正在加载视频...

视频加载失败

مرتزقة الصهاينة يعتدون على المسيحيين في القدس المحتلة ويمنعونهم من الدخول إلى إحدى الكنائس 😡 وينون الابواق المسيحيين لي عنا🙄 #إسرائيل_إرهابية

11,348 次观看 • 9 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

وزير الخارجية غدعون ساعر يدحض الافتراءات حول أوضاع المسيحيين في إسرائيل، ويكشف بالأرقام كيف تضاعفت أعدادهم أكثر من خمس مرات، فيما تراجعت الجاليات المسيحية في دول الشرق الأوسط بشكل حاد قال وزير الخارجية غدعون ساعر إن المسيحيين يتمتعون بكامل الحقوق في إسرائيل، ولهم حضور وتمثيل في مختلف مجالات المجتمع الإسرائيلي. وأوضح أن عدد المسيحيين في إسرائيل ارتفع من نحو 34 ألفًا عام 1950 إلى أكثر من 180 ألفًا اليوم، في مؤشر واضح على الأمن والاستقرار والازدهار الذي يتمتع به المكوّن المسيحي في الدولة. وأضاف أن الصورة في الشرق الأوسط مختلفة تمامًا؛ ففي العقد الأخير تراجعت أعداد المسيحيين في لبنان بنحو 6%، وفي مدينة حلب السورية انخفض عدد أبناء الجالية المسيحية من نحو 250 ألفًا إلى حوالي 50 ألفًا فقط. أما في العراق، فقد تراجع عدد المسيحيين من نحو مليون ونصف المليون إلى أقل من 150 ألفًا. وفي بيت لحم، التي كان المسيحيون يشكّلون نحو 85% من سكانها، انخفضت نسبتهم إلى حوالي 10% فقط تحت حكم السلطة الفلسطينية. وأكد ساعر أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي يشهد فيها المكوّن المسيحي نموًا وازدهارًا، رغم محاولات بعض وسائل الإعلام الأوروبية الترويج لادعاءات مغايرة للواقع. وشدد على أن المسيحيين يعيشون بأمان وحرية في الأرض المقدسة، وأن كل من يعتدي عليهم سيُحاسَب ويُعاقَب بحزم.

إسرائيل بالعربية

10,914 次观看 • 3 个月前

بعد تراجع إقبال الناس على الحضور إلى الكنائس، بدأت بعض الكنائس تعتمد على إحياء تقاليد قديمة لجذب المسيحيين من جديد. من أبرز هذه التقاليد “البوتافوميرو” (Botafumeiro) في كاتدرائية سانتياغو دي كومبوستيلا، حيث يقوم ثمانية رجال يُعرفون بـ”التيرابوليروس” (tiraboleiros) بأرجحة مبخرة عملاقة تزن نحو 53 كيلوغراماً عبر صحن الكنيسة، لتصل سرعتها إلى 68 كيلومتراً في الساعة. تعود هذه الطقوس إلى القرن الثاني عشر الميلادي يأتي هذا الاهتمام والترويج للتقاليد في ظل تراجع ملحوظ في الحضور المسيحي، خاصة في أوروبا. وتحول الكهنة إلى مايسمى عمال ترفيه ففي إسبانيا وحدها أُغلق نحو 140 كنيسة خلال سنوات قليلة كما هبطت نسبة من يعرّفون أنفسهم ككاثوليك من نحو 90% في سبعينيات القرن الماضي إلى حوالي 55% أو أقل في السنوات الأخيرة، في حين ارتفعت نسبة غير المتدينين والملحدين واللاأدريين بشكل كبير. وفي ألمانيا أُغلقت أو أُعيد استخدام مئات الكنائس منذ عام 2005، في ظاهرة تعكس موجة العلمنة الواسعة في القارة. بينما تضاعف عدد المساجد ووصل عدد المسلمين في اسبانيا لوحدها إلى 5% من السكان

PIC | صـور من التـاريخ

784,906 次观看 • 25 天前