Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

متداول من امريكا : زوجة كشفت خيانة زوجها في بيت احدى جاراتها، فقرر الزوج الركض إلى البيت وإنكار الأمر مُتظاهرًا بأنهُ كان نائماً ولم يغادر المنزل 😂!!!

331,050 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في حكم اثار جدلاً قانونياً واسعاً في كاليفورنيا تم إسقاط القضية الجنائية ضد الطبيب الكاليفورني الذي قاد عائلته بسيارته نحو منحدر يبلغ ارتفاعه 300 قدم. دارميش باتيل البالغ من العمر 45 عامًا، اتهم بقيادة سيارته التسلا عمدًا نحو منحدر ديفيلز سلايد في يناير 2023. كان قد وُجهت إليه في البداية ثلاث تهم محاولة ـقتل؛ ومع ذلك، تم الآن إسقاط القضية لأن باتيل يقوم بأداء جيد، في برنامج الصحة النفسية الخاص به، وفقًا لأطبائه. حيث أنه بموجب التحديثات الأخيرة في قانون كاليفورنيا، يُسمح للمتهمين ببعض الجرائم بما في ذلك محاولة القتل في حال نجاة الضحايا ،بتلقي العلاج النفسي بدلاً من المحاكمة والسجن عارض الادعاء العام الحكم ، معتبراً أن قضايا محاولة القتل لا ينبغي أن تشملها برامج الإعفاء النفسي. نجت زوجته وأطفاله من الحادث. زوجة الطبيب زوجة دارميش باتيل، نيها، تحدثت في المحكمة وتوسلت إلى المدعين العامين لإسقاط التهم الموجهة ضد زوجها ، قائلة إن أطفالها يسألون: متى سيعود أبي إلى المنزل؟ وتساءل الكثير كيف يمكنك ببساطة قيادة عائلتك نحو منحدر يبلغ ارتفاعه 300 قدم وتفلت من العقاب ؟

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

26,021 просмотров • 2 месяцев назад

قضى الشاعر عبد الرحيم البرعي حياته بين قصائد المدائح النبوية والعبادة، وكان حلمه الأخير أن يصل إلى مكة ويحج بيت الله، وفي سنة 803هـ تحقّق الحلم وخرج مع قوافل الحجّاج.. فكانت عينه على الطريق، وقلبه يسابق القافلة للوصول.. لكن خلال رحلته إلى مكة مرض في الطريق، وكان كلما اقتربت القافلة من وجهتها، ضعف جسده أكثر وأكثر، إلى أن اشتدّ عليه المرض، وفي منطقة قريبة من مكة سقط من شدّة التعب، ولم يعد قادرًا على إكمال الطريق، فبدأ يدرك أن رحلته قد تتوقف هنا.. في الليلة التي لم يستطع فيها إكمال الطريق، بلغ مرضه أشدّه، وكان يسمع أصوات القوافل والحجّاج المسافرين وهم يكملون طريقهم إلى مكة، بينما هو عاجز عن المُضي معهم.. فقال: «يا راحلين إلـى منـى بقيـادي .. هيّجتمُ يوم الرحيـل فـؤادي سرتم وسار دليلكم يا وحشتـي .. الشوق أقلقني وصوت الحـادي» كان كل بيت من القصيدة يخرج من البرعي وكأنه نفسه الأخير.. وصوته يضعف بيتًا بعد بيت، لكن الشوق في داخله كان يكبر أكثر، ولم يطلب من الذين معه سوى شيئًا واحدًا: «فإذا وصلتم سالمين فبلّغوا مني السلام أُهيلَ ذاك الوادي» وحسب ما تناقل الناس، يُقال أن البرعي أنهى قصيدته وفاضت روحه بعد البيت الأخير حين قال: «صلّى عليك الله يا علمَ الهدى .. ما سارَ ركبٌ أو ترنَّمَ حادِ» وأن الحجاج الذين كانوا معه حفظوا القصيدة ونقلوها معهم إلى منى وعرفة، وبعدها ظلّت تُروى جيلًا بعد جيل..

مايكس

10,279 просмотров • 3 месяцев назад