Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
ما عمري شبحت للاعب في حياتي غير ماجد عبدالله وظننتها نزوة مراهقة عابرة لكنها بقيت واستمرت ولا زالت. ماجد لم يكن لاعبًا بل كان معيارًا وكل ما بعده محاولة للاقتراب من ذلك السقف. واليوم وفي قمة النضج جاء جواو فيليكس ليقف في صميم القلب لا كبديل بل كامتدادٍ للفكرة... show more
0 Yorum
Yorum bulunmuyor
Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek
