Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

متداااول عائلة فيتنامية خرجت للاستمتاع بالسباحة لكن الرحلة تحولت فجأة إلى لحظات مرعبة ما بدأ كنزهة عائلية عادية انقلب إلى فوضى وسط المياه بينما كانوا يستمتعون بالماء، انقلب المشهد في ثوانٍ وسط حالة من الذعر لكن ما حدث داخل المسبح في اللحظات الأخيرة أثار صدمة كبيرة!😱

47,192 görüntüleme • 2 gün önce •via X (Twitter)

9 Yorum

𝕬𝖗𝖒𝖆𝖌𝖊𝖉𝖔𝖓 profil fotoğrafı
𝕬𝖗𝖒𝖆𝖌𝖊𝖉𝖔𝖓2 gün önce

يا رب يسلمون هالخوف مو طبيعي

ليلاس .. profil fotoğrafı
ليلاس ..2 gün önce

لحظة مرعبة والله

علياء profil fotoğrafı
علياء2 gün önce

المسابح هذي تحتاج مراقبة دائمة

عمــار الرشـيدي profil fotoğrafı
عمــار الرشـيدي2 gün önce

لازم يتأكدون إنه مفتوح بالكامل قبل النزول

فاطمة profil fotoğrafı
فاطمة2 gün önce

طرق التعامل مع الرعب المفاجئ

Firstfruits Quality profil fotoğrafı
Firstfruits Quality2 gün önce

فن

علي محمد الزهراني profil fotoğrafı
علي محمد الزهراني2 gün önce

سبحان الله النزهة انقلبت رعب

A . B profil fotoğrafı
A . B2 gün önce

يا رب ما يتكرر مع أحد

فٰـرح ♓️ profil fotoğrafı
فٰـرح ♓️2 gün önce

الله يلطف بالجميع

Benzer Videolar

كانوا يبحثون عن جثث... وفجأة ظهرت يد في الظلام! في عام 2013، تعرضت سفينة القطر جاسكون-4 للغرق قبالة سواحل يجيريا، واستقرت على عمق يقارب 30 مترًا تحت سطح البحر. كان من المفترض أن تكون مهمة الغواصين مجرد انتشال الجثث... لكنهم لم يكونوا يتوقعون ما سيحدث. داخل السفينة، تمكن الطباخ هاريسون أوكين من الاحتماء داخل مساحة صغيرة احتُجزت فيها كمية من الهواء، وتحول المكان إلى ملجأه الوحيد. مرّت الساعات وهو عالق في ظلام دامس، ومياه شديدة البرودة، وتحت ضغط هائل... بينما كان الجميع في الخارج يعتقد أنه مات. وبعد حوالي 60 ساعة، وصل فريق الإنقاذ إلى حطام السفينة. وأثناء بحث أحد الغواصين، التقطت الكاميرا لحظة مرعبة... وسط المياه العكرة والظلام، ظهرت يد شاحبة فجأة ولمست الغواص! لكنها لم تكن يد شخص ميت... كان هاريسون أوكين لا يزال حيًا! ® تحولت المهمة من انتشال جثث إلى واحدة من أكثر عمليات الإنقاذ البحري إثارة للدهشة، بعدما اكتشف الفريق أن رجلا ظل عالقًا تحت الماء لأكثر من يومين كان لا يزال ينتظر فرصة للنجاة.

raneen k

17,514 görüntüleme • 1 ay önce

#فيديو من عام 1980 لحظة احتراق طائرة الخطوط السعودية، الرحلة 163، في مطار الرياض بعد هبوطها الناجح بسلام ومع ذلك قُتل جميع ركابها 301 في واحدة من أغرب وأكثر الكوارث الجوية مأساوية في تاريخ الطيران الحديث ..!! في 19 أغسطس 1980، أقلعت طائرة لوكهيد L-1011 ترايستار من الرياض متجهة إلى جدة، وعلى متنها إجمالي 301 شخص. وبعد 7 دقائق من الإقلاع، ظهرت تحذيرات من الدخان، ثم أبلغ الطاقم عن اندلاع حريق في مؤخرة الطائرة حاول أفراد الطاقم السيطرة على الحريق بطفايات الحريق، لكن النيران كانت قد بدأت تخترق أرضية المقصورة فقرر قائد الطائرة العودة إلى الرياض، وتمكن من الهبوط بسلام، دون أن تتحطم الطائرة. ولكن هنا بدأت الكارثة الحقيقية. بعد الهبوط، لم تتوقف الطائرة فورًا ولم يبدأ إخلاء الركاب، طواريء بل واصلت السير 3 كم حتى خرجت من المدرج إلى ممر جانبي. واستمرت محركاتها في العمل لعدة دقائق، بينما كان الدخان والنيران ينتشران داخل المقصورة. كان رجال الإنقاذ قد تمركزوا في مكان مختلف، لأنهم توقعوا أن تتوقف الطائرة على المدرج وتبدأ عملية الإخلاء فورًا. وعندما وصلت فرق الإنقاذ إلى الطائرة، كانت محركاتها لا تزال تعمل ولم تبدأ عملية الإخلاء، وفقد الاتصال بطاقم القيادة. ثم حدث التأخير الأكثر مأساوية؛ فقد استغرق الأمر نحو 23 دقيقة بعد إطفاء المحركات حتى تمكنت فرق الإنقاذ من فتح أحد الأبواب وبعد دقائق قليلة، اشتعلت الطائرة بالكامل في ما يشبه الانفجار الناري الداخلي، وأصبحت المقصورة بأكملها مشتعلة. لم يكن هناك إخلاء فعلي للركاب. وعندما تمكن رجال الإنقاذ من الوصول إلى الطائرة، كان جميع من كانوا على متنها قد فارقوا الحياة. وتؤكد المصادر الرسمية أن عدد الضحايا بلغ 301 شخص، وأن معظمهم قضوا نتيجة الدخان والنيران داخل الطائرة قبل أن يتمكنوا من الخروج. اعتبر التحقيق أن من العوامل التي ساهمت في ارتفاع عدد الضحايا عدم تجهيز المقصورة للإخلاء الفوري، وعدم تنفيذ توقف طارئ مع إخلاء مباشر، إضافة إلى أوجه قصور في تدريب وتجهيز فرق الإنقاذ. لكن قصة الرحلة لا تتوقف عند من كانوا داخل الطائرة؛ فهناك قصص أشخاص كان من المفترض أن يكونوا ضمن ركابها، لكن ظروفًا غريبة أبقتهم خارجها. كان من بينهم موظف في الخطوط السعودية انسحب من الرحلة في اللحظة الأخيرة وسافر بطائرة خاصة، إلا أن اسمه بقي مسجلًا ضمن قائمة الركاب، فأصبح في الأوراق الرسمية أحد ضحايا الرحلة، بينما كان حيًا في الواقع. وشخصان آخران كانا من المفترض أن يسافرا على الرحلة لكن غفوة صغيرة تسببت بفوات الرحلة وشاب كان مسافرًا مع عائلته الصغيرة، لكنه تنازل عن بطاقات صعوده هو وعائلته لثلاثة من كبار السن، واختار السفر على رحلة لاحقة. كما كاد أربعة من موظفي الخطوط السعودية أن يكونوا من ركاب الرحلة، لكن تأخر عائلة سودانية مكونة من أربعة أشخاص ورضيعين أدى إلى تغيير ترتيب الركاب في اللحظات الأخيرة؛ فصعدت العائلة إلى الطائرة، بينما بقي الموظفون الأربعة خارجها ونجوا. ومن المفارقات أيضًا أن شيخًا مسنًا أغضبه التأخير، فتنازل عن بطاقة صعوده وأعطاها لراكب آخر. أصبح ذلك القرار سببًا في نجاته، بينما صعد الشخص الذي أخذ البطاقة إلى الطائرة. وتروي المصادر الصحفية كذلك قصة إعلامي كان قد أعد حلقات عن حوادث الطائرات، ثم أصبح هو نفسه أحد ركاب الرحلة المحترقة، بعدما تمكن من دخول المطار والحصول على مقعد في هذه الرحلة رغم أنه لم يكن يحمل حجزًا مسبقًا، اعتمادًا على علاقاته وهكذا أصبحت الرحلة 163 مأساة استثنائية رحم الله الجميع ...

PIC | صـور من التـاريخ

69,073 görüntüleme • 27 gün önce