Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
ما هذه الفوضى؟!!.. يقيمون حفلة لعبد القادر الجيلاني رحمه الله ويطلبون منه المدد بينما هو الآن ونحن غداً بأمس الحاجة لدعاء الأحياء.. من كان قادراً على التوجه مباشرةً ودون وساطات إلى القادر لماذا يلجأ إلى عباد القادر؟!!!
163,052 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)
11 Yorum

"ليقربونا إلى الله زلفى" معظم البشر يخشون ان يستخدموا حواس العقل في التفكر والتدبر ويتكلون في حياتهم على حواس الجسد فقط لذلك أمثال هؤلاء لا يؤمنون إلا بالمحسوس المجسد وان فرض عليهم واقع ما ايمان بما هو غير محسوس أتخذوا واسطة مجسدة طريق إليه. وهناك من الماكرين من يعي هذا الامر ويستغل أمثال هؤلاء ليصبح هو الوصي على الايمان (رجال الدين) ممثلا للمحسوس أو المجسد الذي يقرب هؤلاء المؤمنين الكفرة إلى الإله غير المجسد.

وعبد القادر الجيلاني منهم براء

الذي لك يذق طعم التوحيد لم يذق طعم الحياة لم يذق طعم الانسانية لم يذق طعم العبودية لله إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ۖ فَٱدْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ

اتعجب والله ،ألم يقرأ هؤلاء هذه الآيات القرآنية 👇👇👇👇

هي تقاليد و عادات .. تخرج صاحبها من الاسلام دون ان يدري ان التوسل لغير الله شرك... كما كانت قريش تقول : ليقربونا الى الله زلفى ...جاهلية القرن الواحد و العشرين .. الله يهديهم و يهدينا معهم الى عبادة الله حق عبادته 🤲🙏

لأنها الحالة الوحيدة التي لا تلاحقهم فيها الأجهزة الأمنية.

الحكم الشرعي في عقيدة المسلمين أن دعاء غير الله من الأموات والأشجار والأصنام وغيرها شرك بالله عز وجل، ينافي العبادة التي خلق الله الثقلين من أجلها ، قال تعالى (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)

البدعة : طريقة مخترعة في الدين تضاهي الشرعية يقصد بالسلوك عليها المبالغة بالتعبد وهي تضاهي الشرعية من عدة اوجه ١. ضرب الحدود ٢. تعيين الكيفيات ٣. تحديد الزمان والمكان ٤. المداومة على ذلك

استأصل الجهل والفقر في أمتنا، حتى أصبح أكثر الناس جهلا هم سادة الامة

برائي المتواضع اذا كنت لا تعرف قيمة و جاه عبد القادر عند القادر . فلا تتجرأ وتكون قادر بكلامك على عبد القادر . نحن نحترمك منذ ظهورك لانك كنت تبين لنا مالا نراه . نصيحتي لك كمحب لك ابقى كما كنت

ومن تجرأ على عبد القادر رحمه الله وأكرمه.. لكن حذاري الجهل في الدين الذي كان الجيلاني عالماً من علمائه وكان يستعين بالله وحده

