Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ماذا يفع في المغرب 🇲🇦‼️ مستحيل ألا تبكي… سيدة تنهار بالبكاء الشديد بعد أن أخرجتها السلطات من منزلها بدرب الرماد في الدار البيضاء… شاهدوا كيف كانت تلتفت إلى بيتها وهي تقول: “ليس لدي مكان أذهب إليه”.

20,511 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🚨🚨🚨🚨 بداية الهزيمة والصراخ داخل الكيان… رئيس بلدية كريات شمونة أفيحاي شتيرن، يصرخ : تم تدميرنا نحن نعيش في الملاجئ لساعات طويلة، لماذا نحن في المواجهة؟! لا يتم ارسال جندي إلى المعركة من دون سترة واقية، أليس كذلك؟ فلماذا تضعون المواطن في الجبهة بلا حماية؟ هذا هو الحد الأدنى، برأيي، الذي يجب أن تقدمه الدولة لمواطنيها: أن توفر لنا الأمان، لقد فشلتم. لدي طفلة عمرها سنتان وعشرة أشهر، وأضطر لإخراجها لوضع يستمر ساعتين داخل الملجأ، وأنا أتنقل معها بهذه الطريقة في كل مرة، هكذا يعيش سكاننا، هل يعرف أحد منكم ماذا يعني ذلك، وكيف يتم خلال ثوان؟ مع أطفال في المنزل، مع ذوي إعاقة، مع مرضى، مع كبار في السن. كيف تتوقعون من شخص أن يصل إلى الملجأ خلال عشر ثوان؟ كيف يفترض بسائق الحافلة المسكين أن يوقف الحافلة، وينزل الركاب، ويصل إلى مكان محمي؟ لقد رأينا بالفعل إصابات في الحوادث الأخيرة، ويجب أن نقول إننا كنا محظوظين وخرجنا بأقل الخسائر. ماذا لو كانت الحافلة ممتلئة بالناس؟ قولوا لي، هل أنتم طبيعيون؟ ما نحن؟ أي نوع من المواطنين نحن؟ هل يجب علي أن أذهب إلى الحدود مع حزب الله لأوقف هذا الوضع، لكي أتمكن من إخراجهم إلى الأمان؟ كان من المفترض أن تقوم دولتي هي بذلك...

abdelrahman matar

476,552 Aufrufe • vor 5 Monaten

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
2:28

Sensitive content

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.

إيلي Ellie

618,478 Aufrufe • vor 16 Tagen

#المغرب_السنغال #نهائي_كأس_افريقيا كل التوفيق لمنتخب المغرب… 🇲🇦 منتخب المغرب ليس مجرد فريق يشارك، بل مشروع كروي يعرف ما يريد، ويعرف أن الحلم لا يُمنح، بل يُبنى مباراة بعد مباراة. وفي كل رحلة كبيرة، هناك لحظات تحتاج أكثر من مهارة، تحتاج ثباتًا، هدوءًا، وشخصية لا تهتز. وهنا يظهر اسم لا يمكن تجاوزه: ياسين بونو. بونو ليس حارس مرمى فقط، بل حارس إيقاع، يهدّئ الفريق عندما يشتد الضغط، ويرفع الثقة عندما تقترب الخطورة. عيناه تسبقان الكرة، ووقفته تقول للخصم: المرمى ليس مساحة مفتوحة. ما يميّز بونو ليس التصدي وحده، بل التوقيت، أن تعرف متى تخرج، ومتى تبقى، ومتى تتحول اللقطة من خطر إلى رسالة ثقة لزملائك. منتخب المغرب يملك أسماء، ويملك روحًا، لكن وجود حارس بحجم بونو يعني أن الفريق يلعب وهو مطمئن من الخلف، وهذه الطمأنينة تصنع الفارق في البطولات الكبيرة. كم مرة أنقذ مباراة؟ كم مرة غيّر مسار مواجهة؟ كم مرة وقف سدًا أمام أحلام خصم؟ هذه ليست أرقامًا فقط، بل لحظات تُكتب في ذاكرة الجماهير. بونو مثال للحارس العصري، يجمع بين الهدوء، والقيادة، وقراءة اللعب، ولا يبحث عن الأضواء لأن الأضواء تعرف طريقها إليه. ومع منتخب المغرب، تتوحّد الجماهير، وترتفع التطلعات، ويكبر الحلم. حلم مبني على العمل، والانسجام، وأسماء تعرف قيمة القميص. 🇲🇦 كل التوفيق لمنتخب المغرب، وكل التقدير لحارسٍ علّم الجميع أن البطولة قد تبدأ من تصدٍ واحد في اللحظة الصحيحة. 🇲🇦 Best of luck to Morocco’s national team Morocco is not just competing — it’s building something strong and consistent. And in big moments, you need calm, confidence, and presence. That’s where Yassine Bounou stands out. Bono is more than a goalkeeper. He brings stability, leadership, and perfect timing when it matters most. With a keeper like him, the team plays with confidence from the back. And sometimes, one save is all it takes to change everything. 🇲🇦 Best wishes to Morocco — and full respect to a keeper who defines big moments.

Amr Sh

233,565 Aufrufe • vor 7 Monaten

📌 في الأسابيع الأخيرة من حياة #علي_خامنئي، وصلت بروتوكولات الأمن الإيرانية إلى مستوى لم يسبق له مثيل في العصر الحديث. 📌 كان المسؤولون الكبار الذين يحتاجون إلى مقابلة المرشد الأعلى يذهبون بعيون معصوبة. 📌 وقد جرى عصب عيون #علي_لاريجاني، أمين مجلس الأمن القومي الأعلى في إيران، قبل نقله بالسيارة إلى مخبأ خامنئي، ثم سافر بعد ذلك إلى عمان لاجتماعات دبلوماسية. 📌 مرة أخرى: أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ذهب لمقابلة خامنئي بعيون معصوبة! 📌 كان خامنئي قد انزوى إلى مخبأ تحت الأرض خاص في طهران، وهي المرة الثانية التي يختبئ فيها منذ حرب الاثني عشر يومًا مع إسرا..ئيل في يونيو 2025. 📌 كان المخبأ يقع داخل شبكة معقدة من الأنفاق المتشابكة. وفقًا لمسؤولين عسكريين إيرانيين كبار، كان المخبآن الأعمقان اثنان فقط يمكن اختراقهما بذخائر أمريكية. لم يكن خامنئي في أي منهما. 🇺🇸 كانت الـCIA تتبع تحركاته لشهور، ترسم الروتينات وأنماط الأمن. خلال حرب الاثني عشر يومًا، تعلمت الوكالات الأمريكية كيف يتواصل خامنئي وحرس الثورة ويتحركون تحت الضغط. 📌 بنت هذه المعرفة شبكات المراقبة والنماذج التنبؤية التي تتبعته من مجمع إلى آخر. 📌 في 17 يونيو 2025، نشر #دونالد_ترامب على تروث سوشيال أنه يعرف بالضبط أين يختبئ خامنئي. 📌 وصفه بأنه هدف سهل. قال إن الولايات المتحدة ليس لديها نية لقتـ.ـله، على الأقل ليس في ذلك الوقت. 📌 بعد عشرة أيام، كتب ترامب أنه أنقذ خامنئي من موت قبيح ومهين. 🇺🇸 ثمانية أشهر من التحذير. أخبره رئيس الولايات المتحدة علنًا، على منصة تواصل اجتماعي، أن الاستخبارات الأمريكية قد حددت موقعه. 📌 رد خامنئي بالذهاب أعمق تحت الأرض، عصب عيون وزرائه الخاصين، وتقليص دائرة الثقة إلى شبه لا شيء. 🇺🇸 في صباح يوم السبت، حددت الـCIA أن خامنئي سيرأس اجتماعًا رفيع المستوى للقيادة السياسية والعسكرية الإيرانية في مجمع آمن في وسط طهران. 📌 عرضت المعلومات الاستخباراتية، كما وصفتها نيويورك تايمز، دقة عالية على موقعه. 📌 كانت الضربة الأصلية مخططة ليلًا. تم تغيير التوقيت إلى الصباح للإطاحة بالقيادة مجتمعة في مكان واحد. 🚩 نعم يا خامنئي؛ يمكنك تغطية العيون على الأرض، ولكن لا يمكنك إعماء الأقمار الصناعية! {... وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله ، فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا ...}

the Sain🗡️

586,864 Aufrufe • vor 5 Monaten

🚨🚨🚨 ليونيل سكالوني: "كما قلت في المرة السابقة... حتى في أفضل أحلامي لم أكن لأتخيل أن أكون هنا للمرة الأولى، لأنني لم أقم بالتدريب في أي مكان من قبل، هذه هي الحقيقة. أعطوني هذه الفرصة، وبعد ذلك تمكنا من تحقيق كل ما حققناه... أي أنه شيء أشبه بالحلم. وهو مكان يتمنى أي شخص أن يكون فيه، لذا..." — وبهذا المعنى، هل انتهى الحلم؟ ليونيل سكالوني: ولكن مجدداً نفس السؤال يا رفاق، حقاً! لا يهم..." — لقد نجحت في إلغاء الانقسام، لأن معظم الناس الذين تحدثنا معهم بانتظام وسألناهم عن كأس العالم، كانوا يرونك جميعاً كقائد عظيم. والعديد من زملائك والمدربين الفنيين للفرق الأخرى حول العالم، رأوك كمرجع كبير للفرق. كيف تشعر بهذه المسؤولية؟ ليونيل سكالوني: "حسناً، هذه هي طريقتي في التعامل، وطريقتنا كجهاز فني. أعتقد أن شعور 'الانقسام' هذا... لا أعلم إن كان موجوداً من الأساس مع المنتخب الوطني. المنتخب هو أقصى شيء بالنسبة لأي لاعب كرة قدم ولأي مشجع. وفي الوقت الذي ننجح فيه في تحقيق هذا التواصل بنسبة 100%، يصبح من الصعب هزيمتنا. وقد نخسر، نعم، ولكن... أعتقد أن ما تركه هذا الفريق هو شيء جميل جداً للناس، وللمشجعين، وللأطفال والصغار، وهو الشيء الأهم. نحن بالأمس عندما كنا في الحافلة، ورأينا أولئك الأطفال بعمر 8 و9 و10 سنوات وكانوا سعداء رغم أننا لم نفز... إنه شيء رائع حقاً." — كيف شعرت تجاه استقبال الناس لكم؟ ليونيل سكالوني: "لا، كان أمراً مذهلاً ومؤثراً وجميلاً جداً. الأمر صعب... أقول إنه من الجيد أن نحتفل، ولكن من الصعب تقبل أنك لم تفز، هذا أمر واضح. ولأننا نحمل الحمض النووي للانتصار... ولكن من الجيد أيضاً أن نعرف أننا لم نفز، وأننا حتى في الهزيمة نتحلى بالنبلاء، ومن الهزيمة يمكننا استخراج أمور إيجابية، وهذا هو الأهم." — هل رأيت ما يتداوله الناس على وسائل التواصل الاجتماعي؟ أحدهم قال إن شيئاً ما حدث في غرف الملابس أثناء خطاب ميسي الحماسي... ليونيل سكالوني: "أنا لا أتابع وسائل التواصل الاجتماعي يا رفاق، ليس لدي حسابات، لا..." — تداولت شائعات بأنكم تعرضتم لضغوطات... ليونيل سكالوني: "لا، ليس لدي أي علم." — وأن اللاعبين كانوا متوترين قبل المباراة ضد إسبانيا. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة." — شائعات تقول إن الأمور كانت على ما يرام... ليونيل سكالوني: "لا أعلم عن ماذا تتحدث، هل تتحدث عن شيء جديد؟" — عن خطاب ميسي الحماسي عندما قال: 'حسناً يا شباب، لننسَ كل شيء، لنلعب وننسى...'. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة عما تقوله، بصراحة." — هل يمكننا القول إن 'لا سكالونيتا' متحدة ولا توجد أي صراعات داخلية من أي نوع؟ ليونيل سكالوني: "لا، لا أستطيع تصديق ما تسألينني عنه! لا، لا أعلم..." - إذا غادرت، هل لن نتمكن من تسميتها بـ 'لا سكالونيتا' بعد الآن، أم ستتبرع بالاسم؟" ليونيل سكالوني: "لا، أعتقد أننا بدأنا نبتعد عن الموضوع الأساسي ونذهب لاتجاهات أخرى يا رفاق، حقاً. حسناً، شكراً لكم." — بعيداً عن الجانب الرياضي، الكثير من الأطفال فهموا الآن أن جزر مالفيناس أرجنتينية..." ليونيل سكالوني: "حسناً، الأهم هو أن اللاعبين قدموا... قدموا أقصى ما لديهم، وأعطوا إثباتاً..."

بلاد الفضة 🏆

123,411 Aufrufe • vor 1 Monat

" ليس لدي أي ندم." 🚨🎥 توماس توخيل يشرح أسباب الهزيمة و يقول بأنه ليس نادمًا؛ رفض الحديث عن مستقبله. ـــــ المذيعة:" توماس، رحلة كأس العالم تنتهي هنا في الدور نصف النهائي. كيف تشعر؟" 🗣 توماس توخيل:" نحن محبطون. لقد كنا قريبين جداً، وبعد أن سجلنا الهدف الأول كنا نؤمن بالعبور، لكننا منحنا الخصم الكثير من الفرص ولم نتمكن من الحفاظ على الاستحواذ والسيطرة على الكرة. ـــــ لقد عانينا كثيراً من كثرة العرضيات والفرص والتسديدات التي سُنحت لهم. كنا قريبين جداً، أو على الأقل كدنا أن نكون كذلك، ولكننا لم نتمكن من الحفاظ على نفس المستوى بعد تسجيلنا للهدف." ـــــ المذيعة: "لقد قمت بإجراء تبديلات دفاعية بحتة في نهاية المباراة، كما حدث في المباراة السابقة أيضاً..." 🗣 توماس توخيل: "في المباراة الماضية قمنا بتبديلات هجومية أيضاً، لكن اليوم قررنا العودة إلى خط دفاع مكون من 5 لاعبين لأن الفريق المنافس كان يرسل المزيد والمزيد من الكرات العرضية، لذا كان علينا إغلاق المساحات وأن نكون أقوياء في الصراعات الهوائية. ولكن بعد الهدف، تراجعنا وانتظرنا كثيراً، وتوالت العرضيات والفرص. ـــــ لقد حاولت مساعدة الفريق، ولكن المسؤولية تقع على عاتق المدرب بكل تأكيد، ولا داعي للمراوغة في هذا الأمر عند هذا المستوى." ـــــ المذيعة: "هل كانت هناك أي أفكار في ذهنك لمحاولة الهجوم وتسجيل هدف ثانٍ لحسم اللقاء؟" 🗣 توماس توخيل: "نعم، بالطبع، ولكن هذا لا يفيد إذا لم تكن الكرة بحوزتك ولم تتمكن من الخروج بها. بالطبع كنا نريد تسجيل الهدف الثاني، لكني لا أظن أن التبديلات الهجومية كانت ستغير شيئاً في ذلك الوقت. ربما كنا سلبيين للغاية، ولم ننجح في استعادة الكرات والحفاظ عليها. لم تكن المشكلة في التنظيم أو الهيكل التكتيكي، بل إن مجريات المباراة تغيرت تماماً. ومرة أخرى، أنا أتفهم تماماً كل هذه النقاشات والتحليلات التي تثار بعد المباراة، وأتفهم هذه الآراء." ـــــ المذيعة: "ألا تعتقد أن تلك التبديلات قد جلبت المزيد من الضغط على خط الدفاع الذي كان يعاني بالفعل من ضغط كبير؟" توماس توخيل: "كان عليّ اتخاذ القرارات بناءً على الطريقة التي حللت بها مجريات المباراة من أرض الملعب، وأنا أتحمل المسؤولية كاملة. ـــــ هل لديك أي أشياء أخرى تندم عليها؟" 🗣 توماس توخيل: "لا، ليس لدي أي ندم. لقد كنا قريبين جداً من الفوز، واستحققنا التقدم بنتيجة 1-0، وربما كان بإمكاننا تقديم مباراة أفضل. الفريق كان جيداً، لذا لا يوجد أي ندم." ـــــ المذيعة: "توماس، لقد ذكرت أنك لا تريد التحدث عن مستقبلك قبل البطولة، هل لديك ما تقوله الآن؟" 🗣 توماس توخيل: "لا، ليس لدي إجابة على هذا السؤال. لا أعرف حقاً ما الذي تريدين قوله. على أي حال، أعتقد أننا رأينا عقلية ممتازة طوال البطولة، والمجموعة كانت قوية جداً. لقد خضنا مباريات قوية ضد فرق قوية، وسافرنا وركضنا كثيراً، ولعبنا في أجواء حارة وعلى مرتقعات شاهقة، واليوم كنا قريبين جداً من الفوز. لا أظن أن هذا هو الوقت المناسب لمحاولة تحليل البطولة بأكملها، لكن العقلية كانت حاضرة، واليوم كانت مباراة حاسمة بالفعل."

الدوري الإنجليزي™

155,894 Aufrufe • vor 1 Monat

تقول أنتِ امرأة عادية وتريدين أن تعرفي كيف تحصلين على رجل عالي المكانة؟ سأعلّمكِ في خمس خطوات فقط. الخطوة الأولى: لا يمكنكِ. آسف، لكن لا يمكنكِ. لذلك لا حاجة لبقية الخطوات، لكن دعيني أخبركِ لماذا. الرجل عالي المكانة لديه خيارات حقيقية. هو لا يختار بناءً على معاييركِ، بل بناءً على قيمتكِ. عندما تقولين: أريد رجلاً دخله أكثر من 500,000 دولار سنويا، أو لديّ معايير عالية، أو أفكّر في مستقبلي… فهناك أسئلة عليكِ أن تجيبي عنها لنفسكِ: هل أنتِ رشيقة أم تعملين على ذلك؟ هل أنتِ شابة أم تحاولين منافسة امرأة في العشرينات تستخدم البوتوكس والفيلر؟ هل أنتِ أنثوية ومطيعة أم صاخبة وتصادمية وترفضين أن يقودكِ أحد؟ هل تحبين الطبخ أم تكرهينه؟ هل تجلبين السلام أم المشاكل وتقلبات المزاج والاختبارات؟ الرجال في ذلك المستوى يستثمرون في الجمال والراحة وامرأة تجعل الحياة أخف وأسهل. وإذا كان لديك أطفال من رجل آخر، ففرصكِ تصبح أصغر. ماذا الذي حدث؟ كانت النساء العاديات يتجهن إلى رجال ثابتين، مجتهدين، أوفياء، أصحاب خلق. الآن كثير من النساء العاديات يردن القمة بينما يرفضن أن يصبحن نساءً في القمة. هذا ليس معياراً عالياً. هذا شعور عالٍ بالاستحقاق. لهذا ما زلتِ عزباء. ولهذا تسألين: أين الرجال؟ هم في كل مكان. في مواقع البناء. في الأعمال الفنية. هؤلاء الرجال كانوا سيعاملونكِ كملكة. لكن المشكلة أنكِ عالقة في عالم الخيال. تظنين أن لديكِ نفس فرصة امرأة لطيفة وأنثوية في العشرينات تبدو كعارضة أزياء؟ آسف، لكن لا. أميركِ قد لا يرتدي بدلات إيطالية فاخرة. قد يكون بحذاء عمل مغطى بالغبار… ويبحث عن امرأة تستحق الالتزام فعلًا.
2:16

Sensitive content

تقول أنتِ امرأة عادية وتريدين أن تعرفي كيف تحصلين على رجل عالي المكانة؟ سأعلّمكِ في خمس خطوات فقط. الخطوة الأولى: لا يمكنكِ. آسف، لكن لا يمكنكِ. لذلك لا حاجة لبقية الخطوات، لكن دعيني أخبركِ لماذا. الرجل عالي المكانة لديه خيارات حقيقية. هو لا يختار بناءً على معاييركِ، بل بناءً على قيمتكِ. عندما تقولين: أريد رجلاً دخله أكثر من 500,000 دولار سنويا، أو لديّ معايير عالية، أو أفكّر في مستقبلي… فهناك أسئلة عليكِ أن تجيبي عنها لنفسكِ: هل أنتِ رشيقة أم تعملين على ذلك؟ هل أنتِ شابة أم تحاولين منافسة امرأة في العشرينات تستخدم البوتوكس والفيلر؟ هل أنتِ أنثوية ومطيعة أم صاخبة وتصادمية وترفضين أن يقودكِ أحد؟ هل تحبين الطبخ أم تكرهينه؟ هل تجلبين السلام أم المشاكل وتقلبات المزاج والاختبارات؟ الرجال في ذلك المستوى يستثمرون في الجمال والراحة وامرأة تجعل الحياة أخف وأسهل. وإذا كان لديك أطفال من رجل آخر، ففرصكِ تصبح أصغر. ماذا الذي حدث؟ كانت النساء العاديات يتجهن إلى رجال ثابتين، مجتهدين، أوفياء، أصحاب خلق. الآن كثير من النساء العاديات يردن القمة بينما يرفضن أن يصبحن نساءً في القمة. هذا ليس معياراً عالياً. هذا شعور عالٍ بالاستحقاق. لهذا ما زلتِ عزباء. ولهذا تسألين: أين الرجال؟ هم في كل مكان. في مواقع البناء. في الأعمال الفنية. هؤلاء الرجال كانوا سيعاملونكِ كملكة. لكن المشكلة أنكِ عالقة في عالم الخيال. تظنين أن لديكِ نفس فرصة امرأة لطيفة وأنثوية في العشرينات تبدو كعارضة أزياء؟ آسف، لكن لا. أميركِ قد لا يرتدي بدلات إيطالية فاخرة. قد يكون بحذاء عمل مغطى بالغبار… ويبحث عن امرأة تستحق الالتزام فعلًا.

Nora Althumiri, PhD I د.نورا الثميري

69,003 Aufrufe • vor 6 Monaten

الكاتب والمحلّل السياسي الأردني، سلطان الحطّاب، يدمّر قناة #العربية، ويرسلها إلى مزبلة التاريخ: بعد أسبوعين من عملية #طوفان_الأقصى نشرت هنا في “إكس” تدوينةً مصحوبة بمقتطفات من مقابلة أجرتها آنذاك قناة #العربية مع القائد الفلسطيني، خالد مشعل، وكتبت في مطلعها: “كل ما يريد الصهاينة أن يسألوه”. ويتكرر المشهد بعد #عملية_الكرامة، فتلتقي القناة (ومذيعتها عينُها) بالكاتب الأردني، سلطان الحطاب، لتسأله كل ما يودّ نتنياهو والمنحازون إلى عدوانه أن يسألوه. وعبارتها التي تكرّرت كثيراً في المقابلة: “هناك من يقول”، أو “الطرف الآخر يقول”، ليست سوى موقف أعداء فلسطين والأمّة. النقاط التي أثارتها المذيعة في وجه الحطاب مألوفة في الخطاب المتصهين، وبلورت الموقف السعودي الرسمي من العملية، وهذه أبرزها: -العملية كانت مضرّة بالأردن وبالسلام في المنطقة كلها. -العملية خدمت نتنياهو، وحققت مراده، ووفّرت ذريعةً له ليكرّر القول إن “إسرائيل مضطهدة”! -علينا تحكيم العقل وعدم الانزلاق إلى ما يضر مصالح الأردن ومصر (بمعنى آخر: دعوا نتنياهو يذبح ويسلخ من دون إزعاج)، وهو ما استفزّ الضيف الذي قال: “لا داعي للفرضيّات، نحن نرى بأعيننا، لسنا محايدين، ولا يجوز أن نقرأ مثل هذه القراءات”. -عندما انتقد الحطاب الانحياز الأميركي إلى حرب الإبادة، اعترضت المذيعة قائلة: إنّنا نعرف أن أميركا منحازة من قديم، فلماذا الغضب الآن؟ فردّ عليها بقوة: “الانحياز الأميركي ليس توزيع شوكولاتا، هو ذبح ودماء..”. -ثمّ وصلت المذيعة إلى أخطر مفردات الخطاب السعودي المتصهين وأكثرها شيوعاً: “من السهل أن نَظهرَ جميعاً على الشاشات، وندعوَ إلى الصمود والمقاومة، ولكننا نرى يوماً بعد يوم أن الفاتورة تزداد بشكل كبير في غزّة، وها هي الضفة الغربية تلحق بها. وهناك من يقول إنّ الخطاب الشعبوي، وخاصةً داخل الأردن، الذي حاول إثارة المشاعر والحديث عن فتح الحدود” ربما كان سبباً في عمليّةٍ مثل هذه! هكذا يصبح غضب الشعوب من العدوان، وتصدّيها له بما تستطيع، شعبويّةً وفوضى وافتقاراً إلى العقلانية، وصدق أبو الطيّب: يرى الجبناءُ أنّ العجزَ عقلٌ وتلكَ خديعةُ الطبعِ اللئيمِ -سألت المذيعة الحطاب: “في ظل استمرار نتنياهو فيما تتحدّث عنه حضرتك، ما الذي يجب أن تفعله هذه الدول..”، لم تستطع أن تقول “في جرائمه”، فجعلتها: “ما تتحدث عنه”، وحسبك بهذه العبارة شراكة كاملة لهذه القناة السعودية في قتل نسائنا وأطفالنا. -أجاب الكاتب، سلطان الحطاب، على ذلك السؤال السخيف بالقول: “يجب ألا نصمت عن قول كلمة الحق”، وهنا سخرت المذيعة بقولها: “قول الحق لمن؟ هل نتحدّث به نحن، بعضنا مع بعض، أم نخاطب العالم الخارجي”؟ وهنا انفجر الضيف بكلمة حق مدوّية: “لا تسأليني وكأنك تتقمصين الأسئلة الإسرائيلية! أنت تعيدين السؤال نفسه بصيَغ مختلفة”. -صرخت المذيعة على نحو مبتذل ومقزّز: اذهب إلى الناس في الشوارع وستعرف موقفهم! ردّ الحطاب: الشارع ضد العدوان الصهيوني! فصاحت المذيعة بجنون: الشوارع العربية لا تريد أن تتورّط الأردن ومصر في حرب” (كل هذا لكي تقرّ عينا نتنياهو ولا يحزن)! وأضافت: “الناس تخشى على أوطانها” (وهي دعاية سعودية سمجة مؤدّاها: دعوا فلسطين تُذبح ولا تضحّوا بأوطانكم من أجلها)، وهي دعاية ما أُريد بها إلا وجهُ صهيون. -أرادت المذيعة أن تطعن في ولاء الضيف لوطنه #الأردن، وهي عادة الخطاب المتصهين، اصطناع تناقض بين دفاع العربي المسلم عن فلسطين وقدسها وأقصاها وبين حرصه على وطنه! فضلاً عن أن هذا خطاب عدمي وجاهلي، فنحن أمّة واحدة وإن فرّقتنا الحدود! -بعد ذلك اطّرد النقاش، وحميَ الوطيس، وما كان لسلطان الحطاب إلا أن يواجه المذيعة بحقيقة انحيازها وقناتها إلى حرب الإبادة في #غزة و #الضفة_الغربية، فغضبت وقطعت المقابلة..

أحمد بن راشد بن سعيّد

386,329 Aufrufe • vor 1 Jahr

يُعبّر الصهاينة عن دخول المسجد الأقصى، بقولهم "الصعود إلى جبل المعبد". "هنا تأتي الضجة التي أثيرت أخيرا حول وصول 5 بقرات حمراء من ولاية تكساس الأميركية إلى إسرائيل قبل 10 أشهر ووضعها في مزرعة سرية (كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن أنها في الأغوار قرب بيسان)، انتظارا لبلوغها سن الثانية بعد 5 أشهر من الآن، وذلك لذبح إحداها واستخدام رمادها في عملية تطهير الشعب، ومن ثم السماح ليهود العالم كافة بدخول المسجد الأقصى." فكرة البقرة الحمراء ترجع فعليا إلى نصوص المشناة (شروح التوراة)، وهي جزء من كتاب التلمود، وتتلخص في ضرورة ظهور بقرة حمراء خالصة ليس فيها شعرتان من لون آخر، ولم تستخدم لأي أعمال خدمة مطلقا ولم يوضع في رقبتها حبل، وربيت في "أرض إسرائيل"، وعندما تبلغ العامين يمكن استخدامها في عملية تطهير ينبغي أن تجري فوق جبل الزيتون في القدس مقابل المسجد الأقصى، حيث يتم ذبحها بطريقة وطقوس خاصة، ثم حرقها بشعائر مخصوصة، واستخدام رمادها في عملية "تطهير الشعب اليهودي". عندها فقط يصبح الشعب قادرا على الصعود إلى بيت الرب (أي المسجد الأقصى المبارك) بعد أن أصبح طاهرا. وهذا ما يفسر ( حسب بحث لأحد الباحثين منشور في موقع الجزيرة) : هذا ما يُفسّر وضع هذه البقرات في مزرعة سرية، فبمجرد أن يأتي شخص مثلا ويركب فوق ظهرها أو يضع في رقبتها حبلا ويجرها ولو مترا واحدا تصبح البقرة غير صالحة لإتمام هذه الطقوس. تقوم الأسطورة على أنه منذ ألفي سنة لم تولد بقرة حمراء بهذه المواصفات مطلقا، ولهذا فإن ظهور هذه البقرات تعتبر في رؤية هذه الجماعات الدينية إشارة إلهية إلى قرب بناء المعبد الثالث وظهور المسيح المنتظر لديها. بمعنى أن البقرة الحمراء ليست متعلقة مباشرة ببناء المعبد، وإنما تعتبر الجماعات الدينية أن الطهارة -التي يمثلها وجود هذه البقرة وإجراءات ذبحها وحرقها- شرط لتمكين اليهود جميعا من دخول منطقة "جبل المعبد" (وهم يعنون بها المسجد الأقصى)، وهو ما سيفتح المجال لاحقا لإمكانية بناء المعبد.. ومن ثم فإن وجود البقرة الحمراء متعلق بتدمير الأقصى وبناء المعبد بشكل غير مباشر من خلال فتح الباب لدخول ملايين يهود العالم إليه وتغيير فتوى تحريم دخوله. في هذا الصدد ينبغي أن نشير إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها فكرة البقرة الحمراء في إسرائيل، فقد سبق لليمين المتطرف أن احتفى قبل حوالي عقد ونصف العقد من الزمان بظهور بقرة حمراء تمت تربيتها بعناية في ذلك الوقت في مزرعة سرية في منطقة النقب. إلا أن الحاخامات أعلنوا أنه ظهر فيها بضع شعرات سوداء مما جعلها غير صالحة، وتكرر هذا الأمر قبل 10 سنوات. والغريب أن الأبقار الخمس التي وصلت إلى إسرائيل مؤخرا وأثيرت حولها هذه الضجة قدمت من ولاية تكساس الأميركية، بعد أن تم استيلادها بدعم من أفراد يتبعون التيار المسيحي الإنجيلي المتشدد في الولايات المتحدة، وهو ما يمكن أن يثير تساؤلات عديدة حول مدى كون هذه البقرات أنتجت بواسطة الهندسة الجينية لتكون حمراء بالكامل. فمن المفارقة أن تقول الأسطورة إن ولادة بقرة حمراء لم تحدث منذ ألفي عام، فإذا بنا اليوم أمام 5 بقرات حمراء لا واحدة فقط. كما أن ذلك يفتح الباب لاعتراض بعض الحاخامات مثلا على كونها غير مستولدة منذ البداية في "أرض إسرائيل" رغم حضورها لتعيش في إسرائيل حتى تصل سن العامين. اللافت في هذا الموضوع ليس الأسطورة نفسها، وإنما مدى تأثير الأسطورة على حكومات الاحتلال وطريقة تعاملها معها. فالحكومات الإسرائيلية اليسارية واليمينية على حد سواء دائما ما كانت تتباهى بعلمانيتها والنأي بنفسها نظريا عن التيار الديني المتشدد، في دولة يتقاسمها تياران كبيران: •متدين يرى الشريعة اليهودية حاكمة على المجتمع وأحكامه. •وعلماني يرى نفسه جزءا من أوروبا العلمانية، ولا يرى في اليهودية أكثر من قومية تجمع الشعب ولا تحكمه بأحكامها الدينية بالضرورة. ورغم أن حكومة نتنياهو الأخيرة يمكن أن تُعتبر حكومة تيار الصهيونية الدينية بامتياز، فإن الأمر -كما يبدو- ليس متعلقا بهذه الحكومة وحدها، فما ظهر في تقرير القناة 12 الإسرائيلية كشف عن إجراءات استثنائية قام بها وزراء في هذه الحكومة والحكومة التي سبقتها أيضا، التي كانت تحت قيادة تيار يسار الوسط، على غرار تسهيلات وزارة الزراعة لإدخال البقرات بشكل استثنائي ومن دون المرور بالفحص الإلزامي أو وضع الأختام الخاصة على الأبقار، أو مشاركة مدير عام وزارة شؤون القدس في مراسم "استقبال" البقرات الخمس عند وصولها من تكساس، وبحضور الحاخام يسرائيل أرئيل الذي كان نائب الحاخام المتطرف مائير كاهانا المصنف في إسرائيل نفسها إرهابيا، وتسهيل الحصول على قطعة أرض فوق جبل الزيتون خصصتها وزارة شؤون القدس لتكون متنزها، وفي الحقيقة تم تخصيصها وتجهيزها لأداء الطقوس، وغير ذلك من الإجراءات الخاصة الاستثنائية. كل ذلك يعبر بوضوح عن مدى تأثر هذه الحكومات على اختلافها بهذه الأسطورة، إلا أن الأمر يصل في حالة حكومة نتنياهو اليمينية إلى الذروة، مع استعدادها للذهاب حتى النهاية في مشروع تيار الصهيونية الدينية واليمين المتطرف في إسرائيل الذي يسيطر فعليا على القرار في هذه الحكومة. الجماعات الدينية المتطرفة الآن في طريقها للسيطرة التامة على الحكم في إسرائيل عبر التعديلات القضائية التي تم إقرارها في الكنيست. وبالإضافة إلى ذلك، فإن تيار الصهيونية الدينية يحاول السيطرة على الحاخامية الرسمية للدولة عبر تقديم مرشح لها. واليوم يأتي هذا الاحتفاء المحموم بالبقرات الحمراء والتحضير لتنفيذ الطقوس الخاصة بالتطهير على جبل الزيتون بهدف إسقاط فتوى تحريم دخول اليهود إلى الأقصى، وهو ما سيفتح المجال لملايين من اليهود المتدينين للمشاركة في الاقتحامات، بعد أن كانت لا تتعدى في أقوى حالاتها 2200 شخص. يمكننا أن نتخيل لو أن جميع أفراد التيار الحريدي الذين يشكلون حوالي 13% من سكان إسرائيل، ويصل عددهم إلى أكثر من 1.25 مليون نسمة، والذين يرفضون الاستجابة لدعوات جماعات المعبد المتطرفة لاقتحام الأقصى بسبب فتوى الحاخامية الكبرى بتحريم دخول المسجد، قرروا المشاركة في اقتحام المسجد الأقصى المبارك خلال ما تسمى "ذكرى خراب المعبد" مثلا، بعد أن تم "تطهيرهم" وإلغاء فتوى تحريم دخولهم المسجد الأقصى، لتتصاعد الأمور بسرعة باتجاه حرب دينية طاحنة يحاول أفراد هذه الجماعات المتطرفة وحلفاؤهم من التيارات المسيحية الإنجيلية المحافظة في أميركا الدفع باتجاهها، سعيا وراء أسطورة المسيح المنتظر. لذلك، فإن مواجهة هذه التوجهات الدينية المتطرفة تتطلب فهم أبعادها، إذ يظهر واضحا أن جميع وعود نتنياهو بعدم الانجرار وراء التصورات الدينية للجماعات اليمينية المتطرفة ليس أكثر من ذر للرماد في العيون، ومجرد اكتشاف أن دخول البقرات الخمس إلى إسرائيل تم بترتيبات وتسهيلات من حكومة يسار الوسط السابقة يوضح أن تأثير التيارات الدينية المتطرفة ليس مختصا بحكومات اليمين الإسرائيلي، بل هو أمر عابر للتيارات السياسية الإسرائيلية على اختلاف توجهاتها. هذا يعني أن اعتبار بعض الساسة العرب أن اليسار الإسرائيلي "أقرب" من اليمين أو أن العداء تجاه العرب والمسلمين مقصور على اليمين الإسرائيلي هو رؤية مغلوطة وسطحية. فالتيار الديني المتطرف كما يبدو هو من يحكم الإجراءات المتعلقة بالقدس على الأرض من دون النظر لمن على رأس سدة الحكم في إسرائيل، وإن كان وجود حكومة يمينية -كحكومة نتنياهو- يمكن أن يسهل إحكام السيطرة اليمينية على الأمور بالكامل في دولة الاحتلال. والواجب على الشعب الفلسطيني أن يفهم هذه المعادلة، ويعلم أن القدس بالنسبة لليمين واليسار في إسرائيل مسألة مفروغ منها ومتفق عليها. إن ما يجري في الأراضي الفلسطينية حاليا يدفع باتجاه صدام ديني لا يمكن أن يقل عنفا عن أحداث 2021، فالاستعداء الديني الذي تقوم به حكومة الاحتلال يرتفع إلى أعلى درجاته مع تيار الصهيونية الدينية، وهذا الاستعداء الديني لا يمكن أن يؤدي إلا إلى تفجير الأوضاع في المنطقة ككل، وأخطر أنواع الانفجارات هو ما كانت خلفيته دينية بحتة، فهل يعي العالم ذلك ويوقف هذا التهور الأرعن لدى حكومة الاحتلال وحلفائها؟" #طوفان_الأقصى

احسان الفقيه

668,266 Aufrufe • vor 2 Jahren

"يا رفاق، يجب أن أقولها بصراحة... **الجيل الجديد من اللاعبين السنغاليين لم يعودوا يحبون كرة القدم!** لم يعودوا يحبون الكرة يا رفاق. عندما رأيت شائعة انتقال **ديون لوبي** إلى الاتحاد، كنت أعلم أنه سيذهب إلى هناك، كان الأمر مؤكداً. مع ذلك، في بداية سوق الانتقالات، ماذا سمعنا؟ أستون فيلا كان يلاحقه منذ سنوات، وكنا نأمل أن ينتقل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ) في صفقة كبيرة، لأن هذا الفتى يمتلك الموهبة بالفعل. الجميع كان يقول: *"نعم، إنه خليفة إدريسا غانا غي وكل شيء يسير في الطريق الصحيح"*. لكن كل صفقات انتقاله السابقة كانت غريبة؛ تُسقط أو تُلغى ويبقي في الدرجة الثانية الإسبانية، حتى أن البعض انتقد وكيل أعماله متسائلين عما إذا كان يقوم بعمله بحق! تساءلنا كيف للاعب مثله ألا يكون في نادٍ كبير. لكن فجأة، وبشكل غريب، بمجرد أن جاء اتصال من السعودية... **أصبح كل شيء سلاساً وسريعاً!** وهناك البعض ممن سيكتبون لي فوراً في التعليقات: *"أوه، هذا جيد، يذهب لتأمين مستقبله وجني المال..."*. يا رفاق، ليست هذه هي المشكلة، ليس هذا ما أنتقده! الكثير منا لو كانوا في مكانه لربما فعلوا الشيء نفسه، ليست هذه هي القضية. القضية هي أننا كجماهير نأمل بعد فترة من الزمن أن تقلبوا الطاولة وتفيدوا المنتخب السنغالي باللعب في أكثر الفرق كفاءة وتنافسية، خاصة وأنكم تمثلون **السنغال**! المنتخب الذي طوال سنوات – حتى قبل أن نفوز بكأس الأمم الأفريقية – كان يمتلك أكبر اللاعبين في أفريقيا والذين يلعبون في أكبر الأندية الأوربية. عندما كنت تنظر إلى قائمة التشكيلة والمستوى العام، كنا نحن الأفضل: لاعبون في البريميرليغ، وفي أندية قوية بالدوري الفرنسي، إلخ... الدول الأخرى كانت تملك مهارات فردية، أما نحن فكنا نملك تشكيلة كاملة تلعب في أقوى الدوريات. أما الآن مع هذا الجيل الجديد، فالشباب يريدون التوجه مباشرة إلى **"نهاية اللعبة"** (تأمين العقود المالية الكبيرة مبكراً)! لاعبون مثل **ساديو ماني، كوليبالي، غانا غي، وإدوارد ميندي**... أمر مفهوم، هؤلاء اللاعبون بنوا مسيرة كروية حافلة في أعلى المستويات (إنجلترا، إيطاليا...)، وبعضهم ينافس في تصنيفات الكرة الذهبية! لقد أدوا واجبهم وبنوا تاريخهم، فمن الطبيعي في نهاية مسيرتهم أن يذهبوا إلى السعودية لتأمين أموالهم. لكن اليوم، لدينا شباب – يتم تضخيمهم كنجوم واعدين – بعمر 24 أو 25 عاماً، وتسمع عنهم شائعات من تركيا، قطر، أو السعودية! أنا كمشجع سنغالي، أشعر بالإحباط الشديد! لأن لدينا معايير ومكانة يجب أن نحافظ عليها، يجب أن نملك لاعبين عندما تنظر إلى قائمتهم تجدهم يلعبون في البريميرليغ وغيره. وانظروا الآن أين يذهب لاعبونا الشباب! وما يثير غضبي أكثر بشأن ديون لوبي هو أنه **لاعب قوي وموهوب ونحن بحاجة ماسة إليه**، فإدريسا غي سيعتزل قريباً، ولامين كمارا وباب مطر سار تعرفون رأيي فيهم (لا أثق فيهم كلياً)، فكان أملنا فيه! كان يسعدني كثيراً أن يفرض نفسه في المنتخب السنغالي ويكون في نادٍ أوروبي كبير، لأنه ابن السنغال وتأسس فيها. كان سيسعدني جداً رؤية شخص يخرج من السنغال ويصنع مسيرة كـ غانا غي وساديو ماني. لكن أن تقفز وتطير فور تلقيك أول عرض مالي ضخم... في النهاية سنضطر للبحث عن اللاعبين مزدوجي الجنسية (المولودين في أوروبا)، لأنهم أقل إغراءً بالمال السريع. على سبيل المثال: **أندي ديوف** في إنتر ميلان، أعتقد أن لديه الرغبة أولاً في صناعة مسيرة كروية عظيمة وفرض نفسه في إنتر، وليس خيار السعودية هو أول ما يركض وراءه. نحن في السنغال بحاجة إلى هذا الشغف! لكن شعوري أن شبابنا الحالي لم تعد لديهم تلك الرغبة في بناء مسيرة كروية تاريخية، بل يريدون فقط جني المال. هل ألومهم؟ لا، ولكن يؤلمني أن أرى لاعباً يريد إنهاء مسيرته الكروية وهو لم يتجاوز الـ 25 من عمره! وحتى حجة "تأمين المال"، أنا لا أفهمها تماماً، فهؤلاء اللاعبون لا يتقاضون مبالغ زهيدة! عدم ذهابك للسعودية لا يعني أنك ستكون فقيراً. لاعب في الدرجة الثانية الإسبانية يتقاضى على الأقل 30,000 إلى 40,000 يورو شهرياً! فلا تجعلوا الناس يعتقدون أنهم سيموتون جوعاً إن لم يذهبوا للسعودية، هم ليسوا فقراء، هم فقط يريدون المزيد. هل ألومهم على طلب المزيد؟ لا... ولكن على الأقل يا رفاق، **أنتم ما زلتتم شباباً! من أجل حب كرة القدم، انتظروا قليلاً!** أنتم تملكون المال بالفعل، أفرحوا بلدكم! نحن نريد أن نشتري قمصانكم وأسماءكم مكتوبة على قمصان الأندية الكبرى! أما أن تذهبوا مباشرة إلى الصحراء وكل ذلك... فهذا أمر محبط حقاً."

ENG96|🔫!

196,687 Aufrufe • vor 18 Tagen

🔴🚨 نجل القيادي في حماس... يوسف اسامة حمدان: غزة ستقاتل بأظافرها… وأهلها سيأكلون أوراق الشجر، ولن يستسلموا ولو ماتوا جوعًا، ولن يرفعوا الراية البيضاء!! 📍 خرج علينا يوسف حمدان متقمّصًا دور “الصوت الصامد” و”الضمير الثوري” ليقول: "سنقاتل الاحتلال ولو بأظافرنا!" "سنأكل أوراق الشجر… ولن نرفع الراية البيضاء!" "لن نستسلم، ولو متنا جوعًا!" 🟥 لكنك نسيت أن تقول لنا: من الذي أدخل الناس في المجزرة أصلًا؟ من الذي رفض الصفقة؟ من الذي جعل الجوع خيارًا إجباريًا ثم جاء ليزايد على احتماله؟ ⚠️ يوسف… لا تتحدث باسمنا ▪️ لأنك لا تأكل من قمامة النزوح، ▪️ ولا تبيت في خيمة تُقصف كل ليلة، ▪️ ولا تدفن أبناءك دون أكفان، ثم تخرج على الناس تروّج للموت على أنه بطولة! 🟥 أنت لا تُقاتل بأظافرك… بل بأفواه الناس الجائعة، الذين لا خيار لهم، لأنكم سرقتم القرار والاختيار! 🔻 تسأل: "ماذا سنفعل إن لم تأتنا الأمة؟" نُجيبك: ▪️ سنُحاسب من زجّ بنا دون إعداد، ثم قال لنا اصبروا! ▪️ سنُحمّلكم مسؤولية كل طفل مات لأنه لم يجد دواء، وكل أم أُبيدت وهي تبحث عن الخبز! ▪️ سنرفع الراية لا استسلامًا… بل إنقاذًا، لأن البقاء ليس خيانة، والموت المجاني ليس بطولة! 🟥 يوسف حمدان… كفاك مزايدة على جوعنا، فأنت لم تشتهِ لقمة ولم تقصف بكلمة، أنت لم تسجن في خيمة، ولم تُدفن في رُكام، أنت لم تمشِ حافيًا في شتاء المواصي، ولم تُقطع عنك المياه. 🔻 لا تُمثّلنا، ولا تُزايد علينا، ولا تتحدث عن الصبر والجوع… وأنت على موائد السياسة، تحرق غزة بلغة الثوار وأنت تنتمي لمعسكر الكارثة! 🛑 الخلاصة: ▪️ من أدخل غزة إلى المجزرة لا يحق له أن يُقرّر كيف نخرج منها ▪️ ومن قطع الأمل عن الناس، لا يحق له أن يمنعهم من طلب الحياة ▪️ ومن اختبأ خلف “صمود الأسطورة”… سيبقى مجرد سطر في سجلّ الخداع الكبير 🟥 الجوع ليس شرفًا… إذا كان بفعل قيادتكم 🟥 الموت ليس بطولة… إذا كان بسبب تعنتكم 🟥 وغزة ليست وقودًا لأسطورتكم… بل وطن يريد أن يعيش

زاهر ابو حسين

64,430 Aufrufe • vor 1 Jahr

اخبار حصرية من كواليس المونديال رواية الجامعة لما حدث ليلة الخميس الأسود هذا المساء سأتحدث إليكم بصفتي صحافياً جاءكم بأخبار حصرية، أكثر من كوني معلقاً على الأحداث. جئتكم بما دار خلف الكواليس، وما جرى داخل غرفة الملابس بين الشوطين، وبعد صافرة النهاية. استناداً إلى معطيات من مصادر رفيعة، نحاول اليوم الإجابة عن الأسئلة التالية: * لماذا فقد المدرب وهبي أعصابه بين الشوطين؟ وما الذي قاله للاعبين، لأول مرة، حتى خرج عن هدوئه المعروف؟ * لماذا لم يطبق المنتخب الوطني الخطة التي أعدها وهبي؟ وكيف فقد اللاعبون شخصية المنافس الشرس الذي أبهر العالم في هذه البطولة؟ * لماذا أعلنت الحكومة الفرنسية، في يوم المباراة، عن زيارة عدد من وزرائها إلى المغرب لتوقيع اتفاقيات وشراكات جديدة؟ ولماذا عزز ذلك، لدى البعض، فرضية وجود مؤامرة؟ * لماذا اختار النائب العام في باريس تحريك الملف القضائي لأشرف حكيمي واتهامه بالاغتصاب في اليوم الأول من مشاركة المغرب أمام البرازيل؟ هل هي مجرد مصادفة قضائية، أم أن توقيت القرار يثير علامات استفهام؟ * كيف تنظر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى حالة الخيبة والمرارة التي يشعر بها ملايين المغاربة بعد الخروج المؤلم من البطولة؟ * كم كيلومتراً قطع المنتخب المغربي منذ بداية مشواره في كأس العالم حتى آخر مباراة له؟ وكم ساعة قضاها اللاعبون في السفر مقارنة بمنافسيهم الفرنسيين وهل لذلك تاثيراً مدنيا ونفسيا على الاعبين ؟ * ما حقيقة ما تتداوله بعض وسائل الإعلام الإسبانية عن وجود ضغوط مغربية على الاتحاد الدولي لكرة القدم، بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمنح الدار البيضاء شرف استضافة نهائي كأس العالم 2030؟ * ولماذا ظهرت ابنة رئيس الفيفا بقميص المنتخب المغربي، ودخلت به إلى أرضية الملعب أمام عدسات وسائل الإعلام؟ هل كانت مجرد لفتة عفوية، أم تحمل رسائل تتجاوز كرة القدم؟ كل هذه الملفات، وغيرها، نناقشها في حلقة هذا المساء فقط على بودكاست كلام في السياسة على الساعة السابعة كونوا في الموعد سكوبات تستحق المتابعة لكن …

Taoufik bouachrine

35,340 Aufrufe • vor 1 Monat

جربوعة روسية تبكي لأن الحرب عادت إلى روسيا. اضطررت لترجمة جل ما تقوله هذه الجربوعة لأنه يشرح كيف بدأ الروس الشعور بالحرب. تقول الجربوعة الروسية ؛ قرأت قبل قليل أن طائرة مسيرة استهدفت مصفاة ياروسلافل. أنا أسكن في مدينة تبعد 40 - 50 كيلومتر عن المصفاة. بصراحة، أنا خائفة جداً، بالنسبة لما يحدث الأن في روسيا، هذا لم يعد مزحة. لو كانت الحرب ما تزال بعيدة، لقلت إن كل شيء على ما يرام، "أوكيي". ولكن هنا، وعلى بعد 50 كيلومتر، تم استهداف مصفاة ضخمة جداً.. هذا كله هنا بالقرب منا، ومن بيوتنا، هذا مرعب حقيقةً. لمعلوماتكم، حتى عندما تبدأ صافرات الإنذار هنا، لا يوجد لدينا ملاجئ في المدينة.. مدينة 45 ألف نسمة، إلى أين يمكننا الهرب؟ ليست لدينا ملاجئ، وليس لدينا شيء أبداً. عندما تضرب مسيرة منزلك، سيكون عليك إصلاحه بنفسك، وأنت لست مجبراً على ذلك، وهم يقولون إنهم غير معنيين بالدفع.. هل تفهمون معنى هذا الهراء!؟ أنتم تعلمون من بدأ هذه الحرب، وهو من أشعلها. واليوم إذا دمر منزلك، أنت من عليك أن تتدبر كل شيء.. ما هذا الهراء، ما الذي يحدث؟ لقد دمروا كل البلد، ولم يتبقى شيء في أوكرانيا. والأن بدؤوا بنا. هذا مرعب.. أنتم تعرفون من السبب، أنت المسؤول عن كل هذا ونحن ندفع الثمن، لماذا علينا نحن المواطنين العاديين دفع الثمن؟ لم يعد لدي شيء لأقوله، لقد اكتفيت.

محمد

20,451 Aufrufe • vor 3 Monaten

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 Aufrufe • vor 2 Jahren

المخرج مصطفى العقاد السوري الذي ولد عام ١٩٣٣ م بحلب ومات في عمل ارهابي بتفجير في عمّان مع ابنته ريما عام ٢٠٠٥ . وأخرج فيلمي ( الرسالة ) و( عمر المختار ) . وجد في مذكراته هذا النص : ليس دائماً: تقول أمي الحقيقة …!. ثماني مرات: كذبت أمي عليّ ….. تبدأ القصة عند ولادتي ، فكنت الابن الوحيد في أسرة شديدة الفقر فلم يكن لدينا من الطعام ما يكفينا وإذا وجدنا في يوم من الأيام بعضا ًمن الأرز لنأكله ويسد جوعنا كانت أمي تعطيني نصيبها .. وبينما كانت تحوِّل الأرز من طبقها إلى طبقي كانت تقول: يا ولدي تناول هذا الأرز ، فأنا لست جائعة “وكانت هذه كذبتها الأولى” وعندما كبرت أنا شيئا قليلا كانت أمي تنتهي من شئون المنزل وتذهب للصيد في نهر صغير بجوار منزلنا ، وكان عندها أمل أن أتناول سمكة قد تساعدني على أن أتغذى وأنمو ، وفي مرة من المرات استطاعت بفضل الله أن تصطاد سمكتين ، أسرعت إلى البيت وأعدت الغذاء ووضعت السمكتين أمامي فبدأت أنا أتناول السمكة الأولى شيئا فشيئا ، وكانت أمي تتناول ما يتبقى من اللحم حول العظام والشوك ، فاهتز قلبي لذلك ، وضعت السمكة الأخرى أمامها لتأكلها ، فأعادتها أمامي فورا وقالت : يا ولدي تناول هذه السمكة أيضا ، ألا تعرف أني لا أحب السمك “وكانت هذه كذبتها الثانية” وعندما كبرت أنا كان لابد أن ألتحق بالمدرسة ، ولم يكن معنا من المال ما يكفي مصروفات الدراسة ، ذهبت أمي إلى السوق واتفقت مع موظف بأحد محال الملابس أن تقوم هي بتسويق البضاعة بأن تدور على المنازل وتعرض الملابس على السيدات ، وفي ليلة شتاء ممطرة ، تأخرت أمي في العمل وكنت أنتظرها بالمنزل ، فخرجت أبحث عنها في الشوارع المجاورة ، ووجدتها تحمل البضائع وتطرق أبواب البيوت ، فناديتها : أمي هيا نعود إلى المنزل فالوقت متأخر والبرد شديد وبإمكانك أن تواصلي العمل في الصباح ، فابتسمت أمي وقالت لي : يا ولدي .. أنا لست مرهقة “وكانت هذه كذبتها الثالثة” وفي يوم كان اختبار آخر العام بالمدرسة ، أصرت أمي على الذهاب معي ، ودخلت أنا ووقفت هي تنتظر خروجي في حرارة الشمس المحرقة ، وعندما دق الجرس وانتهى الامتحان خرجت لها فاحتضنتني بقوة ودفء وبشرتني بالتوفيق من الله تعالى ، ووجدت معها كوبا فيه مشروب كانت قد اشترته لي كي أتناوله عند خروجي ، فشربته من شدة العطش حتى ارتويت ، بالرغم من أن احتضان أمي لي: كان أكثر بردا وسلاما ، وفجأة نظرت إلى وجهها فوجدت العرق يتصبب منه ، فأعطيتها الكوب على الفور وقلت لها : اشربي يا أمي ، فردت: يا ولدي اشرب أنت ، أنا لست عطشانة “وكانت هذه كذبتها الرابعة” وبعد وفاة أبي كان على أمي أن تعيش حياة الأم الأرملة الوحيدة ، وأصبحت مسئولية البيت تقع عليها وحدها ، ويجب عليها أن توفر جميع الاحتياجات ، فأصبحت الحياة أكثر تعقيدا وصرنا نعاني الجوع ، كان عمي رجلا طيبا وكان يسكن بجانبنا ويرسل لنا ما نسد به جوعنا ، وعندما رأى الجيران حالتنا تتدهور من سيء إلى أسوأ ، نصحوا أمي بأن تتزوج رجلا ينفق علينا فهي لازالت صغيرة ، ولكن أمي رفضت الزواج قائلة : أنا لست بحاجة إلى الحب “وكانت هذه كذبتها الخامسة” وبعدما انتهيت من دراستي وتخرجت من الجامعة ، حصلت على وظيفة إلى حد ما جيدة ، واعتقدت أن هذا هو الوقت المناسب لكي تستريح أمي وتترك لي مسؤولية الإنفاق على المنزل ، وكانت في ذلك الوقت لم يعد لديها من الصحة ما يعينها على أن تطوف بالمنازل ، فكانت تفرش فرشا في السوق وتبيع الخضروات كل صباح ، فلما رفضت أن تترك العمل خصصت لها جزءا من راتبي ، فرفضت أن تأخذه قائلة : يا ولدي احتفظ بمالك ، إن معي من المال ما يكفيني “وكانت هذه كذبتها السادسة” وبجانب عملي واصلت دراستي كي أحصل على درجة الماجيستير ، وبالفعل نجحت وارتفع راتبي ، ومنحتني الشركة الألمانية التي أعمل بها الفرصة للعمل بالفرع الرئيسي لها بألمانيا ، فشعرت بسعادة بالغة ، وبدأت أحلم ببداية جديدة وحياة سعيدة ، وبعدما سافرت وهيأت الظروف ، اتصلت بأمي أدعوها لكي تأتي للإقامة معي ، ولكنها لم تحب أن تضايقني وقالت : يا ولدي .. أنا لست معتادة على المعيشة المترفة “وكانت هذه كذبتها السابعة” كبرت أمي وأصبحت في سن الشيخوخة ، وأصابها مرض السرطان اللعين ، وكان يجب أن يكون بجانبها من يمرضها ، ولكن ماذا أفعل فبيني وبين أمي الحبيبة بلاد ، تركت كل شيء وذهبت لزيارتها في منزلنا ، فوجدتها طريحة الفراش بعد إجراء العملية ، عندما رأتني حاولت أمي أن تبتسم لي ولكن قلبي كان يحترق لأنها كانت هزيلة جدا وضعيفة ، ليست أمي التي أعرفها ، انهمرت الدموع من عيني ولكن أمي حاولت أن تواسيني ، فقالت : لا تبكي يا ولدي فأنا لا أشعر بالألم . “وكانت هذه كذبتها الثامنة” …….وبعدما قالت لي ذلك ، أغلقت عينيها ، فلم تفتحهما بعدها أبدا .

‏﮼الأعرابي القديم .

345,055 Aufrufe • vor 2 Jahren

خبر ساقط أخلاقياً ولغوياً ——————- قناة #الحدث السعودية تنقل كعادتها دعاية نتنياهو من غير تحفّظ ولا تحقّق ولا مساءلة، وللمرّة الألف، هذه ليست صحافة، بل دعاية. لنوضّح أكثر: الخبر ليس ما يُقال، بل ما لم يُقل. اكتفاء القناة هنا بنقل كذب نتنياهو يحوّلها إلى “مايكروفون”، ويجعل ادّعاءه حقيقة، ويُظهر تبنّيها روايته. هكذا يمكن تقديم الخبر بطريقة مهنية: “ادّعى مكتب نتنياهو أن حـمـ..اس انتهكت اتفاق وقف النار. وبحسب الإعلام الحكومي في غزة، فقد خرق الاحتلال منذ توقيع الاتفاق في العاشر من الشهر الماضي، 497 مرّة، فقتل 342 فلسطينياً، وأصاب 875 بجروح، واختطف 35. في يوم واحد فقط، هو الثاني والعشرين من الشهر الجاري، خرق الاحتلال الاتفاق 27 مرّة، الأمر الذي أدّى إلى استشهاد 24 مواطناً، وإصابة 87 آخرين بجروح”. لكن القناة لم تأت بأي سياق ضروري للخبر، بل راحت تسرف في نقل زعم العدو أنه بادر إلى إطلاق النار “ردّاً” على خرق لوقف النار من جانب حـمـ..اس، من دون مساءلة ولا تحفّظ ولا أي إيحاء بأن ذلك ادّعاء! فما جدوى الصحافة إن تحوّلت إلى بوق! لاحظ العنوان: “نتنياهو: قتلنا 5 من كبار قادة حماس”. إنّ وضعَ قوله بعد نقطتين رأسيتين يعني أنه حقيقة، وليس زعماً لطرف، وهو ليس طرفاً فحسب، بل عدو وقاتل ومجرم إبادة مطلوب للمحاكمة دولياً، فكيف تجرؤ قناة لديها حد أدنى من الأخلاق على صياغة عنوان كهذا؟ كان بوسعها لو كانت محايدة كما تزعم (والحياد جريمة لكننا نحاكمها بما ارتضت أن تتحاكم إليه) أن تقول: “نتنياهو يزعم اغتيال عدد من قادة حماس”. ثمّ إنّ إبراز كلمة “كبار” في عنوان القناة يشي باحتفائها بادّعاء العدو، وكأنها تزفّ بشرى. “كبار” توحي بالإنجاز والاختراق والحسم وتحقيق العدو مكاسب إستراتيجية، وهو أمر يكثر في سرديات الحروب. الخلاصة: القناة بهذه الطريقة تعيد إنتاج الدعاية الصهيونية بطريقة تتجاوز التبنّي إلى الزهو. ماذا عن لغة المذيعة؟ تلك فضيحة أخرى. فقد أخطأت في نطق كلمة “مجدَّداً” (بمعنى: مرّةً أخرى) فقالت: “مجدِّداً” (بمعنى: أعاد التأكيد)! وارتكبت خطأً أفدح، فنقلت عن العدو مطالبته “حماس أن تفيَ بالتزاماتها”، لكنها قالت “نَفْي” بدلاً من “تَفِيَ”! ولم تكتف بخطأين كارثيين في خبر قصير هكذا، فقالت: “المتوفِّين”، والصحيح: “المتوفَّيْن”. فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوِّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

11,959 Aufrufe • vor 9 Monaten

فوائد الشيح ضد السرطان: ما يقوله العلم نبتة الشيح المعروفة منذ قرون في العلاجات الطبية، أثبتت فعاليتها في شفاء الكثير من الامراض خاصة في مجال علاج الأورام والسرطان. ما هو الشيح؟ الشيح، أو كما يعرف علمياً بـ Artemisia annua أو Artemisia absinthium، هو نبات عشبي عطري ينتمي إلى الفصيلة النجمية، وقد استخدم منذ القديم في الطب التقليدي لعلاج العديد من المشكلات الصحية كطرد الطفيليات، وتحسين الهضم، وتقوية المعدة، وتطهير الجسم من السموم. لكنه اليوم، يأخذ مكانته ضمن قائمة النباتات التي يعلق عليها العلماء والمرضى آمالاً كبيرة، بعد أن كشفت الدراسات الحديثة والابحاث العلمية عن قدرته المدهشة في كبح نمو الخلايا السرطانية وتدميرها بشكل انتقائي. ماذا تقول الدراسات العلمية؟ في دراسة رائدة نُشرت في مجلة Life Sciences، وجد الباحثون أن مادة الأرطميسينين (Artemisinin) المستخلصة من الشيح يمكن أن تقضي على حوالي 98% من خلايا سرطان الثدي والرئة، و100% من خلايا سرطان الدم خلال أقل من 16 ساعة! والأكثر إدهاشًا أن هذا التأثير يحدث دون المساس بالخلايا السليمة، مما يجعل الأرتميسينين أشبه بـ"العلاج الموجه والذكي" الذي يستهدف الخلايا المصابة فقط، وتبقى الخلايا الطبيعية سليمة تمامًا، ويتفاعل الشيح بقوة مع الخلايا السرطانية بفضل احتواء خلايا السرطان على نسب مرتفعة من الحديد، الذي يتفاعل بقوة مع الأرتميسينين لإطلاق تأثيره العلاجي الفعال داخل الخلايا السرطانية. كيف يعمل الشيح ضد السرطان؟ تحفيز عملية " التفكك التلقائي للخلايا السرطانية ": أظهرت الأبحاث أن الأرطميسينين يحفّز عملية إزالة وإذابة تلقائية للخلايا السرطانية، وهو تفعيل لبرنامج التفكك الخلوي المبرمج بشكل تلقائي (Apoptosis)، وهي الطريقة التي يزيل بها الجسم خلاياه التالفة أو المريضة بشكل طبيعي، مما يمنع تكاثر وانتشار السرطان. تثبيط وكبح نشاط الجينات المسرطنة: تبيّن أن المادة تعمل على إيقاف عامل نسخ وراثي معروف باسم E2F1، مما يمنع الخلايا السرطانية من الانقسام والتكاثر. الشيح في الطب التقليدي… ليس جديدًا! لم تكن هذه الاكتشافات مفاجئة لبعض رواد الطب الطبيعي. الطبيبة العالمة هولدا كلارك استخدمت الشيح (Artemisia absinthium) منذ عشرات السنين ضمن بروتوكول علاجي شامل ضد الطفيليات والسرطان، مشيرة إلى أن التخلص من الطفيليات يعد خطوة أساسية في القضاء على المسببات الخفية للسرطان، ونجحت في شفاء الكثير من مختلف السرطانات والأمراض. الشيح... من علاج شعبي إلى إنجاز عالمي! العالِمة الصينية يويو تو (Youyou Tu) حصلت على جائزة نوبل في الطب عام 2015، بعد اكتشافها مركب الأرتميسينين (Artemisinin) المستخرج من نبات الشيح الحلو (Artemisia annua). هذا المركب أحدث ثورة في علاج الملاريا، وأنقذ ملايين الأرواح حول العالم. واليوم، يُبحث في استخدامه أيضًا ضد السرطان، ما يُبرز قيمة الطب التقليدي عندما يلتقي بالعلم الحديث. رسائل أمل لمرضى السرطان إلى كل من يواجه هذا التحدي العظيم… اطمئن و تيقن بأن علاج السرطان ممكن وهناك في الطبيعة مفاتيح للشفاء والصحة… والشيح أحد هذه المفاتيح التي فتحت لنا بابًا نحو الصحة والشفاء، وكثيراً ما يكون الحل في الأعشاب البسيطة التي تحتوي أوراقها أسرار الشفاء.

فوائد ومعلومات أكس

27,457 Aufrufe • vor 4 Monaten

قبطية في الغرب تركت كل من يدعون إلى طوائف و أديان العالم كلها… ثم تهجمّت فقط على من يدعون الناس إلى الإسلام!! #لماذا؟! تقول: إن أجدادها دفعوا الجزية لأنهم كانوا أغنياء فبقوا على دينهم، وأن من اعتنق الإسلام من الأقباط كانوا الفقراء!! طبعاً الحقيقة مخالفة لذلك ولولا الإسلام السمح لكانت هي وكل الاقليات بيننا قد اختفت واصبحوا مسلمين والجزية لم تكن عقوبة ولا إذلالًا، ولم تكن ضريبة تُفرض لمجرد كون الشخص مسيحياً، بل كانت مقررة على غير المسلمين ف مقابل الإعفاء من الخدمة العسكرية والحماية التي توفرها الدولة، مع بقاء المسيحيين على دينهم. وهي بالمناسبة اقل مما يدفعه المسلمون من الزكاة — تاريخ الأقباط قبل الفتح الإسلامي أكثر تعقيدًا بكثير نختصره بعصرين: الاضطهاد الأعظم كان تحت ديوكلتيانوس (303-313 م حيث هدم الكنائس، واحرق الكتب المقدسة، واجبر الجميع على التضحية للآلهة، وجرد المسيحيين من مناصبهم، وعذب وقتل الرافضين. وصف يوسابيوس القيصري المؤرخ الكنسي المعاصر أن أعدادًا لا تُحصى من الرجال والنساء والأطفال ( استُشهدوا ) في مصر، كما وصفهم حتى أصبحت بداية حكم ديوكلتيانوس (284 م) بداية تقويم مايعرف بتقويم الشهداء عند الأقباط (عيد النيروز)، تقديرًا لكثرة القتلى . استمرت الملاحقات في الشرق تحت غاليريوس وماكسيمينوس دايا حتى عام 313 م تقريبًا ثم جاء الاضطهاد الأشدّ في العهد البيزنطي تحت الإمبراطور هرقل: حيث عيّن قيرس (المقوقس) بطريركًا وحاكمًا في آن واحد، ففرض العقيدة الخلقيدونية بالقوة نحو عشر سنوات. فهرب البابا القبطي بنيامين الأول إلى الصحراء واختبأ أكثر من 13 عام واعتُقل أخوه مينا فعُذّب بوحشية حُرقت جوانبه وخُلعت أسنانه ثم أُلقي في كيس مملوء بالحجارة في النيل فغرق لأنه رفض الكشف عن مكان أخيه أو التنازل عن عقيدته. جاء الإسلام مع عمرو بن العاص فغيّر المشهد تمامًا: أرسل أمانًا صريحًا للبابا بنيامين يدعوه للعودة سالمًا، بعد غيابه 13 عام فرجع واستقبله عمرو بكل تكريم، وأعاد إليه كل حقوقه التي سلبها البيزنطيون، وردّ إليه الكنائس وأملاكها، واعترف به الممثل الوحيد للشعب المصري القبطي. منح الأقباط حرية ممارسة عقيدتهم وتجارتهم، وألغى الضرائب البيزنطية الباهظة التي كانت تُرهقهم، وجعل الجزية مقابل الحماية والأمان. وهذا ليس كلامي أنا، بل ما سجّلته المصادر القبطية نفسها عن البابا بنيامين الذي أعاده المسلمون إلى كرسيه. فأيّهما كان أرحم بالأقباط؟ ومن يستحق الهجوم حقًا؟

PIC | صـور من التـاريخ

199,192 Aufrufe • vor 4 Tagen