Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ما يروج له طارق صالح عبر ابواقه الاعلامية ليس سوى تنمية وهمية تباع في علب فاخرة لدول التحالف وكأن الساحل التهامي تحول بين ليلة وضحاها الى سنغافورة بينما الحقيقة المرة ان ابناء تهامة يعيشون في المخيمات ويتعلم اطفالهم تحت الاشجار في حين ترسم في الاعلام صورة زائفة لا تعدو...

15,886 Aufrufe • vor 10 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

إحدى جرائم طارق عفاش في الساحل التهامي تتمثل في أن عناصر مليشياته يواصلون إذلال الناس وارتكاب الانتهاكات بحق أبناء تهامة دون رادع أو حساب. في حادثة جديدة، قام طقم تابع لقوات سنحان بدهس أحد أبناء تهامة في الشارع، وتركوه ينزف دون أي محاولة لإسعافه، بل رفضوا حتى معالجته. وقبل ذلك ارتكبت تلك المليشيات السنحانية الجريمة نفسها مع شخص آخر، حيث تسببوا في بتر رجله، وأصبح حبيس منزله يعاني الإعاقة، ثم أجبروا والده المكلوم على التوقيع على تنازل قسري لتبرئة الجناة، في مشهد يجسد أقصى درجات الغطرسة والاستهتار بحياة الناس وكرامتهم. هذه هي التنمية المزعومة التي يتغنى بها طارق صالح، تنمية تقوم على البلطجة والقهر والتسلط. وما يجري في الساحل التهامي ليس سوى جزء من جرائم يومية تمارسها تلك المليشيات التي لا تختلف في سلوكها القمعي عن مليشيات الحوثي، نفس الأسلوب، نفس الاستعلاء، ونفس ازدراء الإنسان التهامي.

عبدالمجيد زبح

26,494 Aufrufe • vor 10 Monaten

الزعيم صالح يوجه طارق صالح بعقد دورة في الإخفاء والتمويه للتاريخ !!!. يقاتل اليمنيون اليوم من اجل استعادة كرامتهم المهدورة ومن اجل ان يحكم الانسان نفسه بنفسه دون وصاية او استعباد سياسي او ديني فالمعركة التي يخوضها الشعب ليست مجرد صراع على السلطة بل معركة وجود وكرامة لان الكرامة الحقيقية لا تعني ان يمنحك الحاكم طريقا او شنطة مدرسية بل ان تكون حرا في اختيار من يحكمك وان تعيش في ظل عدالة ومواطنة متساوية القضية اليمنية ليست في عمر المشاريع ولا في شعاراتها فمشروع صعدة الذي يرفع راية الولاية ومشروع سنحان الذي حكم البلاد باسم الجمهورية لعقود طويلة كلاهما وجهان لعملة واحدة كلا المشروعين صادر ارادة اليمنيين واستاثر بالسلطة والثروة واعتبر البلاد مزرعة شخصية او ارثا عائليا وبينما كانت الشعارات تختلف بقيت النتيجة واحدة وطن ممزق وعدالة غائبة وانسان مقهور فقد قاتل الاحرار اليمنيون هذين المشروعين معا عندما انقلبا على الشرعية في صنعاء عام 2014 وها هم اليوم ابناء تهامة يواصلون النضال ذاته دون تبدل في الموقف او الهدف فتهامة اليوم ليست في معركة مصالح ضيقة او حسابات مناطقية بل في معركة مصير وكرامة يقاتل ابناؤها على جبهتين في ان واحد جبهة داخلية ضد مشروع الحوثي الذي يسعى لتغيير هوية المنطقة ديمغرافيا وثقافيا وجبهة اخرى ضد مشروع طارق صالح الذي يحاول اعادة انتاج نفس منظومة الحكم العائلي القديمة ولكن بغطاء جديد وشعار مختلف ففي الوقت الذي يرفع فيه ابناء تهامة راية المقاومة الشعبية دفاعا عن ارضهم وهويتهم نجد طارق صالح يتحرك تحت راية الجمهورية ليؤسس مشروعه الخاص مستغلا تضحيات الاخرين ومقدرات المناطق المحررة كأنه الوريث الشرعي لدماء اليمنيين انتقل من صفوف الحوثي الى صفوف الشرعية لا من اجل الوطن بل من اجل اعادة التموضع في معركة السيطرة والنفوذ واليوم يحاول ان يصور نفسه القائد الوطني بينما يمارس على الارض نفس سياسات الاقصاء والاستحواذ التي مارسها النظام السابق يحاول طارق تفكيك الالوية التهامية وضمها قسرا الى مشروعه في تجاهل صارخ لتاريخ المقاومة التهامية التي كانت من اوائل من واجهوا الحوثي على الساحل التهامي يريد ان يظهر بمظهر المنقذ بينما هدفه الحقيقي هو السيطرة والغاء اي صوت مستقل في تهامة يمكن ان يعبر عن ارادة اهلها يتعامل مع ابناء تهامة كانهم قاصرون يحتاجون وصايته وتوجيهه تماما كما كان يفعل الحوثي في الشمال حين زعم انه يهدي الناس طريق الله والمؤسف ان النخب السياسية والثقافية التي تصرخ اليوم ضد الحوثي تقف صامتة امام ما يجري في تهامة تتفرج كأن القضية لا تعنيها مع ان ما يواجهه ابناء تهامة هو امتداد لنفس معركة اليمنيين ضد الاستبداد والوصاية فكيف لمن يرفع شعار استعادة الدولة ان يصمت على تفكيك المقاومة التهامية؟ وكيف لمن يتحدث عن الجمهورية ان يقبل باستنساخ الوصاية بطريقة جديدة؟ اذا كانت مشكلتنا اليوم تختزل في الخدمات فليقل لنا هؤلاء لماذا نقاتل اذن؟ اذا كان الطريق المعبد والشنطة المدرسية هما معيار الوطنية فليات الحوثي وليحكم ويوزع الشنط ويبني الطرق ولياخذ البلاد كما يشاء لكننا لم نقاتل الحوثي لان الكهرباء كانت مقطوعة بل لان مشروعه يصادر حقنا في ان نحكم انفسنا ويفرض علينا سلطة الهية باسم الله وجبريل كما لم نرفض نظام عفاش لان الكهرباء كانت مقطوعة بل لان الكرامة كانت منهوبة فكيف يصبح انقلاب الحوثي على الدولة جريمة بينما سيطرة طارق صالح على ايرادات المناطق المحررة عملا وطنيا كيف يصبح نهب صنعاء خيانة ونهب المخا والساحل التهامي ادارة حكيمة وكيف يصبح التسلط في صعدة استبدادا والتسلط في تهامة شرعية ميدانية هذه الازدواجية في المعايير افرت المعركة الوطنية من معناها وحولتها الى صراع مصالح ونفوذ لا علاقة له بالكرامة او السيادة فالكرامة ليست شعارا سياسيا ولا رفاهية فكرية بل هي جوهر المواطنة الكرامة تعني ان لا يفرض عليك حاكم باسم السلالة او باسم الثورة او باسم النصر الكرامة ان لا يختزل وطنك في مشروع عائلي او جهوي وان لا يختصر ولاؤك في خيمة قائد او شعار فصيل الوطن لا يختصر في طريق ولا في خدمة بل في عدالة وكرامة وحق متكافئ لكل ابنائه فمن يقبل بوصاية طارق اليوم لا يختلف عن من قبل بوصاية الحوثي بالامس كلاهما يسلب الانسان حريته باسم شعار مختلف وعليه فان وقوف الاحرار اليمنيين مع ابناء تهامة ليس منة ولا تضامنا مشروطا بل واجب وطني واخلاقي لان تهامة اليوم لا تقاتل من اجل نفسها فحسب بل تقاتل بالنيابة عن كل اليمنيين من اجل مبدأ ان لا يملك احد الحق في الحكم بالقوة او بالسلالة او باسم الدين او باسم الجمهورية لقد ان للنخب المثقفة ان تراجع موقفها لان صمتها لم يعد حيادا بل تواطؤا يشرعن الباطل التاريخ لن يرحم. 👇👇.

عبدالمجيد زبح

16,232 Aufrufe • vor 9 Monaten

هذا هو طارق صالح مدرب القناصة وخائن الجمهورية، الرجل الذي لم يكتف بتسليم المعسكرات لمليشيات الحوثي، بل مضى أبعد من ذلك فرفد جبهاتهم بالمقاتلين وفتح معسكرات لتدريب القناصة، وجعل من تلك المعسكرات أداة لقتل أبناء تهامة في جبهة الساحل التهامي. ما يزال كثير من الجرحى الذين أصيبوا برصاص قناصاته طريحي الفراش حتى اليوم، وما تزال الأمهات الثكالى في تهامة يذرفن الدموع على فلذات أكبادهن الذين اغتالتهم قناصة طارق. ورغم كل هذا، يأتي من يتفلسف ويبرر جرائمه بالقول إن طارق يقدم التنمية، متناسين أنه منذ ثمان سنوات يتسلط على الساحل التهامي، ينهب الإيرادات، يبني السجون للأحرار، ويكمم أفواه أبناء تهامة الأبطال، دون أن يتحرك خطوة واحدة باتجاه صنعاء كما يزعم. وعندما انطلقت معركة تحرير اليمن من مليشيات الحوثي وصالح، كان أول من تحرك لفتح المعسكرات وقيادة الجبهات للقتال إلى جانب شريكه الحوثي، ونزل إلى تهامة ليقتل أبناءها بالقناصة. واليوم، وبعد مرور ثمان سنوات، ما يزال يتقاعس عن التقدم لتحرير سنحان، لأنه ببساطة لا هدف له سوى السيطرة على تهامة ومواردها، وجعلها تحت قبضته ليواصل نهبها واستعباد أهلها.

عبدالمجيد زبح

23,780 Aufrufe • vor 10 Monaten

ما قالته آسيا هشام ليس رأيًا استفزازيًا بل حقيقة تاريخية-ديموغرافية موثّقة، حتى لو أزعجت البعض. Asya Hesham | آسيا هشام مدن الساحل السوري ليست “علوية” كهوية أحادية، لا تاريخيًا ولا اجتماعيًا: اللاذقية، طرطوس، بانياس، جبلة كانت ولا تزال مدنًا متعددة الطوائف: سنّة، علويون، مسيحيون، إسماعيليون، وغيره تاريخيًا، المدن الساحلية كانت سنّية في الغالب بحكم كونها مرافئ تجارية مرتبطة بالداخل السوري والمتوسط،بينما العلويون تمركزوا تقليديًا في الأرياف والجبال . التحوّلات السكانية اللاحقة (خاصة بعد 1970) لا تغيّر الحقيقة التاريخية ولا تمنح أحدًا حق احتكار الجغرافيا أو الهوية. الهجوم العنيف الذي تعرّضت له آسيا هشام ليس دفاعًا عن “هوية”، بل محاولة لإسكات أي صوت يرفض تحويل الجغرافيا إلى طائفة وتحويل الطائفة إلى أداة سياسية وبنفس الوقت بينما نرفض تحميل جماعة كاملة وزر نظام أو مرحلة يجب ان لا نتناسى التاريخ ولا الجغرافية ونعتقد ان التقسيم حق للعلويين الشمس لا تُغطّى بغربال. والحقائق لا تُمحى بالصراخ

Rim Albezem

112,967 Aufrufe • vor 7 Monaten