 عشان رافض القطه ويبي يعيش على قفى غيره 🫣

الوزن بالكاسات افضل للشخص مقدار اثنين فنجان شاهي وان كثر الرز يخرب الطبخه ويصير بلا طعم

أويد وأطبق هذة الطريقة وبالفعل نادراً يكون فية زيادة .ليس موضوع بخل وكرم بل موضوع هدر نِعم.
