Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ما على أساس المناظرات ممنوعة في عمان ؟؟ وهذا يخالف قانون البلد. وبعدين ما هو اللي يقول كلنا واحد، والحين " من يقرأ القرآن الكريم كاملاً ويتدبره لم ينتهي به المطاف إلا أن يكون إباضياً " !؟ لا بارك الله في التقية.

119,582 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الإباضي يكرر شبهة رد عليها أئمة أهل السنة منذ قرون. قال الإمام ابن بطة رحمه الله في الإبانة الكبرى: «ثم إن الجهمي إذا بطلت حجته فيما ادعاه، ادعى أمرا آخر فقال: أنا أجد في الكتاب آية تدل على أن القرآن مخلوق، فقيل له: أية آية هي؟ قال: قول الله عز وجل ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث﴾ [الأنبياء: ٢] أفلا ترون أن كل محدث مخلوق؟ فوهّم على الضعفاء والأحداث وأهل الغباوة وموه عليهم. فيقال له: إن الذي لم يزل به عالما لا يكون محدثا، فعلمه أزلي كما أنه هو أزلي، وفعله مضمر في علمه، وإنما يكون محدثا ما لم يكن به عالما حتى علمه، فيقول: إن الله عز وجل لم يزل عالما بجميع ما في القرآن قبل أن ينزل القرآن وقبل أن يأتي به جبريل وينزل به على محمد ﷺ، وقد قال: ﴿إني جاعل في الأرض خليفة﴾ [البقرة: ٣٠] قبل أن يخلق آدم ⦗١٨٤⦘ وقال ﴿إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين﴾ [البقرة: ٣٤]. يقول: كان إبليس في علم الله كافرا قبل أن يخلقه، ثم أوحى بما قد كان علمه من جميع الأشياء. وقد أخبرنا عز وجل عن القرآن، فقال ﴿إن هو إلا وحي يوحى﴾ [النجم: ٤] فنفى عنه أن يكون غير الوحي، وإنما معنى قوله ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث﴾ [الأنبياء: ٢]، أراد: محدثا علمه، وخبره، وزجره، وموعظته عند محمد ﷺ، وإنما أراد: أن علمك يا محمد ومعرفتك محدث بما أوحي إليك من القرآن، وإنما أراد: أن نزول القرآن عليك يحدث لك ولمن سمعه علما وذكرا لم تكونوا تعلمونه. ألم تسمع إلى قوله ﴿وعلمك ما لم تكن تعلم﴾ [النساء: ١١٣]. وقال تعالى ﴿وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان﴾ [الشورى: ٥٢]. وقال: ﴿وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا﴾ [طه: ١١٣]. فأخبر أن الذكر المحدث هو ما يحدث من سامعيه وممن علمه وأنزل عليه، لا أن القرآن محدث عند الله، ولا أن الله كان ولا قرآن، لأن القرآن إنما هو من علم الله، فمن زعم أن القرآن هو بعد، فقد زعم أن الله كان ولا علم ولا معرفة عنده بشيء مما في القرآن، ولا اسم له، ولا عزة له، ولا صفة له حتى أحدث القرآن. وقوله ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث﴾ [الأنبياء: ٢]، فإنما هو ما يحدثه الله عند نبيه، وعند أصحابه، والمؤمنين من عباده، وما يحدثه عندهم من العلم، وما لم يسمعوه، ولم يأتهم به كتاب قبله، ولا جاءهم به رسول». أما القائل بخلق القرآن فهو كافر بإجماع المسلمين

طاهر حسين

22,027 Aufrufe • vor 2 Monaten

شيعي عباسي متصدر للطعن بمعاوية وطلحة والزبير وأم المؤمنين عائشة ويسميهم بغاة ودعاة إلى النار : لا يعرف شيء عن بيعة الرضوان! ما يؤكد أنه لم يقرأ القرآن الكريم في حياته قط. الآية يحفظها حتى أطفال المسلمين : (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة). وذلك حينما شاعت شائعة أن قريش قتلت عثمان فاستنفر رسول الله وجمع أصحابه وتبايعوا على الموت ثأراً له. وهذا المتشيع يقول : والله ماعندي ذاك العلم في السيرة!! الحديث مو مذكور بالقرآن الكريم!! كيف حديث وتريده مذكور في القرآن يا جاهل؟ هذا الوغد يتكلم في الأسانيد ويحكم عليها ويصحح ويضعف ويحفظ كل شواهد وطرق الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي تطعن بمعاوية وعمرو بن العاص وأم المؤمنين. ولكنه أمام فضيلة بيعة الرضوان لأنها تتعلق بسيدنا شهيد الدار عثمان الثابتة نصاً في القرآن الكريم يجهلها ولا يعرفها !! لا يحفظون إلا أحاديث مزابل الكوفة فقط لا غير، تخصص قمامات النجف وكربلاء أخزاك الله وفضحك يا جاهل. الشكر للأخ صابر مشهور الذي أظهر الله تعالى جهلك في القرآن الكريم على يده ولله تعالى الحمد

عباسي سابق

21,232 Aufrufe • vor 1 Jahr

سيف بن ذو يزن وعبد المطلب في المقطع يتطرق عن الكتاب المكنون فما هو هذا الكتاب؟ الكتاب المكنون، من منظور القرآن الكريم، يُشار إليه في سورة الواقعة (77-80) حيث يُذكر: "إنه قرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون." كثير من المفسرين، مثل الطبري والسعدي، يرون أن الكتاب المكنون هو اللوح المحفوظ، وهو النسخة الأصلية من القرآن المحفوظة عند الله، التي لا يمسها إلا الملائكة المطهرون، مما يدل على قدسيتها وحفظها من التحريف أو التغيير. بعض التفاسير توسع في المعنى لتشمل أن الكتاب المكنون يمثل كل كتاب سماوي أو معرفة إلهية مصونة، لا يطلع عليها إلا من طهرت نفوسهم من الذنوب والمعاصي، مما يعطي بعداً روحانياً وأخلاقياً ، و مفهوم "المس" هنا بمعنى الفهم والعلم به ، و الطهارة المعنوية عن "لا يمسه إلا المطهرون" يشير إلى ضرورة الطهارة المعنوية والروحية لمن يتعامل مع القرآن، وهذا يمتد من الملائكة إلى البشر، حيث يُفهم منه أن التعامل مع القرآن يتطلب نقاءً داخلياً. هذا والله أعلم و صل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

شروق حلي

286,485 Aufrufe • vor 2 Jahren