Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

ما وصلت دولة الإمارات إلى هذه المكانة الكبيرة إلا بالتواضع ومكارم الأخلاق والبساطة. زعيم الشرق الأوسط وشيخ العرب الشهم الفلاحي

26,132 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

ليندسي غراهام عبر قناة CNN يطالب #السعودية ودول الخليج بالانخراط في الحرب: "كما تعلمون، أمريكا لم تذهب إلى الشرق الأوسط لتقاتل وحدها، لذلك أنا أحث حلفاءنا العرب على الرد والقتال، فأنتم أيضًا تتعرضون للهجوم" تعليق: المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي ليست بدولة شعارات تتأثر بالتصاريح والخطابات، ولا تبني ردود أفعالها بناءً على اعتداءات إيرانية غاشمة سهلة التصدي. قبل تصاعد التوترات، دعت المملكة ولا زالت تدعو إلى الحوار والدبلوماسية، وبعد التصعيد ظلت تدعو إلى اتخاذ جميع الحلول الممكنة لخفض التصعيد ووقف الاقتتال. السعودية ليست بتلك السذاجة كي تنجرف وراء حرب تضر بمصالحها ومصالح المنطقة ولا تخدم إلا مصالح ضيقة وخاصة بإسرائيل والولايات المتحدة كما قال الأمير #تركي_الفيصل أن هذه "حرب نتنياهو" وقد يكون انخراطها أيضاً بمثابة طوق النجاة للنظام الإيراني، وإن استمرت الحرب على المدى البعيد، قد تشكل تهديداً يضر بمصالح المنطقة ويغير شكلها إلى الأبد، ويكلف اقتصادها والاقتصاد العالمي أجمع فاتورة سيعاني منه لعقود من الزمن. باختصار: السعودية ودول الخليج صوت العقل في عالم ممتلئ بضجيج الشعارات.

نشمي الميموني

157,024 просмотров • 5 месяцев назад

السعودية موفّقة ببعض دبلوماسيّيها الذين ينقلون صوتها خارجيًا، حتى كان صوتهم أعلى من صوت ممثلي دول أخرى، وأكثر تأثيرًا في القرار الدولي، وأكثر إقناعًا أمام الإعلام. رجال دولة بكل ما تعنيه هذه الكلمة، وبكل ما تحمله هذه المفردة من دلالات: •الأمير سعود الفيصل •الأمير بندر بن سلطان •الأمير فيصل بن فرحان •عادل الجبير ولا شك غيرهم كثير، وفي كلٍّ خير. فوجود هؤلاء الرجال سابقًا أو اليوم كان صمّام أمان وحماية لهذه الأرض. دفعوا عنها اتهامات باطلة، وقادوا دولًا لتكون في صفّنا. وكما قال أحد عظماء التاريخ ومؤسس هذا البلد، الملك عبدالعزيز: “أنا رجل عملتُ لمصلحة وطني وديني، وإن أعانني الله فأنا خادم لشعبي.” وهم ساروا على مقولته، وعملوا لمصلحة وطنهم، ولا يمكن أن ينسى أحد -وربما في العالم- ممن شاهد منظر الأمير سعود وقد استبد به المرض، وهيمن عليه الوجع، ومسه الضُّرّ العظيم، إلا أنه تسامى على ما يعجز الإنسان عن تحمّله، وتشاهد المعاناة وقد وصلت به إلى منتهاها، لكن صبر وبقي حتى رحل من الدنيا، فيما لا زال حاضرًا في عقل كل سعودي حضورًا لا يُنسى. وجود مثل هؤلاء الرجال يُبشّرك بأن البلد سيظل بخير، ولن يمسّه من مؤامرات الأعداء شيء. فالأمم الحيّة ما قامت وعظُمت، إلا بعظمة من يدير شأن من شؤونها من أشدّ الرجال. في الفيديو ادناه تشاهد الامير فيصل وقد اعياءه التعب وارهقه السفر والتنقل ومع كل هذه الارهاق لم يمنعه ان يحضر احد المواتمرات. الفرزدق خاطب جرير وقال ((أولئك آبائي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا ياجرير المجامع. فهو بيت كأنه يصف به هولاء الرجال

مساعد الثبيتي

199,201 просмотров • 1 год назад

مصر تتدخل لحماية أمنها القومي . - كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن قاعدة جوية مصرية سرية تضم عدد كبير من الطائرات المسيرة التي تستخدم لحماية الأمن القومي المصري داخل السودان بالتنسيق مع الجيش السوداني - تشير صور الأقمار الصناعية وسجلات الرحلات الجوية ومقاطع الفيديو التي راجعتها صحيفة نيويورك تايمز، بالإضافة إلى مقابلات مع مسؤولين أمريكيين وأوروبيين وعرب، إلى أن طائرات عسكرية متطورة بدون طيار، متمركزة في مهبط الطائرات المصري، تشن غارات جوية في السودان منذ ستة أشهر على الأقل. وتستهدف هذه الغارات قوات الدعم السريع . -تقول نيويورك تايمز أن الإمارات تدعم قوات الدعم السريع بالمال والسلاح وفي المقابل تدعم مصر والسعودية وقطر وتركيا الجيش السوداني ومؤسسات الدولة المعترف بها دوليا - تستخدم قوات الدعم السريع طائرات CH-95 الصينية بعيدة المدى، والتي تُورّدها أبوظبي وفق نيويورك تايمز،أما الجيش السوداني فيستخدم أحدث الطائرات المسيّرة التي تعمل بالأقمار الصناعية من شركة بايكار، أكبر شركة مقاولات دفاعية في تركيا. -بحسب أربعة مسؤولين أمريكيين ومسؤول من الشرق الأوسط، تُخبأ الطائرات التركية المسيّرة في مصر لحمايتها. ولم يتضح بعد ما إذا كانت القوات المصرية أم السودانية هي من تُشغّل هذه الطائرات. وكما هو الحال مع غيرهم ممن أُجريت معهم مقابلات لهذا المقال، تحدث المسؤولون شريطة عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة معلومات استخباراتية حساسة.

مالك الروقي

1,391,173 просмотров • 6 месяцев назад

🔥🔥🔥خطير للغاية بعد ان تشاهدوا الفيديو وتسمعوا . هذه رسالتي 🔥إلى كلِّ من شكك ويُشكِّك ويقول نظرية المؤامرة… وإلى الأمةِ الإسلامية جمعاء… 🔥أعيدوا ترتيب الصفوف، وأعيدوا ترتيب الأولويات، وانبذوا الخلافات كلَّها، وتوحَّدوا تحت رايةٍ واحدة… 🔥رايةِ الحق، رايةِ لا إله إلا الله، رايةِ النصر. 🔥إن ما سمعتوه في هذا الفيديو 🔥اعترافٌ صريح، واعترافٌ كامل، 🔥🔥🔥بمخططٍ لتدمير الشرق الأوسط وإعادة تشكيله من جديد. 🔥ليس لأننا عرب، 🔥وليس لأننا قوةٌ تهديد، 🔥وليس لأننا نتحدّاهم… 🔥🔥🔥بل لأننا أمةُ النبي محمدٍ ﷺ. 🔥🔥🔥فالهدف واضح… محوُ الإسلام، وتدمير الكعبةِ المشرفة، بيتِ الله في الأرض. 🔥🔥🔥ولكنهم اجبن من ان يعلنوها صراحتاً 🔥فيا أمةَ الإسلام… إن لم نتوحد اليوم، فمتى؟ وإن لم نقف صفًا واحدًا الآن، فمتى؟ 🔥🔥🔥الوحدة… ثم الوحدة… ثم الوحدة، 🔥فبها النصر، 🔥وبها الكرامة، 🔥وبها البقاء ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ و ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾

عقيد حسام حموده

13,067 просмотров • 6 месяцев назад

🔴إليكم ما جرى اليوم في سقطرى: 🔵شهد ميناء سقطرى توترا بعد دخول سفينة قادمة من الإمارات تُدعى "تكريم" دون استكمال الإجراءات القانونية المعتمدة. 🔵السفينة وصلت إلى الميناء دون الحصول على تصاريح رسمية أو إذن دخول من إدارة الميناء أو من التحالف، ورغم ذلك جرى إدخالها بالقوة، بإشراف مباشر من قيادات في قوات المجلس الانتقالي. 🔵تم ذلك بتوجيه من ضباط إماراتيين متواجدين في سقطرى، حيث أشرف قائد النقطة البحرية المقدم مهدي الشقي، وقائد خفر السواحل الرائد سعيد أحمد محمد علي، على إدخال السفينة، في تحدٍ واضح لتوجيهات قوات الواجب السعودي (808). 🔵قوات الواجب السعودي كانت قد طالبت الشركة المالكة للسفينة باستكمال التصاريح الرسمية والإفصاح عن طبيعة الشحنة قبل السماح بالتفريغ، إلا أن هذه المطالب قوبلت بالتجاهل. 🔵وعقب ذلك، وجّه الضباط الإماراتيون قوات الانتقالي بالمضي في تفريغ الشحنة بالقوة، حيث تم تطويق الميناء بالأطقم والمدرعات لتأمين العملية، رغم تحذيرات قوات الواجب التي لوّحت بإمكانية استهداف السفينة في حال عدم الامتثال لتعليمات التحالف. 🔵الوضع لا يزال متوترا حتى اللحظة.

مأرب الورد

815,308 просмотров • 7 месяцев назад

اختار نتنياهو أن يصافح وزير الخارجية الأميركي أمام الكاميرا، وخلفهما خريطة مركزها الشرق الأوسط. لم يكن هذا المشهد عابراً، ولا مجرد لحظة عفوية، فقد صُور قبل اجتماعهم بعناية، ليكون رسالة واضحة للمنطقة ،الدعم الأميركي لإسرائيل لا حدود له، والعلاقة بينهما صلبة كالصخر. وفي الوقت ذاته، تجتمع الدول العربية في قمة دعم، يستهزئ بها الإعلام العبري، معتبرًا أن ما ستؤول إليه لن يتجاوز بيانات تنديد قد تُصاغ “بشدة اللهجة” مقارنة بالمعتاد، لكن من دون أي تنفيذ عملي أو مخرجات حقيقية. اليوم، العرب يقفون أمام مفصل تاريخي، إما أن يكونوا فاعلين، أو لا يكونوا. لقد اعتدنا أن تجمعهم القاعات لا أكثر، ومن تجاربنا السابقة معهم، للأسف، نعلم أن النتائج غالبًا لن تُرضي الشارع العربي، ولن تختلف عن سابقاتها، إلا إذا فاجأونا لمرة واحدة في حياتهم. وتتوالى التساؤلات ، هل ستنهض الدول العربية لعقد اتفاق دفاع مشترك، وتأسيس جيش موحد، وهم يعلمون مسبقًا، بل متأكدون، أننا في مرحلة حرجة؟ بالتأكيد، قد تُستهدف دولة عربية بالقصف قريبًا، فهل سيكون سواد الوجه، أم رداً عسكرياً يدفع نحو حرب مفتوحة ؟ أم سيُبرم اتفاق يستثني الدول العربية الواقعة على صفيح ساخن، مثل لبنان وسوريا ؟ وفي الغالب، لن يكون هناك اتفاق أصلاً. وحتى الرد الدبلوماسي، من سحب السفراء، أو إلغاء الاتفاقيات الاقتصادية، أو إغلاق الأجواء، يظل احتمالًا ضعيفًا، نظرًا لأنانيتهم وخضوعهم للنفوذ الأميركي. وماذا عن القواعد الأميركية والعلاقات الاقتصادية معها؟ فقد أثبتت التجربة عدم جدوى تلك الاستراتيجية . فهل ستكون قطر في مقدمة من يتخذ القرار، أم ستتجنب ذلك لتخفيف وطأة القصف الإسرائيلي على أراضيها، مستبدلة الصواريخ الثقيلة بصواريخ ذكية صغيرة الانفجار، تكريمًا لترامب ؟ إلى أين تتجه العرب اليوم؟ قصف قطر قد يكون البداية فقط. ومضحك حالنا، ولكن لعل وعسى ،ننتظر ونرى

Tamer | تامر

432,491 просмотров • 11 месяцев назад

🔴غير عادي إطلاقاً يشكو العرب من حرمانهم متابعة مباريات كأس العالم بصورة مستمرة ومنها هذا المونديال 2026، وتبين ان الفيفا يبيع حقوق البث التلفزيوني للمنطقة العربية بأغلى الاسعار نتيجة تواطؤ المعنيين العرب. القيمة التقديرية للغرب "الشرق" الأوسط: تُقدر القيمة الإجمالية للعقد الممتد الذي يغطي الـ 24 دولة عربية وعدد سكان يقدر ب 500 مليون نسمه بنحو 350 إلى 450 مليون دولار أمريكي للبطولة الواحدة، مما يعني أن الحزمة الكاملة لعدة سنوات تتجاوز حاجز المليار دولار، وهو ما يجعل المنطقة العربية واحدة من أعلى الأسواق التلفزيونية قيمةً لدى الفيفا عالمياً، من المرجح ان هناك فساد وصفقات مشبوهة بين الفيفا والجهات الاعلامية المعنية بالبث التلفزيوني للجمهور العربي. للمقارنة مع الصين: في مايو 2026، نجحت مجموعة الإعلام الصينية (CMG) التي تدير التلفزيون الحكومي CCTV في إبرام صفقة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لشراء حقوق بث كأس العالم 2026 لعدد مليار ونصف نسمة بقيمة بلغت 60 مليون دولار أمريكي فقط. جاء هذا الاتفاق بعد مفاوضات طويلة ومعقدة من الجانب الصيني حتى الأسابيع الأخيرة قبل انطلاق البطولة. طالبت الفيفا في البداية بمبلغ يتراوح بين 250 إلى 300 مليون دولار، لكن الجانب الصيني تمسك بميزانيته (بين 60 إلى 80 مليون دولار)، مما أجبر الفيفا على قبول الـ 60 مليون دولار لتجنب تعتيم البث في السوق الصينية. ومن المثير ان الاعلام الصيني حصل بسعر عادل على صفقة ممتدة: الاتفاق الإجمالي الجديد الذي تم توقيعه مع مجموعة الإعلام الصينية لم يقتصر على هذه النسخة فحسب، بل يمتد ليشمل حقوق بث 4 بطولات لكأس العالم حتى عام 2031 (بطولتين للرجال 2026 و2030، وبطولتين للسيدات 2027 و2031). وفي السابق، كانت الصين قد دفعت سابقاً حوالي 300 مليون دولار كحزمة مشتركة لحقوق بث نسختي كأس العالم (روسيا 2018 وقطر 2022) معاً وهو مبلغ أقل من نصف ما يدفعه العرب مقابل ذلك. وللملاحظة: تُصنّف الحكومة الصينية بطولة كأس العالم كحدث ذي "أهمية شعبية"، ولذلك فإن القوانين المحلية تمنع تشفير البطولة على القنوات التلفزيونية الأرضية أو الفضائية. بناءً على ذلك، تبث شبكة CCTV الحكومية (عبر قنواتها الرياضية مثل CCTV-5) جميع مباريات البطولة الـ 104 مجاناً بنسبة 100% لجميع المواطنين داخل الصين. وفي اوروبا توجد قوانين حكومية لمشاهدة كأس العالم، بموجب هذه القوانين، تُجبر الفيفا على بيع حقوق البث لأكثر من ثلث المياريات (أي بنسبة 35% من عدد المباريات) لقنوات حكومية أو تجارية مفتوحة (Free-to-Air) ليتمكن جميع المواطنين من مشاهدتها مجاناً. لكن في المنطقة العربية الوضع مختلف تماماً وفقا لأكثر من 20 مصدر عربي.

الصين بالعربية

127,015 просмотров • 1 месяц назад

الأردن… المايسترو الخفي وراء الاعترافات الدولية بفلسطين ما يحدث اليوم من اعترافات دولية بالدولة الفلسطينية ليس مفاجأة ولا هو هبة عاطفة مؤقتة بل هو الارتداد الطبيعي لزلزال دبلوماسي أردني بدأ منذ عقود. الأردن لم يكن يومًا متفرجًا بل كان العقل المدبر و المولد الكهربائي الذي أبقى القضية الفلسطينية متصلة بمجرى الوعي الدولي. منذ الحسين الباني الذي صاغ معادلة الشرق الأوسط على أساس أن فلسطين هي قلب المعادلة لا هامشها إلى عبدالله الثاني الذي حمل الشعلة بصلابة لم يترك الأردن فجوة في جدار الخطاب الدولي إلا وملأها بفلسطين. على مدار 25 عامًا من نيويورك إلى بروكسل من ميونخ إلى بكين كان الصوت الأردني إبرة البوصلة التي تعيد ضبط اتجاهات العالم كلما حاولت الانحراف عن جوهر الحقيقة لا استقرار بلا فلسطين. هذه الاعترافات اليوم ليست ثمرة ضغوط داخلية في أوروبا ولا نتاج صفقات آنية بل هي أوراق اعتماد ممهورة بخطاب أردني تراكمي شق طريقه من عاصفة كامب ديفيد إلى مبادرة السلام العربية إلى خطابات عبدالله الثاني في الأمم المتحدة حيث قال بوضوح أمام قادة العالم إن تجاهل القضية الفلسطينية ليس خيارًا بل وصفة للفوضى الأبدية. الزمن كشف أن الأردن لم يكن مجرد ناقل رسائل ولا وسيط حيادي بل كان المحرك الذي يدير السymphونية السياسية العالمية كل اعتراف جديد هو بمثابة نوتة موسيقية عزفها الأردن منذ ربع قرن على مسرح العالم. اليوم حين تعلن دول كبرى اعترافها بفلسطين فهي في الحقيقة تُقر ولو بصمت أن الأردن كان ولا يزال حارس الحقيقة الفلسطينية والمهندس الذي وضع اللبنات الأولى لشرعية دولية تتشكل أمام أعيننا. التاريخ سيكتب أن الأردن لم يساوم لم يساير ولم ينحنِ للعاصفة. بل قال ما لم يقله غيره وحفر مكانة فلسطين في الضمير العالمي. وستبقى العبارة الهاشمية الخالدة تتردد: من دون فلسطين لا شرق، ومن دون القدس لا سلام. #الاردن_أولاً #الاردن_للاردنيين

mahmoud ALmesterihi

1,637,939 просмотров • 10 месяцев назад

الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني…عبقربة الرجل الذي جعل قطر أكبر من خريطتها أنيس منصور تُنسب إلى أوتو فون بسمارك، مهندس الوحدة الألمانية، عبارة تلخص المسافة الفاصلة بين الحاكم ورجل الدولة: «مهمة رجل الدولة أن يصغي إلى وقع خطى التاريخ، ثم ينهض ليمسك بطرف ثوبه وهو يعبر». والمقصود ليس أن التاريخ يمر أمام الجميع ولا يراه سوى العباقرة، بل أن اللحظة ذاتها قد تكون، في عين حاكم، حدثًا عابرًا، وفي عين باني دولة نافذةً لا تُفتح مرتين. كان الشيخ الراحل حمد بن خليفة آل ثاني من أولئك الذين سمعوا وقع الخطى قبل أن يلتفت الآخرون إلى الطريق. رأى المستقبل قادمًا من حقول الغاز ، ومن شاشات التلفزة، ومن الجامعات، ومن شبكات الاستثمار، ومن طاولات التفاوض التي ستحتاج يومًا إلى عاصمة صغيرة قادرة على جمع خصوم لا يجتمعون. لم ينتظر أن يصبح العالم الجديد حقيقة مكتملة ثم يبحث لقطر عن موضع داخله؛ وانما شرع في بناء ذلك الموضع بينما كان كثيرون لا يزالون يديرون دولهم بعقل الأمس، ويحسبون القوة بعدد الجنود، وهيبة الدولة بطول حدودها، ومكانتها بمقدار ما تثيره من خوف نعم في الخليج دولٌ ولدت كبيرة على الخرائط، ودولٌ قررت أن تكبر خارجها. قطر كانت نقطة صغيرة معلقة بين بحر واسع وجيران أثقل منها تاريخًا وسكانًا وجيوشًا، وكان يمكن لها أن تكتفي بدور الدولة الثرية التي تدفع ثمن هدوئها وتنام تحت مظلة الآخرين. لكن حمد بن خليفة آل ثاني لم يكن من أولئك الحكام الذين يرثون دولة كما يرث المرء بيتًا قديمًا، فيرممون جدرانه ويحتفظون بمفاتيحه. لقد نظر إلى بلاده كما ينظر مهندس إلى مساحة ضيقة ويرى فيها مدينة كاملة، وكما ينظر لاعب شطرنج إلى رقعة لا يملك فيها القطع الأكبر، فيقرر أن ينتصر بترتيب الحركة لا بضخامة القطع. وليس من الدقة اختزال تجربة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في أنه حاكم امتلك ثروة غازية هائلة فأحسن توظيفها؛ فالثروة، في ذاتها، لا تنتج دولة فاعلة، مثلما أن الموقع الجغرافي لا يتحول تلقائيًا إلى نفوذ سياسي. أما ما يميز تجربة الشيخ حمد فهو أنه أدرك، في وقت مبكر، أن المشكلة الأساسية للدولة الصغيرة هي في قابليتها لأن تصبح موضوعًا لسياسات الآخرين بدل أن تكون طرفًا في صناعتها. كان السؤال الذي واجه قطر في منتصف تسعينيات القرن الماضي سؤال وجود سياسي بالمعنى الاستراتيجي: كيف يمكن لدولة محدودة المساحة والسكان، ومحاطة بقوى إقليمية أكبر منها، أن تحمي استقلال قرارها؟ لم يكن ممكنًا تحقيق ذلك عبر القوة العسكرية التقليدية، لأن موازين القوة المادية لا تسمح لدولة صغيرة بمنافسة جيرانها في عدد السكان أو حجم الجيوش أو العمق الجغرافي. ولذلك لم يكن أمام القيادة القطرية سوى إعادة تعريف مفهوم القوة ذاته، والانتقال من القوة بوصفها كتلة عسكرية أو مساحة جغرافية إلى القوة بوصفها شبكة من العلاقات والمصالح والرموز والمؤسسات. هنا تظهر عبقرية الشيخ حمد السياسية. لقد تعامل مع ضعف الدولة الصغيرة بوصفه معطى يمكن الالتفاف عليه من خلال هندسة موقع جديد للدولة. لم يحاول أن يجعل قطر نسخة مصغرة من دولة إقليمية كبرى؛ لأن تقليد الدول الكبيرة في أدواتها ينتهي غالبًا بإظهار محدودية الدولة الصغيرة. اختار، بدلًا من ذلك، بناء نموذج مختلف: دولة صغيرة يصعب تجاوزها، لأن غيابها يترك فراغًا في ملفات متعددة، ولأن مصالح قوى متناقضة تمر عبرها أو تتقاطع على أرضها. من هذا المنظور، كان تطوير صناعة الغاز،فعلًا سياسيًا تأسيسيًا. فالغاز لم يُستخرج لتكديس العوائد فقط، وإنما لتحويل قطر إلى جزء من معادلة أمن الطاقة العالمية. حين ترتبط أسواق كبرى بإمدادات دولة صغيرة، تصبح سلامة هذه الدولة واستقرارها شأنًا يتجاوز حدودها. لقد فهم الشيخ حمد أن الموارد الطبيعية لا تتحول إلى قوة إلا عندما تُدمج في بنية اعتماد متبادل، بحيث لا تعود الدولة مجرد بائع يمكن استبداله بسهولة، بل شريكًا يصعب إخراجه من الحسابات. غير أن الاقتصاد وحده لم يكن كافيًا لذلك سعت قطر إلى امتلاك أدوات أخرى: الإعلام، والتعليم، والدبلوماسية، والاستثمار الخارجي، واستضافة الفعاليات الدولية، وبناء علاقات متوازية مع أطراف متعارضة. وقد بدت هذه الخيارات، في بداياتها، متفرقة أو حتى متناقضة، لكنها كانت في مجموعها أجزاء من تصور واحد: بناء حصانة الدولة من خلال تعدد وظائفها.

أنيس منصور

31,602 просмотров • 29 дней назад

القادة الاماراتيون يذهبون الى مركز تسوق في محاولة لبث رسالة اطمئنان نيويورك تايمز ++++++++++ يعمل المسؤولون في دولة #الإمارات على إبراز حالة من الهدوء والاستقرار تحت شعار "الأعمال تسير كالمعتاد"، وذلك بعد أن أصابت ضربات إيرانية البلاد في الأيام الأخيرة رداً على هجمات أمريكية وإسرائيلية. وقد بذل الرئيس، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، جهداً شخصياً لتقديم رسالة طمأنة من خلال نزهة علنية جداً وسط أجواء الحرب؛ حيث قام بزيارة إلى أحد مراكز التسوق. ونشر المكتب الإعلامي الرسمي لدبي فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الاثنين يظهر الرئيس وبرفقته ولي عهد دبي، الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، وهما يتجولان بعفوية في "دبي مول"، ويلوحان للعاملين ويتناولان الطعام على مرأى من الجميع بينما تعزف الموسيقى الوطنية في الخلفية، وجاء في التعليق على المنشور: "قريب من الناس.. ثابت في القيادة". وهذه الرسالة المطمئنة، وغيرها من الرسائل الصادرة عن الحكومة، ليست غريبة تماماً؛ إذ غالباً ما يظهر المسؤولون في الأماكن العامة لمصافحة الناس والتقاط صور "السيلفي" معهم للتواصل مع الجمهور، لكن هذا العرض للهدوء والسكينة يأتي بعد سلسلة من الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تحدت سمعة الإمارات التي جرى ترسيخها بعناية كوجهة آمنة في منطقة مضطربة. فقد اندلعت النيران في فنادق فاخرة في #دبي خلال الأيام الماضية، وتحطم زجاج أبراج سكنية جراء الانفجارات، كما تضرر المطار الدولي مما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص وتعطيل حركة السفر الجوي، وقتل ما لا يقل عن ستة أشخاص وأصيب أكثر من 100 آخرين في هجمات شملت الإمارات والكويت وقطر والبحرين وعمان. وركزت رسالة السلطات الإماراتية على الهدوء والرزانة، مع تصاعد العنف في المنطقة بشكل غير متوقع. ويقول عمر الغزي، الأستاذ المشارك في الإعلام بجامعة لندن للاقتصاد والذي يكتب عن الإعلام العربي: "عندما يتعلق الأمر بفعاليات التواصل الاجتماعي، هناك الكثير من المحتوى الذي يهدف لطمأنة الناس ومنع الذعر غير المبرر، وتقديم الحياة اليومية على أنها مستمرة بشكل طبيعي، وإظهار أن صورة دبي والمنطقة بشكل عام لم تتشوه". وأضاف أن الرسالة الرسمية يتم تعزيزها أيضاً عبر "المؤثرين" الذين "يتجولون في المناطق السياحية في دبي ويتحدثون عن أن لا شيء يحدث فعلياً، ويعبرون عن شعورهم بالأمان في دبي". وأشار البروفيسور الغزي إلى أنه تم ثني المؤسسات الإخبارية في الإمارات عن مشاركة الصور الأكثر دراماتيكية للهجمات في المنطقة. وقال: "هناك أيضاً ضغوط كبيرة على الناس لعدم نشر أي محتوى للصواريخ القادمة أو أي أضرار أو حرائق ناتجة عن الهجمات الصاروخية، حيث لا تريد قيادة الإمارات لأي من تلك الصور أن تعلق في ذاكرة الناس، ولا تريد أن ترتبط دبي بأي نوع من النزاعات في المستقبل". وتعد الإمارات واحدة من أكثر الدول مركزية في الشرق الأوسط؛ حيث تضع الدولة قيوداً على حرية التعبير، وتلزم المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي بالحصول على تراخيص حكومية، وتجرم المحتوى عبر الإنترنت الذي قد يضر بـ "سمعة الدولة أو هيبتها أو كرامتها". وتقول ميرا الحسين، الزميلة المشاركة في مركز الوليد بجامعة إدنبرة والتي تكتب عن الخليج المعاصر، إن فيديو زيارة الرئيس للمول كان كاشفاً بما لم يتضمنه؛ حيث أوضحت: "إذا نظرت فعلياً إلى الفيديو، فلا يوجد إماراتيون في المول". وأضافت أن الكثيرين غيروا روتينهم المعتاد أو امتنعوا عن الخروج منذ اندلاع موجة القتال الجديدة. وذكرت أنه بالنسبة للإماراتيين الذين اهتزت ثقتهم بسبب الحرب مع إيران، فإن فيديو الحكومة كان يهدف إلى بث السكينة، وقالت: "إنه يرسل رسالة طمأنة بأنهم آمنون جداً وواثقون جداً في بلدهم لدرجة التجول بأمان بين شعبهم.. وهذا الأسلوب ينجح".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

25,822 просмотров • 5 месяцев назад

ترامب يتوعد أهل غزة بالجحيم !! أنت تتوعدهم بالجحيم، والله وعدهم: “فإن مع العسر يسرا”، و "إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لكم" ويبشّر الصابرين بالأجر العظيم، ومن أصدق من الله قيلا؟ إعلم.. أنهم مرابطون في الجحيم تحت وطأة قنابلكم ومدرعاتكم وطائراتكم، التي تزودون بها إسرائيل لتقصفهم ليل نهار. ولا يزال أطفالهم ونساؤهم تحت الأنقاض، لا يستطيعون حتى انتشال جثث أحبّتهم ودفنها. فلا تهددوهم بجحيم هم يعيشونه منذ نكبة 1948. أذكّركم فقط بأن ليس كل ما تريدونه يتحقق. فإن كنت قادراً، فأوقف النار التي تلتهم الغابات والمنازل والمباني الحكومية في لوس أنجلوس وكاليفورنيا، والتي عجزت قواتكم ومعداتكم عن السيطرة عليها. وتذكّر أيضاً أن قواتكم فشلت في دول كثيرة: في فيتنام والصومال حيث سُحل جنودكم وضباطكم في شوارع مقديشو، وفي أفغانستان حيث انسحبتم رغم تحالفكم واستعمالكم لكل أنواع الأسلحة. رجعتم بعدها مهزومين، بينما تحررت هذه الدول بأسلحة خفيفة. كل هذه القوة والتكنولوجيا لم تحقق لكم النصر. وكذلك الحال في فلسطين. حتى وإن أحرقتم مدنها، فلن تنتصروا على الحق، لأن ما تقومون به هو الباطل. والباطل ضعيف حتى وإن ظهر بكامل قوته. فما النصر إلا من عند الله، وهو يعلم ما صنعتموه من قتل وتشريد وإبادة جماعية لشعب أعزل. شعب عانى من الظلم قرناً كاملاً، ولا يزال صابراً، محتسباً، مقاوماً، رغم كل الضغوطات والإمكانات البسيطة. إنه محاط بعدو ظالم مدعوم من دول كبرى مستبدة، ودول عربية ومسلمة لا تملك إلا الشجب والتنديد. لكن الله هو من يدبر الأمر، وسيعلم الظالمون أي منقلب ينقلبون. تكرار الوعيد بالجحيم لغزة وأهلها من دولة تدّعي الحرية والديمقراطية، وتزعم أنها راعية للسلام وعضو في مجلس الأمن لتحقيق الأمن والسلم العالمي، هو نفاق مكشوف. في مجلس الأمن، تطالبون بتطبيق القوانين الدولية، إلا في قضية فلسطين المحتلة. ثارت ثائرتكم عندما وقعت أحداث السابع من أكتوبر، لأن أصحاب الأرض هاجموا محتلاً يقتلهم ليل نهار، ويدنس مقدساتهم. إسرائيل لا تلتزم بأي قرارات دولية، ولا تقبل بحل الدولتين. تبني المستعمرات يومياً، ولم يتبقَّ من الأرض الفلسطينية سوى 12%. ومع ذلك، قبل الفلسطينيون بهذا الحل، بينما رفضه المحتل. ليس غريباً أن يفعل اليهود والنصارى ذلك، فقد ذكر القرآن الكريم مواقفهم. لكن المؤلم أن يثور عليك من يدّعي الإسلام والعروبة، ويصفك بالإرهاب لأنك تقاوم محتلاً لأرضك. وأنت تستند إلى قرارات أممية تؤكد أن الأراضي حتى حدود 1967 هي أراضٍ فلسطينية. كل الشعوب قاومت المحتل حتى تحررت، إلا فلسطين، التي قَبِل أهلها قرار التقسيم، ورفضه اليهود. العرب والمسلمون تخلوا عن فلسطين، وحكوماتهم إما بعيدة جغرافياً، أو لا تملك إلا تأييد قرارات جامعة الدول العربية الهزيلة. هناك دول واجهت وكسّبت على حساب القضية الفلسطينية، وحصلت على دعم مالي كبير، خاصة من دول الخليج. لكن أين ذهب هذا المال؟ ذهب إلى حسابات شخصية لبعض القيادات، والباقي استُخدم لقمع شعوبهم. أما دول النفط ذات السكان القليلين، فإنها تدعم القضية الفلسطينية بالمال فقط، سواء لفلسطين مباشرة أو لدول المواجهة الورقية. كان الله في عون فلسطين وأهلها. تُقصف بالقنابل نهاراً، ويقتلهم البرد والجوع ليلاً. اللهم ، إنك أعلم بحالهم، وقد ضاقت عليهم الأرض بما رحبت. وأنت أرحم الراحمين. #فلسطين #غزة #طوفان_الأقصى #ردع_العدوان #سوريا_الان #سوريا #ترمب

د جاسم بن ناصر آل ثاني

38,342 просмотров • 1 год назад

التلفزيون في العالم العربي يكتسب منظوراً جديداً: نشرات إخبارية بدون رقابة ارشيف نيويورك تايمز في 4 يوليو 1999 +++++++ في ملايين المنازل والمكاتب في مختلف أنحاء العالم العربي، أصبحت أجهزة التلفزيون هذه الأيام تضبط بانتظام على قناة الجزيرة، وهي قناة إخبارية ناطقة بالعربية تتميز بتغطيتها الجريئة للقضايا التي طالما قمعتها الأنظمة الحاكمة في المنطقة، بما في ذلك غياب الديمقراطية، واضطهاد المعارضين السياسيين، وقمع النساء. وتقدم الجزيرة من استوديوهاتها في هذه الإمارة الصغيرة المطلة على الخليج العربي، بثًا إخباريًا على مدار الساعة يقوم على مبدأ كان يُعد ثوريًا وفق المعايير التقليدية للإعلام في الشرق الأوسط، وهو أن تكون التغطية خالية من الرقابة والانحياز. كما قدمت القناة ابتكارًا آخر غير مألوف في العالم العربي، إذ أتاحت للمواطنين العاديين التعبير عن آرائهم عبر برامج حوارية مفتوحة تعتمد على الاتصالات الهاتفية المباشرة. وكانت النتيجة ظاهرة إعلامية اجتاحت الدول العربية الـ22 التي يمكن فيها مشاهدة الجزيرة، فقد أصبحت القناة في قصبة الجزائر، وأحياء القاهرة الفقيرة، وضواحي دمشق، وحتى في خيام البدو المزودة بأطباق استقبال الأقمار الصناعية في الصحراء، جزءًا من الحياة اليومية، واستقطبت خلال ثلاثين شهرًا فقط من انطلاقها، أعدادًا كبيرة من المشاهدين الذين هجَروا البرامج الرتيبة التي تقدمها القنوات الحكومية، والتي غالبًا ما لا تتجاوز نشراتها الإخبارية كونها سردًا رسميًا لأخبار الحكومات. وحتى في الدول التي لا يمكن فيها مشاهدة الجزيرة مباشرة، مثل العراق الذي يحظر امتلاك أطباق استقبال الأقمار الصناعية، كانت تسجيلات برامجها تُتداول بشغف في الأسواق الشعبية، وكان اهتمام الجمهور يزداد في بعض الأحيان، بسبب سبق صحفي، مثل المقابلة المطولة التي بثتها القناة قبل ثلاثة أسابيع مع أسامة بن لادن، القيادي الإسلامي الذي وُجهت إليه اتهامات بأنه العقل المدبر لتفجيرات السفارتين الأميركيتين في شرق أفريقيا عام 1998، والتي أسفرت عن مقتل 224 شخصًا، بينهم 12 أميركيًا. وأتاحت تلك المقابلة للمشاهدين العرب أول فرصة للاستماع إلى بن لادن من دون رقابة، وباللغة العربية، والمفارقة أن إدارة الجزيرة، التي كثيرًا ما اتُّهمت بأنها تروج للأفكار الأميركية، تعرضت لضغوط من دبلوماسيين أميركيين طالبوها بعدم بث المقابلة، خشية أن تؤدي دعوات بن لادن إلى شن هجمات جديدة إلى زيادة المخاطر التي يتعرض لها الأميركيون في الشرق الأوسط. وأصبحت القناة القطرية تحظى باهتمام متزايد لدى الباحثين المتخصصين في شؤون الشرق الأوسط، الذين يرى كثير منهم أنها تعكس تحولات عميقة يشهدها العالم العربي. ويرى بعض المختصين أن شعبيتها تمثل دليلًا على أن التيار الإسلامي المحافظ، الذي اعتُبر طويلًا القوة الصاعدة في العالم العربي، يواجه تحديًا من جيل جديد يتطلع إلى مجتمعات أكثر تسامحًا وديمقراطية، لا أقل. وقال ديل إيكلمان، أستاذ في كلية دارتموث زار مؤخرًا استوديوهات الجزيرة في الدوحة: "ما تظهره الجزيرة هو أن الناس في أنحاء العالم العربي يريدون نقاشًا مفتوحًا حول القضايا التي تؤثر في حياتهم، وأن تقنيات الاتصال الحديثة تجعل من المستحيل على الحكومات منع ذلك"، وأضاف: "لقد ولّت الأيام التي كانت فيها الحكومات العربية قادرة على التحكم فيما يعرفه الناس، وما يفكرون فيه". أما الحكام في المنطقة، الذين لم يتمكنوا أو لم يرغبوا في اتخاذ إجراءات جذرية كمنع أطباق الأقمار الصناعية من أجل حرمان شعوبهم من مشاهدة القناة، فقد لجأوا إلى وسائل أخرى لمواجهتها، ففي السعودية، وصفها مسؤولون حكوميون بأنها "القناة المشبوهة"، ووصفوا برامجها بأنها "سامة"، وفي الجزائر، انقطع بث أحد برامج الجزيرة الذي تناول الجوانب المظلمة من الحرب الأهلية، بعدما قطعت الحكومة التيار الكهربائي عن عدد من المدن الكبرى. لكن في نظر كثير من المواطنين العرب، تُنسب إلى الجزيرة فضيلة إدخال قدر من الهواء النقي إلى المناخ الخانق الذي اعتاد العرب أن يناقشوا فيه القضايا السياسية والاجتماعية والدينية، فقد تناولت برامجها موضوعات كان من المحظور تقريبًا الحديث عنها، مثل انتشار التعذيب في السجون العربية، وقتل واختفاء المعارضين السياسيين في دول مثل الجزائر، وحتى مدى ملاءمة بعض الأحكام الإسلامية القديمة للعصر الحديث، مثل حق الرجل المسلم في الزواج بأربع نساء. ولم تتردد القناة في كسر المحرمات، حتى عندما تعلق الأمر بأكثر القضايا حساسية، وهي تعاليم النبي محمد ﷺ كما وردت في القرآن الكريم، فقد جمعت برامجها الحوارية رجال دين محافظين مع باحثين إصلاحيين، وناشطات نسويات مع مدافعين عن التقاليد، في مناظرات تناولت الخلافات العميقة حول الفكر الإسلامي داخل العالم العربي. وتأكيدًا لما كان يعرفه زوار القصور العربية بالفعل، وهو أن القناة يتابعها أصحاب النفوذ كما يتابعها عامة الناس، شهد أحد برامج الاتصالات الهاتفية في العام الماضي مداخلة من العقيد معمر القذافي، الزعيم الليبي آنذاك، الذي عرض وجهة نظره بشأن القومية العربية، كما اتصل آخرون، غالبًا من منافيهم خارج بلدانهم، لانتقاد قادة مثل الرئيس العراقي صدام حسين والدعوة إلى إسقاطهم. وكانت جرأة الجزيرة أكثر إزعاجًا بالنسبة لبعض أقوى القادة العرب، لأنها تبث من قطر، الدولة التي كان عدد سكانها آنذاك نحو 600 ألف نسمة، وهي من أصغر الدول العربية. وكانت السلطة قد انتقلت قبل ثمانية عشر شهرًا من بدء بث القناة في نوفمبر/تشرين الثاني 1996،في انقلاب أبيض داخل الأسرة الحاكمة من أحد أكثر الحكام العرب محافظة إلى نجله الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، خريج أكاديمية ساندهيرست العسكرية البريطانية. وأثبت أمير قطر الجديد، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 47 عامًا، أنه أحد أكثر القادة العرب ميلًا إلى الإصلاح، فقد ألغى وزارة الإعلام بعد وقت قصير من توليه الحكم، ومعها نظام الرقابة الذي كان يفرض قيودًا صارمة على الصحافة والإذاعة والتلفزيون، وبعد أشهر قليلة، وبينما كان يفكر في إنشاء ما وصفه بعض القطريين بـ«سي إن إن عربية»، طرأ تطور غير متوقع في لندن جعل تنفيذ الفكرة أكثر سهولة. ففي عام 1995، وسعت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، التي اشتهرت طويلًا بخدمتها الإذاعية العربية، نشاطها إلى التلفزيون من خلال اتفاق مع شركة أوربت للاتصالات المدعومة من السعودية، والتي كانت تدير عدة قنوات فضائية، وبموجب الاتفاق، الذي بلغت قيمته نحو 35 مليون دولار سنويًا تدفعها الجهة السعودية، كانت "بي بي سي" تقدم نشرات إخبارية منتظمة باللغة العربية تُبث عبر قناة أوربت الرئيسية في الشرق الأوسط. لكن الاتفاق انهار بعد عشرين شهرًا، عندما اصطرت "بي بي سي" على استقلالها التحريري، وهو ما اصطدم برفض الجانب السعودي السماح بتغطيات اعتُبرت مسيئة للعائلة المالكة، مثل التقارير عن تنفيذ أحكام الإعدام داخل المملكة، أو نشاط أحد أبرز المعارضين السعوديين المقيمين في بريطانيا، وعندما أنهت أوربت الاتفاق، سارعت قطر إلى توظيف عشرين من محرري ومراسلي وفنيي "بي بي سي"، وجميعهم من أصول عربية، ليشكلوا النواة الأولى لفريق عمل قناة الجزيرة. وتعهدت الحكومة القطرية بتمويل قناة الجزيرة بمبلغ 140 مليون دولار لمدة خمس سنوات، لكنها اشترطت على إدارة القناة أن تصبح بعد ذلك مؤسسة قادرة على تمويل نفسها من خلال عائدات الإعلانات، وبعد ما يقرب من ثلاث سنوات، ورغم النجاح الجماهيري الكبير الذي حققته، ظلت القناة إلى حد كبير محرومة من إعلانات الشركات العالمية الكبرى، التي تُعد المعلن الرئيسي في القنوات الفضائية العربية الأكثر تحفظًا، ويرجح أن السبب يعود إلى خشية تلك الشركات من ردود فعل سلبية من دول نافذة مثل السعودية. ورغم الانتقادات التي واجهتها الجزيرة من حكومات عربية، يؤكد الشيخ حمد، أمير قطر آنذاك، أنه متمسك بالقناة، وقال ضاحكًا خلال مقابلة في قصره الفخم بالدوحة عندما سُئل عنها: "يا لها من صداع! لقد سببت لنا مشكلات لا تنتهي، لكنني مع ذلك أعتبرها بمثابة الأكسجين الذي ينعش طريقة تفكيرنا. وأقول لأبنائي: إذا أردتم معرفة القضايا ذات الأهمية الحقيقية في العالم العربي، فشاهدوا الجزيرة" واتخذ الشيخ حمد أيضًا خطوات أخرى لتحرير الحياة العامة في قطر, ففي وقت سابق من ذلك العام، شارك القطريون، بمن فيهم النساء، لأول مرة في انتخابات لاختيار مجلس بلدي، وكان من المقرر أن تكون الخطوة التالية إنشاء برلمان منتخب، على أن تُحدد صلاحياته لاحقًا. ورغم أن معظم القطريين رحبوا بهذه التغييرات، فإن كثيرين منهم رأوا أن دوافع الأمير في إنشاء قناة الجزيرة وتنفيذ إصلاحاته لم تكن نابعة فقط من الحماس للديمقراطية، فبحسب هؤلاء، أدرك الشيخ حمد أن القناة الفضائية تمثل وسيلة فعالة لتعزيز سيادة قطر وهويتها الوطنية، ولا سيما لمنح الدولة الخليجية الصغيرة صورة مستقلة ومتميزة عن السعودية، جارتها الكبرى ذات النفوذ، والتي كانت العلاقات معها تتسم في كثير من الأحيان بالتوتر، في وقت لم تُبدِ فيه الأسرة الحاكمة السعودية حماسًا يُذكر للإصلاحات السياسية. لكن هذه الشهرة الجديدة جاءت بثمن، ولم يقتصر ذلك على العلاقات مع السعودية وحدها. ففي نوفمبر/تشرين الثاني من ذلك العام، أغلقت الأردن مكتب قناة الجزيرة في عمّان بعدما وصف معلق سوري ظهر على القناة، خلال هجومه على معاهدة السلام الأردنية مع إسرائيل، الأردن بأنه "كيان مصطنع" يسكنه "مجموعة من البدو يعيشون في صحراء قاحلة". وبعد اعتذار من قطر، تراجعت السلطات الأردنية عن قرارها، لكن في الشهر التالي، حذت الكويت حذو الأردن، فأمرت بإغلاق مكتب الجزيرة في الكويت بعد أن دعا أحد المتشددين الإسلاميين، خلال مداخلة هاتفية من أوروبا في أحد برامج القناة، إلى عزل أمير الكويت آنذاك، الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، بسبب موافقته على منح المرأة حق التصويت في الانتخابات الكويتية، وبقي ذلك الخلاف دون حل في ذلك الوقت. إلا أن هذه الأزمات بدت محدودة مقارنة بالجدل الواسع الذي أثارته الجزيرة بسبب تناولها لبعض أكثر القضايا الاجتماعية والدينية حساسية في العالم الإسلامي، فمن خلال برامج تحمل عناوين جريئة مثل الاتجاه المعاكس وأكثر من رأي وبلا حدود، فتحت القناة الباب أمام نقاشات صريحة لم يكن من الممكن تصورها في أي منبر عام في العالم العربي قبل ظهور الجزيرة. وكان البرنامج الأكثر شعبية هو «الاتجاه المعاكس»، الذي اعتمد صيغة مشابهة لبرنامج Crossfire على شبكة CNN، حيث يستضيف شخصين يحملان وجهتي نظر متعارضتين لمواجهة مباشرة داخل استوديو الدوحة أو عبر الأقمار الصناعية. وقد صنع البرنامج شهرة مقدمه فيصل القاسم، الصحفي السوري البالغ من العمر 37 عامًا، والذي كانت ملامحه الهادئة ونظارته وخلفيته الأكاديمية، إذ يحمل درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي، تخفي شخصية حادة وسريعة الرد، وهو ما منح البرنامج طابعه المثير. ومن أكثر حلقات فيصل القاسم إثارة للجدل تلك التي ناقشت قضية تعدد الزوجات في الإسلام، بمشاركة امرأتين، فقد افتتحت إحدى الضيفتين، وهي نائبة يسارية في البرلمان الأردني، النقاش بقولها إن التعدد، الذي أُجيز في عهد النبي محمد ﷺ في القرن السابع الميلادي عندما كانت الحروب قد خلّفت أعدادًا كبيرة من الأرامل، لم يعد له ما يبرره في العصر الحديث، وقالت: "لماذا علينا أن نتحمل هذا الهراء اليوم؟". أما الضيفة الأخرى، وهي مصرية تتبنى آراء محافظة بشدة في القضايا الدينية، فقد وقفت فجأة، ونزعت الميكروفون، واتجهت نحو باب الخروج، وعندما حاول فيصل القاسم، الذي بدا عليه الارتباك، إقناعها بالبقاء، مذكرًا إياها بأن البرنامج يُبث مباشرة على الهواء إلى أنحاء العالم العربي، ردت قائلة: "لا يهمني إن كنا نبث من كوكب المريخ"، ثم أغلقت الباب خلفها وغادرت متجهة إلى القاهرة.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

34,828 просмотров • 1 месяц назад

5_ لم يتوقف الفاتح عند اسطنبول بل فتح بلاد البوسنة والهرسك؛ وبدأت في هذه الفترة عملية دخول البوسنيين في الإسلام بشكل جماعي. وفي عام 1473، واجه حاكم "آق قويونلو" القوي، حسن الطويل في معركة "أوتلوق بلي" بشرق الأناضول؛ وحقق نصراً مطلقاً بفضل الأسلحة النارية وانضباط الجيش المركزي. وفي عام 1475، ألحق القرم بالدولة العثمانية عبر الأسطول الذي كان تحت قيادة "كديك أحمد باشا"؛ وبذلك تحول البحر الأسود تماماً إلى بحيرة تركية داخلية. . كما اشترى بماله الخاص كنيسة آياصوفيا وحولها لجامع الفاتح اوصل فتوحاته حتى جزيرة "إيغريبوز" (أوبويا) التي كانت "قرة عين البندقية" لدرجه اهتز اقتصاد البندقية واضطروا للمجيء إلى إسطنبول والجلوس على طاولة المفاوضات عام 1479، حيث ربطهم به اقتصادياً وسياسياً بشكل كامل. وبموجب الاتفاقية، وافقت البندقية على دفع 100,000 دوقة ذهبية كتعويضات حرب للدولة العثمانية، وضريبة سنوية قدرها 10,000 دوقة ذهبية . وبذلك، أصبحت البندقية تسير في فلك "البحيرة العثمانيه الجزء الأكثر عبقرية في الأمر: اشترط الفاتح كشرط للسلام أن ترسل البندقية أفضل رساميها (جنتيلي بيليني). وبذلك، ثبّت قوتَه من خلال الفن، بجعل فنان الدولة التي أخضعها لسيطرته يرسم بورتريه خاصاً له. في عام 1480، وبينما كان يحاصر رودس من جهة، قام من جهة أخرى بفتح قلعة "أوترانتو" في جنوب إيطاليا بجيش تحت قيادة كديك أحمد باشا. في 25 أبريل 1481، غادر الفاتح إسطنبول على رأس جيشه؛ ولم يكن أحد يعلم وجهة الحملة سوى هو وقليل من كاتمي أسراره. ورغم أن الجدل لا يزال قائماً حتى يومنا هذا حول ما إذا كان الهدف هو دولة المماليك أم إيطاليا (روما)، إلا أن آلام السلطان أصبحت لا تُطاق عند وصوله إلى "مروج هنكار" بالقرب من جبزي، فور خروجه من حدود إسطنبول تدهورت حالة الفاتح الصحية هناك، وهو الذي كان يصارع مرض "النقرس" لفترة طويلة، فأقيم المعسكر وبدأ العلاج. ورغم كل التدخلات والأدوية المستخدمة، توفي السلطان محمد الفاتح في 3 مايو 1481 بعد الظهر، عن عمر ناهز 49 عاماً. تم إخفاء خبر وفاته عن الشعب والجيش لمدة 11 يوماً كاملة لتجنب حدوث اضطرابات داخلية، ونُقل جثمانه سراً إلى إسطنبول. وعندما شاع خبر الوفاة، بدا وكأن الزمن قد توقف ليس في الأراضي العثمانية فحسب، بل في العالم أجمع. عندما وصل الخبر إلى إيطاليا، عاش البابا وجميع الدول الأوروبية فرحة لا توصف. وعقب وفاته، قرعت الكنائس في أوروبا أجراسها لأيام وهي تهتف: مات العقاب الكبير لا تزال وفاة الفاتح تثير الجدل حتى اليوم؛ حيث يدعي العديد من المؤرخين أن طبيبه الخاص "يعقوب باشا" قد تم شراؤه من قبل البندقيين وقام بتسميم السلطان بأدوية خاطئة. عندما تولى محمد الفاتح العرش، كانت مساحة الدولة العثمانية 900 ألف كم²؛ وعند وفاته بلغت 2 مليون و214 ألف كم²! لقد استطاع خلال عمره البالغ 49 عاماً أن يمحو إمبراطوريتين عظيمتين من مسرح التاريخ: الإمبراطورية الرومانية الشرقية (بيزنطة) ذات الألف عام، وإمبراطورية طرابزون الرومية قلعة البحر الأسود. من بين القوى التي أخضعها الفاتح 4 ممالك و11 دولة. فقد ضُمت ممالك صربيا، والبوسنة، وألبانيا، والمورة، بالإضافة إلى العديد من الإمارات المستقلة مثل الأفلاق، والبغدان، وقره مان أوغلو إلى الأملاك العثمانية في عهده. لم يكتفِ الفاتح بضم الأراضي فحسب؛ بل ختم على هذه الأراضي بعبقرية استراتيجية. فوحد الأناضول والروملي بفتح إسطنبول، وجعل البحر الأسود بحيرة تركية بضم القرم. وترك خلفه ليس فقط حدوداً واسعة، بل دولة مؤسساتية، وقوانين مكتوبة، وميراثاً ثقافياً وجّه تاريخ العالم. . يقع ضريحه اليوم في باحة جامع الفاتح الذي بناه بنفسه في إسطنبول.

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

25,791 просмотров • 3 месяцев назад

رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، اليوم، في جدة. وفي مستهل الجلسة، رحّب سمو ولي العهد باسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بالقادمين إلى المملكة من مختلف دول العالم لأداء فريضة حج هذا العام، متوجهًا إلى المولى عز وجل بالحمد والشكر على ما شرّف به هذه البلاد المباركة من خدمة بيته العتيق ومسجد رسوله صلى الله عليه وسلم والعناية بقاصديهما والحرص على راحتهم وسلامتهم. ووجَّه سموه، الجهات المعنية بالعمل بأعلى درجات الكفاءة والتميز في تنفيذ الخطط الأمنية والوقائية والتنظيمية لخدمة ضيوف الرحمن في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة ومنافذ المملكة؛ بما في ذلك الاستمرار في تسهيل قدوم الحجاج من بلدانهم من خلال مبادرة (طريق مكة). وأوضح معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء استعرض إثر ذلك التقدم الملحوظ في مؤشرات الأداء الاقتصادي بالمملكة، وارتفاع مستويات الاستثمار، وزيادة مشاركة القطاع الخاص في التنمية، فضلًا عن تكامل الجهود بين القطاعات الحكومية لتعظيم الاستفادة من الموارد الوطنية. وأكد المجلس، أن تسجيل الصادرات غير النفطية أداءً قياسيًا خلال عام 2024م واستمرارها في المسار التصاعدي؛ يأتي تجسيدًا للخطى المتسارعة نحو تنويع مصادر الدخل واستثمار الفرص والمتغيرات العالمية؛ لبناء مكتسبات جديدة تتماشى مع مستهدفات (رؤية المملكة 2030). وأشاد المجلس، بما تشهده الخدمات الرقمية في القطاعات الحيوية من تحسينات كبيرة ومستمرة؛ أسهمت في تصدر المملكة دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمرة الثالثة على التوالي في مؤشر الخدمات الحكومية الإلكترونية والنقالة لعام 2024م الصادر عن اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا التابعة للأمم المتحدة. وعدّ المجلس، ما حققته المملكة من قفزة منذ إطلاق رؤيتها في تقرير "مخزون البيانات المفتوحة" لعام 2024م الصادر عن منظمة البيانات المفتوحة بصعودها عالمياً (92) مرتبة؛ بأنه يعكس الالتزام بتعزيز جودة المؤشرات الإحصائية، وتيسير الوصول إلى المعلومات، وضمان الموثوقية والشفافية. وبين معالي وزير الإعلام أن مجلس الوزراء تناول تطورات الأوضاع في المنطقة والعالم، وما تبذله المملكة من مساعٍ لخفض التصعيد إقليميًا ودوليًا، والتعاون بشكل وثيق مع الدول الشقيقة والصديقة لمعالجة الأزمات وتخفيف التوترات وترسيخ احترام القانون الدولي؛ للوصول إلى عالم أكثر استقرارًا وازدهارًا. وجدّد المجلس، التأكيد على مواصلة المملكة جهودها لحشد الدعم الدولي تجاه وقف العنف وحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق الفلسطينية المتضررة، والمضي قدمًا لتنفيذ حل الدولتين بوصفه السبيل الوحيد لتحقيق السلام والأمن الدائمين. وشدّد المجلس، على رفضه القاطع للاعتداءات الإسرائيلية التي تستهدف سيادة الجمهورية العربية السورية الشقيقة وأمنها، وعلى التحذير من أن استمرار هذه الانتهاكات والسياسات المتطرفة يفاقم مخاطر العنف وعدم الاستقرار الإقليمي. وطالب المجلس، بضرورة الوقف الفوري للحرب في السودان وتجنيبه المزيد من المعاناة والدمار، مؤكدًا أن إنهاء الأزمة يتطلب حلًا سياسيًا (سودانيًا - سودانيًا) يحترم سيادة هذا البلد الشقيق ووحدته، ويقوم على دعم مؤسسات الدولة. واطّلع مجلس الوزراء، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي: أولاً: الموافقة على إعلان نوايا بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية ووزارة الاقتصاد والمالية والصناعة بجمهورية فرنسا للتعاون المشترك في المعادن الحرجة. ثانيًا: تفويض معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب الأمريكي في شأن مشروع مذكرة تعاون في مجال التعدين والموارد المعدنية بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية ووزارة الطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية، والتوقيع عليه. ثالثًا: تفويض معالي وزير السياحة -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب البيليزي في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال السياحة بين وزارة السياحة في المملكة العربية السعودية ووزارة السياحة وشؤون المغتربين في دولة بيليز، والتوقيع عليه.

محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal)

59,324 просмотров • 1 год назад

لماذا ؟ السعودية والامارات والكويت وقطر والبحرين وعمان (عدا) اليمن من دول شبه الجزيرة العربية شهدت تطورا مدنيا ملحوظا واستقرارا ورفاهية واحتراما دوليا طوال عقود بينما غرقت فيها اليمن والعراق وسوريا وغيرها في حروب متواصلة وعدم استقرار وهجرة ونفي وهدر موارد وعدم احترام دولي ..!! ليش ...؟! معادلة جدا بسيطة .. وهي .. حكام هذه الدول ادركوا مبكرا انهم في منطقة صراع ونفوذ قوى عظمى لعدة اسباب أهمها وجود النفط في اراضيهم فضلا عن الموقع الجغرافي الاستراتيجي والممرات البحرية الدولية وأيضا وجود دولة معترف بها ومحمية من النظام الدولي اسمها اسرائئئيل .. زين هم شلون يحمون أنفسهم في هيچ عالم يتصارع به الدب الروسي والتنين الصيني والنسر الأمريكي ..؟! خو ما يحاربوهم بحمام زاجل ...؟! فراحوا تحالفوا مع اعظم قوة في الاربعينيات خرجت منتصرة من الحرب العالمية الثانية .. وسووا اتفاقية مع الولايات المتحدة لحمايتهم .. عقدتها السعودية وتبعتها في سنوات لاحقة دول الخليج الأخرى .. وبهالطريقة ضمنوا امن بلدانهم واستقرارها ونموها .. حتى من يروحوون يتفاوضون مع الصين وروسيا والإتحاد الاوربي يروحون وهم (حلفاء) للولايات المتحدة .. حلفاء من صدگ ..!! قواعد عسكرية وتعاون عسكري وامني وتشاركات اقتصادية وبعثات طلاب واعلام عاقل بلا هوبزات وكلشي وكلاشي ..!! والنتيجة ...!! هكذا ترى الجواز الخليجي يطوف حول العالم بلا فيزا .. وترى رؤساء اعظم الدول تزورهم بكل احترام .. وترى مبارايات دولية تقام على أراضيهم .. وترى طلابهم يتخرجون من أرقى الجامعات الغربية بادق التخصصات .. وترى مواطن يعيش في مدينة عصرية في غاية الرفاهية رغم الطقس القاسي ... وترى اقتصادهم يتحول بسرعة من الاعتماد على النفط فقط إلى اقتصاد متنوع صناعي وزراعي وسياحي .. حتى انك (وياللخيبة) تجد ماء معلب نظيف من انتاج ( السعودية ) في اسواق بلاد (الرافدين) التي تلوثت للاسف منذ عقود بجثث الحيوانات النافقة ..!!! ابو الغيرة ما يمل من الهوبزة ظل طول عمره يزامط ويزاگط ⏳عام 2018 ابن سلمان قال :- لا اريد ان افارق الحياة ، إلا و ارى الشرق الاوسط في مقدمة مصاف العالم واعتقد ان هذا الهدف سيتحقق 100% عمره 39 سنه او هيج طموحه والعدنا اكبر منه مرتين علاس او كلب ابن ستين شحيبر

جمهورية المگاريد 𒅗𒊏𒅈

474,059 просмотров • 1 год назад

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,651 просмотров • 4 месяцев назад