Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

#مالي أهم ما يمكن استخلاصه من الصور التي نشرتها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين حول الهجوم الذي استهدف قاعدة سيڤاري والفيلق الروسي، من استعمال للمسيّرات، إلى السيطرة على أجزاء دون الوصول للمدرج العسكري، كما التخلي عن مُفخخة دون تفجيرها وسط المدينة فرانس 24 / FRANCE 24

25,481 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

مسيّرات انتحارية تضرب قاعدة سيفاري.. استهداف عقدة الجيش الجوية في وسط مالي استهدف تنظيم نصرة الإسلام والمسلمين (القاعدة في الساحل) صباح الثلاثاء قاعدة سيفاري الجوية في وسط مالي بمسيّرات انتحارية، في هجوم قالت LSI Africa إن حصيلته الأولية شملت احتراق أربع مروحيات وست مسيرات استطلاع. وأظهر مقطع فيديو متداول من محيط سيفاري أعمدة دخان كثيفة تتصاعد من جهة المعسكر عقب الهجوم. وتعد سيفاري، المتاخمة لمدينة موبتي، واحدة من أهم العقد العسكرية في وسط مالي. فهي تضم القاعدة الجوية 200 ومركز تنسيق العمليات الجوية للمسرح الأوسط، وتسلم الجيش فيها في يناير الماضي مسيرات قتالية من طراز AKINCI. كما تستخدم القاعدة لإسناد القوات المنتشرة في وسط البلاد ودعم العمليات باتجاه الشمال. وتكتسب المنطقة أهمية إضافية من موقعها عند تقاطع المحاور البرية التي تربط باماكو بموبتي وغاو وباندياغارا، ما يجعل سيفاري نقطة عبور وإمداد رئيسية بين جنوب مالي ووسطها وشمالها. وتشكل القاعدة أيضا مركزا مهما لعمليات الجيش وحلفائه الروس من Africa Corps في المسرح الأوسط. وسبق أن تعرضت سيفاري لهجمات متكررة. ففي 22 أبريل 2023 استهدف هجوم مركب وسيارات مفخخة محيط القاعدة والمطار، وأوقع قتلى وعشرات الجرحى بين المدنيين. وفي 25 أبريل 2026 كانت القاعدة ضمن الهجوم الواسع الذي ضرب مواقع عسكرية ومدنا عدة في مالي، قبل أن تتعرض مجددا في 4 يوليو لهجوم ضمن سلسلة متزامنة استهدفت مواقع الجيش من أنيفيس وأغيلهوك وغاو شمالا إلى سيفاري وكنيوروبا جنوبا. ويجعل تكرار استهداف سيفاري ضرب القاعدة الجوية نفسها هدفا ذا قيمة أكبر من السيطرة على المدينة، إذ يمس قدرة الجيش على الاستطلاع والإسناد الجوي وتحريك قواته بين وسط البلاد وشمالها. #Mali #Sevare #JNIM #Sahel

عمر الأنصاري | Oumar Alansari

11,229 Aufrufe • vor 25 Tagen

لمن يفكّر في دعم مالي 🇲🇱 عسكريًا مستقبلًا… عندي لكم فكرة أوفر وأسهل: لا ترسلوا السلاح إلى باماكو، أرسلوه مباشرةً إلى جبهة تحرير ازواد او جبهة نصرة الإسلام و المسلمين ووفروا على أنفسكم عناء الوسيط! فالنتيجة، كما يبدو من المشهد على الأرض، واحدة تقريبًا: مئات الجنود الماليين في قبضة نصرة الإسلام والمسلمين، وأكثر من 100 قتيل في هجوم 10 سبتمبر، بالإضافة إلى خمسة من مرتزقة روسيا 🇷🇺، ومئات البنادق والعربات والذخائر التي أصبحت غنائم. والأمر لا يتوقف هنا؛ فهذه الحلقة تتكرر، وستستمر في التكرار ما دامت باماكو تحاول معالجة أزمة سياسية وتاريخية في أزواد بالمرتزقة الروس و بالمدرعات والبنادق بدل معالجة جذورها. والأكثر إثارة للسخرية أن المشكلة ليست دائمًا في نقص السلاح، بل في جيش يقاتل في أزواد و ماسينا ، أرضٍ لا يملك فيها الدافع نفسها التي يملكها الأزوادي و الفلاني الذي يرى نفسه مدافعًا عن أرضه ومجتمعه. لذلك، قبل إرسال الدفعة العسكرية القادمة إلى باماكو، اسألوا أنفسكم: هل أنتم تسلّحون الجيش المالي… أم تموّلون خصومه دون قصد؟ وفي أزواد و ماسينا يبدو أن بعض الأسلحة لا تحتاج إلى أن تُهرَّب عبر الحدود… يكفي أن تدخل من بوابة الجيش المالي! وسيظل هذا العبث يتكرر ما لم تُعالج جذور القضية سياسيًا، عبر تمكين شعوب أزواد من إدارة شؤونها بنفسها، وصولًا إلى استقلال أزواد، ومنح ماسينا حكمًا ذاتيًا حقيقيًا يتيح لأهلها إدارة مناطقهم بعيدًا عن سياسات التهميش والعنصرية التي عانى منها سكان المنطقة. #AZAWAD #MASINA #MALI

Abu ghaith 🇲🇷

39,075 Aufrufe • vor 21 Tagen

قصف مالي على حدود الجزائر.. وحشد عسكري في كيدال شن الجيش المالي ضربات جوية وبالمسيّرات على تين زواتين، في أزواد عند الحدود الجزائرية، مساء الأحد وصباح الاثنين، بالتزامن مع وصول تعزيزات كبيرة إلى مواقعه في منطقة كيدال، وفق "راديو فرنسا الدولي". وأظهر مقطع صوره أزواديون من الجانب الجزائري للحدود انفجاراً كبيراً تتصاعد منه ألسنة اللهب والدخان، وأشخاصاً يركضون قرب ساحة تضم سيارات وتجمعات بشرية. وبحسب الإذاعة، وصلت أكثر من 200 مركبة إلى معسكر أنيفيس السبت، ونحو 80 مركبة إلى أغيلهوك الأحد. وضمت القوافل جنوداً ماليين وعناصر من "الفيلق الأفريقي" الروسي ومسلحين من مجموعات طوارقية حليفة لباماكو، وعبرت دون مواجهة مقاومة. ويمثل المعسكران آخر موقعين للجيش في منطقة كيدال، بعد سيطرة جبهة تحرير أزواد وجماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بالقاعدة على كيدال وتيساليت في أبريل الماضي. وشمل القصف كيدال وألكيت أيضاً، بينما تحدثت مصادر في الجبهة عن أضرار بأهداف مدنية. وأعلن الجيش ضربات ضد ما وصفها بـ"مجموعات إرهابية" قرب أنيفيس وفي كيدال، دون توضيح هدف الحشود. وفي شأن العلاقات بين البلدين، قال الصحفي سيرج دانيال إن الزيارات المتبادلة لمسؤولين جزائريين وماليين لا تعني تحسناً فعلياً. وكتب: "رغم زيارات مسؤولين جزائريين إلى باماكو وماليين إلى الجزائر، لا يمكن الحديث فعلاً عن تحسن العلاقات بين البلدين"، داعياً إلى انتظار موعد انعقاد اللجنة المشتركة للتعاون. #Mali #AfricaCorps #FLAZAWAD

عمر الأنصاري | Oumar Alansari

33,466 Aufrufe • vor 5 Tagen

#خاص وثائق داخلية لحماس تكشف كيف سمح حزب الله للحركة بالتموضع داخل الأراضي اللبنانية "السيادية" دون إذن من الدولة اللبنانية وبتنسيق ايراني! 🔸تكشف وثائق داخلية لحماس تم العثور عليها في قطاع غزة كيف حصلت الحركة على موافقة حزب الله للتمركز في مناطق مختلفة داخل لبنان وذلك بتعاون كامل من حزب الله وبتوجيه من إيران. 🔸وتكشف الوثائق عن اجتماع عُقد بين مسؤولين كبار في حماس وحزب الله بحضور قائد فرع فلسطين السابق في فيلق القدس، المدعو سعيد إيزدي، بهدف إقرار المشروع المشترك. في إطار هذه التفاهمات، وافق حزب الله على مساعدة حماس في تخزين ونقل المعدات إلى المناطق التي ستتمركز فيها، إضافة إلى تقديم دعم مالي. 🔸كما ويتضح من الوثائق أن حماس خططت، بموافقة ودعم حزب الله، لشراء أسلحة متقدمة، وتوسيع كادر عناصر جناحها العسكري في لبنان وتعزيز أدائهم، وتحسين وتطوير البرنامج الصاروخي وقوات المدفعية التابعة لها. 🔸وفقًا للوثائق، فإن الساحة اللبنانية يمكن أن تساعد حماس في مواجهة محتملة مع إسرائيل، كما وتتيح لها السيطرة الفعلية على مناطق داخل لبنان. 🔸تمنح هذه الوثائق لمحة عن تموضع حماس وحزب الله داخل لبنان وتثبت مرة أخرى أن حزب الله قرر، دون التشاور أو الحصول على موافقة الدولة اللبنانية، إخراج مناطق من السيادة اللبنانية وتسليمها فعليًا لعناصر إرهابية تابعة لحماس. 🔸حزب الله، كما يتضح أيضًا من الوثائق، يتصرف في جنوب لبنان كدولة داخل دولة دون التردد في تعريض مستقبل لبنان للخطر خدمةً لمصالح خارجية.

افيخاي ادرعي

131,024 Aufrufe • vor 6 Monaten

#خاص وثائق داخلية لحماس تكشف كيف سمح حزب الله للحركة بالتموضع داخل الأراضي اللبنانية "السيادية" دون إذن من الدولة اللبنانية وبتنسيق ايراني! 🔸تكشف وثائق داخلية لحماس تم العثور عليها في قطاع غزة كيف حصلت الحركة على موافقة حزب الله للتمركز في مناطق مختلفة داخل لبنان وذلك بتعاون كامل من حزب الله وبتوجيه من إيران. 🔸وتكشف الوثائق عن اجتماع عُقد بين مسؤولين كبار في حماس وحزب الله بحضور قائد فرع فلسطين السابق في فيلق القدس، المدعو سعيد إيزدي، بهدف إقرار المشروع المشترك. في إطار هذه التفاهمات، وافق حزب الله على مساعدة حماس في تخزين ونقل المعدات إلى المناطق التي ستتمركز فيها، إضافة إلى تقديم دعم مالي. 🔸كما ويتضح من الوثائق أن حماس خططت، بموافقة ودعم حزب الله، لشراء أسلحة متقدمة، وتوسيع كادر عناصر جناحها العسكري في لبنان وتعزيز أدائهم، وتحسين وتطوير البرنامج الصاروخي وقوات المدفعية التابعة لها. 🔸وفقًا للوثائق، فإن الساحة اللبنانية يمكن أن تساعد حماس في مواجهة محتملة مع إسرائيل، كما وتتيح لها السيطرة الفعلية على مناطق داخل لبنان. 🔸تمنح هذه الوثائق لمحة عن تموضع حماس وحزب الله داخل لبنان وتثبت مرة أخرى أن حزب الله قرر، دون التشاور أو الحصول على موافقة الدولة اللبنانية، إخراج مناطق من السيادة اللبنانية وتسليمها فعليًا لعناصر إرهابية تابعة لحماس. 🔸حزب الله، كما يتضح أيضًا من الوثائق، يتصرف في جنوب لبنان كدولة داخل دولة دون التردد في تعريض مستقبل لبنان للخطر خدمةً لمصالح خارجية

Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية

15,077 Aufrufe • vor 6 Monaten

حصيلة المواجهات: أنفيف تبتلع الرتل الروسي–المالي.. موسكو وباماكو من الهجوم إلى عدّ الجثث #Mali #Sahel #Azawad #Anefis #JNIM تحولت معركة أنفيف، على محور غاو–كيدال، إلى واحدة من أعنف محطات الاستنزاف التي تواجهها القوات المالية وشركاؤها الروس منذ بدء التصعيد الأخير في شمال مالي، بعدما كشفت حصيلة أولية، منسوبة إلى مصادر داخل الجيش المالي، عن خسائر بشرية ومادية واسعة في صفوف الجيش و"فيلق أفريقيا" والميليشيات المحلية الموالية لهما. وبحسب هذه الحصيلة، لم يعد الرتل الذي تحرك لدعم المواقع المحاصرة في أنفيف في وضع هجومي، بل تحول إلى هدف مفتوح للكمائن والقصف والتعطيل، مع تدمير 11 آلية تابعة للقوات المالية، وخروج آليات روسية من الخدمة، وسقوط قتلى وجرحى في صفوف الجيش المالي والفيلق الروسي، بينهم قيادي ميداني روسي، فضلًا عن إصابة قائد المنطقة العسكرية السابعة الطاهر مايغا. وتفيد المصادر بأن 13 عنصرًا من "فيلق أفريقيا" قُتلوا وتوجد جثثهم داخل أكياس موتى في أنفيف، بينما أُصيب 9 مرتزقة روس، في حين جرى إجلاء عدد من الجرحى إلى غاو. كما تحدثت الحصيلة عن دفن 10 من عناصر الميليشيات المحلية في تابنكورت، واستمرار عمليات دفن أخرى في محيط أنفيف. في المقابل، أقرت مصادر من جبهة تحرير أزواد بسقوط 3 قتلى في صفوفها وتدمير 3 آليات، إضافة إلى عدد من الجرحى، في حصيلة تعكس تفاوتًا واضحًا في كلفة المعركة بين الطرفين، إذا ما تأكدت الأرقام المتداولة ميدانيًا. وتعزز هذه التطورات قراءة أمنية مفادها أن معركة أنفيف لم تعد مجرد مواجهة على بلدة استراتيجية بين غاو وكيدال، بل اختبار قاس لقدرة باماكو وموسكو على إدارة الخسائر، بعدما انتقلت القوات المالية والروسية من محاولة فك الحصار إلى محاولة إنقاذ ما تبقى من القوة العالقة في الميدان.

عمر الأنصاري | Oumar Alansari

13,179 Aufrufe • vor 3 Monaten

هل دفاع قسد عن حقوق الكرد هو حقيقة أم ذريعة؟ بعد تسريبات حديث السيد أحمد الشرع الذي كان من المفترض أن يظهر في مقابلة تم إلغاؤها، بات واضحًا أن هناك الكثير من الأسئلة حول دور قسد في الدفاع عن حقوق الكرد. ما لا يمكن تجاهله هو أن “الدفاع عن حقوق الكرد” في بعض الأحيان قد يتحول إلى ذريعة تُستخدم لأغراض سياسية قد تؤدي إلى هدر دماء الأبرياء. كما أشار السيد الرئيس أحمد الشرع، بعض الأطراف التي تدعي الدفاع عن الكرد قد تتسبب في مزيد من التوترات والتفرقة بيننا وبين غيرنا. حقوقنا لا تُنتزع بالقوة أو عبر استغلال الصراعات، بل من خلال العدالة والاحترام المتبادل بين جميع السوريين. هل نحن بحاجة إلى “حماة” يدعون أنهم يتبنون قضيتنا، أم أننا بحاجة إلى وحدة حقيقية وتحقيق حقوقنا عبر الحوار والتفاهم و دولة على مسافة واحدة من جميع أبناءها دون تمييز ؟ الدولة و الوطن لا يبنى بخطابات قومية او طائفية او عرقية ...... الوطن يبنى بالمؤسسات و القانون و التآخي و اللحمة بين مختلف أبناءه عاشت سورية حرة موحدة مستقلة ، و السقوط و العار للمشاريع الانفصالية و التقسيمية و المأجورة .

Dr.Fatin Ramadan

21,539 Aufrufe • vor 8 Monaten

محاولة إحراق نادٍ رياضي وسط السويداء تزيد المخاوف من الفلتان الأمني. شهدت مدينة السويداء فجر يوم 5/29 حادثة أمنية جديدة أثارت مخاوف السكان، بعد محاولة مجموعة مسلحة يُقدّر عدد أفرادها بأربعة أشخاص إضرام النار في أحد النوادي الرياضية الواقعة ضمن بناء المنصور وسط المدينة، في ظروف لا تزال دوافعها غير واضحة حتى الآن . وبحسب مصادر محلية قالت للسويداء 24 ، إن المجموعة وصلت إلى محيط النادي قرابة الساعة الثالثة فجراً، وكانت تحمل حقيبة تحتوي على عبوات بنزين، في محاولة لإدخالها عبر نافذة النادي الواقع في قبو البناء، تمهيداً لإشعال المكان. وأضافت المصادر، أن أحد سكان المنطقة المجاورة انتبه للتحركات المشبوهة، ما دفعه إلى التدخل وإحضار سلاحه الحربي، الأمر الذي أدى إلى تراجع أفراد المجموعة ومغادرتهم المكان فور مشاهدتهم السلاح، دون وقوع أضرار مادية أو إصابات. وأشارت المصادر ، إلى أن النادي يحتوي على عدد من أسطوانات الغاز، ما كان قد ينذر بوقوع كارثة كبيرة في حال تمكن المهاجمون من إشعال المواد القابلة للاشتعال داخل المبنى، خاصة بالنظر إلى موقعه ضمن منطقة سكنية مكتظة وسط المدينة. وتأتي هذه الحادثة في ظل تنامي المخاوف الشعبية من استمرار حالة الفلتان الأمني في محافظة السويداء، وسط مطالبات محلية متكررة بضرورة تعزيز إجراءات الحماية ومحاسبة المتورطين في الحوادث التي تهدد سلامة المدنيين والممتلكات العامة والخاصة. ولم تصدر حتى الآن أي معلومات رسمية توضح ملابسات الحادثة أو تكشف عن هوية المجموعة أو الدوافع المحتملة وراء محاولة الاستهداف.

السويداء 24

12,484 Aufrufe • vor 3 Monaten

ترجمتُ هذا التقرير الذي نُشر على موقع BBC بعنوان: "كانت هناك حالة من الرعب: عامل في مستشفى بالسودان يروي فراره قبل المجزرة المزعومة" وهو من إعداد باربرا بليت آشر، مراسلة الشؤون الإفريقية، ومحمد زكريا. يتناول التقرير شهادات مروّعة من ناجين من مجزرة مستشفى السعودي في الفاشر، حيث يُتهم عناصر مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) بقتل مئات المرضى والمرافقين والعاملين الصحيين بعد اقتحام المدينة في نهاية أكتوبر، عقب حصار دام ثمانية عشر شهراً. يبدأ التقرير بقصة عبده أحمد، فني المختبر الذي نجا من الهجوم على المستشفى بعد أن فقد زملاءه وأفراداً من أسرته، ليتحدث من مخيم النازحين في طويلة عن القصف المدفعي والطائرات المسيّرة الذي حوّل المستشفى إلى ساحة حرب. ويروي كيف أُجبر الأطباء والممرضون على العمل دون طعام وسط انقطاع الإمدادات، إلى أن بدأ الهجوم الأخير الذي أودى بحياة المئات. تؤكد منظمة الصحة العالمية ومختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل (Yale HRL) صحة ما ورد من شهادات، إذ كشفت صور الأقمار الصناعية وجود بقع دماء وجثث محترقة داخل حرم المستشفى، في حين أظهرت مقاطع موثقة من BBC Verify مقاتلين من مليشيا الجنجويد يطلقون النار على مصابين داخل مبنى تابع لكلية المختبرات الطبية بجامعة الفاشر. كما نقل التقرير عن شبكة أطباء السودان أن المليشيا اختطفت ستة من العاملين الصحيين، مطالبة بفدى مالية لإطلاق سراحهم، حيث أُعدم أحدهم فيما أُفرج عن آخر بعد دفع مبلغ ثلاثين ألف دولار. وتُروى في التقرير أيضاً مأساة عبده تيه، المريض الذي نجا من المستشفى بعد إصابته في القصف، وكيف أوقفته المليشيا عند نقطة تفتيش قرني مع آخرين، ليشهد مقتل شبان كُثر ونقل آخرين إلى أماكن مجهولة. كما وصلت إلى طويلة عشرات الأطفال دون ذويهم، ومنهم الفتاة إيمان (15 عاماً) التي فقدت والدها في ضربة بطائرة مسيّرة واعتُقلت والدتها وشقيقها على يد المليشيا، وروت مشاهد دهس المدنيين، وضرب الرجال بالسلاسل، وطعن النساء بالسكاكين. ويشير التقرير كذلك إلى شهادات فتيات ناجيات تحدثن عن الاغتصابات الجماعية والاختطاف، مثل سمر (14 عاماً) التي فقدت والديها في نقطة التفتيش نفسها، وعلمت لاحقاً أن والدها نُقل إلى مستشفى الأطفال في الفاشر، الذي تستخدمه المليشيا كمركز احتجاز، وأظهرت صور الأقمار الصناعية فيه أدلة على وجود مقابر جماعية. حاولت مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) نفي الاتهامات عبر مقاطع مصوّرة تزعم أن المستشفيات تعمل بشكل طبيعي وأن الطواقم الطبية "ليست رهائن"، لكن الأطباء وصفوا هذه المقاطع بأنها دعاية مكشوفة لتبييض الجرائم. يُختتم التقرير بصوت عبده أحمد الذي فقد الأمل في العودة إلى الفاشر قائلاً: "بعد كل ما حدث وكل ما رأيت، حتى لو وُجد أمل ضئيل، أتذكر ما رأيته أمامي فيتلاشى الأمل تماماً." الجزء 1/3 "كانت هناك حالة من الرعب": عامل في مستشفى بالسودان يروي فراره قبل مجزرة مزعومة باربرا بليت آشر – مراسلة أفريقيا، ومحمد زكريا قال رجل نجا من آخر مستشفى عامل في مدينة الفاشر السودانية قبل وقوع مجزرة يُعتقد أن المليشيا ارتكبتها، إنه فقد كل أمل وسعادة في الحياة. وقال عبدو ربّه أحمد، فني المختبر في مستشفى السعودي للأمومة، في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC): "لقد فقدت زملائي، وفقدت الوجوه التي كنت أراها تبتسم... أشعر كما لو أنني فقدت جزءاً كبيراً من جسدي أو روحي." تحدث إلينا من مخيم للنازحين في طويلة، على بعد نحو 70 كيلومتراً إلى الغرب من الفاشر، المدينة الإقليمية التي استولت عليها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في الأسبوع الأخير من أكتوبر بعد حصار دام 18 شهراً. تقاتل مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) الجيش السوداني منذ أبريل 2023، حين تحوّل صراع على السلطة بين قادتهما إلى حرب أهلية. كانت عمليات القتل المزعومة لما لا يقل عن 460 من المرضى ومرافقيهم في المستشفى السعودي من أبشع الفظائع التي وردت في تقارير الانتهاكات الواسعة، والتي صُوِّر بعضها على يد مقاتلين من المليشيا ونُشر على وسائل التواصل الاجتماعي. وفي بيان إدانة، قالت منظمة الصحة العالمية (WHO) إنها "مروّعة ومصدومة بشدة" إزاء عمليات القتل المبلغ عنها، وكذلك اختطاف ستة من العاملين الصحيين، بينهم أربعة أطباء وممرضة وصيدلي. أما مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) فقد رفضت الاتهامات، ووصفتها بأنها "معلومات مضللة"، وزعمت أن جميع مستشفيات الفاشر كانت مهجورة، وبثت مقطع فيديو من داخل المستشفى يُظهر متطوعات يعتنين بالمرضى. وجمع أحد المراسلين المستقلين في طويلة شهادات لصالح الـBBC. قال أحمد إنه واصل العمل في المستشفى السعودي منذ بداية الحرب، رغم القصف المنتظم بالمدفعية والدبابات والطائرات المسيّرة الذي دمّر أجزاء من المباني وأصاب الأطباء والممرضين والمرضى. وأضاف أن الطواقم الطبية كانت تتقاسم القليل من الطعام المتاح مع تشديد الحصار الذي فرضته المليشيا، وكانوا أحياناً يعملون من دون إفطار أو غداء. ومع بدء الهجوم الأخير للمليشيا، هرب معظمهم. وقال أحمد: "بدأ القصف حوالي السادسة صباحاً. خرج جميع المدنيين والجنود باتجاه الجنوب. كانت هناك حالة من الرعب، وبينما كنا نسير كانت الطائرات المسيّرة تقصفنا، وكذلك المدفعية الثقيلة. رأيت كثيرين يموتون في الحال، ولم يكن هناك من يستطيع إنقاذهم." وأوضح أن بعض العاملين الصحيين الذين فرّوا وصلوا معه إلى طويلة، لكن كثيرين اعتُقلوا في مناطق شمال غربي المدينة، مثل قرني وقرى تورا وحلة الشيخ وبلدة كورما. وقال إن بعضهم نُقل إلى نيالا، العاصمة الفعلية لمليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في جنوب دارفور. "هذه المعلومات وصلتنا من زملاء نعرفهم"، قال أحمد، مضيفاً أنه سمع لاحقاً أن الطواقم الطبية التي بقيت في المستشفى أُعدمت. كما فقد أحمد معظم أفراد أسرته، إذ قُتلت شقيقته وأخواه في ذلك اليوم، بينما يُعتبر والداه في عداد المفقودين. واختتم قائلاً: "أنا قلق جداً على مصير الناس داخل الفاشر. فقد يُقتلون، أو يُستخدمون كدروع بشرية ضد غارات سلاح الجو السوداني."

Yousif

36,365 Aufrufe • vor 11 Monaten

🔴تحليل خاص| هل فرضت السعودية معادلة جديدة أمام إيران. السعودية وإيران.. ضربات متبادلة من العراق إلى اليمن! تعرضت المنشآت النفطية السعودية لهجمات انطلقت من اليمن، ونفذتها جماعة أنصار الله الموالية لإيران، وذلك في أعقاب تصعيد متبادل، ومطالبة صنعاء برفع الحصار البحري والجوي الذي تقول إن السعودية تفرضه عليها. وجدت الرياض نفسها في معركة بدت خاسرة مع اليمنيين، إذ استنفدت معظم أهدافها داخل اليمن على مدى سنوات الحرب منذ عام 2015. ويُعتقد أن طهران راهنت على أن الهجمات القادمة من اليمن ستضع السعودية أمام معضلة استراتيجية، تتمثل في محدودية خيارات الرد نتيجة تراجع الأهداف العسكرية المؤثرة، مقابل الخسائر المؤلمة التي تتعرض لها منشآتها النفطية. وحتى إسرائيل أوقفت، في وقت سابق، عملياتها الجوية ضد اليمن بعد استهداف مطار صنعاء وميناء الحديدة، في ظل ما اعتبرته محدودية الأهداف التكتيكية والاستراتيجية. لذلك، غيّرت السعودية مسار ردها من اليمن، الذي بات يفتقر إلى أهداف ذات تأثير استراتيجي، إلى العراق، الذي يضم أهدافاً أكثر حساسية بالنسبة لإيران، في خطوة يمكن وصفها بأنها تمثل تحولاً في أسلوب الرد. وبغض النظر عن صحة اتهام الرياض لجماعات عراقية موالية لإيران بالوقوف وراء استهداف المنشآت النفطية السعودية، فإن الرسالة التي سعت المملكة إلى إيصالها لطهران تبدو واضحة: إذا كانت صنعاء تمثل مصدر ضغط على السعودية، فإن بغداد تمثل نقطة ضغط مقابلة على إيران. وردّت السعودية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، بقصف مركز استهدف مقرات عسكرية لفصائل عراقية موالية لإيران، وأُفيد بمقتل خمسة عناصر من الحرس الثوري الإيراني. ووفق هذا الطرح، فرضت هذه الضربات معادلة جديدة أسهمت في خفض مستوى رد الفعل الإيراني وردود حلفائه تجاه السعودية بعد الهجوم على العراق رغم التهديدات. ورغم إعلان جماعة الحوثي، أمس، إسقاط طائرة مسيّرة سعودية بالتزامن مع الضربات السعودية في العراق، فإن وتيرة التصعيد اليمني بدت أقل حدة من المعتاد. فقد مضت أكثر من 24 ساعة على إعلان إسقاط المسيّرة دون رد يمني واسع، خلافاً لما جرت عليه العادة في مثل هذه الحالات، وهو ما يُنظر إليه على أنه مؤشر إلى إدراك طهران أن الرياض تحاول فرض معادلة جديدة تربط بين الساحتين العراقية واليمنية.

الصين بالعربية

170,590 Aufrufe • vor 2 Monaten

منظومة الحكم التي استندت إليها دولة يوليو وجمهورية 1953، وشرعيتها، لم تقوما على قوة السلاح أو الإجبار، أو على زراعة الخوف من المستقبل لدفع الناس إلى التخلي عن حاجاتهم اليومية، بل استندتا إلى منظومة متكاملة من عقد اجتماعي غير مكتوب، لكنه كان معروفا للسلطة والشعب ومصونا من كلا الطرفين. قامت هذه المنظومة على أن تكون قيادة البلاد العليا، ممثلة في منصب الرئاسة والمسؤولين عن الأجهزة السيادية، من أبناء المؤسسة العسكرية، باعتبارها، الأجدر والأكثر كفاءة وموثوقية في حفظ مصالح البلاد العليا وأمنها القومي. في المقابل، ظلت رئاسة الوزراء وغالبية الحقائب الوزارية ومناصب وكلاء الوزارات والمناصب الحكومية والإدارية في أيدي المدنيين من أصحاب الكفاءة والمضمون ولاؤهم للدولة. وكانت الحريات الاجتماعية متاحة ومحمية، مع ضمان عدم تعدي الحكومة، أو أي طرف يختلف فكريا مع الآخر، عليها. أما المشاركة في السلطة والعمل السياسي، فكانت متاحة من خلال التنظيم السياسي الوحيد في ظل نظام الحزب الواحد، ممثلا في الاتحاد الاشتراكي العربي، إلى جانب المسارات التي تتيحها الدرجة العلمية والكفاءة المهنية. وكان الشاب الذي يجد في نفسه القدرة والرغبة في ممارسة العمل السياسي يستطيع الالتحاق بمنظمة الشباب الاشتراكي لتأهيله للعمل العام والسياسي. كذلك كان الموظف الذي يتطلع إلى تولي منصب إداري، وصولا إلى المناصب الوزارية، يستطيع الالتحاق بالمركز القومي للتدريب والقيادة. أما انتقاء الشخصيات التي تصلح لتكون كوادر في أجهزة الدولة الحساسة، فكان التنظيم الطليعي السري يتولى اختيارها وفقا لمعايير محددة. وفي الوقت نفسه، مُنح أصحاب المهن، من أطباء وفنانين وغيرهم، مساحة لتنظيم شؤونهم بأنفسهم من خلال نقابات منتخبة، فيما تمتعت الهيئات القضائية باستقلالها وتنظيم شؤونها الداخلية من خلال أبنائها، وكل ما سبق من خلال هياكل مدنية. وفيما يتعلق بحقوق المواطنين، التزمت الحكومة بتوفير تعليم مجاني عالي المستوى، مع اعتماد نظام التنسيق للالتحاق بالجامعات على أساس الاجتهاد والمجموع، بعيدا عن المحسوبية أو القدرة المالية، إلى جانب توفير السلع الأساسية بأسعار مخفضة، والخدمات الصحية، فضلا عن الأمن باعتباره حقا أساسيا وأمرا مسلما به. وفي مقابل هذه المعادلة، منح الشعب السلطة تفويضا بحكم البلاد من دون تمثيل سياسي تعددي. ولم يكن قبول قطاعات واسعة من المجتمع بهذا النظام قائما، كما يتصور البعض، على القوة والقمع وحدهما، بل استند إلى معادلة دقيقة تحدد شروط التفويض وأساس الشرعية، لأن السلطة كانت تدرك أن البديل: "لا ضرائب دون تمثيل، ولا تضحية دون مشاركة في اتخاذ القرار". لهذا استطاعت دولة يوليو الصمود أمام سلسلة من التحديات الكبرى، من حرب السويس، وحرب اليمن، وحرب يونيو 1967، وأزمة التنحي، وحرب الاستنزاف، وصدمة وفاة عبد الناصر المفاجئة، وحرب أكتوبر 1973، مرورا بأحداث يناير 1977، واتفاقيات كامب ديفيد وما أعقبها من مقاطعة عربية، وزلزال إغتيال السادات، وصولا إلى أحداث الأمن المركزي عام 1986، والهجمات الإرهابية في التسعينات. لكن الدولة أخذت، بمرور الوقت، تتخلى عن أجزاء من هذه المعادلة الاجتماعية من دون أن يقابل ذلك فتح متناسب للمجال العام أو توسيع حقيقي للتمثيل السياسي. ومع اتساع الفجوة بين الالتزامات الاجتماعية للدولة وحدود المشاركة السياسية، وصولا إلى فضيحة انتخابات مجلس الشعب عام 2010، تآكل أحد أهم الأسس التي قامت عليها معادلة الشرعية، وانتهى الأمر بانهيار سلطة رأس النظام في 2011.

Ahmed Dahshan

17,160 Aufrufe • vor 22 Tagen

نقي عبدالله القحطاني الشخص الذي يظهر في الفيديو (نقي) يقدم نفسه أمام المجتمع كشخص رافض للمثلية، ويكرر عبارات مثل “boys will be boys”، وكأنها قاعدة ثابتة لا تقبل النقاش، ويستخدمها لرفض أي شخص يختار هوية مختلفة أو يعبر عن نفسه بطريقة مختلفة. وهذا بحد ذاته تعدٍ على حرية الآخرين في أن يكونوا أنفسهم. لكن المفارقة التي لاحظتها هي التناقض الواضح بين ما يقوله وما يفعله. فعندما واجهته، خاصة بعد أن أساء إليّ وإلى عائلتي، أشرت إلى أن مظهره وطريقة تقديمه لنفسه تشبه ما كان يسخر منه سابقًا. فكيف يمكن لشخص أن يهاجم فئة معينة، بينما يعكس في سلوكه بعض ما ينتقده؟ هذا التناقض يعكس مشكلة أعمق في بعض المجتمعات المحافظة، حيث قد يجد البعض مساحة للتعبير عن أنفسهم بشكل غير مباشر، بينما في الوقت نفسه يتم قمع النساء أو أي شخص يختار طريقًا مختلفًا. كما أن هذا التناقض لا يقتصر على الأفراد فقط، بل يظهر أحيانًا في السياسات أيضًا، حيث يتم التضييق على البعض بسبب مظهرهم أو اختياراتهم، بينما يُسمح لآخرين بالتعبير عن أنفسهم بطرق مشابهة دون مساءلة. رسالتي ليست الهجوم، بل تسليط الضوء على هذا التناقض، والدعوة إلى مزيد من العدالة والاحترام لحرية الجميع.

اخبار شادن القحطاني 🚨

624,283 Aufrufe • vor 6 Monaten

ترجمت هذا التقرير من قناة الجزيرة الإنجليزية، ويتحدث التقرير عن دخول فريق من الأمم المتحدة للمرة الأولى إلى مدينة الفاشر في إقليم دارفور، بعد فترة طويلة من العزلة والحصار وبعد المجزرة التي قامت بها مليشيا الدعم السريع. ويكشف التقرير أن الفريق الأممي واجه مدينة شبه خالية من مظاهر الحياة، إذ لم ير سوى بضع مئات من المدنيين داخل الفاشر، مقارنة بعدد سكان كان يقدَّر قبل سنوات بنحو مليون ونصف المليون نسمة. هذا الغياب الواسع للسكان دفع الفريق إلى طرح السؤال المركزي الذي يهيمن على التقرير: ماذا حدث لسكان الفاشر، وأين اختفى هذا العدد الهائل من المدنيين خلال فترة السيطرة المسلحة؟ وصف فريق الأمم المتحدة الفاشر بأنها «مسرح جريمة ضخم»، مع وجود مؤشرات قوية على تنفيذ مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) عمليات تنظيف واسعة لإزالة آثار الجرائم. كما عبّر الفريق عن مخاوف جدية من وجود مدنيين ما زالوا محتجزين داخل المدينة، إضافة إلى جرحى يحتاجون إلى إجلاء طبي عاجل، مؤكدًا في الوقت ذاته الحاجة إلى ضمان ألا تقع الإمدادات الإنسانية التي تُترك في الفاشر في أيدي أي طرف آخر غير المدنيين المحتاجين. ويتناول التقرير أيضا موجات النزوح الجماعي من المدينة، حيث فر أكثر من مئة ألف شخص من الفاشر، واضطرت عائلات كثيرة إلى السير لأيام طويلة، وأحيانًا لأسابيع، للوصول إلى ولاية النيل الأبيض المجاورة. وينقل مراسل الجزيرة أن زيارة الأمم المتحدة لم تتح لها فرصة كافية للتحقيق المتعمق، إذ جاءت بدعوة أو بموافقة من مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، وتحت توجيهها، ما حال دون رؤية الصورة الكاملة، وأبرز الحاجة إلى عودة أممية في ظروف أكثر ملاءمة لكشف حجم الانتهاكات وجمع الأدلة. ويضيف التقرير بعدا إنسانيا بالغ القتامة عبر شهادات ميدانية نقلها منسق ميداني يعمل في شمال دارفور مع منظمة «سوليداريتيز إنترناشيونال»، التقى بناجين وصلوا إلى منطقة طويلة بعد فرارهم من الفاشر. وينقل المسؤول الإنساني روايات متكررة تكاد تتطابق في تفاصيلها، من بينها شهادات لنساء قلن: «تعرضتُ للعنف الجنسي وقُتل زوجي أمام عيني»، وأخريات أفدن بأنهن تعرّضن للاغتصاب مرتين أو ثلاث مرات أثناء محاولتهن الفرار. كما وثّق شهادات عن اغتصاب فتيات قاصرات، بعضهن في الرابعة عشرة من العمر، وأخريات في السابعة، إلى جانب روايات عن نهب وعنف طال مجموعات سكانية مختلفة على امتداد طرق النزوح. ويشير التقرير كذلك إلى شهادات عن عمليات قتل خارج نطاق القضاء وبدم بارد داخل الفاشر، استهدفت مدنيين كانوا يحاولون الهروب من المدينة. ويؤكد منسق المنظمة أن هذه القصص تكررت بالصورة نفسها تقريبًا مع كل مجموعة من النازحين، رغم اختلاف خلفياتهم ومناطقهم، ما دفعه إلى التأكيد أن ما يجري ليس حوادث فردية، بل نمط منهجي من الانتهاكات. ويخلص إلى أن هذا العنف يشكّل استراتيجية حرب تهدف إلى تدمير النسيج الاجتماعي والمجتمع ودينامياته، وهو ما يفسر واقع أن غالبية النازحين الذين تصل إليهم المنظمات الإنسانية بعد شهور من القتال هم من النساء والأطفال فقط. وتبرز أهمية هذا التقرير عند وضعه في سياقه الإعلامي الأوسع، خاصة في ظل المحاولات البائسة التي قادتها قناة سكاي نيوز العربية الإماراتية لتقديم انطباع مضلل بأن الفاشر مدينة حية وأن الأوضاع فيها طبيعية. ويتقاطع ذلك مع نشاط شبكات منظمة من الحسابات الآلية على وسائل التواصل الاجتماعي، ممولة إماراتيا، عملت على الترويج لرواية تزعم أن «الفاشر بخير» وأن الحديث عن الجرائم مبالغ فيه.

Yousif

10,393 Aufrufe • vor 9 Monaten