Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ما قال لا قط إلا في تشهده لولا التشهد كانت لاءه نعم قصيده الفرزدق في مدح علي بن الحسين الملقب ب زين العابدين من أجمل القصائد .. للشيخ سعيد الكملي

40,103 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

قبر الحسين في مصر بين الحقيقة والخيال تُعد مسألة وجود قبر الحسين بن علي رضي الله عنهما في القاهرة من القضايا التي دار حولها خلاف تاريخي غير أن كثيرًا من المحققين من أهل العلم والتاريخ رجّحوا عدم ثبوت ذلك مستندين إلى غياب الأدلة المبكرة واضطراب الروايات المتأخرة ⚡️أولًا: ما ثبت في المصادر المبكرة اتفقت المصادر التاريخية القريبة من زمن الحادثة على أن الحسين رضي الله عنه قُتل في كربلاء سنة 61هـ وأن جسده دُفن هناك ولم تذكر هذه المصادر انتقاله إلى مصر. يقول ابن كثير في البداية والنهاية "والمشهور الذي عليه الجمهور أن الحسين قُتل بكربلاء وأنه دُفن بها وهذا يعكس ما عليه غالب المؤرخين الأوائل" ⚡️ثانيًا: روايات نقل الرأس وظهورها المتأخر الروايات التي تذكر نقل رأس الحسين إلى القاهرة لم تظهر إلا بعد قرون خصوصًا في العصر الفاطمي وقد نقل المقريزي قصة وصول الرأس إلى مصر لكنه اعتمد على روايات متأخرة مرتبطة بسياق الدولة الفاطمية وهذا التأخر الزمني كان سببًا رئيسيًا في تشكيك عدد من العلماء في صحة هذه الأخبار. ثالثًا أقوال العلماء النافين لثبوت المشهد في مصر: ابن تيمية قال في مجموع الفتاوى "وأما المشهد الذي بالقاهرة المنسوب إلى الحسين فليس فيه شيء من جسد الحسين باتفاق أهل العلم" وابن كثير قال في البداية والنهاية "وكل مشهد يُدّعى أنه رأس الحسين أو من جسده فليس له أصل صحيح يُعتمد عليه" الذهبي قال في سير أعلام النبلاء "وأما ما يُحكى من نقل رأسه إلى مصر أو غيرها فذلك مما لا يصح" ⚡️رابعًا: تحليل تاريخي لظهور المشهد في القاهرة حيث يرى جُل الباحثين أن إنشاء المشهد الحسيني في القاهرة كان في سياق الدولة الفاطمية حيث كان الاهتمام بآل البيت عنصرًا مهمًا في الخطاب السياسي والديني ويُفهم من ذلك أن الرواية ظهرت متأخرة ولم تُعرف عند المؤرخين الأوائل وارتبطت بظروف سياسية ودينية معينة. 🔥الخلاصة: بناءً على ما سبق لا يوجد دليل تاريخي مبكر يثبت وجود قبر الحسين في مصر جمهور المحققين من العلماء يرجّحون أن دفنه كان في كربلاء الروايات التي تربط المشهد بالقاهرة متأخرة وضعيفة من جهة الإسناد التاريخي. ومع هذا فالضريح المنسوب للحسين كان الهدف منه سياسي ونشر المذهب الفاطمي اتباع عبد الله القداح والفاطميون لايمتون لاهل البيت بصلة بل ان اغلب الروايات من كبار مؤرخي الاسلام قال ان ميمون بن ديصان (أو ميمون القداح)الجد الفعلي لعبيد الله المهدي، مؤسس الدولة الفاطمية هو زنديق تلصق بآل البيت وهو كما قيل من موالي بني مخزوم فارسي الاصل باطني المذهب. وبعد فان مابُني على باطل فهو باطل.

ابوفيصل 🇸🇦

29,010 Aufrufe • vor 5 Monaten