Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

#مالي، مخزون للجيش المالي، يقع بيد مقاتلي نصرة الإسلام والمسلمين، هكذا تحصلت النصرة على الدعم اللوجستي من قواعد الجيش المالي "

33,821 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

📌 هجوم أزوادي واسع يهز شمال مالي.. والجيش يقر باستهداف 5 مواقع عسكرية #Mali #Sahel #Azawad #Kidal #Gao #Enafif شنت جبهة تحرير أزواد (FLA)، السبت، هجوما واسعا على مواقع للجيش المالي في شمال البلاد، معلنة دخول مدينة أنفيف، جنوب كيدال، والسيطرة على عدد من مواقعها العسكرية، بالتزامن مع هجمات ومحاور قتال في غاو وأغيلهوك، فيما أقر الجيش المالي بتعرض خمسة من مواقعه لهجمات متزامنة، مؤكدا أن قواته تتصدى لها وأن "الوضع تحت المتابعة". أبرز التطورات: - جبهة تحرير أزواد أعلنت دخول مدينة أنفيف، الواقعة على بعد نحو 100 كيلومتر جنوب كيدال، والسيطرة على عدد من المواقع العسكرية فيها. - الجيش المالي أكد تعرض مواقعه في أغيلهوك، وأنفيف، وغاو، وسيفاري، وكينيوروبا لهجمات متزامنة. - استمرار اشتباكات عنيفة في أنفيف، مع امتداد المواجهات إلى مدينة غاو. - الجبهة أعلنت سماع انفجارات داخل معسكر فيهرون أغ الأنصار في غاو، وإسقاط مروحية تابعة لفيلق أفريقيا الروسي. - أعلنت جبهة تحرير أزواد أسر عدد من الجنود الماليين خلال المعارك. كما قالت إنها استخدمت ناقلات جند مدرعة، بينها عربة BTR كانت تتبع لفيلق أفريقيا الروسي، خلال الهجوم على أنفيف. تشير الهجمات المتزامنة إلى تحول لافت في وتيرة العمليات العسكرية، إذ جمعت بين الضغط على محاور استراتيجية في شمال مالي واستهداف مواقع متباعدة في وقت واحد، وهو ما أقر به الجيش المالي في بيانه. وتبرز أنفيف بوصفها الحلقة الأهم في هذه الجولة، نظرا لموقعها على الطريق المؤدي إلى كيدال، الأمر الذي يمنح المعركة أبعادا تتجاوز السيطرة على مدينة واحدة إلى اختبار جديد لموازين القوى في شمال مالي.

عمر الأنصاري | Oumar Alansari

22,493 Aufrufe • vor 2 Monaten

المقدم العمراني يكسر وهم "حرب الأعراق" في مالي #MALI #AZAWAD #FLA #JNIM ظهور المقدم العمراني، وهو من عرب مالي، في قيادة المواجهة ضد مسلحي "نصرة الإسلام والمسلمين" يسلط الضوء على حقيقة غالباً ما تُغفل: الجيش المالي ليس كتلة جنوبية خالصة تقاتل الشمال، بل يضم مئات العرب والطوارق؛ بعضهم خدم فيه منذ البداية، وبعضهم دُمج بموجب اتفاقيات السلام، وآخرون التحقوا مواطنين أو متطوعين، بينهم عناصر من "غاتيا" وفصائل عربية موالية لباماكو. وقد شارك هؤلاء في صميم المعارك ضد الحركات الأزوادية، رغم انشقاق أعداد منهم خلال جولات القتال السابقة. وفي المقابل، ليست أزواد جنساً أو عرقاً، بل فضاء جغرافياً وهوية سياسية واجتماعية متعددة المكونات، تضم الطوارق والعرب، إلى جانب مجتمعات السنغاي والفلان وغيرها من الفئات التي تصنف أحياناً جنوبية، لكنها تعد جزءاً أصيلاً من سكان شمال مالي. لذلك لا تختزل الحرب في مواجهة عرقية بين شمال وجنوب؛ فهي أيضاً صراع سياسي على السلطة والهوية والمركز، وانقسام بين موالين لباماكو ومطالبين بالاستقلال أو الحكم الذاتي.

عمر الأنصاري | Oumar Alansari

13,360 Aufrufe • vor 1 Monat