Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ما زلت مذهولاً من هذه التسديدة حتى بعد تعليقي عليها ما زلت لا أصدق كيفيتها وتوقيتها ! #عمر_خريبين عمر خريبين يقود مباراة #سوريا_قطر إلى تعادل مثير في قمة كبيرة بين #قطر_سوريا

132,052 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🚨🎥 المقابلة الصحفية لـ ميكيل ميرينو بعد نهاية المباراة: "حسناً، كيف يمكن أن أكون بعد هذا الهدف؟ أنا سعيد للغاية ولا زلت لا أصدق ما حدث حتى الآن. لقد ظننت أن مثل هذه اللقطات الحاسمة لن تتكرر معي مجدداً إلا بعد فترة طويلة، ولكن الفرصة جاءتني مرة أخرى وأنا ممتن ومبتهج جداً بما حققناه." ـــــ يبدو أنك بدأت تعتاد على التسجيل في الأوقات القاتلة! أتمنى أن تستمر على هذا المنوال؟ 🗣 ميرينو: "(يضحك) أتمنى ذلك فعلاً، ما حدث أمر رائع ومذهل. والآن سنرى ما سيحدث في الخطوة القادمة، متبقٍ أمامنا مباراتان فقط لنرفع كأس العالم ويتحول هذا الحلم إلى واقع، ونتمنى أن ننجح في ذلك." ـــــ ما الذي يعنيه هذا التأهل بالنسبة لكم كلاعبين ولإسبانيا كبلد؟ 🗣 ميرينو: "لقد مرت 16 سنة كاملة لم تصل فيها إسبانيا إلى هذا الدور المتقدم، ولا أعلم إن كان الجميع يستوعب حجم هذا الإنجاز، لكن الأمر أكبر بكثير من مجرد كرة قدم؛ إنه حدث تاريخي للبلد بأكمله وجماهيرنا، ومن الرائع جداً أن نمنح هذه الفرحة لكل من يدعمنا وللعالم أجمع." ـــــ والآن ستواجهون فرنسا، وهو فريق يمر بفترة نجاحات كبيرة مؤخرًا ومنافس قوي للغاية؟ 🗣 ميرينو: "بالتأكيد، ستكون مباراة إقصائية قوية وصعبة جداً بين فريقين من كبار اللعبة والنخبة. نحن جائعون جداً للانتصار ولديرنا رغبة وعزيمة كبيرة للفوز، وتجاوز هذا الدور الصعب للوصول إلى النهائي."

كأس العالم™

36,358 görüntüleme • 28 gün önce

زغردن حتى تدلت ألسنتهن! رقصن على الدماء الطاهرة، حتى عجزت أرجهلن عن حملهن! وغنين تسلم الأيادي، حتى شُرخت حناجرهن! ثم يتساءلن اليوم: ما هذا الضنك الذي نعيش فيه؟! ما هذا الغلاء الفاحش الذي يلتهم كل ما في جيوبنا، قبل أن نشتري اليسير من حاجاتنا؟ ما هذا الجوع الذي لا نجد في صناديق القمامة ما يسده؟ ما هذا العطش الذي نُذهبه بمياه المجاري المعالَجَة؟ ما هذا الفقر الذي طال أكثر من ثلثي المصريين؟ ثم يتوسلن: هل من سبيل إلى خروج؟ كلا.. حتى تسددن فاتورة الدماء التي رقصتن عليها كاملة، غير منقوصة! وحتى تدفعن ثمن خذلانكن للرجل الذي دفع حياته ثمنا؛ لاستعادة كرامتكن وحريتكن.. وحتى تندمن على اليوم الذي هتفتن فيه باسم هذا المجرم الذي أوردكن التهلكة.. هذه ليست شماتة، وإنما تذكير بجريمتكن في حق مَن أرادوا بكن الخير، وجزائها المستحق عدلا في الدنيا.. (اللقطة من ميدان رابعة العدوية بعد المجزرة) #رابعة #مجزرة_رابعة #مذبحة_رابعة #مصر #السيسي #الجمهورية_الجديدة #مريم_سمير_فايز

أحمد عبد العزيز

347,440 görüntüleme • 3 yıl önce

كلما قارنت الحركة الثقافية في مصر وسوريا بالوضع المزري الذي نعيشه بالمغرب ، أشعر بحسرة كبيرة على ما آل إليه الوطن ... كيف لدولة عريقة مثل المغرب أن يتصدر مشهدها الثقافي والفكري أمثال كلاب ؟ من أعطى لهذا الرجل هذه القيمة حتى يستضاف في الندوات والمنابر العامة ؟ هو يقدم نفسه زورا على أنه " مؤرخ المغرب " ( مع أن لا أفكاره ولا أسلوبه ولا مخارج حروفه ولا حتى هيئته تدل على ذلك ) ، في حين أن خطابه شعبوي إلى أقصى درجة ، ومليء بالمغالطات التاريخية المقصودة والتحريفات السافرة ، وكل ما يقدمه لا يخرج عن إطار التلاسن الرخيص عبر مواقع التواصل الإجتماعي عموما ، الفيديو كله كذب ما عدا كلامه في الجزء الأخير من المقطع 🤭 وللمرة المليون بعد معركة الأشراف... قاد العرب معركة حاسمة أخرى عرفت بــ " معركة القرن والأصنام " ، والتي انتهت بإبادة نحو 180 ألف بربري ، حيث أدت هذه المعركة إلى إعادة بسط السيطرة الأموية على المغرب من جديد ، وتعد هذه المعركة من الأسباب التاريخية المهمة وراء قلة أعداد البربر حاليا في المغرب العربي مقارنة بما كانوا عليه سابقا . #المملكة_العربية_المغربية

هــاجــر 🇲🇦

21,831 görüntüleme • 4 ay önce

تحقيق مهم وخاص، حول كيفية عودة الإسرائيليين إلى فلسطين المحتلة رغم إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي بسبب الصواريخ الإيرانية، والتي ما يزال إغلاقها مستمرًا إلى حدٍ ما حتى الآن. تنظم الحكومة الإسرائيلية ما تُعرف برحلات “الإنقاذ”، وهذه مثال واضح عليها: رحلات متعددة تنطلق من مناطق مختلفة في اليونان عبر شركة الطيران Bluebird وشركات أخرى. تصل الطائرات إلى مطار طابا في مصر، ويُطلب من الركاب عدم التصوير، إلا أن بعضهم يخالف هذا الطلب، كما يظهر في المشاهد أدناه. بالتنسيق مع السلطات المصرية، يتم تجميع الركاب الإسرائيليين في حافلات، يقودها عادةً سائق درزي صهيوني يجيد اللغة العربية، ما يُسهّل التنسيق مع السلطات المحلية المصرية. بعد ذلك تتجه الحافلات نحو الحدود مع فلسطين المحتلة، تحت حماية مشددة من مركبات الشرطة المصرية، خوفًا من تعرضها لهجوم. وقد وصف الإسرائيلي الذي نشر هذه المشاهد المجموعات التي قد تهاجمهم بـ”جماعات محلية متطرفة”. كان من الممكن للسلطات المصرية أن تستغل هذه الفرصة وتُقايض الإسرائيليين بإدخال كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مقابل هذه المساعدة الكبيرة التي تقدمها إسرائيل وحكومتها لتأمين عودة مستوطنيها إلى الأراضي المحتلة.

Tamer | تامر

291,302 görüntüleme • 1 yıl önce

🟥 "إلى أين أنت ذاهب⁉️ "إلى وطني (بيتي)."‼️ "وأين هو هذا الوطن⁉️" "الوطن ... هو المكان الذي يمكنني فيه التقاط أنفاسي. حيث يزول الثقل الذي أحمله على كاهلي بلطف ويتلاشى بعيداً عني. حيث لا يتعين عليّ أن أكون قوياً لمجرد اجتياز اليوم، بل يمكنني أن أكون مبتهجاً ومسروراً لمجرد وجودي هناك. حيث أكون حراً. حراً في أن أكون موجوداً دون الحاجة لشرح نفسي، ودون إخفاء أجزاءٍ مني لمجرد أن أكون مقبولاً. الوطن هو المكان الذي يمكنني فيه الابتسام مع شخص ما، أو حتى بمفردي، ويظل ذلك الشعور كافياً. إنه المكان الذي تعود فيه طاقتي إليّ، وتشرق أكثر مع كل لحظة. حيث لا وجود لكراهية صامتة، ولا لغيرة مخفية، ولا لتوتّر خلف الكلمات الطيبة. فقط سلامٌ ‼️ سلام يرحب بكل جزءٍ مني. فقط حبٌ يحتفي بوجودي." "هل هو جمي⁉️؟" "جميل. ليس بالطريقة التي يقيس بها العالم الجمال. قد لا يلمع، وقد لا يبهر أحداً، ولكنه يمنح شعوراً بالدفء بعد ليلة طويلة وباردة. كمكانٍ يمكن لروح متعبة أن ترتاح فيه أخيراً، ثم تنهض مجدداً، مفعمة بالتجدد. وربما لم أجده بعد. ربما ما زلت أسير، ما زلت أبحث عنه في صمت. لكني أعلم أنه موجود، لأن شيئاً ما في داخلي لا يزال يؤمن بمكانٍ لا أكون فيه مقبولاً فحسب، بل سعيداً من الأعماق، وفي سلام تام."‼️ "هل ستستمر في السير⁉️" "نعم. حتى أجد ذلك المكان، أو أبنيه بيديّ هاتين… 🟥سأواصل السير نحو... الوطن."

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

13,722 görüntüleme • 21 gün önce

في نهائي كأس العالم الماضي أصبحت البطل بتصديك التاريخي في الدقيقة 123. كيف تستعد ذهنيًا للحظات كهذه التي قد تقودك إلى المجد أو إلى الخسارة؟ وماذا تتوقع من النهائي أمام إسبانيا؟ إيميليانو مارتينيز: "في ذلك النهائي كنا أفضل من فرنسا طوال 80 أو 90 دقيقة، حتى احتُسبت ركلة الجزاء. في النهاية استقبلت ثلاثة أهداف، وعادةً عندما يستقبل حارس المرمى ثلاثة أهداف في نهائي، يكون أقرب إلى الانتقاد منه إلى الإشادة. لكن لم يكن عليّ التدخل إلا في الدقيقة 123، في كرة انفرد فيها المنافس تمامًا، بعدما كنا متقدمين طوال المباراة. أحيانًا تتصدى لتلك الكرة، وأحيانًا تدخل المرمى. أمام الأردن لمست الكرة لكنها دخلت، وفي المباراة الماضية مرت الكرة بين قدمي. والحمد لله، في نهائي كأس العالم لم يحدث ذلك. لكن كما قلت، حتى لو استقبلت هدفًا أو هدفين أو ثلاثة، ففي اللقطة التالية أبقى الشخص نفسه، ديبو نفسه. الضغط لا يؤثر عليّ. كل ما أفعله هو أن أرتدي قفازي، وعندما تأتي الكرة أقول لنفسي: لدي فرصة أكبر للتصدي لها. أملك هذه الثقة، سواء كانت مباراة ودية أو نهائي كأس عالم. ما زلت أحتفظ بداخلي بروح ابن الحي؛ فمهما كان اللاعبون الذين أمامي، فأنا الشخص نفسه، ديبو الذي كان يلعب في حي خاردين بمدينة مار ديل بلاتا."

Messi World

93,799 görüntüleme • 21 gün önce