Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

متخلّين كل هذا الجمال في المُسقي #أبها، وكأنها مُستقى الحُسن الذي تستمدّ منه المحاسن أسماءها؛ حتى الجمال إذا ذُكر، بدا كأنّه يصفها دون أن يُسمّيها….. #أبها

26,159 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

إلى الدكتور خلفان المحترم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وصلني مقطعك الأخير – الذي جاء فيه: “يعشقها رغم أن جمالها نسبي، ليس بذلك الجمال…” ولم أستغرب من قوة تأثير كلامك في المتابعين، لكن استوقفني موطن دقيق وخطير جدًا في ذات العبارة. فحين تُقال جملة كهذه – حتى لو أتبعتها بالإشادة بالأخلاق – فإنها تحمل في داخلها اعترافًا ضمنيًا بأن “معيار الجمال محصور في شكل الوجه”، وأن هناك “نسبيًا مقبولًا ونسبيًا مرفوضًا”، وكأننا نعيد صياغة الجمال كما يطرحه الإعلام الغربي، لا كما خلقه الله وكما ارتضاه شرعُه. وهنا عدة نقاط للتنبيه 1-أولًا: قولك “جمالها نسبي” – وإن بدا تحليليًا – فيه تقليل من كمال خلق الله قال تعالى: “الذي أحسن كل شيء خلقه…” وقال أيضًا: “وصوّركم فأحسن صوركم…” فمن نحن حتى نقول عن خلق الله: “نسبي الجمال”، وكأننا نقيس صنعه بمسطرة بشرية هشّة لا تزن إلا بعيون البشر وأذواقهم المتقلبة 2-ثانيًا: الجمال الكامل – إن جاز التعبير – لا يُعرّف في الإسلام بمقاييس الملامح، بل بتقوى القلوب وسلامة السريرة ألم يقل النبي ﷺ: “إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم”؟ فكيف ننقض هذا المفهوم القرآني والنبوي، ونعيد الناس إلى تصنيفات “عيون واسعة، أنف مستقيم، طول معين، بشرة فاتحة…” وكلها مقاييس ابتدعها الغرب وصدرها إلينا في الإعلانات ومجلات الموضة 4ثالثًا: كلمة “نسبي” في سياق الحديث عن المرأة تحديدًا تُحدث فتنة فكرية ومجتمعية لأنك تضع المستمع في موضع مقارنة، دون أن يشعر، وتجعله يقيس حبّه أو حبّ غيره بناء على ما يراه في ملامح زوجته! وهذا باب يفتح الاستهزاء، والغمز، وفقدان الرضا، والتشكيك في نعم الله، بل وتشويه العلاقة الزوجية ذاتها. 4رابعًا: النبي ﷺ نفسه – وهو أحسن الناس خلقًا وخلقًا – أحبّ خديجة، وأحب صفية، وأحب زينب… لكن لا يُروى عن أحد منهن أن الجمال الظاهري كان معيارًا لدرجة الحب. بل صفية رضي الله عنها لما قيل عنها إنها “قصيرة”، اعتبرها النبي ﷺ كلمة شديدة الإثم، وقال: “لقد قلتِ كلمة، لو مُزجت بماء البحر لمزجته.” فما بالك اليوم بمن يقولها بشكل عامٍ على نساء المسلمين؟ خامسًا: نحن أمام انحدار عالمي نحو تنميط الجمال، وقد آن للأصوات المسلمة أن تصحح المفاهيم لا أن تعيد إنتاجها بلسانٍ ناعم ليس من دور المثقف أن يقول: “رغم أن جمالها نسبي، أحبها”، بل أن يقول: “أحبها لأنها امرأة خلقها الله بتمام الخَلق، وزيّنها بالإيمان والخلق، وكل ما سواه من تقييم سطحي فهو زائل.” 🛑 وختامًا: الفرق بيننا وبين غير المسلمين، أننا نرى الجمال من خلال عين الرحمة، لا عدسة المقاييس. فالله لم يخلق قبيحًا، ولم يجعل الجمال محددًا بعدد مقاييس الوجه، ولا جعل حُسن الخِلقة دافعًا للحب، ولا قصور الخِلقة سببًا لفتور المشاعر. فليتنا – يا دكتور – لا نُسقط مفاهيم الغرب على نساءنا وبناتنا، ثم نُلبسها ثوب “التحليل الشرعي أو النفسي”، فهذا ليس وعيًا… بل زلّة فكرية تحتاج إلى تصويب. وأخيرًا وليس آخرًا… إنّ مداخلتي هذه، وما تضمّنته من توضيح وردّ، ليست من باب الانتقاص من الدكتور خلفان – حاشاه – ولا من باب التقليل من علمه أو مكانته، بل هي من باب الاستيضاح، وإعادة توجيه البوصلة الفكرية التي بدأت تنحرف – دون قصد – عن المفهوم الرباني للجمال في الإنسان. فنحن في زمنٍ كثرت فيه الأصوات التي تُفرّق بين “جمال تراه العين” و”قيم يراها القلب”، حتى أصبحت نغمة الجمال النسبي، ونقد الملامح، وقياس المحبة بالشكل تُتداول وكأنها من المسلّمات! بينما في ديننا، الجمال لا يُقاس بالمقاييس، بل يُوزَن بالتقوى والرحمة والمودة. رسالتي… ليست إلى الدكتور فقط، بل إلى كل من يتابع، ويُعيد النشر، ويؤسس وعيه بناءً على عبارات كهذه دون تمحيص. نسأل الله أن يرزقنا بصيرة في القول، ورحمة في الطرح، وعدلًا في التقييم، وصدقًا في الموقف. والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل محمد بن سليمان بن تميم الهنائي

محمد سليمان تميم الهنائي

35,675 Aufrufe • vor 1 Jahr

الله يجعلني عند حسن الظن، وأشكر الأستاذ سعد حامد ، الخبير الرياضي الذي تعلمنا منه الكثير، وكان ولا يزال مصدر فائدة وخبرة لنا جميعًا. الأستاذ سعد بالنسبة لي مدرسة في الفكر الاداري والرياضي، لكن في هذا الموقف تحديدًا تجلّى جانب استثنائي في قراءة الأولويات واتخاذ القرار. في بداية إعداد ميزانية النادي للموسم الحالي، واجهتنا تحديات مالية واضحة بين الإيرادات والمصروفات، وكان من أبرزها أن الفريق النسائي يتطلب أكثر من 5 ملايين ريال في الموسم للمشاركة فقط. وخلال مناقشة الأولويات في الاجتماع، ومع تأكيدنا على هدف الصعود الذي تعهدنا به أمام أهالي عسير والجمعية العمومية – والتي تُعد الأكبر في تاريخ نادي أبها وأندية المنطقة الجنوبية كان لابد من اتخاذ قرار حاسم. حينها جاء توجيه أبو محمد واضحًا وصريحًا: إذا كان الصعود هو الهدف، فالأولوية يجب أن تُمنح لما يحقق هذا الهدف، حتى لو استدعى ذلك إلغاء لعبة قائمة وجلب مهاجم هداف "يصعدنا" مع باقي اللاعبين. #صعود_عسير

عبدالعزيز بن احمد حنبص

11,839 Aufrufe • vor 4 Monaten

حين أرى منشأة أو متجراً أو شركة تحمل اسماً عربياً أصيلاً، أشعر أن صاحبها لم يؤسس مشروعاً فحسب، بل أسهم أيضاً في حفظ هوية لغتنا، والاعتزاز بثقافتنا، وإحياء مفرداتنا الجميلة. كل التقدير لصاحبة منشأة #أكمة على اختياره هذا الاسم العربي الأصيل والوصف الجغرافي الجميل (الأَكَمَة: تل صغير أو مرتفع من الأرض، أصغر من الجبل وأكبر من السهل المستوي)، الذي يحمل نكهة اللغة وعبق التاريخ، ويؤكد أن العربية قادرة على أن تكون راقية، وجذابة، وعصرية، دون أن تستعير هويتها من لغة أخرى. وفي المقابل، يؤسفني أن يزهد بعض أصحاب المنشآت في اللغة العربية، فيستبدلون أسماءها بألفاظ أجنبية لا ضرورة لها، ظناً منهم أن الاسم الأجنبي أكثر وجاهة أو أرفع قيمة، مع أن قيمة المشروع في جودة ما يقدمه، لا في اللغة التي كُتب بها اسمه. إن الاعتزاز بالعربية احترام للهوية، ووفاء للثقافة، وثقة بالنفس .. أما التقليد الأعمى في اختيار الأسماء الأجنبية، دون حاجة أو مسوغ، فلا يعكس تطوراً، بل يكشف في كثير من الأحيان عن ضعف في الانتماء، وذوبان في ثقافة الآخر .. هذا والله أعلم.

أ.د. عبدالله ‌المسند

184,103 Aufrufe • vor 21 Tagen

***** (الرفد له وما عليه) ——— وهي عادة المعونة (النفعه) النقدية للمتزوج في حفل زواجه في زمن كانت الناس متساوية مادياً إلى حد كبير أما اليوم فلم تعد مقبولة كما كانت لإختلاف مستويات وأحوال الناس مادياً .. -والجميل تفهم الأغلبيه مؤخراً حيث لاحظت هذا العام في بعض مناسبات الزواج بمنطقة عسير رفضها من قبل القادرين مادياً جزاهم الله كل خير وهذا هو الصحيح .. -حيث كان في السابق الرجل القادر أو رجل الأعمال أو الغني يأخذها من أناس ذوي دخل محدود للغاية بل من عامة الفقراء رغم أنه ليس بحاجتها وهذه صورة مؤلمة حيث أن بعض هؤلاء من محدودي الدخل اغلبهم يضطر للاقتراض ليقدمه لذلك المقتدر، بينما ذلك القادر قد تكفّل بزواج ابنه كاملاً دون أن يستدين ريالاً واحداً.. -أنا أعتبر أن أي شخص يُزوج ابنه دون حاجته للسلف من أي جهة هو شخص قادر، ومن المعيب أن يمد يده ليأخذ من أناس أقل حالاً ودخلاً منه في مثل هذه الحالات يصبح الأمر أقرب إلى الشحاذة مهما حاولنا تجميلها … -أتمنى أن يتغير مفهوم ومسار المعونة وأن تكون من القادرين للمحتاجين، ومن الأثرياء لأصدقائهم وأقاربهم الذين يعلمون أنهم بحاجة إليها فعلاً هذا هو التكافل الإجتماعي الصحيح وليس اعطني واعطيك.. -أما القادر الذي يرفض أخذ المعونة من الجميع حتى لا يحرج أحد فأرفع له العقال وأكنّ له كل الاحترام، لأنه لم يمد يده كما يفعل بعض الطماعين وحافظ على كرامته وسمعته، وأسهم في ترسيخ مروءة اجتماعية وتكافل نفتخر به .. - مجرد رأي قابل للنقاش فكلٌ يؤخذ منه ويرد إلا محمد ( صل الله عليه وسلم) ولكم خالص ودي واحترامي ولكن لابد من وضح حد لبعض العادات مع تغير الزمان . —————- اخوكم ابو ناصر العدواني . أبها 1447/2/16 #عسير #أبها #عادات_طيبة #المروءة #الكرام

عبدالله العدواني (ابو ناصر)

256,217 Aufrufe • vor 1 Jahr

#مساء_الخير #رسالة_اليوم قال المولى عز وجل، في كتابه العزيز : "أفلا ينظرون الى الإبل كيف خلقت" كما قال : "فشاربون شرب الهيم". يصطاد مربو الجمال الأفاعى من الصحراء فى المناطق القاحلة التى لا يسكنها بشر، ليس ليقتلونها كما يفعل أى مواطن عندما يمسك أفعى، ولكن كى يعطونها للجمل ليتناولها. ويفتح راعى الجمال فم الجمل ويضع بداخله الأفعى لتسقط داخل فمه، عندما يصاب الجمل بالهيام، وهو مرض يصيب الناقة وتجعلها تراقب الشمس من المشرق إلى المغرب من دون أن تأكل أو تشرب حتى تموت، وعلاجها أفعى تبلعها ويتفاعل السم مع جسمها، ومن المعروف أن الجمل يأكل العشب، ولكن في بعض الأحيان يضطر إلى أن يأكل أفعى في حالات نادرة، فيشعر بالعطش الشديد بسبب حرارة السم، ويبقى متحملا الظمأ لثمان ساعات حتى تفرز عينه عصارة الدمع فيخزنه في خور (كيس صغير) داخل جفن العين يخزن دموع العين المتكونة من حرارة أكل الأفعى ، وهذا الدمع يختلف عن كل الدموع ، حيث به خاصية طبية تفيد البشر، فقطرة واحدة من هذا الدمع تعالج لدغة الأفعى، للإنسان

فالح بن صقر

1,798,696 Aufrufe • vor 3 Jahren

فيديو آخر للمحللة النقدية الاقتصادية الأميركية #TaylorKenny: الأمر بات رسمياً، والولايات المتحدة اعترفت بذلك للتو. إذا كنتم تعتقدون أن الأسعار مرتفعة الآن، فانتظروا ما هو قادم، لأن هذا سيؤثر على كل فرد منا من دون استثناء. في حال فاتكم الأمر، أعلنت الولايات المتحدة بالأمس أنها ستقوم بإعادة شراء ديونها الخاصة؛ لأن أحداً آخر لم يعد يريدها. وهذا ليس حتى الجزء الأكثر جنوناً؛ فالهدف المعلن لهذه الخطوة هو خدمة الدين الأمريكي أرخص، وهو ما بدا للحظة بالأمس وكأنه قد ينجح. لكن ذلك استمر فقط حتى هذا الصباح، عندما أصبح واضحاً أن هذا الإجراء لم يُجدِ نفعاً على الإطلاق ولم يحسن وضع زيون الولايات المتحدة. سكوت بيسنت (وزير الخزانة في ادارة ترامب) يخرج الآن ويقول: سنستمر في شراء المزيد من ديوننا. ذلك يعني إصدار ديون جديدة لشراء ديون قديمة، بمعنى آخر: "نسرق بيتر كي ندفع لبيتر"! هذا ما يُعرف بـ #PonziScheme (مخطط بونزي) [في لبنان المعادل السائد هو «لعبة تركيب طرابيش»]. إحزروا كيف ينتهي هذا المخطط الاحتيالي؟ الدين الأمريكي وصل بالأمس فقط إلى 40 تريليون دولار. لكن الأمر المثير للقلق ليس حجم الدين فحسب، بل سرعة تراكمه. في الواقع، بحلول الوقت الذي تنتهون فيه من مشاهدة هذا الفيديو، سيكون الدين الأمريكي قد ارتفع بنحو 10 إلى 15 مليون دولار. هم سيستمرون في شراء هذا الدين، لكن هذا لا يجدي نفعاً، مما يعني أن الاحتياطي الفيدرالي سيُجبر على التدخل. لقد رأينا كيف تنتهي هذه القصة مراراً هنا في الولايات المتحدة وفي دول أخرى: لا يمكنك طباعة وضخ وحدات نقدية جديدة من دون تخفيض قيمة العملة الموجودة بالفعل. وهذا يعني أن التضخم الذي شهدناه في السنوات القليلة الماضية لا يُقارن بما هو قادم. المسألة لا تقتصر على أن مشتريات البقالة ستصبح أكثر تكلفة؛ نحن نتحدث عن راتبك، مدخراتك، حساباتك الجارية... كل ما تملكه بالدولار ستنخفض قيمته. نصيحتي هي التأكد من حماية أموالكم خارج هذا النظام قبل فوات الأوان؛ فإذا كان كل ما تملكونه بالدولار، فإن كل ما تملكونه في خطر.

Pierre Abi-Saab

21,286 Aufrufe • vor 7 Tagen