Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

▪︎ ما هو السر البيولوجي الذي يدفع الأنثى لتدييث الذكر؟ – الحقيقة التي لا تريدك الأنثى أن تعرفها!

4,536,264 views • 2 years ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

هناك أسطورة تحكي عن رجل خالد، لعن بأن يطارده حلزون. لمسة واحدة ويقضى عليه. لذلك يهرب. لقرون طويلة. يتنقل بين البلدان، بين الكواكب، بين المجرات يراقب كل من أحبّهم وهم يتحولون إلى غبار، بينما يواصل هو الحركة وحيدا، هاربا على الدوام. إلى أن يأتي اليوم الذي لا يبقى فيه مكان للهرب. فقط هو والحلزون. وللمرة الأولى، يتوقف. يمد يده، يقبل النهاية. لكنه لا يموت. الذي يموت هو الحلزون. لم يكن الحلزون يطارده ليؤذيه، بل كان يتوسل إليه أن يضع حدا للعنته هو. وأنت أيضا كنت تهرب. تهرب من الشيء الذي تعرف أن عليك فعله، لكنك لا تجرؤ على مواجهته. المحادثة التي قد تقلب حياتك رأسا على عقب. فتؤجل. تختبئ. وتقنع نفسك أن البقاء آمنا هو نفسه البقاء حيا. لكنه ليس كذلك. الجحيم الحقيقي هو أن تركض إلى الأبد. أن تحمل ما تعرفه، وأنت تشاهد الآخرين يصارعون مشكلات تستطيع أنت حلها. أن تشعر بالكون كاملا داخلك، وتتظاهر بأنك مجرد شخص يتصفح الشاشات بلا اكتراث ."

روائع الأدب العالمي

31,342 views • 3 months ago

" دائماً ، الشخص الوفي هو الذي يخسر كثيراً ، في النهاية هو الذي يخسر و لا أحد غيره ، الشخص الذي يُقدّم كل شيء للآخرين هو الذي يبقى وحيداً في النهاية ، و لا يُمكنك تغيير ذلك ، ابداً ، فهذه صِفة تُولد بها و لا تستطيع تغييرها ، كان لديه عائلة ، و انهارت ، ابتعد عن زوجته و عائلته ، و للأسف ، ظنّ أن ما قدمه لهذا الفريق و لكرة القدم سيُرد له ، لكنه تفاجئ بتخلّي الجميع عنه ، حينها ، شاهد جوسيب العالم على حقيقته ، و ربما كان هذا سبب أنه التفت للجانب الحقيقي للحياة ، الوقوف مع الحق و القضايا الحقيقية للإنسان ، أنا وحيد ، تلك الجملة عندما قالها ، شعرت بخيبة الأمل التي تعرض لها ، فريق جعله الأفضل بالعالم عندما لم يكن يعرفه إلا القليل ، جعله بطلاً في كل عام ، و تركوه وحيداً ، لأول مرة ، غوارديولا كان بحاجة لاعبيه و ليس بحاجة عقله و أفكاره ، و خذلوه ، الشخص القوي ، الذي اعتاد عليه من حوله أن يكون قوياً ، عندما يشعر بالضعف ، لا يجد أحد ، و هذا ما حدث معه ، و بعد كل هذا ، في النهاية قال لهم : سأخرج للإعلام و أُدافع عنكم ، ما هذا الرجل العملاق و ما هذا المدرب العظيم ، يا لروعتك يا جوسيب غوارديولا ، و صدقني ، أقولها صادقاً ، كرة القدم التي تُلعب الآن ، لا تُناسب روعتك و عبقريتك و أفضل قرار أخذته هو الخروج و الإبتعاد ، و سنعود ، سنعود سوياً و لن تكون وحيداً " 🧡

𝗠𝗼𝗵𝗮𝗺𝗺𝗮𝗱 𝗛𝗲𝗹𝗺𝗶 𝗥𝗮𝘀𝗵𝗲𝗱

39,650 views • 4 days ago

الانتظار… النزيف الهادئ للعمر الانتظار ليس مقعدًا على الرصيف، ولا هو زمنٌ يُحسب بالساعات أو الأيام. الانتظار ليس شعورًا عابرًا يمكننا أن نخلعه كمعطفٍ قديم ونمضي. إنه استنزاف صامت، ينهش من رصيدك النفسي، من قوتك، من وهجك، من صحتك، من احتمالاتك التي كانت. الانتظار يسرقك وأنت لا تشعر… يمتص الضوء من عينيك، البهجة من ضحكتك، الحماسة من قلبك. يوهمك أن شيئًا عظيمًا على وشك الحدوث، فقط إن صبرت قليلاً، فقط إن تمسّكت بالأمل، فقط إن تحملت أكثر. لكن الحقيقة؟ الانتظار لا يمنح، بل يسلب. لا يفتح الأبواب، بل يغلقها على بصيرتك. يضعك في حالة تجميد، لا أنت عشت اللحظة، ولا وصلت لما تنتظر. تمر الأيام، وتكتشف أن الأمل الذي علّقته على الغد، لم يزهر. أن العمر الذي أجلت عيشه حتى يأتي “الوقت المناسب”، مرّ… دون أن يطرق الباب. الانتظار لا يُرى، لكنه يستهلكك. يأخذ من طاقتك كل يوم، قطرة بعد قطرة، حتى تجف. يمنعك من أن ترقص على إيقاع اللحظة، لأنك دومًا مشغول بالمجهول، بالآتي، بالمؤجل. ثم ماذا؟ تستيقظ في يومٍ باهت، وتدرك أنك ضيّعت أجمل ما فيك. لا لأنك فشلت، بل لأنك انتظرت… وانتظرت. الفرص كانت تمرّ بجانبك، لكنك كنت مشغولًا بالتطلع إلى البعيد. الحب كان يهمس لك، لكنك كنت تراقب الغائبين. الحياة كانت تمدّ يدها، لكنك كنت تنتظر من لا يأتي. فلتعلم أن أجمل ما في الحياة، لا ينتظر أحدًا. وأن الحاضر، هو الكنـز الوحيد الذي تملكه فعلًا. فلا تُسلمه للانتظار. وان كتبتها بسياق انثويّ إلا ان كلماتي للجميع لاتسمح للوهم ان يأسرك اخرج منه للحياه وتنفسها صديقة رحلتك : أم النور🔆

ام النور

132,017 views • 1 year ago