Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

#مأرب_النوم_بعين_واحدة الجزء الثالث، يكشف الخلايا الحوثية التي أرسلتها المليشيا الإجرامية في الاغتيالات والفوضى والإرهاب .. ترقبوا غدا الأحد .. #الحوثي_رأس_الإرهاب

40,969 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

● نجاح الأجهزة الأمنية في محافظة مأرب في إسقاط واحدة من أخطر الخلايا الحوثية، يمثل إضافة جديدة في سلسلة الإنجازات النوعية التي رسخت حضور الدولة في واحدة من أهم جبهات المواجهة، وحجر الزاوية في المعركة الوطنية مع مليشيا الحوثي الإرهابية الذراع الإيرانية الأخطر في المنطقة ● هذا العمل الاحترافي يؤكد أن مأرب، التي تعمل بأجهزة يقظة وعيون لا تنام، قادرة على إحباط كل محاولات التسلل والتخريب التي تخطط لها المليشيا الحوثية، وأنها تقف بثبات في وجه مشروع يسعى بكل الوسائل لضرب الاستقرار وتصفية القيادات العسكرية والأمنية والمدنية التي تقود معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب ● الاعترافات المتلفزة لعناصر الخلية كشفت بوضوح أن ما تخطط له مليشيا الحوثي من عمليات تفجير واغتيال واستهداف، هو عمل إرهابي مكتمل الأركان، لا يختلف في طبيعته وأساليبه عن ممارسات تنظيمي "القاعدة" و"داعش"، فعمليات تصنيع العبوات الناسفة في قلب الأحياء السكنية، وتجنيد النساء والمهاجرين، وتوظيف "الطابور الخامس"، والاستعانة بخبراء إيرانيين، والتنسيق مع القاعدة في بعض المهام، كلها حقائق تؤكد أن المليشيا جزء من شبكة الإرهاب العابرة للحدود ● كما أثبتت هذه الاعترافات من جديد أن مليشيا الحوثي لا تتقن سوى لغة القتل والتدمير والنهب، وإدارة شبكات التخريب من داخل المستشفيات والمصانع والأحياء السكنية، وأن المليشيا التي فشلت في تحقيق أي مكسب عسكري في خطوط المواجهة، انتقلت إلى حرب الظل عبر الخلايا النائمة لضرب وتمزيق النسيج الاجتماعي، واستهداف القيادات والشخصيات المؤثرة ● إن هذا الإنجاز الأمني الكبير يضع الجميع أمام مسؤولية وطنية لا تقبل التأجيل؛ فدعم رجال الأمن، والتعاون مع الأجهزة المختصة، والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، واجب وطني لحماية مأرب، ولترسيخ الأمن والاستقرار في محافظة تستضيف أكثر من ثلاثة ملايين نازح، وتشكل اليوم خط الدفاع الأول في مواجهة المشروع الحوثي ● ونؤكد أن إسناد جهود الأجهزة الأمنية في مختلف المناطق المحررة هو الطريق الأضمن للحفاظ على هذا النموذج الناجح، ولتجنيب المحافظة -واليمن عموما- مخاطر الإرهاب الذي تحركه المليشيا الحوثية تحت مسميات مختلفة وواجهات متعددة

معمر الإرياني

40,986 просмотров • 8 месяцев назад

● نحذر من مخاطر اقدام الحرس الثوري الايراني، منذ اشهر، على نقل الآلاف من مليشياته الطائفية العابرة للحدود من الجنسيتين الباكستانية والافغانية على دفعات إلى المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيا الحوثية، في ظل التقارير الميدانية التي تؤكد التنسيق القائم بين مليشيا الحوثي والتنظيمات الإرهابية "داعش، القاعدة" برعاية إيرانية وإشراف كبار قيادات التنظيم التي تتخذ من ايران ملاذا آمنا لها ● هذه الخطوة الخطيرة تأتي في ظل تصاعد أعمال القرصنة والهجمات الارهابية التي تشنها المليشيا الحوثية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن وتستهدف سلامة الشحن الدولي والتدفق الحر للتجارة العالمية، وبالتزامن مع إعلان السلطات الباكستانية فقدان (50.000) من مواطنيها خلال السنوات الماضية بعد وصولهم الى العراق لزيارة المراقد الدينية والاماكن المقدسة ● سبق وأن نشرت قناة المسيرة التابعة لمليشيا الحوثي لقاءات مع عدد من حملة الجنسية الباكستانية شاركوا المليشيا مسيراتها في العاصمة المختطفة صنعاء، وكشفوا عن توجههم لليمن للانخراط فيما اسموه "الجهاد" نصرة لغزة، دون أن يجيبوا على السؤال: ايهم اقرب لقطاع غزة.. لبنان وسوريا التي تمتلك حدود مشتركة مع فلسطين، ام العراق التي تفصلها عنها (300 كم)، ام اليمن التي تبعد (2000 كم) ؟! ● هذه المفارقات الواضحة تكشف من جديد أن النظام الإيراني ومليشياته الطائفية العابرة للحدود لم ولن تشكل في أي مرحلة من المراحل خطراً حقيقي على الكيان الإسرائيلي، وانها تستخدم قضية فلسطين ومأساة الشعب الفلسطيني مجرد غطاء لعمليات الحشد والتعبئة، وأداة لتنفيذ سياساتها التدميرية التوسعية وتهديد أمن واستقرار الدول العربية ونشر الفوضى والإرهاب في المنطقة وتهديد المصالح الدولية ● نطالب بتوحيد الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب الممنهج الذي يمارسه نظام طهران والذي تدفع ثمنه دول وشعوب المنطقة والعالم، وإجباره على الالتزام بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، والقوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية وفي مقدمتها مبدأ عدم التدخل واحترام السيادة الوطنية، والتوقف عن تهريب الأسلحة والخبراء والمقاتلين لمليشيا الحوثي في خرق فاضح لقرار مجلس الامن الدولي (2216) ● كما نطالب المجتمع الدولي بسرعة تصنيف مليشيا الحوثي "منظمة إرهابية عالمية"، وفرض عقوبات عليها من خلال تجميد أصولها، وحظر سفر قياداتها، وتعزيز التنسيق القانوني بين الدول لملاحقة أفراد المليشيا، والأفراد والمنظمات التي تقدم دعما ماليا أو لوجستيا لها، وتعزيز التعاون الدولي في تبادل المعلومات الاستخباراتية ومكافحة التمويل والتجنيد، وتعزيز جهود المراقبة لمنع أي أنشطة تمويلية أو لوجستية للمليشيا

معمر الإرياني

73,842 просмотров • 1 год назад

● ظهور المدعو مهدي المشاط، المهزوز والمرتبك، يكشف بوضوح زيف ادعاءات القوة التي حاولت مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، تسويقها لأكثر من عشرة اعوام، وظهوره في بدلة عسكرية وهو يحمل رتبة "المشير" وسط قيادات حوثية من الصف الثاني، بينما هو لم يدخل اي كلية حربية، محاكاة اخرى فاشلة لصورة القيادة العسكرية لهذه المليشيا ، في وقت يعرف فيه الجميع بأن هذه العصابة المارقة ما هي إلا دمية وأداة إيرانية رخيصة تنفذ ما يطلب منها . ● ان التناقض بين المظهر العسكري المُتكلف واللغة الجسدية المرتبكة، لم يكن نتيجة طبيعية للضغط العسكري الذي يتعرض له الحوثيون فقط، بل كانت انعكاسا للقلق والارتباك الداخلي الذي يعصف بهم، وبمثابة رسالة لا إرادية تكشف عن هشاشة المليشيا. ● أما التخبط والتناقضات التي برزت في خطبته، فهي لا تعكس سوى الارتباك الداخلي الذي يعصف بالمليشيا الحوثية، فهو يبارك لإيران حوارها مع امريكا، ويتباهى باستدعاء العمليات العسكرية لليمن،ويعتبر الضربات الأمريكية خرقا للقانون الدولي، ويتوعد بتصعيد الهجمات على الملاحة البحرية، ويقول ان "الامور مطمئنة"، لكنه يتمنى بذعر ان لا يتورط احد. يتحدث عن "انتصار"، ويشكو "اهتزاز الاركان" و"زلزال" يعصف بمفاصل المليشيا، يهدد ويتوعد باجراءات صارمة في وجه التحرك الشعبي، ويتحدث عن ثبات الموقف ورفض شعبي لما أسماها "الاغراءات" ● لكن الأهم من ذلك، هو أن هذه التصريحات المليئة بالكلمات الفارغة والمطاطه، تأتي في وقت تعيش فيه المليشيا الحوثية اسوء ايامها. فمن جهة، يشهد المحور الإيراني الذي يدعمهم بتوجيهات ومساعدات مستمرة في الرجال والمال والسلاح حالة من التراجع والتفكك بسبب التحولات الإقليمية والدولية، ومن جهة اخرى تنظيمهم المسلح ينهار على الأرض، تحت وطأة الضربات الدقيقة لمراكز القيادة، وشبكات الاتصالات، ومخازن السلاح، والمعسكرات ● اما إقدام المشاط على تهديد الشعب اليمني بالإعدامات والانتقام، فهو لا يترجم سوى فشل في مواجهة الواقع الميداني، ومحاولات بائسة لزرع الخوف في صفوف اليمنيين، ولن تكون سوى حبر على ورق، فلا الشعب اليمني يخاف من كلماته الفارغة، ولا المليشيا التي تعيش حالة من التفكك والترنح، باتت تملك من القوة ما يمكنها من التهديد، كما أن شعبنا اليمني أثبت مرارا وتكرارا أنه لا يخضع للتهديدات، بل يتصدى لها بعزيمة وإصرار اكبر، وهو اليوم أكثر تصميماً من أي وقت مضى على مقاومة المليشيا وتحقيق طموحاته في بناء وطنه بعيدا عن القمع والارهاب والوصاية الإيرانية ● أما حديث المدعو المشاط عن فرض عقوبات على شركات السلاح والنفط الامريكية، ردا على التصنيف الأمريكي للحوثيين كمنظمة إرهابية عالمية، وقوله أن الشعب الأمريكي سيلمس نتائج هذه العقوبات، فهذا المنطق يكشف مستوى الجهل والتخلف الذي يعصف بعقيلة هذه المليشيا، والكارثة التي يعانيها اليمنيون مع عصابة إرهابية قادمة من كهوف التاريخ، تعيش حالة من الغيبوبة، وغارقة في الجهل، ولا تفقه ابجديات السياسة الدولية ولا أبسط مفاهيم الاقتصاد ● اخيراً، نؤكد أن تصريحات المدعو مهدي المشاط التي تروج لنصر مزعوم والمحاولات اليائسة لتصدير صورة وهمية عن "القوة" والـ"صمود" لرفع معنويات عناصره المرهقة والمرعوبة من مصير مجهول، لن تجدي، فالحقيقة على الارض تقول أن المليشيا الحوثية تواجه حالة من الفشل العسكري والسياسي، وتكبدت في الآونة الأخيرة خسائر فادحة، وكل المؤشرات تشير إلى انهيار واضح في صفوفها على مختلف الأصعدة، وأن النهاية تقترب يوماً بعد يوم.

معمر الإرياني

96,654 просмотров • 1 год назад

#عاجل صنعاء صفعة إيرانية تهزّ عرش الحوثي في صنعاء.. شهلاني يمزّق شعار “المو..ت لأ..مريكا” ويهدد بإعادتهم إلى صعدة! أكدت مصادر مطلعة في العاصمة اليمنية صنعاء، أن خلافاً حاداً اندلع داخل اجتماع مغلق بين السفير الإيراني في اليمن “شهلاني” وقيادات المليشيا الحوثية، انتهى بصفع القيادي الحوثي علي حسين الحوثي أمام الحاضرين، في مشهدٍ يكشف حجم الإهانة التي وصلت إليها أدوات طهران في صنعاء. وبحسب المصادر، فإن الاجتماع الذي عُقد في منطقة الجراف شهد مشادةً كلامية حادة بين الطرفين، بعدما حاول علي حسين الحوثي التهديد مجدداً بقصف السعودية، ليرد عليه السفير الإيراني بتمزيق شعار الجماعة “الموت لأمريكا.. الموت لإسرائيل قائلاً لهم بصوتٍ غاضب: “أنتم أمام خيارين لا ثالث لهما.. إما تسليم السلاح والانخراط في التسوية القادمة، أو العودة إلى صعدة كما بدأتم. وتأتي هذه الصفعة السياسية والعلنية للحوثيين بعد يومٍ واحد فقط من الاجتماع الثلاثي الذي جمع السعودية والصين وإيران لمناقشة مستقبل الأوضاع في اليمن، ما يشير إلى أن طهران بدأت فعلياً بترتيب أوراقها استعداداً لتسوية لا مكان فيها لوكلائها المهزومين. بهذا الموقف، تتجلى الحقيقة التي طالما أكدتها القيادة الجنوبية: المليشيات الحوثية ليست سوى أدواتٍ رخيصة في يد أسيادها في طهران، تُستخدم ثم تُرمى عند انتهاء صلاحيتها #موسم_الحصاد_ ضرغام الحجوري

الشيخه/سونيا الصالح(𐩯𐩥𐩬𐩺𐩱𐩮𐩱𐩡𐩢 𐩽 𐩲𐩡𐩺)

118,541 просмотров • 7 месяцев назад

● الهجوم الذي نفذته مليشيا الحوثي الارهابية التابعة لإيران، على سفينة M/V True Confidence المملوكة لليبيريا وترفع علم باربادوس وعليها متنها طاقم متعدد الجنسيات بينهم (15 فلبيني، وأربعة فيتناميين، وسريلانكيين اثنين، وهندي، ونيبالي) اثناء عبورها في خليج عدن، وادى لمقتل 3 منهم وإصابة 4 آخرين، واصابتها باضرار جسيمه، بعد ساعات من غرق السفينة روبيمار، تصعيد غير مسبوق في وتيرة الهجمات التي تشنها منذ نوفمبر الماضي وتستهدف خطوط الملاحة الدولية والتجارة العالمية ● هذا التصعيد الكبير يكشف طبيعة مليشيا الحوثي ك "تنظيم ارهابي"، لا يكترث بالقوانين والمواثيق الدولية، ويتحرك كاداة طيعة لتنفيذ الاجندة الإيرانية والحرس الثوري الإيراني، بمعزل عن الاعتبارات والمصلحة الوطنية والاوضاع السياسية والاقتصادية والانسانية في اليمن، وكذا فشل التعاطي الدولي مع التهديدات الخطيرة للملاحة البحرية، والحاجة إلى إعادة النظر في سبل مواجهة النشاط الإيراني في المنطقة وردع اذرعها الطائفية وفي المقدمة المليشيا الحوثية ● تواصل مليشيا الحوثي الإرهابية تضليل الرأي العام اليمني والعربي، عبر محاولة ربط أعمال القرصنة البحرية والهجمات التي تشنها على السفن التجارية وناقلات النفط في خطوط الملاحة الدولية في البحر الاحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، بالأحداث التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة، ونصرة غزة، رغم ان السفينة المستهدفة لا يوجد لها ولا لمشغليها وطاقمها وحمولتها ووجهتها، أي علاقة باسرائيل، ولا حتى بأمريكا وبريطانيا ● المجتمع الدولي مطالب بالعمل على الاستجابة المنسقة للتصدي لأنشطة المليشيا الحوثية التي تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي، عبر الشروع الفوري في تصنيفها "منظمة إرهابية"، وتجفيف منابعها المالية والسياسية والإعلامية، والتحرك في مسار موازي لتقديم دعم حقيقي لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة في الجوانب (السياسية، والاقتصادية، العسكرية) لاستعادة الدولة وفرض سيطرتها على كامل الأراضي اليمنية

معمر الإرياني

68,108 просмотров • 2 лет назад

● التصريحات التي أدلى بها القيادي في مليشيا الحوثي الإرهابية محمد البخيتي، والتي تحدث فيها صراحة أن قرار الوقوف إلى جانب إيران قد تم اتخاذه، وأن مشاركة المليشيا في المعركة ليست سوى "مسألة وقت"، تمثل اعترافاً واضحاً لا يقبل التأويل بأن قرار الحرب والسلم لدى هذه المليشيا لا يصدر من اعتبارات وطنية يمنية، بل من غرفة عمليات إقليمية تقودها طهران وتتحكم من خلالها في أذرعها المسلحة في المنطقة ● هذا الخطاب يكشف مجدداً أن مليشيا الحوثي لا تنظر إلى اليمن كدولة ذات سيادة ومصالح وطنية مستقلة، بل كساحة متقدمة ضمن مشروع إيراني عابر للحدود، يتم تحريكها وفق حسابات الصراع الإقليمي، حتى ولو كان الثمن تعريض اليمنيين لموجات جديدة من التصعيد العسكري، وتعميق معاناتهم الإنسانية، وجر البلاد إلى صراعات لا علاقة لليمن ولا لليمنيين بها ● الأخطر في هذه التصريحات أنها تؤكد ما حذرت منه الحكومة الشرعية مراراً، من أن المليشيا الحوثية ليست مجرد جماعة انقلابية، بل ذراع عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، يجري توظيفها ضمن شبكة الأذرع المسلحة التي تديرها طهران في المنطقة، بما يهدد أمن اليمن، ويقوض الاستقرار الإقليمي، ويعرض خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب لمزيد من المخاطر ● وفي الوقت الذي يسعى فيه المجتمع الدولي إلى تجنب اتساع رقعة الصراع في المنطقة، تأتي هذه التصريحات لتؤكد أن مليشيا الحوثي ماضية في لعب دور الأداة التي تستخدمها إيران لتوسيع دائرة المواجهة، وهو ما يستدعي موقفاً دولياً أكثر وضوحاً وحزماً تجاه هذه المليشيا، وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها، ومساندة الحكومة الشرعية في استعادة مؤسسات الدولة وفرض سيادتها على كامل الأراضي اليمنية، باعتبار ذلك المسار الوحيد القادر على إنهاء هذا التهديد ووضع حد لاستخدام اليمن منصة لخدمة الأجندة الإيرانية

معمر الإرياني

158,969 просмотров • 4 месяцев назад

● ندين بأشد العبارات اقدام مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، على اختطاف واخفاء الإعلامية والناشطة المدنية سحر الخولاني، مع زوجها وأطفالها، بعد اقتحام منزلها الأحد الماضي، في جريمة جديدة تضاف إلى سجلها الأسود، وتعكس طبيعة هذا الكيان القمعي الذي لا يتورع عن استهداف النساء والأطفال، وانتهاك حرمة المنازل، وترويع الآمنين، في محاولة يائسة لإسكات الأصوات الحرة وكسر إرادة المجتمع ● إن هذه الجريمة النكراء امتداد لنهج ممنهج تمارسه المليشيا ضد الصحفيين والناشطين والإعلاميين، حيث سبق أن تعرضت الإعلامية سحر الخولاني للاختطاف والإخفاء القسري في 10 سبتمبر 2024، وظلت قيد الاحتجاز مع اطفالها حتى 5 فبراير 2025، فقط لأنها أدت واجبها المهني والإنساني في تسليط الضوء على معاناة المواطنين، ورفضت الخضوع للضغوط والتهديدات الرامية إلى إسكاتها ومنعها من انتقاد الأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتردية في مناطق سيطرة المليشيا ● أن إختطاف مليشيا الحوثي للإعلامية سحر الخولاني، يؤكد مجدداً اعتمادها سياسة منظمة في التنكيل بالنساء اليمنيات على وجه الخصوص، واليمنيين عموماً، حيث تعرضت خلال سنوات الانقلاب المئات من الصحفيات والناشطات للاعتقال والملاحقة والتعذيب والإخفاء القسري، في محاولة بائسة لتقييد حريتهن، وإقصائهن عن الفضاء العام، ومعاقبتهن على مواقفهن ونشاطهن السلمي، في انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والمواثيق الدولية ● إن استمرار هذه الجرائم دون محاسبة شجع المليشيا الحوثية على التمادي في ممارساتها الإرهابية، وكرّس مناخ الإفلات من العقاب، الأمر الذي يستدعي موقفاً دولياً أكثر حزماً ووضوحاً، يتجاوز بيانات القلق إلى إجراءات رادعة توقف هذا النزيف الحقوقي والإنساني ● وفي هذا السياق، ندعو المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان، إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف الانتهاكات الممنهجة التي ترتكبها مليشيا الحوثي، والضغط من أجل الإفراج الفوري وغير المشروط عن الإعلامية سحر الخولاني، واسرتها، وكافة المحتجزات والمخفيات قسراً في معتقلات المليشيا ● كما نجدد دعوتنا للمملكة المتحدة 🇬🇧 وبقية دول العالم إلى اتخاذ موقف واضح وحاسم، والسير على خطى الولايات المتحدة الأمريكية في تصنيف مليشيا الحوثي منظمة إرهابية، باعتبار ذلك خطوة ضرورية لحماية المدنيين، وتجفيف منابع الإرهاب، ووضع حد للجرائم التي يدفع ثمنها المدنيين الأبرياء يومياً

معمر الإرياني

38,397 просмотров • 6 месяцев назад

● تؤكد تفاصيل عملية إطلاق مليشيا الحوثي نائب ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) لونا شكري، أن الحوثيين باتوا يتعاملون مع موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية كرهائن، ويستخدمونهم كورقة مساومة وابتزاز سياسي، على طريقة "دبلوماسية الرهائن" التي ابتدعها النظام الإيراني منذ الثورة الخمينية، واتبعتها في ذلك جماعات إرهابية مثل تنظيم القاعدة ● إن ما أقدمت عليه مليشيا الحوثي في 31 أغسطس الماضي، من اقتحام مقر منظمة اليونيسف، واحتجاز لونا شكري وثمانية من موظفي المنظمة، ثم مقايضتها بإجلاء جرحى حوثيين وإعادة قيادات كانت عالقة في الخارج، يكشف الوجه الحقيقي للمليشيا، ويعكس استخفافها السافر بالقوانين الدولية التي تكفل حرمة موظفي الأمم المتحدة وتضمن حمايتهم وسلامتهم أثناء أداء مهامهم الإنسانية ● إن استنساخ مليشيا الحوثي لأسلوب "دبلوماسية الرهائن" الذي اشتهر به النظام الإيراني في أزمة الرهائن عام 1979، وما تبعها من ممارسات لتنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية الأخرى، يؤكد أن المليشيا ليست سوى أداة إيرانية تنفذ ذات النهج القائم على احتجاز الرهائن لابتزاز المجتمع الدولي وانتزاع تنازلات سياسية، وإضعاف موقف الأمم المتحدة ومنظماتها الإنسانية في اليمن، وتحويل بيئة العمل الإنساني إلى ساحة ابتزاز مفتوح ● نحمل الأمم المتحدة ومنظماتها المسئولية الكاملة عن سلامة موظفيها وما يتعرضون له من حملات اختطاف واعتقال، ونؤكد أن استمرارها في تجاهل الدعوات المتكررة لنقل مقراتها الرئيسية إلى العاصمة المؤقتة عدن، يسهّل على المليشيا استخدامهم كرهائن لتحقيق مكاسب سياسية، في وقت لا يزال العشرات من الموظفين الاممين يقبعون في معتقلات المليشيا بعضهم منذ أربع سنوات، إضافة إلى احتجاز قرابة 22 موظفا منذ 21 أغسطس الماضي، في واحدة من أكبر موجات الاستهداف للكوادر الأممية والإنسانية ● هذه الجريمة تمثل ضربة خطيرة لمبدأ الحياد الإنساني، وتهدد بإغلاق أو تقليص أنشطة المنظمات الدولية، ما سينعكس مباشرة على حياة ملايين اليمنيين الذين يعتمدون على المساعدات الإنسانية، كما أن نجاح الحوثيين في فرض مقايضاتهم يشجع جماعات إرهابية أخرى في المنطقة والعالم على تبني نفس النهج، ما يضاعف المخاطر على العاملين في المجال الإنساني ● إن ما قامت به مليشيا الحوثي يرقى إلى جريمة "احتجاز رهائن" وفق اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة أخذ الرهائن لعام 1979، ونطالب الأمين العام للأمم المتحدة بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة حول عمليات اختطاف موظفيه في اليمن، ورفع نتائجها إلى مجلس الأمن لاستصدار قرار بفرض عقوبات مباشرة على القيادات الحوثية المتورطة، وإدراج المليشيا ضمن قوائم الإرهاب بوصفها جهة تمارس أخذ الرهائن وانتهاك القوانين الدولية ● ونؤكد أن هذه الحادثة تمثل جرس إنذار حقيقي للمجتمع الدولي، بضرورة إعادة النظر في آلية عمل المنظمات الأممية في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية، واتخاذ إجراءات رادعة تضع حدا لممارسات الخطف والابتزاز، وتمنع تكرار هذه السابقة الخطيرة التي تضع حياة مئات العاملين في المجال الإنساني في دائرة الخطر، وتهدد بشلل العملية الإنسانية برمتها

معمر الإرياني

75,247 просмотров • 10 месяцев назад

● مشاهد جديدة من محافظة عمران تكشف جانباً آخر من الأنشطة التي تنفذها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، تحت غطاء ما يسمى بـ"المخيمات الصيفية"، حيث يظهر إخضاع عشرات الأطفال لتدريبات عسكرية منظمة، في انتهاك صارخ لبراءة الطفولة ولكل القوانين الدولية ذات الصلة ● هذه الممارسات تؤكد مجدداً أن ما تروج له المليشيا الحوثية كأنشطة صيفية، ليس سوى واجهة مضللة لمشروع ممنهج يستهدف تجنيد الأطفال، وإعادة تشكيل وعيهم، وزرع مفاهيم العنف والتطرف في عقولهم منذ سن مبكرة ● إن إخضاع الأطفال لتدريبات قتالية داخل هذه المخيمات يكشف بوضوح حجم الاستغلال الذي تمارسه المليشيا بحق الطفولة، وتحويلهم إلى وقود لحروبها العبثية، دون أي اعتبار لمستقبلهم أو لحقوقهم الأساسية في التعليم والحياة الآمنة ● وتأتي هذه المشاهد امتداداً لسجل طويل من الانتهاكات، حيث دفعت المليشيا بآلاف الأطفال إلى جبهات القتال، في واحدة من أخطر صور تجنيد الأطفال على مستوى المنطقة والعالم، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات حماية الطفل ● إن استمرار هذه الأنشطة لا يمثل تهديداً داخلياً فحسب، بل يسهم في صناعة بيئة خصبة للتطرف وعدم الاستقرار، ويؤسس لجيل مشبع بثقافة العنف، ما يجعل من هذه الممارسات خطراً حقيقياً يمتد أثره إلى الأمن الإقليمي والدولي ● وأمام هذه الانتهاكات المتصاعدة، يصبح من الضروري تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لوقف عمليات تجنيد الأطفال، ودعم الجهود الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة، وبسط سيادة القانون، بما يكفل حماية الأطفال وإنهاء هذا الاستهداف الممنهج لمستقبل اليمن

معمر الإرياني

59,380 просмотров • 3 месяцев назад

● ما أقدمت عليه مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، من اقتحام قرية "الأغوال" بمديرية الحدا محافظة ذمار، واعتقال نحو 30 مواطناً من أبناء المنطقة، على خلفية خلاف محلي حول حفر بئر، يكشف مجدداً طبيعة مشروعها القائم على القمع والإرهاب، وتسخير منظومتها القمعية لخدمة قياداتها، بعيداً عن أي اعتبار لكرامة وحرمة الدم اليمني، أو احترام للأعراف والتقاليد التي طالما شكلت صمام أمان للمجتمع اليمني ● إن تحشيد مليشيا الحوثي حملة مسلحة بقيادة أحد عناصرها، لفرض مشروع مرفوض مجتمعياً بالقوة، وتهديد الأهالي بالاعتقال أو القتل لمجرد اعتراضهم أو دفاعهم عن أنفسهم، يؤكد أنها لا تعترف بالقضاء ولا تحتكم إلى مؤسسات، بل تتعامل بمنطق العصابة التي تضع السلاح فوق القانون، وتحول الخلافات القبلية إلى مواجهات مسلحة، وتستثمرها لفرض الهيمنة وكسر الإرادة المجتمعية، في استهتار كامل بأرواح المدنيين وأمنهم واستقرارهم ● هذه الواقعة امتداد لنهج ممنهج تتبعه المليشيا منذ انقلابها، في إخضاع القبائل والمجتمعات المحلية، عبر الترهيب والتنكيل الجماعي، وتحويل مؤسسات الدولة المختطفة إلى أدوات بطش لحماية نفوذ قياداتها، وتصفية الحسابات، وفرض الإتاوات والجبايات بالقوة، بما يعمّق حالة الاحتقان، ويزرع بذور الثأر والصراع داخل النسيج الوطني الواحد ● إن ما يجري في ذمار وغيرها من المحافظات الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيا، يبرهن أن استمرار هذا الانقلاب يعني استمرار الفوضى المنظمة، وتقويض السلم الاجتماعي، وتفجير النزاعات المحلية خدمة لأجندة لا تمت لليمن بصلة. ولن يتحقق الأمن والاستقرار إلا بإنهاء هذا المشروع الانقلابي، واستعادة مؤسسات الدولة، وبسط سلطة القانون على كامل التراب الوطني، بما يكفل حماية المواطنين، وصون كرامتهم

معمر الإرياني

65,635 просмотров • 4 месяцев назад

قال نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي- قائد المقاومة الوطنية طارق صالح؛ إن رجل الأمن يشكل "الركيزة الأساسية" في تثبيت الأمن والاستقرار، مشيدًا بالدور الحيوي لمنتسبي الأجهزة الأمنية بالساحل الغربي في تحصين الجبهة الداخلية ومنع اختراقها من قِبل "قوى الظلام والتخريب" الحوثية. جاء ذلك خلال تفقده، اليوم الاثنين، جاهزية قطاع أمن الساحل الغربي، حيث أشاد بجهود رجال الأمن في مكافحة التهريب والجريمة والاتجار بالممنوعات وحماية مصالح المواطنين، مؤكدًا أن رجل الأمن يكمل دور المقاتل في الجبهة، ويوفر بيئة ملائمة لتفعيل التنمية. وأشار طارق صالح إلى أن الخلايا التخريبية التي يرسلها عبدالملك الحوثي أُحبطت واحدة تلو الأخرى بفضل اليقظة الأمنية، مؤكدًا أن الخلايا الإجرامية التي مارست أعمال قتل وتخريب "ستُحال إلى العدالة". وأضاف أن جهود الأمن أفشلت مؤامرات الحوثي المتواصلة لاختراق الجبهة الداخلية، داعيًا كافة فئات المجتمع إلى "التعاون مع الأجهزة الأمنية لخلق نموذج يُحتذى به"، ومشيدًا بالدور المهم الذي لعبه المواطنون في دعم هذه الجهود. وجدد قائد المقاومة الوطنية التأكيد على اضطلاع الحوثي بمهام لصالح الحرس الثوري الإيراني على حساب مصلحة اليمن واليمنيين، وذلك تحت مزاعم نصرة غزة، لكنه في الحقيقة لا يخدم سوى أجندة إيران. ولفت الى أن هجمات الحوثيين على سفن الشحن التجارية في البحر الأحمر، كشفت "وجههم الحقيقي" من خلال "ابتزاز السفن". كما سخِر من ادعاءات المليشيا حول التصنيع الحربي، قائلًا: "هذه الكذبة التي كشفتها المقاومة الوطنية في عملية الضبط الأخيرة لشحنة أسلحة نوعية في البحر الأحمر، أثبتت أن كل ما بحوزة الحوثي من سلاح أتاه من إيران، وادعاء التصنيع الحربي مجرد وهم يبتز به اليمنيين". وأشار نائب رئيس مجلس القيادة إلى أن ما حدث في سوريا لن يكون بعيدًا عن اليمن"، وأن الشعب اليمني على موعد مع الفرج، بعدما سئمت الناس من حرب الحوثي وأصبحت تتطلع لنهاية هذا المشروع الذي لا يعيش إلا على الحرب كما خطط له الحرس الثوري. كما أكد أن الشعب اليمني ينتظر لحظة الانقضاض على هذه الفئة المنبوذة، وستتحقق تطلعاته. كان في استقبال نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي كلٌّ من: العميد الركن مجاهد الحزورة، ونائب قائد القطاع العميد الركن علي القحيف، ومدير أمن محافظة الحديدة العميد الركن نجيب ورق، ونائب مدير أمن الحديدة- قائد فرع الأمن المركزي العقيد الركن صادق عطية، وقائد فرع الأمن المركزي بالمخا العقيد الركن عواس الردفاني، والعقيد عبدالله أبو شوارب- نائب مدير المنطقة الجنوبية الغربية بمحافظة تعز، ومدير أمن المخا العقيد ثابت الردفاني، ومدير أمن الخوخة العقيد إسماعيل قادرو، ومدير أمن حيس العقيد محمد كزيح، ومدير أمن موزع العقيد صادق المقبلي. #وكالة_2_ديسمبر_الإخبارية #yemen #ثوره_2ديسمبر_مستمره

وكالة 2 ديسمبر الإخبارية

25,059 просмотров • 1 год назад

● في مقطع متداول، يظهر القيادي الحوثي المدعو شمسان أبو نشطان، منتحل صفة رئيس ما يسمى بالهيئة العامة للزكاة، وهو يتحدث عن المتسولين بنبرة استعلاء فجة، وكأن الظاهرة نتاج "سلوك فردي" لا علاقة له بسياسة الإفقار والتجويع التي فرضتها المليشيا بقوة السلاح منذ انقلابها، وتحويل مجتمع بأكمله إلى رهينة للحرمان والتجويع المنظم، في محاولة مكشوفة لقلب الحقائق والتنصل من المسؤولية ● إن طوابير المتسولين التي تنتشر في مناطق سيطرة المليشيا لم تكن مشهداً مألوفاً قبل الانقلاب، بل تفاقمت بصورة غير مسبوقة بعد تعطيل مؤسسات الدولة، وإيقاف صرف رواتب مئات الآلاف من الموظفين، ونهب الخزينة العامة والاحتياطي النقدي، ومصادرة الإيرادات العامة، وتوسيع دائرة الجبايات غير القانونية، وفرض الإتاوات على التجار، وإغلاق آلاف المنشآت، وتهجير رؤوس الأموال، بما أدى إلى تجريف الطبقة الوسطى ودفع شرائح واسعة من المواطنين إلى دائرة العوز، وتحويل الفقر من حالة محدودة إلى ظاهرة عامة ● وفي الوقت الذي تتحدث فيه المليشيا عن "تنظيم الزكاة"، جرى تحويل أموال الزكاة إلى مورد تعبوي يستخدم في تمويل ما يسمى بالمجهود الحربي، واستقطاب المقاتلين، وتطوير الأسلحة والطائرات المسيرة، وتمويل أنشطة إرهابية عابرة للحدود، وتقديم الدعم المالي للأذرع الإيرانية في المنطقة، وفي مقدمتها حزب الله، بما يكشف أن أولوياتها تتجاوز معاناة المواطن اليمني إلى خدمة مشروع إقليمي عابر للحدود ● لقد كان صندوق الرعاية الاجتماعية، قبل الانقلاب، يمثل شبكة أمان لما يقارب مليون ونصف المليون مستفيد من الأسر الفقيرة والأشد احتياجاً، من الأرامل والمسنين والمرضى وذوي الإعاقة، ويوفر الحد الأدنى من مقومات المعيشة. تلك المنظومة جرى تعطيلها، ومصادرة مواردها، وإدماجها ضمن اقتصاد مواز يخدم مشروعاً أيديولوجياً ومذهبياً ضيقاً، بينما تركت الفئات الأضعف دون حماية ● وإلى جانب تعطيل شبكة الحماية الاجتماعية، أنشأت المليشيا كيانات موازية تمنح فيها المساعدات على أساس الولاء والانتماء، لا على أساس الحاجة، ما عمق الانقسام المجتمعي، وحوّل الدعم الإنساني إلى أداة ابتزاز سياسي. ومع تصاعد حملات الجباية بحق صغار التجار وأصحاب البسطات، أُغلقت مصادر رزق آلاف الأسر، فوجد كثيرون أنفسهم أمام خيارين أحلاهما مر: الجوع أو التسول ● إن اتساع ظاهرة التسول اليوم ليس مجرد أزمة إنسانية، بل مؤشر خطير على تجريف الاقتصاد الوطني، وتحويل موارد المجتمع وموارد الزكاة والرعاية من مسارات الحماية والتنمية إلى مسارات الحرب والتوسع الأيديولوجي، واستخدامها وقوداً لمشروع تدميري لم يجلب لليمن سوى المزيد من الفقر والعزلة. وعليه، فإن المليشيا الحوثية تتحمل المسؤولية الكاملة قانونياً وأخلاقياً عن الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في مناطق سيطرتها، وأي محاولة لشيطنة الفقراء أو تحميلهم تبعات هذه الكارثة ليست سوى هروب مكشوف من الحقيقة

معمر الإرياني

43,887 просмотров • 4 месяцев назад

● مر عام كامل على الجريمة الوحشية التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، في مدينة رداع بمحافظة البيضاء، حينما فجرت منازل أسرتي آل ناقوس وآل الزيلعي في حي "الحفرة"، ما أسفر عن مقتل 16 شخصا، غالبيتهم من النساء والأطفال، مع سقوط أسرة كاملة مكونة من 9 أفراد تحت الأنقاض ● هذه الجريمة هي جزء من سجل مليء بالدماء والدمار، يكشف الوجه الإرهابي لمليشيا الحوثي ويؤكد على طبيعتها المتوحشة، ويثبت أنها لا تفهم إلا لغة الموت والتدمير، وأن حروبها على الشعب اليمني هي استمرار لمشروعها المدعوم من إيران، والذي يتخذ من العنف والإرهاب وسيلة لفرض الهيمنة والسلطة بالقوة، على حساب أرواح المدنيين الأبرياء ● في الوقت الذي تدعي فيه مليشيا الحوثي زورا وبهتانا نصرة غزة، نجدها تمارس أبشع الجرائم بحق اليمنيين، فتقوم بتفجير المنازل على رؤوس الأطفال والنساء، كجزء من منهجية مرسومة للانتقام والتخويف، وتدمير الأسر دون أي اعتبار للمبادئ الإنسانية أو القيم الدولية ● منذ انقلابها، اتخذت مليشيا الحوثي سياسة تفجير المنازل وتهجير المواطنين قسراً كأداة لإرهاب المدنيين وانتقاما من كل من يعارض مشروعها الإرهابي وقد وثقت المنظمات الحقوقية تفجير الحوثيين لأكثر من 900 منزل في (16) محافظة يمنية، ما يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن المليشيا تنظيم إرهابي، لا يمكن أن يكون شريكا حقيقيا في بناء السلام ● اليوم، في الذكرى السنوية الأولى لهذه الجريمة النكراء، نُجدد الدعوة للمجتمع الدولي للقيام بمسؤولياته إزاء هذه الجرائم البشعة، التي تمثل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، يجب استكمال فرض عقوبات على بقية قيادات مليشيا الحوثي، ووقف تمويلها واقفال أدواتها ووسائلها الإعلامية، والتعاون مع الحكومة اليمنية في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية، لوضع حد لجرائم الحوثيين بحق المدنيين وضمان الأمن والاستقرار في اليمن #عام_على_جريمه_رداع

معمر الإرياني

11,481 просмотров • 1 год назад

● في تصريح خطير يكشف حجم التدخلات الإيرانية العابرة للحدود، أقر وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده صراحة بإنشاء إيران بنى تحتية ومصانع للسلاح في دول أخرى، في خطوة تعكس إصرار طهران على تصدير مشروعها العسكري والأيديولوجي عبر أذرعها من المليشيات الطائفية في المنطقة، وفي مقدمتها مليشيا الحوثي الإرهابية ● لقد حذرنا مراراً، وآخرها في يونيو الماضي، من التوجه الإيراني نحو توطين أجزاء من برنامج الصناعات العسكرية في مناطق سيطرة الحوثيين، وعلى وجه الخصوص تصنيع وتطوير الصواريخ والطائرات بدون طيار في (صعدة، حجة، وأرياف صنعاء)، وذلك عقب الضربات الدقيقة التي استهدفت البنية التحتية للصناعات الصاروخية داخل إيران، وتزايد الضغوط الدولية لتقييد برنامجها النووي والصاروخي ● هذه التصريحات الإيرانية الرسمية تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن مليشيا الحوثي لا تملك من "التصنيع العسكري" سوى البيانات الدعائية المضللة، وأنها مجرد واجهة محلية تستخدمها طهران لتمرير أجندتها التوسعية، فيما يظل القرار العسكري الاستراتيجي في مناطق سيطرتها خاضعاً بالكامل لإملاءات القيادة الإيرانية ● كما يعيد هذا الاعتراف الإيراني إلى الواجهة طبيعة الدور الذي تلعبه طهران في تحويل الجغرافيا اليمنية إلى قاعدة صاروخية متقدمة للحرس الثوري، ومنصة دائمة لاستهداف دول الجوار، وتهديد خطوط الملاحة الدولية والتجارة العالمية وسلاسل الإمداد والطاقة في واحد من أهم الممرات البحرية في العالم، خارج أي رقابة، بينما تتجنب هي دفع الكلفة المباشرة ● ونحذر في هذا السياق من التقارير المتزايدة التي تؤكد قيام إيران بتهريب مواد كيماوية عالية الخطورة إلى مناطق سيطرة الحوثيين، في خطوة تمثل تصعيداً نوعياً بالغ الخطورة يتجاوز حدود التهديد التقليدي بالصواريخ والطائرات المسيرة، ليضع المنطقة أمام سيناريوهات كارثية تهدد أرواح المدنيين، وتقوض الأمن الإقليمي والدولي، وتفتح الباب واسعاً أمام استخدام أدوات حرب محرمة دولياً من قبل مليشيا إرهابية لا تقيم وزناً للقوانين أو القيم الإنسانية ● إن بقاء المليشيا الحوثية كذراع محلية للمشروع الإيراني يشكل خطراً يتعاظم بمرور الوقت، فكل يوم يتأخر فيه المجتمع الدولي عن التحرك الجاد لاجتثاث هذا السرطان الخبيث يزيد من حجم التهديدات، ويرفع كلفة المواجهة على المستويين الإقليمي والدولي، ويمنح إيران فرصة لترسيخ واقع بالغ الخطورة عبر تحويل اليمن إلى ورشة خلفية لتطوير برامجها المحظورة، ونقطة انطلاق دائمة للإرهاب الإيراني، ويضاعف الأعباء الأمنية والاقتصادية والإنسانية على شعوب المنطقة والعالم ● لذلك، فإن مسؤولية المجتمع الدولي باتت واضحة وملحة في مواجهة هذه المخاطر، والتحرك العاجل لوقف التمدد الإيراني عبر أذرعه، وتجفيف مصادر دعمه، وإسناد الحكومة الشرعية والشعب اليمني في معركته الوجودية ضد المشروع الإيراني وأدواته الحوثية

معمر الإرياني

13,831 просмотров • 10 месяцев назад

طارق صالح يجدد الدعوة للالتحاق بالمعركة ويؤكد: لا خلافات ستعيق النصر الحتمي وصور الشهداء ستُرفع من مدنهم وعلى رأسهم الشيخ حجري تقدّم نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي- قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي #طارق_صالح، اليوم الأحد، جموع المعزين في وفاة الشيخ عبدالرحمن حجري، قائد الحراك التهامي السلمي والمقاومة التهامية، بمدينة الخوخة- العاصمة المؤقتة لمحافظة الحديدة. وقدّم نائب رئيس مجلس القيادة واجب العزاء إلى أسرة الفقيد، وعلى رأسهم أشقاؤه، بالإضافة إلى أصدقائه ومقاتليه، الذين ساروا على نهجه في الدفاع عن تهامة خاصة واليمن عامة في التصدي لأطماع إيران وأداتها (مليشيا الحوثي الإرهابية).. مؤكدًا أن الشيخ عبدالرحمن حجري خلَّف أبطالًا ورجالًا أشاوس في الجبهات سيواصلون الطريق الذي سار فيه. وخلال مراسم العزاء، أكد طارق صالح حتمية المعركة القادمة ضد المليشيا الحوثية، قائلًا؛ إن "الشهداء سيفرحون معنا بيوم النصر من فردوسهم الأعلى".. مجدِّدًا الالتزام بمواصلة النضال لتحرير الحديدة وصنعاء وكل اليمن؛ "التزامًا بقضيتنا ووفاء لدماء الشهداء". وترحَّم طارق صالح على الفقيد، مؤكدًا: "وعدنا للشهداء أننا سنقرأ لهم الفاتحة ونرفع صورهم داخل مدنهم وقراهم التي شردها منهم الحوثي في الحديدة والمحويت وصنعاء وصعدة وكل البلاد". وأضاف: "قريبًا سيحتفل الأحياء بالنصر، وسيهنأ الشهداء في فردوسهم الأعلى بانتصار القضية التي ضحوا لأجلها". ودعا طارق صالح اليمنيين في المناطق المحررة إلى "التواصل مع أهلهم في الداخل"، مؤكدًا أن "قضيتنا واحدة؛ فكل اليمنيين في المناطق المحررة والمناطق غير المحررة، معركتهم مع الحوثي". وشدد طارق صالح على أن "كل القضايا السياسية بين شركاء المعركة سيصل الناس إلى اتفاقات حولها".. داعيًا جميع اليمنيين إلى "الانضمام للمعركة"، ومؤكدًا على مبادئ: "لا ثارات، ولا اقتحام بيوت، ولا خلافات حزبية ستعطل المعركة، ولا مساس بالناس وممتلكاتهم". واختتم نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالتأكيد على أن "الحوثي هو الوحيد الذي يُجمِع اليمنيون على أنه عدو"، ويناضلون من أجل استئصاله.

الساحل الغربي | The West Coast

24,029 просмотров • 1 год назад

السعودية توجه ضربة قاتلة للحوثيين من قلب العاصمة الإيرانية وتنجح في إقناع طهران على بيعهم مقابل تفعيل اتفاقية اقتصادية بينهما عوائدها بالمليارات بعد أن وصل سعر الدولار مقابل الريال الإيراني إلى مليون وميتين ألف وجهت اليوم المملكة العربية السعودية ضربة قاتلة لمليشيا الحوثي من قلب العاصمة الإيرانية طهران، حيث نجحت في إقناع إيران بالتخلي عن المليشيا، وذلك بعد توقيعها اتفاقًا خلال انعقاد الاجتماع الثالث للجنة الثلاثية السعودية–الصينية–الإيرانية المشتركة، ينص على دعم إيران والصين والسعودية للحل السياسي الشامل في اليمن بما يتوافق مع المبادئ المعترف بها دوليًا تحت رعاية الأمم المتحدة. وهو الحل الذي كانت إيران ومليشيا الحوثي ترفضانه رفضًا قاطعًا. وقد وقّعت إيران اليوم على الموافقة بشأن الحل السياسي وفق المبادئ المعترف بها دوليًا، وهي المرجعيات الثلاث التي تنص على انسحاب الحوثيين من المدن، وتسليم الأسلحة الثقيلة للدولة، والدخول في عملية سياسية برعاية الأمم المتحدة. وهو الأمر الذي ترفضه مليشيا الحوثي حتى اللحظة، بينما وافقت عليه طهران اليوم. ويعني ذلك أن إيران قبلت عمليًا ببيع مليشيا الحوثي مقابل تفعيل اتفاقات وتفاهمات مع الرياض، وفي مقدمتها تنفيذ الاتفاقية العامة للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية التي وُقعت عام 1998. وتسعى إيران في هذا التوقيت إلى تفعيل الاتفاق طمعًا في الخروج من أزمتها الاقتصادية الطاحنة، حيث يرى مراقبون اقتصاديون أن تنفيذ هذه الاتفاقية سيرفع حجم التبادل التجاري بين البلدين من خمسة إلى عشرة مليارات دولار سنويًا، وهو ما يمثل لإيران فرصة لا تُعوّض لتحسين اقتصادها المنهار. كما نجحت السعودية العام الماضي، خلال انعقاد الاجتماع الثاني للجنة الثلاثية السعودية–الصينية–الإيرانية المشتركة، في إقناع إيران بتفعيل اتفاقية التعاون الأمني بينهما، وخاصة الاتفاقية التي وُقعت في 17/4/2001، ومن أهم بنودها "تسليم المطلوبين بين البلدين". وهو ما يعني أن طهران ملزمة بتسليم كل القيادات الحوثية المتواجدة على أراضيها في حال طالبت الرياض بذلك. التحركات الدبلوماسية التي قادتها السعودية عبر اللجنة الثلاثية السعودية–الصينية–الإيرانية المشتركة، العام الماضي واليوم الثلاثاء، نجحت في سحب البساط من تحت أقدام مليشيا الحوثي، وتمت صفقة بيعهم بهدوء وبضمانة دولة عظمى هي الصين. مليشيا الحوثي أمام خيارات صعبة قادمة: إما الموافقة على الحل السلمي وفق المرجعيات الدولية، وإما مواجهة المجتمع الدولي في حرب خاطفة طاحنة ستقتلعهم من جذورهم إلى غير رجعة.

علي السعداني ali alsadani

226,927 просмотров • 7 месяцев назад