Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
ما كنت أظن أنها ستكون لحظات الوداع الأخيرة... هذه القبلة كانت يوم سفر أمة الولي إلى مصر للعلاج، وكنا ننتظر عودتها وهي تبتسم... لكن الله اختارها إلى جواره. رحلت أمة الولي، وبقي وجع فراقها في القلوب. اللهم ارحمها، واجعلها من أطفال الجنة. إنا لله وإنا إليه راجعون.
22,150 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
