Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

متداول #وثّق_اعتداءً_وحشياًبالضرب_واللكم_والرفس، أقدم عليه مدير المعهد الزراعي بدمشق، المدعو "#باسم_سليمان_خالد"، بحق معاونته "#نوال_حسون"، وذلك أمام حشدٍ من المسؤولين والموظفين الذين وقفوا متفرجين دون حراك. ​الواقعة المخزية لم تكن وليدة اللحظة، بل جاءت امتداداً وفصلاً ...

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

ملعب “الماراكانا” في ريو دي جانيرو، أكبر ملعب عرفته كرة القدم وقتها، بسعة تجاوزت 200 ألف متفرج، في مشهد لم يتكرر بتاريخ اللعبة. الجماهير البرازيلية كانت ترى الكأس محسومة قبل المباراة الأخيرة، حتى الصحف البرازيلية طبعت عناوين التتويج قبل اللقاء، وبعض المسؤولين جهزوا خطابات الفوز والميداليات والاحتفالات. نظام البطولة كان غريباً؛ لا يوجد نهائي مباشر، بل مجموعة نهائية تضم: البرازيل، الأوروغواي، إسبانيا، والسويد. البرازيل اكتسحت الجميع: 7-1 على السويد، 6-1 على إسبانيا، ولم يكن ينقصها أمام الأوروغواي سوى التعادل فقط للتتويج بكأس العالم. أما الأوروغواي… فكانت تحمل تاريخاً عظيماً لكنها جاءت بهدوء ومن دون الضجيج الإعلامي البرازيلي. منتخب صغير سكانياً، لكنه يملك شخصية البطل؛ بطل أول نسخة لكأس العالم 1930، والعائد بعد غياب عن نسختي 1934 و1938. يوم 16 يوليو 1950… توقف الزمن في البرازيل. دخل أكثر من 200 ألف متفرج إلى الماراكانا، والجميع يرتدي الأبيض، لون قميص البرازيل حينها. الجماهير تغني، تعزف، ترقص، وتنتظر لحظة التتويج التاريخية. بدأت المباراة بحذر، وانتهى الشوط الأول 0-0، ثم انفجر الملعب مع بداية الشوط الثاني عندما سجل فرياكا هدف البرازيل الأول في الدقيقة 47. هنا… اعتقد الجميع أن المهمة انتهت. لكن قائد الأوروغواي أوبدوليو فاريلا رفض الاستسلام. أخذ الكرة بهدوء وسار بها نحو منتصف الملعب في محاولة لإسكات الجماهير وامتصاص الحماس البرازيلي. كان يتصرف وكأنه يقول لزملائه: “إذا خفنا من الجمهور… انتهينا.” وبالفعل عاد الأوروغواي للمباراة. سجل خوان شيافينو هدف التعادل بالدقيقة 66. ثم جاءت اللحظة التي غيرت تاريخ كرة القدم… في الدقيقة 79 انطلق ألسيديس غيجيا من الجهة اليمنى، الجميع توقع عرضية، حتى الحارس البرازيلي باربوسا تحرك خطوة للداخل… لكن غيجيا سدد الكرة مباشرة داخل المرمى. 2-1 للأوروغواي. فجأة… صمت الماراكانا. صمت يوصف بأنه أكثر لحظة صمت مرعبة بتاريخ الرياضة. البعض بكى، البعض أغمي عليه، والبعض خرج من الملعب وكأنه فقد شخصاً عزيزاً. يقال إن حالات انتحار حدثت بعد المباراة من شدة الصدمة، وتحولت الهزيمة إلى جرح وطني في البرازيل. أما الحارس باربوسا… فعاش بقية حياته مطارداً بتلك اللقطة، حتى قال عبارته الشهيرة: “في البرازيل، أقصى عقوبة بالسجن 30 سنة… وأنا أدفع ثمن هدف منذ أكثر من ذلك.” بعد تلك الكارثة، تخلت البرازيل عن القميص الأبيض للأبد، واعتمدت القميص الأصفر الشهير الذي أصبح رمزاً لكرة القدم البرازيلية. الماراكانازو لم تكن مجرد خسارة مباراة… بل لحظة غيرت هوية كرة القدم في البرازيل، ورسخت الأوروغواي كأحد أعظم المنتخبات التاريخية. ولهذا تبقى كأس العالم 1950 واحدة من أكثر البطولات دراميةً وقسوةً وخلوداً في ذاكرة كرة القدم . #كأس_العالم_١٩٥٠

راشد الحيان

31,913 views • 3 months ago