Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ما لا نُفصح عنه لا يختفي.. بل يتحوّل إلى صمتٍ نحمله معنا ؛ كلما تظاهرنا بأننا بخير ." - Manhattan Night (2016)

14,140 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في عام 1960، منحت أيقونة الغناء الفرنسي إديث بياف صوتها لأغنية Je ne regrette rien، التي كتبها ميشيل فوكير ولحّنها شارل دومون، فحوّلتها من لحن إلى مصير. لم تكن الأغنية سردًا للحياة، بل حكمًا عليها. لقد جاءت هذه الأغنية في لحظة كانت فيها بياف تقترب من نهايتها، غنّت كما لو أنها تنسج كفنًا شفيفًا من صوتها لما مضى — ليس لتبكيه، بل لتفصله عنها. "لا أندم على شيء" ليست شعارًا للهروب من المسؤولية، بل موقفٌ من نوع نادر: أن نعيش الماضي بكل ما فيه، ثم نقبل بأننا لا نملك تعديله، ولا معنى لحمله معنا إلى الأبد. لا تمحو بياف أخطاءها، لكنها ترفض أن تُختزل بها. لا تمجّد الحزن، لكنها لا تسمح له بالهيمنة. صوتها، وهو يكرر العبارة، لا ينكر الندم كحسّ، بل كقيد. فالأغنية، في جوهرها، ليست إنكارًا للماضي، بل تحريرًا منه. إنها تقترح أن النضج لا يعني أن نحمل كل جرح كعلامة شرف، بل أن نسمح له أن يُشفى بصمت. أن نقرّ بأن كل ما حدث قد حدث، لكن ما نحن عليه لا يجب أن يبقى رهين ما كنّاه. في هذا، يصبح النسيان شكلًا من أشكال الحب: ليس إنكارًا لما كان، بل وفاء لما نستحق أن نكونه الآن.

Mohammed Abd Alhadi

61,563 görüntüleme • 1 yıl önce

هل استمعتم يومًا إلى مقطوعة موسيقية لا تُخبركم بشيء… بل تُجبركم على الإنصات لما تهربون منه؟ مقطوعة لا تروي، بل تستدعي، تُزيح الستار عن ذاكرة لم تعرفوا أنكم تحملونها، وتترككم عند عتبتها، بلا شرح، بلا تعليل، تواجهون شعورًا لم يُسمَّ من قبل، وكأنه انبعاث هادئ لشيء كنتم تظنون أنه مات. هذه ليست خلفية لمشهد، ولا ذروة درامية في فيلم. هذه "Experience" — مقطوعة الموسيقي الإيطالي لودوفيكو إيناودي التي لم تُكتب لتصف شيئًا، بل لتوقظ شيئًا فينا. نحن لا نعرف متى تبدأ بالضبط، لكننا نعرف يقينًا متى تسرقنا. حين يتحوّل التكرار إلى توتر، والسكوت بين النغمات إلى سؤال معلّق… حين نكفّ عن الإصغاء، لأن شيئًا أعمق صار يصغي داخلنا. هي ليست موسيقى تصويرية كما تُعرّفها الصناعة، لكنها تُصوّر ما لا تراه العدسة: تقلّبات الروح، وطيف الحنين، ورغبة قديمة في البكاء… لا لسبب، بل لأن شيئًا ما أصبح حقيقيًا فجأة. مقطوعة Experience لا تحتاج قصة، لأنها، ببساطة، تجربة. وكل مرة نعود إليها، نعود منها أقلّ برودًا… وأقرب إلى أنفسنا أكثر.

Mohammed Abd Alhadi

15,724 görüntüleme • 1 yıl önce

#الأنثى_المتشافيه لا تبحث عن شخص يختارها… بل هي من تختار. لا تبحث عمّن يقبلها… بل عمّن يستحق أن يدخل حياتها. لا تخطط كيف تجذب زوجًا… بل تركز على نفسها، على وعيها، على ارتقائها، حتى يصبح الأفضل متوافقًا مع طاقتها. الأنثى المتشافيه لا تنتظر رسالة، ولا تعيش على فتات الاهتمام. تعرف أن ما يُطلب لا يدوم، وأن ما يأتي بصدق يبقى. هي لا تخاف من الوحدة، لأنها صنعت منها سلامًا. حولت جراحها إلى وعي، وضعفها إلى قوة، وانتظارها إلى اكتفاء. لا تدخل علاقة لتملأ فراغًا… بل لتشارك امتلاءها. لا تتنازل عن حدودها حتى لا تخسر أحدًا، لأنها تعلم أن من لا يحترم حدودها لا يستحق قربها. هي لا تُطارد، لا تُنافس، لا تُقارن نفسها بأحد. تعرف قيمتها جيدًا… لذلك لا تساوم عليها. إن أحبت، أحبت بوعي. وإن ابتعدت، ابتعدت بكرامة. وإن اختارت، اختارت رجلًا يرى قوتها جمالًا، واستقلالها أنوثة، وعمقها نعمة لا تهديدًا. الأنثى المتشافيه كاملة بذاتها… ومن يدخل حياتها، إما أن يضيف نورًا إلى نورها، أو يبقى خارج دائرتها. لأنها ببساطة… لم تتشافَ لتعود لنقطة البداية 🌿 هي تشافت لتعيش الأفضل 👏🏻 #حب_الذات #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

41,682 görüntüleme • 5 ay önce