Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

جدة تحتضن أحفادها الخمسة بعد استشهاد والدهم ووالدتهم اللذين ما زالا تحت وطأة الركام، وتعيش العائلة في خيمة لا تقي من بردٍ ولا مطر، على فراشٍ مبلل بالماء، في صورة تعكس واقع كثير من أهل غزة.

190,936 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

كان المشهد أشبه بسيرك سياسي لا بخطاب دولي، مهرجان نفاق تُعزف فيه ألحان الكذب على أنقاض غزة. بدأ العرض بصلاة الشلة التلمودية: روبيو، ويدكوف، وكوشنير عند حائط البراق، وانتهى بطلّة الطاووس البرتقالي في شرم الشيخ بعد مروره بخطاب العار في بيت الأفعى – الكنيست. اختصروا سنتين من الدم والنار والخراب بعودة بضع أسرى صهاينة، وكأن 16 ألف أسير فلسطيني لا وجود لهم، وكأن 250 ألف غزي بين شهيد وجريح ومفقود مجرد أرقام بلا قيمة. لم يأتِ أحد على ذكر غزة التي سُويت بالأرض، ولا عن حلم الدولة الفلسطينية الذي دُفن تحت الركام. وقف البرتقالي مزهواً كأنما فتح القدس، يتفاخر بأنه دعم الكيان بكل سلاح وغطاء، ليجعله الأقوى في الشرق الأوسط. ضحكوا وصفقوا له بحرارة حين تفاخر بتحويل ابنته إلى يهودية، بينما كانت دماء غزة لم تجف بعد. كل ذلك تحت شعار "السلام 2025" — سلام على جثث الأبرياء، وبأيدٍ عربية تُصافح وتُسلم وتُبرر. يا أهل غزة... لا تنتظروا نصراً من قومٍ باعوا القضية بثمن الابتسامة في صورة جماعية. #الأردن #فلسطين #غزة

General Inspector

12,863 görüntüleme • 10 ay önce

أجوبة على عُجالة 👇🏻 العدو الصهيوني يسعى لفرض التهجير كأمر واقع على اهل غزة.. مصدومون ومرعوبون من ثبات أهل غزة وصمودهم ووقوفهم بعد كُل ضربة .. لذا يريدون إيجاد واقع يضطر أهل غزة للهجرة هربا بحياة ابنائهم من البرد ولسدّ جوعهم.. نعم الجوع والبرد هما العدوّ الآن أيضا.. لذلك علينا التركيز على إدخال المساعدات بالذات الخِيَم والملابس السميكة لقطاع غزة وطبعا الطعام ومصادر الطاقة للتدفئة و للطبخ.. بالنسبة للأنظمة العربية المُتواطئة فلا أدري ما أقول عنها أو عن مسوخ القوم ممن يُجمّلون قُبحها ؟! تعبت من القول دون جدوى ! ونعم قد يقبل النظام المصري الانقلابي التهجير لسيناء تحت غطاء أو مُبرر الإغاثة الإنسانية وتوفير المأوى لهم ! أما الأردن فلا يُستبعد أن تتركه مصر في مواجهة مُخطط التهجير وحده.. لا رهان -بعد التوكل على الله وقدرته- إلا على صمود المقاومة الفلسطينية ثم الحاضنة الشعبية في الدول العربية والإسلامية.. الاحتلال الصهيوني يريد أن يخرج من المعركة بقتل عدد من الأسماء البارزة على الأقل ليُشبع جنون المتدينين الصهاينة ولمُراضاة الجمهور او الشعب الصهيوني الأكثر دموية من جيشه.. حتى اللحظة لم يصطادوا رؤوسا كبيرة من القطاع فلا زالوا يُحاولون والله من ورائهم مُحيط..

احسان الفقيه

54,339 görüntüleme • 2 yıl önce