Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

"ما يحدث للأسرى الفلسطينيين هو تعذيب ممنهج".. المتحدث باسم منظمة هيومن رايتس ووتش، أحمد بن شمسي، يقول في مقابلة مع الجزيرة إن المنظمة وثّقت أنماطًا متكررة من الانتهاكات داخل مراكز الاحتجاز #الجزيرة_مقابلات

12,373 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🔴 مايقارب المئة من النساء والأطفال العلويين خطفتهم جبهة النصرة | قاموا بفرض الحجاب حتى على الأطفال 🔹إن قيام تنظيم هيئة تحرير الشام الإرهابي بقيادة أبو محمد الجولاني (أحمد الشرع) بخطف النساء والأطفال هو ليس بالأمر الجديد، نضع لكم تقرير مفصل من هيومن رايتس ووتش عن جرائم الخطف والقتل الذي قام بها الجولاني بعام 2013 🔹قامت قوات جبهة النصرة (الاسم السابق لتنظيم هيئة تحرير الشام الإرهابي) بقيادة الجولاني باحتلال عدة قرى علوية في ريف اللاذقية الشمالي في مناطق ناحية صلنفة بتاريخ آب/أغسطس 2013، واتكبوا مجازر إبادة جماعية راح ضحيتها مايقارب 200 شخص من أبناء الطائفة العلوية بينهم نساء واطفال، وقد تم تنفيذ عمليات إعدام ميدانية واسعة ووحشية. 🔹الجولاني زعيم تنظيم جبهة النصرة الإرهابي، قام باختطاف 105 امرأة وطفل علويين موثقين بالاسم من قبل منظمة هيومن رايتس ووتش، قاموا بتحجيب حتى الفتيات الصغار وحلاقة شعر الصبيان. 🔹الرهائن، ومعظمهم من النساء والأطفال، تعرضوا لخطر التعذيب أو القتل، وتم احتجازهم في ظروف قاسية. وقد طالبت الفصائل المسلحة بمبادلتهم بمعتقلين في سجون النظام السوري، لكن السلطات رفضت ذلك، مما أثار استياء واسعاً في المناطق ذات الأغلبية العلوية. 🔹في عام 2014 أرسلت الجولاني زعيم التنظيم الإرهابي مقطع فديو للنساء والأطفال للمطالبة بمبادلتهم بمعتقلين. 🔹استمرت المفاوضات 4 سنوات حتى تسليم النساء والأطفال المخطوفين، ولكن مع ذلك مايزال حتى الآن مصير 20 منهم مجهولاً، ولم يتم الكشف عن معلومات مؤكدة حولهم. 📌رابط التقرير من هيومن رايتس ووتش بكامل التفاصيل لاسماء المخطوفين واسماء المقتولين وتوثيق لأماكن ارتكاب المجازر ومنازلهم وتصوير لجثامين عدد منهم: English: عربي:

Syrian Democratic Ob. | المرصد الديموقراطي السوري

59,907 Aufrufe • vor 1 Jahr

ترجمت هذا الجزء من مقابلة أجراها موقع ميدل إيست آي مع جو شي، الباحثة البارزة في منظمة هيومن رايتس ووتش، حول ما ورد في تقرير المنظمة عن شركة أمنية مقرها أبوظبي، ولها صلات قوية بالسلطات الإماراتية، يشتبه في أنها وظفت مئات المتعاقدين العسكريين الكولومبيين قبل إرسالهم إلى السودان لدعم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد). توضح جو شي في هذا المقطع أن أحد المتعاقدين الكولومبيين الذين تحدثت إليهم قال إنه عند وصوله إلى أبوظبي لم يمر عبر إجراءات الجوازات المعتادة، بل أُخرج سرا من المطار عبر مخرج خلفي، ثم نُقل مباشرة بعربة إلى موقع عسكري. وهناك، بحسب شهادته، تلقى تدريبا عسكريا على يد إماراتيين، قبل أن يُرسل بعد عشرة أيام إلى تشاد لفترة قصيرة، ثم إلى نيالا في السودان. وتشير شي إلى أن هؤلاء المتعاقدين الكولومبيين كانوا موجودين بينما كان مقاتلو مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) يرتكبون فظائع جماعية، شملت قتل النساء والأطفال وأصحاب الاحتياجات الخاصة، وهي من بين أفظع الجرائم التي وثقتها منظمة هيومن رايتس ووتش في السودان. ويتناول المقطع أيضا السؤال المحوري حول طبيعة هذه الشركة، فهي تقدم رسميا بوصفها شركة أمنية خاصة، لكن التقرير يذكر واقعة ساعدت فيها الشركة الجيش الأوغندي في عملية معينة، وعندما سئل الجيش الأوغندي عن ذلك، قال إنهم كانوا يعملون نيابة عن السلطات الإماراتية. وهذا يفتح الباب أمام سؤال مهم: هل تعمل هذه الشركة كذراع غير رسمي للحكومة الإماراتية أو للسلطات الإماراتية؟ كما تشرح شي أن شركة مجموعة الخدمات الأمنية العالمية، ومقرها أبوظبي، تأسست عام 2016 على يد أحمد محمد الحميري، الذي كان في ذلك الوقت، ولا يزال، الأمين العام لديوان الرئاسة الإماراتي. وترى أن هذه المعطيات ترسم صورة واضحة للعلاقات الوثيقة جدا بين الشركة ورئيسها التنفيذي والسلطات الإماراتية، في سياق أدلة متزايدة على دور شبكات إماراتية في دعم المليشيا داخل السودان.

Yousif

27,077 Aufrufe • vor 3 Monaten

🔴🚨"حماس ارتكبت جرائم حرب في إسرائيل وقـ.ـتـ.ـلـ.ـت مدنيين وأطفال ونساء"... تصريحات لأحمد بنشمسي Ahmed Benchemsi في حوار مع يونس مسكين younes masskine على The voice صوت المغرب. ألم تلاحظوا أن هذه التصريحات مرت مرور الكرام؟؟ فلا أحد من أشباه الحقوقيين والصحفيين أصحاب "غزة قبل تازة" خرج ليدين هذه التصريحات ولاأحد منهم أصدر بيانات تكفيرية أو تحريضية أو تخوينية. ولكن عندما تصدر نفس التصريحات عن أشخاص خارج عشيرتهم، فإنهم يقيمون الدنيا ولا يقعدونها. والسبب ببساطة هو أن بنشمسي بصفته مسؤولا في منظمة "هيومن رايتس ووتش" هيومن رايتس ووتش هو نفسه من يصيغ للعشيرة الحقوقية إياها التقارير المغلوطة التي يهاجمون بها المغرب عندما يتعلق الأمر بقضاياهم. فإلى متى سيستمر هذا النفاق وتستمر ازداوجية المواقف هذه؟؟ هل سليمان الريسوني لديه الجرأة ليكتب مقالا بعنوان: "من أطلق بنشمسي" ؟ وهل حزب العدالة والتنمية حزب العدالة والتنمية PJDMAROC لديه الجرأة ليصدر بيانا يدين فيه تصريحات "بنشمسي" مثل ما فعل مع عدد من المغاربة؟ وهل المهداوي لديه الجرأة ليخرج بحلقة من حلقاته الهلامية ديال "وا العداااااو" لينعت فيها بنشمسي بـ "ولد لحرام مقطر" مثل ما فعل مع عدد من المغاربة؟ وهل ويحمان والهناوي ومن يدور في فلكهم لديهم الجرأة ليصدروا بدورهم بيانا يتهمون فيه بنشمسي بـ "التصهين" ويخونونه ويحرضون ضده مثل ما فعلوا مع عدد من المغاربة؟ ولائحة الأسئلة طوييييلة... ستظل مطروحة على كل منافق وأفّاق ومتاجر بالقضايا وعلى كل من يدين بالولاء لغير بلده، وعلى كل من يصمت عندما تصدر على أمثال بنشمسي تصريحات تسيء إلى الوحدة الترابية للمملكة. وهادو لي ضربو الطم في قضية يزعمون أنها "مومو عينيهم" ولطالما فضلوها على القضية الوطنية الأولى للمغاربة... هادو أكبر منافقين عرفاتهم البشرية وقادرين يبيعو أي شيء من أجل مصالحهم.

Tarek Elkassmi - (بوغطاط المغربي)

18,641 Aufrufe • vor 1 Jahr

هذا الشخص في مناظرته مع أحمد كريمة اتفق أن يقدّمه المذيع بوصفه المتحدث الرسمي باسم ابن تيمية! ثم لما جاءه نص ابن تيمية رحمه الله في أن الإمام أحمد لم يكن يكفّر أعيان الخلفاء الذين وقعوا في فتنة خلق القرآن، قال عنه: كلام فارغ! والأعجب من ذلك أنه زعم أن الإمام أحمد كان يصلي خلف المأمون ثم يعيد الصلاة، مع أن الإمام أحمد أصلاً لم يلتقِ بالمأمون أصلاً حتى يصلي خلفه؛ بل الثابت أن المأمون أمر بحمله إليه مقيداً بالسلاسل، فشاء الله أن يهلك المأمون وهو في طريقه إليه! ثم إن ابن تيمية لا يتكلم من كيسه، بل هو أعلم بهذه الفتنة وسياقاتها من جميع رؤوس وغلمان الحدادية. والثابت عن الإمام أحمد رحمه الله أنه كان يخاطب المعتصم بقوله: يا أمير المؤمنين، مع شدة إنكاره لبدعة خلق القرآن وثباته العظيم في المحنة. فالمسألة ليست هل الإمام أحمد كفّر مقالة الجهمية أم لا؛ نعم، المقالة كفرية. لكن الخلل عند هؤلاء أنهم لا يفرّقون بين تكفير المقالة وتكفير المعيّن وهذا سبب ضلالهم! فمن يزعم أنه يتحدث باسم ابن تيمية، ثم إذا خالفه نص ابن تيمية الصريح وصفه بأنه «كلام فارغ»، فقد كشف أنه لا يتبع ابن تيمية، وإنما ينتقي منه ما يخدم غلوّه فقط!

شؤون إسلامية

53,586 Aufrufe • vor 2 Monaten

● تم اغتيال بينظير بوتو لأنها كشفت حقيقة مقتل إبن لادن قبل 2007 ! ● قال المحقق الصحفي الشهير "سيمور هيرش" (الذي كشف مجزرة ماي لاي في فيتنام وفضيحة تعذيب الأسرى العراقيين في أبو غريب) أن فريق موت خاص قام باغتيال رئيسة وزراء باكستان السابقة بينظير بوتو بناء على أوامر من نائب الرئيس الأمريكي السابق ديك تشيني". ● في مقابلة مع قناة تلفزيون العرب، أشار السيد هيرش إلى أن الوحدة نفسها، قتلت بوتو لأن الأخيرة قالت في مقابلة مع قناة الجزيرة يوم 2 نوفمبر 2007، انها تعتقد ان زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن قد مات بالفعل. وقالت انها تعتقد أن عمر سعيد شيخ، الناشط في تنظيم القاعدة والمسجون في باكستان لاتهامه بقتل الصحفي الأمريكي دانيال بيرل هو الذي قام بقتل أسامة بن لادن . ● يقول الصحافي الأميركي سيمور هيرش لوكالة أخبار الخليج يوم 12 مايو انه يعتقد ان اغتيال بوتو سببه هو أن قيادة الولايات المتحدة لا تريد إعلان أن إبن لادن ميت، بل إن إدارة بوش تريد الحفاظ على تصوّر الرأي العام لإبن لادن وهو على قيد الحياة لتبرير وجود الجيش الأمريكي في أفغانستان لقتال طالبان. ● المقابلة التلفزيونية التي ذكرت بها بينظير بوتو خبر مقتل اسامة إبن لادن ، و التي ادت الى صدور اوازر اغتيالها بامر من ديك تشيني .

kosovi

460,610 Aufrufe • vor 6 Monaten

"أشاوس" على الضعفاء والنساء والأطفال في مقابلة مع قناة "فرانس 24"، كشفت ليتيسيا بدر، مديرة قسم القرن الأفريقي في "هيومن رايتس ووتش"، عن أحداث تفضح بشاعة الجرائم التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع في السودان. حيث تحدثت عن سلسلة انتهاكات مروعة، استهدفت فيها هذه المليشيا النساء بوحشية وانحطاط . أوضحت ليتيسيا أن المليشيا في ولاية الجزيرة وحدها اجتاحت أكثر من ثلاثين بلدة، حوّلت فيها منازل المدنيين إلى مواقع للرعب والقسوة، حيث تعرضت النساء للاغتصاب الجماعي والاعتداءات الوحشية ضمن حملة جبانة لا تعرف الشرف ولا ترعى للإنسانية حرمة. وفي غرب دارفور، كانت هذه الممارسات جزءًا من حملة تطهير عرقي شرسة ضد مجتمع المساليت، أجبرت خلالها نصف مليون شخص على النزوح عن ديارهم ومواجهة مصير مجهول. كما أشارت إلى أن ما يجري في الخرطوم والجزيرة ليس مجرد أفعال عشوائية، بل حملة مدروسة تهدف لإيذاء المدنيين وإضعافهم؛ حملة تنفذ بدم بارد، تستهدف كل من يُعتقد أن صوته قد يمثل صرخة حق في وجه طغيان باطلهم. أولئك الذين يتفاخرون بأنهم "أشاوس" لا يواجهون أندادًا ولا يعاركون رجالاً، بل يوجهون عنفهم بكل دناءة إلى الضعفاء من الناس، يختبئون خلف جبنهم، منحدرين إلى مستويات من الخسة والغدر والوحشية تخجل منها الضباع. #الدعم_السريع_منظمة_ارهابية #RSFisTerroristOrganization

Yousif

21,372 Aufrufe • vor 1 Jahr

احتجاجات واسعة في الإمارات ومطالبات لتوسيع المشاركه السياسيه وتحسين أوضاع العمالة شهدت دولة الإمارات احتجاجات وتظاهرات عارمه شارك فيها آلاف من أبناء الجالية الإيرانية الهندية والبنغالية، للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية وزيادة الرواتب،وسط دعوات حقوقية لتوسيع المشاركة السياسية لمن حصلوا على الجنسية الإماراتية. مطالب معيشية وتمثيل سياسي ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بـ: •تحسين الأجور وظروف العمل. •الحد من الانتهاكات المرتبطة بسوق العمل. •تمكين الحاصلين على الجنسية الإماراتية من أصول هندية وبنغالية من الانخراط في العملية السياسية. •اختيار ممثلين عنهم في المجلس الوطني الاتحادي (البرلمان الإماراتي). ويأتي ذلك في ظل تقديرات سكانية تشير إلى أن الوافدين يشكلون نحو 91% من إجمالي السكان، فيما تمثل الجاليتان الهندية والبنغالية أكثر من 52% من السكان، مقابل ما يقارب اقل 12% من المواطنين الإماراتيين. شعارات ضد حكومة بنغلاديش ومطالب بوقف الدعم وخلال الاحتجاجات، رفعت الجالية البنغالية شعارات تنتقد ما وصفته بـ”الممارسات القمعية” التي تقوم بها حكومتهم في بنغلاديش، كما طالب محتجون بوقف ما اعتبروه دعمًا إماراتيًا للحكومة البنغالية، التي وصفها بعضهم بـ”الفاسدة”. وأفاد مشاركون بأن التظاهرات لم تقتصر على المطالب العمالية داخل الإمارات، بل امتدت للتعبير عن مواقف سياسية تتعلق بالأوضاع الداخلية في بنغلاديش وعلاقاتها الخارجية. إدانات حقوقية دولية في سياق متصل، أدانت منظمات حقوقية دولية، من بينها هيومن رايتس ووتش، ما وصفته بـ”الأعمال التعسفية والاحتجاز غير القانوني وإصدار أحكام قاسية بحق متظاهرين سلميين”. وقالت جوي شيا، الباحثة المعنية بالإمارات في المنظمة، إن السلطات الأماراتيه تفرض قيودًا مشددة على حرية التعبير، معتبرة أن حظر المظاهرات والاحتجاجات السلميه يتعارض مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان،بما في ذلك الميثاق العربي لحقوق الإنسان الذي تُعد الإمارات طرفًا فيه. وأضافت شيا أن العمال الوافدين يتعرضون لانتهاكات خطيرة، مثل سرقة الرواتب، وفرض رسوم توظيف مرتفعة، وقيود على التنقل الوظيفي، ومصادرة جوازات السفر، مشيرة إلى أن نظام الكفالة يربط تأشيرات العمال بأصحاب عملهم، ما يعزز – بحسب قولها – هذه الممارسات. وختمت بالقول: “تزعم الإمارات أنها تدعم مبادئ التسامح والتعايش السلمي، لكن الاعتقال التعسفي ومعاقبة الاحتجاج السلمي بالسجن المؤبد يشيران إلى انتهاك مروع لهذه المبادئ.” وتبقى الأوضاع مرشحة لمزيد من التفاعل في حال استمرار الحراك واتساع نطاقه خلال الأيام المقبلة. #تفعيل_المادة_52_من_الدستور #شرق_أوسط_جديد_وإمارات_جديدة

م/حمد عبدالله باعظيم الحضرمي

40,497 Aufrufe • vor 5 Monaten

ترجمت هذا التقرير من قناة الجزيرة الإنجليزية، ويتحدث التقرير عن دخول فريق من الأمم المتحدة للمرة الأولى إلى مدينة الفاشر في إقليم دارفور، بعد فترة طويلة من العزلة والحصار وبعد المجزرة التي قامت بها مليشيا الدعم السريع. ويكشف التقرير أن الفريق الأممي واجه مدينة شبه خالية من مظاهر الحياة، إذ لم ير سوى بضع مئات من المدنيين داخل الفاشر، مقارنة بعدد سكان كان يقدَّر قبل سنوات بنحو مليون ونصف المليون نسمة. هذا الغياب الواسع للسكان دفع الفريق إلى طرح السؤال المركزي الذي يهيمن على التقرير: ماذا حدث لسكان الفاشر، وأين اختفى هذا العدد الهائل من المدنيين خلال فترة السيطرة المسلحة؟ وصف فريق الأمم المتحدة الفاشر بأنها «مسرح جريمة ضخم»، مع وجود مؤشرات قوية على تنفيذ مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) عمليات تنظيف واسعة لإزالة آثار الجرائم. كما عبّر الفريق عن مخاوف جدية من وجود مدنيين ما زالوا محتجزين داخل المدينة، إضافة إلى جرحى يحتاجون إلى إجلاء طبي عاجل، مؤكدًا في الوقت ذاته الحاجة إلى ضمان ألا تقع الإمدادات الإنسانية التي تُترك في الفاشر في أيدي أي طرف آخر غير المدنيين المحتاجين. ويتناول التقرير أيضا موجات النزوح الجماعي من المدينة، حيث فر أكثر من مئة ألف شخص من الفاشر، واضطرت عائلات كثيرة إلى السير لأيام طويلة، وأحيانًا لأسابيع، للوصول إلى ولاية النيل الأبيض المجاورة. وينقل مراسل الجزيرة أن زيارة الأمم المتحدة لم تتح لها فرصة كافية للتحقيق المتعمق، إذ جاءت بدعوة أو بموافقة من مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، وتحت توجيهها، ما حال دون رؤية الصورة الكاملة، وأبرز الحاجة إلى عودة أممية في ظروف أكثر ملاءمة لكشف حجم الانتهاكات وجمع الأدلة. ويضيف التقرير بعدا إنسانيا بالغ القتامة عبر شهادات ميدانية نقلها منسق ميداني يعمل في شمال دارفور مع منظمة «سوليداريتيز إنترناشيونال»، التقى بناجين وصلوا إلى منطقة طويلة بعد فرارهم من الفاشر. وينقل المسؤول الإنساني روايات متكررة تكاد تتطابق في تفاصيلها، من بينها شهادات لنساء قلن: «تعرضتُ للعنف الجنسي وقُتل زوجي أمام عيني»، وأخريات أفدن بأنهن تعرّضن للاغتصاب مرتين أو ثلاث مرات أثناء محاولتهن الفرار. كما وثّق شهادات عن اغتصاب فتيات قاصرات، بعضهن في الرابعة عشرة من العمر، وأخريات في السابعة، إلى جانب روايات عن نهب وعنف طال مجموعات سكانية مختلفة على امتداد طرق النزوح. ويشير التقرير كذلك إلى شهادات عن عمليات قتل خارج نطاق القضاء وبدم بارد داخل الفاشر، استهدفت مدنيين كانوا يحاولون الهروب من المدينة. ويؤكد منسق المنظمة أن هذه القصص تكررت بالصورة نفسها تقريبًا مع كل مجموعة من النازحين، رغم اختلاف خلفياتهم ومناطقهم، ما دفعه إلى التأكيد أن ما يجري ليس حوادث فردية، بل نمط منهجي من الانتهاكات. ويخلص إلى أن هذا العنف يشكّل استراتيجية حرب تهدف إلى تدمير النسيج الاجتماعي والمجتمع ودينامياته، وهو ما يفسر واقع أن غالبية النازحين الذين تصل إليهم المنظمات الإنسانية بعد شهور من القتال هم من النساء والأطفال فقط. وتبرز أهمية هذا التقرير عند وضعه في سياقه الإعلامي الأوسع، خاصة في ظل المحاولات البائسة التي قادتها قناة سكاي نيوز العربية الإماراتية لتقديم انطباع مضلل بأن الفاشر مدينة حية وأن الأوضاع فيها طبيعية. ويتقاطع ذلك مع نشاط شبكات منظمة من الحسابات الآلية على وسائل التواصل الاجتماعي، ممولة إماراتيا، عملت على الترويج لرواية تزعم أن «الفاشر بخير» وأن الحديث عن الجرائم مبالغ فيه.

Yousif

10,393 Aufrufe • vor 7 Monaten

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,684 Aufrufe • vor 1 Jahr

من المهم أن نفهم كيف تسهم الآلة الإعلامية الإسرائيلية، التي تشبه تماماً هيئة إذاعة الرايخ النازية، في إبادة الفلسطينيين. نرى في هذا المشهد كيف يبرر ويحرّض أكبر حساب إسرائيلي على تيليغرام؛ فالحسابات الإسرائيلية على تيليغرام هي مجمعٌ للسموم والشر والإجرام. هذا الحساب كان نتنياهو قد أجرى معه لقاءً حصرياً، وهو مهتم جداً بترجمة ما يحدث في الفضاء العربي. يقول الحساب إن من يظهر في المشهد، وهو مسنّ ومبتور القدم، هو الشيخ سعيد العمور، ويزعم أنه شخص "مثير للجدل" لانه ينظم فعاليات مستمرة، وقد اعتقله الجيش الإسرائيلي عدة مرات ونُشر مقاطع للحظة اعتقاله، كما فقد ساقه بعد أن أطلق حارس أمن إسرائيلي النار عليه. ويتابع الحساب مدعياً أن الفيديو المنشور مقتطع ولا سياق له نظراً لقِصر مدته، ويرى أنه قُصّ لإخفاء شيء ما.. وهكذا ينهي حديثه. ———— في تحليل ما تشاهد أعيننا وما كتبه هذا الحساب الإسرائيلي ، فانه يرى أنه من الممكن أن يكون هناك سبب يدفع مستوطناً إسرائيلياً لضرب مسن، أعزل، ومن ذوي الاحتياجات الخاصة بقضيب حديدي، ويعتقد أن السبب مرتبط بكونه ينظم نشاطات سلمية مع متضامنين أجانب لحماية أرضه ومنزله من الاستيلاء في مسافر يطا جنوب الخليل ؛ ولهذا يرى أنه يستحق الضرب لأنه -كما وصفه- شخص "مثير للجدل". هذا تبريرٌ واضح للجرائم وتحريضٌ صريح على القتل.

Tamer | تامر

30,559 Aufrufe • vor 4 Tagen

دومينيك دو فيليبان، رئيس وزراء فرنسا السابق، صوت من الأصوات المغيبة عن الإعلام الغربي، ومن النادر أن نسمع مثل هذا الطرح من المسؤولين وصناع القرار في الغرب. هنا ترجمة لأبرز مقاطع مقابلة معه يشرح فيها بوضوح كيف أن إسرائيل تحفر اليوم قبرها بيديها. أتمنى أن يتطوع أحدهم لنشرها مضمنة في الفيديو: دوفيلبان: "أولا، لقد فشلت حكومة بنيامين نتنياهو، في 7 أكتوبر. فشلت وعجزت عن حماية الإسرائيليين وهو يتحمل المسؤولية المباشرة عما حدث. وثانياً، لقد شجع فشل الاحتلال في ضمان أمن إسرائيل. القوة لا تمنحك الأمن، وهذا ما يجب على جميع الإسرائيليين أن يفهموه اليوم، لا القوة ولا الانتقام يضمنان السلام والأمن. ما يضمن السلام والأمن هو العدالة! والعدالة مفقودة اليوم. إن المنطق الذي تسوقه الحكومة الإسرائيلية لتبرير قصفها معيب، ويمكن للمجتمع الدولي برمته أن يرى ذلك. والمبدأ الذي يتبعونه هو: "نحن نستهدف الإرهابيين، لكن للأسف، هناك أيضاً سكان مدنيون"، وهو ما يطلق عليه بالمصطلح العسكري "الأضرار الجانبية". [المذيع: "ولكن مرة أخرى، المسؤولية ليست إسرائيلية فقط."] دوفيلبان: دعونا ننسى قليلا موضوع المسؤولية؛ فلننظر إلى حقيقة ما يحدث على الأرض! ما نريده هو وقف هذا العنف، ووقف هذه المذابح. إن إسرائيل تعرض نفسها للخطر، اليوم بشكل أكبر، بهذا النوع من الحرب وهذا النوع من الضربات. هذه سياسة انتقام تنتهجها حكومة نتنياهو. لإسرائيل الحق في الدفاع عن النفس، لكن الدفاع عن النفس لا يعطيك الحق في قتل السكان المدنيين. عندما تستهدف سيارة إسعاف، يمكنك دائمًا أن تدعي أن هناك إرهابيًا في إحدى سيارات الإسعاف، لكن الحقيقة هي أن هناك أطفالا ونساء يموتون. وسنرى بالتالي المزيد من المقاتلين والكره والثأر. الرهائن، يجب فعل كل شيء لتأمين إطلاق سراحهم. ولكن دعونا لا ننسى: أن الشعب الفلسطيني أيضاً محتجز ورهينة. بنيامين نتنياهو يشن حرباً ليمنع طرح الحل السياسي على الطاولة. وهنا يجب على المجتمع الدولي وأوروبا والولايات المتحدة أن يقولوا لبنيامين نتنياهو إن هذه الحرب غير مقبولة. غير مقبول لأنه يقودنا مباشرة [إلى التصعيد] - لأننا نرى ذلك جيدا، من حماس سننتقل إلى إيران، ومن إيران سننتقل إلى أهداف أخرى، ومن ثم ندخل في منطق صراع الحضارات. عندما يقول نتنياهو أنه باسم شعوب التنوير في مواجهة شعوب الظلام، يمكننا أن نرى نوع الدوامة التي ندخل فيها. كل الحروب التي اندلعت في العشرين عامًا الماضية هي حروب تبدأ ولا تنتهي. نحن نعرف كيف نبدأ الحرب. لكن لا نعرف كيف ننهيها. وإذا تمكن نتنياهو من السيطرة على غزة، فلن يغير ذلك شيئاً. ستستمر الهجمات، وسيستمر الإسرائيليون في العيش في خوف. يجب أن نخرج من هذا. القوة ليست الحل مرة أخرى. الانتقام ليس هو الحل. الحل هو العدالة، وهذا ما تطالب به جميع شعوب العالم، وكل من يشاهد اليوم ما يحدث. الاتجاه الذي يجب أن نسير عليه اليوم هو منع بنيامين نتنياهو من الاستمرار في منطقه الانتحاري الذي سيجعل إسرائيل دولة محاصرة. يمكنهم أن يحاصروا غزة، لكنهم سيحاصرون. ولا تظنوا أننا سنحظى غدًا مرة أخرى بخطاب سلمي مع الدول العربية التي ستعمل على تطبيع الوضع: لا، إن جراح التاريخ لا تنام. إن مصلحة إسرائيل هي أن تكون هناك دولة مستقلة ومسؤولة إلى جانبها وهذه الدولة يجب أن تكون في كامل الضفة الغربية، وغزة، مع إمكانية الوصل بين المنطقتين، وفي القدس الشرقية. [المذيع: "هل هذا يعني أنه تجب إزالة المستوطنات في الضفة الغربية؟"] طبعا، نحن عندما غادرنا الجزائر كان هناك مليون فرنسي مستوطن في الجزائر. اليوم هناك 500 ألف إسرائيلي يستعمرون الضفة الغربية، و200 ألف في القدس الشرقية. [المضيف: "يجب عليهم مغادرة الضفة الغربية؟"] نعم. نعم، هذا هو الثمن! أقول لكم بكل جدية: هذا هو ثمن الأمن بالنسبة لإسرائيل. Credit to: Arnaud Bertrand Caisses de grève (Gauche Gaza / Antifasciste)

Mohamed Sidi

319,663 Aufrufe • vor 2 Jahren

على كل عربي يريد أن يعرف ما يقوم به حزب الله ضد إسرائيل، ومدى نجاعة مقاومته في الشمال الفلسطيني المحتل، أن يشاهد هذا التقرير المترجم الذي بثّته القناة 12 الإسرائيلية اليوم. التقرير يحمل عنواناً صادماً: "لقد خدعونا… عدنا إلى الشمال تحت الانطباع بأن حزب الله قد دُمّر، فإذا به يسحقنا ويدمّر حياتنا من جديد" هذا التقرير الميداني يذهب في جولة داخل جميع مستوطنات الشمال المحاذية لجنوب لبنان، ويكشف حجم الخراب والدمار الاقتصادي والمعيشي فيها. هناك مستوطنون يبكون أمام الكاميرا، وكثير منهم يقول إنه يريد مغادرة إسرائيل، بعد أن شعر أن حكومته خدعته وخذلته. أكبر مستوطنة في الشمال، كريات شمونة، تعرّضت لتدمير ممنهج، وهي اليوم تتعرض لإعادة تدمير ممنهج من قبل حزب الله. الحكومة الإسرائيلية خدعت هؤلاء المستوطنين عندما قالت لهم إن حزب الله قد تم تدميره في الحرب السابقة، حرب أولي البأس عام 2024. لكن ما حدث هو أنه، عندما عادوا إلى الشمال، ومع اندلاع الحرب الجديدة مع إيران، وجدوا أنفسهم في حالة يُرثى لها. عاد حزب الله لقصف مستوطناتهم بقوة كبيرة، فدمّر أغلبها، وأخضعها اقتصادياً، وخلّف دماراً واسعاً، إلى جانب القتلى والجرحى. وبذلك، تحوّل كامل الحزام الشمالي لفلسطين المحتلة، المحاذي للبنان، إلى منطقة مهجورة وغير قابلة للسكن أو الاستيطان البشري. تابعوا هذا التقرير المترجم كاملاً من القناة الثانية عشرة الإسرائيلية، لتفهموا حقيقة ما يجري، ولتعرفوا عمّن تتحدثون حين تستهزئون بحزب الله أو تقلّلون من نجاعة مقاومته.

CosmoTrade | تجارة الكون

49,190 Aufrufe • vor 4 Monaten