Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
ما قرره الشيخ محمد رمزان الهاجري من جواز الاحتفال بالأيام الوطنية وأيام الاستقلال ونحوها، والتفريق بينها وبين المولد النبوي بأن المولد يُقصد به التعبد بخلاف اليوم الوطني، تفريق غير صحيح، وخطأ في تصور المسألة وتحديد مناط الحكم. فالنهي عن اتخاذ الأعياد المتكررة لا يختص بما قُصد به التعبد؛ فقد... show more
98,732 görüntüleme • 15 saat önce •via X (Twitter)
29 Yorum

المشكلة يا شيخ حتى تفريقه هذا باطل لأن المحتفل اليوم بالعيد الوطني يتخذه قربة ودينا تحت شعارات حب الوطن من الإيمان واخسر كل شيء ما عدا وطنك إلخ

نسأل الله السلامة من هذه السلفية التي تجيز أعيادا غير العيدين

1️⃣ أول شيء هو يتحدث لا على سبيل التقرير ولكن على سبيل الرد على شبهة المشابهة بين المولد واليوم الوطني وبين انه لا تشابه المولد يعمله الناس تعبدا والأيام الوطنية لا يقوم الناس بها تعبداً وتديناً وهذا وجه الفرق ولا يقرر هنا بهذا المقطع استقلالا ان اليوم الوطني جائز 👆👇

وين قول الشيخ بانها جائزة؟ الشيخ كلامه واضح قاعد يفرق بين اليوم الوطني وبين الاحتفال بالمولد قاعد يرد على اللي يقولون انتم تحتفلون باليوم الوطني ولا تحتفلون بالمولد فرد عليهم وقال هذا شيء ثاني وذا شيء ثاني يبين الفرق بينهم! ما قرر جواز شيء

هذا رد المفتي الشيخ صالح الفوزان دعوكم من. هولاء

الله المستعان هذه فتنة اتباع العلماء للحكّام والأصل أن الحكّام يتّبعون العلماء كونهم يتكلمون بما في القرآن والسنة وفتاوى العلماء كالشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين وغيرهما واضحة في تحريم العيد الوطني حتى لو تم تسميته اليوم الوطني

حكم الاحتفال باليوم الوطني وفوائد مهمة - الشيخ عبد العزيز الريس وفقه اللّٰه

مسائل هامة خالف فيها فيصل قزار العلماء

فتاوي ابن باز وابن عثيمين بتحريم الاحتفال باليوم الوطني موجودة ولكن هذا هو مذهب المداخلة وهو التبرير وأذكر تناقشت مع كثير من المداخله ووجدتهم يستبسلون للدفاع والتبرير. لبناء محمد بن زايد المعابد الشركية الهندوسية فبعض المداخلة مستعد يبيع دينه لارضاء السلاطين والدفاع عنهم

باعث #المولد_النبوي محبة وتعظيم النبي ﷺ و هو حق ﷺ وهذا يوم بدعة بينما باعث #اليوم_الوطني محبة و تعظيم ( الوطن ) و حقيقة هذا الوطن ليس الارض ولا الشعب ولا الدين ، بل هو النظام الحاكم وهو الطاغوت. ومن هنا يتحقق أن اليوم الوطني هو لتأليه القلوب له محبة وتعظيما ، وهذا شرك أكبر .

سبحان الله مقلب القلوب، و مشابهة الكفار أين نضعها

شيخ فيصل… بعض ادعياء السلفيه يشوهون منهج السنة والجماعه. واحد يقول ممنوع تعترض اذا ولي الامر قاعد يزني ويلوط مباشرة على التلفزيون كل يوم نص ساعه ما يجوز الانكار العلني عليه. كرهتوا المسلمين بالمنهج السني. وهذا قاعد يلف ويدور تبرير لليوم الوطني. مضللين. اكرههم في الله

قانون أعوج الذي ما يحتفل بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ما يحب النبي وكذلك الذي ما يحتفل باليوم الوطني ما يحب الوطن والذي ما يحتفل بعيد الأم ما يحب الأم والذي ما يحتفل بميلاد المسيح ما يحبه والذي ما يحتفل بعيد الحب قلبه مليء بالبعض والذي ما يحتفل بيوم البقرة ما يحب البقرة

هم تعدوا مرحلة ومسألة العيد الوطني بمراحل

جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل وكثيرة هي القضايا التي سوف تتغير فيها الفتاوى،إما لتغيير الزمان والمكان أو لرأي ولي الأمر أو لقناعات المفتين ولذلك لاينبغي تضليل الناس وخاصة العلماء الذين أفتوا تابع

الشيخ؟

يقول شبه المبطلين دائما تعارض الحق يعني ( اللجنة الدائمة ) وكبار العلماء .

هذا بدوي راعي ابل

والله ابن رميزان هذا جاهل لا ادري من الذي جعله شيخ

So these Scholars were ignorant ? How can something that was bid'ah few years back become permissible today ?

@ibin01 فلسفه فارغه وطاعه عمياء

نعم بهذا المبداء والمنطق كل عيد غير عيدين المسلمين سيطلق عليه مناسبة غير عبادية ويجوز الاحتفال بها عيد المولد عيد الزواج عيد الام وووو الخ

يبدو أنها مرحلة التجويز والتهوين من الفتوى بالتحريم ، ثم ننتقل لمرحلة السنة ووجوب الاحتفال طاعة لولي الأمر ، ثم ننتقل لمرحلة من لم يحتفل فهو خارجي مستباح الدم ويجب سجنه والحكم عليه بذلك !! هؤلاء دينهم يدور مع السياسي وليس مع النص الشرعي !

فيصل قزار وتبرير الشرك الأكبر ! ١١ د. عبد العزيز بن ريس الريس

اعطني مناسبة اجتماعية واحدة محددة باليوم، أقرها الرسول صلى الله عليه وسلم

على كلامه يجوز الاحتفال بيوم الميلاد لانه ليس عبادة !! شيء غريب

(و المرجو من الشيخ أن يراجع .... و ألا يخالف ما قرروره) بغض النظر عن حكم المسألة، من أنت عشان تصادر رأي الشيخ و تجبره يتبع رأي شخص آخر؟

قبول صفر

يقول هذا البدوي الزنديق هي [ مناسبات اجتماعية تحدث في امور دنياهم ] اي : أن الناس غير متعبدين لله في مناسباتهم الاجتماعية ، ويمكن صرف [ المحبة و التعظيم ] لشيء لا يكون على وجه العبادة! { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسكِي وَمَحْيَايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
Benzer Videolar
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,051,846 görüntüleme • 2 yıl önce

