Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ما يحدث لإسرائيل اليوم كان مخططًا من السـ ـنوار: سنجعل الاحتلال أمام خيارين، إما أن يوافق على شروطنا ونقيم دولة فلسطينية على حدود 67 أو نجعله في حالة تصادم ضد العالم ونعزله عزلًا شديدًا. فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، وكل الدول ما عدا أمريكا اليوم أصبحت ضد إسرائيل وقرارتها.

72,075 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الصحفي ينون مغال: هل أنت قلق مما يحدث في مصر وتركيا؟ نتنياهو : "أعتقد أن ما يحدث في تركيا هو أمر ناتج عن تراجع قوة إيران. إيران هي المحور الشيعي المتطرف، وتركيا هي المحور الآخر، محور الإخوان المسلمين، المتطرف جدا. الأمور التي يقولها أردوغان عن الرغبة في تدمير إسرائيل، والسيطرة من جديد على القدس، أعتقد أنه نسي أن 400 سنة من حكم الإمبراطورية العثمانية قد انتهت. اليوم توجد هنا دولة قوية، اسمها إسرائيل، ويوجد الجيش الإسرائيلي، ويوجد شعب في إسرائيل، وتوجد حكومة في إسرائيل، ومن الأفضل أن يهدأ. لن نسمح لأي أحد بتهديد وجودنا، أو تهديد أمننا، وأعتقد أننا أثبتنا ما الأمور التي نحن قادرون عليها. أيضا مصر؟ أجريت محادثات مع المصريين وقلت لهم ما أتوقع أن يتم فعله، وجزء من ذلك ينفذ بالفعل، هذه أمور هي ببساطة تنفيذ للاتفاق بيننا. أعتقد أننا بحاجة إلى الحفاظ على حدودنا، لكن يجب فهم أن قوة واحدة تهبط، وقوة ثانية تصعد إسرائيل هي الدولة القومية للشعب اليهودي. لن تقوم هنا دولة فلسطينية. لدينا سياسة ناشطة وأمنية، ولا ننتظر، ولا ننغلق على أنفسنا."

Tamer | تامر

277,944 views • 2 months ago

بعد لقائي برئيس الحكومة #نواف_سلام في دارته في قريطم: • ما جرى أمس من استباحة لصخرة #الروشة ليس تكريمًا للشهداء – وكلّنا لنا شهداء نكرّمهم ونستذكرهم تحت سقف القوانين اللبنانية – بل هو في حقيقته 7 أيار سياسي جديد موجّه ضد الدولة اللبنانية ومؤسساتها، وضد أهل #بيروت وكرامتهم. وهذا ما يؤكد مجددًا أن سلاح #حزب_الله ليس موجّهًا إلى #إسرائيل، بل إلى الداخل اللبناني، ضد قيام دولة فعلية سيدة وجامعة، وضد شركائه في الوطن. • الأزمة اليوم ليست أزمة نظام أو مؤسسات بقدر ما هي أزمة مع حزب مسلّح يوجّه سلاحه إلى الداخل. والمطلوب من الدولة، بكلّ رموزها ومؤسساتها وأجهزتها، أن تتحمّل مسؤولياتها وتثبت هيبتها. فالتذرّع بعدم تطبيق القانون بحجة الحفاظ على السلم الأهلي ساقط، بعدما أثبتت التجربة أن الدستور وسلطة القانون وحدهما الكفيلان بحماية السلم الأهلي وصون العيش المشترك. أما الخروج عنهما فيؤدي إلى ضرب الدولة وهيبتها ووحدة مؤسساتها، وبالتالي إلى تصادم بين المكوّنات اللبنانية كما سبق وحدث، وهذا ما نرفضه بشكل قاطع.

Michel Moawad

37,580 views • 1 year ago

إسرائيل ليست قدراً… فلا تجعلوا تفوقها اليوم هزيمةً أبدية في عقولكم أكثر ما يلفتني في خطاب بعض النخب السورية أنهم يتعاملون مع إسرائيل وكأنها الحقيقة الوحيدة الثابتة في التاريخ! تسقط أنظمة، تنهار دول، تتفكك إمبراطوريات، وتتبدل التحالفات وموازين القوى… لكن عندما يصل الحديث إلى إسرائيل يصبح كل شيء فجأةً قدراً لا يمكن تغييره. أنا لا أرى الأمور بهذه الطريقة. إسرائيل اليوم قوية، نعم، لكنها ليست أقوى من حركة التاريخ ولا أكبر من المصالح الدولية التي صنعت تحالفاتها. المشهد بعد استهداف مطار أبو الظهور يستحق التوقف عنده: الخطاب الصادر من دمشق وأنقرة وواشنطن لم يكن مريحاً لإسرائيل، وهذا بحد ذاته مؤشر على أن هامش حركتها في سوريا لم يعد كما كان. أمريكا تريد تقليل انخراطها العسكري المباشر في المنطقة، وبناء دول وحكومات قادرة على إدارة أمنها واستقرارها، بينما تدفع إسرائيل باتجاه المزيد من الجبهات والتوترات التي قد تُبقي واشنطن عالقة في الشرق الأوسط. وهنا تبدأ المصالح بالتناقض. الغرب لا يعرف حليفاً أبدياً… يعرف مصلحة دائمة. وإذا جاء اليوم الذي تصبح فيه سياسات إسرائيل عبئاً على تلك المصلحة، فلا يوجد في السياسة الدولية ما يسمى «شيكاً على بياض إلى الأبد». حتى ما يحدث على الحدود السورية يستحق القراءة بعيداً عن عقدة التفوق الإسرائيلي؛ عندما تعمل إسرائيل على كشف مساحات واسعة قرب الحدود وإزالة الغطاء النباتي وتعزيز مجال الرؤية، فهذا بالنسبة لي ليس مجرد إجراء أمني. إنه أيضاً مؤشر على أن إسرائيل تراقب بقلق نوعاً مختلفاً من القوة يتشكل في سوريا: جيش يولد من رحم فصائل عاشت سنوات الحرب، واكتسبت خبرة في الاقتحام والقتال البري، وليس جيشاً اعتادت إسرائيل معرفة تركيبته وطريقة تفكيره لعقود. لا أقول إن إسرائيل ستنهار غداً، ولا أقلل من قوتها العسكرية والدولية. لكنني أرفض فكرة أخطر من قوة إسرائيل نفسها: أن نزرع في عقل السوري أن إسرائيل لا تُهزم. فأول انتصار يحققه عدوك عليك… أن يقنعك أن هزيمته مستحيلة #سوريا_الجديدة

Maissa Kabbani

185,656 views • 1 month ago

🔴عاجل #فرنسا الآن تحرق الأرض في #مالي بعد طردها .. إذا لم أكن أنا المهيمنة فليكن البديل هو الفوضى .. ▪️الهدف هو إيصال رسالة للعالم وللشعوب الأفريقية : (بدون فرنسا ستتحول بلادكم إلى فوضى ودمار و إمارة للقاعدة ) ▪️عندما يتم طرد فرنسا من أي بلد تهيمن عليه في العالم .. قبل أن تخرج تحضر الروس نكاية في الأمريكان وتدعم الجماعات الإرهابية لتحترق البلد .. ادخالهم للروس دائما يزيد الطين بلة ويغضب الأمريكان ويشجع الجماعات الإرهابية حدث هذا عشرات المرات في كل بلد تطرد منه .. 🔴نعود لما يحدث في مالي الآن .. بعد زمن طويل على الكذبة الفرنسية الكبيرة مكافحة الإرهاب غادرت القوات الفرنسية (عملية بارخان) مالي بطلب من السلطات الجديدة لكن هذا الخروج لم يكن مجرد انسحاب عسكري بل فخا قذرا .. فمنذ اللحظة التي تراجع فيها النفوذ الفرنسي .. شهدت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة للقاعدة تمددا غير مسبوق .. علامات الاستفهام حول توقيت وكيفية إخلاء المواقع الحيوية .. فرنسا تستغل روابطها التاريخية مع بعض الفصائل لتحريضها ضد المركز في باماكو مما يخلق بيئة خصبة للجماعات الإرهابية لتملأ الفراغ .. ما يحدث في مالي اليوم ليس مجرد انفلات أمني و حرب على الإرهاب بل هو تصفية حسابات دولية فرنسا تلعب لعبتها القذرة بمنطقتنا و أفريقيا .. فرنسا تعلم جيدا أنها لو خسرت أفريقيا وطردت من الدول الأفريقية لأعلنت افلاسها في اليوم التالي وأصبحت دولة فقيرة من العالم الثالث ..

عبدالله الطويلعي

182,400 views • 5 months ago

في خضم ما تعيشه الأمة الإسلامية اليوم من تحول جدري و معركة وجودية يسعى من خلالها العدو ( التحالف الصهيــ*ــو-أمريكي ) لإقتلاع الدين الإسلامي و إستبداله بإسلام علماني متبوع ، و في ظل تجبر إسرائيل و إغتصابـــ*ـها لشعوب و أراضي المنطقة ، ينتظر المسلمون من شيوخ و علماء الأمة " كمراجع دينية لهم " أن يكونوا صوتا للحق و أن يُذكروا الناس بما أنزل الله عز وجل لا أقل ولا أكثر ، غير أن ذلك كان بهتانا ؛ إذ يبدو أن طوفــ*ــان الأقصــ*ـى المجيد قد فضح حقا ما توقعه السـ*ــنوار رحمة الله عليه ، و اتضح أن اللحى و الشماغ ما كانت سوى أقنعة لمنافقين تحتها. لقد عملت أمريكا منذ سنوات على خلق " الوهـــ*ــابية " و نشرها كسُمٍ ناقع ينخر في مبادئ الأمة عبر عملاء بإسم الدين ، سمٌ عمل من خلاله شيوخ الذل على خلق الطائفيــ*ـة و الاقتتــ*ـال عليها ثم غض الطرف عن ما تصنعه أمريكا و إسرائيل . البداية بعثمان الخميس ، الذي لم يتردد في أي مناسبة تذكر فيها حمــــ*ـــاس عن طعنها و التحريض عليها بدءا من 2014 حتى اليوم ، فكيف بربك أن المقــ*ــاومين ضد اليهود في فلســـ*ـطين منحرفون و أن القائمين على الباتريوت هم المجـ*ــاهدون الحق ؟ و كيف أن حمــــ*ــاس فرقة حزبية اتبعت ايران ، ألا يجوز للمسلم أن يستعين بأخيه المسلم ؟ ثم السديس و الفوزان ، الأول من قال أن امريكا تقود العالم للسلام و هي من قتلـــ*ــــت منذ 2000 قرابة 5 مليون مسلم ، ثم الثاني الذي أصدر فتوى بجواز الاستعانة بالكافــ*ـر على أخيك المسلم و عليه أقيمت القواعد الأمريكية . وصولا لشمس الدين الذي رفض الترحم على إســ*ــــماعيل هنيــــ*ــة و سالم الطويل من قال أن حمــ*ـاس مجـ*ـوسية و أن أهل غــ*ـزة ليسوا بشهــ*ـداء ... إن هؤلاء ليسوا إلا غيض من فيض و الحقيقة أن الأمة الإسلامية صارت تفتقد لمن يقودها دينيا ، و عليه أصبحت الشعوب تنجذب للوطنية القومية و تتخذ الدين مظهرا لا غير ، تهلل إن اُحــ*ـرق القرآن و تكتفي بتعليق على إبــ*ـــادة 80 ألف مسلما . و الأخطر أن المسلمــ*ـين اليوم قد أضاعوا بوصلة الحق و أتلفوا عدوهم الحقيقي ، صاروا يهاجمون الأفكار الفرعية و يتناسون أصلها ، فما السبيل ؟

حسام شبات

52,762 views • 6 months ago

تبدلت وتقلبت خارطة التحالفات السياسية خلال العقد الماضي في اليمن بشكل كبير جدا بسبب التدخلات الخليجية! اليمنيون يعلمون أن أنظمة الخليج الحاكمة تتصرف في اليمن بما يخدم مصالحها هي لا مصلحة اليمنيين مع ذلك تستمر بعض المكونات السياسية في الإستقواء على بعضها بالجوار الخليجي! في الثلاثينات من القرن الماضي النظام السعودي دخل في حرب مع الإمامة في اليمن انتهت بضم ال سعود لأقاليم يمنية معروفة، بعدها بثلاثين عاماً في الستينات تحالف الخصمان ضد الجمهوريين في اليمن، ثم عادوا للحرب بينهم قبل عقد! والنظام السلطاني المنافق ليس استثناء من التدخلات الخليجية في اليمن، فأيام الاحتلال البريطاني لجنوب اليمن (محمية عدن ) كان النظام السلطاني في صف بريطانيا ضد العرب، وبعدها دخل في مواجهات مع الجنوب بعد استقلاله، بينما دعمت إمامة عُمان ثورة الجنوب وباركت استقلاله من الاحتلال! واليوم النظام السلطاني ليست لديه مشكلة في قيام دولة انفصالية صغيرة (المهرة) جنوب اليمن على حدود ظفار بشرط أن تكون ضعيفة وتابعة له؛ لكن أن تكون هذه الدولة قائمة على إرث دولة اليمن الجنوبي فذلك غير مقبول عنده حتى لو كان خياراً شعبياً جنوبياً! الأنظمة الخليجية الوظيفية ببساطة ومنذ قرن من الزمن تعبث في اليمن شماله وجنوبه وتتصرف فيه اليوم بالنيابة عن القوى الإمبريالية الغربية. استقواء المكونات اليمنية على بعضها بالدول الأخرى يعني مزيد من الإنقسامات واستمرار الضعف والمآسي في اليمن. #عُمان #اليمن

فهْد آل ثاني

21,914 views • 9 months ago

نتنياهو يخرج اليوم من جبل الشيخ، يشير بيده ويقول: «هنا لبنان… وهناك دمشق… ونحن نسيطر على المنطقة كلها». حسناً يا نتنياهو… لا تستعجل كثيراً. منذ وقت ليس ببعيد، كانت إيران تظن أنها أمسكت بسوريا، وروسيا تملك قواعد ونفوذاً، وقسد تسيطر على مساحات واسعة، ونظام الأسد يعتقد أنه باقٍ إلى الأبد. وفجأة… ماذا حدث؟ سقط النظام، وانحسر النفوذ الإيراني، وتغيّرت خرائط السيطرة، وعادت سوريا للسوريين. فلا تتعامل مع لحظة عسكرية عابرة وكأنها نهاية التاريخ. نعرف جيداً لماذا تحتاج اليوم إلى هذا المشهد من جبل الشيخ: تريد أن تقول للإسرائيليين إنك حققت ما لم يحققه غيرك، وأن ترسم لنفسك صورة «الرجل الذي يسيطر على المنطقة». لكن المشكلة أن العالم لم يعد يرى الصورة التي تريد تسويقها… غزة غيّرت الكثير. حتى داخل الولايات المتحدة، الحليف الأكبر لإسرائيل، يتصاعد السؤال الذي كان من المحرمات السياسية طرحه يوماً: هل أصبحت إسرائيل عبئاً على المصالح الأميركية بدلاً من أن تكون حليفاً يخدمها؟ أميركيون أكثر باتوا يتساءلون: إلى متى تُستنزف أموالهم ونفوذ بلادهم، وتُجرّ الولايات المتحدة من أزمة إلى أخرى ومن مواجهة إلى أخرى، دفاعاً عن حكومة لا يبدو أن لديها مشروعاً حقيقياً للسلام، بل سياسة لا تستطيع الاستمرار من دون عدو جديد وحرب جديدة؟ وهنا مشكلتك الحقيقية يا نتنياهو. أنت لا تخسر فقط صورة إسرائيل أمام العالم…بل بدأت تخسر الرواية داخل أمريكا نفسها. وبينما تقف على جبل الشيخ مستعرضاً انتصاراتك المزعومة ، كانت بريطانيا وفرنسا وكندا ودول أخرى تتحرك ضد بضائع المستوطنات الإسرائيلية وسياسات التوسع. تريد أن تتحدى العالم بصورة من جبل الشيخ؟ تفضل. لكن تذكّر أن من ظنوا قبل سنوات أنهم امتلكوا سوريا إلى الأبد… رحلوا واحداً تلو الآخر…. سوريا ليست غنيمة لأحد. إيران جرّبت. الأسد جرّب. وكل من اعتقد أن ضعف سوريا قدرٌ دائم أخطأ. من جبل الشيخ قد ترى دمشق… لكن رؤيتك لدمشق لا تعني أنك تملكها. والأهم: لا تراهن كثيراً على أن أمريكا ستبقى إلى الأبد تدفع ثمن حروبك، ولا أن العالم سيبقى صامتاً أمام سياساتك. الجبل سوري، ودمشق سورية، والتاريخ أطول من احتلال… وأطول بكثير من حملة انتخابية. 🇸🇾 #سوريا_الجديدة

Maissa Kabbani

58,086 views • 15 days ago

دومينيك دو فيليبان، رئيس وزراء فرنسا السابق، صوت من الأصوات المغيبة عن الإعلام الغربي، ومن النادر أن نسمع مثل هذا الطرح من المسؤولين وصناع القرار في الغرب. هنا ترجمة لأبرز مقاطع مقابلة معه يشرح فيها بوضوح كيف أن إسرائيل تحفر اليوم قبرها بيديها. أتمنى أن يتطوع أحدهم لنشرها مضمنة في الفيديو: دوفيلبان: "أولا، لقد فشلت حكومة بنيامين نتنياهو، في 7 أكتوبر. فشلت وعجزت عن حماية الإسرائيليين وهو يتحمل المسؤولية المباشرة عما حدث. وثانياً، لقد شجع فشل الاحتلال في ضمان أمن إسرائيل. القوة لا تمنحك الأمن، وهذا ما يجب على جميع الإسرائيليين أن يفهموه اليوم، لا القوة ولا الانتقام يضمنان السلام والأمن. ما يضمن السلام والأمن هو العدالة! والعدالة مفقودة اليوم. إن المنطق الذي تسوقه الحكومة الإسرائيلية لتبرير قصفها معيب، ويمكن للمجتمع الدولي برمته أن يرى ذلك. والمبدأ الذي يتبعونه هو: "نحن نستهدف الإرهابيين، لكن للأسف، هناك أيضاً سكان مدنيون"، وهو ما يطلق عليه بالمصطلح العسكري "الأضرار الجانبية". [المذيع: "ولكن مرة أخرى، المسؤولية ليست إسرائيلية فقط."] دوفيلبان: دعونا ننسى قليلا موضوع المسؤولية؛ فلننظر إلى حقيقة ما يحدث على الأرض! ما نريده هو وقف هذا العنف، ووقف هذه المذابح. إن إسرائيل تعرض نفسها للخطر، اليوم بشكل أكبر، بهذا النوع من الحرب وهذا النوع من الضربات. هذه سياسة انتقام تنتهجها حكومة نتنياهو. لإسرائيل الحق في الدفاع عن النفس، لكن الدفاع عن النفس لا يعطيك الحق في قتل السكان المدنيين. عندما تستهدف سيارة إسعاف، يمكنك دائمًا أن تدعي أن هناك إرهابيًا في إحدى سيارات الإسعاف، لكن الحقيقة هي أن هناك أطفالا ونساء يموتون. وسنرى بالتالي المزيد من المقاتلين والكره والثأر. الرهائن، يجب فعل كل شيء لتأمين إطلاق سراحهم. ولكن دعونا لا ننسى: أن الشعب الفلسطيني أيضاً محتجز ورهينة. بنيامين نتنياهو يشن حرباً ليمنع طرح الحل السياسي على الطاولة. وهنا يجب على المجتمع الدولي وأوروبا والولايات المتحدة أن يقولوا لبنيامين نتنياهو إن هذه الحرب غير مقبولة. غير مقبول لأنه يقودنا مباشرة [إلى التصعيد] - لأننا نرى ذلك جيدا، من حماس سننتقل إلى إيران، ومن إيران سننتقل إلى أهداف أخرى، ومن ثم ندخل في منطق صراع الحضارات. عندما يقول نتنياهو أنه باسم شعوب التنوير في مواجهة شعوب الظلام، يمكننا أن نرى نوع الدوامة التي ندخل فيها. كل الحروب التي اندلعت في العشرين عامًا الماضية هي حروب تبدأ ولا تنتهي. نحن نعرف كيف نبدأ الحرب. لكن لا نعرف كيف ننهيها. وإذا تمكن نتنياهو من السيطرة على غزة، فلن يغير ذلك شيئاً. ستستمر الهجمات، وسيستمر الإسرائيليون في العيش في خوف. يجب أن نخرج من هذا. القوة ليست الحل مرة أخرى. الانتقام ليس هو الحل. الحل هو العدالة، وهذا ما تطالب به جميع شعوب العالم، وكل من يشاهد اليوم ما يحدث. الاتجاه الذي يجب أن نسير عليه اليوم هو منع بنيامين نتنياهو من الاستمرار في منطقه الانتحاري الذي سيجعل إسرائيل دولة محاصرة. يمكنهم أن يحاصروا غزة، لكنهم سيحاصرون. ولا تظنوا أننا سنحظى غدًا مرة أخرى بخطاب سلمي مع الدول العربية التي ستعمل على تطبيع الوضع: لا، إن جراح التاريخ لا تنام. إن مصلحة إسرائيل هي أن تكون هناك دولة مستقلة ومسؤولة إلى جانبها وهذه الدولة يجب أن تكون في كامل الضفة الغربية، وغزة، مع إمكانية الوصل بين المنطقتين، وفي القدس الشرقية. [المذيع: "هل هذا يعني أنه تجب إزالة المستوطنات في الضفة الغربية؟"] طبعا، نحن عندما غادرنا الجزائر كان هناك مليون فرنسي مستوطن في الجزائر. اليوم هناك 500 ألف إسرائيلي يستعمرون الضفة الغربية، و200 ألف في القدس الشرقية. [المضيف: "يجب عليهم مغادرة الضفة الغربية؟"] نعم. نعم، هذا هو الثمن! أقول لكم بكل جدية: هذا هو ثمن الأمن بالنسبة لإسرائيل. Credit to: Arnaud Bertrand Caisses de grève (Gauche Gaza / Antifasciste)

Mohamed Sidi

319,726 views • 2 years ago

ما بعد الثورة الفرنسية، وفي ظل تنامي القومية الأوروبية، تناغم الكتاب اليهود معها في ربط اليهودية بالقومية. ومع انطلاق الصهيونية على يد هرتزل، عُزز هذا التيار اللا منطقي؛ ودعمته أوروبا لا عن اقتناع ولا حباً فيهم، ولكن للتخلص من اليهود من بلدانهم من جانب، ومن جانب آخر وهو اللاهوتي والأكثر معاداة للسامية. إلا أنه كان هناك تيار يهودي معارض، منهم من كان يطالب بالاندماج ويعتبر ربط اليهودية بالقومية هو تجريده من قوميته الأصلية إن كان في بريطانيا (والذي ارتفع صوته من أعضاء برلمانيين بريطانيين من اليهود ضد وعد بلفور) أو أمريكا أو غيرها، وهذه حقيقة. وكان هناك تيار أورثوذكسي أيضاً معارض لاحتلال فلسطين من رؤية دينية. جميع تلك الأصوات المعارضة انخفضت مع مرور الوقت وسيطر التيار اليهودي القومي وهو لب الصهيونية، وتناغم العالم كُلا معه رغم عدم منطقيته. هذا التيار يرى نفسه يهودياً قومياً من أرض إسرائيل كما يسميها، وفي الساعات الحرجة يهودياً قومياً أمريكياً أو بريطانياً بطريقة يعجز العقل عن تفسيرها . يقول الكاتب اليهودي الشهير ديفيد فروم: "عندما تقول لي إن إسرائيل ليست جزءاً أساسياً من كونك يهودياً، فأنا لا أدخل بيتك لأخبرك بما هو أساسي في هويتك، فلا تدخل بيتي وتخبرني بما هو أساسي في هويتي!". ثم يعرّف فروم إسرائيل بأنها دولة لليهود، وأمريكا بأنها دولة للجميع، رغم أن أمريكا قامت على أساس ديني بحت. وتردّ النائبة العامة بميشيغان دانا نيسيل بأنها ستغادر الحزب الديمقراطي إذا أصبحت إسرائيل شرطاً أساسياً لاختبار الولاء قائلاً: "لقد كنتُ يهودية قبل أن أكون مدعية عامة لولاية ميشيغان، وسأظل يهودية بعد ذلك. لقد كنتُ يهودية قبل أن أكون عضوة في الحزب الديمقراطي، وإذا اضطررت لذلك، سأظل يهودية بعده أيضاً."

Tamer | تامر

12,503 views • 29 days ago

هل تريدين العودة إلى اتفاق الهدنة، أم تريد التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل؟ في المرحلة الحالية، أنا مع الوصول إلى اتفاق مع إسرائيل. هذا لا يعني أن نصبح في حالة وئام أو “حب وغرام”، لكن يجب أن ننظر بواقعية إلى ما يمكن أن نصل إليه في المستقبل. فإذا كانت معظم الدول العربية قد طبّعت علاقاتها، فليس منطقيًا أن نبقى وحدنا في موقع الجمود. نحن عادةً نكون آخر من يلتحق، لكن لا يمكن أن نبقى في حالة انتظار دائم، ولا أن نستمر في خوض الحروب. أنا دفعت ثمنًا غاليًا دفاعًا عن القضية الفلسطينية، لكن في النهاية، على كل طرف أن يتحمّل مسؤوليته. ثم هناك من يحاول إقناعي بأن إيران حريصة على القضية الفلسطينية—وهذا أمر يثير الاستغراب. لقد استُخدمت هذه القضية كذريعة للتوسع في المنطقة وبناء ما يُسمّى “الهلال الفارسي”، الممتد من إيران إلى العراق فسوريا، وصولًا إلى لبنان، للقول إنه بات لديهم نفوذ في أربع عواصم عربية، فضلًا عن اليمن من خلال دعم الحوثيين. بصراحة، هذه الأساليب لم تعد تنطلي على أحد. كل هذه الأوراق انكشفت، ولم يعد ممكنًا “ذرّ الرماد في العيون”. اليوم، الصورة باتت واضحة، والناس أصبحت أكثر وعيًا وإدراكًا للواقع.

May Chidiac | مي شدياق

10,602 views • 6 months ago