Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

محكوم بالسجن المؤبد 6 مرات.. الكلمات الأولى للأسير المحرر حاتم الجيوسي من طولكرم بعد تحريره بصفقة المقاومة.

64,398 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

5 Kommentare

Profilbild von حنان العيسوي
حنان العيسويvor 1 Jahr

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لاتزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين ..لايضرهم من خذلهم ولا من خالفهم ..حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك قالوا اين نجدهم يارسول الله ؟!! قال في بيت المقدس واكناف بيت المقدس. كما قال عليه الصلاة والسلام.

Profilbild von John W. Maly
John W. Malyvor 1 Jahr

JURIS EX MACHINA: “A taut, suspenseful, mind-bending thriller that’s as doom laden and timely as tomorrow’s headlines." -- Jay Bonansinga (New York Times bestselling author of The Walking Dead)

Profilbild von Hesham 50
Hesham 50vor 1 Jahr

ألف مبروك حمدله على سلامتكم حفظكم الله ورعاكم يااسواد الامة

Profilbild von اطمئن.
اطمئن.vor 1 Jahr

ملاك الرحمة .. افضل الأطباء 🤍

Profilbild von Hussam
Hussamvor 1 Jahr

وليه ما بيشكروا المقاومة ؟

Ähnliche Videos

قد لا تصدق هذا لكن هذا الأمر حدث بالفعل اليكم واحدة واحدة من أكثر قضايا الجريمة غرابة وصدمة في تاريخ الولايات المتحدة، وتحديداً في مدينة نيويورك، نظراً لكبر سن القـاتـل المتسلسل عند ارتكاب جريمته الأخيرة وتكرار نفس السلوك الإجرامي بعد عقود من السجن. رجل يدعى هارفي مارسيلين حكم عليه في 1963 بالسجن المؤبد بدون إمكانية الافراج المشروط بعد ان قام بـقتل صديقته في عام 1963 وفي عام 1984 بسبب تغير الانظمه القانونية في ذلك الوقت حصل على إفراج مشروط بعد ان قضى 21 عاما بالسجن بعد أقل من عام واحد فقط من خروجه من السجن، وتحديداً في نوفمبر 1984، قام مارسيلين بطعن صديقته الجديدة أنا جوردان حتى الموت، ثم قام بتقطيع جثتها ووضعها في حقائب بلاستيكية ورماها في القمامة. و تم القبض عليه وأُدين بتهمة القتل العمد من الدرجة الأولى مجدداً، وحُكم عليه بالسجن لمدة تتراوح بين 6 إلى 12 عاماً نظراً لتخفيف التهمة في صفقة إقرار بالذنب إلى القتل الخطأ / العمد غير المخطط له . ولكن نظراً لسجله السابق، رفضت لجنة الإفراج المشروط خروجه لعدة عقود، وقضى في هذه الجريمة قرابة 35 عاماً بالسجن متواصلة وفي عام 2019 تم قبول طلب الإفراج المشروط عنه في عام 2019 بعد أن أبدى حسن السير والسلوك وأصبح رجلاً مسناً تجاوز الثمانين من عمره. وتم الافراج المشروط عنه بعد أن تعهد بالالتزام بحسن السلوك الصادم انه وبعد قضائه 56 عاما بالسجن في عام 2022 حينما كان بعمر 86 عاما ، قام بتقطيع صديقته سوزان البالغة من العمر 68 بوحشية بمنشار كهربائي في شقته ثم أخذ مارسيلين بقايا جثة ليدن وألقى بجذعها على ناصية شارع، وتوجه إلى متجر 99 سنت حاملا ساقها المقطوعة على كرسيه المتحرك. تم القبض عليه واعلن عن تحوله جنسيا الى امرأة ويوم الاربعاء الماضي في 10 يونيو تم الحكم على هارفي مارسيلين، البالغ من العمر 88 عامًا، بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط لقتله صديقته سوزان ليدن البالغة من العمر 68 عاما. قال له القاضي : بغض النظر عن عمرك ، إذا تم الإفراج عنك بشروط مرة أخرى ، لا شك لدي في أنك ستقتل مرة أخرى .

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

150,892 Aufrufe • vor 2 Monaten

من أبرز النماذج السياسية (النيابية-المحلية) التي قدمها تيار الحكمة للإدارة والحكم هو الفاسد "محمود ملا طلال" محافظ واسط والنائب عنها سابقًا، المحكوم بالسجن ست سنوات بتهم فساد ورشى تلقاها وقد بلغت 250 ألف دولار، والذي يحظى بحفاوة الاستقبال في الفديو بعد انقضاء محكوميته من الحاشية كما لو أنه من الفاتحين! قدم كذلك تيار السيّد "عمار الحكيم" محافظ البصرة "ماجد النصراوي" الذي اشتهر بصفقة فساد الكباب والبيبسي التي بلغت قيمتها سبعة مليارات دينار -بحسب ماكشفها القاضي وائل لطيف- ، ثم ختم مسيرته بالهروب خارج العراق بعد اختلاس أكثر من 100 مليار دينار من موازنة البصرة وكذلك محافظ بابل "صادق مدلول السلطاني" محكوم بالحبس الشديد مدة ثلاث سنوات؛ بسبب مخالفاتٍ في إجراءات عقد قيمته أكثر من 14 مليار دينار برأيك ماذا سيقدم لك تيار الحكمة الذي يملك محافظتين الآن الزاخر بالكفاءات النزيهة أكثر من هذه النماذج المولعة بحفظ المال العام والمهووسة بتوزيع الثروات بعدالة ؟!

سلام الحسيني

39,893 Aufrufe • vor 2 Jahren

رئيس حركة حماس في الضفة الغربية ورئيس مكتب الأسرى والشهداء في الحركة، زاهر جبارين: - صفقة طوفان الأقصى كسرت قيد أكثر من 4000 أسير بينهم 500 أسير محكوم عليهم بالسجن مدى الحياة رغما عن المحتل. - بفضل الله والمقاومة وصمود شعبنا العظيم، تكتب المقاومة اليوم صفحة مجيدة بصفقة تبادل الأسرى ووقف الحرب. - سلام على غزة بما صبرت وصمدت، سلام على أهالي غزة الذين يرفضون الاستسلام، وغزة ستبقى عصية وتعشق الحياة وتعزف أناشيد الحرية والنصر. - حقوقنا الوطنية ليست للمساومة والدولة الفلسطينية ليست منة من أحد، على من يريد السلام للمنطقة البدء في إقامة الدولة الفلسطينية وضمان الإفراج عن الأسرى - غزة مقبرة الغزاة، وقبلة الأحرار، ولها في رقابنا كلنا دين مستحق، واليوم عهد القادة الشهداء ينتقل إلى قادة جدد، ووعد السنوار وأخوانه سيبقى عهد للرجال القادمين. - ما تتعرض له الضفة من محاولات ضم وتهويد القدس سيشعل برميل البارود في المنطقة. -ملتزمون بتطبيق اتفاق وقف الحرب وحماية حقوق شعبنا وبدء الإعمار. - نرفض أي شكل من الوصاية الدولية على شعبنا. - ندعو إلى استمرار ملاحقة مجـ ـرمي الحـ ـرب الصهاينة وعزل الكيان الغاصب.

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸

29,028 Aufrufe • vor 10 Monaten

مكالمة 911 التي كشفت جريمة أم ضد ابنتيها في تكساس 😨📞 في صيف عام 2009 كانت أسرة صغيرة في ولاية Texas تعيش توترًا خفيًا خلف الأبواب المغلقة. ديبرا جيتر أم كانت تعاني من اضطرابات نفسية حادة وزواج يقترب من الانهيار دخلت في صراع حضانة مرهق جعلها تشعر بأنها ستفقد ابنتيها إلى الأبد. ابنتاها كيرستن (13 عامًا) وكيلسي (12 عامًا)، كانتا تحاولان التأقلم مع الخلافات بين والديهما دون أن تتخيلا أن حياتهما ستتحول إلى مأساة. في 5 يونيو حصلت ديبرا على زيارة مؤقتة لابنتيها. بدا الأمر طبيعيًا في البداية قبل أن تأخذهما إلى منزل مهجور على أطراف المدينة. هناك، انهار كل شيء… أخرجت الأم سكينًا وهاجمت ابنتيها بشكل مفاجئ. حاولت كيرستن المقاومة رغم إصاباتها الخطيرة، بينما فقدت كيلسي حياتها بعد تعرضها لطعنات قاتلة. بعد دقائق من الصمت، أمسكت ديبرا هاتفها واتصلت بـ911، وقالت بهدوء صادم: “قتلت ابنتي والثانية ما زالت تتنفس.” لاحقًا، كشف المحققون أنها كانت تمر بانهيار نفسي شديد بسبب معركة الحضانة والأزمات العائلية. تم إنقاذ كيرستن في اللحظات الأخيرة، بينما أُلقي القبض على ديبرا دون مقاومة. وفي عام 2010، أُدينت بقتل كيلسي ومحاولة قتل كيرستن، وصدر بحقها حكم بالسجن المؤبد دون إفراج مشروط. قصة مأساوية بدأت باضطراب نفسي لم يُعالج، وانتهت بفقدان طفلة ونجاة أخرى تحمل جروحًا لن تُنسى. #قصص_واقعية #قضايا #قضايا_اجتماعية #شر #امريكا🇺🇸

أ. راكان

32,288 Aufrufe • vor 2 Monaten

🚨🚨انتقام عصابات ينتهي بمقتل فتى يمني بريء في مدينة شيفيلد البريطانية.. والقضاء يحكم بالسجن المؤبد لشقيقين حاولا الهروب من بريطانيا بعد الجريمة⚖️ أُسدل الستار على واحدة من أبشع الجرائم التي هزّت مدينة شيفيلد البريطانية، بعدما أصدرت المحكمة يوم أمس أحكامًا قاسية بحق شقيقين تسببا في مقتل الفتى عبد الله ياسر عبد الله اليزيدي (16 عامًا)، خلال حادثة دهس انتقامية استهدفت راكبي دراجات كهربائية، وانتهت بدهس الضحية البريء أثناء سيره في الشارع. وقضت المحكمة بالسجن المؤبد على ذو القرنين أحمد (21 عامًا)، مع إلزامه بقضاء حد أدنى يبلغ 30 عامًا خلف القضبان قبل النظر في أي إمكانية للإفراج عنه، فيما حُكم على شقيقه أرمان أحمد (27 عامًا) بالسجن لمدة 17 عامًا بعد إدانته بالقتل غير العمد. خرج الضحية لشراء حاجيات أهله.. فعاد جثمانًا إلى أسرته في الرابع من يونيو 2025، كان الفتى اليمني عبد الله الذي قدم رفقة عائلته إلى بريطانيا بحثًا عن الأمان والاستقرار.. يسير بهدوء نحو أحد المتاجر في شارع ستانيفورث في شيفيلد، دون أن يدرك أن لحظاته الأخيرة قد اقتربت. وفي الوقت نفسه، كانت سيارة من طراز أودي S3 تنطلق بسرعة جنونية، يقودها ذو القرنين أحمد، بينما يجلس شقيقه أرمان في المقعد الخلفي. ولم تكن السيارة تسير بشكل عادي، بل كانت تستهدف عمدًا راكبي دراجات كهربائية فيما بدا لاحقًا أنه انتقام مرتبط بعصابات محلية. أظهرت كاميرات المراقبة أن السائق قاد السيارة بطريقة خطيرة للغاية، متجاوزًا المسار المقابل ومندفعًا نحو دراجة نارية ودراجتين كهربائيتين في محاولة متعمدة للاصطدام بهم. وأصيب أحد راكبي الدراجات بجروح خطيرة بعد أن صدمته السيارة، لكن الكارثة الحقيقية وقعت بعد ثوانٍ فقط، عندما فقد السائق السيطرة واندفع نحو الرصيف، ليصدم عبد الله "الذي صادف مروره من نفس الشارع" بقوة مميتة. ورغم نقل عبد الله إلى المستشفى ومحاولات الطواقم الطبية إنقاذ حياته، فإنه فارق الحياة في اليوم نفسه متأثرًا بإصاباته البالغة. لا إسعاف.. لا ندم.. ولا حتى توقف وبدلًا من التوقف أو محاولة مساعدة الضحية، أظهر السائق برودة أعصاب صادمة؛ إذ قام بالدوران بسيارته والعودة عبر الشارع نفسه، مارًا بجوار المشهد المروع الذي تسبب فيه، قبل أن يفر من المكان ويترك السيارة مهجورة. وبحسب المحققين، لم يُبدِ أي علامة على الندم أو التعاطف مع الفتى الذي أزهقت روحه بسبب قيادته المتهورة. عاد الشقيقان إلى منزلهما في شيفيلد وجمعا جوازي سفرهما ومبالغ مالية، في محاولة عاجلة للفرار من البلاد قبل أن تصل إليهما الشرطة. فبعد مراجعة كاميرات المراقبة وتحديد هوية المشتبه به الرئيسي، أُدرج اسم ذو القرنين أحمد على قوائم المطلوبين خلال ساعات من وقوع الجريمة. وفي الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، وبينما كان الشقيقان يحاولان الصعود إلى عبّارة في ميناء دوفر تمهيدًا للهروب خارج بريطانيا، ألقت الشرطة القبض عليهما وأعادتهما إلى جنوب يوركشاير للتحقيق. العدالة تنتصر لعبد الله وبعد محاكمة استمرت خمسة أسابيع، أدانت هيئة المحلفين ذو القرنين أحمد بجريمة القتل، فيما برّأت شقيقه من تهمة القتل العمد لكنها أدانته بالقتل غير العمد لدوره في الأحداث. وبصدور الأحكام، تكون العدالة قد أخذت مجراها في قضية الفتى عبد الله اليزيدي، الذي لم يكن طرفًا في أي نزاع أو مطاردة، بل كان مجرد شاب بريء خرج لقضاء حاجة بسيطة، قبل أن تنهي وحشية المجرمين حياته في لحظة مأساوية لن تنساها أسرته ولا المجتمع الذي صُدم بالجريمة.

بريطانيا بالعربي🇬🇧

398,170 Aufrufe • vor 2 Monaten

طفله أمريكي يُحكم عليها بسجن لمدة المؤبد !! في حادثة صادمة هزّت إحدى ولايات الجنوب في ميسيسيبي، تحولت لحظة عائلية عادية إلى جريمة مروعة بطلّتها فتاة لم تتجاوز 14 عامًا. القصة بدأت عندما كشف صديق المراهقة “كارلي” سرّها لوالدتها: سجائر ممنوعة مخبأة داخل غرفتها. الأم لم تتردد، واتجهت فورًا لتفتيش المكان… لكن ما لم تكن تعلمه أن هذه الخطوة ستشعل فتيل كارثة. بمجرد أن أدركت كارلي ما يحدث، اندفعت بسرعة نحو غرفة النوم، ويدها تمتد إلى سلاح ناري. في لحظات مشحونة بالغضب والتوتر، أطلقت عدة طلقات على والدتها، لتنهي حياتها في مشهد دموي صادم داخل المنزل. ولم تتوقف عند هذا الحد. بعد الجريمة، حاولت تنفيذ خطة أخرى أكثر جرأة، حيث أرسلت رسالة لزوج والدتها تطلب منه العودة إلى المنزل بشكل عاجل. وعندما وصل، كانت تقف خلف الباب، مستعدة لإطلاق النار مجددًا. لكن هذه المرة، لم تسر الأمور كما أرادت… فقد تمكن الرجل من السيطرة عليها في اللحظة الأخيرة وانتزاع السلاح من يديها. الشرطة حضرت سريعًا، وتم القبض عليها، لكنها حاولت خلال التحقيق الإنكار والتظاهر بالبراءة. لاحقًا، أشار محاميها إلى أنها تعاني من اضطرابات نفسية. وفي قاعة المحكمة، انتهت القصة بحكم ثقيل: إدانة بالقتل من الدرجة الأولى، ومحاولة قتل، وعقوبة قاسية بالسجن مدى الحياة… مرتين. حادثة تكشف كيف يمكن للحظة غضب متهورة أن تتحول إلى مأساة لا رجعة فيها

مرام الاشول

266,177 Aufrufe • vor 4 Monaten