Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

محمد الحلبوسي، الاسم الذي تصدّر المشهد السياسي لسنوات، يواجه اليوم أفول نجمه تحت وطأة ملفات الفساد العابرة للحدود. الحماية الدولية التي كانت تظله بدأت تتلاشى، والتحالفات الداخلية تخلّت عنه بعدما تحولت “الشراكة بالمصالح” إلى عبء. قضايا غسل الأموال والعقارات الوهمية فتحت الباب لفضائح تكشف عمق تداخل المال بالسلطة. السقوط...

10,751 Aufrufe • vor 10 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

ما تم طرحه في الفيديو أدناه ليس صادماً ولا مفاجئاً بشأن تضخم ثروات السياسيين السنة، وبالأخص محمد الحلبوسي وشقيقه هيبت الحلبوسي، بشكل انفجاري نتيجة الفساد، بل ليس من المبالغة القول بأن السياسيين الفاسدين السنة تفوقوا بتضخم الثروات على السياسيين الفاسدين الشيعة والأكراد. من المؤسف أن تتحول السياسة في العراق إلى فن للسرقة واللصوصية، وأن تتحول إلى دورة متكاملة ومستمرة ومتصاعدة من النهب المنظم للمال العام تبدأ في حصول الحزب السياسي على منصب سيادي أو وزارة ثم تحويل هذا المنصب أو الوزارة إلى بوابة للسرقة وحلب أموال الدولة، ثم تحويل هذه الأموال المسروقة إلى دعايات انتخابية وشراء ذمم وأصوات وتحالفات، بهدف الحصول على مقاعد برلمانية أكثر والاستيلاء على وزارات ومناصب أكثر، لكي تتوسع دائرة السرقة وتتوسع معها امبراطوريات الفساد السياسي، وهكذا دواليك. لقد كان الكاتب كنعان مكيّة محقاً حين قال بأن العراق تحول من "جمهورية الخوف" إلى "جمهورية السرقة"!!!

احمد عبد السادة

16,491 Aufrufe • vor 9 Monaten

يكاد رئيس البرلمان العراقي السابق، محمد الحلبوسي، يكون أضعف حلقة في هرم الفساد السياسي والمالي في العراق، بعد أن بات محاصرًا بمواقف داخلية وخارجية متشابكة، نتيجة تقلّباته وتحالفاته المتناقضة التي أفقدته الكثير من الحلفاء والداعمين. وقد تلقى أولى الضربات القاسية من شكوى رسمية أمام محاكم بريطانية، صدرت على إثرها مذكرات استدعاء قضائية وصلت وزارة الخارجية العراقية، تستهدف محمد الحلبوسي، وهيبت الحلبوسي، صدام الحلبوسي، وهيثم شغاتي. تقدّم بالشكوى الشيخ مؤيد عناد الكعود، متهمًا الحلبوسي وآخرين بـ: التشهير، والتحريض، وتسليط الميليشيات ، والابتزاز، وغسيل الأموال ، والاستحواذ على أصول تعود ملكيتها لشخصيات مقيمة في بريطانيا عبر وثائق وأدلة قدمها في عريضة الشكوى . وتحولت القضية إلى ملف دولي، مع احتمال ملاحقات عبر الإنتربول لشبكة فساد وتواطؤ سياسي ميليشياوي، إذ شملت مذكرات الاستدعاء ما يقارب 20 شخصية عراقية كما يقول الاعلامي البارز نزار حيدر .

سالم الجميلي

37,895 Aufrufe • vor 10 Monaten

هناك فرق كبير بين إعلامٍ يصفّق للسلطة والنفوذ وإعلامٍ يملك الشجاعة ليقول الحقيقة مهما كانت الجهة التي تقف خلفها. ما طرحته الإعلامية رشا نبيل Rasha Nabil بشأن زيارة قاآني ليس مجرد موقف إعلامي عابر بل رسالة واضحة بأن العراق يجب أن يكون صاحب القرار في أرضه وأن مستقبل العراقيين لا يُرسم في غرف خارج الحدود. العراقي الذي يريد دولة قوية ليس ضد أحد لكنه يرفض أن يكون بلده ساحة نفوذ أو ورقة في صراعات الآخرين. ويريد أن تكون مؤسسات الدولة وحدها صاحبة القرار وأن ينتهي زمن السلاح المنفلت والولاءات العابرة للحدود. تحية للإعلامية رشا نبيل على شجاعتها ومهنيتها. فالإعلام الحقيقي لا يُقاس بعدد المجاملات التي يقدمها بل بقدرته على طرح الأسئلة التي يخشى الآخرون طرحها. رشا نبيل قدمت نموذجًا للإعلام المهني الذي لا يساوم على الحقيقة ولا يضع مصلحة جهة فوق مصلحة الشعب. وفي العراق اليوم نحن بحاجة إلى هذا النوع من الإعلام أكثر من أي وقت مضى إعلام يسأل يكشف يناقش ويضع مصلحة العراق فوق كل الولاءات. فالكلمة الحرة قد تزعج أصحاب النفوذ لكنها تبقى أقوى من كل محاولات إسكات الحقيقة. #العراق #العراق_بصورة_أوضح

ابو خديجة _ Abu Khadija

214,134 Aufrufe • vor 10 Tagen