Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

⁉️ماذا يحدث في الجزائر ⚠️مسؤول أمني جزائري يدير دار دعارة ⚠️ لم يتقبل إستنكار جارته، فانهال عليها بالشتم رفقة عشيقته، ثم هددها بالاعتقال #الجزائر

17,329 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هذا صحفي كان يعمل في قناة النهار، ثم انتقل إلى قناة الهضاب الجزائرية، وتبيّن لاحقًا أنه يحمل الجنسيتين الجزائرية والمغربية، إلى هنا الأمور عادية. لكن غير العادي في الأمر هو أنه يتهجم ويستهزئ بالدولة الجزائرية والشعب الجزائري، وينتقد كل ما يخصهما، لحساب نظام بلده الأصلي، حيث لوحظ أنه يمجده ويُلمّع صورته في حسابه الشخصي على فيسبوك، رغم قيامه بحذف بعض منشوراته لاحقًا. لكن، ولحسن الحظ، تم أخذ صور عن بعض تلك المنشورات (يمكنكم الاطلاع عليها في هذا المقطع أدناه👇🏼). الإشكالية هنا: كيف استطاع أن يتجرأ على بلد يعيش فيه ويحمل جنسيته دون أن تتم محاسبته؟ وكيف لم تتم محاسبته إلى حد الآن؟ أم أنه لم يتم التركيز عليه وملاحظة توجهاته الفكرية؟ هذه سلوكيات مرفوضة رفضًا قاطعًا. أتساءل: ماذا لو حصل العكس؟ لو كان صحفي جزائري بجنسية مغربية يعيش في المغرب ويمجّد نظام بلده الأصلي على حساب النظام هناك، هل كان سيمر الأمر مرور الكرام؟ #الجزائر

DZ

16,727 görüntüleme • 4 ay önce

🚨🇺🇸🇲🇦🇩🇿🇵🇸 الفضيحة الموثقة: الجزائر تبصم على نزع سلاح غزة وتصرخ ضد إعمار المغرب لها. حينما تُباع المبادئ في "#نيويورك" وتُشترى الشعارات في "#الجزائر". لا يوجد ما هو أحقر من أن توقع بيديك على شهادة وفاة المقاومة في #غزة، ثم تخرج لتزايد على من يداوي جراحها. الحقيقة التي تحاول أبواق الجوار حجبها هي أن #الجزائر باركت رسميا القرار الأممي 2803، والذي يعني باللغة الدبلوماسية: تجريد #الفلسطينيين من سلاحهم وتفكيك بنيتهم التحتية. الواقع لا يكذب، والأرشيف لا يرحم.. إليكم "المفارقة المضحكة المبكية" التي كشفت عورة الخطاب المهتز: ⚠️ بالأمس في مجلس الأمن: جلست الجزائر خلف الطاولة، رفعت يدها بـ "نعم" ذليلة لصالح القرار الأممي 2803. قرار لا يحمل الورود، بل يقضي صراحة بـ: 📍نزع سلاح المقاومة. 📍 تفكيك بنيتها التحتية. 📍 فرض واقع أمني جديد تحت إشراف دولي. هناك، كانت لغة "الواقعية" والرضوخ للإملاءات الأمريكية هي السائدة.. هناك، صمتت الحناجر التي تدعي "#النصرة". ⚠️ اليوم في الإعلام: نفس الأبواق التي هللت للقرار واعتبرته "#تاريخيا"، تخرج اليوم لتهاجم #المملكة_المغربية. لماذا؟ فقط لأن #المغرب قرر ألا يكتفي برفع الأصابع في القاعات المكيفة، بل نزل للميدان ليطبق "الإعمار" الحقيقي، وليكون البلسم لجراح الغزاويين عبر مستشفياته ودبلوماسيته الرزينة. 📌 المفارقة القاتلة: كيف تبارك "#نزع_السلاح" في #نيويورك، وتهاجم من يريد "#بناء_المستشفيات" في #غزة ؟ هل المشكلة في "القرار" أم في "من ينفذ القرار"؟ 📍الحقيقة المرة هم لا تهمهم #غزة، بل يوجعهم أن يروا #الراية_المغربية وهي ترفرف كقوة إقليمية ضامنة للاستقرار، بينما يكتفون هم بدور "البكاية والهرناطة" في طوابير المزايدات الفاشلة. 🚨الخلاصة: المغرب يمارس "#سيادة_الفعل"، والجزائر تغرق في "#ضجيج_الانفعال". بينما يبيعون المبادئ في سوق النخاسة الدولي، يواصل المغرب طريقه.. القافلة تسير، و"رباعة" الشعارات الفارغة لا تتقن إلا العويل. #المغرب_أولا #فلسطين #غزة #الدبلوماسية_المغربية #كشف_الأقنعة #الواقعية_السياسية

Leɛyun 🇲🇦👑♥️🌹

16,452 görüntüleme • 6 ay önce

لدى النظام الجزائري ذبابٌ أيضًا، لكنه ليس كأي ذباب؛ ذبابٌ مستعدٌّ أن يعهّر تاريخ #الجزائر الثوري، ويشوّه ملحمة التحرير، ويُسقط على الجزائر والجزائريين كراهية لم يعرفوها يومًا. لكن لماذا الجزائر بالذات؟ ليس لأنها تؤيد "حلّ الدولتين" - فهذه لغة العرب الرسمية منذ عقود - ولا لأنها تقدّم تبرعات لغزة - فكل الأنظمة تقدّم، وإن كانت مصر تحبسها - ولا لأنها حاولت جمع الصف الفلسطيني - فجميع الدول جرّبت ذلك، حتى الصين، ولم تفلح. لماذا الجزائر إذن؟ لأنها آخر دولة عربية ناضلت ضد الاستعمار نضالًا حقيقيًا، ودفعت أكثر من مليون شهيد. ولأنها - بحكم إرثها الثوري- يُفترض أن يكون لها وجدانٌ مختلف، ومبادئ وقيم أعلى من السقوط في مستنقع النظام العربي الرسمي. لكنها - للأسف - اختارت اليوم الاصطفاف لا عبر "ذبابها" فقط، بل عبر وزير خارجيتها نفسه، في حملة ضد الفصائل المقاومة. حجة النظام الجزائري دائمًا هي "الشرعية الفلسطينية"! هذه الشرعية التي لا يختلف جزائري واحد على أنها عميلة وخائنة، تمنحها الجزائر ملايين الدولارات سنويًا، مع علمها أنها صنيعة التوافق الإسرائيلي – الأمريكي – العربي البائس. ومع ذلك جعلها النظام شمّاعة يعلّق عليها كل مواقفه الرجعية من القضية الفلسطينية، حتى صار الجناح العميل هو الذي يحظى برضا الجزائر ورعايتها. وسلطة عباس ليست سوى النسخة الفلسطينية من العميل الجزائري الشهير "محمد بلونيس". ذاك الذي كان مناضلًا، ثم انقلب، ثم قاتل جبهة التحرير وهو يتقاضى المال والسلاح من فرنسا. ولو دعمته دولة عربية لاعتبرتها جبهة التحرير خائنة. لكن النظام الجزائري اليوم يفعل ذلك مع سلطة عباس… متنكّرًا لدماء شهدائه ولتجربة التحرر التي يعرف تفاصيلها جيدًا. ومن المهازل السوداء أن يخرج ذباب النظام الجزائري يعاير الفلسطينيين بسبب انقسامهم ويعايرهم بسبب الخيانات التي تعرضوا لها. وكأن الجزائر نفسها "كانت بلا انقسامات"! وكأن الثورة الجزائرية جرت في صفاء الملائكة! والأدهى من كلّ ذلك أنهم يشتركون في دِيباجةٍ واحدةٍ مكرورةٍ حتى البِلى: “لن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين”، بعد عقودٍ صدّعوا فيها رؤوس العرب بعبارة: “الجزائر مع #فلسطين ظالمة أو مظلومة”. وها هم اليوم ينسخون تلك العبارة ويمسخونها، فيتحول الشعار من ميثاق شرفٍ إلى لافتة هروبٍ وجبن. ولْيُتأمَّل التاريخ: حين سلّم الأمير عبد القادر الجزائري نفسه لفرنسا - حقنًا لدماء قومه - لم تتوقف المقاومة، بل اشتدت من بعده، ولم يقف عربيٌّ يومها ليقول: “لن نكون جزائريين أكثر من الجزائريين فقائدهم سلم نفسه”. لم يظهر ذباب، ولم تخرج أقلامٌ مأجورة لتشمت بالشعب، بل بقيت الأمة تنظر إلى الجزائر كرمزٍ للصمود، لا كعبءٍ سياسيٍّ تتخلص منه عند أول امتحان. والحقُّ أن ما شهدته الثورةُ الفلسطينية — رغم صمودها العجيب — لا يقارَن بما شهدته الثورة الجزائرية التي قدّمت ملايين الشهداء. لكن الفرق الجوهري ليس في حجم التضحيات وحده، بل في طبيعة البيئة العربية المحيطة بكل ثورة. فالثورة الجزائرية حظيت، بالفعل، بدعم عربي صريح كان رأسه مصر؛ حتى قال وزير خارجية فرنسا آنذاك: “لولا السلاح والمال والمساندة المصرية، لَخَمِدَت الثورة الجزائرية.” ولم يكن ذلك كلامًا عابرًا؛ فقد تعرّضت مصر نفسها لعدوانٍ ثلاثي - شاركت فيه فرنسا - انتقامًا من دعمها للثورة الجزائرية. أما الثورة الفلسطينية، فقد ابتُليت بما لم تُبتلَ به أمة: خيانة النظام المصري، مشاركته في حصار غزة، قطع الأرزاق، هدم الأنفاق، والتآمر المكشوف على المقاومة. ولم يُعرض بلدٌ عربي في أسواق المساومات مثلما عُرضت فلسطين؛ تباع وتُشترى، وتُفتح ملفاتها في دهاليز الأنظمة؛ وحين يأتي “الدعم العربي” يأتي مسمومًا، هدفه إفساد قيادات المنظمة، وإشعال الانقسامات، وضبط الإيقاع الفلسطيني على نغمة العواصم الحاكمة. والجزائر اليوم - للأسف - ليست استثناءً، فهي تدعم سلطةً كلُّ نهجها استسلام، وتدير ظهرها للفصائل المقاومة بزعم أن “مقاصدها مبهمة”، مع أن هذه الفصائل أوضحُ قربانًا وأصدقُ جهادًا من سلطة لا يُستهلك منها إلا تصريحاتها الأمنية. ثم يأتي وزير خارجية الجزائر ليقول: "نحن لا نخالف الإجماع العربي.” وكأن الجزائر لم تخالف الإجماع العربي في ملفات كثيرة، منها الملف السوري، يوم كان الجميع يلحق بواشنطن والرياض، فرفضت الجزائر ذلك… ثم اليوم تعود لتتماهى مع منطق الإجماع المزيّف حين يتعلّق الأمر بفلسطين! والحقيقة أن انقسامات الثورة الجزائرية أضعاف ما شهدته الثورة الفلسطينية، ومن أبرز دوائرها: 1) صراع جبهة التحرير مع أنصار مصالي الحاج في بدايات الثورة. 2) صراع الداخل والخارج، والسياسي والعسكري - من مؤتمر الصومام إلى اغتيال عبان رمضان، وصولًا لأزمة 1962. 3) الخيانات الفردية والتمرّدات لأسباب متشابكة ومتباينة. وفوق هذا كله تأتي "المؤامرة الزرقاء – Bleuite" التي زرعت قوائم وهمية لعملاء داخل الـ FLN، فأوقعت بالثورة آلاف الضحايا على أيدي رفاقهم لا على يد فرنسا. وتقدّر ضحاياها بـ 5 آلاف على الأقل، وبعض المؤرخين يرفعون الرقم إلى 10–12 ألف شهيد. فأي ثورة في التاريخ كانت نقية بلا شوائب؟ وهل كان الجزائريون ملائكة والفلسطينيون شياطين؟ أم أن لكل ثورة رجالًا… ولكل ثورة أيضًا مثبّطين وخونة؟ الفرق أن المشهد الجزائري اليوم يسيطر عليه أولئك الذين كانوا - لو عاشوا زمن الثورة - من المحبطين المهزومين الذين يرون أن مقاومة فرنسا ضربٌ من الجنون والانتحار أو تجدهم يخدمون في جيش يحتل بلادهم ويقتل شعبهم. ولهذا يسيئون إلى ثورة الجزائر، ويحقّرونها، ويُسقطون على الفلسطينيين ما هو أوثق بتجارب الجِبن والهزيمة من تجارب البطولة.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

43,936 görüntüleme • 9 ay önce

#فيديو من #فرنسا عام 1961 اكثر من 30 ألف جزائري في فرنسا يقومون باحتجاجات في العاصمة الفرنسية باريس للمطالبة بإستقلال بلادهم وإنهاء الاستعمار ضد #الجزائر المستمر منذ عام 1830. تجمع المتظاهرون سلمياً بالقرب من نهر السين فتحركت الشرطة الفرنسية بعنف لقمع وفض الاحتجاجات بالقوة وفتحت النار وهاجمت المتظاهرين بالهراوات وأعقاب البنادق. تم جمع المتظاهرين على جسر السين وتعرضوا للضرب وحتى القتل ثم ألقيت جثث الموتى والمصابين في النهر رغم ان العديد منهم ما زالوا على قيد الحياة ومقيدي الأيدي فقتلوا غرقًا. يصف شهود عيان كيف ان النهر تحول لونه الى لون الدم الاحمر وكيف امتلأ بالجثث وكيف استمرت الجثث في الانجراف على الشواطئ لأسابيع. كل ذلك الإجرام حدث حول المعالم السياحية الشهيرة التي يتغنى فيها العالم بما في ذلك برج إيفل وكاتدرائية نوتردام. نفت فرنسا حقيقة هذه المجزرة وإخفت اثارها لسنوات عديدة ، وقدرت عدد القتلى الرسمي بثلاثة أشخاص . لكن لجنة حكومية اقرت بعد 37 عامًا 1998 وعلى استحياء بمقتل 40 متظاهراً. رغم ان المؤرخين قدروا عدد القتلى بأكثر من 300 شخص عام 2012 اعترف رئيس فرنسا هولاند علنًا بالمذبحة ولكن لم تتم ادانة قائد الشرطة او اي عسكري او مسؤول بارتكاب هذه المذبحة حتى اليوم

PIC | صـور من التـاريخ

18,519 görüntüleme • 10 ay önce

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

539,848 görüntüleme • 10 ay önce