Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ماجد التويجري: النصر لو لم يكن مُجبَرًا على آسيا 2 ما كان شارك، والبطولة ليست هدفًا أساسيًا لجيسوس #كورة_روتانا #النصر_استقلول #دوري_ابطال_اسيا_2

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

ماجد عبدالله في ركلات الترجيح لم يكن “مسدِّدًا” فقط… كان قائد لحظة يعرف كيف يحسمها بهيبة الاسم وثقة الأسطورة ⭐️⚽ من يتذكر ماجد يعرف أن طريقته مختلفة تمامًا عن أي لاعب: 1️⃣ القوة الموجّهة تسديداته لم تكن عشوائية أو استعراضية، بل قوية ومركّزة في الزوايا الصعبة، تجعل الحارس حتى لو عرف الاتجاه يعجز عن الوصول لها. 2️⃣ الثبات النفسي ماجد لا يتوتر أبدًا… يمشي للكرة وكأنه في تدريب العصر، لا يلتفت للجمهور ولا ينظر للحارس، تركيز كامل على الكرة فقط. 3️⃣ سرعة التنفيذ بعكس كثير من اللاعبين، كان ينفذ بسرعة دون تمثيل أو تردد، وهذه السرعة تكسر تجهيز الحارس وتربكه. 4️⃣ اختيار الزاوية الأخيرة ماجد كان معروف بتغيير قراره في آخر جزء من الثانية حسب حركة الحارس، ولهذا نادرًا ما كان يُقرأ بسهولة. 5️⃣ شخصية القائد عندما يتقدم ماجد لتنفيذ الركلة الأولى أو الحاسمة، يعطي رسالة لفريقه: لا تخافوا… أنا هنا. لهذا بقي ماجد عبدالله أحد أعظم من نفّذ ركلات الترجيح في تاريخ الكرة السعودية، لاعب إذا وقف على نقطة الجزاء تشعر أن النتيجة حُسمت قبل أن تتحرك الكرة من مكانها. 💛

الكورة زمان

25,647 views • 8 months ago

أُمٌّ لُبنانية ... قالت وهي تعانقه: "بطلي…" لم تكن تكذب… هي فقط كانت ترى ما يسمح له قلب الأم أن يراه. في حضنها… لم يكن قاتلًا سابقا وفخورا بكل ما فعل ! لم يكن هو ذلك القاتل الذي اخترق المُدن والقرى المكسورة في سوريا .. ولم يكن ظلاً مرّ على بيوتٍ آمِنة ليترك خلفه أمهاتٍ يُشبهنها اليوم تمامًا… كان طفلها.... ذلك الطفل الذي كانت تخاف عليه من شوكة قبل أن يعود إليها محمولًا بتاريخٍ من الدم لا تراه... قالت: "بطلي…" وفي مكانٍ آخر… كانت أمٌّ سورية تهمس للفراغ: "كان بطلي أيضًا…" لكنها لم تجد جسدًا تعانقه، ولا وجهًا تودّعه، ولا حتى كلمةً أخيرة.... هنا فقط… ينكسر المعنى... حين تصبح “البطولة” كلمةً تتسع للجميع، حتى لأولئك الذين كتبوا بطولاتهم على صدور أبناء الآخرين. نحن لا نُكذّبها… ولا نُقلّل من وجعها .. فالأم لا تكذب حين تبكي، ولا تخون حين تحب، ولا تُحاكم ابنها وهو بين ذراعيها ولو كان قاتلا مأجورا او مُجرم حرب. لكن الحقيقة القاسية… أن الحب لا يغيّر ما حدث، ولا يمحو ما فُعِل، ولا يعيد الأمهات اللواتي لم يُسمح لهن حتى أن يقلن: "بطلي" ... هي تعانقه اليوم… وتبكيه بطلاً. وغيرها… تبكي أبناءها ... ولا تجد حتى ما تبكيه. هذه ليست قصة أمٍّ واحدة… هذه قصة زمنٍ أصبح فيه كلُّ ابنٍ "بطلًا" في عيني أمّه، حتى لو كان بطلًا في حكايةٍ أخرى… عنوانها: الفقد ! أُحاول أن أتأدّب في حضرة الموت جاهدة .. ولأخرين عليّ حقّ التأدّب في حضرة ذاكرتهم وأشواقهم لمن تم التنكيل بهم على يد هؤلاء 👇🏻👇🏻

احسان الفقيه

19,065 views • 4 months ago

🗞️ كشف الاكاذيب : ظهرت على السطح رواية من كتاب الف ليلة وليلة رواها الحكواتي ماجد عبدالله سابقاً متهماً فيها #الاهلي والامير محمد العبدالله رحمه الله بالتودد لشراء المباريات وهذا الامر غير صحيح جملة وتفصيل ولو كان الامير محمد على قيد الحياة لما تجرأ ماجد في قول ذلك ولكننا كأهلاويين لا نكتفي بالكلام فقط بل بالرد بالحقائق والوقائع التي تنفي هذه القصة : أولاً المباراة التي يتحدث عنها الحكواتي ماجد كانت في موسم 1977م في الجولة ما قبل الاخيرة وكان التنافس حينها قائم بين الهلال والاهلي والنصر وليس الهلال والاهلي فقط ! 🔘 في تلك الجولة (ماقبل الاخيرة) : 🔵 الهلال يتصدر برصيد 17 نقطة 🟢 الاهلي والنصر برصيد 14 نقطة 📝 الهلال حينها بحاجة الى الفوز لحسم اللقب دون النظر لنتائج مباراة الاهلي والنصر بينما الاهلي والنصر يحتاجان للفوز في كل الجولتين مع خسارة الهلال في الجولتين الاخيرة ! ماذا حدث ؟ انتصر الهلال على الشباب وحسم اللقب بينما انتصر النصر على الاهلي في مباراة تحصيل حاصل وفي نهاية الموسم كانت النتايج : 1️⃣🔵 الهلال برصيد 20 نقطة 2️⃣🟡 النصر برصيد 17 نقطة 3️⃣🟢 الاهلي برصيد 16 نقطة 🔘 خلاصة الامر : لم يكن الاهلي يوماً باحثاً عن الانتصارات الوهمية ولم يطلب ود النصر او غيره بل انه لا يحقق بطولاته الا عن طريق الملعب بذراعه ولو كان غير ذلك لما غاب 3 عقود عن الدوري اما فريق الحكواتي لم يكن حينها فريق بمنتصف الترتيب حتى يطلبه الاهلي ان يتواطأ بل انه كان منافس للاهلي على اللقب أيضاً وانتهى به الامر بالوصافة!

Hassan

40,568 views • 7 months ago