Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

مخلوق غريب أو نوع جديد من الأفاعي؟! لأ بل أغرب، قد تظن للوهلة الأولى من رؤيتك لهذا المقطع أنك ترى أفعى تزحف فوق، لكن في الحقيقة…إنها مجموعة من اليرقات تصطف في خط طويل متماسك، تتحرك كأنها كائن واحد! ولكن لماذا برأيك ؟

757,049 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von TAKTO
TAKTOvor 1 Jahr

هذه استراتيجية نجاة وحيلة ذكية تعرف بـموكب اليرقات وهناك شكل أخر له اسمه التدحرج الجماعي ، والطريقتين يستخدمون كوسيلة دفاع مدهشة لأنها توهم المفترسات بأنها أفعى سامة مثلا ومخيفة أو مخلوق أكبر حجما فتتجنبها الطيور والحيوانات المفترسة لتلك اليرقات

Profilbild von TAKTO
TAKTOvor 1 Jahr

ومن خلال هذه الطريقة المدهشة تساعد كل يرقة على البقاء في المسار وعدم الضياع، لأن اليرقات لو تتذكرن في تقرير سابق قلت لكم انها تتبع آثار الفرمونات والحرارة التي تتركها اليرقة التي أمامها( نفس الشيء عند النمل والاصطفاف المنظم بهذا يقلل الجهد، فاليرقات الخلفية تستفيد من المسار الممهد من الأمامية.

Profilbild von TAKTO
TAKTOvor 1 Jahr

طيب كيف الوضع في الصيف والشموس مع هذه اليرقات الضعيفة؟ الموضوع مو عشوائي أبدا، لأنك لن تشاهد هذه الظاهرة الا في الربيع وبداية الصيف قبل دخول الحرارة والمكان تحديدا داخل غابات جنوب ووسط أوروبا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا.

Profilbild von TAKTO
TAKTOvor 1 Jahr

والأغرب أن هذه اليرقات لو دارت في حلقة مغلقة تستمر في السير حول نفسها حتى تموت من التعب لأنها تعتمد كليا على تتبع التي أمامها دون وعي بالاتجاه! ولكن هذا شيء نادر قد ينتج عن الاجهاد الحراري فقط

Profilbild von TAKTO
TAKTOvor 1 Jahr

وهذا الشيء موجود عند حيوانات كثيرة مثل الفئران أو القشريات البحرية وليس الحشرات او اليرقات فقط فسبحان من وهب هذه المخلوقات الصغيرة حكمة تفوق أحجامها، وتنظيم دقيق يعجز اللسان عن وصفه وتذكر أن الله خلق كل شيء بمقدار دقيق جدا ولا مجال للصدفة أو للعشوائية

Profilbild von ناصر الأسمري
ناصر الأسمريvor 1 Jahr

والله في الديرة زمان كنت أشوفها نفس الشيء مجموعات واستغرب ، كنت أشوف أشياء كثيرة أيام قبل ٣٠ سنة وأكثر كان الدنيا خير ونعايم والدنيا خضار وأشجار أشكال وألوان كم مرة رحت الديرة الأشياء اللي شفتها وأنا صغير من ضمنها هذة كنا نسميها دودة ماعاد شفناها مع أشجار كثيرة اختفت فسبحان الله

Profilbild von حـسـن فـقـيـهـي 哈桑·法基希
حـسـن فـقـيـهـي 哈桑·法基希vor 1 Jahr

اللي في الفيديو الاول مجرد ما تلمسها تسبب حكة وتهيج الجلد وكل ما حكيت جسمك زاد انتشارها

Profilbild von EVE
EVEvor 1 Jahr

فكرتها شارب درزي 🤣

Profilbild von صادق الود❤️
صادق الود❤️vor 1 Jahr

😱😱😱😱

Profilbild von Mohammed
Mohammedvor 1 Jahr

موكب وشوو وكذاء

Ähnliche Videos

ثلاث شخصيات في كل انسان الإنسان لا يعيش بنسخة واحدة جامدة من ذاته، بل بمنظومة داخلية مرنة تتحرك حسب السياق. الهوية العميقة غالبًا ثابتة في القيم والمبادئ، لكن السلوك يتغيّر تبعًا للدور، والمكان، ومستوى الأمان النفسي. هذا ليس تناقضًا، بل قدرة على التكيّف. قد ترى شخصًا هادئًا في الواقع، عميقًا في كتابته، مختلفًا في مساحته الخاصة. لا تتعجل الحكم. علم النفس يقرر أن الإنسان ينتقل بين حالات سلوكية متعددة دون أن يفقد ذاته الجوهرية. نحن لا نلبس أقنعة، بل نستخدم أدوات مختلفة للتعامل مع الحياة. الشخصية الداخلية أو الافتراضية ليست دائمًا انحرافًا، بل قد تكون مساحة آمنة لتفريغ الضغط والخيال وتنظيم المشاعر. المشكلة لا تبدأ إلا إذا خرج هذا العالم الداخلي ليؤذي الواقع، أو عطّل المسؤوليات، أو كسر القيم. لماذا نصدم عندما نكتشف جانبًا غير متوقع؟ لأننا نحب التبسيط. نريد الناس نسخة واحدة سهلة الفهم. لكن الإنسان أعقد من ذلك. الصدمة غالبًا لا تعني خيانة، بل تعني أننا رأينا جزءًا فحسب، ثم حسبناه الكل. الذكاء النفسي أن تحكم على الإنسان من أفعاله الواقعية المتكررة، لا من مساحاته الخاصة.

د. محمد الخالدي

12,760 Aufrufe • vor 6 Monaten

قد تختلف مع جيف بيزوس كإنسان في مواقفه، ولكنه من أميز من يتحدث عن ريادة الأعمال والابتكار. سره سهل وممتنع ومختلف: سهل لانه يؤمن بالخطوات البسيطة ممتنع: لانه يقوم على الإصرار والعزيمة التي لا تستسلم ومختلف لانه في الاستعداد للمستقبل يبحث عن الثوابت لا المتغيرات على سبيل المثال خلطته السرية التركيز على العميل لا على المنافسين، والطموح العالي مع الخطوات الصغيرة، وروح الاستكشاف التي لا تتعب ولا تمل ولا تشيخ. في هذه المقابلة يشرح جيف بيزوس لماذا يُعدّ «التجوال» أو «الاستكشاف الحر» عنصراً أساسياً في الابتكار: «التجوال مهم جداً، لأنه في جوهره نوع من التواضع. قد يبدو التجوال غير فعال أو مضيعة للوقت، لكن الطريقة الوحيدة للوصول مباشرة إلى وجهتك هي أن تعرف مسبقاً إلى أين تتجه.» ويضيف: «أحياناً تعرف وجهتك، وأحياناً لا تعرفها. والتجوال هو اعتراف بأنك، في الحياة والأعمال والابتكار وبناء الشركات، تستطيع في كثير من الأحيان أن ترى قمة الجبل، لكنك لا ترى الطريق المؤدي إليها. لذلك لا بد من الاستكشاف والتجربة والبحث. قد يبدو ذلك غير كفء عملياً، لكنه في الحقيقة بالغ القيمة.» وفي النهاية يؤكد على ضرورة الموازنة بين التنفيذ والاستكشاف: «عندما تعرف إلى أين تتجه، ينبغي أن تكون شديد الكفاءة في التنفيذ. لكنك تحتاج أيضاً إلى الاستكشاف. والأهم أن هذين الأمرين لا يتعارضان، بل يغذي كل منهما الآخر. فما ينتج عن التنفيذ يزودك ببيانات وأفكار جديدة تساعدك على تحديد الخطوات التالية في رحلة الاستكشاف. التنفيذ والاستكشاف لا يعملان ضد بعضهما؛ بل يعملان معاً.» الخلاصة: يرى بيزوس أن الابتكار لا ينشأ من التخطيط المحكم وحده، ولا من التجريب المفتوح وحده، بل من القدرة على الانتقال بين الاثنين: تنفيذ منضبط عندما تتضح الرؤية، واستكشاف متواصل عندما لا يكون الطريق معروفاً بعد. فالرؤية قد تكشف القمة، لكن اكتشاف المسار إليها يتطلب قدراً من الترحال الفكري والتجريب المستمر. المصدر: Reuters (أكتوبر 2025) و startup archive.

سامي بن عمر الحصيّن

17,941 Aufrufe • vor 2 Monaten

لا أعرف لماذا، لكن منذ فتحتُ عيني على الدنيا، كانت البرازيل هي "فريقي". ربما لأنني نشأت في بيئةٍ كانت ترى في البرازيل المعنى الأجمل لكرة القدم. تعلّمت أنّ الكرة ليست مجرد نتائج، بل متعة، وخيال، وإبداع، وفرح. مرّت عقود، وتألّقت منتخبات عظيمة مثل ألمانيا، وإيطاليا، وفرنسا، والأرجنتين، وإسبانيا، وإنكلترا، وكلّها كتبت صفحاتٍ خالدة في تاريخ اللعبة. لكن بالنسبة إليّ، بقيت البرازيل الرقم واحد، وبقي القميص الأصفر يحمل شيئاً من طفولتي. اليوم خسرت البرازيل أمام النرويج، وكانت خيبةً لكل من أحبّ هذا المنتخب وانتظر منه لحظة فرحٍ جديدة. لكن الخسارة لا تمحو الذاكرة، ولا تُلغي ما مثّلته البرازيل لكرة القدم ولأجيالٍ كاملة حول العالم. فالبرازيل لم تكن يوماً مجرد فريق يفوز أو يخسر، بل كانت مدرسةً في اللعب الجميل، والمهارة، والخيال، وتلك الروح التي جعلت من كرة القدم فناً يقترب من رقصة السامبا. قد تخسر البرازيل مباراة، وقد تودّع بطولة، لكنها ستبقى في الوجدان من أكثر المنتخبات شعبيةً وتأثيراً في العالم، لأنها لم تمنحنا الألقاب فقط، بل منحتنا المتعة، وألهمت أجيالاً كاملة أن تعشق كرة القدم. وهذه بعض اللحظات التي بقيت محفورة في الذاكرة، لأنّها ليست مجرد لقطات كروية، بل جزء من قصة حب بدأت منذ الطفولة، ولا تنتهي بخسارة 🇧🇷💛❤️ #البرازيل #كاس_العالم_٢٠٢٦ #brazil

Ricardo Karam ريكاردو كرم

29,725 Aufrufe • vor 1 Monat

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,591 Aufrufe • vor 1 Jahr

كتاب أخنوخ | 200 كائن نزلوا من السماء… فكانت النهاية لماذا يمنع كتاب قديم كتب قبل الطوفان من التداول لآلاف السنين؟ هل هبطت ملائكة إلى الأرض وتزوجت من بنات البشر؟ وإذا حدث ذلك كما يروي الكتاب، فما الذي قد ينتج عن هذا التزاوج؟ من هم "النيفيليم" أو العمالقة؟ ولماذا وصفوا بأنهم كانوا يقتاتون على البشر؟ هل انتهى أثر هذه الكائنات مع الطوفان، أم أن أرواحهم لا تزال عالقة بين السماء والأرض؟ وهل فكرة "الشياطين" تعود في أصلها إلى أرواح النيفيليم كما يذكر كتاب أخنوخ؟ لماذا يرتبط اسم "سيرن"، أكبر مركز أبحاث في العالم، بنظريات فتح الأبعاد واستحضار كيانات غامضة؟ وما سر وجود تمثال "شيفا" -إله الهدم وإعادة الخلق- في قلب المكان؟ ولماذا ترى النخبة التي تحكم العالم أن هذه الكيانات ليست شياطين، بل مصدر للقوة والمعرفة؟ أسئلة كثيرة، وإجاباتها أكثر خطورة. كل هذا وأكثر سنتعرف عليه في الفديو حول "كتاب أخنوخ".. الكتاب الذي منع الحديث عنه. هل تعتقدون أن هذه مجرد أساطير؟ أم أن هناك جزءا من الحقيقة لا يزال مخفيا؟ منقول

bri8trose 🔻

11,809 Aufrufe • vor 6 Monaten

#انتبه لن ينساك، أتعلم لماذا؟ لأنك كنت #طيبًا. في هذه الحياة، هناك أشياء كثيرة تتغير مع مرور الوقت، من الوجوه إلى الأماكن، من اللحظات السعيدة إلى الصعبة. ولكن هناك شيء واحد يبقى ثابتًا، وهو أثر الطيبة. حينما تكون طيبًا مع الآخرين، حينما تبذل جهدًا لإظهار الاهتمام دون انتظار مقابل، فإنك تترك بصمة في قلوبهم، لا تمحى مع مرور الأيام. قد لا تلاحظ ذلك في اللحظة نفسها، لكن كل كلمة طيبة، وكل فعل محب، وكل ابتسامة صادقة، تترك في الشخص الآخر شعورًا لا يُنسى. تلك اللحظات التي قد تبدو صغيرة في نظر البعض، هي التي تشكل ذكريات كبيرة لدى الآخرين، ذكريات عن شخص جعلهم يشعرون بالأمان، #بالحب، #والتقدير. أنت قد تكون قد فعلت شيئًا بسيطًا، لكن بالنسبة لهم، كان هذا الفعل هو الضوء في لحظة ظلام، أو الأمل في وقت اليأس. قد يمر الوقت، وقد تتغير الظروف، ولكن الشخص الذي تلمست قلبه بلطفك لن ينسى أبدًا كيف جعلته يشعر بالراحة، بالأمل، وبأن هناك دائمًا من يهتم. إن #الطيبة لا تتلاشى، بل تبقى حية في النفوس، تذكّرنا دومًا أن هناك أناسًا في حياتنا كانوا بمثابة الأمل والمساندة في أوقات ضعفنا. حتى وإن تفرقت الطرق أو ابتعدت المسافات، سيظل ذلك الشخص يذكرك بكل لحظة طيبة قدمتها له. لأنك ببساطة كنت طيبًا، والطُهر في #قلبك لا يُنسى أبدًا. 🌷🍃🤍🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

154,999 Aufrufe • vor 1 Jahr

✈️ #السعودية… حين تُغلق الأجواء من حولها، تُصبح سماؤها الأمل الوحيد لعبور آمن. ‼️ في الفيديو المرفق و في لحظة واحدة… ارتفعت حدة التوتر في المنطقة، وأُغلقت الأجواء فوق العراق وإيران، فانحرفت المسارات، وتغيّرت الرحلات، وتحوّل المسافرون إلى مسارٍ واحد: إلى السعودية… حيث تُدار الأزمات من فوق الغيم بهدوء الكبار. لكن… لماذا تُغلق الدول مجالها الجوي⁉️ وفق معايير منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، يتم إغلاق الأجواء في حال وجود أعمال عسكرية أو غارات تهدد سلامة الطائرات أو الاشتباه بوجود صواريخ أرض-جو أو مضادات طيران نشطة ، او ورود تحذيرات أمنية أو استخباراتية باحتمال استهداف رحلات مدنية والاهم تصاعد التوترات السياسية أو انهيار منظومة المراقبة الجوية. 💡 إغلاق الأجواء يعني ⁉️ تغيير المسارات الجوية، و زيادة زمن الرحلات، و ارتفاع تكاليف الوقود، و إجهاد لشركات الطيران وركّابها، وخسائر تقديرية تتجاوز الملايين من الدولارات يوميًا على شركات الطيران في المنطقة، بسبب الحاجة لوقود إضافي، رسوم عبور جديدة، وتأخير مواعيد. ✈️ على سبيل المثال: رحلة من الخليج إلى أوروبا عبر الأجواء الإيرانية تستغرق 6 ساعات، لكن مع الإغلاق، قد تمتد إلى أكثر من 7.5 ساعات، بزيادة تصل إلى 20% في استهلاك الوقود، وكل دقيقة إضافية تعني مئات الدولارات… من يتحمّلها❓ ليس الركاب قطعًا بل الشركات المتضررة من “مغامرات الجغرافيا السياسية”. وفي وقت ضاقت فيه السماء،قدّمت السعودية ممرًا آمنًا للطيران المدني، لتُثبت مرة أخرى أن الاستقرار ليس شعارًا… بل سماء تُؤمن، وأجواء تُفتح حين تُغلق غيرها. 📌 الدول العظيمة لا تُختبر في المواسم… بل في لحظة التأزم ، ومن يملك سماءً تُلجأ إليها في الطوارئ…هو من يملك الأرض حين تنقشع العاصفة. ✍️ الطائرات تعبر… لكنها تكتب على خريطة الملاحة أن السعودية… هي الرئة الجوية للعالم عندما تختنق المنطقة.

Almotaz Mirah | المعتز الميره

63,710 Aufrufe • vor 1 Jahr

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

14,652 Aufrufe • vor 1 Jahr

حمدي شجيع… المؤثر المصري الذي لا يعرفه أحد في بلده، وأصبح فجأة ظاهرة جزائرية! من يعرفه في مصر؟ لا أحد. لكنه في الجزائر، صار يتحدث في كل صغيرة وكبيرة: السياسة، المجتمع، التاريخ، الشارع، وحتى اللهجة… وكأنه من أبناء البلد، بل ويُعامل من طرف البعض وكأنه ابن الجزائر المدلّل. لكن الحقيقة ظهرت في أحد بثوثه المباشرة، حين دخل مصري مثله وتحدث عن قضايا داخلية وخارجية تخص مصر. ردّ حمدي؟ لم يكن نقاشًا أو حجة، بل تكرار واحد: “لماذا تتحدث عن مصر في مجموعة جزائرية؟” و وفي نهاية المقطع عندما سأله أحد الجزائريين مستغربًا: “ألم تقل إن الجزائريين والمصريين إخوة؟ فلماذا يزعجك أن يتحدث مصري معنا عن بلده؟” كان رد حمدي: “لا، لسنا إخوة في هذه الأمور.” وهنا تتضح الصورة: رجل يُقحم نفسه في كل ما يخص الجزائر، يتكلم باسمنا، يناقشنا في شأننا، يُحلل ويتفلسف، ثم يرفض أن يُناقش أحد بلده أمامنا! يريد أن يعرف كل شيء عن الجزائر، ويتكلم في كل شيء يخصها، ويُقحم نفسه في كل زاوية، لكن حين يأتي الحديث عن بلده…الذي نحترمه… لا يريد أحدًا أن يقترب، لا رأيًا ولا نقاشًا. هذا هو التناقض الفج، والنفاق المكشوف. ولذلك، نوجّه هذه الرسالة لكل جزائري يُشارك في بثوثه، يُجامله، ويعامله كأنه مواطن جزائري: كفى…. احشمو شويا على عرضكم… ديرو شويا قيمة لروحكم… #الجزائر

DZ

21,036 Aufrufe • vor 1 Jahr

#رصد هذا الفكر الطائفي المقيت، الذي يشجع على الإرهاب ويهاجم فئة كريمة من المكونات الرئيسة في العراق، يغض الطرف عنه رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان ورئيس مجلس الوزراء، والسبب أن الذي يخرج في الإعلام ينتسب لهم ولديه نفس أفكارهم التي لم يصرحوا بها على العلن. وإلا فما المانع من محاسبته على الأقل وفق القانون؟! أليسوا هم المسؤولين عن محاسبة مثل هؤلاء الذين يتهمون مكوناً كاملاً بالإرهاب ويثيرون النعرات الطائفية؟! لكن ماذا نقول إذا كان رئيس مجلس القضاء جاهلاً بالقوانين، وشهادته من لبنان (كلك)؟! مع ذلك يجب أن نوضح النصوص والقوانين المشرعة التي تحاسب هذا المتحدث، الذي من الواضح أنه لن يُحاسب حتى لو تكلم بأكثر من ذلك، بل هو مدفوع بطائفية من جهات نافذة تضمن له إفلاته من العقاب. يجرّم القانون العراقي إثارة النعرات الطائفية، فهناك عدة نصوص دستورية وقانونية يُستند إليها في ملاحقة الأفعال التي تُعد تحريضاً طائفياً أو إثارةً للنعرات المذهبية (عسى ان يتعلم زيدان كيف يطبقها): 1. المادة (7) من دستور جمهورية العراق: تحظر كل كيان أو نهج يتبنى العنصرية أو الإرهاب أو التكفير أو التطهير الطائفي، وتمنع التحريض عليها. 2. المادة (200) من قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969: تعاقب بالسجن أو الحبس من يروّج أو يحبّذ أفكار اً أو مذاهب من شأنها إثارة النعرات الطائفية أو المذهبية أو الإخلال بالنظام الاجتماعي، وقد تصل العقوبة إلى السجن لسنوات عدة بحسب ظروف الجريمة. 3. المادة (372) من قانون العقوبات: تنص على معاقبة من يعتدي علناً على معتقدات طائفة دينية أو يحقر شعائرها أو يتعمد التشويش على إقامة شعائرها الدينية، وتصل العقوبة إلى الحبس لمدة قد تبلغ ثلاث سنوات أو الغرامة. 4. قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005: قد تُكيَّف بعض الأفعال التي تؤدي إلى الفتنة الطائفية أو تهدد السلم الأهلي على أنها جرائم إرهابية في الحالات الجسيمة التي تستهدف إثارة الاقتتال أو الإخلال بالأمن العام. أربعة تشريعات نافذة لدى زيدان، ولكن حتى اليوم لا يعلم كيف يكافح هذه الظاهرة، بل يروَّج لمثل هذه الأفكار، وأصبح التهجم على المكونات العراقية ظاهرةً متكررة بسبب غياب تطبيق القانون ووضع حدٍّ لمثل هؤلاء. في الحقيقة، لا يوجد أحد يتحمل المسؤولية، لا المتحدث ولا المقدمة، غير القضاء ورئيس السلطة التنفيذية، وسكوتهم في كل مرة هو تشجيع لهذا وغيره.

أحمد العلواني

10,539 Aufrufe • vor 1 Monat

من خطط القنفذة؟ القنفذة… مدينة نمت على مهل، تشكلت ملامحها بين البحر والرمل، فغدت لوحةً جميلة رسمتها أجيال متعاقبة، وأكملتها الأيام بحسنها الطبيعي ودفء أهلها. مدينة تجمع بين البساطة والجمال، فتُشعرك أنك أمام لوحةٍ مرسومة بعنايةٍ ومحبة. ولابد هنا من ذكر بعض الأقوال الشعبية المتداولة على مستوى المحافظة، إذ يُقال إن الفضل في تخطيطها يعود إلى رئيس بلديتها السابق مصبح الغنيم (فترة التسعينيات إلى نهاية العقد الأول من الألفية الثانية)، بينما تشير روايات أخرى إلى أن المخطط الأصلي وُضع في نهاية السبعينات الميلادية على يد مهندس فلسطيني يدعى(فتحي)، وأن الرئيس مصبح خلال فترة رئاسته للبلدية تولّى تنفيذ ذلك المخطط وتطويره. لكن في الحقيقة، أرى أن هذا السؤال -من خطط القنفذة؟ أو أي مدينة - لا يُختزل في اسم واحد، فالمدن لا يصنعها شخص واحد، بل تُبنى بتراكم الجهود وتطور الرؤى عبر الزمن، فتخطيطها وعمرانها عمل تراكمي يستجيب لحاجة الحاضر ويستلهم رؤية المستقبل، يشارك فيه من وضع الخطوط الأولى، ومن أكمل البناء، ومن أضاف لمسة جمال في كل مرحلة. وأيًّا يكن من خططها، فالثابت أن القنفذة جميلة بطبيعتها، زادها التخطيط حسنًا على حسنها، فغدت مدينة أنيقة بهدوئها، متناسقة الملامح، تأسر الناظر إليها ببحرها وطرقاتها ودفء أهلها.

شروق حلي

122,391 Aufrufe • vor 9 Monaten

حين تعرف قيمتك… تهدأ في لحظات كثيرة، نمرّ أمام واجهات أنيقة، نشاهد إعلانًا لبراند عالمي، ونتساءل داخليًا: هل أحتاجه؟ أم أحتاج أن أشعر بشيء أعمق من مجرد اقتناء؟ ثم جاءت واقعة كشفتها الصين، وأعادت للسطح فكرة لم نكن نناقشها كثيرًا: أن كثيرًا مما نشتريه… لا يُقاس بقيمته الحقيقية، بل بقيمته التي نمنحها نحن له. في لحظة صفاء، قد تسأل نفسك: هل ما أرتديه يعبّر عن ذوقي؟ أم أنه جسرٌ صامت أبحث فيه عن التقدير؟ هل أشتريه لأنني أستحق، أم لأثبت لنفسي شيئًا لم أعد واثقًا منه؟ هنا يبدأ الوعي في التشكل… بهدوء. الإنسان الذي يعيش لهدف يسمو فوق الظرف، والذي يختار من يشبهه لا ما يفرضه عليه التصفيق، والذي يعرف كيف يحتوي مشاعره ويطوّر من نفسه، هو إنسان كل يوم يقترب من ذاته أكثر، ويحبّها أكثر. ومن حق الإنسان أن يُعبّر عن الطبقة التي ينتمي لها، أن ينتقي التفاصيل التي تُشبِه رُقيه وذوقه، لكن من المؤلم أن يضغط نفسه… فقط لينتمي إلى طبقة لا تُشبهه، طبقة لا تمنحه السلام… بل تدخله في سباق لا ينتهي. نعم، من حقك تشتري الأفضل، وتختار ما يليق بذوقك وذاتك، لكن ليس من الحكمة أن تضغط على قلبك أو جيبك… فقط لتشعر أنك “كافٍ”. لأنك في الحقيقة كنت كافٍ… من قبل البراند، ومن دونه، ومن بعده. حين تعرف قيمتك الحقيقية، تبدأ رحلة جميلة… أكثر هدوءًا، أكثر عمقًا، وأكثر انتماءً لذاتك.

د. محمد الخالدي

64,399 Aufrufe • vor 1 Jahr

هل تعرف قانون " أستثمر اعدائك " ؟ هو تفكير مختلف لكل من يعاني من وجود اشخاص في حياته لا يحبونه او يعادونه ! قد يبدو وجود الأعداء في حياتنا شيئًا سلبياً للوهلة الأولى، لكن عند التفكير بعمق، نجد أن الأعداء يقدمون لنا فرصاً لا تقدر بثمن لتطوير أنفسنا. فكما يُقال، “ما لا يكسرك يقويك”، وهكذا يساهم الأعداء في جعلنا أقوى وأكثر حكمة. أول فائدة للأعداء هي أنهم مرآة تعكس لنا عيوبنا. فهم يركزون على النقاط التي قد نتجاهلها أو نغفل عنها. عندما ينتقدك العدو، يكون دقيقًا ومباشرًا، يسلط الضوء على نقاط الضعف التي ربما لم تكن تراها. هذا النقد الصارم يتيح لك فرصة تحسين ذاتك وتطوير نقاط ضعفك حتى تصبح أكثر قوة. ثانيًا، الأعداء يجبرونك على الحذر. وجودهم يعني أنك في حالة انتباه دائم، لا تترك مجالاً للأخطاء. هذا الانتباه الدقيق يجعلك تتعلم كيفية التصرف بحذر وتفادي المزالق التي قد تضر بك. إنه تدريب دائم على التحليل والتخطيط قبل اتخاذ أي خطوة. ثالثًا، الأعداء يصقلون شخصيتك ويجعلونك أكثر صلابة. إذا اعتدت على الحب والتقدير فقط، قد تصبح هشًا، لكن التحديات التي تفرضها عليك عداوتهم تجعلك أقوى، وأكثر قدرة على تحمل الصعاب. الأعداء يعلمونك ألا تكون لينًا يسهل كسره. وأخيراً، الأعداء يساعدونك في اكتشاف قيمة الأشخاص الطيبين والرائعين في حياتك. فمن خلال مقارنة تعاملهم القاسي بمعاملة من يحبونك، تتعلم تمييز النوايا الطيبة وتقدر الصدق والوفاء في العلاقات. باختصار، الأعداء ليسوا دائماً عبئًا، بل قد يكونون فرصة ذهبية لاكتشاف ذاتك وتطويرها.

د. محمد الخالدي

162,273 Aufrufe • vor 1 Jahr

🚨Ballroom 🔺القاعه الضخمه التي يقوم ببنائها ترامب بجانب البيت الأبيض وتثير تساؤلات الشعب الأمريكي‼️ لم يعد ما يُبنى اليوم يُفهم كما يُعرض.🚩 فالمشهد لم يعد مجرد إنشاء قاعات أو مشاريع معمارية ضخمة، بل إعادة تشكيل لفكرة “الهيكل” نفسها، ولكن بصيغة جديدة لا تشبه ما اعتاد عليه الناس. النظرية التي تنتشر حالياً لا تتحدث عن “Ballroom” كقاعة إحتفالات، بل كمنصة ذات طبيعة مختلفة؛ بنية أقرب إلى هيكل عظمي معماري، تُجهّز لتكون نقطة ارتكاز أو مركز تشغيل لشيء أكبر من مجرد وظيفة تقليدية. الفكرة هنا لا تدور حول مبنى، بل حول نظام. 🔺وفق هذا الطرح، لم يعد الهدف بناء هيكل ديني صريح كما يُتداول في سياقات الشرق الأوسط، بل تحويل الفكرة إلى نموذج تكنولوجي حديث. أي أن “الهيكل” لم يُلغَ، بل تغير شكله. من حجر وطقوس، إلى شبكات وترددات ومنظومات اتصال. 🔥وتتوسع النظرية أكثر عندما تربط بين ما يُبنى على الأرض، وبين ما هو موجود فوقها. حيث يُشار إلى وجود شبكات أقمار صناعية وأنظمة اتصال متقدمة تعمل بالتوازي مع هذه البنية الجديدة، لتكوين منظومة متكاملة تربط بين “فوق” و”تحت”. هنا يظهر مفهوم “نقطة الاستقبال”، ليس بالضرورة لاستقبال كائنات بالمعنى المباشر، بل لاستقبال إشارات، ترددات، أو حتى أنماط من الذكاء غير التقليدي. وفي هذا السياق، يُعاد تفسير المشروع كله على أنه محاولة لإنشاء مركز يمكنه التفاعل مع ما هو خارج الإطار المعتاد للبشر، سواء كان ذلك تكنولوجيا متقدمة للغاية، أو أشكالاً من الوعي لم تُفهم بعد. ولهذا تظهر في بعض السرديات عناصر مثل الكيانات غير البشرية أو النخب المتخفية، كجزء من تفسير من يدير أو يتحكم في هذه الأنظمة، رغم أن هذا الجزء تحديداً يظل الأكثر جدلاً أما العلاقة مع فكرة “الهيكل” في الشرق الأوسط، فلا تُطرح هنا باعتبارها إلغاءً، بل باعتبارها مسارين متوازيين أو بدائل مرحلية. فإما أن يكون ما يُبنى حالياً نموذجاً بديلاً مؤقتاً لتجاوز تعقيدات سياسية ودينية، أو أن المشروعين يسيران في اتجاه واحد ولكن بأدوات مختلفة. وفي طرح ثالث، يُقال إن الفكرة نفسها تم تحديثها بالكامل؛ لم تعد دينية في ظاهرها، بل أصبحت تكنولوجية في جوهرها. الخيط المشترك في كل هذه الروايات هو أن ما يحدث لا يُقدَّم كما هو، وأن الأسماء تتغير لإخفاء الوظائف الحقيقية. وبالتالي، فإن “Ballroom” في هذا السياق لا يُفهم كقاعة، بل كرمز لشيء أكبر: هيكل جديد، لكن ليس بالحجر… بل كنظام كامل.

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

16,257 Aufrufe • vor 4 Monaten

عندما كنا نقول إن النظام الإسلامي في إيران يملك واحدة من أكبر قواعد الدعم الشعبي، لا على مستوى الشرق الأوسط فحسب بل ربما على مستوى العالم كله، كان البعض يستهزئ بنا ويمنح هذا النظام أياماً أو أشهراً قبل سقوطه. أنتم لا تفهمون إيران. نعم، في إيران قطاع واسع من الشعب يعارض النظام الإسلامي، وربما تصل نسبته إلى 30 أو 40% أو أكثر في بعض المدن والشرائح الاجتماعية. لكن في المقابل، هناك ما لا يقل عن ثلث الشعب الإيراني لا يدعم هذا النظام فحسب، بل يرى فيه عقيدته وهويته الوطنية ومصير بلده، ومستعد لأن يفني نفسه ويتخلى عن كل شيء كي يبقى. هذه ليست نسبة عادية. لا توجد دولة في الشرق الأوسط، وربما في العالم كله، تملك نسبة بهذا الحجم من شعبها مستعدة لهذا القدر من التضحية والإخلاص من أجل فكرة سياسية ودينية ونظام حكم. ولهذا فإن إسقاط النظام الإسلامي في إيران ليس مسألة احتجاجات أو ضغط اقتصادي أو حملة إعلامية، بل مشروع لا يمكن أن يتحقق، إن تحقق، إلا بثمن هائل: مئات آلاف القتلى، وتفكيك الدولة الإيرانية، وإغراقها في أتون حرب أهلية قد تستمر جيلاً كاملاً على الأقل. والتجارب القريبة أمامنا واضحة: الدول التي انهارت فيها السلطة المركزية في المنطقة لم تنتج تلقائياً أنظمة ديمقراطية مستقرة، بل فتحت الباب أمام الميليشيات والانقسامات الطائفية والتدخلات الخارجية والصراعات الممتدة. وإيران، بحجمها السكاني الذي يتجاوز تسعين مليون نسمة، وتنوعها القومي والجغرافي، وثقلها الإقليمي، ستكون كلفة انهيارها أكبر بكثير من كلفة انهيار أي دولة أخرى في المنطقة. نعم، هناك قطاع واسع من الشعب الإيراني يعارض فكرة الدولة الإسلامية الدينية، وهذا طبيعي. فوجود نظام إسلامي أصلاً يصطدم في جوهره مع الفكر الحداثي الغربي الذي غرق فيه قطاع واسع من المجتمع الإيراني، كما غرق فيه أي مجتمع آخر في العصر الحديث. لكن معارضة النظام لا تعني بالضرورة الاستعداد لتدمير إيران من أجل إسقاطه، ولا تعني أن المعارضين يملكون بديلاً موحداً أو قاعدة شعبية وتنظيمية قادرة على وراثة الدولة. انظروا إلى هذا التشييع المليوني، الذي قد يكون من الأكبر في تاريخ إيران والمنطقة، للسيد علي الخامنئي. ملايين البشر حضروا رغم الحر والحرب والتهديد والخوف. لماذا برأيكم؟ لأن النظام الإسلامي بالنسبة إليهم ليس مجرد حكومة تدير بلدهم، ولا مجرد سلطة سياسية يمكن استبدالها في صندوق اقتراع. هو حياتهم، وهو عقيدتهم، وهو ذاكرتهم الثورية، وهو استقلال إيران في نظرهم، وهو المعنى الذي يفسر تضحياتهم منذ الثورة والحرب العراقية الإيرانية وصولاً إلى اليوم. ولهذا لا توجد، في العالم ربما، دولة تملك نظاماً مماثلاً بهذه القاعدة الشعبية العقائدية الصلبة. في الغرب، في أمريكا وأوروبا، لا تصل نسبة المشاركة في الانتخابات أحياناً إلى ثلث أو ربع الشعب، وحتى من يشاركون يكونون منقسمين بشدة بين أحزاب ومصالح وهويات متصارعة. أما في إيران، فهناك ثلث من الشعب، على الأقل، مستعد للموت من أجل النظام الذي يحكم بلده. ومن لا يفهم هذه الحقيقة سيظل يكرر منذ سنوات أن إيران على وشك السقوط، ثم يستيقظ كل مرة ليكتشف أن الدولة التي ظنها منهارة ما زالت قائمة، بل قادرة على الحشد والصمود وإعادة إنتاج شرعيتها في أكثر اللحظات صعوبة.

CosmoTrade | تجارة الكون

36,193 Aufrufe • vor 1 Monat