Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

محتوى حساس 🔞 ⚠️ تم إعدامها شنقًا في العلن ولا أحد يعلم حقًا ما الذنب الذي دفعها لهذا المصير من الذي يقف بوجه مثل هذه المآسي ويدافع عن حقوق النساء في مواقف كهذه؟ لا أعلم أين تم تصوير هذا المقطع لكن ما حدث يفوق حدود القسوة في عالمٍ يُفترض...

55,899 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

فتاة أرجنتينه توثق مقطع فديو فتاة تعبر عن صدمتها وغضبها "لقد سئمت من كوني امرأة. كنت أمشي في الحي الذي أسكن فيه، وتوقفت عند إحدى الزوايا لأتفقد هاتفي قليلاً فجأة من شاب كان يركب دراجة هوائية، وقام بلمس مؤخرتي مر بسرعة كبيرة، ولمسني بقوة لدرجة أنه دفعني، ثم ابتعد مسرعاً وهرب. أنا أعلم أن طريقة لباسي لا علاقة لها بالأمر، لكن انظروا .. أنا أرتدي ملابس ثقيلة وتغطيني بالكامل ماذا تريدونني أن أفعل بمؤخرتي؟ لا يمكنني إزالتها، إنها جزء من جسدي ينتابني الكثير من الغضب لأنني لا أعرف كيف أبلغ عنه، لقد نظرت حولي ولم أجد أي كاميرات مراقبة تظاهرت بالجنون وحاولت التصرف كأن شيئاً لم يكن لكن في الحقيقة، الأمر ليس كذلك، لقد حدث شيء مؤذ بالفعل، وأصبت بنوبة قلق. بصراحة، لا يفاجئني أن هذه الأشياء ما زالت تحدث حتى الآن، لكن ما يفاجئني حقاً هو أن الفاعل شاب في مثل عمري أرجوكم، علموا أولادكم ما الذي تفعلونه بحق الجحيم في تربية الذكور؟ لا يمكنني أن أستوعب كيف لشاب يمكن أن يكون صديقي أو أخي، أن يقوم بفعل مثل هذا أقل

إيلي Ellie

59,803 Aufrufe • vor 2 Tagen

فتاة أرجنتينه 🇦🇷 توثق مقطع فديو ​فتاة تعبر عن صدمتها وغضبها ​"لقد سئمت من كوني امرأة. كنت أمشي في الحي الذي أسكن فيه، وتوقفت عند إحدى الزوايا لأتفقد هاتفي قليلاً فجأة، مرّ شاب كان يركب دراجة هوائية، وقام بلمس مؤخرتي! مرّ بسرعة كبيرة، ولمسني بقوة لدرجة أنه دفعني، ثم ابتعد مسرعاً وهرب. ​أنا أعلم أن طريقة لباسي لا علاقة لها بالأمر، لكن انظروا.. أنا أرتدي ملابس ثقيلة وتغطيني بالكامل! ماذا تريدونني أن أفعل بمؤخرتي؟ لا يمكنني إزالتها، إنها جزء من جسدي! ​ينتابني الكثير من الغضب لأنني لا أعرف كيف أبلغ عنه، لقد نظرت حولي ولم أجد أي كاميرات مراقبة. تظاهرت بالجنون وحاولت التصرف كأن شيئاً لم يكن، لكن في الحقيقة، الأمر ليس كذلك، لقد حدث شيء مؤذٍ بالفعل، وأصبت بنوبة قلق. ​بصراحة، لا يفاجئني أن هذه الأشياء ما زالت تحدث حتى الآن، لكن ما يفاجئني حقاً هو أن الفاعل شاب في مثل عمري! أرجوكم، علموا أولادكم، ما الذي تفعلونه بحق الجحيم في تربية الذكور؟ لا يمكنني أن أستوعب كيف لشاب يمكن أن يكون صديقي أو أخي، أن يقوم بفعل مثل هذا

بنفا bnvafa

1,394,620 Aufrufe • vor 21 Tagen

📍 هنا ما قاله روبيو عن #السودان بالكامل : 📌هناك عناصر إقليمية في هذا الملف. من الواضح أن هناك طرفين، وأن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع لديهما داعمون منخرطون من خارج حدود السودان ، ونحن نتواصل مع تلك الدول المعنية. ولا يقتصر الأمر على دول تقدّم أسلحة ومعدات فحسب، بل يشمل أيضاً دولاً توفّر خدمات العبور ، ولا سيما لصالح قوات الدعم السريع، بما يمكّنها من الحصول على أسلحة، وفي بعض الحالات أسلحة متطورة. 📌هدفنا في المرحلة الراهنة، وعلى المدى القصير، وهو ما شددنا عليه مع الجميع، بما في ذلك خلال اتصالاتي مع قادة في دولة الإمارات وقادة في المملكة العربية السعودية، أننا منخرطون بشكل كبير في هذا المسار. وقد عاد مبعوثنا الخاص، مسعد بولس، للتو من المنطقة بعد أن التقى مسؤولين في مصر والسعودية والإمارات وغيرها. كما نتعاون أيضاً مع المملكة المتحدة في بعض هذه الجهود. 📌هدفنا الفوري هو وقف الأعمال العدائية، أي التوصل إلى هدنة إنسانية مع دخول العام الجديد، تتيح للمنظمات الإنسانية إيصال المساعدات إلى السكان الذين يعانون من ضائقة شديدة. في الوقت الحالي، هذا غير ممكن. ما زلنا نسمع ونرصد تقارير عن استهداف قوافل إنسانية أثناء توجهها، ويمكنكم أن تتخيلوا مدى خطورة ذلك. المدهش بالنسبة لنا أن هذه القوافل، رغم تعرضها للهجوم، تواصل طريقها، وهو ما يعكس مدى التزام هذه الجهات بعملها. 📌📌لكن ما قلناه للجميع هو أن ما يحدث هناك مروّع. إنه أمر فظيع، وسيأتي يوم تُعرف فيه القصة الكاملة لما جرى، وسيبدو كل من شارك فيها بصورة سيئة. الدور الذي قمنا به هو دور جامع للأطراف، من خلال السعي إلى جمعهم على طاولة واحدة. وأعتقد أننا سنعرف قريباً جداً ما إذا كان ذلك ممكناً. 📌أحد التحديات ومصادر الإحباط في السودان هو أن أحد الطرفين أو كليهما يلتزم بتعهدات معينة، ثم لا يفي بها. يوافقون على كل شيء ولا ينفذون شيئاً. وغالباً ما يحدث أنه عندما يشعر أحد الطرفين بأنه يحقق تقدماً على أرض المعركة، لا يرى ضرورة لتقديم تنازلات في تلك اللحظة، لأنه يعتقد أنه على وشك تحقيق مكاسب، وأن الهدنة قد تعيقه. 📌لكن ما شددنا عليه هو أن أياً من هذه الجماعات لا يمكنه الاستمرار دون الدعم الخارجي الذي يتلقاه. لذلك تواصلنا مع الدول المعنية من الخارج لضمان أن تكون حاضرة على الطاولة، وأن تضغط من أجل النتيجة نفسها التي نريدها، وهي في المرحلة الأولى هدنة إنسانية تتيح لنا، على أقل تقدير، التعامل مع الكارثة الإنسانية الجارية هناك. 📌وبالطبع نأمل أنه خلال سريان هذه الهدنة، يمكننا التركيز على العوامل الأخرى التي أدت إلى هذا النزاع والمساعدة في معالجتها. لكن أولويتنا الأولى، و99% من تركيزنا، منصبّ على هذه الهدنة الإنسانية وتحقيقها في أسرع وقت ممكن. ونعتقد أن العام الجديد يشكل فرصة مناسبة لكلا الطرفين للموافقة على ذلك، ونحن نضغط بقوة شديدة في هذا الاتجاه.

Rana Abtar - رنا أبتر

85,698 Aufrufe • vor 6 Monaten

أعطوا الأهلي مثل الاتحاد بقلم/ احمد الشمراني • لا أرى مشكلة في أن يرفع أي أهلاوي شعار «عطونا مثل ما عطيتم الاتحاد». • ولا يمكن أن أعتبر ذلك تجاوزا، بل أعتبره حقا سأطالب به، سيما وأن المظلة واحدة والراعي واحد. • فما يحدث للاتحاد أسميه دلالا مطلقا، في حين لم نرَ في الأهلي أي شيء. • وعندما أقول هذا فهنا أخاطب الواقع من خلال أرقام تتجاوز المعقول. • ولا أقصد هنا حسدا أو حقدا كما يتوهم بعض قاصري الفهم من إعلام الاتحاد، بقدر ما أشير إلى ضرورة إرساء قاعدة المساواة. • هل تريدون من رئيس الأهلي أن يعلن استقالته ويسرّب للإعلام والمساحات ما يحدث للأهلي كما فعل لؤي ناظر؟ • ما يحدث للاتحاد من نقلة نوعية في التعاقدات سببها كما يُردد بل يُفهم الناظر وبنزيما، ولا أعتقد أنني أتحدث عن «تابو». • الأهلي وأعلنها صريحة كنا نتوقع أن ينصف بعد أن جمّل جمهوره مدرجات روشن بحضور شكّل أيقونة الدوري. • في عصر الشراكة المعلنة لأندية الصندوق ينبغي أن تكون هناك مراعاة لضرورة المساواة لكي لا ندخل نفق أسئلة لا إجابات لها. • في كل الأوساط، وأولها الرياضة، باب النقد مفتوح، وأول من يرحب بالنقد سمو وزير الرياضة الذي تعلمنا منه ما معنى أن تكون شفافا في إظهار أي خلل بعيداً عن الإساءات أو الاتهامات. • إن أردتم الحقيقة كما هي، فما أعطيتم الاتحاد يجب أن يعطى مثله الأهلي، ويفترض أن يطالب بذلك مسيرو الأهلي بقيادة الرئيس. • ما نراه في معسكر الأهلي أمر لا يطمئن ولا يمكن أن نبني عليه طموحات أكبر من الواقع. • ماكسيمان رحل ولم يأتِ البديل، أما العناصر المحلية فحدث ولا حرج. • فريق لا يملك دكة لا يمكن أن يواجه منافسين كل فريق عنده فريق. • فهل في طلبي ما يغضب عندما أقول أعطوا الأهلي نصف ما تم إعطاؤه للاتحاد؟ • أخيراً: «كل شيء مّر بي، علّمني أن لا شيء ثابتا، لا حال مستقرة ولا بقاء لأحد، كل شيء عبرت من خلاله علّمني أني لله، وأنني إليه راجع».

احمد الشمراني

74,133 Aufrufe • vor 1 Jahr

#تركي_الجاسر_الصحفي_الشهيد إعدام الصحفي تركي الجاسر هو رسالة تهديد لبقية النشطاء السلميين بأنهم قد يلقون المصير نفسه. وهو إنتقال سافر إلى مرحلة دموية في التعامل معهم، ويتوافق ذلك مع ما غَرد به حساب كولومبوس عن تهديد ولي العهد بملاحقة من سماهم ناشري الكراهية والمتطرفين. السؤال هو: من أين أتته هذه الجرأة لاتخاذ مثل هذا القرار، وهو الذي كان يقدم الوعود بإصلاح النظام القضائي المخجل الذي يقتل مواطن بتغريده؟! يبدو أن ولي العهد وكولومبوس يتخذان الكثير من قراراتهما في لحظات من النشوة والتعاطي. أو لعل عمهم ترامب يقدم لهم وعودًا بابتلاع كل حماقاتهم، مقابل تريليونات الشعب التي يملأ بها جيوبه. كل ما نقوله هو أن فعلته الخطيرة بقتل الجاسر ستكون فضيحة جديدة لا تقل عن فضيحة خاشقجي، وسنرى إلى أين ستقودهم هذه الحماقات! ولا عجب في ذلك، فمن كان مدمنًا مَصروعًا، ومستشاروه تركي آل الشيخ وسعود القحطاني، فلا يُستغرب أن يرتكب مثل هذه الحماقات. وصدق المثل: إذا كان الغراب دليلَ قوم، فعيبُ القوم لا عيبُ الغراب. وهو عيبنا أيضًا حين قبلنا بأن يحكمنا ثلاثة غربان.

ثريا

34,113 Aufrufe • vor 1 Jahr

في مقابلة نادرة، كشف جندي احتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي خدم في غزة عن أوامر ممنهجة بقتل أي شخص يدخل مناطق يعتبرها الجنود “محظورة”، بغض النظر عن كونه مسلحًا أو يشكل خطرًا. وأوضح أن هذه الأوامر أدت إلى مقتل عدد كبير من المدنيين العزّل، وأن معايير إطلاق النار تختلف حسب مزاج القادة وظروف اليوم. الجندي، الذي خدم في الفرقة 252 وتمركز في ممر نتساريم، تحدث عن ممارسات غير إنسانية، منها النوم في منازل مهجّرين فلسطينيين، وفرض حدود وهمية يُفترض أن المدنيين يعرفونها. وأضاف أن الجنود كانوا يطلقون النار على كل من يتجاوز هذه “الخطوط”، رغم عدم وجود طريقة فعلية للمدنيين لمعرفة تلك الحدود. وأشار إلى أن النظرة السائدة داخل الجيش هي أن “كل سكان غزة إرهابيون”، وأن هذا الاعتقاد يُغذّيه القادة ولا يُسائل أحد بشأنه. كما وصف الوضع بأنه “عالم الغرب المتوحش”، حيث يرتكب بعض القادة جرائم حرب دون محاسبة. واختتم الجندي بأن الموقف تجاه المدنيين قابل للتغيير في أي لحظة، حسب القائد الموجود، مستشهدًا بحوادث متباينة تم فيها إما قتل أشخاص أو اعتقالهم وفقًا لمزاج اللحظة، ما يكشف عن غياب أي قواعد ثابتة أو التزام بالقانون الدولي

Tamer | تامر

61,507 Aufrufe • vor 1 Jahr

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,540 Aufrufe • vor 1 Jahr

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 Aufrufe • vor 18 Tagen

لا أصدق أي أحد".. الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يؤكد أنه يفضل التعامل مع الحقائق وليس الرغبات الطيبة والحديث عن أن الجميع أهلاً للثقة ." هناك قسوة خاصة في حياة الإنسان الذي لا يثق في أحد وهي الشعور الدائم بأن العالم كله أرض غير آمنة، وأن كل يد ممدودة قد تخفي كارثة خفية. هذا الإنسان يعيش وكأنه في حصار دائم. يراقب الكلمات، يزن الابتسامات، ويشك في النوايا حتى عندما تكون بريئة. قد يجلس بين الناس، يضحك معهم، لكنه في داخله يبقى وحيداً؛ لأن الثقة هي الجسر الوحيد الذي يسمح للأرواح أن تعبر نحو بعضها، وهو قد هدم كل الجسور. الأشد قسوة في الأمر أن عدم الثقة يمنح صاحبه شعوراً مؤقتاً بالقوة. يظن أنه أكثر ذكاءً من الآخرين، وأكثر حذراً، وأنه لا يُخدع بسهولة. لكنه لا يدرك أن هذا الحذر يتحول ببطء إلى سجن. فحين لا تثق بأحد، لا يستطيع أحد أن يقترب منك حقاً، ولا تستطيع أنت أن تستريح في حضرة أحد. ومع مرور الزمن يصبح القلب متعباً. لأن الإنسان خُلق ليشارك خوفه وقلقه وفرحه مع الآخرين. أما من يعيش بلا ثقة، فيحمل كل شيء وحده. أسراره، آلامه، وحتى أفراحه الصغيرة تبقى حبيسة داخله. لهذا فحياة من لا يثق في أحد قاسية بطريقتها الخاصة: إنها حياة مليئة باليقظة، لكنها خالية من الطمأنينة. مليئة بالناس، لكنها فقيرة بالقرب الحقيقي. وربما أعظم مآسيها أن صاحبها لا يدرك أحياناً أن ما يحميه من الخداع… يحرمه أيضاً من الحب ."

روائع الأدب الروسي

31,147 Aufrufe • vor 4 Monaten

من تحدث في غير فنِّه أتى بالعجائب! وهذا الفيديو إحدى هذه الأمثلة عن الذين يتحدثون في غير فنهم. نضع بعض النقاط على الحروف: حادثة دهس، ومن الغريب أن المحامية تتكلم أن هذا الرجل يحاكم في "جناية" شيء غريب! وبكل صراحة غير مقتنع بكلام المحامين هذا، ولكن سنعطي مجالا لحسن الظن ونقول أن هذا حدث، ونفترض أيضا أن هناك تفاصيل لم تقل وهذه طريقة المحامين في الدفاع عن المتهم! مع أن فكرة دهس، وشخص دخل الشارع على شخص آخر تتحول إلى محاكمة في جناية شيء لا أستطيع فهمه، ولكن لا أريد أن أتحدث في غير فني لأنني لست قانونيا، فقط أكتفي بتسجيل موقف أنني لا أصدق كلام هذه المحامية. الآن نأتي إلى الرأي النفسي الذي أعلنته هذه الأستاذة! أولا استخدام كلمة "مريض نفسي" بشكل مطلق يدل على المعرفة القاصرة جدا في موضوع الأمراض النفسية، أي مرض بالضبط؟ هل هو مرض يؤثر على الإدراك؟ هل لهذا "المريض النفسي" سوابق تدل على نزعة انتحارية أو لإيذاء النفس؟ كلام عمومي، فقط كلمة "مريض نفسي" والوصمة الاجتماعية والتصورات المليئة بالقصور المعرفي تتكفل بالباقي. ثم استمرت هذه المحامية في تأطير حالة هذا الإنسان الذي توفى، هي من قبل قررت أنه انتحر، لم تضع لنا ملابسات الانتحار، وجل كلامها دفاع عن الشخص الذي قد يكون دهسه خطأً، تكمل كلامها وتعطي نصائح كيف أن هذا الشخص "يتعالج في المسرة" ويأخذ حبوب، كلام ضحل عمومي جدا. المعضلة في هذه المداخلة هو غياب التفصيل، ثمَّ تداخلت أسئلة الأهلية! وهذه قضية معقدة وتحتاج إلى لجنة كاملة، لا أعرف من أين أتت هذه المحامية برأيها الحصيف جدا أن هذا الشخص يحتاج إلى مراقبة وتقييد لتحركاته، والشيء الأهم، هل هو يعالج؟ هل يتلقى أدويته وهل هو في حالة استقرار أم في حالة اضطراب؟ كلها أسئلة لا يمكن اختصارها باستخدام الكلمة السحرية "مريض نفسيا" وماذا بعد؟ نترك لخيال المتلقي أن يكمل باقي التأطير! يذهب المحامون إلى البعيد في الدفاع عن موكليهم، لكن هذه المجادلة مردود عليها ألف مرة، اللجنة ماذا قررت؟ هذا سؤال كبير! الطبيب المعالج بماذا يشهد؟ هذا سؤال كبير! الذين حول هذا الشخص بماذا يشهدون؟ هذا سؤال كبير! قبل الحادثة ما هي الأعراض التي ظهرت عليه! هذا أيضا سؤال كبير، إسناد واقعة الانتحار إلى إنسان فقط من أجل الدفاع عن موكل قد يكون من ضمن الطرق القانونية للبحث عن ثغرات، لكن هذا الرأي النفسي! ورد قاصرا، خاليا من البرهنة، والتسبيب، وبصراحة هو امتداد للتصورات القاصرة عن عالم الأمراض النفسية، كذاك بس، عق كلمة "مريض نفسي" واترك الخيال الجمعي يكمل الباقي. وأريد أفهم! كيف يدخل السائق في محاكمة جناية! أو جريمة قتل! بصدق ما قادر أستوعب لكن عسى القانونيين الذين لديهم خبرة في المجال يوضحون لنا حقيقة هذا الزعم الذي ورد على لسان المحامية! هي تقول بكل بساطة "السبب الرئيسي هو أنه ترك بدون مراقبة" السؤال الكبير؟ لماذا؟ هل قررت المحامية هذا نيابة عن كل من يعاني من مرض نفسي أو عالج في المسرة! ترفع عنهم الأهلية مثلا؟ أم يربطون بالسلاسل؟ لماذا لا نغلق عليهم الغرف ونسجنهم لأن هذه الأستاذة قررت أن هذه هي الطريقة المثلى في التعامل مع هذا المريض الذي تنسب إليه أنه انتحر! بدون أي حجج مقنعة للمتلقي! تحدثت في غير فنها فأتت بالعجائب! قد يكون هذا شائعا في عالم المحامين، هذا الغياب للتعاطف، وإدانة العائلة وكأنها هي السبب في وفاةِ ابنهم! تقول تركوه بدون مراقبة! وإذا ما ماخذ الحبوب! موضوع مستفز أن يتم تسطيح موضوع مثل المرض العقلي بهذه الطريقة العمومية! فعلا شيء مستفز، أتمنى أن تتعلم هذه المحامية بعض التفصيل عن الحالات المؤلمة هذه بدلا من اعتبار المجادلة هذه ضمن محاولات إقناع المحاكم والقضاة بسردية المتهم! ونعم، هُنا من حق المحامي البحث عن الثغرات، كما هو من حقها أن تتحفنا برأيها عن حالة هذا "المريض النفسي" كما هو حقي أن أستقبل هذا الرأي بمجادلة مضادة أساسها أنها سطحت المسألة شر تسطيح، وجعلتها مجرد تصريح مبتور، بلا حجج ولا تسبيب! حقوق المرضى النفسيين في عُمان موضوع مؤلم، وشائك، وصعب، وما كلام هذه المحامية إلا امتداد للظلم الشديد الذي يتعرض لها كثيرون بسبب الوصمة الاجتماعية المريرة التي تجعل الإطار الكبير كافيا لكي يتجنى من هبَّ ودبَّ بخياله على شخص قد يكون حلَّ مشكلته وعالجها ويعيش بشكل طبيعي جدا! أسئلة كثيرة كانت يجب أن تطرح، عن حالته، ووضعه قبل الحادثة، تفصيلات مهمة جدا جدا! ومع ذلك لم يحدث ذلك، لأنه عندما يتعلق الموضوع بالأمراض النفسية في عمان، الطريق طويل للغاية، والحقوق التي يجب انتزاعها أولا هي من ما يفعله أبناء المجتمع بتصوراتهم القاصرة عن حقوق قانونية للأسف الشديد البعض يصر على تجاهلها إن لم يكن من الأساس يجهلها!

معاوية سالم الرواحي

123,522 Aufrufe • vor 2 Jahren

يبدأ المقطع بأوروبي يدعي أن أوروبا هي أكثر الدول أمانا ليأتيه الرد وهذه ترجمة نصية للرد: "أي شخص سبق له السفر أو العيش في الخارج يعلم أن هذه القائمة هراء. يبدو أن هذا الشخص يلوم حقيقة أن المقاييس التي اختاروها ليبرالية، لكنني أعتقد أن السبب في الواقع هو أن المقاييس التي اختاروها ذات نزعة تفوق عرقي للبيض. ​سأعرض عليك المقاييس التي يجب أن تنظر إليها بعد لحظة. هناك مقياس آخر مشابه لهذا يسمى مؤشر المرأة والسلام والأمن، والذي أعتقد أيضاً أنه متحيز جداً للغرب. ​المشكلة في الكثير من هذه المؤشرات هي أنها تختار المقاييس التي يجب استخدامها والأوزان التي يجب توظيفها، وغالباً ما يختارون ذلك بطريقة تحابي الغرب. ​إذاً، ما هي الدول الأكثر أماناً للسفر إليها؟ لننظر إلى الأمور التي تتعلق فعلياً بالأمان، وليس أموراً مثل عدد الهواتف المحمولة التي تمتلكها النساء. ​المعيار الذهبي لهذا هو معدل جرائم القتل. القتل يؤخذ على محمل الجد في كل دولة، ويتم قياسه بشكل متساوٍ تقريباً عبر جميع المجتمعات. معدل الجريمة الإجمالي مختلف لأنه يعتمد على مدى اهتمام بلدك بجرائم معينة، بالإضافة إلى ما إذا كنت تعتقد أن الشرطة ستتصرف فعلياً إذا أبلغت عن جريمة. ​أعلم أنه في الولايات، لا أهتم حتى بالإبلاغ عن السرقات البسيطة لأنه لن يتم التحقيق فيها. ​هذه هي الدول ذات أدنى معدل لجرائم القتل،(من أعلى الدول سنغافورة وقطر والسعودية وعمان مع جزر المحيط الهاديء التي تتصدر القائمة) وأنا أتخطى كل هذه الدول الصغيرة (Micro-nations) في المراكز العشرة الأولى ذات الصفر من جرائم القتل لأن بعضها لديه - هذه الجزر في المحيط الهادئ سيكون لديها جريمتان، وسيقفزون فوراً إلى مستويات أفغانستان. لديهم فقط تعداد سكاني منخفض جداً. ​أعتقد أن المقياس الأكثر دقة هو معدل قتل النساء، لأن معدل جرائم القتل يمكن أن يتأثر بأشياء مثل عنف العصابات أو أمور من هذا القبيل. أعتقد أن معدل قتل النساء هو الأقرب للسؤال: إذا كنت شخصاً بريئاً لا يفتعل المشاكل، فما هي فرصة تعرضك للقتل؟. ​تحية للهند لامتلاكها معدل قتل نساء أقل من الولايات المتحدة. ​أخيراً، أعتقد أن أحد أفضل المقاييس هو أنهم سألوا مجموعة من الناس: هل تشعر بالأمان عند المشي وحيداً في الليل؟ وهذه كانت الدول التي شعر فيها الناس بأكبر قدر من الأمان عند المشي وحيداً في الليل. ​وأعتقد لأي شخص سبق له السفر إلى أي من هذه الدول، فهذه ليست مفاجأة. هذا ما يجب أن تبدو عليه القائمة. ​إذاً، إذا كنت تنظر إلى أي نوع من مؤشرات الأمان لأي بلد، ولم تكن سنغافورة وعمان في صدارة هذه القائمة، فهي مجموعة من الهراء."

وهم العلمانية الرسمية 🔻

16,908 Aufrufe • vor 1 Monat

القانون الليبرونسوي، الذي جاء به المستعمر يحمي بيلوجيا نظام التزاوج الذي تفضله النساء . هذا النظام الذي يتوافق مع بيلوجية الأنثى يفرق بين الرجال الألفا المفضلين في استراتيجية الأنثى والبيتا غير مرغوبين لها . فإذا قررت امرأة أن رجلًا ما هو بيتا ولا يناسبها، فإن القانون يمكن أن يعتبره متحرشًا أو مغتصبا ويعاقبه على سوء فعله ، بينما لا تتحمل الأنثى أية تبعات على تعريها أو اغوائها ، وإذا اتفقتا امرأتان على أن رجلاً ما (ألفا) و يمكنه الخيانة من الناحية البيلوجية بالنسبة للأناث ، فلا يمكن محاسبته قانونيًا، ولا يمكن للرجل الآخر (المخدوع) المطالبة بحقوقه كما ورد في الفيديو أدناه لأنهن يعتبرنه بيتا .و هذا يعكس الفكرة البيولوجية بأن النساء قد لا يمانعن في التعدد إذا كان الرجل ألفا. الخلاصة المستخلصة تبرز حقيقة مزعجة: إن القانون، الذي يُفترض به أن يكون عادلاً ومحايدًا، قد تم تطويعه ليصب في مصلحة استراتيجيات التزاوج الأنثوية ويعزز هيمنة نظام الألفا والبيتا. هذا يكشف عن استغلال صارخ للنظام القانوني، حيث يتم تجاهل العدالة و قبح الجريمة لصالح تأمين استراتيجية الأنثى إنه يمثل خيانة لمبادئ الإنصاف ويعكس تحيزات قاسية وغير مبررة تُعمق الشقاق وتُقوّض أسس العدالة .

منطـــقي

901,671 Aufrufe • vor 2 Jahren

ما الذي يدفع أردنياً أن يتداول أخباراً سلبية عن بلده تأتيه من "الخارج"، دون حتى أن يتوثق منها، بل وتجد بعضهم يتداولها في مجموعاته وجلساته لكأنه وجدَ كنزاً! لا أبالغ إن قلت أن وجعاً يصيبني في قرارة نفسي كلما رأيت تداول أخبار وبيانات من "الخارج" عن الأردن، ولا أعرف كيف يهون على أحدٍ ذلك! أنا من تيارٍ وحزبٍ معارض، لم أمنح الثقة للحكومة، وأعلم يقيناً أن لدينا الكثير من الملفات التي تحتاج مراقبةً ومتابعةً وتحويلاً لهيئة النزاهة وللقضاء، وأن هناك فساداً لا بُدَّ أن يُحارب، وإصلاحاً لا بُدَّ أن يُتابع، وأنّ وأنّ وأنّ… لكن ذلك كله، لا يعني أن نفتح فسحةً لأي جهة أو أي إعلامٍ يحاول إثارة فتنة أو تشكيك الناس في بلادها. وهنا أستعرض مداخلةً تكلمتُ بها الشهر الماضي في ندوة ألقاها دولة رئيس الوزراء السابق د. عبدالرؤوف الروابدة بعنوان "السردية الأردنية في ظل التحولات الإقليمية"، قلتُ فيها أننا ظلمنا أنفسنا في تقديم سرديتنا وتوثيقها وتثبيتها عبر مناهجنا وإعلامنا ومتاحفنا وكل الفعاليات المقامة في بلادنا. في عالم تتصارع فيه السرديات وتتنافس فيه الروايات لا تملك الدول ترف التراخي في كتابة قصتها الوطنية فالسردية ليست مجرد حكاية بل هي مصدر الانتماء ومجال التعبئة والتوجيه الوطني وتماسك الصف الداخلي، وهذا ما نجده حاضراً في بلادٍ كثيرة حول العالم، يكون الأفراد فيها من أشدِّ فئات المعارضة، ولا يقبلون عن بلادهم كلمة سوءٍ واحدة، ولا خبراً مفبركاً واحداً. إن ضعف ثبات السردية لا يكون بسبب غياب الوقائع فقط "والتي نطالب في كل موضع بأن تكون المعلومة واضحةً جليةً من مصادرها الرسمية، حقاً لكل مواطن"، لكن الضعف يأتي أيضاً بسبب هشاشة البناء الثقافي المؤسسي.. ما نريده إضافةً للمعلومة، ألّا تبقى هذه المعلومات حبيسة في الخطابات بل أن تصبح ذاكرة جمعية حيّة تتواجد في التعليم والإعلام والفن والشارع والمتحف والمسرح والدراما والرقميات. اختم قال بجملة قالها د. عبدالرؤوف الروابدة في المحاضرة: “بيتنا ليس من زجاج” في إشارة إلى متانة البيت الأردني.. نختلف داخل البيت ما اختلفنا، لكننا نعي أن الحفاظ على استقرار الصف الداخلي بعيداً عن كل فتنةٍ أو غيره مسؤولية وطنية لا يجب أن يختلف عليها أحد.

Noor Abugoush

71,438 Aufrufe • vor 1 Jahr

في مثل هذه المواقف المخزية تتمنى أن يبقى بعض الأئمة في نشاطهم الدعوي في المساجد وألا يقحموا أنفسهم في دهاليز السياسة ويورّطوا أتباعهم والجالية كلها. ترمب أستاذ تاريخي في مجال الإدارة وعقد الصفقات، ويشهد له خصومه ببراعته في الإقناع والمراوغة، وللأسف الشديد استطاع في جلسة واحدة مع بعض المشايخ الطيبين من أئمة مساجد ميتشيغان أن يقنعهم بأنه الرئيس المناسب. ويبدو أنه سألهم ببساطة عما يريدونه، فقالوا نريد إنهاء الحرب في Gـزة وحماية أطفالنا من تغول أجندات اليسار في المدارس. فقال لهم: اتفقنا Deal. وهكذا خرج الأئمة ليعلنوا على المنابر أن المسلمين يدعمون ترمب، وليشجعوا الجالية كلها على المشاركة في هذه المصيبة، مع العلم بأن ميتشيغان من الولايات السبعة المتأرجحة وأنها يمكن أن تصنع الفرق بالفعل، أي أن عشرات الألوف من المسلمين فقط يمكنهم أن يقلبوا مصير البلد كله. كل ما احتاجه ترمب هو تقديم الوعود لهؤلاء المشايخ، وكل من يفهم في السياسة يعلم أن ترمب لن يكتفي بمواصلة تأييد نتنياهو في ما يفعله بل سيفتح الباب على مصراعيه لضم الضفة الغربية واستكمال مشروع التطبيع (اتفاقات إبراهيم) الذي بدأه بنفسه وتعجيل مخطط إسرAئيل الكبرى وتقديم كل ما يتطلبه اليمين المتدين لإنشاء الهيكل وتعجيل قدوم المسيح. الجالية والمسلمون في العالم كله غاضبون من إدارة بايدن والديمقراطيين، وهذا مفهوم، لكن ما لا يفهمه بعض المسلمين أن العلمانيين والليبراليين عندما يرضخون للوبي الصــHـيوني فهم لا يفعلون هذا بخلفية أيديولوجية بل مصلحية براغماتية. وفي المقابل يقف وراء ترمب والجمهوريين جيش من المتطرفين الذين يعلنون صراحة ضرورة استئصال الإسلام من أمريكا أولًا، ثم ملاحقة كل حراك إسلامي في العالم واتهامه بأنه إرHـــاب يجب القضاء عليه. وبعض هؤلاء المتطرفين كانوا أعضاء في إدارة ترمب علنًا وليسوا مجرد داعمين له، ومنهم مستشاره ستيف بانون الذي خرج اليوم من السجن بعد حكم بحبسه أربعة أشهر. ما الذي ينتظره هؤلاء المشايخ من اليمين المتطرف الذي يعلن منذ 2001 بكل صراحة وفي كل وسائل الإعلام ومواقع التواصل أنه يكره الإسلام والمسلمين؟! بأي منطق يفكّر هؤلاء المشايخ وهم يقولون إن شخصًا مثل ترمب وعدهم بالسلام؟! أي سلام يمكن أن يأتي من اليمين المسيحي المتصــهـين؟! أرجو أن يكثف العقلاء من المسلمين في ميتشيغان وبقية الولايات نشاطهم لوقف هذه المهزلة، وألا يسمحوا لهؤلاء بخطف الجالية وتسليمها كالنعجة ليد الجزّار!

أحمد دعدوش

209,748 Aufrufe • vor 1 Jahr