Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ما هو الصاروخ الأفضل: توما هوك الأمريكي أم كاليبر الروسي؟ توما هوك أحدث نسخة، يبلغ أقصى مدى لها 1600 كم وتصل سرعة الطيران القصوى إلى 880 كيلومترًا في الساعة (550 ميلًا في الساعة) عند مستوى سطح البحر وفي الظروف القياسية. أما كاليبر، فيتراوح مداه حسب الطراز، لكن النسخة القياسية...

30,911 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

‎عسكر السليمي profil fotoğrafı
‎عسكر السليمي1 yıl önce

ماعندي معلومات عن صاروخ كاليبر لكن مايميز التوماهوك دقة الاصابه لكونه إضافه إلى نظام الملاحه مزود ب CPU مبرمج كطيار إلى يتم تحميل صوره ثلاثية الأبعاد للهدف في الذاكره قبل الإطلاق وعند وصول الصاروخ لمنطقة الهدف يتم تفعيل كاميرا تمسح المنطقه بحثا عن تطابق للصوره المحمله قبل الإطلاق وعند التطابق يتولي الطيار الالي الأقفال على الهدف والتوجه له

حسام الخرباش profil fotoğrafı
حسام الخرباش1 yıl önce

موجودة بالصواريخ الروسية ...

أبو الحسنين profil fotoğrafı
أبو الحسنين1 yıl önce

ما صحة الوقود الهيدروجين لدى أنصار الله وما تأثيره في القوة العسكرية

حسام الخرباش profil fotoğrafı
حسام الخرباش1 yıl önce

دعنا نحكم على مانراه وليس ما تقوله وسائل إعلام امريكية ..

AMEX🐦 profil fotoğrafı
AMEX🐦1 yıl önce

اللي يوصل اسرائيل هو الافضل على الاطلاق ههههه

adam profil fotoğrafı
adam1 yıl önce

صواريخ روسية هي الأفضل روسيا أقوى دولة تمتلك ترسانة صاروخية في العالم

حسام الخرباش profil fotoğrafı
حسام الخرباش1 yıl önce

بالنسبة للصواريخ نعم روسيا الاقوى عالمياً

رَآفِعْ🇦🇫 profil fotoğrafı
رَآفِعْ🇦🇫1 yıl önce

شكلك نسيت اوريشنيك اخ حسام

ضجيج الصمت profil fotoğrafı
ضجيج الصمت1 yıl önce

كاليبر ، رعب جوال ، كان يطلق من بحر قزوين إلى مناطق ليس ب اوكرانيا بل حتى بالشرق الأوسط و ربما شمال افريقيا

kareemahmed59 profil fotoğrafı
kareemahmed591 yıl önce

توما هوك له صولات و جولات في العراق

Benzer Videolar

"لحظة تفجير قنبلة نووية في البحر سنة 1958" في 16 مايو 1958، نُفّذت تجربة نووية تُعرف باسم Wahoo، حيث تم تفجير جهاز نووي تحت سطح المحيط بقوة تعادل حوالي 9 كيلوطن من مادة TNT. بعد أقل من ثانية من الانفجار، تشكلت قبة هائلة من الماء ارتفعت إلى حوالي 260 مترًا في الهواء. وبعد عدة ثوان, بدأت أعمدة من الماء تتصاعد من القبة في اتجاهات مختلفة، بينما استمرت الموجات الناتجة عن الانفجار بالانتشار عبر المحيط. وبعد حوالي 20 ثانية، بلغ قطر قبة المياه نحو 1.2 كيلومتر، بينما امتدت موجة القاعدة إلى مسافة تقارب 2.4 كيلومتر في اتجاه الرياح. لكن قوة الانفجار لم تتوقف عند الماء. فقد وصلت موجة الصدمة إلى سفينة كانت على بعد حوالي 5.4 كيلومتر، وتسببت في اهتزازها بعنف, بينما تعرضت سفينة أخرى كانت أقرب بكثير لأضرار في معداتها الرئيسية والمساعدة. وبعد أكثر من ساعة، أظهرت عينات المياه المأخوذة من موقع الانفجار مستويات مرتفعة من الإشعاع، ما يوضح مدى خطورة التجارب النووية تحت الماء وتأثيرها على البيئة المحيطة.

هنا عدن huna aden

79,924 görüntüleme • 4 gün önce