Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

متداول : أحد أكثر المقاطع انتشاراً في العالم بين أبناء جيل التسعينات، حيث أثار موجة من الغضب والسخرية في آنٍ واحد، وذلك لأنه يُثبت أن العالم لم يعد يرى مواليد جيل التسعينات صغارًا بعد الآن 😂

218,309 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

حني علي انا يا"تتي" جيلنا نحن أبناء السبعينيات، كان محظوظا لأنه عاش امتدادا للمجد الثقافي الذي صنعه جيل الستينيات. قرأنا بشغف أعمال ألبرتو مورافيا، وألبير كامو، وجان بول سارتر، وغابرييل غارسيا ماركيز، كما نهلنا من أدب الطيب صالح، ومحمد المكي إبراهيم، وغيرهم من مدرسة الستينيات. ورقصنا التويستي "اقرب لهذه الرقصة" تقريبا، كما رقصنا كذلك "الجيلوه" والديسكو، ثم "البريك دانس" على أنغام مايكل جاكسون، واهتزت أرواحنا مع موسيقى الريغي التي حملها بوب مارلي إلى العالم، قبل أن تتسلل إلينا موجة الراب والهيب هوب في سنواتها الأولى. كان ذلك زمنا تصاغ فيه العقول بالكتب، وتبنى فيه الشخصية بالحوار مع أعظم المفكرين والروائيين، قبل أن يصبح العالم أسير الشاشة التلفونات والمنشورات العابرة لقد ورثنا بالفعل من جيل الستينيات شغف القراءة، وأن الثقافة ليست ترفا، بل هي الذاكرة الحية للأمم والوقود الحقيقي لنهضتها.

ايهاب محمد مادبو

12,434 views • 2 months ago

✴️ العالم يتشكل من جديد… خرائط ما بعد الهيمنة ✴️ بقلم د. أيمن نور 🔸 عالمٌ لا يعترف بالثبات، ولا يطمئن إلى اليقين، بل يتحرك في مساحات رمادية تتداخل فيها القوة مع القلق، والتقدم مع الخوف، والانفتاح مع الانغلاق. ليست التحولات التي نشهدها مجرد تبدلات عابرة في موازين القوى، بل هي إعادة صياغة عميقة لفكرة النظام الدولي ذاته، كأن البشرية تعيد كتابة قواعد اللعبة من جديد، بعد أن اكتشفت أن القواعد القديمة لم تعد تكفي. 🔸 لحظة تاريخية تتراجع فيها الهيمنة دون أن يولد البديل مكتملًا. الولايات المتحدة لا تزال حاضرة، لكنها لم تعد وحدها، والصين تتقدم، لكنها لم تحسم، بينما تتشكل مساحات ثالثة تبحث عن موقعها بين العملاقين. هذا الفراغ النسبي لا يخلق توازنًا، بل يخلق سيولة، والسيولة في السياسة الدولية ليست حيادًا، بل حالة مفتوحة على كل الاحتمالات. 🔸 مشهد دولي يتجاوز الثنائية القطبية التقليدية، دون أن يستقر على تعددية متماسكة. كتل تتشكل، وتحالفات تُبنى، لكنها ليست صلبة بما يكفي لتمنح العالم استقرارًا، ولا هشة بما يكفي لتختفي. إنها حالة وسطى، تُبقي العالم في حالة توتر دائم، حيث لا حرب شاملة تحسم، ولا سلام مستقر يُطمئن. 🔸 مؤسسات دولية فقدت كثيرًا من قدرتها على الفعل. لم تعد الأمم المتحدة قادرة على فرض الحلول، ولا منظمة التجارة العالمية قادرة على ضبط الإيقاع الاقتصادي. العالم ينتقل تدريجيًا من الشرعية المؤسسية إلى شرعية القوة، ومن القواعد المكتوبة إلى التوازنات الواقعية، حيث يعلو الصوت الأقوى لا الصوت الأكثر عدالة. 🔸 الصراع لم يعد فقط على الأرض، بل على ما تحتها وما فوقها. المعادن النادرة، والمياه، والبيانات، والفضاء، كلها تحولت إلى ساحات تنافس. لم تعد الثروة فيما يُستخرج من باطن الأرض فقط، بل فيما يُدار من فوقها: خوارزميات، وشبكات، ومعلومات. القوة لم تعد تُقاس بما تملكه الدول، بل بما تستطيع التحكم فيه. 🔸 التكنولوجيا أعادت تعريف الحرب، وربما أعادت تعريف الإنسان نفسه داخلها. لم يعد الجندي هو الفاعل الوحيد، بل أصبحت الآلة شريكًا، وربما بديلًا. الذكاء الاصطناعي لا يسرّع القرار فقط، بل يختصر المسافة بين التفكير والتنفيذ، وبين النية والنتيجة، وهو اختصار قد يكون أخطر ما في المرحلة. 🔸 الفضاء لم يعد فضاءً محايدًا، بل امتدادًا للصراع الأرضي. الأقمار الصناعية التي كانت أدوات اتصال، أصبحت أهدافًا محتملة، وأدوات للهيمنة في آنٍ واحد. العالم الذي توسع خارج الأرض، حمل معه صراعاته، كأن الإنسان لا يستطيع أن يخرج من ذاته حتى وهو يغادر كوكبه. 🔸 احتمالات الصراع الكبير لم تعد بعيدة عن التداول. الحديث عن حرب عالمية لم يعد من باب المبالغة، بل من باب الحسابات الباردة. تايوان ليست مجرد جزيرة، وأوكرانيا ليست مجرد ساحة حرب، بل هما عقدتان في شبكة أعقد، قد يشد أحد خيوطها فيرتجف العالم كله. 🔸 الاقتصاد لم يعد لغة مشتركة، بل أصبح ساحة مواجهة. العقوبات تُستخدم كسلاح، والتجارة تُعاد صياغتها وفق حسابات القوة، وسلاسل الإمداد تُفكك وتُعاد بناؤها على أسس سياسية. العولمة التي وعدت بعالم مفتوح، تنكمش الآن أمام موجة من الإقليمية، كأن العالم يعيد اكتشاف حدوده بعد أن ظن أنه تجاوزها. 🔸 في الخلفية، يتقدم خطر لا يُحدث ضجيجًا كالحروب، لكنه لا يقل عنها أثرًا: المناخ. كوكب يتغير، وموارد تتآكل، وبشر يتحركون بحثًا عن حياة ممكنة. الهجرة لم تعد فقط نتيجة صراع سياسي، بل أصبحت نتيجة خلل بيئي، وهو خلل يعيد تشكيل الجغرافيا البشرية كما تعيد السياسة تشكيل الجغرافيا السياسية. 🔸 النزاعات لم تعد تُحسم، بل تُدار. حروب طويلة، منخفضة الحدة، لكنها مستمرة. عالم يعيش في حالة "لا حرب ولا سلام"، حيث تتحول الأزمة إلى حالة طبيعية، ويتحول الاستثناء إلى قاعدة. 🔸 سباق التسلح يعكس قلقًا أكثر مما يعكس قوة. أرقام الإنفاق العسكري تتصاعد، والدول تستثمر في أدوات الردع، لكنها في الوقت ذاته تعترف ضمنيًا بأن العالم أقل أمانًا مما كان. الأمن الذي يُبنى على الخوف، يظل هشًا، مهما بدا قويًا. 🔸 الطاقة تظل عقدة أساسية في المشهد، خاصة في الشرق الأوسط، حيث تتقاطع الجغرافيا مع السياسة مع الاقتصاد. لكن التحول نحو بدائل الطاقة يفتح بابًا جديدًا للصراع، لا يقل تعقيدًا عن الصراع على النفط. 🔸 في قلب هذه التحولات، تقف القضية الفلسطينية، لا باعتبارها قضية معزولة، بل باعتبارها مرآة لاختلالات النظام الدولي. كل تغير في موازين القوى ينعكس عليها، وكل إعادة تشكيل للتحالفات يمر عبرها، كأنها نقطة اختبار لمدى عدالة هذا العالم. 🔸 أدوات إدارة الصراع لم تعد تقليدية. الدولة لم تعد وحدها الفاعل، والحدود لم تعد حواجز كافية، واللاعبون الجدد يفرضون أنفسهم في معادلة معقدة. عالم يتحرك بسرعة أكبر من قدرة القوانين على ملاحقته

Ayman Nour

22,046 views • 5 months ago

ترشيح ميسي للكرة الذهبية❓ كاسيميرو: "في الحقيقة كل شيء يصبح أسهل معه، أليس كذلك؟ معه، كل شيء يصبح أسهل فعلًا. كنت أعرف ذلك مسبقًا. كنت أعرف أنه، إن لم يكن الأفضل، فهو واحد من أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم. لكن عندما تكون معه، ينتهي الأمر بأن لا يسعك إلا أن تصفق له وتستمتع باللحظة. صحيح أن عمره الآن 39 عامًا، لكنه لا يزال واحدًا من أفضل اللاعبين. لقد أثبت ذلك في كأس العالم، ولا يزال يثبت ذلك في الدوري الأمريكي. لذلك، الشيء الوحيد الذي أقوله دائمًا لعائلتي، وأقوله أيضًا لزملائي في الفريق: لنُعجب به، ولنستمتع بهذه اللحظة. وبالتأكيد، اللعب معه يجعل الأمور أسهل قليلًا، بل أسهل بكثير، لأنه لاعب عظيم جدًا. لقد أثبت ذلك في كأس العالم، وهي أكبر بطولة، ولا يزال يثبت ذلك. لذلك علينا أن نستمتع، وبالطبع علينا أن نلعب بشكل جيد؛ لأنه إذا كان سعيدًا، وإذا تمكن من اللعب، وإذا استطعنا تهيئة الأمور بالشكل المناسب له، فسيكون الفوز معه أسهل بكثير. لقد أثبت ذلك في كأس العالم، أليس كذلك؟ لكن علينا أن نرى من سيصوّت. نحن نعرف دائمًا من يصوّت، ونعرف أيضًا أن التصويت يكون من أوروبا. الناس دائمًا ينظرون إلى أوروبا؛ إلى من يفوز بدوري الأبطال، أو من يفوز بأقوى الدوريات، مثل الدوري الإنجليزي الممتاز، وهذا دائمًا ما يحظى بتقدير أكبر. لكنني أعتقد أنه عندما تكون مع زميل في الفريق، فإنك دائمًا تتمنى له الفوز، وتتمنى السعادة لزميلك. لذلك أتمنى أن يكون قريبًا من الفوز، أو أن يفوز بالفعل. وأعتقد أننا إذا فاز، فسنكون سعداء جدًا، خصوصًا بالنظر إلى ما أثبته في كأس العالم، فقد قدم كأس عالم رائعًا جدًا. لذلك أتمنى أن يكون بين الكبار، لأنه لا يزال يثبت نفسه، ليس هنا في الدوري الأمريكي فقط أو في مثل هذه المسابقات، بل أثبت ذلك أيضًا في كأس العالم."

Messi World

91,704 views • 9 days ago

🚨🎥 يالها من مقابلة عاطفية و مؤثرة لـ كاسيميرو بعد مغادرة كأس العالم. 😢 🗣 الصحفية تطرح سؤالًا عاطفيًا و مؤثرًا على كاسيميرو حيث بدأت حديثها بالإشارة إلى الفارق بين واقعهم كإعلاميين ولاعبين يمتلكون امتيازات معينة، وبين واقع معظم الأطفال في البرازيل. وقالت إن بطولة كأس العالم قد انتهت بالنسبة لهم، وحياتهم ستستمر وستعود إلى مسارها الطبيعي بعد 3 أو 6 أشهر بمجرد استيعاب الهزيمة وتجاوزها. لكنها أوضحت أن الأطفال في البرازيل لا يملكون هذا الوقت (3 أو 6 أشهر) للتعافي. فالكثير منهم، تماماً مثلما كان كاسيميرو أو فينيسيوس جونيور في صغرهم عندما كانوا يشاهدون خسارة جيل رونالدو وريفالدو، يرون في خروج المنتخب نهاية لآمالهم وأحلامهم. ثم وجهت له سؤالاً وهي تحاول حثه على الكلام: "ماذا تقول لهؤلاء الأطفال الآن لكي لا يتوقفوا عن الإيمان بأحلامهم؟ لأنك أنت نفسك لم تتوقف يوماً عن الإيمان، ولهذا أنت هنا اليوم. وهذه الهزيمة ستكون بالتأكيد جزءاً من انتصارهم القادم." عندما رأت كاسيميرو يبكي ويعجز عن الكلام، حاولت دعمه قائلة: "أعلم أن الأمر صعب، ولكن قُل أي شيء، فهم يشاهدونك الآن." 🗣 كاسيميرو: "من الصعب إيجاد الكلمات في هذه اللحظات... لأن الأمر دائماً يتعلق بحلم... عندما تبدأ اللعب، وعندما يكون لديك حلم بأن تصبح لاعبًا، فهو حلم أي برازيلي بأن يفوز بكأس العالم. • لقد كانت هذه مشاركتي الثالثة في كأس العالم، وأنا أشعر بالتميز والفخر الشديد بما قدمته أنا وجميع اللاعبين هنا، وحتى الأجيال السابقة التي لم تفز. نحن نعمل ونحاول دائماً تقديم عمل جيد. • نعلم أننا في النهاية خيبنا آمال الملايين، أكثر من 210 ملايين برازيلي... ولكن كما قلتِ، الحياة تستمر. • في هذه اللحظات، كل ما أريده هو أن أكون مع عائلتي وأطفالي، لأن الأمر صعب جداً... معذرة."

الدوري الإنجليزي™

354,650 views • 2 months ago