Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

ما زال نسل الصحابية الجليلة أم عمارة - نسيبة بنت كعب بيننا يا ساده

31,566 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

أما سامر ( ٧ سنوات) فقد هبّ هبة حاتمية فور حلولنا ضيوفا عليه في فراش المرض ونادى والدته ( أعطيهم الشوكلاتة يا ماما) فلما كانت استجابتها أبطأ من كرمه الممدود كالريح المرسلة قال لها بحزم (أعطيني الشوكلاتة) وأخذ يحلف على كل الموجودين وقد كنا جمعا غير قليل حتى فرغ منا ومن الشكولاتة، أكرم كل الموجودين أكرمه الله وما أبقى لنفسه، وليس غريبا على أهل غزّة 🇵🇸 وأما نسيبة ( ٧ سنوات ) فكانت ككل أشجار الزيتون في فلسطين شامخة وجميلة، تملأ المكان ضحكاً وحيوية رأتني فقالت أنا نسيبة، اسمي على اسم نسيبة بنت كعب التي دافعت عن الرسول! أخذتها بين ذراعي لأحتضنها وكانت بين يدي تكاد تقفز من العزيمة والمرح حتى أنني لم أعرف نوع إصابتها رغم تحذير الأطباء إياي. وما إن أعدت نسيبة إلى مكانها أدركت أن رجلها مبتورة جرّاء القصف.. حقا يا حبيبتي لكِ من أم عمارة في طعانها وفقدها يدها منافحةً عن الحق أوفرُ النصيب، سبقتكِ رجلك إلى الجنة يا نسيبة فهنيئا لكِ 🤍 بحمد الله وصلا ومن كان معهما من المصابين في المستشفى الإيطالي العائم في العريش والذي تعمل فيه الطواقم الطبية القطرية من القوات المسلحة إلى الدوحة منذ ٣ أيام.

لولوة الخاطر Lolwah Alkhater

190,983 просмотров • 2 лет назад