Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

" ما لا يفعله رجل سيفعله الآخر " يُذكرني بهذا الأقتباس : " عندما يغفل رجلٌ عن التفاصيل الصغيرة، يجمعها آخر كما لو كانت كنوزك الثمينة. هذا هو الفرق بين العابر ومن يعرف لغة روحك. "

859,317 просмотров • 11 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

هذه ثمرة من ثمرات صمود مقاومينا الأعزاء الأجلاء العمالقة في سائر ديارنا الإسلامية المباركة! هذا الرجل يعترف، وهو في ذروة القوة الأمريكية الكاسحة، أن العرب والمسلمين لا يعرفون معنى "الخضوع"، ولن يقبلوا بهذا الوضع.. ولذلك ستسمر المعارك! لو مدَّ الخط على استقامته لقالها صريحة: ستسمر حتى ينتصروا.. فالذي لا يعرف الخضوع، سيكون هو المنتصر نهاية المطاف!! إن الذي يفعله المقاومون الآن هو عظمة تاريخية هم لا يعرفونها ولا يشعرون بها، ولا يعرف ولا يشعر بها غالبا أهل عصرهم.. إنما يفهمها ويشعر بها من يفكرون في المسارات الكبرى، يفهمها ويشعر بها المؤرخون الذين راقبوا هذه اللحظات كثيرا في صفحات التاريخ.. نعم، إن صمود الضعيف وعدم خضوعه مهما كان ميزان القوة، يساوي لحظة فارقة وحاسمة في مسار التاريخ.. بهذا انتصر المنتصرون في النهاية، ومن ها هنا بدأت كل قصة مجد.. ولهذا يعرف أعداؤنا جيدا أن أمتنا تبدأ صفحة مجدها، وأن الصفحة الأولى الدامية ليست ختام أمة مهزومة، بل بدايتها المتجددة!! وحين يخرج الكلام من مثل هذا المتغطرس على وجه التحديد، فإنه له معنى آخر، وطعما آخر.. ولعل الله يحييه حتى يشهد وبال أمره!

محمد إلهامي

113,826 просмотров • 10 месяцев назад

ستغضب مني، لكن لا بد أن أقولها: أنت عبقري بكل معنى الكلمة. ليو، لا أعرف ماذا أقول لك، البلد كله يحتفل، وأنت أحد قادة هذا الفريق. لقد حطمتم كل شيء، واليوم أمام إنجلترا فزتم لأنكم لعبتم كرة قدم حقيقية، يا ليو 🎙️ 🚨 الأسطورة ميسي: ةنعم، بصراحة كان كل ما عشناه اليوم مذهلًا. والطريقة التي خضنا بها المباراة كانت مميزة، لأنه عندما أصبحت النتيجة ضدنا، كان ذلك هو الوقت الذي لعبنا فيه أفضل كرة قدم. حينها تحلّينا بأكبر قدر من الصبر، وبدأنا نجد المساحات بين الخطوط، ونهاجم من العمق ومن الأطراف، وحاصرناهم في منطقتهم، وصنعنا فرصة تلو الأخرى. ذهبنا بحثًا عن الفوز بشخصية قوية، وعقلية هادئة، وكرة قدم جميلة كما قلت أنت. أنا سعيد جدًا بهذا الانتصار، وبالوصول إلى نهائي كأس العالم مرة أخرى، وما يعنيه ذلك. الوصول إلى نهائيين متتاليين لكأس العالم أمر لا يُصدق. وهذا هو هذا الفريق، وهذا ما يثبته منذ سنوات طويلة: لا يستسلم أبدًا، ينافس دائمًا، ويقدم أقصى ما لديه. وكما أقول دائمًا، قد نلعب جيدًا أو بشكل أقل جودة، لكننا لا نتخلى أبدًا عن روح المنافسة، واليوم كان يومًا مميزًا."

Messi World

240,263 просмотров • 27 дней назад

القوة لا تكمن في ملاحظة ما لا يعجبك في حياتك، بل في قدرتك على تحويل تلك الملاحظات إلى خطط واقعية للتغيير. كل إنسان يعرف ما يؤلمه، لكن القليل فقط يسأل نفسه يوميًا: ما الحل؟ ماذا أستطيع أن أفعل اليوم لأغيّر هذا الواقع؟ الفرق بين العالقين والمتقدمين هو طريقة التفكير. الأول يركّز على المشكلة، والثاني يخصّص وقتًا للبحث عن الحل. أن تبدأ كل أسبوع بجلسة تأمل صادقة مع نفسك، تكتب فيها ثلاثة أمور لا ترضى عنها، وتسأل: كيف أستطيع تحسينها خلال سبعة أيام؟ من يمكنه مساعدتي؟ ما أول خطوة؟ حين تجعل هذا التفكير عادة أسبوعية، يتحول وعيك من ردّ فعل إلى فعلٍ واعٍ. التحسّن لا يأتي صدفة، بل من عقلٍ يمارس البحث والتحليل والتجربة باستمرار. من يستيقظ وفي ذهنه سؤال “كيف أصلح هذا؟” يعيش حياة مختلفة عن الذي يقول “ليتها تتغير”. تغييرك يبدأ عندما تعوّد نفسك أن ترى الحل قبل الشكوى، والخطوة قبل العذر. فالنجاح ليس في أن تعيش حياة بلا مشاكل، بل في أن تمتلك عقلًا لا يتوقف عن تحسينها.

د. محمد الخالدي

12,942 просмотров • 9 месяцев назад

"ما اتهون عليّ أزعل عليك" عندما قلتها لي، كانت الكلمات تحمل بين حروفها شيئًا من الضعف الذي لا يظهر عادة فيك. كأنكِ تكشفتِ أمامي، وكنتِ تبينين لي أن قلبكِ في مكان حساس لا يتحمل حتى أقل الأسباب التي قد تزعجنا. كان في الصوت شيء من الخوف، لكنه كان خوفًا محملاً بحب عميق. كانت تلك اللحظة من بين تلك اللحظات التي لا تُنسى، كانت تحدث بلحظات بسيطة، في جلسة عابرة بيننا، حيث كنتِ تتحدثين عن شيء بسيط، ثم فجأة، جاء هذا القول: "ما اتهون عليّ أزعل عليك". توقفت، لأنني شعرت أن بين تلك الكلمات رسالة أكثر من مجرد تعبير عن مشاعر، هي كما لو أنها جزء من عقد غير مكتوب بيننا. في تلك اللحظة، أدركت أن قلبكِ قد وضعتِ فيه مكانًا لا يستطيع أي شيء أن يشغله سواي. وأن تلك الكلمات تعني لي أكثر من مجرد كلمات عابرة. هي كانت، وربما لا زالت، دعوة للمحافظة على الود، والاحترام، والاهتمام، حتى في أصغر التفاصيل. مرت الأيام، ومرّت الأيام التي قد يحدث فيها ما قد يزعجك، ولكنني أذكر دائمًا تلك الكلمات، وكأنها وعدًا ألتزم به: أنني لن أسمح لأي شيء أن يحطم هذا الرابط الذي بيننا. أنني لن أسمح لأي شيء أن يجعلنا نبتعد عن بعضنا، حتى لو كان الأمر مجرد كلمة زلة أو تصرف عابر. وفي النهاية، تلك الكلمات تبقى محفورة في الذاكرة، وتظل تلهمني دائمًا في كل موقف بيننا. "ما اتهون عليّ أزعل عليك" ليست مجرد كلمات عابرة، بل هي جزء من قصة طويلة أكتبها معك، قصة لا تنتهي. 🤍🌷🍃🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

360,302 просмотров • 1 год назад

أُصيب علماء الفلك بالذهول عندما أشارت بيانات جديدة إلى أن 3I/ATLAS ليس مذنبًا منجرفًا، بل جسمًا مُتحكمًا به بذكاء. تشير هالته البلازمية، وتحولاته الملاحية، وإشاراته الضوئية المشفرة المتكررة إلى سلوك يتجاوز بكثير أي ظاهرة طبيعية معروفة. والأكثر إثارة للدهشة هو أن النمط الهندسي الذي انبعث منه يطابق نمطًا اكتُشف على قطعة أثرية غامضة قبل عقود، وهو رابط لا يستطيع أحد تفسيره بعد. بعد أن كشفت النبضة الأخيرة عن رسالة "لم نغادر أبدًا"، رصدت المراصد في جميع أنحاء العالم مصدر إشارة ثانٍ يندفع نحو نظامنا الشمسي من الفضاء السحيق. لا يعرف العلماء بعد ما إذا كان جسمًا آخر، أو مركبة مصاحبة، أو شيئًا آخر تمامًا. تعمل الحكومات ومراكز الأبحاث الآن في حالة تأهب قصوى بينما يتكهن مراقبو السماء بما يعنيه هذا للبشرية. لأول مرة في التاريخ، لم يعد السؤال هو ما إذا كانت الحياة الذكية موجودة، بل ما إذا كانت موجودة بالفعل، وتراقب، وتتواصل بالفعل. مهما حدث بعد ذلك، لن تبدو النجوم كما كانت أبدًا. المصدر/الائتمانات: شبكة المراصد العالمية | فريق بحث الدكتور تاناكا | التحالف الدولي لبيانات الفضاء Source/Credits: Global Observatory Network | Dr. Tanaka Research Team | International Space Data Alliance منقول

bri8trose

63,332 просмотров • 8 месяцев назад

لمن أرسل لي هذا المقطع ظنّا منه بأنه سيحشرني بزاوية أو سيُخرسني.. وقال حرفيا: "ما رأيكم بهذا المتأيرن ... ؟! تصوروا ماذا يقول عن #إيران التي قصفت بلاده؟!!" - أولا : إطلاق وصف “المتأيرن” على شخصية سياسية بحجم حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني هو تبسيط مُخِلّ، لا يقرأ السياسة… بل يختزلها في شعار أخرق. - ثانيا: ما قيل في هذا المقطع لا يُفهم خارج سياقه الزمني والسياسي. نحن نتحدث عن مرحلة كانت فيها المنطقة تعيش على إيقاع توازنات دقيقة، حيث لم تكن الخيارات تُدار بلغة "عدو/صديق" الصلبة، بل بلغة إدارة المخاطر وتقليل الخسائر.... - ثالثا: حين يتحدث عن “الهدوء” أو “الذكاء” في سلوك إيران في موقف محدد، فهو لا يقدّم شهادة براءة، أو صكوك غفران او تجميل لجرائم مُعلنة وموثقة يتباهي بها ويُبررها مُرتكبوها .. هو لا يعلن اصطفافا هنا، بل يصف واقعة تفاوضية بعين رجل دولة... ** السياسي لا يُقيّم الأطراف بالعاطفة.. بل بقدرتهم على إدارة القوة، وتجنب الانفجار، وحساب الكلفة.... وهنا نقطة يجب الانتباه لها: الاعتراف بذكاء الخصم… لا يعني الانحياز له، كما أن الدعوة لإدارة العلاقة بالحوار… لا تعني التسليم له.... بل على العكس، هي أحيانا أدوات مواجهة أكثر تعقيدا من الصِدام المباشر. ثم إن الحكم على تصريحات قيلت في سياق مختلف، بمعايير لحظة متوترة لاحقة، هو نوع من القراءة خارج الزمن.... * السياسة ليست موقفا جامدا، بل حركة مستمرة تتبدل بتبدل المعطيات. ولذلك، من الخطأ أن نُسقط تاريخ رجل كامل من العمل السياسي، بسبب مقطع مجتزأ أو قراءة مبتورة. ليس كل من دعا إلى الحوار من السياسيين “متأيرنا” أو يجب أن نحذو حذوه .. وليس كل من قرأ خصمه بواقعية “مُتماهيا معه”. هناك فرق بين الفهم… والانحياز، وبين إدارة الصراع… والاستسلام له. والسياسي الحقيقي… هو من يعرف هذا الفرق، ويتحرك داخله بدقة... لذلك .. لا تُكلفوا أنفسكم عناء إرسال مقاطع مُجتزأة من هذا النوع .. العبوا غيرها بغيري يا معشر المساكين ... إحسان الفقيه

احسان الفقيه

31,414 просмотров • 3 месяцев назад

اكتشفت ان الناجحون هم مجرد أشخاص محظوظون حظٌ مصنوع لا ممنوح يقولون: النجاح حظ وكأن الذين يتقدمون ينامون في انتظار صدفة تُنقذهم، وكأن من يصنع الفارق قد وجد مفتاحًا ذهبيًا في الشارع دون أن يسعى له. لكن هل الحظ يُصنع أم يُمنح؟ هل هو مصادفة عمياء، أم نتيجة لعقلٍ يُفكّر، وقلبٍ لا ينهار، وخطة لا تتوقف عند أول عثرة؟ الناجح لا يجلس منتظرًا حظه… بل يُنبت حظه بيديه: يقرأ في حين يلهو غيره، يستشير حين يظن الآخرون أنهم يعرفون، يفشل، لكنه لا يُهزم، يقف كل مرة بتصميم أعظم، ووضوح أشد. فهل هذا حظ؟ نعم… لكنه حظ لا يُشبه الحظ العابر، بل حظ مبني على ركام التعب، والإرادة، والتعلّم. إن أردت أن تكون محظوظًا، فافعل ما يفعله المحظوظون: خطّط، تعلّم، استمر، وتجاوز كل ظرفٍ بإيمانك لا بانكسارك. الحظ الحقيقي هو أن تعيش كل يوم بإصرار… أن تُحسن الظن بنفسك، ثم تعمل عليها كما لو كنت وحدك المسؤول عن خلاصك. فالحظ لا يطرق الأبواب المغلقة… بل يدخل من نوافذ الاجتهاد فقط.

د. محمد الخالدي

104,177 просмотров • 1 год назад

" لا أعتقد أن هناك منتخب حقق ما حققته الأرجنتين ". 🎙️🇦🇷 صحفي أرجنتيني : لويس، كيف تصف المنتخب الأرجنتيني؟ هل هو منتخب يلعب بخشونة أو خبث كما يحاول البعض تصويره؟ 🇪🇸لويس دي لا فوينتي : " لا، أرجوك، هذا أمر لم يخطر ببالي أبدًا. أنا أحترم آراء الجميع، لكن يجب أن تطرح دائمًا في إطار الاحترام. أنا معجب جدًا بالمنتخب الذي توج بكوبا أمريكا، وأصبح بطل العالم ، ثم عاد وتوج بكوبا أمريكا مرة أخرى، كما وصل إلى نهائي الفيناليسما وإلى نهائي كأس العالم. لا أعتقد أن هناك منتخب حقق هذه الإنجازات عبر التاريخ. وفوق كل ذلك، يدربهم صديقي. هذا يجعلني أكن لهم الاعجاب و الاحترام والتقدير. هؤلاء لاعبون كبار ، ونحن سنستخدم أسلحتنا، لكن أسلحتنا ستكون أسلحة كروية. هذه مباراة كرة قدم، ومن يلعب بشكل أفضل، ومن يعرف كيف يدير هذه التفاصيل بصورة أفضل، ومن يقلل من نقاط قوة المنافس، سيكون الأقرب إلى الفوز. لكن دائمًا مع الحفاظ على هويتنا وأسلوبنا. وأعتقد أن أسلوب المنتخبين متشابهان إلى حد كبير. ولهذا تحدثت عن وجود أوجه تشابه بيننا من حيث الفكرة الكروية ".

Abokr Omar

404,224 просмотров • 25 дней назад

بين الأمس واليوم .. إيران تنتصر بشعبها الحر .. الشعب الإيراني لا يريد إسقاط نظامه، ومن يعتقد أن إيران مجرد نظام سياسي يمكن ضربه أو إسقاطه، لم يدرك بعد أن ما يُواجه اليوم هو مشروع تاريخي وفكري وديني، قائم على فلسفة وجود، لا على سلطة عابرة. ايران لا تُدار بعقلية رجل واحد، بل تُقاد عبر منظومة متجذرة من المؤسسات العقائدية، تشكلها فكرة مركزية مفادها: إما أن نكون، أو لا يكون الشرق الأوسط أصلًا. من هنا، يخطئ من يقارن بين ضربة لمفاعل نووي أو اغتيال قائد، وبين تفكك محتمل للدولة. حتى غياب المرشد نفسه لا يعني سقوط المشروع، لأن المرشد في إيران فكرة قبل أن يكون شخصًا. لقد بُنيت الدولة منذ تأسيسها لتكون مهيأة للحصار، ومبرمجة على الصبر الطويل، ومصممة هندسياً لتقاتل دون مركز إن اقتضى الأمر. المفارقة أن الكيان الاسرائيلي قام على فرضية التفوق الدائم والردع النفسي " نحن الأقوى، وأنتم لا تملكون نفسًا طويلاً " .. غير أن هذا النفس قد تغير. فشعوب المقاومة لا تعيش في فنادق الشرق الأوسط كما يعيش مجتمع الاحتلال، بل تتنفس الخوف وتتعامل مع الحرب بوصفها بيئة حياة لا حالة طارئة. الفرق الجوهري أن إيران لا ترى نفسها مجرد نظام حكم، بل تعتبر نفسها حالة تاريخية مقدسة في مواجهة نظام عالمي تراه شيطانيًا، قائمًا على تفكيك الهوية والذات. ومن هذا المنطلق، فإن ولاية الفقيه لا تُقدم بوصفها بديلاً عن الديمقراطية فحسب، بل كمشروع بديل عن الحضارة الغربية برمتها. ومن يستخف بهذه العقيدة، لا يقرأ إيران، بل يكتفي بقراءة نشرة أخبار .. #Iran #IranRevelution2026

جـ༺فـ༻رآ 🇵🇸

97,938 просмотров • 7 месяцев назад

انتو عارفين الجريمة الشنيعة المقترفة هنا بحق الاطفال؟ دعوني اولا اعتذر على الشفافية وشوية المعلومات الشنيعة اللي راح اقولها. جملة "تطيق الوطئ" هذي أول مفتاح الجريمة.. لان الإطاقة هنا يحددها الرجال وفقا لمعاييرهم هم. يعني ذكر ما عنده فرج ولا مهبل يقرر متى الانثى تطيق الجماع وفقا لمنظوره هو. أب يقرر انها تطيق فيزوجها، وزوج يدخل بها. معيارهم الأوحد هو "بنيتها" سمنة البنت، ومدى اكتساء عظامها باللحم. اذا بنت ٩ او ١٠ طويلة سمينة مش ضعيفة هزيلة مبروك خذها لفراشك حلال عليك يا عم. هذا هو المعيار الفقهي الوحييييييد اللي يحددون من خلاله اذا الصغيرة مستعدة للجماع او لا. ولااااااا اي اعتبار لعمر زوجها، ولا حجمه مقارنة بحجمها ولا قوته الجسدية، ولا وزنه، ولا شدته ولا محنته وشدة اندفاعه. اكثر ما تعاني منه الزوجة الصغيرة هو احتمالية تمزق المهبل، النزيف الداخلي، شق الجدار الفاصل بين القبل والدبر وهو ما يسمى "الافضاء" الفقه فيه باب كامل يتكلم عن دية الافضاء، يعني اذا جامع الزوج زوجته فأفضاها "وصل فتحتي القبر والدبر" فعليه دية .. تخيلوا 😱 وللصغيرة دية مفصلة. ما نمنع تزويج الصغيرة خوفا عليها من هذه الفضائع، لا نعاقبه ونخليه يدفع لأهلها فلوس! اذا هذا الموضوع له حكم، لكم ان تتخيلوا، فشل معيار إطاقة الوطئ في منهجهم. طيب تعالوا نتكلم عن الفهم والإدارك، وهل هي تعرف الجماع اصلا؟ طبيعته ماهيته الآلام المترتبة عليه؟ هل هي مهيئة نفسيا وعقليا لكي تتعرى أمام رجل غريب؟ ربما تراه للمرة الاولى عندما يغلق عليهم باب؟ هل يسألونها قبل تزويجها ان كانت تريد الجماع وترغب به؟ يا بنتي ياللي بأولى اعدادي، هل ترغبين في النوم مع رجل؟ هل تعلمين يا صغيرتي ماذا يعني الزواج؟ وما هو فراش الزوجية؟ هل تقبلين بذلك؟ هل تريدينه؟ هل ترغبين به؟ هل حجم حوضها مكتمل لحمل طفل؟ نسبة اختناق الجنين في بطن أمه نتيجة القصور الحاد في الدورة الدموية تتضاعف في حال حمل الصغيرة. هل تعلمون أن هناك زيادة طردية للإصابة بمرض هشاشة العظام بسن مبكرة عند المتزوجة الصغيرة بسبب نقص الكالسيوم. تأخذ الأجنة كاليسيوم الأم في كل حمل، الصغيرة لم تكوّن كاليسيوم كافي في عضامها بعد! غير فقر الدم وازدياد معدلات الإجهاض والولادات المبكرة لخلل في الهرمونات الغير متكاملة او لعدم تأقلم الرحم الطفولي على حدوث الحمل. كل هذا يا ناس لا يدخل ضمن معايير "إطاقة الوطئ" ما يدخل هو فقط الحجم واللحم!
0:48

Sensitive content

انتو عارفين الجريمة الشنيعة المقترفة هنا بحق الاطفال؟ دعوني اولا اعتذر على الشفافية وشوية المعلومات الشنيعة اللي راح اقولها. جملة "تطيق الوطئ" هذي أول مفتاح الجريمة.. لان الإطاقة هنا يحددها الرجال وفقا لمعاييرهم هم. يعني ذكر ما عنده فرج ولا مهبل يقرر متى الانثى تطيق الجماع وفقا لمنظوره هو. أب يقرر انها تطيق فيزوجها، وزوج يدخل بها. معيارهم الأوحد هو "بنيتها" سمنة البنت، ومدى اكتساء عظامها باللحم. اذا بنت ٩ او ١٠ طويلة سمينة مش ضعيفة هزيلة مبروك خذها لفراشك حلال عليك يا عم. هذا هو المعيار الفقهي الوحييييييد اللي يحددون من خلاله اذا الصغيرة مستعدة للجماع او لا. ولااااااا اي اعتبار لعمر زوجها، ولا حجمه مقارنة بحجمها ولا قوته الجسدية، ولا وزنه، ولا شدته ولا محنته وشدة اندفاعه. اكثر ما تعاني منه الزوجة الصغيرة هو احتمالية تمزق المهبل، النزيف الداخلي، شق الجدار الفاصل بين القبل والدبر وهو ما يسمى "الافضاء" الفقه فيه باب كامل يتكلم عن دية الافضاء، يعني اذا جامع الزوج زوجته فأفضاها "وصل فتحتي القبر والدبر" فعليه دية .. تخيلوا 😱 وللصغيرة دية مفصلة. ما نمنع تزويج الصغيرة خوفا عليها من هذه الفضائع، لا نعاقبه ونخليه يدفع لأهلها فلوس! اذا هذا الموضوع له حكم، لكم ان تتخيلوا، فشل معيار إطاقة الوطئ في منهجهم. طيب تعالوا نتكلم عن الفهم والإدارك، وهل هي تعرف الجماع اصلا؟ طبيعته ماهيته الآلام المترتبة عليه؟ هل هي مهيئة نفسيا وعقليا لكي تتعرى أمام رجل غريب؟ ربما تراه للمرة الاولى عندما يغلق عليهم باب؟ هل يسألونها قبل تزويجها ان كانت تريد الجماع وترغب به؟ يا بنتي ياللي بأولى اعدادي، هل ترغبين في النوم مع رجل؟ هل تعلمين يا صغيرتي ماذا يعني الزواج؟ وما هو فراش الزوجية؟ هل تقبلين بذلك؟ هل تريدينه؟ هل ترغبين به؟ هل حجم حوضها مكتمل لحمل طفل؟ نسبة اختناق الجنين في بطن أمه نتيجة القصور الحاد في الدورة الدموية تتضاعف في حال حمل الصغيرة. هل تعلمون أن هناك زيادة طردية للإصابة بمرض هشاشة العظام بسن مبكرة عند المتزوجة الصغيرة بسبب نقص الكالسيوم. تأخذ الأجنة كاليسيوم الأم في كل حمل، الصغيرة لم تكوّن كاليسيوم كافي في عضامها بعد! غير فقر الدم وازدياد معدلات الإجهاض والولادات المبكرة لخلل في الهرمونات الغير متكاملة او لعدم تأقلم الرحم الطفولي على حدوث الحمل. كل هذا يا ناس لا يدخل ضمن معايير "إطاقة الوطئ" ما يدخل هو فقط الحجم واللحم!

Sara J Almukaimi ♀️ ♓

334,720 просмотров • 1 год назад

هل كانت مباراة خاصة ضد إنجلترا❓ 🚨الأسطورة ميسي: "نعم، بصراحة كان الأمر مذهلًا. المشاعر التي عشناها اليوم كانت خاصة جدًا. صحيح أننا قلنا إنها مجرد مباراة، وهي بالفعل كانت مجرد مباراة، لكنني أعتقد أنها كانت مباراة خاصة لما كانت تعنيه بالنسبة لنا. اللعب أمام إنجلترا، والتأهل إلى نهائي كأس العالم مرة أخرى، ومعرفة أن جماهيرنا لم تكن تريد خسارة هذه المباراة. والأجمل أننا فزنا بها بالطريقة التي فعلناها، بالطريقة التي بحثنا بها عن الفوز. هذا الفريق لا يتوقف أبدًا عن الإيمان، ولا عن المحاولة، والأهم أنه يفعل ذلك من خلال كرة القدم. اليوم لعبنا كرة قدم رائعة، حركنا الكرة من جانب إلى آخر، وحاولنا الاختراق من العمق ومن الأطراف، وصنعنا فرصًا واضحة جدًا، وسيطرنا على المباراة منذ البداية. صحيح أننا لم نصنع فرصًا كثيرة في الشوط الأول، لكننا كنا نتحكم في الكرة وفي مجريات اللقاء، وهم أيضًا لم يحصلوا على فرص واضحة. إنها حقًا حالة من الجنون، تمامًا كما حدث في كأس العالم بقطر. أن نبقى مرة أخرى حتى اليوم الأخير، وأن نلعب نهائي كأس العالم مجددًا… هذا أمر لا يُصدق. ما يحققه هذا الفريق استثنائي. هذه هي النهائي الخامس، وكلها كانت نهائيات ملحمية. هذا الفريق لديه شيء مميز؛ لا يستسلم أبدًا، ويجد دائمًا القوة حتى عندما يبدو أنه لم يعد لديه شيء ليقدمه، ويواصل القتال حتى النهاية. والآن سنواصل الاستمتاع، يومًا بعد يوم، ومباراة بعد أخرى، وسنستمتع بالنهائي الذي ينتظرنا، مهما كانت النتيجة."

Messi World

72,197 просмотров • 27 дней назад

بصراحة، اللي صار خذ أكثر من حجمه، وبعض الإعلاميين والمصورين – مع الأسف – يحبون يثيرون الفتن بين دولتين بس عشان الجدل والمشاهدات لا أكثر. ومن الواضح من الفيديو إن اللاعب ما كان رايح يحتفل عند جمهور الإمارات، هو كان متجه ناحية دكة الاحتياط، والدكة أصلاً قريبة من جمهور الإمارات، فطبيعي يمر من هالجهة، مو لأنه يقصد يستفز أحد. وفوق هذا اللي بدأ المشكلة حسب اللي باين في المقاطع، مصور إماراتي هو اللي رمى النعال أول، ومن هناك بدت المشادة بس المفروض الناس تشوف أكثر من زاوية وأكثر من مصدر قبل ما تحكم، لأن الحقيقة ما تبان من مقطع واحد. وحتى لو تلاحظون، أكرم عفيف وباقي اللاعبين اعتذروا واحترموا الجمهور رغم إن العلب والنعال انرموا عليهم، وهذا كله كان بسبب تصرف المصوّر. فلو كانت النية استفزاز أو إساءة، ما كان صار هذا الموقف ولا طلعوا يعتذرون بهالطريقة. وللأمانة، نص الجمهور الإماراتي كان ضد اللي صار، وتعرضوا للاصابه من رمي العلب الماي وحتى بعض المنظمين الإماراتيين عبّروا عن استيائهم لأن التصرف هذا ما يمثلهم، ولا يمثل روح الرياضة ولا العلاقة الأخوية بين الشعبين. وفي النهاية، لا تخلّون كلام الزايد والفتن تخرب بينا، لأن اللي بين قطر والإمارات أكبر من مباراة وأكبر من سوء فهم. إحنا أهل وأخوان، والتنافس ينتهي بانتهاء المباراة، لكن الاحترام والمحبة دايم تبقى بينا . #خليجنا_واحد 🇶🇦🇦🇪🤍'

NOORA

90,619 просмотров • 10 месяцев назад

أغنية "Sway" بصوت دين مارتن هي واحدة من أكثر الأعمال التي استطاعت أن تمزج بين الخفّة الموسيقية وكثافة الإحساس دون أن تقع في الابتذال أو التصنع. الأغنية تعود في أصلها إلى لحن لاتيني شهير من المكسيك بعنوان ¿Quién será?، وقد نُسجت لاحقًا كلماتها الإنجليزية لتُصبح بهذا الأداء أحد أبرز التعبيرات الموسيقية عن فكرة التماهي العاطفي من خلال الإيقاع. في ظاهرها، تدور حول رقصة، دعوة لأن يتحرّك الطرف الآخر بانسجام مع نغمة معيّنة، بانجذاب جسديّ لا يحتاج إلى تصريح. لكن في باطنها، تتحدّث عن شيء أبعد: عن تلك اللحظة النادرة التي يتحول فيها الإيقاع إلى لغة، والحركة إلى تواصل صامت بين اثنين لم يعودا بحاجة إلى الكلام. الطلب بالتمايل ليس مجازيًا بالكامل، لكنه ليس سطحيًا أيضًا. هو دعوة لأن تترك نفسك لإيقاع مشترك يُولد من لحظة الثقة، من انعدام التوتر، من القبول غير المشروط بزمن الآخر ومسافته. وفي هذه اللحظة، تتحوّل الرقصة من فعل ترفيهي إلى اختبار حقيقي للانسجام بين شخصين، ليس على مستوى الجسد فقط، بل على مستوى الإحساس بالتوقيت، بالوزن، بالاقتراب، وبالانفصال الضروري كي لا ينهار التوازن. كلمات الأغنية لا تطلب شيئًا معقّدًا، لكنها تُطالب بأمر عميق: أن تترك حذرك، أن تؤمن بأن الشعور يمكن أن يُقاس بدرجة تجاوبك مع الآخر حين لا تُخطط لأي شيء. هذا الشكل من الحب الذي لا يشرح نفسه، لا يعد بشيء، ولا يطالبك بشيء، هو ما تمنحه الأغنية للمستمع.ولذلك، فهي لا تبقى في الذاكرة بسبب لحنها فقط، بل لأنها تهمس بفكرة دقيقة: أن أجمل اللحظات قد لا تأتي بالكلام، بل بالحركة المتّزنة في حضرة من نشعر تجاهه بشيء لا نعرف اسمه.

Mohammed Abd Alhadi

40,610 просмотров • 1 год назад

عامان من الحُلم الذي تحول إلى مأساة.. عامان من الصمود والإبادة.. صبيحة السابع من أكتوبر .. كان يوماً مشهوداً ومن لحظته الأولى كان مفصلياً وما بعده لن يكون كما قبله.. منذ عامين وهدف الفلسطيني الصمود والبقاء والحياة.. وهذا انتصاره! وهدف الإسرائيلي -بغض النظر عن ما يدَّعيه- تحويل الحلم الفلسطيني بالعودة والتحرير إلى كابوس..وهذا انتصاره! ما بين الحلم والكابوس .. عاش مليونا فلسطيني مرارة الموت والخوف والفقد والجوع والنزوح .. ما أعرفه وأنا أتذكر هذا اليوم .. هول الصدمة والدهشة مع مشهد الهايلوكس الأبيض وهو يتجول في سيدروت! التي عادت ولو للحظة لكونها هوج الأصلية ثم وداع سريعٌ لأسرتي دون إدراك أن هذا سيكون عهدي الأخير بلقياهم .. !! ثم انغماس بتغطية صحفية هي الأطول والأصعب ما بين ترقبٍ ومتابعة وإصابةٍ أولى وثانية وفقدٍ للزملاء ومحطاتٍ لا سبيل لحصرها! كأن ال24 شهراً كانت 24 عاماً وربما أكثر.. مرت بطيئة مريرة صعبة وقاسية .. - سجلتُ هذا الفيديو قبل يوم من الطوفان، كل ما فيه انتهى .. - ⁠بيت حانون مُسحت عن الوجود! صوت أبو السعيد يستعجلني للطعام مرتين قد انطفأ مع استشهاده! وقميصي الأبيض الذي كنت أحبه تمزق تحت ركام المنزل المقصوف .. وحتى أنا لم أعد أنا .. صرتُ شخصاً آخر .. أمام هذا وأكثر! كيف صبرنا؟ كيف صمدنا؟ كيف لا زلنا بشراً؟! لا أعرف على وجه اليقين.. لكني أتصبَّرُ حيناً بأن وعد الصابرين الجنة.. وفي ضميري رجاءٌ بهذا العوض.. وحيناً أُخرى أُصبِّرُ نفسي بسُنة الكون في نهاية الأشياء .. نهاية الحرب أو نهايتي .. المهم أنه لا خلود في هذا الجحيم. رحم الله شعبي .. الشهيد والجريح والأسير والنازح والفاقد والمفقود والصابر والمحتسب والجازع والغاضب

Islam bader

58,397 просмотров • 10 месяцев назад

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,383 просмотров • 1 год назад

اسمعوا هذا المقطع بأنفسكم… الرجل يبيح المتعة، ويسوق لها على الملأ! ثم نسأل بصوت واضح: هل جاء طارق يوسف إلى مصر ليجعل نساءنا، بل قاصراتنا، يُزوجن متعة؟! هل جاء ليُدخل هذا الدين الغريب عن دين أهل مصر وأخلاقهم وأعرافهم؟! وليعلم كل مصري أن ما يروج له هذا الرجل له جذور في كتبهم، ومن ذلك ما جاء في “وسائل الشيعة” (جزء 21، باب 11 من أبواب المتعة): (26452) عن أبي عبد الله أنه سُئل عن التمتع من الأبكار اللواتي بين الأبوين؟ فقال: لا بأس. ثم أضاف ساخرًا ممن يخالفه: “ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب”. (26453) بل ويُسأل عن جارية بكر تدعوه إلى نفسها سرًا من والديها، فيقول: “نعم”، ثم يوصيه فقط بألا يصل إلى الفرج الكامل! بل حتى لو رضيت البكر، يقول: “فإنه عار على الأبكار”… عار؟ إذًا المتعة بالبكر ليست محرّمة؟! بل فقط “عار”؟! يا أهل مصر، هل هذا هو الدين الذي جاء يُروّج له طارق يوسف؟ هل هكذا يكون حفظ الأعراض؟ هل هذه هي كرامة المرأة
1:24

Sensitive content

اسمعوا هذا المقطع بأنفسكم… الرجل يبيح المتعة، ويسوق لها على الملأ! ثم نسأل بصوت واضح: هل جاء طارق يوسف إلى مصر ليجعل نساءنا، بل قاصراتنا، يُزوجن متعة؟! هل جاء ليُدخل هذا الدين الغريب عن دين أهل مصر وأخلاقهم وأعرافهم؟! وليعلم كل مصري أن ما يروج له هذا الرجل له جذور في كتبهم، ومن ذلك ما جاء في “وسائل الشيعة” (جزء 21، باب 11 من أبواب المتعة): (26452) عن أبي عبد الله أنه سُئل عن التمتع من الأبكار اللواتي بين الأبوين؟ فقال: لا بأس. ثم أضاف ساخرًا ممن يخالفه: “ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب”. (26453) بل ويُسأل عن جارية بكر تدعوه إلى نفسها سرًا من والديها، فيقول: “نعم”، ثم يوصيه فقط بألا يصل إلى الفرج الكامل! بل حتى لو رضيت البكر، يقول: “فإنه عار على الأبكار”… عار؟ إذًا المتعة بالبكر ليست محرّمة؟! بل فقط “عار”؟! يا أهل مصر، هل هذا هو الدين الذي جاء يُروّج له طارق يوسف؟ هل هكذا يكون حفظ الأعراض؟ هل هذه هي كرامة المرأة

وليد إسماعيل ( الدافع )

264,852 просмотров • 1 год назад