正在加载视频...

视频加载失败

ما كاد يجيب سؤال صدام حسين إلا طالب واحد، لكن إجابته كانت خطأ أيضا، فطلب على إثر ذلك محاسبة المدير والمدرسين. للمزيد شاهدوا فيلم "صدام حسين.. بين الأسطورة والواقع" عبر قناتنا في يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

#فيديو من #العراق عام 1996 التلفزيون العراقي يبث بيانًا يعلن فيه طلاق رغد ورنا صدام حسين من زوجيهما حسين كامل وصدام كامل، بعد عودتهما من الأردن إلى العراق. جاء ذلك عقب انشقاق حسين كامل، وزير التصنيع العسكري وصهر صدام حسين، مع شقيقه صدام كامل عام 1995، وهروبهما إلى الأردن، حيث قاما بتسريب معلومات ووثائق حساسة عن البرامج العسكرية العراقية، وتعاونا مع الولايات المتحدة وبريطانيا، ما شكّل صدمة كبرى للنظام. البيان أكّد أن رغد ورنا لم تكونا على علم بالانشقاق أو بخطط الهروب، ووجّه لومًا للملك حسين بن طلال متهمًا إياه بعرقلة عودتهما سابقًا، في خطوة هدفت إلى الفصل السياسي والاجتماعي بين العائلة الحاكمة وما اعتُبر خيانة وانشقاقًا. بعد يوم واحد فقط من بث البيان، حوصرت منازل حسين وصدام كامل في بغداد، وقُتلا مع عدد من أفراد عائلتهما فيما سُمّي رسميًا «الصولة الجهادية». الرواية الحكومية قالت إن القتل تمّ بأيدٍ عشائرية بعد “سحب الحماية”، لا بقرار دولة. ورغم وصفهما بالخونة سابقًا، جرى تشييعهما رسميًا، وشارك في التشييع عدي صدام حسين وعدد من كبار المسؤولين، وتمّ وصفهما بـ«الشهداء». هذا التناقض لم يكن عفويًا، بل جاء في إطار إدارة الصدمة داخل العائلة والعشيرة، وتثبيت الرواية الرسمية بأن ما جرى ليس إعدامًا سياسيًا بل “اشتباك عشائري”، مع إعادة ضبط المشهد اجتماعيًا بعد تنفيذ القرار.

PIC | صـور من التـاريخ

193,523 次观看 • 9 个月前

احتدم نقاش ساخن بين لقاء مكي ومحمد صالح صدقيان حول السيناريوهات المحتملة إذا تطورت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية مقتل عدد من جنودها في قواعد أمريكية داخل الأردن إلى جانب الإعلان عن فقدان أحد الجنود واستهل لقاء مكي حديثه بالقول إن أي غزوٍ بري أمريكي للجزر الإيرانية في مضيق هرمز قد يدفع إيران إلى ردٍّ واسع، يتمثل في شن تحرك بري باتجاه الكويت عبر الحدود العراقية، بالتزامن مع تفعيل ما وصفه"الطابور الخامس" في بعض دول الخليج، وتحركات من اليمن لإغلاق باب المندب واستهداف السعودية في المقابل، رفض محمد صالح صدقيان هذا الطرح بشدة، قائلًا إن إيران ليست بحماقة صدام حسين عندما غزا الكويت. وعند ذكر اسم صدام حسين، ترحم عليه لقاء مكي مرتين ثم طرح صدقيان رواية تاريخية قال فيها إن صدام حسين، قبل غزو الكويت عام 1990، بعث رسالة إلى الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني يقترح فيها مشاركة إيران في غزو الكويت، إلا أن رفسنجاني رفض ذلك قائلًا: "هؤلاء أشقاؤنا" غير أن لقاء مكي شكك مباشرةً في صحة هذه الرواية، معترضاً على وجود مثل تلك الرسالة، وعند تلك اللحظة انتهى النقاش لكن المفارقة أن لقاء مكي، الذي طالب بدليلٍ على رسالة تاريخية، لم يقدم الدليل نفسه على سيناريو غزو الكويت عبر الأراضي العراقية؛ فبدا أكثر تشدداً في مساءلة روايات الآخرين، وأكثر تساهلاً مع فرضياته الخاصة نقاش الساعة

Rasoul

100,684 次观看 • 2 个月前

في التاسع من تموز يوليو 1990، استدعي الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين على عجل، للاستماع إلى تسجيل لمكالمة هاتفية تمكنت المخابرات العراقية من التقاطها، طرفها الملك فهد بن عبد العزيز، ملك المملكة العربية #السعودية والشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس دولة الإمارات. كانت خطة غزو الكويت قد اختمرت في عقد الرئيس العراقي قبل أسبوعين من هذا التاريخ، ولم يعرف مسؤول المحطة الذي سجل هذه المكالمة، انه يضع الحطب على النار المتقدة في عقل الرئيس العراقي، الذي كان يعتقد ان هناك مؤامرة كويتية لتخفيض أسعار النفط. استمع صدام والى جانبه طه ياسين رمضان لهذه المكالمة، وما استوقفه هو قول الملك فهد ان على وزراء النفط الاتفاق فيما بينهم ريثما تمر فترة شهرين، تتمكن فيها دول الخليج للتنسيق فيما بينها، وهو الأمر الذي فسره صدام حسين في رسالة إلى حسني مبارك بعثت بتاريخ 23 اب اغسطس 1990 بانه فترة لإكمال المخطط ضد العراق، ولمحت الصحف العراقية إلى إمكانية ترتيب انقلاب. ولا يعرف ماذا يقصد الملك فهد بفترة الشهرين، وربما كان كلامه يعني موعد القمة الخليجية، ولكن صدام فسر الأمر اما انه محاولة انقلاب، او ان تحسين أسعار النفط لن يتجاوز فترة شهرين، ما يعني ان دول الخليج ستبلغ الدول المستهلكة بالانتظار حتى هدوء الغضب العراقي. وقال صدام حسين في رسالته إلى حسني مبارك: "ومن هذا الشريط سيتوضح لكم أكثر فأكثر لماذا يتآمرون على صدام حسين، وسيكون السبب الأساس واضحا، ذلك لأن صدام حسين رفض الابتزاز الإسرائيلي وهدد العدوان بالرد عليه، ولأنه يناضل بقيادته لشعب العراق العظيم من أجل أن تعود فلسطين عربية، وستسمع كيف أن فهد يحقد حتى على عبد الناصر وهو في قبره لهذا السبب أيضا، وكيف يتفق مع دول بترول الخليج على التآمر ويطلب منهم المطاولة لمدة شهرين ريثما ينسقوا أمرهم ويتمكنوا عند ذلك من إيذاء العراق أكثر فأكثر، وعند ذلك أفترض أن يقينك يزداد ويثبت على قناعة أن قارون الكويت ومن هم على شاكلته كانوا وما زالوا جراثيم فتاكة تنهش كل ما هو شريف وعزيز في الأمة وكل ما هو مصدر قوة في روحها أو في ركنها المادي، وعند ذلك نضيف برهانا جديدا من بين البراهين الكثيرة التي نمتلكها بما يعزز القول أن الذي كان يجب أن يكون، وأن أرض العرب وهم أمة واحدة يرثها عباد الله الصالحون فكيف إذا كانت الأرض أرضا عراقية وقد أصبحت قاعدة للتآمر لتقطع ضرع أمها لتميتها بعد أن تمتض منها الحليب والدم؟.. نفط العرب للعرب.. شعار رفعناه منذ كنا طلاب مدارس وجاء الوقت ليطبق فيكون في خدمة العرب، وقيمهم ليصبح العرب كما يفترض أن يكونوا طليعة المسلمين في إيمانهم وحصانتهم وخلقهم وثقافتهم وتقدمهم، ونموذجا يقتدى به على مستوى الأمة الإسلامية والإنسانية ككل". الشريط جانب من الحرب الإعلامية التي قادها العراق من اجل رفض الانسحاب من الكويت.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

871,639 次观看 • 1 个月前

سؤال لمحمد الصدر ليش الدولة ( يعني صدام حسين ) سلم امور الحوزة لكم ( يعني اوقاف واموال ومدارس واختام وحكم في النجف الاشرف ) ؟ جواب محمد الصدر : ليس الدولة ( يعني صدام وحكمه ) هي من سلمنا امور الحوزة لكن الله سلمنا امور الحوزة ؟. عجيب غريب هذا الفلم الهندي العندليب ؟ يعني السيد لو كان مكبسل ايام انتشار الكبسلة في العراق ليخلط بين الله وصدام حسين !؟ لو الناس سكرانه ويعبر عليها كلشي بما في ذلك ان ليس من وضع وسلم مقدرات المرجعية والحوزة هو صدام حسين وليس الله سبحانه وتعالى ؟!. زين حتى لو فرضنا ان الله شاء واراد وامر بنقل امور ومقدرات الحوزة لمحمد الصدر ( اي غير ) اولا : يصير محمد الصدر المرجع الاعلى للطائفة و( تنتخبه الشيعة وكبار علماءها) وتنصبه بمنصب المرجعية وزعامة الطائفة كالذي حصل مع جميع مراجع الشيعة في النجف الاشرف حتى السيد الخوئي رض وبعد ذاك يمكن القول ان الله شاء واراد ان تنتقل امور الحوزة للمرجع محمد الصدر الذي نال مرتبة المرجعية بتاييد كافة علماء الشيعة وافذاذها ؟!. لكن امور المرجعية واموالها واملاكها وامرها ونهيها وقدراتها كما يعرفه جميع شيعة العراق والعالم وعلمائهم انتقلت ونقلت ( بعثية صداميا مخابراتيا ) ووضعت بيد محمد الصدر وهو لم يزل بعد ليس مرجعا ( هو نفسه فقط كان يعتقد بنفسه انه مرجع ) ولامعترفا به عند الشيعة وكبار علمائها بل انه كان معروفا بعكس ذلك (محمد الصدر) في الاجواء الشيعية وانه لم يصل لاي مرتبة من الاجتهاد وانه شخصية هزيلة ومغمورة وتافهة ومدعية للجنون والخبل وليس لديها اي امتلاك لصفة القيادة والفكر الديني فضلا عن التقدم للمرجعية !. فكيف الله سبحانه (وحاشاه) ينقل كل امور المرجعية لشخص جاهل مغمور غير معترف به من باقي المراجع ولا هو جاء بارادة الشيعة انفسهم وهو لم يحمل مرتبة الاجتهاد والمرجعية وزعامة الطائفة ؟. هل من المعقول ان ارادة الله ومشيئته تتعلق بجاهل وليس مجتهدا لتسلمه امور وعقائد شيعة الاسلام ومحمد ص وعلي ع ليديرها حسب اهواءه وقصوره ونزعاته اللاشرعية ؟ مستحيل عقائديا ان تتعلق ارادة الله ومشيئته بدعم المفسدة على امور المسلمين والمؤمنين وتخريب راس مرجعيتهم بيد المنحرفين فالله سبحانه لايامر بالفحشاء والمنكر ولا يساعد فعل المجرمين والكفار والفاسقين !! يبدوا ان في الامر خلط او لبس او تدليس عند محمد الصدر وعقيدته في امور المرجعية وانتقالها ليده بين ليلة وضحاها وهل هي ارادة الاهية او مشيئة وارادة صدامية شيطانية ؟. الاوامر صدرت من صدام حسين الى حكومته العفلقية ومخابراته البعثية والاجهزة الامنية نفذت اوامر دعم محمد الصدر ونقل اموال واوقاف وسلطة المرجعية بيده لانه موظف اوقاف يقوم بخدمة مشاريع الدولة والحكم البعثي وحملته الايمانية باسم المرجعية فكيف يتحول هذا الدعم البعثي لمحمد الصدر الى دعم الاهي وليس شيطاني ؟ سبحان الله : هل كان محمد الصدر يعتقد او ربما اختلط عليه المعبود الحق ان صدام حسين هو الاله الذي يعز من يشاء ويذل من يشاء .. وهو الذي يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء .. لذلك توهم محمد الصدر ان الاهه صدام حسين الذي بيده مقاليد كل شيئ فاشار اليه بصفة الله وليس الدولة ؟ او هل كان محمد الصدر يعتقد : ان صدام حسين ونظام حكمه العفلقي هو عبد الله وامينه ويده وعينه والمؤتمر بامره وعندما امر صدام حسين بدعم محمد الصدر وصناعة مرجعية له فبالحقيقة ان الفاعل ليس صدام والاعيبه انما الله ومشيئته وارادته لاغير ؟ حاشا لله سبحانه وتعالى ان يكون امره واراده الخيّره وسلطانه الطاهر وملكه الامر بالمعروف والناهي عن المنكر بيد مجرم ملحد منافق دكتاتور كصدام حسين ونظامه الماسوني ليخلط محمد الصدر بين ارادة صدام الشريرة وارادة الله الطاهرة الخيرة ؟ اذن اما نقل السلطة والمال والاوقاف والمرجعية جاء من قبل نظام صدام حسين وسلم لمحمد الصدر كي يقوم بوظيفة خدمة مخططات الاشرار والمجرمين والكفرة ؟! واما ان يكون ملك واملاك وسلطان المرجعية هبة ورزق من الله سبحانه وتعالى اتاه الله سبحانه لمحمد الصدر رغم انف الظالمين والجاحدين والمتكبرين والصداميين الحاكمين ؟. لابد من فصل طريق الله للملك والمرجعية وطريق الشيطان وصدام حسين للمرجعية والابهة اما الجمع بينهما فهو الشرك الاكبر والظلم الاظلم ودمج الطهارة مع النجاسة والخير مع الشر والحسن مع القبيح يامحمد الصدر ؟!

حميد الشاكر

65,974 次观看 • 2 年前

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 次观看 • 2 年前

انتفاضة ساعة الصفر 1999 * الثورة الصدرية * الشهيدان الكعبي والنعماني خططا لاسقاط النظام ولكن ! * من مدينة الصدر انطلقت شرارة بالبصرة التي انطلقت من رحم الشعب العراقي في السابع عشر من اذار 1999 اثر استشهاد المولى المقدس السيد محمد الصدر رضوان الله عليه على يد قوى الظلم والطاغوت والجبروت ممثلا بنظام صدام المقبور وجلاوزته . هذه الانتفاضة العظيمة تستحق أن يتم استذكارها وتدوين أحداثها والإشارة لقادتها والأبطال المشاركين فيها الذين أذاقوا البعثيين الذل والهوان وجعلوهم يفرون كالجرذان تاركين مقراتهم وأسلحتهم أملا بالخلاص من بأس وقوة الشباب الصدريين المجاهدين الذين اندفعوا كالأسود للثأر لسيدهم وقائدهم وولي أمرهم السيد الشهيد محمد الصدر رضوان الله عليه . لم يكن لي شرف المشاركة في هذه الانتفاضة العظيمة لأن قادتها الأبطال قرروا جعل مدينة النجف الأشرف خارج المدن المنتفضة ، بعد أن كان لي شرف المشاركة في جميع الانتفاضات التي شهدتها مدينتي ضد النظام الصدامي البعثي المجرم ابتداءً من انتفاضة صفر الخالدة عام 1999وحتى اليوم . لكن ذلك لم يكن عائقاً أمامي في الحديث عن هذه الانتفاضة الخالدة من خلال ما كُتب عنها في الكتب والمواقع الالكترونية وتقارير المنظمات الدولية ، وكذلك بعض الأفلام والتقارير التلفزيونية التي بثت عبر المحطات الفضائية . مقدمة كان النظام البائد يعتقد بأن اغتياله للسيد الشهيد محمد الصدر قدس سره سينهي كل ما يتعلق به ، وسوف لن يبقى له ذكر إلا في المناسبات الخاصة كما حدث مع الكثير من الشخصيات الدينية والعلماء الذين اغتالهم ، لكن الأيام أثبتت بأن هذا النظام كان واهما بدرجة كبيرة ، حيث اندفع أبناء الصدر لمقاومة النظام البعثي وتصفية أزلامه منذ اليوم الأول لاستشهاده . وكانت أقوى المواجهات مع النظام تلك التي حدثت في مدينة الثورة ( الصدر حالياً ) بدءً من اليوم الأول لاستشهاده والتي كانت الصفحة الأولى لانتفاضة ساعة الصفر ( انتفاضة 17 آذار 1999 ) الخالدة التي شملت عدداً من المحافظات الجنوبية ومنها البصرة والكوت والناصرية والسماوة ، والتي هزت عرش المجرم المقبور صدام حسين الذي لم يكن يتوقع ردة الفعل الكبيرة لأبناء محمد الصدر في مواجهة نظامه ، وهذا ما تجسد يوم 10 شباط 1999 عندما وقف المجرم المقبور قصي صدام حسين على جسر يربط مدينة الصدر ببقية بغداد وراح يقول للحرس الخاص، وهم نخبة الحرس الجمهوري: "إن لم تهدأ الأوضاع، أريد أن أقف في مكاني هذا وأُشاهد السدة"، في إشارة إلى محو المدينة عن بكرة أبيها. انتفاضة مدينة الصدر في يوم 20 شباط 1999 تجمع عشرات الالاف في جامع المحسن ، للتأكد من صحة خبر استشهاد السيد محمد الصدر طاب ثراه ، وكان بعضهم يدعو عبر مكبرات الصوت للدعاء لسلامة الصدر بعد وصول اخبار عن تعرضه للإصابة دون استشهاده ، عند وقت الظهر تم التأكيد للحاضرين ان السيد قد أستشهد مع نجليه وتم تشييعه ودفنه في النجف ليلاً ما ادى إلى تصاعد الغضب بين المصلين الامر الذي دفع دوريات قوات الأمن إلى إصدار الاوامر للمواطنين بالتفرق بشكل فوري والتي كانت قد استنفرت قواتها بشكل كبير منذ الليل في اغلب مدن ومحافظات العراق تحسباً لحدوث أي مواجهات أو احتجاجات في البلاد، إلا انهم رفضوا الانصياع للاوامر ما ادى إلى قيام قوات الأمن بفتح النار عليهم بشكل عشوائي ما اسفر عن مقتل عدد كبير من المصلين، على اثر ذلك قامت الحشود الغاضبة بالهجوم على قوات الأمن ورشقهم بالحجارة والاشتباك معهم بالأيدي ، وخرجت مظاهرة باعداد كبيرة من جامع المحسن وانضم لهم اخرون من مختلف انحاء مدينة الصدر وقاموا باغلاق الطرق الرئيسية في المدينة وصولا إلى ساحة مظفر وقناة الجيش وحي جميلة وهم يرددون هتافات مناوئة لصدام حسين ونظام حزب البعث الحاكم واشتبكوا بالايدي والحجارة مع عناصر ودوريات قوات الأمن وعناصر قيادة حزب البعث في المنطقة التي حاولت تفريقهم باطلاق الرصاص، انضم إلى الحشود متظاهرون اخرون يحملون قنابل يدوية واسلحة خفيفة وقاموا بالهجوم على القوات العسكرية المحتشدة في المنطقة واستمرت الاشتباكات في مناطق متفرقة من المدينة لعدة ساعات تم خلالها وصول تعزيزات كبيرة لقوات فدائيو صدام التي كانت تتحشد متخذة نقطة قيادة قرب قناة الجيش يشرف عليها قصي صدام حسين كما تدخلت اليات ومدرعات عسكرية تحمل اسلحة ثقيلة ودبابات تابعة للنظام لاخماد الاحتجاجات قامت السلطات باغلاق المدينة ونشر قوات وتعزيزات من الحرس الجمهوري فيها لاخماد الاحتجاجات وبالمجمل اسفرت المواجهات العنيفة عن استشهاد ما لايقل عن 80 مواطناً، واصابة نحو 200 بجروح ، فيما قتل نحو 17 من أزلام النظام البائد واصيب العشرات منهم بجروح واحرق المحتجون ما لايقل عن اثنين من الاليات العسكرية التابعة للصداميين

حيدر الجيزاني

21,298 次观看 • 1 年前

في المقطع ادناه للدكتور / عبدالوهاب الروحاني استغرب جدا ان يصدر مثل هذا الكلام عن شخص يحمل شهادة الدكتوراه ! وهو في نفس الوقت رئيس مركز دراسات " استراتيجية " .. يا رجل .. اتقي الله في نفسك اولا وفي درجتك العلمية وفي الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رحمة الله عليه ثانيا .. حتى من باب انه لا تجوز على الميت الا الرحمة والمغفرة، فكيف بك وانت تفتري وتكذب على شخصية عربية يضرب بها المثل في الحكمة والاتزان.. لكن دعني اتحدث معك بمنطق السياسي حول ماذكرت .. اولا ؛ تفرض الأعراف والبروتوكولات الدبلوماسية المتعارف عليها دوليا أنه لا يجوز لأي شخص سياسي رسمي مهما كانت مكانته في دولته كبرت او صغرت ان يتحدث " علنا " بمثل ما ذكرت وافتريت على الشيخ زايد بأنه قال ؛ سأعيد اليمن إلى اكثر يمن .. فما بالك وانت تتحدث عن رئيس دولة ... وهذا أمر مضحك جدا، ومعيب عليك ، ويقلل من قيمتك ومصداقيتك . ثانيا : موقف الشيخ زايد رحمة الله عليه في حربكم الظالمة ضد الجنوب عام ١٩٩٤ ، كان واضحا جدا ، ويمكنك ان ترجع الى مذكرات الشيخ عبدالله الأحمر رحمه الله.. وموقفه كان باختصار شديد ؛ انه لا يجوز لكم فرض الوحدة بالقوة على دولة الجنوب تحت اي مبرر او ذريعة كانت ، وضرب للوفد الشمالي الذي حضر الى ابوظبي مثالا حول الكيفية الحضارية التي وحد بها الشيخ إمارات دولته وكيف صنع منها وحدة حقيقية بالتراضي وليس بالقوة ... هذا كان موقف الشيخ زايد رحمة الله عليه وهو بالمناسبة موقف كافة دول الخليج العربي باستثناء قطر ، والذي تم التأكيد عليه ببيان رسمي في اجتماع وزراء الخارجية لدول المجلس من نفس العام المنعقد في مدينة أبها بالمملكة العربية السعودية. ثانيا : كان موقف الجنوب تجاه عزو صدام حسين للكويت يختلف تماما عن موقف الرئيس علي عبدالله صالح والمؤتمر الشعبي العام الذي تنتمي له ، وتجلى ذلك في حديث المرحوم علي سالم البيض لصدام حسين شخصيا في اللقاء الذي جمعه بصدام بوجود الملك حسين رحمه الله، والذي طالب فيه صدام بالإنسحاب الفوري من الكويت كحل وحيد للازمة السياسية حينها ، وكذلك كان الموقف الشعبي في الجنوب بشهادة المرحوم الدكتور احمد الربعي عضو الوفد الوطني الكويتي الذي زار اليمن حينها ... وما كان مقترح " الحل العربي " الذي ذكرته الا نوعا من المماطلة والتسويف من قبل بعض الدول العربية لشراء الوقت وتثبيت احتلال صدام حسين للكويت.

أحمد عمر بن فريد

97,411 次观看 • 1 个月前

يؤسفني ان يقتطع الاستاذ انتفاض ثواني من مقابلة استمرت لساعة دمرت فيها سردية صدام و سردية الميليشيات المدعومة من ايران بمفاهيم. صدام دكتاتور مجرم ادخل العراق في حروب و صراعات و اعدم و قتل الشعب وتسبب بكل ما حصل(ذكرتها كلها في اللقاء). امريكا لها علاقة طيبة مع العراق عبر التاريخ لكن الادارات الاميركية اثناء عهودها حصلت كوارث و جرائم (سجن ابو غريب، ساحة النسور، وغيرها) الحصار حسب سياسيين امريكيين ديمقراطيين و جمهوريين كان قاسيا ضد الشعب العراقي ، منسق الامم المتحدة للحصار قدم استقالته كذلك فعل المسؤول الألماني الذي جاء من بعده نظرا لشدة العقوبات على الشعب. كان بالامكان معاقبة صدام باقسى الطرق لكن لك يا عزيزي و للمعارضين الذين كانوا خارج البلد، طفولتي التي حرمت فيها من الحليب و العديد من الاشياء لعدة سنوات (بسبب عنجهية صدام) و عدم قدرة كلنتون على تصميم عقوبات ذكية لا تؤذي الشعب بهذه الطريقة(راجع مقترحات العقوبات الذكية التي ذكرها كولن باول لاحقا وعدة مسؤولين اخرين). ملجأ العامرية: صدام لم يكن فيه ولم يكن فيه طه ياسين او عبد حمود او طارق عزيز او حسين كامل(ولا واحد منهم اغتيل يومها) اذا الادعاء بوجود مسؤول كبير يستدعي قتل مئات الاطفال و النساء هو ادعاء غير دقيق، اما اذا كان يستخدم كمركز اتصالات كان من الممكن قصف محيطها لاخراج المدنيين و من ثم قصفه بشدة و تدمير ابراج الاتصالات والمعدات ، ما حدث هو اسقاظ قنابل خارقة للملاجئ احرقت و خنقت المئات من الاطفال و النساء(لا يوجد هدف عسكري يمكن ان يبرر القيام بما حدث) كان بامكانك مناقشتي على الخاص و عدم شخصنة الموضوع، انا مطلع على الكثير الكثير من تفاصيل ما حدث في ١٩٩١ و ٢٠٠٣ من الرواية الاميركية حسب الوثائق و المقابلات لكبار المسؤولين الامريكيين انذاك. هذا المقطع اطول من ما نشرته لكي لا يكون الكلام Out of context. تحياتي استاذ انتفاض

Steven Nabil

13,678 次观看 • 5 个月前

مقتطفات من المذكرات اليومية التي كتبها والدي الرئيس الشهيد #صدام_حسين أثناء وجوده في المعتقل بعد إصدار قرار الإعدام: 🔻 تم إصدار حكم الإعدام في جلسة عقدت يوم 5-11-2006 وقد أعتقدت أنني تهيأت بما يكفي لإستقباله، لكنني لم أكن كذلك، وقد أعترض كثيرون على الحكم، بما في ذلك المنظمات الحقوقية والإنسانية. 🔻 في الساعة السابعة من مساء يوم 26-12-2006 عقد مؤتمر صحفي أعلنوا فيه إنه قد تم التصديق على قرار الإعدام وسيتم التنفيذ في غضون 30 يوما. 🔻وصلتني رسالة من الدكتور شلتوت من مصر، وأقترح فيها أن يقوم بمناشدة #بابا_الفاتيكان، ولكن أنا رفضت المقترح بشدة، وقلت الحمد لله مهما يكون الثمن، فأعداؤنا انفضحوا ونسال الله سبحانه وتعالى حسن العاقبة في الدنيا والآخرة. 🔻 إني مرتاح، لأنني سأواجه ربي بقلب صلب ونظافة يد، وهو ما أوصى به جذري الأصيل بالحق والعدل في مواجهة الباطل، صدام حسين هل يمكن أن يساوم على رقبته الآن ؟؟ هذا ليس #صدام الذي تعرفونه، ماذا أقول لربي ؟ ماذا أقول للمناضلين ؟ قولوا لهم من قبلكم إن صدام حسين لا يناشد إلا ربه ولا يناشد أحد سواه، أخزى الله الإعداء ونصر المؤمنين. 🔻 حضر طبيب ومترجم بعد تصديق الحكم وسألني هل أحتاج أدوية مهدئة ؟ فقلت له من خلال المترجم؛ الجبل لا يحتاج إلى كل هذه الأمور، الله سبحانه وتعالى أعطانا من الإيمان ما يجعلنا في غنى عنها. تذكروا دائما وباستمرار إيمانكم، كلما تكتئب نفسكم إستمروا على الصبر والتضحية والجود والجهاد. الجود بالنفس من أجل المبادئ الشريفة والحق والإنصاف، وتذكروا ان العدل هو الإنصاف وليس القانون. 🔻#العراق تجربة بحر زاخرة، لا يمكن وصفها بسطور، الحمد لله شعبنا أصيل، حزبنا أصيل في مبادئه وقيمه وعزته وإصراره على الحق والإنصاف. كل القادة في المعتقل كانوا أصلاء ثابتين في مواقفهم، وإذا اهتزّت الأمور لدى البعض، فهي حالة طبيعة، فلا يمكن أن يكون الجميع على مستوى واحد من الثبات والقوة والعزم. التجربة مريرة حتما، وهناك سقوط لكن لم يكن بالقدر الذي يؤذي كثيراً. الحمد لله ناصر المؤمنين، أسأل الله أن ينصر شعبنا ويعز جيشنا بجنود لا يراها العدو، سلموا لي على كل الناس الخيرين. #رغد_صدام_حسين

رغد صدام حسين

293,550 次观看 • 1 年前

يا اخوان بسوي لكم تغطية لأغرب موضوع بالعالم، وهو الان ترند في اليمن والحرب على وشك تبدأ بسببه راسي بينفجر الأحداث متسارعة وصعبة الفهم بعضها مضحك وبعضها مخيف، وكلها بدأت من بنت تقول انها بنت صدام حسين ورجل اسمه حمد بن فدغم وهنا تبدأ الأحداث: ظهرت الميرا مؤخرًا وقالت انا بنت صدام حسين ومستعدة اسوي فحص DNA يثبت لكم ذلك لأن الحمض النووي لأبيها وأقاربها معروف ومن ثم يسهل المقارنة حتى لو كانت لا تمتلك كروموسوم Y، وكان اسمها قبل ذلك سميّة الزبيري تتخفى به حسب زعمها البنت هذي راحت لمشايخ قبايل اليمن بالدور تطلب منهم اللجوء والفزعة ومحد عطاها وجه لين وصلت عند شيخ من قبيلة دهم وهو رئيس الملتقى الوطني لأبناء قبائل دهم في اليمن، ودخلت عليه طالبة الحماية وفق الأعراف البدوية البنت كانت تطلب الفزعة لأنها تقول ان لها بيت "فيلا" فاخرة تقول ان الرئيس اليمني السابق عطاها إياها عام 2003 بالاضافة الى ممتلكات اخرى تشمل حوالي 50 كجم من الذهب وأكثر من 600 الف دولار وسيارات ووثقائق وبطاقة عسكرية برتبة عقيد وبطاقة حزب بحث وجوازات سفر الخ البنت قالت ان كل هالممتلكات تم نهبها وسرقتها واستولى عليها تاجر سلاح حوثي اسمه فارس بن مناع، وان الحوثيين سجنونها 9 أشهر مؤخرًا لجأت للشيخ فدغم زي ما قلت ووصلت الى بيته وقطعت خصلة من شعرها وفق العرف القبلي اليمني التقليدي يسمونها "الاستجارة" او طلب النصرة والحماية وهو تصرف يعني اشارة قوية للعار والاستغاثة العاجلة مما يلزم القبيلة بالتدخل والرد والا سمعتهم تضيع وتخرب بين القبايل الشيخ فدغم استجاب للطلب وأعلنت دعمه علنًا وطالب الحوثيين بإعادة كل الممتلكاه ونشر القضية عبر وسائل التواصل ومجالس القبيلة، وشاركت قبايل دهم وبكيل في التضامن وصار فيه غضب قبلي لأن هالشي يسمونه العيب الأسود العيب الأسود هو ان ينتهك حق المستجير .. الحوثيين طبعًا ماسكين صنعاء وجزء كبير من اليمن وراحوا اعترضوا سيارة الشيخ ومعه ميرا والمرافقين عند نقطة تفتيش شمال صنعاء بينما كانوا رايحين للجوف وهي ديار قبيلتهم، الجوف اليمن مهو الجوف السعودية مسكوا الشيخ والبنت اللي تقول انها الميرا بنت صدام، واعتقلوهم بمكان سري لمدة 40 يوم تقريبًا، وهنا بدأت الاحداث الجديدة اللي قالبة اليمن اليوم الشيخ طلع من السجن وقال انهم عرضوا لامور زي: - تعرضوا للضرب الشديد والتعذيب والحرمان من الطعام والعلاج رغم مرضه وإجابرهم ان يوقعوا على محضر مزور يقرون فيه بأن القضية "سياسية" وان ميرا ليست ابنة صدام بل اسمها سمية الزبيري - اجبار مسن وطفل على التمثيل في فيديو كوميدي مضلل بثه الحوثيون لاثبات هويتها اليمنية - اصدار الحوثيين لبيان يؤكد فيه انها ليست ابنة صدام وان الفحوصات اثبتت نسبها اليمن بعد ذلك تم الافراج عن الشيخ ومعه الميرا عن طريق صفقة مالية وواسطة قبيلة، وبعد الافراج مباشرة انتقل الشيخ الى مضارب قبيلته في الريان الجوف شمال اليمن ترك خلفه مزارعه وبيوته وقصوره اللي بملايين الريالات، وقال ما ابي كل هالامور الكرامة اغلى .. فهل باع كل ثروته وحياته عشان بنت مريضة بالانفصام؟ او ان البنت فعلًا هي بنت صدام حسين؟ التكملة تحت لأني بحط فيديو لحظة إقبالة على قبيلته

ابو دانتي | Majed Al-Harbi

424,424 次观看 • 3 个月前

ما حكاية عمدة هامترامك يمني الأصل، عامر غالب الذي رشحه ترامب ليكون سفيراً للولايات المتحدة لدى الكويت؟ 🇰🇼 عامر غالب، الطبيب اليمني-الأصل الذي صنع لنفسه اسماً لافتاً حين أصبح عام 2021 أول عمدة مسلم من أصول عربية لمدينة هامترامك في ولاية ميشيغان، وجد نفسه اليوم في قلب معركة سياسية حادة داخل أروقة الكونغرس الأميركي، بعدما رشحه الرئيس ترامب ليكون سفيراً للولايات المتحدة لدى الكويت. في 23 أكتوبر 2025، مثل عامر غالب أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ للنظر في ترشيحه. الجلسة كانت متوترة، إذ واجه سلسلة من الأسئلة القاسية من أعضاء جمهوريين وديمقراطيين حول مواقفه السابقة ومنشوراته القديمة في وسائل التواصل الاجتماعي. أبرز ما أُثير خلال الجلسة كان منشوراً قديماً وصف فيه غالب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بـ"الشهيد". وقد أوضح أنه كتب ذلك حين كان "مواطناً عادياً" وليس مسؤولاً عاماً، مبيّناً أن ما قصده آنذاك هو الإشارة إلى موقف صدام تجاه إيران، وقال نصاً: "امتدحته فقط لأنه كان يردع إيران، وربما هذا الشيء الإيجابي الوحيد الذي فعله في حياته." عدد من أعضاء اللجنة، من الحزبين، اعتبروا أن مثل هذا التصريح يُعد "أزمة" خصوصاً أن صدام حسين غزا الكويت عام 1990، وأن أي تبرير له يُعد مسيئاً للعلاقات الأميركية-الكويتية. السيناتور ( تيد كروز ) صرح بأنه لن يدعم تأكيد الترشيح، واصفاً مواقف غالب بأنها "متعارضة مع سياسات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط". كما استجوب عامر غالب أيضاً بشأن منشورات قديمة "وإعجابات" أو Likes اعتبرها البعض ذات طابع معادٍ لإسرائيل أو للديانة اليهودية. ورد قائلاً إنه كان : "يضغط الإعجاب بسرعة دون قراءة التفاصيل" واصفاً ذلك بأنه "عادة سيئة" مؤكداً أنه ليس معادياً لليهود، مضيفاً: "أنا عربي، والعرب ساميون، فكيف أكون ضد السامية "احكموا عليّ من أفعالي لا من نواياي." 🇰🇼 البعد الكويتي والاعتذار المحتمل حتى الآن، لم يصدر من عامر غالب اعتذار علني مباشر للشعب الكويتي، لكن خلال الاستجواب قال إنه "يدرك حساسية تصريحه ويتفهم ألم الكويتيين" مبدياً استعداده للتوضيح أو الاعتذار عند الحاجة. عدد من أعضاء اللجنة شدّدوا على أن أي سفير في الكويت يجب أن يُظهر احتراماً كبيراً لتاريخ البلد الذي عانى من غزو صدام حسين، وهو ما جعل القضية ذات وزن خاص في النقاشات. عامر غالب أكد في ختام الجلسة أنه يرى في خدمته الدبلوماسية "فرصة لتعزيز العلاقات الأميركية - الكويتية على أساس الاحترام المتبادل والتاريخ المشترك." لكن تقارير صحف ميشيغان تفيد بأن ترشيحه قد يكون في خطر بعد أن أعلن عدد من أعضاء اللجنة رفضهم التصويت لصالحه، ما يجعل تمرير تعيينه في مجلس الشيوخ أمراً غير مضمون. الإدارة الأميركية لم تُعلن حتى الآن ما إذا كانت ستواصل التمسك بترشيحه أو تبحث عن بديل. - الخلاصة : قصة عامر غالب تحولت من أنموذج لنجاح مهاجر عربي وصل إلى منصب عمدة مدينة أميركية، إلى اختبار سياسي يعكس حساسية العمل الدبلوماسي في منطقة الشرق الأوسط، حيث تُقرأ الكلمة القديمة بعين الحاضر، ويُقاس السفير قبل أن يصل إلى مقر بعثته.

عبدالله البندر

89,733 次观看 • 11 个月前

#فيديو من #العراق عام 1996 لحظة إعلان التلفزيون العراقي تدخّل الجيش العراقي (قوات الحرس الجمهوري) بتوجيه مباشر من صدام حسين إلى شمال العراق، بعد أن وجّه مسعود برزاني رسالة استنجاد إلى بغداد – من خصم الأمس – إثر تقدّم قوات جلال طالباني، المدعومة من إيران وأوجلان، نحو أربيل، مهدِّدةً بسقوطها من يد الحزب الديمقراطي الكردستاني. بين عامي 1994 و1998 شهد شمال العراق ما عُرف تاريخيًا بـ الحرب الأهلية الكردية، وهي صراع دموي اندلع بين أكبر حزبين كرديين: - الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود برزاني - الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة جلال طالباني وكان صراعًا كرديًا داخليًا على السلطة والنفوذ والموارد داخل الإقليم، بعد انسحاب الدولة العراقية عام 1991. بدأ الخلاف سياسيًا وماليًا حول إيرادات المعابر والكمارك، لكنه سرعان ما تحوّل إلى مواجهات مسلحة شاملة. انقسم الإقليم فعليًا إلى كيانين: برزاني يسيطر على أربيل ودهوك، وطالباني على السليمانية، مع جبهات قتال، واغتيالات، واعتقالات، وتهجير بين أبناء المجتمع الواحد. بلغ الصراع ذروته في 31 أغسطس 1996، عندما تقدّمت قوات طالباني، المدعومة من إيران، نحو أربيل. عندها وجّه برزاني رسالة استنجاد إلى بغداد، فدخل الجيش العراقي (قوات الحرس الجمهوري) بأمر من صدام حسين ضمن عملية «آب المتوكل»، واستعاد أربيل خلال أربع ساعات فقط، في واحدة من أكثر لحظات الحرب إثارةً للجدل، إذ استعان طرف كردي بخصم الأمس ضد طرف كردي آخر. هذا التدخّل أعاد رسم موازين القوى داخل الإقليم، واستدعى ردًا أمريكيًا تمثّل في توسيع الحظر الجوي وتنفيذ ضربات صاروخية ضد العراق. استمر الاقتتال بعد ذلك بشكل متقطع، لكن الاستنزاف العسكري والضغط الأمريكي دفعا الطرفين في النهاية إلى طاولة التفاوض. وفي سبتمبر 1998، وُقّع اتفاق واشنطن، الذي أنهى الحرب رسميًا، ونصّ على وقف القتال، وتقاسم الإدارة والعائدات، ومنع التحالفات العسكرية المتبادلة مع أطراف خارجية. هذا المسار فتح الطريق أمام مرحلة استقرار نسبي احتاجتها الولايات المتحدة في أربيل، ومهّد لاحقًا منها لغزو بغداد عام 2003. وحتى اليوم، لا يزال الحكم في إقليم كردستان يبدو موحّدًا شكليًا، بينما تبقى مراكز القوة الفعلية موزّعة بين حزبين رئيسيين، لكلٍّ منهما نفوذه وأدواته وقواته ومناطقه.

PIC | صـور من التـاريخ

27,730 次观看 • 7 个月前