Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هذا الخنز.ير يقول : الله يبريني عن ديني من الطفل للإمرأة إذا بخلي رأس على جسم (ويقصد أهل السنة) هذا دينهم وهذه عقيدتهم . إ

16,350 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

من نوادر فوائد العلامة صالح الفوزان عند حديث حذيفة ( وكنت أسأله عن الشر ٫٫٫) قال فيه ردا على من يقول "لاتتكلمون على العقائد الباطلة يكفي أن تعلموا الناس الخير" وهذه التغريدة من هذا الباب إذا قال بعض علمائنا إن كفر وشرك زماننا أشد من كفر وشرك أبي جهل فصدقوهم فالقول ماقالت حذام' إبراهيم نياس هو الطاغوت الثاني للطريقة التيجانية بعد شيخه الهالك أحمد التيجاني وأدخل فيها عقائد الحلولية ووحدة الوجود' وهذا المتكلم ولده من صلبه اسمه منصور وهو على طريقة أبيه إبراهيم حيث يقول ( إذا قال الشيخ أنا الله فكلامه صحيح ولا تكذبه لأن الله حل فيه ونطق على لسانه ويستشهد بقصة موسى عندما ذهب يطلب جذوة من نار فتكلمت الشجرة المشتعلة فقالت ( أنني أنا الله) الله حل بالشجرة ويقول ذلك ( هذا القرآن يقول بالحرف الواحد أنا الشجرة قالت كيف تصدق الشجرة عندما قالت أنا الله ولاتصدق الشيخ الذي هو أفضل من الشجرة' وكلام هذا الضال هو عين كلام أبيه في كتابه ( في رياض التفسير ) مرفق كلامه حيث يقول ( هذا القرآن يقول إن الشجرة قالت أنا الله فصدقناها لأن الله حل فيها ولانصدق الشيخ عندما يقول هذا الكلام' فالمتكلم على لسان الشيخ الذي يقول أنا الله هو المتكلم على لسان الشجرة لأن الحضرة العليا تجلت فيها' ص ١٤٧' وفي المقطع ينكر على الاتباع نشر مايقوله لهم ويطلب كتمان مقولاته لأن هذا كان سببا لهجوم دعاة الوهابية يقصد دعاة السنة.

إبراهيم المحيميد

54,500 Aufrufe • vor 1 Jahr

⁞❁⁞ براءة الإمام ابن باز من أن يستدرك على رسول اللهﷺ ⁞❁⁞ ◉ لما قال النبيﷺ : «والله ليتمنّ الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه». ◉ نقل الشيخ عبدالله بن مانع في كتاب "الحلل الإبريزية في التعليقات البازية" (ص٣٥١) تقريراً عن شيخنا ابن باز رحمه الله تعالى أنه قال: «ينبغي أن يقول: إلا الله ثم الذئب على غنمه». ◉ وهذا يجاب عنه بعدة أمور من أقواها أنه: وهمٌ من الشيخ ابن مانع في النقل، وذهول منه في الرواية، وإقحام هذا الحديث تحت مسألة «ما شاء الله وشئت ولولا الله وفلان» غير صحيح، فالخوفان هنا متغايران، أحدهما تعبدي والآخر طبَعي. ◉ وفي علم الرواية والنقولات: "الرواية" عن الشيخ لا تنهض أمام "النص" الثابت عنه، المنصوص عن شيخنا أنه لا يرى في هذا من بأس، وأن هذا من الخوف الطبيعي كما تسمعونه بصوته أدناه، وهذه ما قرره العلماء كذلك. ◉ إذا عُلم هذا فشغب أهل الغي والضلال على شيخنا ابن باز رحمه الله واتهامه بأنه يستدرك على رسول اللهﷺ كله من الفُجْر في الخصومة ورقة الديانة لما وجدوا مثل هذه العبارات وتركوا المعلوم والمعهود عن شيخنا من نصرة الحديث والعناية به وقراءته وإقرائه والحث عليه وتعظيم السنة طيلة حياته لما كانوا -هم- وأشياخهم يدورون في رحى حلق الصوفية، وأغلال خرقهم ومسابحهم، وهمط كتب علم الكلام.

د. بدر بن علي العتيبي

42,139 Aufrufe • vor 8 Monaten