Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

⭕️م.خالد عمر يوسف Khalid Omer Yousif : من اغتنوا واكتنزوا الأموال وبنوا القصور من العمل العام معروفون في #السودان، وصحيفتنا معروفة ، لم تمتد يدنا إلى مال عام في يوم من الأيام، و لم نتأخذ العمل العام مطية للتكسب المادي ، ومن يطلقون في حقنا هذه الاتهامات هي جماعات...

29,714 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

SudanDecember profil fotoğrafı
SudanDecember1 yıl önce

@KHOYousif حقيقة فرق كبير بين تقدم وباقي الحرامية

Amro Zakaria Abdu profil fotoğrafı
Amro Zakaria Abdu1 yıl önce

@KHOYousif شكراً باشمهندس خالد عمر على تضحياتكم للسودان الجريح. الله يكون في عونكم ويجعله في ميزان حسناتكم.

lo_ah profil fotoğrafı
lo_ah1 yıl önce

@KHOYousif زول نظيف والنظافه واضحه في ووشو مش ناس هي لله سايقين الشعب باسم الدين لمن جوعو الشعب وهربو بقروش الشعب

wafer profil fotoğrafı
wafer1 yıl önce

@KHOYousif هذا الرجل محترم و مهذب و ود بلد المسالة واضحة، لكم ان تختلفوا معه و لكنه يظل رصيد لكم بطريقة او باخري

احمد جكوس profil fotoğrafı
احمد جكوس1 yıl önce

@KHOYousif يا استاذ احمد طه ديل عمرهم ما سرقوا ولا اغتصبوا ولا حاربوا ولم يقتلوا كلها زرايع من الكيزان لأنهم ثاروا ضدهم وفضحوهم للشعب وكل الشعب يعلم ذلك اتهموهم بالعمالة والخيانة عشان قالوا كلمة حق ولا يمكن لدولة فئة قليلة تسلطت علي الشعب باسم الدين وسياسة التخويف مستخدمين جيش الشعب للقمع

ركزوون profil fotoğrafı
ركزوون1 yıl önce

@KHOYousif الكيزان اي زول ما قدروا عليه بالمال والسلطة فهو عدوهم اللدود فرتقوا الأحزاب الكبيرة بالرشاوي والسلطة وحتي المعارضين بالسلاح من حركتين الي 80 حركة وكلو بي أموال الشعب السوداني ...

refugee profil fotoğrafı
refugee1 yıl önce

@KHOYousif اللوايفه اولاد اللوايفه خليهم يجو يسمعو

🇸🇩🇸🇩 profil fotoğrafı
🇸🇩🇸🇩1 yıl önce

@KHOYousif سبحان الله نهائي في فترتو دي م سمعنا عن سرقة مال او شراء منازل لكن اتهمهم بالخيانة ومن دون دليل واضح

🅼 ⓞⓗⓐⓜⓔⓓ profil fotoğrafı
🅼 ⓞⓗⓐⓜⓔⓓ1 yıl önce

@KHOYousif كل الاحترام يا نبيل

Habib Yagoub Habib profil fotoğrafı
Habib Yagoub Habib1 yıl önce

@KHOYousif أكبر زول كذاب في السودان انتوا اشعلتوا الفتنه

Benzer Videolar

دور القوات المسلحة (قوة دفاع السودان) الكبير في نيل الاستقلال .. - الحرب العالمية الثانية كانت نقطة فاصلة في تاريخ السودان واستفادت منها قوة دفاع السودان بالضغط على المستعمر البريطاني للحصول على الاستقلال، وفي العام ١٩٣٤م بدأت بوادر تلك الحرب العالمية تلوح في الأفق، ما جعل الإنجليز يفكرون في إعادة فتح المدرسة الحربية لتخريج ضباط سودانيين يشاركون في الحرب العالمية الثانية مستقبلاً، وفتحت المدرسة في العام ١٩٣٥م وتخرج منها الضباط بعد عام من إعادة فتحها. - في العام ١٩٣٦م أدرك الإنجليز أنهم بحاجة لقوة دفاع السودان لتحقيق الانتصار في الحرب العالمية الثانية. - وفي تلك الأثناء رهنت قوة دفاع السودان مشاركتها بمنح السودان استقلاله حال انتصار دول التحالف، فقام الإنجليز بإستدعاء «السيد كريز» الذي كان مديرا للمستعمرات البريطانية لتنفيذ تلك المهمة، وبالفعل جاء إلى السودان واجتمع بكبار الضباط بمعسكر توفيق (معسكر الحريقة بالمسلمية)، وكان الصحفيان (محمد يوسف هاشم) و (إسماعيل العتباني) حاضران في ذلك الاجتماع. - نجاح التحالف: اشتركت قوة دفاع السودان في الحرب العالمية الثانية وانتصرت دول التحالف، وكتب الإنجليز عن قوة دفاع السودان قائلين : ( بحسب البحوث العسكرية فإن كل ما نالته أفريقيا كان بجهد قوة دفاع السودان وأنها رجحت كفة الانتصار). - ويستدل العسكريون على قوة ومقدرات قوة دفاع السودان بتمكنها من إستعادة (كسلا) من الجيش الإيطالي في العام ١٩٤١م. - بعد إنجلاء الحرب لم يفي الإنجليز بالتزامهم وقاموا بتخفيض قوة دفاع السودان، وذلك أدى إلى تذمر القوة السودانية والذي وصل قمته في العام ١٩٤٥م ، - المدرسة الحربية خرجت في مرحلتيها الأولى والثانية (٣٢) دفعة، واجتمعت تلك الدفعات وشكلت تذمراً مثّل أزمة كبيرة للانجليز، ومنها خرج تنظيم (الضباط الأحرار) في السودان، وحينها شعر الإنجليز بخطورة الأزمة، ولم يكن أمامهم سوى أن أعلنوا عن التزامهم بمنح السودان استقلاله بموجب اتفاقهم مع قوة دفاع السودان، وأكدوا أن السودان سينال ذلك في نوفمبر من العام ١٩٥٣م بموجب الميثاق الذي نادى بأن ينال السودان استقلاله في حق تقرير المصير. - وكانت تلك هي البدايةُ الفعليةُ لاستقلالِ السودان، حيث جرت سودنةُ الجيشِ السوداني في عام ١٩٥٤م عبر لجنةٍ أسهمت لاحقًا في سودنةِ الوظائفِ المدنية - أعلن استقلال السودان من داخل البرلمان، في ١٩ من ديسمبر من العام الميلادي ١٩٥٥م، ثم أعلن الاستقلال الكامل في الأول من يناير من العام ١٩٥٦ للميلاد. #فيديو #السودان #القوات_المسلحة_السودانية #الذكرى_ال٧٠_للاستقلال #غداً_نعود_حتماً_نعود #حرب_الكرامة #RapidSupportIsTerroristMilitia

القوات المسلحة السودانية

33,485 görüntüleme • 7 ay önce