正在加载视频...

视频加载失败

ما حصل لهذه الشجرة المعمّرة في سنّ الفيل هي جريمة بيئية قضت على شجرة يزيد عمرها على مئة عام، كانت جزءًا من ذاكرة المكان وتراثه الطبيعي. نطالب بلدية سنّ الفيل ووزارة الزراعة بفتح تحقيق شفاف لتحديد المسؤوليات، وتوضيح ما جرى، لأن حماية الأشجار المعمّرة مسؤولية وطنية. #سن_الفيل #لا_لقتل_الأشجار #الأشجار_المعمّرة...

12,945 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

شجرة الأثل Tamarix aphylla الأثل شجرة زراعية قديمة ارتبطت بحياة الناس في الجزيرة العربية لعقود طويلة، وكانت ذات قيمة اقتصادية كبيرة؛ إذ استُخدم خشبها في صناعة أسقف المنازل، والأبواب، والنوافذ، والأواني، والأدوات الزراعية، لذلك كانت زراعتها ضرورة مهمة وتجارة مزدهرة في وقتها، حتى تراجع الاعتماد عليها وانهارت قيمتها السوقية في عام 1393هـ. ورغم انتشارها في بعض المناطق، فإن الأثل ليس من الأشجار البرية الطبيعية التي تنمو ذاتيًا في الأودية والفياض، وما يُشاهد منه في بعض المواقع البرية غالبًا ما يكون بقايا مزارع أثرية أو مواقع أبار وموارد قديمة. ومن هنا فإن إدخال الأثل في مشاريع التشجير البرية يُعد ممارسة غير مناسبة بيئيًا، ولا تتوافق مع أسس التشجير الطبيعي القائم على إعادة النباتات إلى موائلها الأصلية، خصوصًا مع ما يُعرف عن الأثل من قدرته على امتصاص الأملاح من مياه الري والتربة ثم طرحها عبر الهدب المتساقط على سطح الأرض، مما قد يسهم مع الوقت في زيادة ملوحة التربة والتأثير على خصوبتها. إن الحفاظ على الغطاء النباتي الطبيعي لا يتحقق بكثرة الزراعة فقط، بل باختيار الأنواع الملائمة لكل بيئة، واحترام التوزيع الطبيعي للنباتات المحلية، حفاظًا على التوازن البيئي والهوية النباتية لبلادنا.

عبدالسلام السلمان

13,812 次观看 • 3 个月前