Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

"أنور قرقاش موقف دول الخليج هو الأضعف! الحقيقة : سياسياً : تعاملت #دول_الخليج مع هذة الأزمة بمنطق الدول لابمنطق الإنفعال خصوصاً انها لاتواجة دولة بل عصابات وميليشيات عسكرياً '' تعاملت دول الخليج مع الصواريخ والمسيرات الإيرانية عبر إستراتيجية دفاعية متعددة الطبقات، نجحت في اعتراض آلالاف التهدايدات، معتمدة على أنظمة...

24,738 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🔴خطة نتنياهو لاحتجاز نفط الخليج نتنياهو اقترح تحويل خطوط أنابيب النفط والغاز من دول الخليج (عبر السعودية) غربًا إلى البحر الأحمر ثم إلى موانئ إسرائيل على البحر المتوسط، لتجاوز نقطة الاختناق الجغرافية الإيرانية. بمعنى ادق: إيران تستخدم مضيق هرمز لصالحها، والحل بالنسبة له الغاء أهميته. لكن الحقيقة:كأنه يقول: الخليج سيصبح رهينة لدينا فهذا يعطي تل أبيب نفوذ هائل على دول الخليج ويجعلها قادرة على احتجاز نفطهم كرهينة في أي وقت" لان بهذا إسرائيل تصبح المحطة النهائية لتصدير جزء كبير من نفط الخليج. وأي خلاف مستقبلي مع إسرائيل = إسرائيل تعطل أو تهدد التدفق (حتى لو بشكل غير مباشر). نتنياهو يريد رسم خطة سيطرة إقليمية جديدة: إضعاف إيران + ربط الخليج اقتصادياً بإسرائيل + تحويل إسرائيل إلى مركز طاقة عالمي. الكلام "الرسمي: "حلول طويلة الأمد للأمن العالمي" لكن الواقع: "نفط الخليج يريده أن يمر من تحت سيطرته بعد الحرب". برأيك، هل ستوافق دول الخليج على هذه الخطة في المستقبل؟

عائشة السيد - Aisha AlSayed

119,730 Aufrufe • vor 5 Monaten

في لقائه مع الصحفيين، أعلن الرئيس دونالد ترامب أن إدارة مضيق هرمز ستكون بالتعاون بين الولايات المتحدة وإيران، متجاهلاً دول الخليج العربية، رغم أنها الأطراف الأكثر التصاقاً بالمضيق وأمنه إلى جانب ايران. هذا الطرح يثير تساؤلات حول مكانة دول الخليج في التصورات الأمريكية، ويعكس نهجاً تُدار فيه السياسة وفق مصالح واشنطن وأولوياتها، دون مراعاة لمصالح دول الخليج واستقرارها ورفاه شعوبها المنطقة دخلت مواجهة عسكرية لم تكن دول الخليج طرفاً في قرارها، لكنها تتحمل الكلفة الأكبر، تهديدات مباشرة، اضطراب اقتصادي، وضغط متصاعد على الأمن الداخلي. ومع ذلك، تُدار النقاشات حول مستقبل المضيق وكأن هذه الدول ليست في صلب المعادلة. وصف العلاقة مع واشنطن بأنها "شراكة" لم يعد توصيفًا دقيقًا، فالشراكة تتطلب حضوراً في القرار لا مجرد تحمل نتائجه. أمن مضيق هرمز لا يمكن أن يُفرض من الخارج أو يختزل في تفاهمات ثنائية، بل يتطلب توافقاً مباشراً بين دول الخليج وإيران بوصفهما الأطراف المعنية. وأي ترتيب يتجاوز هذا الواقع لن يكون مستقرًا، بل مشروع أزمة مؤجلة

Nabeel Rajab

27,654 Aufrufe • vor 6 Monaten

ملف إيران حاضراً اليوم على طاولة الرئيسان الأمريكي والصيني ، مما يكشف أن الحرب لم تكن ملف إقليمي محدود، بل أزمة دولية معقدة تتداخل فيها الطاقة، والتجارة، والصراع الأمريكي الصيني، وأمن الممرات البحرية. منذ البداية، اتخذت السعودية موقفاً واضحاً: رفض الانجرار إلى حرب لا تخدم أمن الخليج، ولا استقرار المنطقة، ولا مصالح شعوبها. لم يكن ذلك تردداً، بل قراءة سياسية دقيقة. فلو اندفعت دولة بحجم السعودية إلى هذه الحرب، لتحول المشهد من مواجهة أمريكية إسرائيلية مع إيران، إلى حرب إقليمية مفتوحة، تدخل فيها دول الخليج، وتتضرر منها أسواق الطاقة، والممرات البحرية، والاقتصاد العالمي. اليوم، بينما تبحث واشنطن مع الصين عن مخرج سياسي من هذه الأزمة، يظهر حجم الرؤية السعودية التي قالت منذ البداية: لا حل بالحرب، ولا مصلحة في تحويل المنطقة إلى ساحة صراع دولي. المملكة لم تتفرج، ولم تنحز للفوضى، بل حمت قرارها السيادي، وحمت أمن الخليج من الانزلاق، ودفعت باتجاه التهدئة والحلول السياسية. واللافت أن ما كانت تقوله السعودية في بداية الحرب، أصبح اليوم هو الاتجاه الذي تبحث عنه القوى الكبرى، ودول المنطقة وهو : وقف التصعيد، احتواء الأزمة، ومنع توسع الحرب. حكمة السعودية لم تكن في دخول الحرب، بل في منع اتساعها، وقوة القرار السعودي لم تظهر في رفع الصوت، أو اتهام اشقائها بالتخاذل أو غيره، بل في ثبات الموقف. واليوم، مع انتقال ملف إيران إلى طاولة واشنطن وبكين، تتضح أكثر دقة القراءة السعودية منذ اللحظة الأولى. - هنا شرح رائع للأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي عن سياسة المملكة الخارجية.

عبدالله البندر

55,318 Aufrufe • vor 4 Monaten