Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

#مأرب الغريق الثاني في تحويلة السد الأب وابنه دخلو يسبحو وغرق الإبن ولم يتمكنوا من إنقاذه حسبنا الله ونعم الوكيل. يااخواني حافظوا على أنفسكم وعلى أولادكم. #تحويلة #السد #مأرب

112,060 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

**الدواسر آل زايد رؤوس الأزد. والأزد قبيلة من أشهر وأكبر القبائل العربية اليمنية ولهم السيادة في مملكة سبأ ولا سيما مأرب وقد انتقلوا منها قبيل انهيار السد وحصول سيل العرم الذي أخبرنا عنه القرآن الكريم في سورة سبأ (آية ١٥ و ١٦) وتعود زعامتهم الي عمرو بن عامر الملقب بالملطوم بسبب القصة المشهورة التي تدل على ذكائه وفطنته وحسن تدبيره. والملطوم شيخ الأزد كافة وهو الجد الذي تنتمي إليه وتفاخر به قبيلة الدواسر الأزدية الموجودة في وادي الدواسر الآن من بين كل قبائل الأزد التي تفرقت وتمزقت في شتى الاقطار ومنهم الأنصار (الاوس والخرج) ومنهم أزد السراة وأزد عمان وأزد العراق والشام. لكن الذي يحتفظ ويعتز بالعزوة الزايدية للملطوم هم دواسر الوادي وهم رؤوس الأزد لاشك لأن جدهم الملطوم له الرياسة العامة في كل قبائل الأزد وهو الذي خرج بهم من مأرب قبيل انهيار السد ومن المتوقع أن هذه القصة أي قصة انهيار السد تعود إلى ماقبل ٣٠٠٠ سنة تقريبا. وهذه القصة ذكرها المفسرون برويات كثيرة عن ابن عباس رضي الله عنه وغيره وممن بسط الحديث عنها وذكر عددا من رواياتها الإمام ابن كثير رحمه الله في تفسيره. ومن ذلك قوله (( قال الإمام أحمد رحمه الله: حدثنا أبو عبدالرحمن ، حدثنا ابن لهيعة، عن عبدالله بن هُبيرة ، عن عبدالرحمن بن وعْلة قال: سمعت بن عباس يقول : إن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سبأ : ماهو؟ رجل أم امراءة أم أرض ؟ قال: (( بل هو رجل ، ولد عشرةً ، فسكن اليمن منهم ستة ، وبالشام منهم أربعة، فأما اليمانيون : فمذْحِج وكنده والأزد والأشعريون وأنمار وحمير . وأما الشامية : فلخم و جذام وعاملة وغسان)) وقد ذكر محمد بن إسحاق بن يسار في أول (السيرة) ماكان من أمر عمرو بن عامر الذي كان أول من خرج من بلاد اليمن بسبب استشعاره بإرسال العَرِم، فقال: وكان سبب خروج عمرو بن عامر من اليمن فيما حدثني أبوزيد الانصاري، أنه رأى جُرَذاً يحفر في سد مأرب، الذي كان يحبس عنهم الماء فيصرفونه حيث شاؤوا من أرضهم فعلم أنه لا بقاء للسد على ذلك، فاعتزم على النقْلة عن اليمن، فكادَ قومَه، فأمر أصغر ولده، إذا أغلظ له ولطمه أن يقوم إليه فيلطمه، ففعل ابنه ما أمره به، قال عمرو: لا أقيم ببلد لطم وجهي فيها أصغر ولدي، وعرض أمواله، فقال: أشراف من أشراف اليمن : اغتنموا غَضْبة عمرو،فاشتروا منه أمواله، وانتقل في ولده وولد ولده، وقالت الأزد: لا نتخلف عن عمرو بن عامر، فباعوا أموالهم وخرجوا معه، فساروا حتى نزلوا بلاد عكٍ، مجتازين يرتادون البلدان، فحاربتهم عكُ، وكانت حربهم سجالاً، ففي ذلك يقول عباس بن مرداس السلمي رضي الله عنه: وعكٌ بن عدنان الذين تلقَّبوا بغسان حتى طٌرِّدوا كل مَطرد وهذا البيت من قصيدة له . قال : ثم ارتحلوا عنهم فتفرقوا في البلدان، فنزل آلُ جفنة بن عمرو بن عامر الشام، ونزلت الأوس والخزرج يثرب، ونزلت خزاعة مْرّاً، ونزلت أزد السراة السراة، ونزلت أزد عمان عمان، ثم أرسل الله على السد السيل فهدمه وفي ذلك أنزل الله عز وجل هذه الآيات. وقد ذكر السدي قصة عمرو بن عامر بنحو مماذكر محمد بن إسحاق، إلأ أنه قال : فأمر ابن أخيه ، مكان ابنه ، إلى قوله: فباع ماله ، وارتحل بأهله فتفرقوا . رواه ابن أبي حاتم .))

سعد بن عبد الله بن غنيم #كلنا_جنود_للوطن

30,989 просмотров • 4 месяцев назад