Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

ما يروج له طارق صالح عبر ابواقه الاعلامية ليس سوى تنمية وهمية تباع في علب فاخرة لدول التحالف وكأن الساحل التهامي تحول بين ليلة وضحاها الى سنغافورة بينما الحقيقة المرة ان ابناء تهامة يعيشون في المخيمات ويتعلم اطفالهم تحت الاشجار في حين ترسم في الاعلام صورة زائفة لا تعدو...

15,886 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

هذا هو طارق صالح مدرب القناصة وخائن الجمهورية، الرجل الذي لم يكتف بتسليم المعسكرات لمليشيات الحوثي، بل مضى أبعد من ذلك فرفد جبهاتهم بالمقاتلين وفتح معسكرات لتدريب القناصة، وجعل من تلك المعسكرات أداة لقتل أبناء تهامة في جبهة الساحل التهامي. ما يزال كثير من الجرحى الذين أصيبوا برصاص قناصاته طريحي الفراش حتى اليوم، وما تزال الأمهات الثكالى في تهامة يذرفن الدموع على فلذات أكبادهن الذين اغتالتهم قناصة طارق. ورغم كل هذا، يأتي من يتفلسف ويبرر جرائمه بالقول إن طارق يقدم التنمية، متناسين أنه منذ ثمان سنوات يتسلط على الساحل التهامي، ينهب الإيرادات، يبني السجون للأحرار، ويكمم أفواه أبناء تهامة الأبطال، دون أن يتحرك خطوة واحدة باتجاه صنعاء كما يزعم. وعندما انطلقت معركة تحرير اليمن من مليشيات الحوثي وصالح، كان أول من تحرك لفتح المعسكرات وقيادة الجبهات للقتال إلى جانب شريكه الحوثي، ونزل إلى تهامة ليقتل أبناءها بالقناصة. واليوم، وبعد مرور ثمان سنوات، ما يزال يتقاعس عن التقدم لتحرير سنحان، لأنه ببساطة لا هدف له سوى السيطرة على تهامة ومواردها، وجعلها تحت قبضته ليواصل نهبها واستعباد أهلها.

عبدالمجيد زبح

24,207 просмотров • 11 месяцев назад

ما قالته آسيا هشام ليس رأيًا استفزازيًا بل حقيقة تاريخية-ديموغرافية موثّقة، حتى لو أزعجت البعض. Asya Hesham | آسيا هشام مدن الساحل السوري ليست “علوية” كهوية أحادية، لا تاريخيًا ولا اجتماعيًا: اللاذقية، طرطوس، بانياس، جبلة كانت ولا تزال مدنًا متعددة الطوائف: سنّة، علويون، مسيحيون، إسماعيليون، وغيره تاريخيًا، المدن الساحلية كانت سنّية في الغالب بحكم كونها مرافئ تجارية مرتبطة بالداخل السوري والمتوسط،بينما العلويون تمركزوا تقليديًا في الأرياف والجبال . التحوّلات السكانية اللاحقة (خاصة بعد 1970) لا تغيّر الحقيقة التاريخية ولا تمنح أحدًا حق احتكار الجغرافيا أو الهوية. الهجوم العنيف الذي تعرّضت له آسيا هشام ليس دفاعًا عن “هوية”، بل محاولة لإسكات أي صوت يرفض تحويل الجغرافيا إلى طائفة وتحويل الطائفة إلى أداة سياسية وبنفس الوقت بينما نرفض تحميل جماعة كاملة وزر نظام أو مرحلة يجب ان لا نتناسى التاريخ ولا الجغرافية ونعتقد ان التقسيم حق للعلويين الشمس لا تُغطّى بغربال. والحقائق لا تُمحى بالصراخ

Rim Albezem

112,967 просмотров • 9 месяцев назад