Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

#ماتياس_يايسله لم يكن مجرد مدرب للأهلي، بل كان قريبًا من قلوب الأهلاوية في فترة صنع خلالها علاقة خاصة مع المدرج..

42,688 görüntüleme • 11 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

منذ نشأتي، لم أشعر يومًا بالانتماء إلى مجتمعي! ولفترة، شككت أن هذا الشعور قد يكون خللًا في داخلي، لكن مع الوقت تصالحت مع حالة اللا انتماء.. وربما كان هذا التصالح نتيجة طبيعية بالتعامل مع بيئة لا تعترف بي أو تحترم حقي في الوجود كما أنا، تعلّمت من تجربتي أن الرغبة في الانتماء لا يمكن تلبيتها دائمًا من المجتمع، بل أحيانًا تُلبى عبر علاقة صادقة مع الذات.. أن أكون قريبًا من داخلي، من حقيقتي، من حدودي واختياراتي، منحني شعورًا بالانتماء إلى نفسي! ذلك يعني لي شيئا أكثر من انتماء زائف إلى مجتمع يرفضني.. لهذا أنا اليوم لا أخشى العزلة، ولا أشعر بالوحشة في وحدتي! الانفراد بذاتي لم يعد فراغًا، بل مساحة آمنة أمارس فيها حقي في الوجود بهدوء.. حتى حين هاجرت، لم أبحث عن مجتمع أذوب فيه، بل عن مكان يحترم حقوقي ويتركني أعيش كما أنا، كنت أعلم أن الشعور بالانتماء إلى مجتمع ليس مضمونًا في أي مكان، لكن العيش في بيئة لا تحاربني كان كافيًا بالنسبة لي! الانتماء إلى مجتمع ليس شعورًا بسيطًا، خاصةً لمن وُلدوا مثلي كأفراد من مجتمع LGBTQ+ في بيئات ترفضهم وتنظر إليهم كغرباء.. لكني تعلمت أن التصالح مع حالة اللا انتماء يمنحنا توازنًا داخليًا، يسمح لنا بأن ننتمي إلى أنفسنا، ويجعل من داخلنا وطنًا نحمله أينما كنّا!

طارق بن عزيز

68,310 görüntüleme • 1 yıl önce

في مشهدٍ سيبقى محفورًا في الذاكرة، وقبل انطلاق مواجهة المنتخب الأردني مع نظيره الأرجنتيني، ارتفع صوت الأذان من قلب المدرج الروماني في العاصمة #عمّان، فتوقفت الضوضاء، وسكنت القلوب، وتعالت كلمات التوحيد فوق كل هتاف. كان مشهدًا يختصر هوية أمة؛ فقبل أن تُرفع رايات المنافسة، ارتفعت راية الإيمان، وقبل أن تتجه الأنظار إلى المستطيل الأخضر، اتجهت القلوب إلى السماء، ملبّية لنداء الله تعالى. إن الرياضة الحقيقية لا تُعارض القيم، بل تسمو بها. وما أجمل أن تجتمع المنافسة الشريفة مع تعظيم شعائر الله، ليبقى الإيمان حاضرًا في كل ميادين الحياة، وفي مقدمتها الميادين التي تجتمع فيها الشعوب. ذلك الأذان لم يكن مجرد إعلان لدخول وقت الصلاة، بل كان رسالة حضارية تؤكد أن المسلم يحمل هويته أينما كان، وأن ذكر الله لا تحجبه الملاعب، ولا تطغى عليه أصوات الجماهير. نسأل الله أن يديم على #الأردن وأهله الأمن والإيمان، وأن يبارك في كل مشهد يُعظَّم فيه دينه، وأن يجعل الرياضة بابًا للمحبة والأخلاق والوحدة، وأن يرزق الجميع التوفيق والسداد، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾

أحمد بن خليفة البنعلي

18,621 görüntüleme • 2 ay önce

في كرة القدم، قد تُورَّث الموهبة، لكن الأخلاق تُربّى عليها النفوس الكبيرة، وحين وقف مصطفى شوبير أمام هجمات البرازيل، لم يكن يدافع عن مرماه فقط، بل كان يحمل إرثًا طويلًا من الشرف والانتماء والكبرياء، إرث بدأه والده، أحمد شوبير، الذي حرس عرين مصر في كأس العالم 1990، وها هو الابن يواصل المسيرة بثبات الواثقين وأدب الكبار. تصديات شوبير ليست مجرد أرقام تُسجل في الإحصائيات، بل مواقف تُحفر في الذاكرة، وعنوان لحارس يملك من الشجاعة ما يجعله حاضرًا في أصعب اللحظات، ومن التواضع ما يجعله محبوبًا في كل الأوقات.. ومصطفى ليس فقط ابن حارس كبير، بل هو أحد أبناء النادي الأهلي، ذلك الصرح العريق الذي لم يكن يومًا مجرد نادٍ لكرة القدم، بل مدرسة في القيم والمبادئ والانضباط، ومصنعًا للأبطال الذين حملوا راية مصر في كل المحافل، ولطالما كان الأهلي منبعًا لحراس المرمى الذين اطمأن بهم قلب المنتخب المصري عبر الأجيال، فجاء مصطفى شوبير ليؤكد أن هذه السلسلة الذهبية لم تنقطع، وأن حراسة المرمى في مصر ما زالت تجد في أبناء الأهلي من يحفظون العهد ويصونون الراية.. كل التحية لحارس جمع بين الموهبة والأخلاق، وبين قوة الأداء ونُبل السلوك، فبعض اللاعبين يُصفق لهم الجمهور لما يقدمونه في الملعب، أما أصحاب القيم الرفيعة فيُحترمون لما يقدمونه داخل الملعب وخارجه. ❤️🦅🇪🇬

mohamed salah

32,301 görüntüleme • 2 ay önce