Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

مذيعة تلفزيون الكويت مناير القلاف : • نحب الكويت كأمّ لا نعرف أن نعيش دونها . • الوطن ليس مكاناً نعيش فيه هو شيئاً يعيش فينا .

156,001 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

“الكويت عزٌّ وانتماء… وحبٌّ لا يزول” لا وفاء لمن لا يقدّر أرضه، ولا كرامة لمن لا يحمل وطنه في قلبه… فالكويت ليست مجرد بقعة نعيش عليها، بل هي الحياة التي تنبض بداخلنا، والمجد الذي نفتخر به، والحب الذي لا يخبو مهما ابتعدنا. عشق الكويت لا يحتاج إلى تفسير، والانتماء إليها لا يُقاس بالكلام، بل يُترجم بالإخلاص، بالعطاء، وبالعمل الجاد من أجل رفعتها. فمن يفهم معنى الوطن، يدرك أن الكويت ليست مجرد مكان، بل هي الجذور الراسخة، والسماء التي تحمينا، والبيت الذي يجمعنا مهما فرقتنا المسافات. لا تنظر إلى الماضي بحسرة، بل تذكره بفخر… استحضر التضحيات، وتذكّر الأيدي التي شيّدت، والقلوب التي نبضت حبًا للكويت، والدماء التي سالت فداءً لعزتها. كن جزءًا من مستقبلها، لا مجرد مشاهدٍ لأمجادها… ساهم في نهضتها، وكن من صُنّاع نجاحها، لا ممن يكتفون بالكلام. وبهذه المناسبة الوطنية الغالية، نسأل الله أن يحفظ الكويت ويديم عليها الأمن والاستقرار، وأن يبارك في شعبها، ويزيدها رفعةً وازدهارًا، وأن يوفق قائدها حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ويسدد خطاهما لما فيه خير الكويت ومستقبلها المشرق.

مرزوق الغانم

1,046,489 görüntüleme • 1 yıl önce

🟥 "إلى أين أنت ذاهب⁉️ "إلى وطني (بيتي)."‼️ "وأين هو هذا الوطن⁉️" "الوطن ... هو المكان الذي يمكنني فيه التقاط أنفاسي. حيث يزول الثقل الذي أحمله على كاهلي بلطف ويتلاشى بعيداً عني. حيث لا يتعين عليّ أن أكون قوياً لمجرد اجتياز اليوم، بل يمكنني أن أكون مبتهجاً ومسروراً لمجرد وجودي هناك. حيث أكون حراً. حراً في أن أكون موجوداً دون الحاجة لشرح نفسي، ودون إخفاء أجزاءٍ مني لمجرد أن أكون مقبولاً. الوطن هو المكان الذي يمكنني فيه الابتسام مع شخص ما، أو حتى بمفردي، ويظل ذلك الشعور كافياً. إنه المكان الذي تعود فيه طاقتي إليّ، وتشرق أكثر مع كل لحظة. حيث لا وجود لكراهية صامتة، ولا لغيرة مخفية، ولا لتوتّر خلف الكلمات الطيبة. فقط سلامٌ ‼️ سلام يرحب بكل جزءٍ مني. فقط حبٌ يحتفي بوجودي." "هل هو جمي⁉️؟" "جميل. ليس بالطريقة التي يقيس بها العالم الجمال. قد لا يلمع، وقد لا يبهر أحداً، ولكنه يمنح شعوراً بالدفء بعد ليلة طويلة وباردة. كمكانٍ يمكن لروح متعبة أن ترتاح فيه أخيراً، ثم تنهض مجدداً، مفعمة بالتجدد. وربما لم أجده بعد. ربما ما زلت أسير، ما زلت أبحث عنه في صمت. لكني أعلم أنه موجود، لأن شيئاً ما في داخلي لا يزال يؤمن بمكانٍ لا أكون فيه مقبولاً فحسب، بل سعيداً من الأعماق، وفي سلام تام."‼️ "هل ستستمر في السير⁉️" "نعم. حتى أجد ذلك المكان، أو أبنيه بيديّ هاتين… 🟥سأواصل السير نحو... الوطن."

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

14,040 görüntüleme • 1 ay önce