Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

مخيم كامل يعتمد على الطاقة الشمسية قد تصل تكلفة النظام إلى 25 ألف، بينما قد يكلف نظام ماطور ديزل كبير حوالي 15 ألف لهذا المخيم. لكن مع مرور السنوات .. أيهما أوفر؟ في هذا الفيديو نشرح فكرة محطة كهرباء المخيم بالخلايا الشمسية، ونشارككم تفاصيل تجربتنا مع الطاقة الشمسية مع...

152,065 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

لو أرادت السعودية تأمين الكهرباء لعدن وباقي المحافظات الجنوبية لفعلت ذلك منذ 2015 ولن يعترض طريقها الإمارات أو المجلس الانتقالي الجنوبي ولكنها تعمدت تعطيل هذه الخدمة وتعكير حياة المواطنين وتعطيل مصالحهم لتساوم بهذا الملف لتمرير سياستها وأهدافها واليوم يأتي الحاكم العسكري لقوى الاحتلال السعودي في عدن فلاح الشهراني ويقول إنه عمل على تحسين خدمة الكهرباء في عدن خلال أيام مع العلم أن محطات توليد الطاقة الكهربائية في عدن أنشأتها دولة الإمارات وجاء الشهراني لينسبها له ولبلده مع أن السعودية لم تقدم ميجا وات واحد من الطاقة الكهربائية لعدن ، ملف الكهرباء من ضمن ملفات كثيرة استخدمتها السعودية لتعذيب الناس ويجب أن يضاف هذا الملف إلى باقي الانتهاكات التي قامت بها السعودية في المحافظات الجنوبية منذ مارس 2015 وحتى اليوم ، هذا فيديو يوضح أحد المشاريع الكهربائية بالطاقة الشمسية الذي أنشأته دولة الإمارات لتأمين عدن بالطاقة الكهربائية وهو ضمن مشاريع كثيرة أنشأتها لتأمين عدن وباقي المحافظات الجنوبية بالطاقة الشمسية والتي عملت السعودية وادواتها من قوى الأرهاب والفساد اليمنية على عرقلتها وتعطيلها

العميد خالد النسي

137,325 görüntüleme • 6 ay önce

وزارة الكهرباء والطاقة اليمنية: نعرب عن أسفنا الشديد إزاء قيام الشركة الإماراتية جلوبال ساوث يوتيليتيز "GSU"المشغلة لمحطتي الطاقة الشمسية في كلٍ من العاصمة عدن ومحافظة شبوة، بإطفاء المحطتين "اونلاين" بشكل مفاجئ، ودون أي ترتيبات مسبقة أو تنسيق رسمي مع الوزارة أو الجهات المحلية المختصة. عملية الإطفاء تمت دون تقديم مبررات فنية واضحة أو إشعارات تشغيلية مسبقة، الأمر الذي تسبب في إرباك منظومة التوليد، وأثر بشكل مباشر على استقرار الخدمة الكهربائية، خاصة في ظل الاعتماد على الطاقة الشمسية في تخفيف الأحمال خلال ساعات النهار. لم تتلق أي مراسلات رسمية من الشركة المشغلة GSU توضح أسباب الإطفاء أو مدته، سواء فيما يخص محطة عدن أو محطة شبوة، وهو ما يُعد إخلالًا بمسؤوليات التشغيل والتنسيق المفترض في إدارة مشاريع استراتيجية تمس حياة المواطنين في أكثر من محافظة. نحمل شركة GSU مسؤولية هذا الإجراء وتداعياته بصفتها الشركة المشغلة، وندعو إلى سرعة توضيح الأسباب، وإعادة تشغيل المحطتين، والالتزام الكامل بأطر التنسيق المؤسسي، بما يضمن استقرار منظومة الكهرباء وعدم اتخاذ قرارات أحادية تؤثر على الخدمة العامة.

سمير النمري Sameer Alnamri

135,805 görüntüleme • 7 ay önce

الدعم الإماراتي يضيء دروب التنمية بالجنوب #الدعم_الاماراتي_متواصل_للجنوب لطالما عانت ومازالت تعاني العاصمة عدن ومحافظات الجنوب من أزمة الكهرباء التي ألقت بظلالها على كافة جوانب الحياة، من الاقتصاد إلى الخدمات الأساسية لكن ومع تدشين مشاريع الطاقة الشمسية في عدن وشبوة بدعم إماراتي سخي يخفف الاعباء ويحمل معه الأمل والتحول. إن هذا الدعم ليس مجرد مساعدة عابرة بل هو ترجمة عملية لشراكة استراتيجية حقيقية ومصير مشترك بين الإمارات والجنوب، تهدف إلى تحقيق الاستقرار مستقبلا والنمو المستدام، هذه المشاريع العملاقة لا تقتصر على توفير الكهرباء فحسب بل هي ركيزة أساسية لبناء مستقبل مشرق وتأكيد على أن الإنجازات الميدانية هي الرد الأمثل على كل محاولات التضليل والتشويه. ومن لا يشكر الناس لا يشكر فهناك دعم وإنجازات ملموسة وأرقام تتحدث عن نفسها اذ تعد مشاريع الطاقة الشمسية في شبوة وعدن نقلة نوعية في تاريخ البنية التحتية الجنوبية، وهي دليل قاطع على التزام الإمارات بتقديم حلول لأزمة الكهرباء، اذ ستغطي المحطة الجديدة احتياجات مدينة عتق وست مديريات أخرى بقدرة إنتاجية تصل إلى 53 ميجاواط مما يضمن توفير الكهرباء للمدارس والمستشفيات والمراكز الخدمية ويحفز النشاط الاقتصادي، ومن المتوقع أن تولد المحطة أكثر من 118,642 ميجاواط/ساعة سنوياً من الكهرباء النظيفة، مع خفض أكثر من 62,700 طن من الانبعاثات الكربونية، وهذا الإنجاز لا يقل أهمية عن مشروع محطة عدن للطاقة الشمسية التي عند اكتمالها سترفع القدرة الإنتاجية إلى 240 ميجاواط، وتوفر الكهرباء لأكثر من 687 ألف منزل، وتخفض ما يقارب 142 ألف طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً، وهذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات بل هي واقع ملموس يلامس حياة المواطن الجنوبي بشكل مباشر، ويخفف من معاناته اليومية. وهذا الدعم التنموي سيساهم في شراكة استراتيجية تتجاوز المشاريع الإماراتية في الجنوب لمجرد الدعم المالي، لتكون مبادرات استراتيجية تقوم على التخطيط الهندسي والتقني المتكامل وتجسد خبرة الإمارات وريادتها العالمية في مجال الطاقة المتجددة، فتنفيذ هذه المشاريع بشراكة إماراتية جنوبية يعكس مدى التنسيق والتعاون مع الجهات المحلية مثل وزارة الكهرباء والطاقة مما يؤكد أن الإمارات شريك موثوق يعمل على تمكين المؤسسات الجنوبية وبناء قدراتها، وهذا النموذج من الشراكة يرسخ ثقة المجتمع بأن المشاريع ليست مجرد وعود نظرية بل إنجازات تتحقق على الأرض مما يعزز الثقة بالمستقبل ويدعم الأمن الاقتصادي والاجتماعي، كما أن التركيز على الطاقة النظيفة والمستدامة يبرز البعد البيئي للمشروع ويؤكد أن الدعم الإماراتي يهدف إلى تحقيق تنمية لا تقتصر على الجانب الخدمي فقط بل تشمل حماية البيئة ومواجهة التغيرات المناخية مما يضمن مستقبلا صحيا للأجيال القادمة. وخلاصة يمكن القول انه بفضل أيادي الخير من خلال تدشين مشاريع الطاقة الشمسية في عدن وشبوة الذي يمثل نقطة تحول تاريخية ورمزا للاستقرار والتنمية. وهذه المشاريع هي ثمرة المشروع الوطني الجنوبي الذي يقوده المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي بالشراكة مع حليف استراتيجي ووفي مثل دولة الإمارات العربية المتحدة. فالدعم الإماراتي الذي يمتد مستقبلا ليشمل مجالات متعددة مثل الصحة والتعليم، ويؤكد أن الإمارات ليست مجرد حليف سياسي بل هي سند إنساني وتنموي يسعى بصدق لخير واستقرار الجنوب. ونختم بان هذه المشاريع ليست نهاية المطاف بل هي بداية مسيرة طويلة نحو تحقيق الاكتفاء الطاقوي مستقبلا والتنمية المستدامة، وبناء دولة جنوبية حديثة قادرة على احتضان المشاريع العملاقة وتحقيق مستقبل مشرق لأبنائها.

د صدام عبدالله

10,950 görüntüleme • 11 ay önce

هل الحرب على إيران سببها النفط والضغط على الصين؟ قراءة في طرح د. عبدالله النفيسي المقدمة في المقابلة المجتزئة ادناه طرح د. عبدالله النفيسي تفسيرًا للحرب في المنطقة يقوم على فكرة أساسية مفادها أن الحرب مرتبطة بمحاولة خنق الاقتصاد الصيني عبر النفط، وتحديدًا عبر الضغط على إيران وفنزويلا لأنهما من موردي الطاقة للصين. وفق هذا الطرح، فإن استهداف هاتين الدولتين قد يضرب إمدادات الطاقة التي تعتمد عليها الصين وبالتالي يضعف اقتصادها الصناعي. احاجج ان هذا تحليل خاطئ والادلة التي قدمها مغلوطة. هذه الفكرة تبدو متماسكة ظاهريًا، لكنها عند مراجعة الأرقام الفعلية لواردات الصين النفطية، وبنية سوق الطاقة العالمي، واستراتيجية بكين في تأمين الطاقة، تظهر عدة مشكلات واضحة. فالأرقام تكشف أولًا أن الموردين الأكبر للصين ليسوا إيران أو فنزويلا، بل روسيا والسعودية. كما يظهر أن الصين تعتمد على سلة واسعة من الموردين وليس على دولتين فقط، إضافة إلى أنها تبنّت منذ سنوات استراتيجية تقوم على تنويع مصادر الطاقة والتوسع في الطاقة البديلة. لذلك فإن تفسير الصراع الجيوسياسي باعتباره محاولة مباشرة لخنق الصين عبر النفط الإيراني أو الفنزويلي لا يتوافق مع البيانات الفعلية لسوق الطاقة العالمي. أولًا: من هم أكبر موردي النفط للصين فعلًا الصين تستورد ما يقارب 11 إلى 12 مليون برميل يوميًا من النفط الخام. وفق بيانات الجمارك الصينية التي نقلتها رويترز، روسيا هي أكبر مورد للصين بحصة تقارب 19% إلى 20% من وارداتها النفطية. تأتي السعودية في المرتبة الثانية بحصة تقارب 13% إلى 15%. بعد ذلك تأتي دول مثل العراق والبرازيل وماليزيا بنسب تتراوح عادة بين 8% و10% تقريبًا لكل منها. هذه الأرقام توضح أن الموردين الأساسيين للطاقة للصين هم روسيا والسعودية، ثم مجموعة من الدول الأخرى قبل الوصول إلى إيران أو فنزويلا. ثانيًا: الحصة الفعلية لإيران وفنزويلا في واردات الصين بحسب احدث التقارير، إيران صدّرت إلى الصين في 2025 ما يقارب 12% إلى 13% من واردات الصين النفطية. أما فنزويلا فصادراتها إلى الصين تدور حول 3% إلى 4%. عند جمع البلدين معًا تصل حصتهما إلى نحو 16% إلى 17% من واردات الصين النفطية. هذه نسبة مهمة لكنها لا تجعل منهما المصدر الحاسم لطاقة الصين، خصوصًا في ظل اعتماد الصين الكبير على موردين آخرين مثل روسيا والسعودية والعراق. ثالثًا: أين تكمن المشكلة في الاستنتاج المطروح الخلل ليس في القول إن إيران وفنزويلا مهمتان للصين، فهذا صحيح جزئيًا. المشكلة في القفز من هذه الحقيقة إلى استنتاج أكبر بكثير، وهو أن السيطرة عليهما تعني خنق الاقتصاد الصيني. الأرقام تظهر بوضوح أن الصين تعتمد على شبكة واسعة من الموردين الدوليين، وأن أكبر مورديها هما روسيا والسعودية. لذلك فإن اختزال أمن الطاقة الصيني في بلدين فقط يتجاهل البنية الفعلية لسوق النفط العالمي. رابعًا: الخلط بين الاحتياطي والإنتاج في حالة فنزويلا فنزويلا تملك بالفعل أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، بنحو 300 مليار برميل تقريبًا، أي نحو 17% من الاحتياطي العالمي. لكن الاحتياطي تحت الأرض لا يعني القدرة على الإنتاج. إنتاج فنزويلا الفعلي أقل بكثير من إمكاناتها النظرية بسبب تدهور البنية التحتية ونقص الاستثمار والعقوبات الدولية. إنتاجها يدور غالبًا حول أقل من مليون برميل يوميًا في السنوات الأخيرة. للمقارنة، السعودية تملك قدرة إنتاجية تقارب 10 إلى 11 مليون برميل يوميًا. لذلك وجود النفط تحت الأرض لا يساوي تلقائيًا قوة نفطية فعلية في السوق العالمية، وهو فرق أساسي في فهم الاقتصاد النفطي. خامسًا: استراتيجية الصين لتقليل المخاطر الطاقية الصين لم تبن أمنها الطاقي على مورد واحد أو حتى على النفط وحده. وفق بيانات وكالة الطاقة الدولية، يتكوّن مزيج الطاقة في الصين أساسًا من الفحم بنسبة تقارب 61%، ثم النفط بنحو 18%، ثم الغاز الطبيعي بنحو 8%، إضافة إلى مصادر أخرى مثل الطاقة النووية والكهرومائية والمتجددة. في الوقت نفسه تقود الصين التوسع العالمي في الطاقة النظيفة؛ إذ تشير وكالة الطاقة الدولية إلى أن الصين كانت مسؤولة عن نحو 40% من التوسع العالمي في قدرات الطاقة المتجددة خلال السنوات الأخيرة. كما أن استثماراتها في الطاقة النظيفة تمثل جزءًا كبيرًا من الاستثمارات العالمية في هذا القطاع. هذا يعني أن الصين تتعامل مع أمن الطاقة عبر مسارين متوازيين: تنويع موردي النفط، وتقليل الوزن النسبي للنفط عبر التوسع في الكهرباء والطاقة المتجددة.

عمر العبدلي

18,412 görüntüleme • 5 ay önce

🚨 قبل زيارة مبعوث خادم الحرمين الشريفين وولي عهده #محمد_بن_سلمان شهد #المغرب زيارة وفد يضم حوالي 30 شركة سعودية كبرى بهدف استكشاف الفرص الاستثمارية وعقد اتفاقيات شراكة في قطاعات متعددة، وذلك تماشياً مع رؤية السعودية 2030 وتنويع الاقتصاد المحلي وتعزيز التكامل التجاري بين البلدين. 📍•من أبرز النتائج: تأسيس صندوق استثماري مشترك بين شركات مغربية وسعودية لتمويل مشاريع واسعة النطاق في المغرب والسعودية. 📍•وافقت شركات سعودية على الدخول في مشاريع نوعية أبرزها تطوير أول مشاريع تخزين كهرباء الطاقة الشمسية (نور ميدلت 2 و3)، والاستثمار في المدن الذكية والقطاع السياحي والعقارات. 📍•يمثل هذا الوفد أكبر موجة دخول للمستثمرين السعوديين للمغرب منذ سنوات، ويهدف لتعزيز التبادل التجاري الذي تجاوز 1.3 مليار دولار سنة 2024، مع توقعات بارتفاعه إلى 1.6 مليار دولار بنهاية 2025. 📍•التعاون يتجه أيضاً نحو دعم المشاريع المرتبطة بالإعداد لكأس العالم 2030، وخاصة في مجالات النقل، الضيافة، والفندقة. 📍•السعودية تستثمر في المغرب للاستفادة من تجربته الناجحة بالتصنيع، والفوسفات، والسيارات، وللوصول إلى الأسواق الأفريقية عبر بوابة المغرب. #المملكة_العربية_السعودية #المملكة_المغربية_الشريفة

WardaNews

20,309 görüntüleme • 10 ay önce

.... خطأ صيني واحد نفع وعلم البشرية...الصين استثمرت حوالي 300 مليار دولار في الألواح الشمسية في منطقة تشكل الصحراء فيها 98% منها. بعد فترة من تركيب هذه الألواح تسببت في توفير الظل وحجب الرياح عن هذه المنطقة الصحراوية.و المياه المستخدمة في غسل هذه الألواح الشمسية أدت إلى نمو نباتات بكثافة أسفلها ،وتحولت هذه المنطقة الصحراوية من "صفر نباتات" إلى 80% نباتات في غضون 3 سنوات فقط. ولكن أدى هذا الي ظهور مشكلة!! بدأت الأشجار والحشائش بالنمو بكثافة لدرجة إعاقة عمل الألواح بكفاءة. وكانت محاولات حصد الزرع باستخدام الناس مكلفة للغاية ،والمحاولات باستخدام الماكينات لم تنجح في الحصاد تحت الألواح، وبدأ الزرع ينمو فوق الألواح مما خرب إنتاج الطاقة. اقترح أحدهم إحضار الماشية، واستبعدوا الأبقار لأنها قد تكسر الألواح الشمسية.وكان الحل الأمثل هو إحضار الأغنام (الخراف). وظهرت النتائج الإيجابية لهذا الاقتراح سريعاً. أصبحت هذه المنطقة مرعى مثالي لهذه الأغنام فقد كانت الحشائش والنباتات متوفرة بكثرة. وحولت هذه المشكلة المنطقة الصحراوية إلى منطقة رعوية بإمتياز في سنوات قليلة. تكاثرت الأغنام من 600 رأس إلى 20,000 رأس في ثلاث سنوات فقط. وأصبح المكسب مضروب في إثنين بل في ثلاثة إنتاج طاقة متجددة نظيفه ،وتربية مواشي والربح منها ،وايضاً تحويل منطقة صحراوية إلي منطقة رعوية خضراء. و بداء يطبق مزارعون في أمريكا وفي دول أخرى هذه التجربة الفريدة في مناطق صحراوية بعد أن رأوها وحققت نجاحاً كبيراً. وهذا ما يمكن أن نسميه فن تحويل المشاكل الي فرص ونجاحات. منقول

أحمد سعيد طنطاوي

1,059,175 görüntüleme • 3 ay önce

💊 #كبسولة_هوليستيك 🚨 إنتبه🚨 ليس كل من تحاليله سليمة… هو بخير أخطر لحظة في رحلة المرض… ليست عندما تظهر الأرقام مرتفعة. بل عندما تكون الأرقام “طبيعية”… والإنسان في داخله يشعر أن شيئًا ما ليس على ما يرام. تعب لا يُفسَّر… نوم مضطرب… قلق… التهابات… آلام متنقلة… ثم تُختصر كل هذه القصة في جملة واحدة: "تحاليلك سليمة." ❗ هنا يبدأ كثير من المرضى في الشك في أنفسهم… بينما الحقيقة أن الجسد كان يرسل إشارات مبكرة… لكننا لم نتعلم كيف نقرأها. 💡 المرض لا يبدأ في التحليل… المرض يبدأ في الخلية… في الطاقة… في نمط الحياة… في الضغوط التي تتراكم بصمت. 🔻 وعندما ننتظر حتى تظهر الأرقام… نكون قد تأخرنا سنوات أحيانًا. 🌿 لهذا يقوم الطب الشمولي على مبدأ بسيط: ننظر إلى الإنسان… قبل أن ننظر إلى المرض. نبحث عن الجذور… قبل أن نطارد الأعراض. 🎬 في هذا الفيديو أتحدث عن فكرة قد تغيّر طريقة فهمك للصحة: أنت لست أرقامًا… وأنت أكثر بكثير من اسم تشخيص. وأكرم من أن تُخْتَزَل في رقم أو صورة أو إسم💫 إذا كان هذا النوع من الوعي يهمك، تابع الصفحة لتصلك حلقات جديدة عن التشافي الشمولي. وشارك الفيديو مع شخص محتاج يفهم الكلام ده 🌟 #HolisticReset #Holimed #arcadia #fyp #foryoupage #الصحة_الشمولية #تنوير_صحي #التشافي #الطب_التكاملي #دكتور_حاتم_نور #طب_الهوليستيك #أركاديا

Hatim Nour حاتم نور

18,858 görüntüleme • 6 ay önce

الكويت لا مشاريع ولا تطوير ولا استثمار محطة الزور الشمالية (2 و3) أكثر من 1 مليار دينار (3.3 مليار دولار عقود موقعة. مطار الكويت الجديد (مبنى T2) 4.3 مليار دولار تحت التنفيذ. رفع الطاقة إلى 25 مليون مسافر سنوياً. ميناء مبارك الكبير – جزيرة بوبيان 1.2 مليار دينار (4 مليارات $) تم توقيع عقد المرحلة الأولى. • مدينة المطلاع السكنية أكثر من 5 مليارات، أكبر مشروع إسكان في تاريخ الكويت. حقل الدرة للغاز 5 مليارات دولار مشروع استراتيجي لتعزيز أمن الغاز. مشاريع الطاقة المتجددة (الشقايا – الدبدبة) 1.5 – 2 مليار دولار لدعم الطاقة الشمسية والرياح. محطة الخيران لتوليد الكهرباء (IPP) 2 – 3 مليارات شبكة السكك الحديدية الوطنية أكثر من 10 مليارات مدينة العبدلي الاقتصادية القيمة المتوقعة: 1 مليار دينار 3.3 مليارات دولار). الموقع: شمال الكويت قرب الحدود العراقية. المساحة: نحو 5 كم². الدراسات مكتملة والطرح قريب مدينة الحرير (Silk City) أكثر من 100 مليار دولار على مراحل طويلة. مدينة العمال الصابرية أكثر من 1 مليار دولار مشاريع نفطية (مراكز تجميع وحقن مياه) 1 – 1.5 مليار لكل مشروع. برنامج 12 مشروع شراكة مع القطاع الخاص (PPP) استثمارات بعشرات المليارات. مثل مشروع المدن العمالية الجديدة مشاريع معالجة مياه الصرف الصحي الجديدة مشاريع تطوير الواجهة البحرية والجزر السياحية واللسته طويله هذا غير المشاريع الصغيره الجزيرة الخضرا منتزة الخيران حديقة الشهيد والمستشفيات الجديده الخ الف الحمد لله على نعمة هالوطن يشتغلون بصمت بدون صجه اعلامية. مدينة الحرير 👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻

فهد جواد الأربش

164,852 görüntüleme • 6 ay önce

بعد وصولي من رحلة لندن أبلغني مدير المقصورة أن فيه راكب عنده سؤال ويريد مقابلتي .. قلت حياه الله وأثناء خروجي من الطائرة وجدت الراكب ينتظرني على الجسر وبعد السلام قال لي.. "يا كابتن.. صورت هذا المقطع أثناء الرحلة ولاحظت حركة هالزعنفة طول الطريق وحبيت أعرف منك شخصيا وش وظيفتها.. صراحة محيرتني" شغل لي المقطع وكان مصور الزعنفة الصغيرة Flaperon وهي تتحرك باستمرار أثناء الطيران.. كما تشاهدونها في الفيديو المرفق. حقيقة شدني سؤاله.. وفي نفس الوقت أحزنني أنه ظل يراقب حركة هالزعنفة من لندن إلى جدة والسؤال يدندن في رأسه طوال الرحلة 🤔 عموماً...هالزعنفة اسمها Flaperon وهي جزء من نظام مخصص لقمع المطبات الهوائية أثناء التحليق.. يتوفر هذا النظام في أغلب الطائرات عريضة البدن .. ورغم أن فكرة هذا النظام موجودة في بعض الطائرات منذ سنوات إلا أن البوينغ طورتها في الـ787 بشكل ملحوظ لتصبح أكثر دقة وكفاءة في التعامل مع المطبات الهوائية.. يعتمد هذا النظام على أجهزة استشعار دقيقة موزعة في أجزاء مختلفة من الطائرة ترصد باستمرار تغيرات الرياح والاضطرابات الجوية وخلال جزاء من الثانية يرسل النظام أوامر إلى هذه الزعنفة وهي متواجدة في الجناحين لتتحرك بعكس الحركة التي يسببها المطب فتقلل من قوته وتخفف جزء كبير من الأحمال الناتجة عن المطب.. لذلك يكون الإحساس بالمطبات أخف بكثير على الركاب وأكثر راحة.. وبما أن هذا السؤال قد يخطر على بال كثير من المسافرين قلت أشارككم المقطع والإجابة.. وسلامتكم.

محمد آل شيبان

1,775,649 görüntüleme • 1 ay önce

هذا الشخص حوّل مقطع جوال مدته 10 ثوانٍ إلى مصنع محتوى متكامل، ويقول إنه حقق هذا الشهر 19,400 دولار من عقود شهرية مع العملاء 🤯💰 والمفاجأة؟ ما استأجر استوديو. ما اشترى إضاءة احترافية. ولا وظف ممثلين. الطريقة كانت كذا: → صوّر نفسه في ممر عادي وهو لابس ملابس سوداء → رفع ملف الفيديو الخام إلى Google Flow → استخدم Omni Flash وكتب: “غيّر الملابس إلى ثوب أبيض فاخر، مع الحفاظ على حجم الجسم وحركة اليدين” → وبعدها أشار إلى مساحة فاضية بالمشهد، وخلى النظام يضيف سيارة تويوتا بيضاء بظلال وإضاءة متطابقة مع البيئة 🚗✨ وخلال 30 دقيقة فقط، صار عنده فيديو احترافي وكأنه مصوّر بإنتاج كامل. ويقول إن العوائد من هذا النظام كانت: حملة لعميل في مجال السيارات: 8,500 دولار ترويج لمنصة تقنية: 6,000 دولار عقد لإنتاج نسخ إعلانية متعددة: 4,900 دولار المجموع: 19,400 دولار 💸 بينما كثير من وكالات المحتوى للحين ترسل فرق تصوير كاملة للمواقع وتدفع تكاليف كبيرة لإنتاج إعلان واحد. الفكرة هنا أن أدوات الذكاء الاصطناعي بدأت تقلل بشكل كبير من تكلفة ووقت الإنتاج، وتسمح لصانع محتوى واحد بإنتاج أعمال كانت سابقًا تحتاج فريقًا كاملًا. لكن مثل هذه الأرقام تبقى تجارب فردية، والنجاح الفعلي يعتمد على جودة العمل، وجود عملاء مستعدين للدفع، وقدرتك على التسويق لخدمتك، مو على الأداة وحدها 🚀.

فلوس 💵 + ai

53,460 görüntüleme • 2 ay önce

📌 #رسامني: "نرمّم الطرق… نرمّم الثقة" من المؤتمر الصحافي لإطلاق الخطة الوطنية لتأهيل وصيانة شبكة الطرقات والجسور في #لبنان، ضمن إطار برنامج "#لبنان_على_السكة"، إليكم أبرز ما قاله وزير الأشغال العامة والنقل، #فايز_رسامني: • "لا نُرمّم الطرق فقط، بل نُعيد بناء الثقة بين المواطن والدولة من خلال مشاريع واقعية وميدانية" • "نُطلق اليوم خطة وطنية شاملة ومتكاملة تمتد على خمس سنوات، تشمل ٢٥ قضاءً في ٧ محافظات، وأكثر من ٣٠٠٠ كلم من أعمال الصيانة، و٥٠٠ كلم من التأهيل والتعبيد" • "نضع خارطة طريق علمية وشفافة تستند إلى مسح ميداني دقيق أجرته جامعة زغرب بالتعاون مع برنامج iRAP" . "تم دمج موازنات ٢٠٢٤ و٢٠٢٥ في سلّة واحدة لضمان استمرارية التنفيذ" • "نُدرك أن هذه الورش قد تُسبب إزعاجًا مؤقتًا، لكن هدفنا تحقيق نتائج مستدامة تليق بلبنان" • "الخطة تشمل أيضًا إنارة الطرق الدولية باستخدام الطاقة الشمسية وتقنية LED، وتبدأ بمشروع نموذجي على طريق خلدة – جسر الأولي" • "أعمال الجنوب مرتبطة حتمًا بإعادة تأهيل البنية التحتية الأساسية قبل أي تزفيت… وخصص ١٧٥ مليون دولار من قرض البنك الدولي" • "المكاتب الهندسية اللبنانية والإقليمية تُشرف على التنفيذ، بمواكبة فنية دقيقة وبنظام GIS لتتبّع التنفيذ بكل مراحله" • "نحن نعمل ضمن رؤية شاملة للإنماء المتوازن، وتحفيز الاستثمار، وتعزيز ثقة المواطن بدولته، بعيدًا عن العشوائية والموسمية" • "غايتنا أن نضع لبنان فعليًا على طريق التعافي… بالأداء الفعلي لا بالوعود" تابعوا الفيديو لمعرفة المزيد عن الخطة… #نرمم_الطرق #نرمم_الثقة #لبنان_على_السكة #وزارة_الأشغال #خطة_الطرقات #التنمية_المستدامة

Ministry of Public Works and Transport - Lebanon

13,203 görüntüleme • 1 yıl önce

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,651 görüntüleme • 5 ay önce