Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

• مجلس الوزراء السعودي: مسارات التصدير البديلة عززت قدراتنا في دعم العالم بالطاقة في أصعب الظروف. • وزير المالية السعودي: رغم الانتقادات السابقة لاستثمارات "شرق–غرب“ العالم اليوم يشكر المملكة على بُعد نظرها. • صحيفة The Economist: السعودية أنقذت الاقتصاد العالمي.

148,521 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في الرياض. وفي مستهل الجلسة؛ اطّلع مجلس الوزراء على مضمون الاتصال الهاتفي الذي جرى بين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- وفخامة رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين، وعلى فحوى مباحثات سموه مع فخامة رئيس جمهورية تركيا رجب طيب أردوغان، ودولة المستشار الاتحادي لجمهورية ألمانيا الاتحادية فريدريش ميرتس خلال زيارتيهما الرسميتين للمملكة العربية السعودية. ونوّه المجلس في هذا السياق بالنتائج الإيجابية للزيارتين وتجسيدهما متانة العلاقات المشتركة والرغبة في تعزيزها على مختلف الأصعدة، وبالاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقِّعت مع الجانب التركي، وبين القطاعين العام والخاص في المملكة وألمانيا؛ لتوسيع نطاق التعاون والتنسيق الثنائي في عدد من المجالات بما يخدم المصالح والمنافع المتبادلة ويدعم الأولويات التنموية. وأوضح معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير الإعلام بالنيابة الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء تابع إثر ذلك التطورات الراهنة على الساحة الإقليمية، والجهود التي تبذلها المملكة بالتواصل مع أعضاء المجتمع الدولي في سبيل دعم أمن المنطقة واستقرارها، والمطالبة بضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتنفيذ بنوده كاملة، والمضي قدمًا نحو أفق سياسي يجسّد الدولة الفلسطينية المستقلة. وأكد المجلس دعمه مخرجات اجتماع "التحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش" الذي استضافته المملكة العربية السعودية؛ مشددًا على أهمية مواصلة الجهود الدولية واتخاذ خطوات عملية لمواجهة الإرهاب العابر للحدود وما يمثله من تهديدٍ مباشرٍ لأمن المجتمعات واستقرارها. وأشاد المجلس بالجهود المبذولة لدعم مسارات التعاون الثنائي بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية، ومن ذلك زيارة وفد سعودي لدمشق بهدف إطلاق مشاريع وعقود إستراتيجية في قطاعات الطيران والاتصالات والمياه والصناعة والتعليم؛ ستسهم في تعزيز البنية التحتية ودفع عجلة النمو الاقتصادي في هذا البلد الشقيق. وبين معاليه أن مجلس الوزراء أثنى على مضامين النسخة (الخامسة) لمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026م الذي نظمته المملكة بالشراكة مع صندوق النقد الدولي؛ سعيًا إلى ترسيخ التعاون الدولي، وتشجيع الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وتمكين الاقتصادات الناشئة من التعامل مع المتغيرات العالمية بما يحقق النمو الشامل والمستدام. وعدّ المجلس فوز المملكة برئاسة "مجلس إدارة المعهد الدولي للمراجعين الداخليين" للدورة (2027 - 2028م)؛ تأكيدًا على اهتمامها بدعم التعاون المشترك مع المنظمات الدولية على مختلف المستويات، وتعزيز الريادة في هذا المجال. واطّلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي: أولًا: تفويض صاحب السمو الملكي وزير الطاقة -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانبين الأردني والتركي في شأن مشروع اتفاق إطاري ومشروع اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية والذرية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة الجمهورية التركية، والتوقيع عليهما. ثانيًا: الموافقة على اتفاقيتين بين حكومة المملكة العربية السعودية ومجلس وزراء البوسنة والهرسك وحكومة منغوليا بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والرسمية والخدمة. ثالثًا: الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي بين وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية ووزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان. رابعًا: الموافقة على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة دولة قطر. خامسًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية ووزارة الصحة في الجمهورية العربية السورية للتعاون في المجالات الصحية.

محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal)

23,370 просмотров • 6 месяцев назад

عقد مجلس الوزراء جلسته اليوم -عبر الاتصال المرئي- برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله. وفي بداية الجلسة؛ أطلع سمو ولي العهد مجلس الوزراء على فحوى الاتصالات الهاتفية التي جرت خلال الأيام الماضية مع قادة عدد من الدول الشقيقة والصديقة، في إطار التشاور المستمر حول مستجدات الأوضاع بالمنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين. وأدان المجلس بشدة الاعتداءات الإيرانية الآثمة على المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من الدول العربية والإسلامية والصديقة، والإصرار على تهديد الأمن والاستقرار والانتهاك السافر للمواثيق الدولية والقانون الدولي؛ بمهاجمة الأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية. وأكد المجلس احتفاظ المملكة بحقها الكامل في اتّخاذ الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها وردع العدوان، مشيدًا في هذا الإطار بقدرات الدفاعات الجوية السعودية في اعتراض وتدمير صواريخ ومسيرات معادية حاولت استهداف مواقع ومنشآت داخل الوطن. وأوضح معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء استعرض الدور المتواصل للمملكة العربية السعودية النابع من نهجها الداعم للتضامن والتعاون والتنسيق مع محيطها الخليجي والعربي تجاه التحديات الإقليمية الراهنة، مقدرًا في هذا السياق ما اشتمل عليه الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي، والاجتماع الوزاري لمجلس جامعة الدول العربية؛ من مضامين أدانت الاعتداءات الإيرانية الغاشمة. وتناول المجلس إثر ذلك عددًا من التقارير ذات الصلة بالشأن المحلي، منوهًا بما صدر عن الاجتماع السنوي (الثالث والثلاثين) لأصحاب السمو أمراء المناطق من توصيات ركّزت في مجملها على سبل دعم فرص التنمية، وتعزيز ممكنات مختلف القطاعات، والاستمرار في تطوير الخدمات التنموية. وتطرق المجلس إلى ما توليه الدولة من حرص واهتمام بتعزيز منظومة العمل الخيري، وترسيخ قيم البذل وتقديم نموذج يُحتذى به في مجالات العطاء والتكافل، مشيدًا في هذا الصدد بنجاح النسخة (السادسة) من الحملة الوطنية للعمل الخيري، مواصلةً بذلك نجاحاتها المتحققة في الأعوام الماضية. وعدّ مجلس الوزراء الاحتفاء بيوم (العَلَم) الذي يوافق غدًا الأربعاء الحادي عشر من مارس؛ تأكيدًا على الاعتزاز بدلالته ورمزيته في تاريخ الدولة السعودية تأسيسًا وتوحيدًا وبناءً، وبمضامينه المجسّدة للثوابت الراسخة والهوية الوطنية في المملكة. واطّلع المجلس على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي: أولًا: تفويض صاحب السمو وزير الخارجية -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب الماليزي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في شأن المشاورات السياسية بين وزارة خارجية المملكة العربية السعودية ووزارة خارجية ماليزيا، والتوقيع عليه. ثانيًا: الموافقة على مذكرة تفاهم في مجال التدريب بين وزارة الرياضة في المملكة العربية السعودية والمنظمة العربية للتنمية الإدارية. ثالثًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة العدل في المملكة العربية السعودية والمنظمة العالمية للملكية الفكرية في شأن نشر الأحكام القضائية. رابعًا: الموافقة على مذكرتي تفاهم للتعاون في مجال السياحة بين وزارة السياحة في المملكة العربية السعودية وكل من وكالة السياحة في المجر، ووزارة السياحة والبريد والتعاون والمعارض والمعلومات وجذب الاستثمارات السياحية في جمهورية سان مارينو. خامسًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الاقتصاد والتخطيط في المملكة العربية السعودية ووزارة التنمية المستدامة في مملكة البحرين للتعاون في مجالات التنمية المستدامة. سادسًا: الموافقة على اتفاقيتين بين المملكة العربية السعودية وكل من الجمهورية العربية السورية وجمهورية الأوروغواي الشرقية حول تشجيع وحماية الاستثمارات. سابعًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للعقار في المملكة العربية السعودية والهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري في دولة قطر للتعاون في المجال العقاري. ثامنًا: الموافقة على تأسيس المعهد الملكي للأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية. تاسعًا: الموافقة على تنظيم مكتبة الملك فهد الوطنية.

محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal)

42,541 просмотров • 5 месяцев назад

نيابة عن خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، شارك معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، اليوم، في القمة الافتراضية لقادة دول مجموعة العشرين تحت الرئاسة الهندية. وتأتي هذه القمة الافتراضية استكمالاً لقمة مجموعة العشرين الحضورية التي عُقدت في مدينة نيودلهي بجمهورية الهند في سبتمبر الماضي. وتهدف إلى مناقشة مخرجات البيان الختامي لقمة نيودلهي، بالإضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات ومنها دور بنوك التنمية متعددة الأطراف، والعمل المناخي والتمويل الأخضر، والتحول التقني، والبنية التحتية الرقمية، ودور المرأة في التنمية. وخلال كلمة المملكة، نقل وزير المالية، تحيات خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، -حفظهما الله- لقادة دول مجموعة العشرين، وتمنياتهما لأعمال القمة بالنجاح. وأشار معاليه إلى الوضع الراهن في غزة، مؤكداً أن ما يشهده العالم اليوم من عنف وتصعيد في غزة يخالف القوانين الدولية، ويُوجد كارثة إنسانية سيذكرها التاريخ، اتضحت فيها ازدواجية المعايير، وانتقائية الالتزام بالقوانين والقرارات الأممية، وتؤدي لا محالة إلى تبعات تتعدى هذه الأزمة، وتمس مصداقية النظام الدولي الحالي؛ مما سينعكس سلباً على قدرة العالم المستقبلية على حفظ السلم والأمن الدوليين. وأكد رفض المملكة القاطع لاستهداف المدنيين، والبنى التحتية، والمرافق السكنية والطبية، وتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وأن المملكة تجدد مطالبتها بحقن الدماء، ووقف العمليات العسكرية بشكل فوري، وتدعو إلى تمكين الوصول العاجل والآمن للمواد الإغاثية والطبية إلى سكان القطاع، وتهيئة الظروف لعودة الاستقرار، وتحقيق حل سلمي دائم، يكفل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، وإقامة دولته المستقلة بحدود 67، وعاصمتها القدس الشرقية. وفيما يتعلق بالتغير المناخي، أوضح الجدعان، أن التغير المناخي يتطلب من الجميع عملاً جاداً ودؤوباً وعابراً للحدود، بالاستفادة من أحدث التقنيات والنُهج المختلفة، بما في ذلك نهج الاقتصاد الدائري للكربون، الذي يعزز إدارة الانبعاثات الكربونية ويسهم في تحقيق الأهداف المناخية، مؤكداً التزام المملكة بمواصلة جهودها الشاملة لمواجهة التغير المناخي. وأشار معاليه إلى أن تفاقم مواطن الضعف في الديون وتزايد الضغوط على العديد من الدول يتطلبان تجاوباً عالمياً منسقاً، موضحاً أن المملكة تعطي أولوية عالية لتنفيذ الإطار المشترك لمجموعة العشرين، وتؤكد أهمية تكثيف الجهود من أجل تأسيس نهج مستدام لهذا الإطار. واختتم معالي وزير المالية كلمة المملكة بشكر الرئاسة الهندية على الجهود المبذولة، متمنياً للرئاسة البرازيلية النجاح في السنة القادمة. يشار إلى أن المملكة العربية السعودية، وامتداداً لدورها القيادي خلال رئاستها لمجموعة العشرين في عام 2020م، ومشاركتها الفاعلة في قمم المجموعة، تولي اهتماماً بالغاً بتعزيز التعاون الدولي وإيجاد حلول ملموسة لدعم الاقتصاد العالمي. ونجحت المملكة بالتعاون مع أعضاء المجموعة في إدراج عدة موضوعات تصب في مصلحة الاقتصاد العالمي، ومنها الحلول المبتكرة لمعالجة أزمة الديون والتي يأتي منها مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدَّين، ومبادرة الإطار المشترك لمعالجة الديون، وإدراج نهج الاقتصاد الدائري للكربون، ومواصلة الجهود لزيادة التقنيات المتعلقة بتجنب وخفض وإزالة الانبعاثات، وإنشاء شبكة العمليات العالمية لسلطات إنفاذ القانون المعنية بمكافحة الفساد

محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal)

75,206 просмотров • 2 лет назад

خط بترولاين.. خط الأنابيب تكلفته مليار دولار منح السعودية طريق بديل عن مضيق هرمز خط بترولاين #Petroline أو ما يُعرف بـ خط شرق–غرب فكرته الأساسية : نقل النفط من الخليج إلى البحر الأحمر دون المرور عبر مضيق هرمز. المواصفات الأساسية يمتد الخط لمسافة تقارب 1200 كيلومتر عبر الأراضي السعودية. ينطلق من منطقة بقيق في المنطقة الشرقية، وهي أحد أهم مراكز إنتاج ومعالجة النفط في العالم. وينتهي في ميناء ينبع على البحر الأحمر حيث يتم تحميل النفط على الناقلات المتجهة للأسواق العالمية. الخط مزود بعدة محطات ضخ قوية وشبكة كبيرة من الخزانات في ينبع تسمح بتخزين ملايين البراميل لضمان استمرار التصدير دون انقطاع. القدرة التشغيلية الطاقة التشغيلية الأساسية للخط تقارب 7 ملايين برميل يومياً. و السعودية أصبحت تصدر نفطها عبر البحر الأحمر دون الحاجة لعبور مضيق هرمز. القيمة الاستراتيجية أهمية بترولاين تكمن في أنه يوفر منفذ بديل لصادرات النفط بعد إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية. وبفضل هذا الخط استطاع السعودية تصدير النفط من ميناء ينبع ثم يتجه عبر البحر الأحمر نحو: أوروبا عبر قناة السويس أو الأسواق العالمية عبر البحر المفتوح. الأثر الاقتصادي وجود هذا الخط يمنح السعودية مرونة استراتيجية كبيرة في إدارة صادراتها النفطية، ويقلل من الاعتماد الكامل على ممرات الخليج. كما أنه يمثل أحد أهم عناصر أمن الطاقة السعودي في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة. ملخص ما سبق : ما بدأ كمشروع احترازي قبل عقود أصبح اليوم أحد أهم شرايين الطاقة في العالم. خط شرق–غرب (بترولاين) منح السعودية قدرة استراتيجية على تنويع طرق التصدير وحماية تدفق الطاقة العالمية. #السعودية #النفط #اقتصاد #أرامكو #مضيق_هرمز

طه صالح

156,990 просмотров • 5 месяцев назад

🔴 معالي الاستاذ ياسر الرميان يتحدث عن خبراته السابقة وكيف تم اختياره من قبل ولي العهد ((ملخص ما ورد في المقطع))👇 1️⃣ الخبرات المهنية لياسر الرميان قبل صندوق الاستثمارات العامة: — عمل كمحاسب قانوني في الهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين. — عمل في البنك السعودي الهولندي بمجال الدراسات وتطوير الأعمال. — ساهم في تأسيس هيئة السوق المالية، وقاد ملفات الاندماج والاستحواذ، وREITs، والاستثمار الأجنبي، والتصويت الإلكتروني. — شغل منصب الرئيس التنفيذي لـ"السعودي الفرنسي كابيتال"، وحقق تحولًا كبيرًا في أداء الشركة وعقد شراكات عالمية. 2️⃣ بداية العمل مع سمو ولي العهد: — استُدعي للقاء سمو الأمير محمد بن سلمان دون معرفة مسبقة. — كُلّف بالمشاركة في تأسيس مركز دعم اتخاذ القرار المعتمد على البيانات والتحليل. — وقع عليه الاختيار بفضل خبرته المالية وقدرته على اتخاذ القرار المبني على الأرقام. 3️⃣ الانضمام إلى صندوق الاستثمارات العامة: — بعد إعادة هيكلة الصندوق، انضم إلى مجلس الإدارة. — ثم تولى الإشراف العام على الصندوق. 4️⃣ قصة توليه قيادة الصندوق: — كُلّف بالبحث عن رئيس تنفيذي مناسب للصندوق. — أعد قائمة بأبرز المرشحين من القطاع المالي. — بعد مراجعة الأسماء، قرر سمو ولي العهد تكليفه بقيادة الصندوق بنفسه. 5️⃣ مرحلة التحول الكبرى: — تحول الصندوق من صندوق تنموي إلى صندوق ثروة سيادي عالمي. — انطلقت اجتماعات مكثفة لوضع الاستراتيجيات. — أصبح الصندوق أحد أهم محركات الاقتصاد السعودي والاستثمار العالمي.

رواد الاستثمار

199,722 просмотров • 1 месяц назад

#السودان | قدّم سفير المملكة العربية السعودية لدى السودان، الدكتور زيد بن مخلد بن زيد الحربي، اليوم، أوراق اعتماده لرئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، في القصر الجمهوري بالعاصمة الخرطوم. وقال السفير السعودي في تصريح صحفي إنه نقل للبرهان تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء سمو الأمير محمد بن سلمان، وتمنياتهما للسودان حكومة وشعباً بدوام الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار. وأكد الحربي عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين السودان والمملكة، مشيراً إلى حرص بلاده على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وتوسيع مجالات الشراكة بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم تطلعات البلدين نحو الاستقرار والتنمية. وأضاف أنه يتطلع إلى العمل مع القيادة والحكومة السودانية لتطوير التواصل والتنسيق ودفع مسارات التعاون المشترك، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تحمل فرصاً واسعة للارتقاء بالعلاقات السودانية السعودية إلى آفاق أرحب.

Sudan News أخبار السودان 🇸🇩

18,633 просмотров • 13 дней назад

📢 لا وجه للمقارنة بين السعودية والإمارات في لقاء تلفزيوني على قناة CNBC الأمريكية أكد الباحث السياسي السعودي سلمان الأنصاري حقيقة جوهرية لا تقبل الجدل: "ليس هنالك أي تنافس كما يشاع بين السعودية والإمارات.. السعودية تتنافس فقط مع نظرائها من دول مجموعة العشرين". هذه العبارة ليست مجرد تصريح عابر بل هي تعبير دقيق عن واقع جيوسياسي واقتصادي وتاريخي عميق. فالسعودية ليست دولة صغيرة تبحث عن مكان تحت الشمس بل هي عملاق إقليمي ودولي يقف في مصاف الكبار بينما الإمارات — رغم إنجازاتها الملحوظة في بعض المجالات — تبقى دويلة صغيرة الحجم محدودة الموارد ومحدودة التأثير مقارنة بالمملكة العربية السعودية. دعونا نستعرض الحقائق كما هي بعيداً عن الدعاية العابرة: أولاً: الحجم والمقياس الجغرافي والبشري المملكة العربية السعودية تمتد على مساحة تزيد عن مليوني كيلومتر مربع أي ما يعادل أكثر من 25 ضعف مساحة الإمارات. هذا ليس مجرد رقم بل هو أساس قوة استراتيجية هائلة: حدود برية وبحرية شاسعة وموارد طبيعية هائلة وموقع جغرافي يربط بين ثلاث قارات. أما الإمارات فهي دويلة صغيرة المساحة تعتمد بشكل شبه كلي على موقعها الساحلي المحدود وموانئها. أما على مستوى السكان فالسعودية تضم أكثر من 37 مليون نسمة بينما الإمارات لا تتجاوز 10 ملايين والمواطنون الإماراتيون أنفسهم يشكلون أقلية واضحة داخل بلادهم. هذا الفرق السكاني يعني قاعدة بشرية أوسع للتنمية وسوقاً داخلياً أكبر وقدرة أكبر على بناء مشاريع عملاقة مثل رؤية 2030 التي تهدف إلى تحويل الاقتصاد السعودي إلى اقتصاد معرفي وصناعي متنوع على نطاق غير مسبوق في المنطقة. ثانياً: المكانة الدولية والاقتصادية السعودية عضو مؤسس في مجموعة العشرين (G20) وهي المنتدى الاقتصادي الأهم في العالم الذي يضم أكبر 20 اقتصادًا. هذا يعني أن السعودية تتنافس — وتتعاون — مع دول مثل الولايات المتحدة والصين وألمانيا واليابان والهند. أما الإمارات فليست عضواً في هذه المجموعة وتبقى تأثيرها الاقتصادي إقليمياً في أحسن الأحوال رغم بعض الإنجازات في السياحة واللوجستيات. الاقتصاد السعودي أكبر حجماً بكثير ويمتلك احتياطيات نفطية هائلة تمنحه استقراراً مالياً طويل الأمد بالإضافة إلى صناديق سيادية ضخمة مثل صندوق الاستثمارات العامة الذي يقود تحولاً اقتصادياً تاريخياً. رؤية 2030 ليست مجرد خطة بل مشروع حضاري شامل على نطاق قاري. الإمارات رغم نجاحها في جذب بعض الاستثمارات والسياح لا تمتلك المقومات لمنافسة هذا الحجم من الطموح أو التنفيذ. ثالثاً: الدور التاريخي والقيادي السعودية ليست مجرد دولة بل هي قلب العالم الإسلامي وقبلة المسلمين. تحتضن الحرمين الشريفين وتقود العالم الإسلامي من خلال منظمة التعاون الإسلامي ولها ثقل تاريخي وسياسي لا يُضاهى في المنطقة. دورها في دعم القضايا العربية والإسلامية وفي الوساطات الدولية وفي مكافحة الإرهاب يجعلها لاعباً عالمياً بامتياز. أما الإمارات فهي دولة حديثة النشأة نسبياً تعتمد على تحالفاتها الخارجية وعلاقاتها الاقتصادية لكنها تفتقر إلى العمق التاريخي أو الثقل الديني أو القيادي الذي تتمتع به السعودية. محاولاتها في بعض الملفات الإقليمية (مثل اليمن أو التطبيع) غالباً ما تُرى كتدخلات محدودة التأثير مقارنة بالدور السعودي الأوسع والأكثر رسوخاً. رابعاً: الرؤية والمستقبل رؤية 2030 السعودية ليست مجرد شعار بل تحول جذري يهدف إلى جعل المملكة قوة اقتصادية وثقافية عالمية. مشاريعها العملاقة واستثماراتها الضخمة في التقنية والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة وجهودها في تمكين المرأة وتطوير التعليم تضعها في مصاف الدول المتقدمة. الإمارات رغم بعض النجاحات في دبي وأبوظبي تبقى نموذجاً لدولة تعتمد على النموذج الريعي المحدود والعمالة الأجنبية وتواجه تحديات في الاستدامة طويلة الأمد بسبب محدودية مواردها البشرية والطبيعية. 🇸🇦الخلاصة🇸🇦 عندما يقول سلمان الأنصاري إن السعودية تتنافس مع دول G20 فقط فهو لا يقلل من شأن أحد بل يضع الأمور في نصابها الصحيح. المقارنة بين عملاق تاريخي واقتصادي واستراتيجي مثل المملكة العربية السعودية ودويلة صغيرة مثل الإمارات هي مقارنة غير متكافئة من الأساس. السعودية ليست في سباق مع الإمارات بل هي في سباق مع نفسها ومع التاريخ تبني مستقبلًا يليق بمكانتها كقائدة للأمة العربية والإسلامية وكعضو فاعل في أكبر المنتديات الدولية. أما الإمارات فتبقى شريكاً إقليمياً محترماً في بعض المجالات لكنها لا ترقى إلى مستوى المقارنة مع المملكة في الحجم أو التأثير أو الطموح أو الإرث. هذا هو الواقع كما هو. والتاريخ والأرقام والجغرافيا والدور الدولي كلها تشهد بذلك. السعودية تتقدم بخطى واثقة نحو مستقبلها بينما يبقى الآخرون يحاولون اللحاق أو التفاخر بإنجازات محدودة. اللهم احفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتقدم. 🇸🇦

صاحب الفخامة

108,002 просмотров • 1 месяц назад

"أنور قرقاش موقف دول الخليج هو الأضعف! الحقيقة : سياسياً : تعاملت #دول_الخليج مع هذة الأزمة بمنطق الدول لابمنطق الإنفعال خصوصاً انها لاتواجة دولة بل عصابات وميليشيات عسكرياً '' تعاملت دول الخليج مع الصواريخ والمسيرات الإيرانية عبر إستراتيجية دفاعية متعددة الطبقات، نجحت في اعتراض آلالاف التهدايدات، معتمدة على أنظمة دفاع جوي متطورة، ربط إلكتروني موحد، وخبرات بشرية وطنية في إدارة المعارك، مما قلل الأضرار إلى مستويات طفيفة رغم كثافة الهجمات. ' حماية الإقتصاد وإستقرار الظاقة 'الخليج لم تثق يوماً بالنظام الإيراني ولذلك لم تنتظر لحظة الأزمات والإبتزازات والقرصنة بل خطّطت منذ عقود لليوم الذي قد يتحوّل فيه المضيق إلى أداة ضغط سياسي. عملت واستثمرت دول الخليج في موانئ بديلة وخطوط بديلة لضمان استمرار الإمدادات عالميًا حتى في أصعب الظروف على سبيل المثال -السعودية أنشأت خط شرق-غرب نحو البحر الأحمر ونجحت في رفع الإنتاج في ظل هذة الأزمه -الإمارات فعّلت خط حبشان–الفجيرة إلى بحر العرب حتى أصبح هناك قناعه لدى العالم بأن : الخليج لا يحمي نفسه فقط… بل يحمي استقرار سوق الطاقة العالمي ويُفشل استخدام النفط كسلاح ابتزاز. "فكيف يكون موقفة هو الأضعف ؟؟! #صباح_الامل_والتفاول #الإمارات #القمة_الخليجية_في_جدة #الامارات #السعودية #الكاتب_عشق_محمد_بن_سعيدان

عشق بن محمد بن سعيدان

24,738 просмотров • 4 месяцев назад

📍 بكلم السفارة.. جملة تختصر ثقة، وأمان، وحبل نجاة في الغربة 🇸🇦❤️ — منذ سنوات طويلة، كنت أسمع بإعجاب عن قصص الدبلوماسيين السعوديين، عن مواقفهم البطولية وتفانيهم الذي لا يعرف الكلل في خدمة المواطنين، بل وحتى غيرهم من الأشقاء. قصص كانت تُروى وكأنها من نسج الخيال، عن موظفين وقفوا في وجه أصعب الظروف، وسهروا الليالي لإنقاذ سعوديين وخليجيين من أزمات معقدة وظروف لا تُحسد. اليوم، تجلى ذلك في الترند الأخير الذي يحكي بشكل عفوي عن الحرفية العالية للدبلوماسي السعودي، وعمق خبرته الميدانية والإنسانية.. ومن يعرف حياة المبتعثين، يدرك تمامًا معنى الجملة التي لا تغيب عن ألسنتهم: "بكلم السفارة" .. جملة تختصر ثقة، وأمان، وحبل نجاة في الغربة. هذا كله لم يكن ليحدث لولا الله ثم حرص القيادة السعودية على رعاياها في الخارج ، وحرصها أن يكون اسم "السعودية" مرادفًا للحماية والكرامة أينما حلّ أبناؤها. شكراً لكل دبلوماسي سعودي حول العالم🙏🏻

عزام الشدادي

115,752 просмотров • 1 год назад

تسلّم رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول البرهان، اليوم بالقصر الجمهوري، أوراق اعتماد السفير السعودي الجديد د. زيد بن مخلد بن زيد الحربي، سفيراً للمملكة العربية السعودية لدى السودان ​وأوضح السفير السعود أنه نقل لرئيس مجلس السيادة تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس الوزراء، وتمنياتهما للسودان حكومة وشعباً بدوام الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار. ​وأكد السفير عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين البلدين الشقيقين، مجدداً حرص المملكة على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات بما يخدم مصالح البلدين ويدعم تطلعاتهما نحو المزيد من الاستقرار والتنمية. ​وأضاف: "أتطلع للعمل مع القيادة والحكومة السودانية لتعزيز التواصل والتنسيق ودفع مسارات التعاون المشترك إلى آفاق أرحب، بما يواكب عمق العلاقات بين البلدين وما يجمعهما من روابط ومصالح مشتركة". ​وأشار السفير السعودي إلى أن المرحلة المقبلة تحمل فرصاً واسعة لمزيد من التعاون والعمل المشترك، قائلاً: "سنعمل على استمرارها واستثمارها بما يعزز العلاقات السودانية السعودية، وفتح مجالات أوسع للشراكة في مختلف القطاعات، بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين والشعبين الشقيقين".

Ataf Mohamed عطاف محمد

10,948 просмотров • 13 дней назад

كلمة للرئيس الأميركي دونالد ترمب في مؤتمر الاستثمار السعودي الأميركي: - شرف عظيم لي أن أعود مجددا إلى السعودية - نحتفي بـ 80 عاما من العلاقة التاريخية بين السعودية والولايات المتحدة - الأمير محمد بن سلمان رجل عظيم جدا - الشراكة مع السعودية ستظل قوية - لن أنسى أبدا الضيافة الاستثنائية التي أكرمني بها الملك سلمان قبل 8 سنوات - اتفاقات بمليارات الدولارات تم توقيعها اليوم مع السعودية - أنتم من أكثر الأمم ازدهارا في العالم - هناك تحول كبير ورائع في المنطقة بقيادة الملك سلمان والأمير محمد بن سلمان - الرياض ستصبح مركز أعمال للعالم بأسره - من الرائع أن تستضيف السعودية كأس العالم والبطولات الأخرى - مستقبل الشرق الأوسط يبدأ من هنا - نريد أن نرى شرق أوسط يعتمد على الازدهار وليس الفوضى - القطاعات غير النفطية في السعودية إيراداتها تجاوزت القطاع النفطي - السعودية هي الشريك الاقتصادي الأكبر للولايات المتحدة - السعودية حافظت على تقاليدها وعاداتها مع تطلعها للمستقبل - بصفتي رئيسا لأميركا سأظل دائما أفضل السلام والشراكة - النظام الإيراني تسبب بمعاناة في سوريا والعراق واليمن وغزة - على إيران أن تبني دولتها بدلا من دعم الميليشيات - مستعد لإنهاء صراعات الماضي وإقامة شراكات جديدة - أنا لست هنا لإدانة ما فعلته إيران سابقا ولكن لأقدم لإيران مسارا جديدا - نريد أن تكون إيران دولة مزدهرة لكنها لن تملك سلاحا نوويا - "حزب الله" دمر طموحات بيروت التي كانت تسمى باريس الشرق الأوسط - لا أحب الحروب وأريد صناعة السلام في كل مكان - عملت بلا كلل لإنهاء القتال بين روسيا وأوكرانيا - حرب أوكرانيا و هجوم 7 أكتوبر ما كان ليحدثان لو كنت رئيسا - أشكر السعودية على الدور البناء في تيسير محادثات أوكرانيا - لن نتورط في أي حرب وعلى القتل أن يتوقف - الحوثيون وافقوا قبل أيام على وقف استهداف السفن ووافقنا على وقف هجماتنا - ترمب: الحرب في غزة مروعة ونعمل على وقفها - سنعيد المزيد من الأسرى المحتجزين لدى حماس - شعب غزة يستحق مستقبلا أفضل بكثير - الإرهاب في غزة ولبنان أنهى حياة الكثيرين - لبنان ضحية لحزب الله وإيران - مستعدون لمساعدة لبنان على بناء مستقبل مع جيرانه - سوريا شهدت الكثير من البؤس وهناك حكومة جديدة نأمل أن تنجح بتحقيق الاستقرار - قمنا بالخطوة الأولى لتطبيع العلاقات مع سوريا - وزير خارجيتي سيلتقي نظيره السوري بعد مناقشتي الوضع السوري مع الأمير محمد بن سلمان - قررت رفع العقوبات عن سوريا بعد مناقشة هذا الأمر مع ولي العهد السعودي

عضوان الأحمري

50,815 просмотров • 1 год назад