Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

كارثة مفاجئة تهزّ فيتنام وتحوّل لحظات المرح إلى مشهد صادم ثلاثة مراهقين كانوا يلهون تحت المطر قبل أن تنقلب الأجواء في ثوانٍ إحداهن فقدت توازنها وسقطت بقوة على الأرض المبتلة وسرعان ما تم نقل الفتاة إلى مركز طبي وسط قلق بشأن حالتها لكن ما أثار الجدل كان رد فعل...

1,353,330 Aufrufe • vor 9 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

سؤال: 🚨 لماذا تُعدّ استثمارات الإمارات في مصر من أكثر الاستثمارات نجاحًا؟ المثير في الأمر حتى الزراعة .. التى أجادها الفلاح المصري منذ الالاف السنين الإمارات جائعة لتزرع القمح فى مصر… زرعته في أرض مصر، بأيدٍ مصرية، ثم أنتجته بكفاءة، وباعته في السوق المصرية، وفتح له أسواقًا خارجية. نفس الأرض… نفس المصريين… نفس الموارد. لكن النتيجة مختلفة. فماذا فعلوا؟ لم يكتشفوا أرضًا جديدة. ولم يخترعوا مصريين جددًا. ولم يمنحهم أحد موارد سحرية لا نملكها. الفرق الحقيقي كان في الإدارة. الإدارة التي تعرف كيف تختار المشروع، وتوفر التمويل، وتضع أهدافًا واضحة، وتراقب التنفيذ، وتحاسب المقصر، وتكافئ الناجح. وهذا لا ينطبق على الزراعة وحدها. في الصناعة، والسياحة، والموانئ، واللوجستيات، والعقارات، والطاقة، وسلاسل الإمداد… يمكن أن تتحول الأرض إلى أصل منتج، والعامل إلى قيمة مضافة، والموقع الجغرافي إلى مركز تجاري، والسياحة إلى صناعة، ورأس المال إلى وظائف وصادرات. وهنا السؤال الأصعب: إذا كان المصري قادرًا على النجاح عندما يعمل داخل منظومة إدارية ناجحة… فلماذا تفشل المنظومة عندما يديرها المصري بنفسه؟ ربما المشكلة لم تكن يومًا في أن مصر فقيرة، ولا في أن المصري غير قادر، ولا حتى في نقص الموارد. ربما كانت المشكلة في شيء أكثر خطورة: أننا امتلكنا كثيرًا من الموارد، لكننا لم نمتلك دائمًا الإدارة القادرة على تحويلها إلى ثروة. الثروة ليست فقط ما تحت الأرض. الثروة الحقيقية هي: كيف تدير ما فوق الأرض، ومن فوقها. ولهذا قد يكون الدرس الأهم من التجربة الإماراتية في مصر ليس: «الإمارات نجحت في مصر». بل: ماذا يحدث عندما تضع إدارة جيدة رأس المال والموارد والبشر في المكان الصحيح؟ وهذا السؤال يستحق أن نطرحه على أنفسنا قبل أن نلوم الأرض أو الشعب أو الظروف. .

Karim Gahin

73,859 Aufrufe • vor 14 Tagen

طفله أمريكي يُحكم عليها بسجن لمدة المؤبد !! في حادثة صادمة هزّت إحدى ولايات الجنوب في ميسيسيبي، تحولت لحظة عائلية عادية إلى جريمة مروعة بطلّتها فتاة لم تتجاوز 14 عامًا. القصة بدأت عندما كشف صديق المراهقة “كارلي” سرّها لوالدتها: سجائر ممنوعة مخبأة داخل غرفتها. الأم لم تتردد، واتجهت فورًا لتفتيش المكان… لكن ما لم تكن تعلمه أن هذه الخطوة ستشعل فتيل كارثة. بمجرد أن أدركت كارلي ما يحدث، اندفعت بسرعة نحو غرفة النوم، ويدها تمتد إلى سلاح ناري. في لحظات مشحونة بالغضب والتوتر، أطلقت عدة طلقات على والدتها، لتنهي حياتها في مشهد دموي صادم داخل المنزل. ولم تتوقف عند هذا الحد. بعد الجريمة، حاولت تنفيذ خطة أخرى أكثر جرأة، حيث أرسلت رسالة لزوج والدتها تطلب منه العودة إلى المنزل بشكل عاجل. وعندما وصل، كانت تقف خلف الباب، مستعدة لإطلاق النار مجددًا. لكن هذه المرة، لم تسر الأمور كما أرادت… فقد تمكن الرجل من السيطرة عليها في اللحظة الأخيرة وانتزاع السلاح من يديها. الشرطة حضرت سريعًا، وتم القبض عليها، لكنها حاولت خلال التحقيق الإنكار والتظاهر بالبراءة. لاحقًا، أشار محاميها إلى أنها تعاني من اضطرابات نفسية. وفي قاعة المحكمة، انتهت القصة بحكم ثقيل: إدانة بالقتل من الدرجة الأولى، ومحاولة قتل، وعقوبة قاسية بالسجن مدى الحياة… مرتين. حادثة تكشف كيف يمكن للحظة غضب متهورة أن تتحول إلى مأساة لا رجعة فيها

مرام الاشول

266,177 Aufrufe • vor 5 Monaten

طفل خرج يشتري حلوى فعاد ضحية قسوة لا يصدقها عقل بقلم الدكتوره . مروة شعلان هناك مشاهد لا تحتاج إلى تعليق لأنها تهز الضمير قبل أن تهز المشاعر وتجعل الإنسان يتساءل إلى أين وصلت القسوة في بعض القلوب في واقعة مؤلمة شهدتها البدرشين تحول خلاف بين أب وأم إلى مأساة كان ضحيتها طفل صغير لم يتجاوز عاميه خرج مع والدته ولم يكن يريد من الدنيا سوى قطعة حلوى لكن اللحظات التي كان يفترض أن تحمل له الفرحة انتهت بمشهد صادم أبكى كل من شاهده وبحسب ما تم تداوله ظهر الأب أثناء وجود الطفل مع والدته ثم أمسك به بعنف وألقاه بقوة على الأرض ليسقط الطفل الصغير ويندفع جسده أسفل سيارة في مشهد مؤلم أثار حالة واسعة من الغضب والحزن بين المواطنين أي خلاف في الدنيا لا يمكن أن يبرر أن يكون الطفل هو الضحية فالخلافات تنتهي أما الجروح التي تتركها القسوة في قلب طفل فقد تظل سنوات طويلة وربما العمر كله الأبوة ليست كلمة تقال وإنما رحمة واحتواء ومسؤولية واليد التي خلقها الله لتحمي أبناءها لا ينبغي أبدا أن تتحول إلى مصدر خوف أو أذى لأن الطفل لا ذنب له في صراعات الكبار ولا يجوز أن يدفع ثمنها.. حسبنا الله ونعم الوكيل،🥺💔

𓆩 السـعـادة 𓆪 👑 | 𝑨𝒍𝒔𝒂𝒂𝒅𝒂𝒉 ✨

22,999 Aufrufe • vor 2 Monaten

بدأت القصة عندما تلقّى مركز الشرطة بلاغًا عاجلًا من رجل يطلب التدخّل الفوري، لأن حبيبته السابقة وصلت إلى منزله ورفضت المغادرة، رغم أنه أبلغها أن العلاقة انتهت وأن وجودها يسبب توترًا كبيرًا في البيت، خاصة لوالدته التي تعيش معه. عندما وصلت الدورية، وجد الضابط الفتاة تطرق الباب بقوة وتتجادل مع العائلة عبر الباب المغلق، بينما كانت الأم بالداخل تطلب منها أن ترحل فورًا. حاول الضابط إبعادها عن الباب، وبدأ يتحدث معها بهدوء ليعرف سبب وجودها، لكن ردودها كانت مليئة بالانفعال والتشنج. بعد بضع دقائق من التفاوض، أخبرها الضابط بشكل واضح أن وجودها غير قانوني وأن عليها مغادرة المكان فورًا. بدت وكأنها اقتنعت، فاتجهت نحو سيارتها وجلست خلف المقود. لكن أثناء مغادرتها، قامت بما لم يكن يتوقعه أحد: انطلقت بسرعة وبطريقة قيادة متهورة ومخالِفة تمامًا للقواعد المرورية أمام أعين الشرطة. طلب منها الضابط التوقف عبر المكبر، لكنها تجاهلت الأمر وواصلت القيادة لبضع لحظات وكأنها تتحدى الموقف. بدأت دورية الشرطة في مطاردة قصيرة حتى توقفت على جانب الطريق. اقترب الضابط منها وأمرها بالنزول، لكنها كانت في حالة غضب شديد، وترفض الاستماع وتجادل باستمرار. وبسبب: • رفض الانصياع للأوامر • القيادة غير الآمنة • السلوك العدائي أمام المنزل قام الضابط في النهاية بتقييد يديها ووضعها في السيارة الخلفية للدورية، وسط صراخها واعتراضاتها المستمرة. وهكذا تحولت زيارة بدأت بدافع العاطفة — أو العناد — إلى قضية شرطة كاملة انتهت برحيلها مقيدة في الكلبشات، في نهاية صادمة وغير متوقعة

أ. راكان

32,341 Aufrufe • vor 3 Monaten

ليتوك عن الفتره الي مر فيها و Kim Moo-yeol "لقد كنت حقاً أمر بوقت عصيب جداً في ذلك الوقت دعوني أخبركم بأمر واحد، إلى أي مدى كان ذلك صعباً؟فكرت وقتها بما أنني الان في الجيش، لا يمكنني أن أموت هنا يجب علي أن أخرج أولاً كنت أفكر: 'سأخرج أولاً ثم أموت'، لقد كانت لدي مثل هذه الأفكار حقاً في الحقيقة، كان ينبغي علي أن اخذ إجازة متى كانت المرة الأولى التي أخذت فيها إجازة؟ بعد أن ذهبت إلى الجيش، لم أحصل على أول إجازة لي إلا عندما أصبحت عريف هذا مضحك، أليس كذلك؟ إنه مضحك حقاً على الرغم من أنه كان لدي إجازة مكافأة على مهارة الرماية، وإجازة الـ 100 يوم الأولى، وغيرها الكثير... لكنني لم اخذ أي إجازة على الإطلاق لأنني كنت اقول لا سأشارك في الاداء المسرحي وهكذا سارت الأمور لقد ذهبت إلى المستشفى وكان يجب علي الخروج في إجازة، ولكن في الوحدة العسكرية.. بما أن الجميع كان يعرف حالتي... كان هناك قائد جونغ-سو، أنت في حالتك الحالية، لا يمكننا السماح لك بالخروج في إجازة بعد أن سمعته يقول ذلك... طوال أسبوع كامل، ضغطت على أسناني وتظاهرت بأنني بخير، وبذلت جهداً لأبدو في حالة جيدة. فكرت أنه يجب علي الخروج أولاً، وأن أرتب حياتي بشكل جيد ولم أخبر Kim Moo-yeol بأي شيء عن هذا، بل رتبت كل شيء بنفسي بمفردي قلت لنفسي سأخرج لأرى هذا الشخص وذاك الشخص، وأرتب حياتي وهكذا، خرجت في أول إجازة لي مع Kim Moo-yeol هيونغ أول شيء فعلته.. هو الذهاب إلى محطة البث التلفزيوني، كانت هذه أول خطوة لي. يوم الاثنين كان موعد تسجيل برنامج (Star King).. وكنت مشتاقاً جداً لرؤية هودونغ هيونغ ذهبت إلى محطة SBS.. ودخلت من الباب الخلفي بدأت أفكر كثيراً: 'كنت هناك، لماذا أنا في هذا الوضع الان؟ كانت مقاعد الجمهور في الأمام، وأثناء التسجيل كان يمكنني رؤية هودونغ هيونغ، وكان الفنانون والضيوف يجلسون، والمشاركون يخرجون ويضحكون ويمرحون.. في المقاعد الخلفية؟ دخلت بهدوء وجلست هناك. وظللت أشاهد مشهد التسجيل و بدأت دموعي تنهمر بغزارة لقد كان الأمر صعباً جداً بالنسبة لي ظننت أنني وصلت إلى القاع، واعتقدت أن هذا هو القاع بالفعل..ولكنني لم أكن أعلم أن هناك طابقاً تحت الأرض (قاعاً أعمق) تحت ذلك القاع ثم المكان التالي الذي سنذهب إليه... الأعضاء كانوا يقومون بحدث كان الأداء في مركز KINTEX بإيلسان، لذلك في ذلك الوقت.. ذهبت لمشاهدة أداء الأعضاء و لم أستطع التوقف عن البكاء طوال الوقت فقلتُ لنفسي: "نعم، يجب عليّ أن أرتب حياتي بهذه الطريقة" لقد كان التوقيت مناسباً لترتيب الأمور واحدة تلو الأخرى ولكن بينما كنتُ أنظر إلى تلك الأشياء...اقول لنفسي أجل، أنا هو الشخص الذي يفعل تلك الأمور لماذا انهرتُ ووصلتُ إلى هذه الحالة؟ في تلك اللحظة فكرتُ في الأمر كثيراً انا شخص مبتهج ومشرق للغاية وقائد هذه الفرقه هو أنا لأعضاء يبدون رائعين وممتعين للغاية في عملهم يجب أن أعود إلى هناك لهم في أقرب وقت ممكن لكن يبدو أنني لا أستطيع العودة بعد الآن، ماذا أفعل؟ هل يمكنني استجماع قواي والنهوض من جديد؟ يبدو أنني لا أستطيع فعل ذلك على الرغم من أنه كان مسرحاً مبهجاً وممتعاً للغاية ولكن بينما كنتُ أشاهد... حقاً...ظللت أبكي دون توقف بعد رؤية ذلك المسرح، ذهبت وقابلت "لي سومان" سألني: "هل تبلي بلاءً حسناً؟ فذرفت الكثير من الدموع وقلت له: "أشعر أنني لا أستطيع الاستمرار بعد الآن أشعر أنني عاجز عن فعل ذلك". عندما سمع ذلك، ابتسم وقال لي: "هذا الفتى الصغير قد حقق كل هذا النجاح ووصل هنا بالفعل" هذا ما قاله لي حينها ما جعلني سعيداً جداً هو عندما ذهبت لرؤية الناس، وذهبت لمشاهدة أداء الأعضاء و الان أنا...فكرت كثيراً في أنه حسنا لا داعي للاستمرار في العيش (كان يودعهم💔) فكرت في ذلك كثيراً حقاً ولكن كلما نظرتُ إلى هذه الأشياء...لقد ولد الأمل هل يجب أن أتمسك وأستمر؟ هل يجب أن أتمسك؟حاملاً هذا الأمل في المحاولة مجدداً، عدت إلى الجيش ثم واجهتُ أحداثاً أخرى تسببتْ في إحباطي مجدداً...وشعرتُ أن هذا المكان هو قاع لا نهاية له. ولكن تبين أن هناك منحدراً أعمق وأقسى بانتظاري ولكن الأمر يبدو حقاً وكأنني سقطت إلى قاع بعمق مبنى مكون من 20 طابقاً، ثم تمكنت من العودة مجدداً بعد ذلك. ولهذا السبب أستطيع الآن الاستمرار في الحديث معكم عن هذه الأمور وأشعر بسعادة غامرة في ذلك الوقت، لو كنتُ قد استسلمتُ وتخليتُ عن حياتي...لما كنت قادراً على قول هذه الكلمات لكم الآن، أليس كذلك؟أنا سعيد جداً برؤيتكم جميعا، سعيد جداً حقاً برؤيتكم أنا الآن في حالة من الاسترخاء والراحة التامة مع نفسي.

نيمورينو ALIVE#

14,749 Aufrufe • vor 3 Monaten

🚨 من أكثر القضايا النفسية المثيرة للجدل الاجتماعي في أمريكا! تخيّل أن تكون جالسًا في سيارة مع شخص تثق به ثم تكتشف بعد ثوانٍ أنه قرر تحويل السيارة إلى سلاح لإنهاء حياتك. الجريمة ارتكبتها المراهقة ماكنزي شيريلا من أوهايو. في يوليو 2022، كانت ماكنزي بعمر 17 عامًا فقط عندما قادت سيارتها تويوتا كامري بسرعة تقارب 160 كم/ساعة، قبل أن تصطدم عمدًا بجدار من الطوب، ما أدى إلى مقتل صديقها دومينيك روسو وصديقه دافيون فلاناغان على الفور. المرعب في القضية لم يكن الحادث فقط بل الأدلة التي ظهرت لاحقًا: • صندوق السيارة الأسود أظهر تسارعًا كاملًا حتى اللحظة الأخيرة بدون أي محاولة فرملة. • كاميرات المراقبة وثّقت السرعة الجنونية قبل الاصطدام. • التحقيقات كشفت علاقة عاطفية سامة ومشحونة نفسيًا قبل الحادث. لكن الجزء الذي صدم الرأي العام أكثر من كل شيء آخر، هو سلوكها بعد الحادث. بينما عائلتا الضحيتين تعيشان الانهيار الكامل، كانت ماكنزي (بحسب ما تم تداوله أثناء القضية) تستمر بالخروج والتنقل بين الحفلات وكأن شيئًا لم يحدث. وهنا بدأ الجدل الحقيقي: هل بعض البشر قادرون فعلًا على “فصل” مشاعرهم عن أفعالهم بهذه الطريقة؟ وهل البرود العاطفي بعد الكوارث علامة على اضطراب نفسي أم مجرد آلية دفاعية قاسية؟ القضية تحولت إلى نقاش ضخم حول النرجسية، الاندفاع، العلاقات السامة، والصحة النفسية لدى جيل المراهقين، خصوصًا مع تصاعد ثقافة التطرف العاطفي والدراما الرقمية في عصر السوشيال ميديا. في 2023، صدر الحكم النهائي: السجن من 15 عامًا إلى مدى الحياة. لكن حتى بعد الحكم، بقي السؤال الذي حيّر الناس: كيف يمكن لشخص أن يضغط دواسة البنزين حتى النهاية دون أن يلمس الفرامل! القضية عادت للترند عالميًا بعد صدور وثائقي نتفلكس “The Crash” في مايو 2026، والذي أعاد نشر مكالمات السجن، لقطات الشرطة، وتحليلات نفسية حول الحادث.

هاني الظاهري

483,860 Aufrufe • vor 3 Monaten

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,156 Aufrufe • vor 6 Monaten

⁉️⁉️⁉️⁉️⁉️#سوريا ‼️ حلقوا له ولطفله (8 سنوات) على الصفر!!! وأودعوه السجن!!! قبل سنة ونيف من اليوم كنت أنقل لكم بكل فرح... لحظات كنا نظنها تعبر عن (انتصار الثورة السورية... ثورة الحرية والكرامة) ويؤسفني أن أنقل لكم اليوم ما وصلت إليه الأحوال في سوريا! تفضلوا بقراءة هذا الخبر لتعلموا ما هو حال سوريا اليوم: شهادة من مواطن: "اعتُقلت تعسفيًا مع عائلتي وعوقبت "بحلاقة الصفر" أنا وطفلي! إلى السيد وزير الداخلية المحترم إلى السيد النائب العام المحترم إلى كل صاحب ضمير حي لا يقبل الظلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا فراس محمد أمين خطاب، مواطن بسيط أبلغ من العمر 55 عامًا، أعاني من مرض الكلى وأخضع لعملية غسيل الكلى ثلاث مرات في الأسبوع، وأعيش حياة هادئة مع عائلتي دون أن أؤذي أحدًا. لكن ما تعرضت له أنا وعائلتي كان صدمة قاسية لم أتخيل أن يعيشها إنسان بريء في بلده، إذ حضرت دورية من الشرطة إلى منزلي في مدينة جسر الشغور لإبلاغي بوجود دعوى مقامة ضدي وضد زوجتي وابني الصغير البالغ من العمر ثماني سنوات، تقدم بها جارٌ لنا بحجة أنني أنشر الغسيل أمام ألواح الطاقة الخاصة به. وعند مراجعتي لمخفر الشرطة، تم توقيفي أنا وزوجتي وطفلي الصغير دون أن يتم إبلاغنا بالتهمة الموجهة إلينا، وتم التعامل معنا وكأننا مجرمون خطرون؛ حيث تم إيداعنا السجن، بل وتم حلق شعر رأسي وشعر طفلي البالغ من العمر ثماني سنوات، في مشهد مؤلم ومهين لا يمكن لأي أب أن ينساه. كنت أسأل باستمرار: ما جرمي؟ ولماذا أنا موقوف؟ ولماذا طفلي في السجن؟ لكنني لم أحصل على أي جواب واضح. وعندما تم عرضنا على النيابة العامة، سألت القاضي عن سبب توقيفي، وعن السبب الذي جعل طفلي الصغير يدخل السجن وتُحلق رأسه، فكان الجواب أن المدعي سيأتي ويتنازل عن الشكوى ويتم إنهاء الموضوع. وعندما حضر المدعي، صرّح بنفسه أمامهم بأنه أراد فقط أن يتم توقيفنا يومين في السجن أو في النظارة. وبعد أن انكشف الأمر أمام أقاربي، وتم تحويل الملف إلى قاضي التحقيق، تم إطلاق سراحنا. لكن حتى هذه اللحظة ما زلت أسأل: ما الجرم الذي استحق أن أدخل السجن بسببه وأنا مريض كلى؟ ما الذنب الذي ارتكبه طفلي البالغ من العمر ثماني سنوات حتى يُسجن وتُحلق رأسه؟ وأين كرامة المواطن عندما يصبح السجن وسيلة لتصفية خلاف بسيط بين جيران؟ إنني أضع هذه المظلمة أمامكم طالبًا العدالة، ليس انتقامًا من أحد، بل دفاعًا عن كرامتي وكرامة عائلتي، وحتى لا يتكرر هذا الظلم مع غيري. راجيًا منكم فتح تحقيق عادل فيما حدث، ومحاسبة كل من استغل سلطته أو تجاوز القانون، وإنصافي ورد اعتباري بعد ما تعرضت له أنا وطفلي من ظلم وإهانة. والله على ما أقول شهيد".

رؤى لدراسات الحرب

29,100 Aufrufe • vor 5 Monaten

#ليبيا | 1984 #صادق_شوهدي بشعرٍ مجعد ولحية كان راكعًا ويداه مقيدتان خلف ظهره وساقاه متقاطعتان وعيناه تعكسان الحزن والخوف متوسلًا لرؤية والدته للمرة الأخيرة. بعد دقائق فقط وأمام آلاف الأشخاص وفي بث مباشر على التلفزيون الوطني، تم توثيق آخر لحظات حياته. فبعد 15 عامًا من حكم العقيد معمر القذافي لليبيا أصبحت للنظام سمعة مخيفة في الوحشية تجاه معارضيه، لكن المشهد الذي ظهر في مدينة بنغازي كان صادمًا حتى بمعايير تلك الفترة. في صباح يوم شديد الحرارة نقلت الحافلات آلاف التلاميذ وطلبة المدارس إلى ملعب بنغازي لكرة السلة، حيث شاهدوا شابًا خائفًا، أجعد الشعر وبلحية راكعًا ويداه مكبلتان خلف ظهره وهو يتوسل من أجل حياته أمام الادعاء الشعبي. صادق حامد شوهدي، البالغ من العمر 30 عامًا ترك دراسته وحياته المريحة في أميركا ليعود إلى ليبيا، ليُتهم بالتآمر لاغتيال زعيم الثورة الليبية. وصفته المحكمة بأنه "إرهابي من جماعة الإخوان المسلمين وعميل لأميركا". كان شوهدي وحده في وسط الملعب، ينتحب وهو يعترف بجريمته والانضمام إلى "الكلاب الضالة"، وهو المصطلح الذي استخدمه النظام لوصف معارضيه، قبل الحكم عليه بالإعدام. وبين الجمهور، ظهرت فتاة شابة ترتدي زيًا عسكريًا أخضر زيتونيًا، تصرخ وتلوّح بقبضتيها. وبعد مشهد أثار الصدمة، قامت الفتاة بسحب رجلي شوهدي وهو يتلوى على حبل المشنقة حتى توقف عن المقاومة. وبعد هذا المشهد، أصبحت تلك الفتاة، واسمها هدى بن عامر من المقربات إلى القذافي، قبل أن تهرب من بنغازي بعد ثورة 2011. جاء إعدام شوهدي بعد شهر واحد فقط من الهجوم على مقر القذافي في باب العزيزية بطرابلس، وهي محاولة الانقلاب التي نفذتها الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا، والتي قال النظام إنها مدعومة من الاستخبارات الأميركية. وقُتل في تلك العملية ابن عم شوهدي، كما اعتُقل نحو ألفي شخص، وأُعدم 12 شخصًا علنًا في مدن مختلفة .

PIC | صـور من التـاريخ

219,698 Aufrufe • vor 4 Monaten

عاجل | امرأة تستغيث بعد اقتحام منزلها في دار سعد.. تهديد وعبث وسرقة ممتلكات وسبّ للرب - بصوت يملؤه الألم والخوف، أطلقت امرأة من دار سعد مناشدة عاجلة، تروي فيها تفاصيل اقتحام ومداهمة منزلها، من قبل مسلحين يتبعون مدير شرطة دار سعد مصلح الذرحاني. - وبحسب روايتها، اقتحم المسلحون المنزل بعد كسر الباب الرئيسي، بحجة البحث عن الجندي في قوات العمالقة، الفرقة الخامسة، «عكرمة عادل محمد»، رغم أن المنزل، كما تؤكد، لم يكن بداخله رجال وقت المداهمة. - وتقول المرأة إن لحظات الاقتحام تحولت إلى حالة من الرعب والهلع، مشيرة إلى أن بعض العساكر تلفظوا بعبارات مسيئة للدين وسب للذات الألهية أمامها، وهددوها وتوعدوا ابنها بالقتل. - وتروي بحرقة أنها توسلت إليهم بإيقاف المداهمة واحترام حرمة المنزل، موضحة أن النساء كن وحدهن في الداخل، إلا أن توسلاتها لم توقف الاقتحام. - كما أكدت أن المسلحين عبثوا بمحتويات المنزل، وسرقة سلاح ابنها العسكري وأموال، إضافة إلى كشف الملابس الخاصة، في مشهد يعكس مدى وحشية وإجرام الذرحاني وعصابته. - لكن المأساة، لم تتوقف عند منزلها، فقد توجه المسلحون إلى منزل أقربائهم في الحي نفسه، وقاموا بكسر الأبواب واقتحام المنزل، وسط وجود النساء والأطفال، دون مراعاة لحالتهم أو صرخاتهم وبكائهم. - وبنبرة مؤلمة، تؤكد أن ما حدث تركت آثاراً نفسية عميقة على أفراد الأسرة، وأدخلتهم في حالة من الخوف والهلع نتيجة الهجوم والبلطجة وانتهاك حرمة المنازل. - وبحسب ما توصلت إليه «منصة أبناء عدن» من معلومات حول خلفية الواقعة، فإن المشكلة تعود إلى عراك نشب بين الجندي «عكرمة عادل محمد» وزميله «مختار السنيدي»، وبين عدد من عساكر مصلح الذرحاني أمام إحدى محطات الغاز، إلا أن الجندي تفاجأ بعد ذلك بمداهمة منزله واقتحامه، في الوقت الذي كان فيه متوجهاً للمشاركة في دورة عسكرية، لتجد أسرته نفسها أمام عملية اقتحام مفاجئة، رغم عدم وجود رجال في المنزل. - نضع هذه المناشدة أمام النائب العام، ورئيس مجلس القيادة الرئاسي، ورئيس الوزراء، والجهات المختصة، وكل من يملك القدرة على إنصاف المظلومين، لرد الاعتبار لهذه الأسرة ومحاسبة جميع المتورطين. #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

58,270 Aufrufe • vor 15 Tagen

دروس التأريخ لبايدن : كيف هزم اليمنيون الإمبراطورية الرومانية ترجمة – ذكرت صحيفة #واشنطن بوست أن الشرق الأوسط يواجه حربا كبيرة وطويلة الأمد. يواصل #اليمن ممارسة السيطرة النارية على البحر الأحمر، ويهاجمون السفن المبحرة إلى #إسرائيل ، وتواصل قيادة أنصار الله المطالبة بوقف الغزو الإسرائيلي لقطاع #غزة . علاوة على ذلك، زادت القصف الأمريكي من سلطة الحوثيين في العالم العربي، وهو ما لا يمكن قوله عن شعبية الرئيس جوزيف بايدن، بعد تقارير عن عدوانه على اليمن. لقد دفعت الضربات ضد أنصار الله في اليمن الإدارة الديمقراطية إلى فخ آخر، إن وقف الهجمات الصاروخية على اليمن سيعني استسلام بايدن الفعلي في القتال ضد القيادة اليمنية، وهذا بدوره سيؤدي إلى عواقب بعيدة المدى على السياسة العالمية. سيرى العالم أن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على أداء وظيفة الدرك الكوكبي، لأن حاملات الطائرات النووية الأمريكية غير قادرة على مواجهة أنصار الله اليمنية القبلية التي تستخدم ضدها طائرات بدون طيار وقوارب صيد رخيصة الثمن. في هذه الحالة، يضطر البيت الأبيض إلى رفع مستوى الرهان من خلال تكثيف الهجمات على اليمن. لكن يبدو أن واشنطن ليس لديها فكرة واضحة عن كيفية تحقيق هذا الهدف. إن خيار الغزو العسكري البري سيعني بالنسبة للأميركيين كارثة عسكرية جديدة بروح فيتنام، مع خسائر بشرية فادحة في صفوف جيش الاحتلال. ونجا اليمنيون من الضربات الجوية التي شنها الجيش السعودي الذي استخدم الصواريخ والطائرات الأمريكية ضدهم لعدة سنوات، لقد كانوا يستعدون منذ فترة طويلة للضربات الجوية الأمريكية، وقاموا بتفريق قواتهم المسلحة في الملاجئ التي تم بناؤها مسبقًا. ففي نهاية المطاف، حتى المملكة العربية #السعودية ، التي كانت على خلاف مع الحوثيين، تدعو الآن إلى وقف التصعيد، مما يساعد على إقامة اتصالات غير رسمية بين #واشنطن و #طهران . وتحذر صحيفة واشنطن بوست من أن الحرب على اليمن تهدد إدارة بايدن بمأزق جيوسياسي. ومن الصعب أن نختلف مع مثل هذا التقييم، وخاصة إذا نظرنا إلى تاريخ هذه المنطقة، التي نجحت مرارا وتكرارا في صد المعتدين الإمبراطوريين المتغطرسين، على الرغم من قوتهم. حتى قوات روما القديمة التي لا تقهر لم تستطع إخضاع أراضي اليمن الحديث. في عهد الإمبراطور الأول أوكتافيان أوغسطس، نظم الرومان حملة عسكرية للاستيلاء على الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية، حيث كانت تقع في ذلك الوقت دولة السبئيين، أسلاف اليمنيين الحاليين. وأطلق الجغرافيون الرومان على هذه المنطقة اسم “الجزيرة العربية السعيدة” لأنها اشتهرت على نطاق واسع بخصوبتها والثروة التي تراكمت على مدى عدة قرون من خلال التعدين والتجارة. كان أوكتافيان أوغسطس يأمل في الاستيلاء على هذه الخزانة بالقوة، وللقيام بذلك، تم إرسال فيلقين رومانيين يبلغ عددهما حوالي 10 آلاف شخص إلى الجزيرة العربية، برفقة 80 سفينة حربية و130 سفينة نقل إلى مياه البحر الأحمر. كان هذا الأسطول بقيادة حاكم مصر، غايوس أيليوس غالوس، الذي اجتذب أيضًا إلى حملته قوات مملكة يهودا، التي غزتها روما بالفعل، حيث حكم هيرودس الكبير في ذلك الوقت. بالإضافة إلى ذلك، كان من المفترض أن يحصل الرومان على مساعدة من حلفاء من القبائل العربية التي تجوب الجزء الشمالي من شبه الجزيرة العربية، لأنهم أدركوا أيضًا قوة القيصر القوي. ويبدو أن مملكة السبئيين لا تستطيع مقاومة مثل هذا التحالف المثير للإعجاب، ولم يكن لدى الإمبراطور الروماني أدنى شك في أن جنود الفيلق المتمرسين في المعركة – أفضل الجنود في عصرهم – سيتغلبون بسهولة على مقاومة اليمنيين، لأنهم كانوا يعتبرون برابرة سيئين التسليح وغير مدربين. ومع ذلك، فإن جحافل أيليوس غالوس كانت متورطة في معارك في الصحراء القاحلة، حيث تم استدراجهم من قبل القبائل العربية المتحالفة معهم، واضطر الرومان إلى الفرار من اليمن، وفقدوا جزءًا كبيرًا من أسطولهم وجيشهم. كما أفاد المؤرخ كاسيوس ديو، أدت المعارك المستمرة والمجاعة والمرض إلى مقتل معظم قوة الحملة، ومن المؤكد أن الجزيرة العربية أصبحت سيئة الحظ بالنسبة لأوكتافيان أوغسطس، ولم تجرؤ الإمبراطورية الرومانية، التي غزت معظم العالم المعروف آنذاك، على القيام بمحاولات جديدة للاستيلاء على اليمن وغزوه منذ ذلك الحين. لقد نسي الغرب هذه الحلقة التاريخية الطويلة الأمد، ودفعوا ثمن ذلك في القرن العشرين، عندما طرد اليمنيون المستعمرين البريطانيين نتيجة الانتفاضة الشعبية 1963-1967، مع أن العرب الذين قاتلوا الأوروبيين لم يكن معهم في كثير من الأحيان سوى خناجرهم. إن المحاولة الجديدة لمحاربة اليمن، والتي أطلقها بايدن، ستؤدي حتماً إلى إخفاق آخر لـ “المتحضرين البيض” – مما سيعجل بانحدار إمبراطورية عالمية أخرى. متابعات - #همام_شعلان

همام شعلان || H . Shaalan

204,186 Aufrufe • vor 2 Jahren

كاتب صيني : لو لم يصب الحوثيون (آيزنهاور) فلماذا ابتعدت عن مكانها السابق ؟ تحت عنوان “ إخواننا الحوثيين كشفوا أن #أمريكا نمر من ورق ” وعن مفارقة مذهلة في عالم القوى العسكرية العالمية، كتب الكاتب الصيني المعروف باسم “退休汪老头” في مقاله الأخير حول إعلان جماعة الحوثي اليمنية عن استهداف حاملة الطائرات الأمريكية “إيزنهاور” بصواريخ وطائرات بدون طيار. تمامًا كما هو متوقع، أثار هذا التصريح صخبًا كبيرًا في الأوساط الإعلامية العالمية. وبينما قد يكون من الصعب على البعض تصديق أن قوات الحوثي قادرة على الوصول إلى حاملة طائرات أمريكية، إلا أن الأحداث اللاحقة أظهرت أن الأمر ليس كما يبدو. بعد تكرار الهجمات المزعومة على الحاملة، واستمرار الجدل حول مدى دقة وقوة الضربات، تبين أن الحاملة قد ابتعدت إلى منطقة بحرية أخرى، خارج نطاق الهجمات المزعومة. وهذا ما دفع البعض إلى الاعتقاد أن ردة فعل الأمريكيين كانت مبالغة فيها، أو ربما حتى مفرطة. وقال الكاتب “عند هذه النقطة، يتذكر الناس الأقمار الصناعية التي يُقال إنها تستطيع رؤية الأشياء الصغيرة بحجم عملة معدنية على سطح الأرض. لكن هذه الأجهزة، في هذه الأوقات الحرجة، تبدو وكأنها تتحول إلى نفايات فضائية تطفو في السماء، وتختار بشكل جماعي أن تتجاهل رؤية حاملة الطائرات الضخمة. في مثل هذه الأوقات، نحن عامة الناس نصبح مرتبكين – هل تستطيع هذه الأقمار الصناعية رؤية الأشياء الصغيرة على الأرض، أم أنها ترى فقط العملة المعدنية؟ لكن بعد ذلك، جاءت الأخبار التي تقول إن الصور الملتقطة بواسطة الأقمار الصناعية أظهرت أن حاملة الطائرات أيزنهاور كانت قد ابتعدت بالفعل إلى مئات الكيلومترات في منطقة بحرية أخرى. فكرت، بما أنها لم تصب، أو أن “الألعاب النارية” الخاصة بالحوثيين لم تكن قادرة على تهديد هذه الآلة “المعجزة” التي تشبه “الشمس”، فلماذا تهرب إذن؟ بهذا الهروب، أليس ذلك إشارة إلى العالم بأسره أن مجموعة القتال البحري الأمريكية الأكثر تقدمًا ليست معدة للقتال، بل للهرب أو للترهيب؟ يمكنك تخيل المشهد: مجموعة من المقاتلين يرتدون “الصنادل”، يطلقون بضعة “ألعاب نارية”، تجعل مجموعة القتال البحري الأمريكية، المذهلة كالشمس، تهرب بجنون. هذا المشهد الخيالي، هل هو نتاج خيال البعض الخصب أم أن الأمريكيين بالغوا في رد فعلهم؟ ربما كلاهما، وربما لا. في النهاية، الأمريكيون المتغطرسون، سبق وأن هُزموا على يد جيش كان يفتقر حتى إلى “الألعاب النارية”.” ومع ذلك، فإن هذه الحادثة تثير تساؤلات حول قدرات الدفاع الأمريكية ومستوى جاهزيتها لمواجهة التهديدات الجديدة، سواء كانت من جماعات مسلحة مثل الحوثيين أو من أطراف دولية أخرى. في هذا السياق، يُذكر أن #الصين ، التي تتبنى مواقف متحفظة تجاه النزاعات الدولية، قد تناولت هذه الحادثة كمثال جديد على مفارقة “القوة الورقية” للإمبريالية الأمريكية، حسبما ذكر الكاتب الصيني. ويبقى السؤال المطروح: هل ستؤثر هذه الحادثة على استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، أم ستظل مجرد فقرة في سجل الأحداث الدولية؟ الإجابة على هذا السؤال قد تكون في أيدي القادة العسكريين والسياسيين في #واشنطن ، ولكن يبدو أن الحادثة ستبقى موضوع نقاش واسع النطاق في الأيام القادمة. متابعات - #همام_شعلان

همام شعلان || H . Shaalan

81,573 Aufrufe • vor 2 Jahren

الخطأ الذي حدث في هذا المقطع هو أن الممرضة نسيت أن تسأل المريضة عما إذا كانت ترتدي عدسات لاصقة قبل أن تضع لها قطرات الصبغة (fluorescein dye) في عينيها أثناء الفحص.ونتيجة لهذا الخطأ، امتصت العدسات اللاصقة الصبغة وتلونت باللون الأخضر الفسفوري الساطع. ولأن المريضة لم تكن تحمل زوجاً احتياطياً من العدسات، فقد اضطرت للقيادة والعودة إلى منزلها بهذا المظهر وللتاريخ تبدأ حكاية صبغة #fluorescein من عام 1871 في مختبر متواضع بألمانيا، حين كان الكيميائي Adolf von Baeyer منهمكاً في تفاعل كيميائي يعرف بالتكثيف، فخرج من بين يديه مركب بلوري لم يكن يتوقع له كل هذا الأثر لاحقاً. حين أذيب هذا المركب في محلول قلوي، أشع لوناً أخضر ساطعاً أثار دهشة باير نفسه، فاختار له اسم Fluorescein تيمناً بهذا التألق اللافت. لم تبق الصبغة حبيسة جدران المختبرات الكيميائية طويلاً، فسرعان ما وجدت طريقها إلى عيادات الأطباء. ففي عام 1882 استعان بها الطبيب الألماني Paul Ehrlich لتتبع حركة السوائل داخل عيون الأرانب في تجاربه، وفي العام نفسه لاحظ السويسري Ernst Pflüger أمراً مثيراً، وهو أن الصبغة تتجمع حصراً في أنسجة #القرنية التالفة دون السليمة. والسبب يعود إلى أن الخلايا السليمة في سطح القرنية تشكل حاجزاً محكماً يصد الصبغة، بينما أي خدش أو تلف يكسر هذا الحاجز ويسمح للصبغة بالتسلل إلى الطبقات السفلى وإظهارها بوضوح تحت الضوء. هذه الملاحظة فتحت الباب أمام الطبيب الهولندي Manuel Straub ليثبت عام 1888 أن القطرة قادرة على التمييز الفوري بين القرنية السليمة والمصابة بدقة لم تكن متاحة من قبل. ومع الوقت احتاج الأطباء إلى وسيلة أدق لرؤية هذا التألق، وهنا جاء دور Theodore Ernst Obrig عام 1938. كان Obrig يبحث أصلاً عن طريقة أفضل لتقييم ملاءمة العدسات اللاصقة، فأضاف مرشحاً للضوء الأزرق الكوبالتي Cobalt Blue إلى جهاز الفحص. وسرعان ما اكتشف أن هذا المرشح لا يخدم العدسات فقط، بل يجعل تألق الصبغة في خدوش القرنية الدقيقة أوضح بكثير، ويزيل في الوقت نفسه الوهج المزعج الذي كان يسببه الضوء الأبيض. هذا الاكتشاف العرضي تحول لاحقاً إلى ركيزة أساسية في فحص المصباح الشقي كما نعرفه اليوم. بقيت مشكلة واحدة تعيق الاستخدام الطبي الواسع للصبغة، وهي أن شكلها الأصلي Fluorescein ضعيف الذوبان في الماء ولا يتفاعل إلا في وسط قلوي. لذلك تم تعديل تركيبتها واستبدالها بملحها الصوديومي Sodium Fluorescein، القابل للذوبان الكامل في الماء والمتوافق مع أنسجة العين. وبهذا التحول الصغير تحولت الصبغة من تجربة كيميائية بحتة إلى أداة تشخيصية آمنة يمكن الوثوق بها سريرياً. واليوم تجاوز استخدام Fluorescein فحص سطح القرنية بكثير، فهو يُحقن وريدياً في تصوير الأوعية الدموية Fluorescein Angiography للكشف عن اعتلالات #الشبكية السكرية وغيرها من الأمراض. وبعد أكثر من قرن ونصف على اكتشافها، لا تزال هذه الصبغة البسيطة عنصراً لا غنى عنه في طب العيون الحديث.

Mohamed Alyami

98,301 Aufrufe • vor 2 Monaten

⛔💣 الأكثر تداولاً ولقى ترحيب وقبول بين شعب #البحرين، خطاب ناري تصعيدي من أحد قيادات الحرس الثوري الإيراني قال : أنهم في صدد استعادة #البحرين إلى حكم #ايران مجدداً. حيث قال: أريد أن أذكر نقطة بخصوص حكام #الخليج_الفارسي، أقولها وآمل أن تصل إلى مسامعهم وهي ستصل، كلام هذه الميادين يصل إلى مسامع أولئك الذين يجب أن يصل إليهم. ​لقد تحدثنا مع شعوب ضفة #الخليج_الفارسي، متى؟ ليلة الحادي والعشرين، ليلة القدر. هناك نقاط أخرى أيضاً سأحاول إن شاء الله أن أعرضها في الليالي القادمة، خطاباً لشعب #الكويت، و #البحرين، و #الإمارات و #السعودية. ​ولكن بخصوص خيانة حكام العرب، حكام #الخليج_الفارسي، يجب أن أشير إلى هذه النقطة: أنه قبل الحرب، قبل بداية الحرب كنا مطلعين أنهم كانوا يقولون في ظاهر الأمر، أعلن حكام #الخليج الفارسي أنه في حال وقوع حرب، لن نسمح لأمريكا باستخدام مياهنا وأراضينا، لقد قالوا هذا صراحة. ​ولكن تبين الآن أن ألعن الدول هي #السعودية و #الإمارات و #الكويت أيضاً، وبسبب هاتين الدولتين الخائنتين تقوم بعض الشيطنات. في النهاية وبأي حال #الكويت هي #الكويت، وهي أيضاً تخون. ​لقد كنا نعتبر دول ضفة #الخليج_الفارسي قبل الحرب محترمة، ولكن بعد الحرب، الأجواء السابقة بيننا وبينهم لم تعد هي السائدة، وسيفهم هؤلاء في المستقبل القريب أي غلطة ارتكبوا، وأي غلطة أكبر ارتكبوا باعتمادهم على #أمريكا للدفاع عن بلادهم. هؤلاء المساكين بدلاً من السلام، بدلاً من الصداقة مع #إيران، دخلوا من باب الصداقة ضد الإسلام. ​على الظاهر هكذا كما رأينا في وسائل الإعلام، أعلنت #السعودية لقادة أمريكا أنه يجب محو #إيران، بناءً على نقل وسائل الإعلام، أي أن أحد مستشاري #ترامب الملعون أعلن أن السعوديين يريدون من الولايات المتحدة الآن أن تنهي الأمر بمحو #إيران من على وجه الأرض. ​لا تشكوا في هذا الشعار (بصوت عالٍ): أيها الحاكم المسكين في #السعودية، أنت من أجل محو #اليمن مع كل أولئك المرتزقة غير السعوديين لم تستطع فعل أي شيء، الآن تريد محو #إيران؟ ​يجب عليك فعل شيء واحد طلبه منك #ترامب، الفيديو موجود، هذا ليس شعاراً، #ترامب طلب منك، أنا من أجل مراعاة أدب المجلس: أن تذهب وتُقبّل خاصرته ومؤخرته، هذا ما طلبه منك. ​الآن في هذه الأثناء استمعوا، في هذه الأثناء هناك صغير محبوب، أيضاً زادت شيطنته كثيراً واسمه #البحرين، لدي جملة واحدة بخصوص #البحرين فقط: كانت #البحرين ابنة #إيران، زوجوها بالقوة، حان الوقت لنأخذ طلاقها لتعود إلى منزل أبيها. ​قلناها بلا مجاملة أيضاً، إذاً إذا كان لديكم نظرة سوء تجاه جزرنا وتحدثتم بالكثير من الكلام الفارغ، وكانت لديكم خطة، نحن نعلن صراحة أن #البحرين كانت ابنة #إيران، زوجوها بالقوة، سنعيدها إلى منزل أبيها، قلتها مجدداً.

Yusuf AlHoori 🇩🇪🇧🇭

88,641 Aufrufe • vor 4 Monaten