Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

متحوّل إلى الإسلام يتحدث عن عالميته: "أتعرفون ما الذي يعجبني حقا في الإسلام؟ أنه دين عالمي. ذهبت إلى مساجد في إسبانيا، والبرتغال والسعودية، لا أتحدث لغة أيّ من هؤلاء الناس، لكننا نصلي بالطريقة نفسها. أكون بجانب صيني أو إفريقي أو عربي أو برتغالي فنصلي بنفس الكلمات ونتبادل التحية."

34,410 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

تصريح عبد الرحمن السيد، المصري الأصل، الذي فاز بترشيح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ، «كان مفترضًا أن أكون سائق تاكسي في مصر» مؤلم للغاية. الرجل أصبح طبيبًا، وحصل على الدكتوراه من أكسفورد بمنحة، وها هو اليوم ينافس على مقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي. وهنا تكمن واحدة من أكبر مآسي مصر. منذ عقود، وبصورة أشد وضوحًا خلال السنوات الأخيرة، تحولت مصر إلى بيئة طاردة للكفاءات. الحكومات الرشيدة الخطط لاستعادة أبنائها ذوي الخبرات من الخارج. أما عندنا فالرئيس يتحدث عن خطط «تصدير الكفاءات»، وكأن خروج أفضل العقول من البلاد إنجاز ! والحقيقة أننا لا نحتاج حتى إلى خطة لتصديرهم؛ فقد أصبحت الظروف نفسها تقوم بالمهمة. وأخطر مثال جيل كامل من طلبة الطب أصبح الأكفاء منهم يبدأ تجهيز طريق بريطانيا أو أمريكا أو ألمانيا وهو لا يزال في السنوات الأخيرة من الكلية، ولم يعد السؤال عند كثيرين: في أي تخصص سأعمل في مصر؟ بل: إلى أي دولة سأرحل؟ وهذا ليس انطباعًا ؛ فدراسة حديثة منشورة في يونيو 2026 وجدت أن 69% من طلاب الطب والأطباء في بدايات حياتهم المهنية الذين شملتهم الدراسة يفكرون في الهجرة. قصة عبد الرحمن السيد ليست قصة نجاح أمريكية فقط؛ إنها أيضًا فشل مصري صارخ: فكم «عبد الرحمن » ولد في مصر، وكان يمكن أن يصبح عالمًا أو طبيبًا عالميًا أو قائدًا سياسيًا أو رائد أعمال؟ لكننا لم نعرف قيمته، أو لم نمنحه الفرصة، أو دفعناه دفعًا إلى الرحيل؟

Mourad Aly د. مراد علي

42,276 Aufrufe • vor 27 Tagen

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,408 Aufrufe • vor 1 Jahr

منقول نشأت في بيئة أمازيغية خالصة، من أبوين أمازيغيين، عن آباء وأجداد أمازيغ، فما سمعت في صباي ولا شبابي لفظا يتداوله الأمازيغ ـ الذين نشأت بينهم ـ اسمه "أزول" على الوجه الذي يروج له اليوم، وإنما ظهر في الأزمنة المتأخرة قوم تكلفوا إثبات ما لا يثبت، وتأصيل ما لا أصل له، وزعموا أن "أزول" لفظ مركب من "أز" و"وول"، وأن معناها "قريب من القلب"، وهي تحية الأمازيغ منذ القدم! وهذه دعوى تفتقر إلى البرهان، ولا ينهض لها دليل، وقد تقدم ما يردها. وأضيف الآتي: إن ما يظهر هو أن المقصود من الإلحاح على هذه اللفظة ليس مجرد إحياء لفظ لغوي، وإنما صرف الناس عن تحية الإسلام الخالدة: السلام عليكم، تلك التحية التي أمر الشرع بإفشائها، وجعلها مفتاحا للمودة، وسببا للألفة، وعنوانا للأخوة بين المؤمنين. وليس في ذلك منع للغات الناس ولا انتقاص من تراثهم، فإن اللغات أوعية للثقافات، ولكل قوم لسانهم، ولكن لا ينبغي أن تجعل الألفاظ وسيلة للطعن في دين الأمة، أو لإحياء العصبيات، أو لقطع ما أمر الله به أن يوصل. ونحن، معاشر الأمازيغ، لم نجد يوما أدنى تعارض بين أمازيغيتنا ولغة القرآن، ولا بين انتمائنا لأرضنا وتمسكنا بديننا، بل حمل أجدادنا الإسلام، وخدموا العربية، وأبدعوا في علومها، كما حفظوا لسانهم وتراثهم. فمن رام أن يوقع بين الأمازيغ والعربية، أو بين الأمازيغ والإسلام، فليلتمس لفتنته موضعا غيرنا فإننا لا نبيع ديننا بعصبية ولا نفرط في هويتنا باسم الفرقة، والسلام. #المملكة_العربية_المغربية

هــاجــر 🇲🇦

34,691 Aufrufe • vor 1 Monat

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
0:32

Sensitive content

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.

محمد إلهامي

1,051,083 Aufrufe • vor 2 Jahren

يحاول البعض تصوير مقالي الأخير وكأنه حرب على رجال الدين. والحقيقة أنني أنطلق من موقف معاكس تماما، اما لأولئك القلقين على الدين أقول لتطمئن قلوبكم، دين حماه خيط عنكبوت في الغار وصمد في ليلة نام فيها أشجع الناس في فراش النبي لن تزعزعه مقالة تقصد الخير لا الإساءة، وإنما يسيء إليه من جعلوا السباب والتطرف منهجا للدفاع عنه. وبعد الاطلاع على المداخلات، وجدت أن معظم أصحابها قدموا ردودا لا تمس أصل الإشكال، بل جاءت دفاعا عن الشيخ دون معرفة ما قاله أو قراءة ما كتبته، دفاعا لكونه رجل دين، وكأن الدين قد تحول إلى حزب ضيق إما أن تتفق مع الشيخ، أو تعد من الضالين. وهذا وضع غير صحي ينبغي معالجته. فالصددي في مقالته يعبر عن تحفظه تجاه عمل المرأة بذريعة أنه بوابة للاختلاط، ولا يرى أي ضرورة لتقلدها مناصب قيادية في الحكومة أو توليها شؤون البرلمان او حتى عملها بشكل عام. ويذهب إلى أنه إن اضطرت المرأة للعمل بسبب ظروف المعيشة، فالأجدى — في رأيه — أن تعمل في مجالات كإعداد الطعام مثلا وبيعه. ثم عند سؤاله عن ظهور النساء في إيران أو في العتبات المقدسة، يقول إن الإسلام لا يريد ظهور المرأة وفي موضع اخر يقول ان ظهور المرأة حتى وان كان بكامل حجابها لا يخلو من لين في الكلام وتمايل في الجسد. وهو ما يعكس صورة نمطية ذكورية وجب نقدها لكونها ليست حقيقة دينية بل امر مختلف حوله والشواهد في إيران والعراق ولبنان مختلفة تماما، وهي دول تضم كبرى المرجعيات الشيعية. وان معارضتها ليس بكفر، فالبيت الديني نفسه يضم تعددا في الفهم والقراءة. ثم ألم يتساءل عن الازدواجية التي يزرعها هذا الخطاب، خاصة وأن البيوت لا تخلو من عاملات أو جامعيات يتأهّلن لدخول سوق العمل، فبين الضرورة المعيشية إلى العمل من جهة، وبين التحريم والتضييق الذي يطرحه من جهة أخرى، تُخلق الهوة. إن مثل هذا الخطاب هو ما يخلق بينكم وبين الأجيال هوة تتسع يوما بعد يوم، وهو ما يعزى إليه ابتعاد الكثيرين عن الدين. ومثل هذا الخطاب يكذبه الواقع المعاش الذي تشارك فيه النساء الفاضلات في مختلف الميادين. ولا يمكن تطبيقه بل يؤدي إلى انكماش الأجيال الجديدة عنكم، لا أمثالي ممّن تحاربونهم وتطلقون عليهم شتى الأوصاف من ملحدين وعلمانيين وعدائيين. ثم إن من علامات أي مجتمع صحي قدرته على تقبل النقد الموجه إلى قياداته. والمفارقة أن ممن تهجموا علي بعد تعليقي الأخير هم أنفسهم من نادوا لسنوات بحرية التعبير والدولة المدنية، ودفعوا أثمانا باهظة في سبيل ذلك. فإذا بهم اليوم يتعثرون في الاختبار، وتكذب أفعالهم شعاراتهم. وأخيرا، أدعو إخوتي المعلقين، مؤيدين كانوا أو مخالفين، إلى نبذ السب والشتم والحكم على النيات؛ واعلموا بأن الدين هو المقدس، لا فهم الأشخاص مهما علت رتبهم أو كثرت مسمياتهم؛ فهم بشر غير معصومين ولا مقدسين، وهم محل للنقد والمساءلة كبقية الناس. وفتح باب النقاش بالحكمة والموعظة الحسنة هو ما يدفع المجتمعات إلى الأمام، إذ لا يقمع الكلمة إلا من يشعر بالضعف.

Nabeel Rajab

66,544 Aufrufe • vor 9 Monaten

شاهدتُ هذا المقطع للسيد أمير الموسوي يتحدث فيه عن اعتقاله في مصر، وكيف تم سؤاله: هل هو شيعي؟ فأجاب أن قضية الشيعة والسنة أصبحت قديمة، ومرّ عليها الزمن منذ خمسين إلى ستين عامًا. وأننا اليوم لا نتحدث بهذا المنطق، بل نقول إن هناك من هو منبطح لأمريكا، وهناك من هو مقاوم لها. وفي صفّ المقاومة يوجد الشيعي والسني والمسيحي واليساري والعربي والكردي… إلخ. وفي صفّ الانبطاح كذلك يوجد الشيعي والسني والعربي والكردي… إلخ. كلام أمير الموسوي يلخّص العقيدة الإسلامية الحقة، التي تنظر إلى جوهر اعتقاد الإنسان ونواياه، لا إلى القشور، مثل: هل أنت شيعي أم سني، أو عربي أم تركي. قد تكون شيعيًا وتدّعي أنك على مسار الحسين، وينتهي بك الأمر نموذجًا كمحمد رضا بهلوي، شاه إيران، الذي كان من أكبر المنبطحين لأمريكا في التاريخ. وقد تكون سنيًا وفلسطينيًا، فينتهي بك الأمر كمحمود عباس، عميلًا ومنبطحًا لإسرائيل التي تُبيد شعبك. وقد تكون مسيحيًا نصرانيًا، لكنك مثل جورج عبد الله، الذي قاوم إسرائيل وأمريكا، وقضى حياته في السجون أسيرًا من أجل قضيته. دينك، أو ادعاء انتمائك لمذهب أو قومية، لا يهم بقدر ما يهم جوهر أفعالك ونواياك. الحسين عليه السلام، مثلًا، يمثّل كل حرّ ومقاوم، حتى ولو كان نصرانيًا أو يهوديًا، وأبو لهب ومعاوية ويزيد يمثّلون كل منبطح وخائن، حتى ولو صلّى يوميًا باتجاه الكعبة أو ادّعى التشيّع أو الإسلام.

CosmoTrade | تجارة الكون

113,005 Aufrufe • vor 7 Monaten

الحسيني عبر نداء الجمعة من الرياض: فقه التهلكة.. حفظ النفس بين الحكمة والتهور أكد أمين عام #المجلس_الإسلامي_العربي، #محمد_علي_الحسيني، في #نداء_الجمعة_من_الرياض، أن حفظ النفس وصيانة الإنسان من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية، مشددًا على أن الإسلام نهى عن كل ما يقود إلى الهلاك أو تعريض النفس والأوطان للمخاطر، امتثالًا لقوله تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾، وقوله سبحانه: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾. وأوضح الحسيني أن فقه التهلكة يرسخ مفهوم التوازن بين الشجاعة والحكمة، مؤكدًا أن الشجاعة ليست تهورًا، ولا القوة اندفاعًا، وأن الحماسة لا تبرر مخالفة الشرع أو تجاوز مقتضيات الحكمة. واستشهد بقول النبي ﷺ: «لا ينبغي لمؤمن أن يذل نفسه». قيل: وكيف يذل نفسه؟ قال: «يتعرض من البلاء ما لا يطيق». وأشار إلى أن الإسلام هو دين الحكمة والرحمة، وأن حفظ النفس يُعد من الضروريات الخمس التي جاءت الشريعة بحفظها، مؤكدًا أنه ليس من الدين أن يورط الإنسان نفسه أو أهله أو وطنه في الفتن والمهالك، كما أنه ليس من الرشد الانسياق خلف دعوات الغلو والتطرف، أو الشائعات والتحريض، أو المغامرات غير المحسوبة التي لا تجلب إلا الفوضى والدمار، وتفتح أبواب الشر على الأفراد والمجتمعات. وأضاف أن المؤمن الصادق يجمع بين قوة الإيمان ونور البصيرة، وبين الشجاعة والحكمة، ويزن أقواله وأفعاله بميزان الشرع والمصلحة، ويحرص على حفظ الدين والنفس والعقل والمال والعِرض، تحقيقًا لمقاصد الشريعة وترسيخًا لقيم الرحمة والإصلاح. وفي ختام ندائه، دعا الحسيني الله تعالى أن يحفظ الأوطان، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يجنب الأمة الفتن ما ظهر منها وما بطن، ويرزق المسلمين الفقه في الدين والحكمة في القول والعمل.

محمد علي الحسيني

81,825 Aufrufe • vor 1 Monat

ما تفوّه به #محمد_الجويهل في ردة فعله عندما ذُكر له حديث النبي ﷺ وقوله: (بَلا حديث بَلا بطيخ) ووصفُه الأحاديث بأنها خرابيط، وأنها أوهام، وجَمْعُها مع القصص والأساطير في حكم واحد لا شك أنَّ هذا يُعدَّ ردةً صريحة عن الإسلام، وكفرًا بالله العظيم، ومروقًا من الدين لأنه استهزاءٌ وسخرية وازدراء بأحاديث النبي ﷺ، وتنقيص له ﷺ وقد أجمع المسلمون على ردّةِ وكفرِ مَنْ صَدر عنه قولٌ أو فعلٌ فيه نوعٌ من السخرية والاستهزاء والازدراء والتنقيص بالنبي ﷺ وأحاديثه، بأي نوع من أنواع التنقيص والسخرية والتسفيه، تصريحًا كان أو تلميحًا فتعظيمُ النبي ﷺ وتفخيمُه وإجلالُه ركنٌ في الدين، وأصلٌ فيه، لا يتم الإيمان إلا به قال تعالى: (لِتُؤمِنوا بِاللَّهِ وَرَسولِهِ وَتُعَزِّروهُ وَتُوَقِّروهُ) وتعزير النبي ﷺ: تفخيمه وتعظيمه وإجلاله وكل مَنْ صدر عنه نوعٌ من الاستهزاء والسخرية، أو الردّ والتسفيه، لقولٍ من أقواله ﷺ، أو فعلٍ من أفعاله، أو حكمٍ من أحكامه، فهو كافرٌ مرتدٌ بالنص والإجماع قال تعالى: (قُل أَبِاللَّهِ وَآياتِهِ وَرَسولِهِ كُنتُم تَستَهزِئونَ. لا تَعتَذِروا قَد كَفَرتُم بَعدَ إيمانِكُم) قال القاضي عياض: (مَنْ سبَّ النبي ﷺ، أو عابه، أو ألحق به نقصًا في نفسه، أو نَسبِه، أو دينه، أو خصلة من خصاله، أو عَرَّضَ به، أو شَبَّهَه بشيء على طريق السبّ له، أو الإزراء عليه، أو التصغير لشأنه، أو الغضِّ منه، والعيب له، فهو سابٌّ له… ولا يُمْتَرَى فيه، تصريحًا كان أو تلويحًا، وكذلك مَن لَعَنه، أو دَعا عليه، أو تمنَّى مضرةً له، أو نَسَبَ إليه ما لا يليق بمنصبه على طريق الذم، أو عَبَثَ في جهته العزيزة بِسُخْفٍ من الكلام، وهُجْرٍ ومنكر من القول وزور، أو عَيَّرَه بشيء مما جرى من البلاء والمحنة عليه، أو غَمَصَه ببعض العوارض البشرية الجائزة والمعهودة لديه، وهذا كله إجماعٌ من العلماء وأئمة الفتوى من لدن الصحابة رضوان الله عليهم إلى هلم جرا) "الشفاء بتعريف حقوق المصطفى" 214/2 فالواجب على #محمد_الجويهل إعلانُ التوبة من هذه الكلمات التي صدرت منه، والبراءة منها وعلى الحكومة محاسبةُ هذا السفيه، وإقامة حكم الله فيه، وردْعُه وأمثالُه عن هذه الجرأة على الدين والرسول ﷺ وقانا الله وإياكم من الفتن، وعصمنا جميعًا من الزلل

فيصل بن قزار الجاسم

154,719 Aufrufe • vor 2 Jahren

لذلك لدي مشكلة مع خطاب المهاجرين المسلمين في الغرب، ولا سيما في الولايات المتحدة الأمريكية! هذا المهندس الذي تحول إلى رجل دين قرر البقاء في أمريكا ليخوض معركة فكرية ومعرفية.. لم يفكر في الاندماج، أو في ممارسة حريته الدينية باعتبارها شأنًا شخصيًا؛ وإنما تبنى خطابًا حربيًا يرى الوجود في المجتمع الغربي ميدان معركة، ويقيس النجاح فيه بقدرته على تجنيد الأطفال لمواجهة الآخرين وإثبات التفوق الديني عليهم! لاحظوا المفاهيم التي يزرعها، مثل: المعركة الحضارية، والضحايا، والانتصار، وإقامة الحجة على أتباع الأديان الأخرى… كلها تعكس عقلية تعتبر المجتمع الأمريكي المضيف مجالًا للسيطرة والهيمنة، وليس مكانًا يحتفظ فيه الإنسان بهويته كفرد، ويعبر فيه بحرية عن نفسه ومعتقده دون مشروع جماعي لحرب فكرية هدفها الانتصار والفرض! إن تحويل المجتمع المضيف إلى ساحة معركة يجب كسبها، وتربية الأطفال على أساس أنهم أدوات في هذه المعركة، يتعارض مع مبدأ المساواة في الكرامة الإنسانية، ومع حق الأبناء في النمو بحرية بعيدًا عن التجنيد الأيديولوجي المبكر، ويحمل في طياته نظرة دونية إلى المجتمع المضيف وأديانه، ويضع الأطفال في موقع أدوات للصراع.. هؤلاء أنفسهم يغذون المواقف المحافظة أو المعادية لحقوق المثليين بذريعة حماية الأطفال، مستندين إلى النصوص الدينية والتراث الفقهي الإسلامي، ثم يطالبون في الوقت نفسه بالحماية والاعتراف في المجتمعات الغربية، وأي اعتراض على هذا الخطاب يُوصَف فورًا بأنه إسلاموفوبيا! تخيلوا أن أشخاصًا مثلي هربوا من مجتمعات تضطهد المثليين والترانس وغير الثنائيين باسم الإسلام، لأجد نفسي أمام خطاب يحاول تحويل الولايات المتحدة الأمريكية التي لجأت إليها إلى ساحة معركة حضارية يجب أن يكسبوها! حتى وصل الأمر بإحدى مرشحات الحزب الديمقراطي، من جناحه اليساري الاشتراكي، ميليسا شودري، إلى أن تعلن أنها لم تُضمّن حملتها مواقف علنية داعمة لحقوق LGBTQ+، رغم إيمانها بها، مراعاةً لمشاعر الناخبين المسلمين.. ومع ذلك، يصر أصحاب هذا الخطاب على تقديم أنفسهم بوصفهم ضحايا للعنصرية أو للإسلاموفوبيا في الغرب، بينما يرفضون في الوقت نفسه الاعتراف بأن الأنظمة والمجتمعات والقيم التي جاؤوا منها تضطهد الأقليات الجنسية والفكرية والدينية بصورة منهجية! المهاجرون الذين يحملون هذا الخطاب، في الواقع، يتركون مجتمعاتهم الأصلية التي تنسجم مع قيمهم الدينية والفكرية، وينتقلون إلى بلد علماني بنية خوض معركة حضارية ومعرفية فيه؛ هم يختارون، بكل وعي، نقل الصراع إلى مجتمع لم ينشأ فيه هذا الصراع لولا مشروعهم الحربي! هم لا يبحثون عن مكان للعيش المتساوي في ظل قوانين علمانية تحمي حرية المعتقد والتعبير للجميع دون استثناء؛ هؤلاء لا يستحقون المجاملة! من يريد معركة حضارية، فليخضها في القاهرة، أو الرياض، أو كابول، أو طهران، أو أي عاصمة يُطبَّق فيها الإسلام.. أما هنا، في بلد لجأ إليه أناس هربًا من ذلك الإسلام نفسه، فهذه المعركة غير مرحب بها؛ دعوا معارككم في مجتمعاتكم!

طارق بن عزيز

16,622 Aufrufe • vor 1 Monat

في غفلة من المسلمين تقوم ألمانيا الآن بصناعة نسخة جديدة من الإسلام تدرس لأطفال المسلمين في المدارس والجامعات ونجحت في صناعة بعض الشخصيات للتحدث باسم الإسلام وهذه شخصيات ملحدة أو نصرانية هدفها إضلال المسلمين وهم واجهة الغرب لتحريف الإسلام باسم المسلمين!! وأما الجمعيات الإسلامية في ألمانيا فقد نجحت الحكومة في التحريش بينهم واستغلت الخلافات لتمرير ما تريد إضافة إلى وجود مساجد وجمعيات لفرق معادية للإسلام مثل الفرقة الأحمدية والرافضة والأحباش..إلخ هذه التصرفات الغربية التي تتدخل في عقائد المسلمين وتفرض عليهم تقبل الشذوذ تثبت بالدليل القاطع بطلان حجج البعض في أن الغرب لا يتدخل في الأديان ويحترم الإسلام وثبت بالدليل القاطع أن هذه أكذوبة فرأينا ألمانيا تفتتح مسجدًا يرفع أعلام الشواذ وكذلك فرنسا وبلجيكا ورأينا أستراليا تلمع شخصًا يسب زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وتقدمه كإمام للمسلمين وغيرها من التصرفات التي تؤكد أنهم لا يحترمون المسلمين. يجب على الجاليات الإسلامية في الغرب التصدي لهذه الأمور ورفع الصوت وتحذير أبناء المسلمين من هؤلاء (الأئمة) الكفار!

شؤون إسلامية

307,464 Aufrufe • vor 2 Jahren

عذرًا يا أهل الشام الحبيبة والله لم أكن أتصوّر أن يأتي يومٌ نرى فيه رجلًا ينتسب إلى الإسلام يُعيِّر أبناءَ قومه بما وقع عليهم من اعتداءٍ أو احتلال، ثم يجعل حاجتهم إلى مساعدات الأمم الكافرة مادةً للشماتة والاحتقار، بدل أن تكون عنده موضع رحمة ونصرة ودعاء! والله لما رأيت الفيديو تعجبت من هذا الإنسان ومنطقه وكلامه الذي يشبه كلام أعداء الإسلام الذين يتربصون بالمسلمين! هل رأيتم إلى أين تصل الخصومات الشخصية وحب الردود والانتقام؟! أيُّ دعوةٍ هذه أو ردود علمية أو مشاكل شخصية التي تحول صاحبها من نصرة المستضعفين إلى التشفّي بهم، ومن تعظيم أخوّة الإسلام إلى منطق المتعالي! والأعجب من ذلك أن هذا المتشفي لا يرى الفتنة التي غرق هو فيها، ولا يرى أثر المكث الطويل بين غير المسلمين على منطقه وموازينه وحساسيته تجاه النصوص الشرعية؛ حتى صار يدافع عن مقامه هناك بكل ما يستطيع، ثم إذا جاءته الأحاديث والآثار وكلام أهل العلم في باب الإقامة بين ظهراني المشركين، لم يقف معها وقفة المؤمن المتأدب، بل أخذ يشكك ويهوّن ويسخر! يعيّر أهل الإسلام بما أصابهم من احتلال وابتلاء، ولا يعيّر نفسه بما أصابه من تبدّلٍ في التفكير، واضطرابٍ في الميزان، وجرأةٍ على أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم. إن المسلم قد يُبتلى بالهجرة، وقد يُضطر إلى الإقامة في بلاد غير المسلمين، وقد تكون له أعذار معتبرة أو اجتهادات يراها؛ وهذه مسألة لها تفصيلها عند أهل العلم. لكن البلاء الحقيقي أن يتحول هذا الواقع إلى عقيدة يدافع عنها صاحبها بالسخرية من النصوص، والطعن في أحكام الشريعة، واحتقار المسلمين المستضعفين، والتشفي بأهل بلده لأنهم وقعوا بين ظلم الظالمين وحاجة المحتاجين! نسأل الله العفو والعافية

شؤون إسلامية

20,845 Aufrufe • vor 2 Monaten

🟥 "إلى أين أنت ذاهب⁉️ "إلى وطني (بيتي)."‼️ "وأين هو هذا الوطن⁉️" "الوطن ... هو المكان الذي يمكنني فيه التقاط أنفاسي. حيث يزول الثقل الذي أحمله على كاهلي بلطف ويتلاشى بعيداً عني. حيث لا يتعين عليّ أن أكون قوياً لمجرد اجتياز اليوم، بل يمكنني أن أكون مبتهجاً ومسروراً لمجرد وجودي هناك. حيث أكون حراً. حراً في أن أكون موجوداً دون الحاجة لشرح نفسي، ودون إخفاء أجزاءٍ مني لمجرد أن أكون مقبولاً. الوطن هو المكان الذي يمكنني فيه الابتسام مع شخص ما، أو حتى بمفردي، ويظل ذلك الشعور كافياً. إنه المكان الذي تعود فيه طاقتي إليّ، وتشرق أكثر مع كل لحظة. حيث لا وجود لكراهية صامتة، ولا لغيرة مخفية، ولا لتوتّر خلف الكلمات الطيبة. فقط سلامٌ ‼️ سلام يرحب بكل جزءٍ مني. فقط حبٌ يحتفي بوجودي." "هل هو جمي⁉️؟" "جميل. ليس بالطريقة التي يقيس بها العالم الجمال. قد لا يلمع، وقد لا يبهر أحداً، ولكنه يمنح شعوراً بالدفء بعد ليلة طويلة وباردة. كمكانٍ يمكن لروح متعبة أن ترتاح فيه أخيراً، ثم تنهض مجدداً، مفعمة بالتجدد. وربما لم أجده بعد. ربما ما زلت أسير، ما زلت أبحث عنه في صمت. لكني أعلم أنه موجود، لأن شيئاً ما في داخلي لا يزال يؤمن بمكانٍ لا أكون فيه مقبولاً فحسب، بل سعيداً من الأعماق، وفي سلام تام."‼️ "هل ستستمر في السير⁉️" "نعم. حتى أجد ذلك المكان، أو أبنيه بيديّ هاتين… 🟥سأواصل السير نحو... الوطن."

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

14,040 Aufrufe • vor 1 Monat

🛑 للأسف، تبدو فرِحة بالذهاب إلى مستقبل قد يكون مليئًا بالغموض. فرِحة بمغادرة حقول الفواكه التي تركتها في المغرب، لتعمل في نفسها في إسبانيا. وفرِحة بالابتعاد عن معامل الكابلات في المغرب، بينما قد تقبل بالعمل نفسه في إسبانيا إذا حصلت على الإقامة. وقد تجد نفسها تعمل في غسل أواني المطاعم لساعات طويلة، في ظروف قد تكون صعبة، مع احتمال التعرض للاستغلال أو التحرش، كما يحدث مع غيرها هناك. ولماذا ذكرتُ هذه الأعمال؟ لأنها من أكثر الوظائف التي تكون متاحة عادةً للمهاجرين غير النظاميين أو حديثي الوصول. أما أصحاب الشهادات الجامعية والكفاءات المتخصصة، فإن طريقهم إلى سوق العمل الأوروبي غالبًا ما يكون مختلفًا، ولا يعتمد عادةً على المخاطرة بعبور البحر سباحةً. وإذا تأملنا الصورة، نجد أن تقويم الأسنان الذي تظهره الفتاة يدل على أنها كانت قد حصلت على علاج يحتاج إلى تكلفة ليست بسيطة. يعني الفتاة تتمتع بقدر من القدرة على تقويم أسنانها. ففي كندا، على سبيل المثال، قد تصل تكلفة هذا النوع من تقويم الأسنان إلى نحو 6000 دولار، بينما تكون تكلفته أقل بكثير في المغرب. ثم هناك واقع آخر لا ينبغي تجاهله: فالحياة بعد الوصول ليست سهلة كما يتصور البعض. فقبل الحصول على الإقامة والاستقرار، يمر المهاجرين بظروف قاسية، ويعيشون حياة عسيرة، وقد يكونون أكثر عرضة للاستغلال، ولا سيما الفتيات والشابات، وهو أمر تؤكده من هاجرن بنفس الطريقة. هذه الفتاة لها احتمالين لا ثالث لهما: إما دخول عالم الليل وآخره أو تبقى على جنبات الرصيف تستجدي فرصة عمل من مواطن إسباني أو مغربي في سبتة المغربية المحتلة.

WardaNews

68,874 Aufrufe • vor 1 Monat

ترامب : دعونا الليلة نقول بوضوح وفخر ما الذي يجعل الأمريكيين متميزين واستثنائيين إلى هذا الحد. يحب الأمريكيون الحرية. نحن نعتز بالاستقلال، ونعلم أننا ورثة أجمل أرض، وأروع قصة، وأثمن إرث أشرقت عليه الشمس يومًا. في أمريكا، لا نحتاج إلى إذن من أحد لكي نقول ما نفكر فيه، أو نعيش بالطريقة التي نختارها، أو نعبد الله كما نشاء، أو نحتفظ بالسلاح ونحمله. وعلى مدى ست سنوات، حافظتُ، إلى حدٍّ كبير وبمفردي تقريبًا، على حقكم الذي يكفله التعديل الثاني للدستور، وسأواصل القيام بذلك. إن حقوقنا منحنا إياها الله الذي خلقنا، وهذه الحقوق لا يجوز المساس بها أو الانتقاص منها. يؤمن الأمريكيون بالاعتماد على النفس. فنحن لا ننظر إلى النجاح بعين الحسد، بل بعين الإعجاب، ونسعى إلى تحقيقه بجهدنا. نحن شعب طيب وكريم وسخي على نحوٍ استثنائي، ومستعدون دائمًا لمساعدة الصديق أو الجار عند الحاجة. ولم يقدم أحد في التاريخ تبرعات خيرية أكثر من الأمريكيين، أو يساهم في القضاء على الجوع، أو علاج الأمراض، أو الارتقاء بالإنسانية أكثر منهم، ولن تفعل أي دولة ذلك. يجل الأمريكيون التميز، ويعجبون بالجرأة، ويحترمون الطموح. نحن أمة من الحالمين والمؤمنين، والمحاربين والمستكشفين، وأهل العمل والكفاح. وفي كل مجال من مجالات الحياة، يرى الأمريكيون أن المنافسة لم تنتهي بعد. فما هو قوي يمكن أن يصبح أقوى، وما هو سريع يمكن أن يصبح أسرع، وما هو عظيم يمكن أن يصبح أعظم من أي وقت مضى. أرونا جبلًا وسنتسلقه، وأرونا محيطًا وسنعبره، وأرونا مشكلة وسنتغلب عليها، وأعطونا مهمةً يصفها العالم بأنها «مستحيلة»، وسيُنجزها الأمريكيون. الأمريكيون أقوياء، ومستعدون دائمًا للثبات دفاعًا عن قضية عادلة. نحن نُقدّر العدالة والإنصاف والأسرة والصدق والكرامة الإنسانية. وعلى خلاف المجتمعات التي تقوم على الطبقة أو العشيرة أو القبيلة، فإننا ننظر إلى كل مواطن بوصفه فردًا، متساويًا أمام القانون، ومتساويًا في نظر الله. في أمريكا، نتحدث اللغة الإنجليزية، لأنها لغة الآباء المؤسسين، ولأنها كانت، على مدى ألف عام، لغة الحرية. والأمريكي يسعى دائمًا إلى السلام والنظام، لكنه لا يتراجع أبدًا أمام الخطر أو التهديد. نحن نقاتل، ونقاتل، ونقاتل، ثم ننتصر، وننتصر، وننتصر. هذه هي ثقافتنا. وهذه هي شخصيتنا. قد لا يجسد كل أمريكي جميع هذه الصفات، لكن كل أمريكي يدرك أن هذه هي السمات التي تجعل بلادنا استثنائية. ليس من الضروري أن تكون قد وُلدت هنا، لكن من الضروري أن تُحب ما بنيناه هنا. فلم يكن هناك في أي مكان على وجه الأرض ما يشبهنا، ولن نسمح لأحد بأن ينتزع ذلك منا

🇺🇸محمد|MFU

46,258 Aufrufe • vor 2 Monaten

مفتي عام #ليبيا الشيخ #الصادق_الغرياني: الموقف الواجب على المسلم في هذه الحرب واضح لا لبس فيه، هو الانحياز إلى المسلم حتى لو كان صاحب بدعة، في مواجهة الكافر. المفتي: الدليل على ذلك أن الناس في القرآن ثلاثة أصناف لا رابع لها، بين القرآن أحوالهم، مؤمنون قال عنهم: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) وكفرة قال عنهم: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) وقسم ثالث لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء سماهم الله المنافقين، فقال (الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ). المفتي: ليس في هذه الحرب حياد، لأن الحياد هو القسم الثالث، وصاحب البدعة مهما كانت لا يسوَّى بالكافر، فليس بعد الكفر ذنب، لأن مسلم صاحب البدعة أو صاحب الكبيرة نهاية أمره إلى الجنة، والكافر مخلد في النار. المفتي: سئل الشيخ ابن تيمية عن رجل يفضل اليهود والنصارى على الرافضة، فأجاب -وكأنه يجيب عن نازلتنا اليوم-: كلّ مَن كان مؤمنا بمحمد صلى الله عليه وسلّم هو خير من اليهود والنصارى، وإن كان من الشيعة أو الخوارج أو القدريّة. المفتي: القرآن علّمنا حتى عندما تكون الحروب بين كافر وكافر، على المسلم أن يفرح بانتصار أخفّهما كفرا على أشدّهما كفرا، قال الله تعالى في انتصار الروم على الفرس: (وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّه) فما بالك في حرب بين من هم من أهل القبلة يرفعون الأذان ويصلون ويصومون ويحجّون، وبين العدو الصهيوني الصليبيّ. أهم ما ورد في حلقة الإسلام والحياة - 04 مارس 2026

الشيخ د. الصادق الغرياني

148,555 Aufrufe • vor 5 Monaten

حينما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابي عمرو بن العاص إلى ملكي #عمان عبد وجيفر يدعوهما والعمانيين إلى الإسلام.. استضافوه في #صحار وأكرموه وبدأوا بالحوار معه ولفترة طويلة استمرت عدة أسابيع للنقاش والمعرفة الحثيثة عن هذا الدين الجديد ونبيه الكريم المبعوث خاتم الأنبياء والمرسلين.. وبعد تلك الحوارات العميقة اقتنع ملكا عمان بالدين الإسلامي الذي يليق بإنسانية الإنسان وكرامته.. فدخلوا الإسلام دون أي معركة أو فتنة أو دماء.. بل كان دخول أهل #عمان للإسلام دخول سلام ومحبة وتسامح.. لقد أصبحت #عمان وقتها الظهير الأمين للإسلام والمسلمين في منطقة شبه الجزيرة العربية.. وبدخول أهل عمان الإسلام سهل على الجيوش الإسلامية فيما بعد فتح بلاد العراق وفارس.. فكان رسول الله العظيم يحب كثيرا أهل عمان وأخلاقهم ونبلهم.. ويقول لأصحابه الذين أوذوا: "لو أتيتم أهل عمان ما سبوكم ولا ضربوكم".. وكأنه يقول لتلك الأقوام المؤذية: تعلموا الأخلاق والرجولة والاتزان من أهل #عمان.. ليستمر هذا النور النبوي ساطعا في هذا الشعب الذي أحب أن يصبح أجمل سندا لكل المسلمين الذين يبحثون عن العدالة والحق والسلام.. لذا ستجد العمانيين من أوائل من ساندوا الفتوحات الإسلامية وتثبيت أركان الإسلام في حياة النبي وبعد وفاته.. لذا لا تتعجب إن رأيت في #عمان مساجد بنيت قبل فتح #مكة كمسجد الصحابي مازن بن غضوبة في مدينة #سمائل .. ومسجد الشواذنة في مدينة #نزوى التي خرج منها جابر بن زيد أبو الشعثاء الذي كان أنجب تلامذة السيدة عائشة أم المؤمنين .. والكثير الكثير من العلماء والفقهاء والمؤلفين .. #الإسراء_والمعراج..

نصر البوسعيدي

12,113 Aufrufe • vor 7 Monaten