Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

مامن سلعة إلا ولها صعود ونزول، حتى الابن البار " العقار" إلا البخور الأصلي، فلم يذكر في التاريخ أن سعره قلّ، بل على العكس، يعطي من الأرباح والارتفاعات ما لايعطيه غيره . #حقيقة_يجب_ان_تدركها #الأسهم #العقار #رابطة_عشاق_العطور #الخضير_لنوادر_العود

11 Kommentare

Profilbild von عَائِشَـة
عَائِشَـةvor 1 Jahr

قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنهُ - : " لو كنتُ تاجرًا ما اخترتُ غير العِطـر إن فاتني رِبحُه لم يفتنِ رِيحُـه " 📚 الآداب الشرعية لابن مفلح ( 3 /293) 📚 #الخضير_لنوادر_العود #رابطة_عشاق_العطور

Profilbild von California Insider Show
California Insider Showvor 1 Jahr

California’s housing market defies expectations. Real estate expert Matt McCormick discusses the current trends shaping home prices and what it all means for families trying to find or keep a home. Watch this must-see episode of California Insider.

Profilbild von صالح 🖤
صالح 🖤vor 1 Jahr

"كلامك صحيح وواقعي، البخور الأصلي فعلاً حافظ على قيمته، ويمكن حتى تفوق على كثير من السلع في استقراره وارتفاعه. فعلاً مثال نادر في سوق كله تذبذب."

Profilbild von سند
سندvor 1 Jahr

الطّيب يستاهل

Profilbild von بسام فتيني
بسام فتينيvor 1 Jahr

قسم بالله صدقت وجدت عود كنت ناسيه في بيتي بمكة حوالي ١٩ عام فماو وجدته الا ازداد طيباً فوق طيب

Profilbild von عَائِشَـة
عَائِشَـةvor 1 Jahr

قال ﷺ ( حُبِّبَ إليَّ من دنياكم : الطيبُ ) صحيح الجامع قال الربيع بن أنس: كان عُظْمُ - أكثر -نفقة أصحاب رسول الله ﷺ في الطيب يوم الجمعة. وقال الشافعي: ليس في الطيب سَرَف. قال بعضهم: لو أنفق المسلم ثلث ماله على الطيب لما عُد مسرفًا. #الخضير_لنوادر_العود

Profilbild von تركي الربيعان
تركي الربيعانvor 1 Jahr

ما شاء الله تبارك الله قال ﷺ (حُبِّبَ إليَّ من دنياكم الطيبُ)

Profilbild von ريـم الشريف
ريـم الشريفvor 1 Jahr

يروى أنَّ الإمام الشافعي رحمه الله تعالى، قال:"لو أنفق الإنسان ثلث ماله على الطيب ما كان مسرفاً". وروي عن الإمام جعفر الصادق أنه قال : "ما أنفقت في الطيب فليس بسرف". وقال الخليفة عمر بن الخطاب «لو كنتُ تاجراً لما اخترتُ على العطر شيئاً. إن فاتني ربحهُ لم يفُتني ريحهُ».

Profilbild von ظافر
ظافرvor 1 Jahr

أسرار العود والطيب مع رجل الأعمال أحمد الخضير #الخضير_لنوادر_العود

Profilbild von Nada
Nadavor 1 Jahr

يارب ترزقنا وانت خير الرزاقين 🥹🥹🥹

Profilbild von MILANISTA PRE
MILANISTA PREvor 1 Jahr

الله يبارك

Ähnliche Videos

العاقل يتوقف، والأحمق يكرر من طبيعة الإنسان أن يزل، ولكن من سوء طبيعته أن يُصرّ على الزلل. فالخطأ باب يدخل منه كل أحد، أما الإقامة فيه، فخصلة لا يقف عندها إلا من قلّ عقله وكثر غروره. العاقل لا يُحاسب نفسه على الزلة فقط، بل يراها فرصة ليهذّب طبعه، ويقوم عوجه، ويتدارك ما كان. أما الأحمق، فإنه يهوّن من الخطأ، ويعيده حتى يُصبح له خُلقًا، ثم إذا وُعِظ غضب، وإذا نُبّه جادل، وإذا وقع أنكر حتى على عقله. وليس من الحكمة أن تتجنب الخطأ فحسب، بل أن تُبادر عند وقوعه إلى الرجوع. فمن أبطأ به رجوعه، أسرع به ضعفه، ومن اعتاد الاعتذار من الناس ولم يعتذر من نفسه، ضلّ عن التهذيب. ومن حُسن الأدب أن ترى خطأك، ولو لم يرك أحد، وتستحيي من نفسك، ولو لم تُعنفك، فإن النفس إذا لم تُحاسب، تجرّأت، وإذا اعتادت الهفوة، عجزت عن النهوض بعدها. فالعاقل من يعرف موضع السقطة، ويُقيم نفسه قبل أن يُقيمه غيره، ويستحيي من تكرار الذنب كما يستحيي من كشف العورة

د. محمد الخالدي

59,361 Aufrufe • vor 1 Jahr

فنّ السيطرة على الاستفزاز الاستفزاز ليس قوة يملكها الآخرون، بل بابٌ لا يُفتح إلا من الداخل. فكم من كلمة قيلت، فلم تهزّ عاقلًا؛ وكم من عبارة بسيطة أشعلت في نفسٍ أخرى عاصفة. الفرق ليس في الكلمة، بل في النفس التي تستقبلها. أول الحكمة أن تفهم أن بعض الناس لا يبحثون عن الحوار، بل عن ردّ الفعل. فهم يدركون أن الإنسان حين يغضب يفقد جزءًا من حكمته، ويقول ما يندم عليه لاحقًا. فإذا أدركت هذا السر، علمت أن الهدوء ليس ضعفًا، بل إدارة واعية للموقف. ثانيًا: لا تجعل كل كلمة دعوة للمعركة. العاقل يختار معاركه كما يختار القائد ميادين القتال؛ لأن الدخول في كل جدال استنزاف للعقل والوقت. ثالثًا: درّب نفسك على التأخير في الرد. لحظة صمت قصيرة قد تنقذك من كلمات طويلة من الندم. رابعًا: انظر إلى نية المتحدث. فبعض الاستفزاز جهل، وبعضه غيرة، وبعضه محاولة لإثبات حضور. ومن فهم الدوافع، سهل عليه التعامل معها. خامسًا: اجعل كرامتك هادئة. فالقوة الحقيقية ليست في رفع الصوت، بل في قدرة الإنسان أن يبقى متزنًا حين يحاول الآخرون إخراجه عن اتزانه. وتذكر دائمًا: من أتقن نفسه، قلّ من يستطيع هزّه. فالسيطرة على الانفعال هي أول درجات السيادة على الحياة.

د. محمد الخالدي

25,741 Aufrufe • vor 5 Monaten

💎بطل فلم ميتركس الشراره التي أشعلت في عقولنا الفكره 💡( كيانو ريڤيز ) برغم فساد أغلب صنّاع هوليوود وبصفتي أرشيف متحرك للأفلام ( سابقاً ) رغماً عني لا بكيفي كمتابعه قديمه أعرف التاريخ الأسود لكل ممثل في هذه الصناعه فأغلبها قائمه على الماسونيه ، إلا أن هذا الرجل إلى حد الأن لم أجد في ملفه شيئاً يدينه أو يربطه بسواد أو ظلاميه من سراديب هوليوود وفضائحها التي لا تخفى على أحد بل على العكس تماماً رجل متواضع جداً يمشي بين الناس في الطرقات ويركب المواصلات العاديه ويجلس مع الفقراء في الشوارع ويتحدث معهم طويلاً …. الأخلاق ، المبادئ ، القيم والضمير تُشهر صاحبها لا المال ولا المجد ولا أفيشات الأفلام أو حتى بيع الروح للشيطان …. كان يطلب عند دخوله الأستديو في أجزاء جون ويك عدم التحدث معه بل طلب من كاتب سينريوهات الأجزاء أن لا يكون هناك أداء حواري طويل يضطر أن يلقيه يريد فقط أداءاً حركي لأنه وصل لقناعه أن الكلمات لا تثبت شئ للناس مهما تحدثنا … عاني كثيراً بعد وفاة أخته بالسرطان وصديقه المقرب بالمخدرات وزوجته في حادث مروع لقد فقد الكثير … من يعرف الفقد وجع الفقد لا يعرف معنى الأذى 💫✨

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

82,151 Aufrufe • vor 7 Monaten

ما قاله الرئيس الأميركي ليس زلّة لسان، بل زلّة ميزان. وليس تصريحًا عابرًا، بل اعترافًا مكشوفًا بما كان يُقال همسًا. حين سألته الصحفية : فيما يتعلق بسوريا، سيادة الرئيس، وبمقتل الجنود الأمريكيين في سوريا خلال عطلة نهاية الأسبوع، لماذا لدينا قوات في سوريا؟ الرئيس ترامب : لأننا نحاول التأكد من أن السلام سيُقام ويستمر في الشرق الأوسط، وسوريا جزء كبير من ذلك. القائد الجديد أحمد الشرع شخص قوي، وهذا ما تحتاجه. هذه منطقة قاسية من العالم، وما حدث في سوريا كان أمرًا مذهلًا. تخلّصنا من العدو اللدود بشار الأسد، وتخلّصنا من أشخاص آخرين كانوا سيئين جدًا وكانوا يقفون في طريق السلام في الشرق الأوسط. كما تعلمون، لدينا سلام حقيقي في الشرق الأوسط، لأول مرة منذ 3000 عام، ولدينا 59 دولة تدعمه. وسنرى ما سيحدث مع حما..س، وسنرى ما سيحدث مع ح.z.ب الله، لكن بغضّ النظر عن ذلك، لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف هذا الوضع إذا أردنا منها أن تفعل ذلك. 🟥 ………………….. 🟥 حين يتحدّث الأقوياء عن السلام… اعرف أين يُدفن الحق أن تجتمع دولٌ عظمى، وتُحشد جيوش، وتُستباح أرض، وتُقتل دولة، ثم يُقال: «تخلّصنا من بشار الأسد لأننا نريد السلام» فهنا لا يكون الحديث عن سياسة، بل عن إعادة تعريف الأخلاق بالقوة. أيُّ سلامٍ هذا الذي يحتاج إلى 59 دولة لتكسر عمود دولة واحدة؟ وأيُّ أسدٍ هذا الذي أرعبهم حتى احتاجوا إلى قاراتٍ كي يواجهوه؟ لو كان الرّجل ـ كما يدّعون ـ عائقًا صغيرًا، لما اجتمع عليه هذا الجمع، ولا استُنفرت له هذه الخرائط، ولا سُكِب لأجله هذا الكمّ من الدم. الحقّ، أنهم لم يحاربوا شخصًا، بل فكرة. فكرة الدولة التي لا تُدار بالريموت، ولا تُوقّع على السلام وهي راكعة، ولا تقبل أن تكون ساحة تنظيف للآخرين. حين يقول رئيس دولة عظمى: «لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف الوضع» فهو لا يتحدّث عن أمن، بل عن نظرة استعمارية قديمة بثوبٍ حديث: أرض تُوسَخ، وشعوب تُغسَل، ومن لا يقبل الغَسل يُكسَر. وهنا بيت القصيد: من يُسقِط دولة ثم يتحدّث عن السلام، كمن يقتل الشاهد ثم يطالب بالحقيقة. ومن يصف إسقاط نظامٍ بالقوة بأنه «أمر مذهل»، فهو لا يرى في الشعوب إلا أرقامًا، ولا في الدول إلا عوائق طريق. أما قولهم: «سلام لأول مرة منذ 2000 عام» فهو ليس مبالغة لغوية، بل سطوٌ على التاريخ. فالسلام لا يُقاس بعدد الدول الموقّعة، بل بعدد الأمهات اللواتي لم يُثكلن، ولا بعدد القمم، بل بعدد البيوت التي لم تُهدَم. السلام الذي يُبنى على إلغاء دولة، وتفكيك جيش، وشرعنة فصائل، وفتح الحدود للدم، ليس سلامًا… بل هدنة مصالح على جماجم. وهنا يُطرح السؤال الأخلاقي الذي يتهرّبون منه: هل هذه أخلاق المنتصر أن يتباهى بعدد من اجتمعوا على رجلٍ واحد هو بشار الأسد؟ وهل في التاريخ أن اجتمع هذا الكمّ من القوة إلا على من كان عقبة حقيقية في وجه مشروعٍ أكبر من سوريا؟ لم يكن الخلاف على شخص، ولا على اسم، ولا على طائفة، بل على قرار. قرار أن تبقى سوريا دولة، لا معبرًا. قرار أن يبقى الجيش جيشًا، لا ميليشيا. قرار أن تبقى السيادة كلمة لها معنى. قال عليٌّ عليه السلام: «ما اجتمع قومٌ على باطلٍ إلا غلبهم الحق، وإن طال الزمان». وما نراه اليوم ليس نهاية المشهد، بل ذروته. فالذين احتاجوا إلى هذا العدد لإسقاط دولة ورئيس إسمه بشار الأسد، سيحتاجون إلى أكثر ليُقنعوا التاريخ أن ما فعلوه كان سلامًا. والتاريخ ـ حين يكتب ـ لا يقرأ بيانات الرؤساء، بل يحصي الدم، ويزن المواقف، ويفضح من لبس القوّة ثوب الأخلاق. الجندي المجهول 🫆

Leen Syria لين سوريا

118,493 Aufrufe • vor 7 Monaten

📰📰 حين يوقّع البعض دون أن يقرأ، ويقرأ البعض ما لم يُكتب: المفارقة بين الرئيس الصربي و #الملك_فهد في عالم السياسة، التوقيع ليس مجرد حركة قلم، بل موقف، وقرار، وتاريخ. وبين من يوقع دون أن يقرأ، ومن يقرأ حتى ما لم يُكتب، تظهر الفروقات التي تصنع القادة وتكشف حدودهم. أحد أبرز الأمثلة الحديثة جاء من صربيا، حين جلس رئيسها ألكسندر فوتشيتش أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب في حفل توقيع ما عُرف بـ”اتفاقيات البيت الأبيض عام 2020، المتعلقة بالتطبيع الاقتصادي بين صربيا وكوسوفو. جلس الرجل على طاولة بيضاء وثيره، ووقع وثيقة وُضعت أمامه دون أن يدقق فيها علنًا. لتمر اللحظات، ويكتشف لاحقًا أن الورقة تتضمن بندًا حول نقل السفارة الصربية إلى القدس، وهو ما لم يكن في حساباته ولا في تصريحاته السابقة. أظهرت الكاميرات ارتباكه، ونقلت ملامحه دهشة من وقع في فخ دبلوماسي دون أن يدرِ. في المقابل، يحتفظ التاريخ بمشهد معاكس تمامًا، بطله الملك فهد بن عبدالعزيز – الرجل الذي لم يكن يوقّع فقط، بل كان يُراجع، ويُراجع، ويُعيد تشكيل الكلمات إن لزم الأمر. في زيارة للولايات المتحدة، أراد الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان أن يُلقي خطابًا أمام الملك فهد. ووفقًا للبروتوكول الأميركي، لم يكن مسموحًا للضيوف بالحصول على نسخة مسبقة من الخطاب. لكن الملك فهد طلب من سفيره ، الأمير بندر بن سلطان، أن يطلع على النسخة العربية، وكان المترجم الأميركي يرفض. الملك فهد حينها التفت إلى الرئيس الأمريكي وأخبره برغبته في الاطلاع على خطابه، ليأمر ريجان المترجم بمنح الملك فهد النسخة العربية من الخطاب. قرأ الملك فهد الخطاب، فوجد فيه فقرة تتحدث عن الشرق الأوسط وتلمّح إلى أن السعودية يجب أن تحذو حذو السادات وتوقّع اتفاقًا مع إسرائيل. طلب الملك حذف هذه الفقرة. وبعد شد وجذب، تم تعديل الخطاب بما يتماشى مع الثوابت السعودية، وجرى إلقاؤه من قبل الرئيس الأميركي دون أن يحتوي على ما يُخالف سياسة المملكة أو يُستغل ضدها لاحقًا. ما الفرق بين المشهدين؟ الأول لرئيس وقّع تحت عدسات الإعلام دون أن يعرف تفاصيل ما يوقّع عليه. والثاني لملك أصرّ على أن يقرأ، أن يراجع، وأن يوجّه حتى رئيس أقوى دولة في العالم ليعيد النظر في كلماته. ليست المسألة في من هو ذكي بل في الفارق الجوهري بين من يدير السياسة كإجراء، ومن يفهمها كمسؤولية. الملك فهد لم يكن فقط رجل دولة، بل كان رجل موقف. يقرأ ما بين السطور، ويعرف أن الكلمات قد تصبح قيدًا إن لم يُحسن ضبطها. وفي زمن تتسارع فيه الصور والمؤتمرات والوثائق، تظل تلك المفارقة شاهدة: البعض يوقّع لأن الورقة وُضعت أمامه، والبعض لا يسمح للورقة أن تُكتب إلا على طريقته

فيصل ابراهيم الشمري

13,045 Aufrufe • vor 1 Jahr

🚩 تخيلت ما إذا لو كنتُ مصريًا والعياذ بالله؟ فخطرت في بالي هذه النقاط التالية: 1️⃣- لو كنتُ مصريًا لكنتُ قد أجبرتُ نفسي على عدم الحديث عن تاريخ الدول الأخرى، لأن تاريخي يحمل من الضعف والجبُن ما يدعو إلى السخرية والاستهزاء، ولأن الدول الأخرى لديها رجال عِظام صنعوا أمجادًا خالدة في التاريخ، بينما لا أملك إلا أن أتذكر رجالًا برزوا من خلال استعمارهم لأرضي واستعباد شعبي! 2️⃣- أيُّ ذُل وهوان ذلك الذي يجعلني أصل لتلك المرحلة التي افتخر بها بمن يستعمر بلدي من مختلف الأُمم ويحكمها رغم عدم إجادته للغة شعبي! إلى درجة أنهم كانوا يستخدمون المترجمين كواسطة بينهم وبين أجدادي الفلاحين. وأيُّ بجاحةٍ تلك التي تجعلني أحاول التقليل من شعبٍ بسبب استعماره لأرضي وفرض ثقافته على شعبي أصبحتُ أتحدث بنفسِ لغته! ♥️🇸🇦 3️⃣- لولا العرب لكانت لغتي مختلفة وهويتي مختلفة، وواثق من أنه لولا مصر لما تغير شيء لدى العرب لأنهم منذُ أزل التاريخ لم يكونوا تحت سطوتنا نحن المصارية بل على العكس كانوا أسيادنا، ولهذا السبب نحن المصارية تابعين للعرب في كل شيء لدرجة حتى أبسط الأشياء مثل الأسماء أخذناها من أسيادنا العرب. - في النهاية هذا المقطع القصير يُعبر عن كل ما في قلبي، ووالله إن تاريخنا لمخجل إلى درجة أنني اعتزلت الحديث عن الدول الأخرى لأن ردودهم المتمحورة حول تاريخنا ستُصيبني في مقىًل 💔

Badr

177,894 Aufrufe • vor 1 Jahr

السعودية.. طول البناء يرجع على قوة الساس “وطني لو شُغِلتُ بالخُلد عنه نازعتني إليه في الخُلد نفسي” لعلها من أجمل ما قيل في الوطن، بيتٌ شعري لأمير الشعراء أحمد شوقي، يحمل من المعاني ما يعجز كثير من الشعراء عن بلوغه. فمن شدة تعلق شوقي بوطنه يقول: لو كنت في الجنة، في أعلى ما تصل إليه النفس من نعيم، لنازعتني نفسي إلى العودة إلى الوطن، رغم ما في الجنة من خير وخلود. فهل بعد هذا الوصف وصف؟ رحم الله أحد عظماء التاريخ، مؤسس وطننا، وجمعنا وإياه يوم لا ظل إلا ظله. هذه الأرض أرض خير، حباها الله بالرجال والرزق والبركة. فتىً في العشرين من عمره استطاع بعزيمة لا تلين أن يؤسس وطنًا ويستعجل بناءه لأهله قبل أن تناله المنية، فلم يرحل إلا وقد مهد لنا طريق الدولة وهيأ لها أسباب البقاء. وكما قيل: “كما تكونوا يُولّى عليكم”. فالمؤسس كان رجل شجاعة وعفو ورحمة وكرم، ثم سار أبناؤه من بعده على ذات الطريق. وهذه الخصال نادر أن تخلو من سعودي؛ فكل من زار هذه البلاد شهد بكرم أهلها ونخوتهم، "حتى كأن شعبها تربّى في بيت رجل واحد"، وإن كانت الاستثناءات لا تخلو منها أمة. ولا يخلو تاريخ هذه البلاد من خصال الرجال وأهمها الشجاعة. ففي صحف التاريخ ترى ما سطره الفرسان، وترى قصة راعي الأجرب؛ كيف بقي في الجبل سنوات، ثم استطاع بعد أن كان وحيدًا أن يستميل الرجال إليه حتى أعاد الدولة السعودية الثانية، في قصة تكاد تشبه قصص هوليوود. وفي أفغانستان، نُقل عن أحد قادة القاعدة قوله: “لم أرَ في حياتي أشجع من السعودي”، وهي شهادة مهما اختلف الناس مع قائلها تعكس صورة الشجاعة التي عُرف بها أبناء هذه البلاد. ومع تلك الصلابة، فأهلها أهل لين ويُسر. ما استطاعوا تيسيره للناس فعلوه، وما قدروا على قضاء حاجةٍ لإنسان إلا بادروا إليها، وكثيرًا ما تسمع: “اللزوم يعنيني”. وطن يعتز الإنسان بالانتماء إليه، ويفخر أنه منه. حفظ الله جلالة الملك، وأعان الله الامير الشاب محمد بن سلمان الذي نقل البلاد من مراكز متأخرة إلى مصاف الدول المتقدمة في مجالات كثيرة .. كثيرا تشاهد السعوديه ضمن العشره الاوائل في شي ما، وسهّل على الناس شؤون حياتهم بالتقنية والخدمات حتى أصبحت كثير من الأمور تُنجز من الهاتف خلال دقائق، بينما لا تزال أماكن كثيرة حول العالم غارقة في الورق والإجراءات الطويلة. وهذه نعمة وطن، إذا اعتادها أهله نسوها، وإذا فقدها غيرهم أدركوا عظمتها. بقي كل اعلاه ليعلم صغار البلد اهمية بلدهم في ظل الحملات الكبيره عليهم والتي لاترد .. وافضل مايحمى به عقول هولاء الصغار الذين يتاثرون مثلهم مثل من في عمرهم ، بأن نتجاوز صد ماياتي من السوشل ميديا فهو صعب جدا ونستبدله بحل اهون وابلغ وهو تحصينهم .. اذا انتشر وباء لاتواجهه بل تحص بلدك بتطعيم اهله ، فالتحصين هو ماسيدع الصغار يتخذوا قرارهم بعقولهم وعن قناعه. 🔴 نبيل نعيم احد قادة حرب افغانستان والاتحاد السوفيتي يتحدث عن كيف يرجح السعوديين كفتهم في المعارك لشجاعتهم. والحق ماشاهد به من شاهد وحضر وتجرد من كل شي عدى الصدق

مساعد الثبيتي

211,822 Aufrufe • vor 2 Monaten

سمو الأمير عبدالرحمن بن سعود رحمه الله لم يكن مجرد رئيس تعاقبت عليه الأعوام .. كان ووجهاً للوفاء، ومعنى عميق للحب الذي لا يُشترى ولا يُصطنع. كان رجلاً إذا حضر حضر معه الأدب، وإذا اختلف اختلف بنبل، وإذا انتصر انتصر بتواضع، وإذا خسر احتوى الجميع بكرامة. لم نسمع منه إلا كلمة تليق، ولم نرَ منه إلا خُلقاً يسبق المنصب، وحكمةً تسبق القرار. هو من علّمنا أن النصر ليس خزينةً للبطولات فقط .. بل بيت يجمع، وناس يُحتضنون، وذاكرة لا تشيخ، ووجدان لا يخون، وحق مصون لا يُفرَّط فيه. كان يقود النصر بقلب الأب قبل عقل الإداري، يقترب من الجماهير كأنهم أبناء له، ويصون هيبة النادي كأنها أمانة في عنقه. ليس غريباً أن يظل اسمه حاضراً حتى اليوم، فالرجال الذين يصنعون الكيانات لا يغيبون .. يصبحون جزء من هويتها. وفي هذا المقطع، لحظة تلامس القلب قبل أن تُكتب في التاريخ ..حين يذكر أن الجد الشيخ عبدالله بن خميس رحمه الله هو من طلب منه أن يتولى رئاسة هذا النادي العظيم. انها ليست مجرد رواية، إنها شهادة على زمن كانت فيه القيادة تُمنح لمن يستحقها، شهادة تؤكد أن النصر كان، وسيبقى، قائماً على رجال عرفوا معنى المسؤولية، وسموّ الأخلاق، وصدق الانتماء. رحم الله الرمز .. رحم الله من كان حضوره طمأنينة، وكلمته ميزان، وقلبه يتّسع للجميع. سيبقى في ذاكرة النصر، وفي دعاء محبيه، وفي كل لحظة نتذكر فيها أن هذا الكيان العظيم بُني على الوفاء قبل الألقاب. 💛💙

Maan Alkhamis | معن الخميس

63,649 Aufrufe • vor 5 Monaten

ما صدر عن الشيخ الددو زلّة عظيمة، إذ تضمّن -عن قصد أو غير قصد- اتهامًا للنبي ﷺ بالتقصير، مع أن النبي الكريم ﷺ قد بلّغ الرسالة وأدّى الأمانة، فلم يترك خيرًا إلا دلّ الأمة عليه، ولا شرًّا إلا حذّرها منه، وقال: «لقد تركتكم على البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك»، وفي خطبة الوداع أكّد ذلك بقوله: «اللهم هل بلّغت؟ اللهم فاشهد». فكيف يُقال إنه ﷺ لم يبيّن للأمة نظام الحكم، ولا كيفية اختيار الإمام، ولا عزله ومحاسبته، ولم يكتب لها دستورًا؟! هذه دعوى باطلة يكذبها صريح القرآن: ﴿اليَومَ أَكمَلتُ لَكُم دينَكُم وَأَتمَمتُ عَلَيكُم نِعمَتي وَرَضيتُ لَكُمُ الإِسلامَ دينًا﴾، ويكذبها قوله ﷺ في حجة الوداع: «اللهم هل بلغت؟ اللهم فاشهد». فهي اتهام باطل يتضمن وصف النبي ﷺ بالتقصير في أمر عظيم يتصل بعموم الأمة ويضبط شأنها، وينظم ولايتها وسلطانها. ثم إن إجماع الأمة قائم على أن النصوص الشرعية تضمنت أحكام الإمامة والولاية تفصيلًا لا إجمالًا، وقد بسطها العلماء في كتب الفقه، وكتب الأحكام السلطانية، وكتب الخلافة والإمامة. والخلافة ليست بديلًا عن النبوة -كما زعم الددو- بل هي امتداد لها وتطبيق عملي لشريعتها. بل إن إمامة أبي بكر رضي الله عنه كانت مفهومة من مجموع نصوص كثيرة عن النبي ﷺ، حتى إنه لم ينازعه أحد من الصحابة في استحقاقها. وما جرى في سقيفة بني ساعدة لم يكن طمعًا من الأنصار بالخلافة، بل كان طلبًا لنوع من الولاية لما اختصوا به من النصرة، ثم لم ينفض المجلس حتى بايعوا أبا بكر عن رضًى. وزاد الددو خطأً على خطئه حين زعم أن عدم بيان النبي ﷺ لوسائل نصب الإمام أو طرق المحاسبة والعزل كان سبب ارتداد العرب بعد وفاته. وهذا جهل ومكابرة؛ فإن أسباب الردة متعددة: منهم من ارتد عن الدين جملة، ومنهم من تبع بعض مدّعي النبوة، ومنهم من جحد بعض شرائع الإسلام كالزكاة، أو منع أداءها مع إقراره بها، وقاتل على هذا المنع. ولهذا قاتلهم أبو بكر رضي الله عنه والصحابة، حتى رجع الحق إلى نصابه. فالواجب على الشيخ الددو أن يتوب من هذه المقالة القبيحة، وأن يرجع عنها صراحة، فإنها مجانبة للحق، ومصادمة للنصوص الصريحة، وإجماع الأمة القطعي.

فيصل بن قزار الجاسم

330,782 Aufrufe • vor 10 Monaten

ما يحدث في الكويت حقا مرعب رياضيين وزراء دكاترة جنرالات مواطنين عاديين سُحِبت منهم الجنسية الكويتية😏🤷‍♀️🤷‍♀️ "تسونامي الهوية"... هكذا يمكن وصف التحول الديمغرافي الصادم الذي تشهده الكويت، حيث تشير الأرقام إلى واقع غير مسبوق. فلم تعرف أي دولة في العالم، حتى في أشد فترات الصراعات، تغيرًا بهذا الحجم دون اندلاع حرب. فقد بلغ عدد من سُحبت جنسياتهم بشكل مباشر نحو 70 ألف شخص، إلا أن هذا الرقم لا يعكس الصورة الكاملة، إذ لا يشمل الأبناء والأحفاد الذين طالتهم القرارات بشكل تبعي. ومع احتساب هؤلاء، يقترب العدد من 300 ألف إنسان وجدوا أنفسهم فجأة بلا هوية. وبالنظر إلى أن إجمالي عدد المواطنين الكويتيين يقارب مليونًا ونصف، فإن ذلك يعني أن نحو خُمس الشعب قد تأثر بهذا الإجراء. إنها نسبة مقلقة تعبّر عن واقع ثقيل؛ فواحد من كل خمسة كويتيين بات معنيًا بهذا التحول، وهو ما ينعكس بوضوح على تفاصيل الحياة اليومية، من المجالس إلى المدارس ومواقع العمل. ولا يقتصر الأمر على كونه تعديلًا إداريًا في السجلات، بل يمثل تحولًا ديمغرافيًا عميقًا في زمن السلم، يفرض واقعًا جديدًا يحمل الكثير من التساؤلات والتحديات للمجتمع بأسره.

NNA (Nadia)🇩🇿

175,433 Aufrufe • vor 3 Monaten

كلام الشيخ عبد الله العبيلان -عفا الله عنا عنه- باطل من عدة أوجه: الاول: أن الاحاديث الواردة في قتال المسلمين اليهود في آخر الزمان زمن نزول عيسى عليه السلام ليس فيها أن المسلمين لن ينتصروا على اليهود قبل ذلك، بل فيها أن المسلمين سيقاتلون اليهود الذين مع المسيح الدجال، وسينطق الحجر والشجر وقتها، وليس فيها إشارة لا من قريب ولا من بعيد على أنه سيكون أول انتصار للمسلمين على اليهود، وأنهم كانوا عاجزين عنه قبل نزول عيسى عليه السلام. هذا استنباط بعيد يخالف الأحاديث. الثاني؛ أن الاحاديث الواردة في قتال اليهود في آخر الزمان دلت على أن الشام كله يكون تحت حكم وملك المسلمين قبل نزول عيسى عليه السلام، وأن اليهود ليست لهم دولة في فلسطين وقتها، بل جاء في الأحاديث أن الطائفة المنصورة سيقاتل آخرهم الدجال، كما في حديث (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق، ظاهرين على من ناوأهم، حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال)، وجاء في حديث آخر أنهم ببيت المقدس، وفيه: (وقالوا: وأين هم؟ قال: ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس). الثالث: أن اليهود المذكورين في قتال عيسى عليه السلام ومن معه من المسلمين، هم من يهود أصبهان في ايران، وليسوا من يهود فلسطين، وعددهم سبعون ألفا كما جاء في صحيح مسلم قوله ﷺ: ( يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا؛ عليهم الطيالسة). الرابع: أن القتال المذكور في حديث عيسى عليه السلام في آخر الزمان سيكون بالخيول والسيوف والرماح، كالقتال الذي كان في أول الاسلام قبل الثورة الصناعية والتطور التقني والصناعة الحربية الحديثة، ومعلوم أن تفوق الكيان المحتل اليوم على المسلمين هو من جهه التطور التقني في الصناعة الحربية والمعدات العسكرية، والاسلحة المتطورة، مضافا إلى الدعم الغربي الأمريكي والأوروبي، فإذا عاد القتال على ما كان، فلن يكون لليهود تفوق على المسلمين، لا من جهة العدة، ولا من جهه العدد. ولم يعرف في التاريخ أن اليهود انتصروا على المسلمين في معركة قبل الثورة الصناعية الحربية. الخامس: قول الشيخ أن من مقاصد نزول عيسى عليه السلام قتال اليهود: قول محدث وباطل، وتأباه الأحاديث، فإن اليهود الذين مع المسيح الدجال عددهم سبعون ألفا، وهم من سيقاتلهم المسلمون، والمسلمون وقتها مجتمعون على إمام وخليفة واحد، وليسوا متفرقين إلى دول وطوائف كحالهم الآن، ولا يُتصور بأي حال من الأحوال أن يكون المسلمون وقتها عاجزين عن قتال اليهود، حتى يُنزل الله عيسى عليه السلام لقتالهم، هذا ضرب من المحال. السادس: أن الجهاد ومقاومة المحتل ليس أمرا هينا سهلا، بل لا بد فيه من مصابرة وآلام وجراح، ويحتاج إلى صبر وتضحيات، لا سيما إذا كان العدو الغاصب قويا، ومدعوما من دول كبرى، والمجاهد مخذول من إخوانه، غير معان من الدول والحكومات الإسلامية إلا على ضعف. فالجهاد الجزائري ضد المحتل الفرنسي استمر لأكثر من 130 سنة حتى جاء النصر، ووقع التحرير. السادس: أن ما ذكره الشيخ من أن ترك مجاهدة العدو المحتل، سيجعل الأمور مستقرة يتفرغ فيها المسلمون للدعوة والإصلاح، كلام لا يطابق الواقع، وغير ممكن التحقيق على نحو ما ذكر الشيخ، لأن الكيان المحتل لم ينفك قط في تاريخه منذ احتلاله أرض فلسطين واغتصابها، عن قتل المسلمين، وانتهاك حرماتهم، وسجنهم وقمعهم، وترويعهم وإذلالهم، وغصب أراضيهم، وتمدده فيها تحقيقا لحلمه في إقامة إسرائيل الكبرى، وكل من سبر تاريخه في فلسطين، وتتبع الأحداث يعلم ذلك يقينا، والإحصائيات لا تكذب. هذا ما أحببت بيانه والله الموفق للخير

فيصل بن قزار الجاسم

50,936 Aufrufe • vor 1 Jahr

---------العقول المزروعة------------ (حين يصبح بعضنا سلاحًا في يد عدونا) بقلم : القاسم محمد عبدالله في خضم المجازر والمآسي التي يشهدها الشعب الفلسطيني يومًا بعد يوم، يطل علينا مشهدٌ أكثر وجعًا من القصف، وأكثر مرارة من الجدران التي تُهدم على رؤوس الأبرياء. إنه صوت عربي أو مسلم – يُفترض أن يكون منّا – لكنه يدافع عن القاتل، يبرر للجلاد، ويلوم الضحية. ليس الأمر مجرد رأي مختلف، بل هو خيانة فكرية عميقة، تجعلنا نتساءل: هل زُرِع هؤلاء بيننا؟ هل يمكن أن يكون بعضهم "مشروعًا قديمًا" نبت في ظلام التاريخ ونما في مؤسسات غُسلت فيها العقول، حتى صاروا أدوات ناعمة في يد عدوٍ لا يرحم؟ (من أطفال مختطفين إلى عقول مختطفة) في خمسينيات القرن الماضي، اختفى مئات الأطفال من يهود اليمن بعد هجرتهم إلى إسرائيل. قيل لعائلاتهم إنهم "ماتوا"، لكن وثائق ظهرت لاحقًا أكدت أن بعضهم بيع أو تم تبنيهم سرًا. ورغم أن لا دليل صريح على أن هؤلاء الأطفال زُرعوا في المجتمعات العربية لاحقًا كعملاء، إلا أن فكرة السيطرة على الإنسان من الطفولة ليست بعيدة عن عقول استخباراتية ترى في البشر مشاريع قابلة للبرمجة. فما نراه اليوم — من مسلمين يناصرون الجلاد الصهيوني علنًا، ويُشيدون بقتل الأبرياء، ويهاجمون القضية الفلسطينية — يُشبه أن تكون عقولهم قد خضعت لنسخة حديثة من "الاختطاف"، ليس جسديًا هذه المرة، بل ذهنيًا ونفسيًا وثقافيًا. اختراق الوعي: أخطر من احتلال الأرض ليس من الضروري أن تزرع جاسوسًا يحمل هوية مزورة ويخترق الحدود… يكفي أن تُنتج إعلامًا موجهًا، مناهج مشوهة، ونُخَبًا مأجورة، تُبرر القتل وتشكك في المقاومة وتقدّس القاتل، حتى يتحول العدو إلى "صديق"، والشهيد إلى "مجرم". هذا ما فعلته الصهيونية وأدواتها في منطقتنا، حتى وجدنا من يُنكر على الأم الثكلى دمعتها، ويُصفق للجندي الذي يقتل طفلًا، ويفتخر علنًا بـ"إعجابه بحكمة إسرائيل". زراعة الولاء... بين الشاشات والصفوف الدراسية ولاء كثير من هؤلاء لم يأتِ من فراغ، بل من سنوات من التغذية الفكرية المسمومة: دروس تُشيطن الفلسطيني وتُظهره كالمعتدي. إعلام يُصوّر إسرائيل كواحة الديمقراطية وسط صحراء "الهمجية العربية". شخصيات مؤثرة تخون شعبها وتقدّم رواية العدو بلهجة ناعمة. خاتمة: الحرب الحقيقية ليست في غزة فقط الحرب الحقيقية اليوم ليست فقط على الأرض، بل في العقول والقلوب. وكل من يدافع عن القاتل ويهاجم المظلوم، هو جبهة أخرى تُدار من وراء الكواليس، وتُدار بعناية. نحن لا نتحدث فقط عن عملاء مأجورين، بل عن نفوس تم برمجتها على الانبهار، وعقول نُزعت منها البوصلة الأخلاقية. هؤلاء هم "العقول المزروعة"… أبناء هذه الأمة شكلاً، ولكنهم خُلقوا من جديد في مختبرات العدو. ...........

همام شعلان || H . Shaalan

38,578 Aufrufe • vor 1 Jahr

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

539,403 Aufrufe • vor 9 Monaten

ذئاب عربية متصهينة! “حصوننا مهددة من داخلها” عنوانٌ عميقٌ وصادمٌ لكتاب شهير للدكتور محمد محمد حسين المتوفى عام 1982، أحد أبرز المنافحين عن هوية الأمة الثقافية في القرن العشرين، وصاحب المؤلَف المرجعي “الاتجاهات الوطنية في الأدب العربي المعاصر”. وقد صدق الرجل، إذ لم يكن العدو الخارجي وحده من يُهدَّد به كيان الأمة، بل كان -وما يزال- الخطر الأشد يكمن فيمن انسلخ من بني جلدتنا، فصار سهماً في خاصرة أمته، ومعولاً لهدم أسسها الروحية والفكرية. من أخطر الأمراض التي تهدد الأمة من داخلها: ظهور فئة من أبنائها ممن باعوا عقولهم وضمائرهم، فصاروا سماسرة لثقافة الغالب، يروّجون لمفاهيمه، ويزخرفون مشروعَه، ويشككون في كل ما يمتّ إلى الهوية الإسلامية والعربية بصلة. وجاءت أحداث 7 أكتوبر وملحمة #طوفان_الأقصى لتفضح ما كان مستورًا، وتُسقط الأقنعة عن وجوه طالما تخفّت خلف شعارات براقة، فلم يعد الأمر مقتصرًا على "العمالة الحضارية" -كما سماها الدكتور محمد عمارة، في حديثه عن أولئك الذين تبنّوا المنظومة الغربية بثقافتها وقيمها ومفاهيمها- بل تجاوز الأمر إلى نوع جديد من العمالة: عمالة دموية، تحرّض ضد المقاومة علنًا، وتبرّر الجرائم الصهيونية بلا حياء، بل وتظهر شماتة مريضة، وتشفٍّ مرعب في وجوه الأطفال وأشلاء النساء، وكأنها تُسبّح بحمد الاحتلال وتُمجّد مذابحه. من كان يظن أن يصل الانحدار ببعضهم إلى حدّ الظهور في مقاطع مصوّرة، بوجوه مكشوفة، وأصوات واضحة، يرددون شبهات الصهاينة، ويجترّون أكاذيبهم الممجوجة، من أحقية تاريخية مزعومة، إلى اتهامات للمقاومة زائفة؟! هؤلاء هم “ذئاب الداخل”، الذين يستشهد بهم الأعداء لتبرير جرائمهم. وما من حركة تحرر عرفها التاريخ إلا وكانت طعناتها من الداخل أشد أثرًا من نبال العدو، فخيانة الداخل هي التي تفتح للغزاة ثغرات في الحصون، وتُجهض الانتفاضات قبل أن تبلغ مداها. هذه اللحظة التي نعيشها، بكل ما فيها من دمار وخراب، تكشف أيضًا عن عمق المعركة الثقافية، لا العسكرية فقط، فالمعركة اليوم ليست على الأرض وحدها، بل على الرواية، وعلى الوعي.. لذا، وجب أن نُسمي الأشياء بأسمائها، ونُميّز من اختار أن يكون مع الأمة، ومن ارتضى أن يكون سكينًا في يد جلاديها حتى تتكشف الحقائق ولا نكون ضحايا لحسن ظنٍّ زائف بمن لا يستحق الاحترام من نخب العار ومثقفي المارينز وزوار السفارات ومروجي التطبيع المخزي ولاعقي أحذية للصهاينة!

محمد العوضي

42,303 Aufrufe • vor 1 Jahr

نصيحة إلى أهلنا في #حضرموت_والمهرة لم يكن التلبس باسم الدين وسيلة مشروعة يومًا، بل سلّمًا قصيرًا تلجأ إليه جماعات ضالة لبلوغ غايات محظورة. شهدنا ذلك مرارًا مع حركات رفعت شعار الإسلام، وما إن بلغت أهدافها حتى خلعت رداء السكينة والفضيلة، وانكشفت حقيقتها. الحجورية – الفرقة الخارجة من بطن السلفية في اليمن – تحولت مع الوقت إلى جماعة متشعبة، لها امتداد وتحالفات وولاءات، حتى صارت خيارًا مفضلاً لقوى الخارج التي تعبث بالبلاد. لقد رأينا كيف تحرك الحجوري في حضرموت، وكيف أخطأ أهلنا في حضرموت تقدير الأمر مبكرًا، فانتشر الفكر، واستحوذ على قطاع واسع من الشباب، وتم استجلاب أعداد كبيرة من خارج حضرموت نحو مراكز الجماعة المنتشرة في أكثر من منطقة، وهاهم بصدد إقامة أكبر مراكزهم في منطقة الخشعة. رأينا كذلك التمدد في المهرة، وبسط الوجود بحماية خارجية، حتى انتشرت المراكز، وعُزِّزت بالقوات العسكرية التي لا تزال تتضخم وتتوسع. وهكذا هي الحجورية، دعوة في باطنها عسكرة بأفكار تخدم تمامًا الخارج العابث في اليمن. لكن المشهد لم يكن على ذات الوتيرة في يافع، حين تصدى رجالها لهذا التمدد، ووقفوا بحزم أمام محاولات فرض الفكر الدخيل. ولم يكن هذا الأمر حديثًا، بل بدأ قبل عدة أشهر، وتم الرفض القاطع لإنشاء مركز للحجوري، وأكَّدت قبائل يافع الأمر مجددًا، فلا أحد يرحب بفكر لا يعرف شيئًا أكثر من الخصومة والتكفير وشق الصفوف. ولكن لماذا رُفِض الحجوري في يافع، بينما احتُضِن في حضرموت والمهرة؟ السبب ببساطة أن يافع أدركت خطورة المشروع مبكرًا، وقرأت ما وراء الشعارات، فعرفت أن الأمر ليس دينًا خالصًا لله، بل غطاءً لمشروع مخابراتي يستهدف المجتمع في عمقه. استمرار وجود الحجوري في حضرموت والمهرة يشكل تهديدًا حقيقيًا على أهلها، ويضع تلك المحافظات على برميل بارود يمكن أن ينفجر في أي لحظة. فالمراكز التي يزرعها قنابل موقوتة ستنفجر بوجه أهلها قبل غيرهم، وحينها سيكون الثمن دماءً بريئة وانقسامات أعمق. هذه جماعة متسلقة، اشترت بآيات الله ثمنًا قليلًا، وكان هوى مرجعها "يحيى الحجوري" إلهها، حتى أصبح عصا يُضرب به كل مخالف، ويُكفَّر به كل مختلف. هذه الجماعة – مع خطورتها البالغة – ولكنها جزء من سلفية المخابرات، التي تفرعت وتفرخت إلى عدة جماعات، حتى أصبح بعضها يلعن بعضها. لهذا نقول لأهلنا في حضرموت والمهرة وكل منطقة ابتُليت بهذه الجماعات، سارعوا إلى نبذها، وطردها، وحماية شبابكم من الوقوع في شباكها؛ فهذه جماعات لا تعيش إلا على الصراع، فدعوا بعضها يأكل بعضًا، واحفظوا دماءكم وأرضكم. السلفية ليست حكرًا على الحجوري، أو غيره من "الباغين فسادًا في الأرض" بل هناك سلفية وسطية راسخة ثابتة، لا تزال على المبدأ، لا يضرها من آذاها ولا من خذلها، تأتمر بأمر الله، تحفظ الدم، تصون الأرض، ولا تسير إلا حيث ما كانت المصلحة العامة. فتشوا عنهم، فهؤلاء هم الأجدر بالاتباع، ولكن ضجيج الباطل كثيرًا ما أخفاهم. #سلفية_المخابرات_تكفر_وتبدع كل من يخالفها !

عادل الحسني

22,794 Aufrufe • vor 11 Monaten

الجزيرة التي تحتل المملكة معظم مساحتها، أبناؤها سلالة رجال لا يغدرون، حتى وهم وسط الحرب، ولا ينقضون عهد قطعوه. ورغم ما بينهم من حروب، إلا أن الرجال بينهم حفظوا لأعدائهم شجاعتهم، ولم يتنكروا لفروسيتهم وبذلهم للكرم. فقبل تأسيس المملكة على يد رجل يُعد من عظماء التاريخ، كانت المناطق والقبائل تتقاتل، ورغم ما بينهم من دم، إلا أنهم التزموا بقيم لو لم تسمع بها أو تقرأها لما صدّقتها لغرابتها. ثم جاء المؤسس، الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، فسار على نهج أهله وعائلته وأبناء أرضه، فحفظ القيم والعهود التي تُلزم، فعفا عن أعداء، وصفح عن مخربين، ولين قلوب الرجال حتى غلغل حبه إليها تبجيلاً وتقديراً. فإن تقرب له أحد مقدار ساعة، تقدم له مقدار خمسة عشر عاماً. وهذا سر عظمته، ويذكر الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مده الله بالصحة ومتعه بالعافية، من كتاب لـ خير الدين الزركلي التالي: “كان نوري الشعلان، شيخ قبيلة الرولة، ضيفاً عند الملك، وفيما معناه أن مجلسه كان يغص بالرجال، فابتسم، ثم قال الملك للشعلان، مبرراً ضحكته، بالقول: هل ترى هؤلاء الجالسين حولك يا أخ نوري؟! ما منهم أحد إلا حاربته وعاداني وواجهته. فرد الشيخ نوري قائلاً: سيفك طويل يا طويل العمر. فأوضح عبدالعزيز أن السبب لم يكن السيف فقط، قائلاً: إنما أحللتهم المكانة التي لهم أيام سلطانهم، إنهم بين آل سعود كآل سعود”. وقد قال أحد الباحثين الغربيين إنه لم يكن يهدف لمال أو تجارة أو سيطرة، بل كان هدفه أن يعيد الأمن والسلم لأرض أجداده وأهله، فحقق ما كان مستحيلاً، بل أشبه بمعجزة، فكوّن بلداً وصل إلى ما ترونه اليوم. القيم الحميدة تزيد التفاف الرجال، وآل سعود عُرفوا منذ الدولة الأولى بخصلة الوفاء وخصلة العفو والحِلم، لذا عادوا مرتين، والثالثة أعادها الملك عبدالعزيز. عودة بُنيت على وحدة جُوِّدت عُراها بما لا يُنقض، وعهدٍ بين رجال أن يبقوا كالبنيان المرصوص خلف ملكهم ومن جاء بعده، للحفاظ على وطنهم حتى يتبدل مطلع الشمس. هذه القيم العظيمة صفة من صفات بعض أهل المملكة، وقد شدّني فيديو يُظهر كيف يحفظ الرجال للرجال مكارمهم، رغم أنهم لا يلتقون إلا في ساحات المعارك، ولا يبخسون أحداً حقه. فرغم ما بين الفارس بن هادي وابن حميد من غزوات، إلا أن بينهم احتراماً وتقديراً، وكلا يعترف للآخر بخصاله رغم ما بينهم ، فاذا كان هذا التبجيل في زمن حرب فما بالك مابين شعب المملكةً التي اختلط بجميعه وتقاربت العوائل والقبائل ، فان هذه خصال سابقيهم فكيف ستكون خصالهم في سلم ومرتبطين بارض ملتحمين بلحمة وطنيه .. ستذكر فخر الفرزدق باهله "أولئك آبائي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا يا جريرُ المجامعُ." ختاماً، أدناه ردية بين الفارسين، ولم تنقصهما بل زادتهما، فالإنسان في النهاية إما اسم يبقى أو اسم يدفن مع دفنته، والرجال لا تتساوى، لكن الله فرقهم بصفات تجذب الناس لهم، وإن رماك زمانك مع من خصالهم لا تشرف أبناءهم، فإن هناك رجالاً تحمل قيماً وتميزت بها، وليس هنا فقط بل حتى في الغرب والشرق: “إِنَّمَا الأُمَمُ الأَخْلاقُ مَا بَقِيَتْ ** فَإِنْ هُمُ ذَهَبَتْ أَخْلاقُهُمْ ذَهَبُوا”. 🔴 المراد الذي بينت شرف الخصومه بين بن حميد وبن هادي واستذكارها كونها شادة بماتحمله وخير مايختار الاب ان يستشف منها زبدتها المتمثله في قيم الرجلين ويزرعها في صغاره .

مساعد الثبيتي

212,603 Aufrufe • vor 3 Monaten

قلناها منذ البداية، ولم يكن ذلك تنجيمًا، بل قراءة واقعية لمآلات الأحداث. قلنا إن حركات الزغاوة ظلت على الحياد ثمانية شهور، ثم تسلحت بأموالنا، ثم تآمرت علينا وكسرت الصندوق العسكري عشرات المرات، ومنعت النصر ما استطاعت. قلنا إن تحالف الكباشي وعقار والزغاوة عمل بكل ما أوتي من خبث على منع تسليح الشمال، ليبقى كالميت بين يدي غاسله بعد الحرب. قلنا إن الزغاوة لم يأتوا لدعم المعركة، بل جاؤوا لتصفية حساباتهم وإعادة ترتيب نفوذهم على حساب الشمال. السذاجة وحدها هي ما جعلت البعض يصدق أنهم حلفاء، لكن الحقيقة ظهرت بأبشع صورها على أرض المعركة. قلنا إن اتفاق جوبا لم يكن اتفاقًا للسلام، بل بوابةً للحرب والإخضاع. ورغم أنه يمنع تواجد الحركات خارج دارفور، إلا أن الواقع يقول إن الكنابي كانت وسيلة لتحقيق أجندات مشتركة بين الجنجويد وحركات الزغاوة، على حساب أصحاب الأرض. اليوم نقول لكم إن هذا ليس خطابًا سياسيًا، بل هو خطاب الحرب القادمة. تاريخ الجنجويد الذي لم نطوِ صفحته سيعيد نفسه، لكن هذه المرة نراه بكدمول الزرقة. وقد لا استبعد ان نرى حميدتي، الحلو، جبريل، مناوي، عقار، والكباشي… كلهم في خندق واحد ⚠️ إما أن نقاتل حتى النهاية، أو سنكون مجرد ذكرى في كتب التاريخ #النهر_والبحر

Mokhtar

57,956 Aufrufe • vor 1 Jahr

من حَجيلان بن حَمد 🇸🇦 ▪︎ 🔹 كلما شاهدت لقاءً لحمد بن جاسم. أشعر أنني على وشك الانقلاب على ظهري من الضحك. كأنني أتابع عرضًا صامتًا لشارلي شابلن بنسخة خليجية. وإذا كنت مع أحد. أقهقه بصمت. ليس احترامًا له. بل خجلًا من أن أشرح له أن هذا الرجل يظن نفسه صانع سياسة. 🟡 يتحدث حمد بن جاسم وكأنه "هنري كيسنجر الخليج". ينتقي العبارات. يهز الرأس بثقل. ويترك خلف كل جملة فراغًا وكأنها نبوءة. لكن الحقيقة ليست أكثر من : غيرة حارقة من اسم واحد لا يفارقه. اسمه : الأمير بندر بن سلطان. ذاك الداهية السعودي الذي دوّخ الأمريكان. ولعب بالروس. بشناكل لا توجد إلا في شنطة بندر. بينما حمادة بالكاد يفهم ترتيب الجزر على الخريطة. 🔹 قالها حمد بملء الفم : "أي واحد يعتقد أو يحلم إن إيران ستركع... فهو حالم.". ثم أكمل التنظير : "حتى لو تغيّر النظام... لن تتغيّر السياسة... لأنها دولة عمرها آلاف السنين.". وكأنه يتحدث عن آثار بابل. وليس عن نظام فاشي طائفي يعيش على تصدير الفوضى. 🟡 ثم حاول أن يخفف من موقفه. فراح يبرر احتلال الجزر الإماراتية بقوله : "ما احتلوها الشاه... الجماعة اللي بعده أيدوا... ولو أنا مكانهم ما أرجّعها... العالم مش مثالي.". وهذا التعليق يصلح أن يُدرج في قاموس أمبروز بيرس الجديد : "الواقعية : فن تجميل العجز بمكياج التاريخ.". 🔹 بعد ذلك. أخرج من جيبه حلًا عظيمًا للمشهد كله. وقال بنبرة الواثق : "نحن بحاجة إلى خلق بحيرة اقتصادية بيننا وبينهم.". لكن لا تقلق. فالبرنامج لا يتأثر بتغيّر "النفسيات". وكأن الخليج العربي يُدار بحبوب استرخاء. لا باستراتيجيات ردع. 🟡 يريدنا أن نوقّع اتفاقًا مع من يحتل. ويزرع. ويفجّر. ويطلق ميليشيات. ثم نبتسم ونقول : "هذا لا يغيّر نفسيتنا الاقتصادية.". 🔹 حمادة سيبقى في لندن. ليس لأنه يحب المطر. بل لأنه يخشى الحساب. يعرف أن ما جناه لا يغسله الوقت. وأن العودة ليست قرارًا شخصيًا. بل تقريرًا محفوظًا. 🟡 سيخرج كل فترة. يهز رأسه. يشرح للجمهور أن الحلم انتهى. وأن إيران باقية. وأننا يجب أن ننسى السيادة ونتفاهم على البحيرة. بينما الحقيقة الوحيدة أن صوته مجرد صدى فارغ. لم يحذر من شيء إلا وجاء ضده. ولم يتنبأ بشيء إلا وخالفه الواقع. ▪︎ النص محمي بالكامل ضمن الأنظمة السعودية ومنصة X • حمد بن جاسم بن جبر

حجيلان بن حمد 🇸🇦⚔ ▪︎

154,829 Aufrufe • vor 1 Jahr