Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

(مرتني الدنيا ..) عندما يُغنّي الراحل طلال مدّاح أغنية لفنّان آخر و لو جزء بسيط منها — تسمعها منه: وكأنّها لحن آخر .. وفي مستوىً آخر من الجمال! وكأن الأغنية تتزيّن بصوت طلال مداح!

32,714 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

وفي حديثٍ للفنان البحريني إبراهيم الحبيب عن الأستاذ طلال مداح، قال إن طلال صاحب أداءٍ استثنائي ومهيب، واصفًا إياه بـ«شيخ المطربين وأستاذ الجميع»، مؤكداً أنه كان يفعل في الغناء أشياء يصعب وصفها أو الإحاطة بها. وأضاف أن الأستاذ طلال مداح قدّم للفن كل شيء؛ مطربًا وملحنًا وعازفًا ومجددًا، وظلّ يعطي ويبدع حتى آخر لحظة من حياته الفنية، تاركًا إرثًا يصعب تكراره. كما أشاد بتمكّنه الكبير في فن الموال، ورأى أنه من أبرز من قدّمه بإبداعٍ واقتدار، وأنه أثرى الأغنية العربية بأسلوبه الخاص ومدرسته الفنية المتفرّدة. وذكر أنه سمع الأستاذ طلال مداح في العديد من الجلسات الخاصة، وكان يغني فيها بحريةٍ أكبر وإبداعٍ أوسع مما يُتاح له داخل الاستديوهات، حيث تتجلّى قدراته الصوتية والطربية بصورةٍ مدهشة، وتظهر شخصيته الفنية على طبيعتها دون قيود. كما أثنى على براعته في العزف على العود، قائلاً إنه لم يرَ عازفًا يجمع بين الرقة والعذوبة وجمال الأداء كما يفعل طلال، مشيرًا إلى أنه كان ملمًّا بمختلف الألوان الشرقية وقادرًا على أدائها باقتدارٍ لافت. وأشار كذلك إلى أن الأستاذ طلال مداح اتجه في معظم أعماله إلى اللون الطربي الأصيل أكثر من الشعبي، بينما يتميّز الفنان الشعبي محمد عبده بإجادته للغناء الشعبي، وهو اللون الذي برز فيه

ابو مداح

15,512 views • 4 months ago

انكسر ظهري في هذه الحياة ثلاث مرات.. •الأولى يوم مات أبوي، •والثانية يوم مات أخوي، •أما الثالثة.. فكانت يوم ماتت أمي، وكانت هي التي قصمت ظهري، فما شعرت أنه استقام بعدها كما كان. قبل وفاتها بأسبوع اتصلت بي، وقالت بعتاب الأم المشتاقة لابنها: "لعنبو دارك، صار لي أسبوعين ما شفتك" كنت في الرياض، وهي في القصيم، فقلت لها: ((والله يا أمي ضغط العمل، لكن والله لآخذ إجازة نهاية الأسبوع مع الأسبوع اللي بعده وأجيك.)) كنت أظن أن أمامي نهاية أسبوع.. وأسبوعا آخر.. وأيام كثيرة أستطيع فيها أن أعوضها عن غيابي. لكن الموت كان أسرع من كل مواعيدي. ووالله العظيم لم يصل آخر الأسبوع.. الساعة الثالثة ليلا، رن جوالي.. على الشاشة رقم أخوي حطيت يدي على قلبي وأنا أرتجف.. فليس عادة أخوي يتصل بهذا الوقت.. وأول مارديت عليه على طول سألته: وش فيكم عسى ما شر؟؟ ومن بين كل الأخبار التي يمكن أن يسمعها الإنسان في حياته، سمعت الخبر الذي تمنيتُ لو متُّ قبله وكنتُ نسيًا منسيًا: ((أمك تطلبك الحل)) الله أكبر يا قوة الفجيعة.. خرجت من الرياض إلى القصيم، وأقسم بالله العظيم أنني طوال الطريق أبكي مثل الطفل. لم يكن بكاء جزع، ولله الحمد.. كان بكاء ابن أدرك فجأة أن: كلمة ((أمي)) أصبحت منذ هذه الليلة ذكرى، وأنه مهما أسرع في الطريق فلن يصل إليها وهي تنتظره. كنت أظن أن أمي لن ترحل قريبا؛ صحتها كانت مستقرة، ولم تبلغ حتى السبعين.. لكن الأعمار لا تقاس بالصحة ولا بالسن، وإنما هي آجال إذا حضرت لا تستأخر ساعة ولا تستقدم. وصلتُ إلى المغسلة.. وهناك كان اللقاء الذي لا يشبه أي لقاء. رأيتها مسجاة في كفنها.. اقتربتُ منها، ونظرتُ إلى وجهها الطاهر للمرة الأخيرة. هذا الوجه الذي رأيته منذ أن فتحت عيني على الدنيا.. الوجه الذي كنت أراه فأشعر أن الدنيا ما زالت بخير.. قبلتُ جبينها.. وقبلتُ وجهها الطاهر.. وبكيتُ حتى أغرقت دموعي كفنها. وخلفي إخوتي وأخواتي وأبناؤهم ينتظرون دورهم ليودع كل واحد منهم أمي.. أما أنا، فكنت أتمنى لو يتوقف الزمن عند تلك اللحظة.. دقيقة أخرى فقط.. قبلة أخرى.. نظرة أخرى.. لكنها كانت النظرة الأخيرة. لم نكن نعلم أن آخر مرة سنراها فيها كانت آخر مرة إلى الأبد.. لطالما كانت تقول عندما تعاتبنا عند تأخرنا عن زيارتها: (( بيجي يوم وتجون غرفتي وتتمنون لو ما قطعتوني )) لو كنا نعلم أنها المرة الأخيرة، لأطلنا النظر في عيونها، ولاحتضناها أكثر، ولقلنا كل الكلام الذي أخرناه إلى "وقت آخر" لكن الموت لا يمنحنا فرصة أخيرة. يرحل الأحبة فجأة، وتبقى خلفهم أشياء لا تموت: •صوتٌ نحفظه في استوديو جوالاتنا، •رسائل صوتية في محادثات الوتس آب، •صورةٌ ننظرُ فيها طويلا، •مكان جلوسهم ونومهم، وأقسى ما في الفقد ليس لحظة الرحيل.. بل أن تستيقظ كل صباح، وتمر الأيام والسنون، ثم تتذكر الحقيقة نفسها: (( أنهم لن يعودوا مهما اشتقت إليهم)) رحم الله أبوي، ورحم الله أخوي، ورحم الله أميمتي التي قصم رحيلها ظهري، ورحم الله أحبة رحلوا عن أعيننا ولم يرحلوا يوما عن قلوبنا. 🔘 خاتمة: نصيحة من رجل ذاق مرارة الفقد: اشبعوا ممن تحبون ما داموا حولكم.. اشبعوا من وجوههم، من أصواتهم، من حديثهم، من ضحكاتهم، من مجالسهم، ومن تفاصيلهم الصغيرة التي تظنون اليوم أنها عادية؛ فوالله ستصبح يوما أثمن ذكريات العمر. لا تؤجلوا زيارة، ولا حضنا، ولا قبلة على رأس أم أو أب، ولا كلمة "أحبك" و "اشتقت لك" إلى وقت آخر.. فقد يأتي ذلك "الوقت الآخر" ولا تجدونهم فيه. أنا مثلكم كنتُ أظن أن أمامي أسبوعا أذهب فيه إلى أمي.. لكن الموت لم يستأذنني حين أخذها. فاللهمَّ إن الدنيا قد فرقت بيني وبينهم، فلا تجعل فراقنا أبديا، واجمعني بهم في جنة لا موت فيها، ولا غياب، ولا وداع، ولا فراق.

Dr. Turki Bin Abdulaziz 💛💙

49,743 views • 1 month ago

🔴 حكاية تنوع الأذواق والمسامع في حارة المصانع..! أشياء كثيرة علمتني التنوع والتعدد والاختلاف في طفولتي، فأنا فتحت عيني على تعدد الأشكال والأطعمة والملابس واللهجات والمقامات الموسيقية، نظراً لأنني نشأت وترعرعت في المدينة المنيرة. في هذا المقال سأوضح التعدد والتنوع الذي تعلمته من الموسيقى، وهذه القصة حصلت في عام 1979 عندما كنا نسكن في الحي المسمى "المصانع" سابقاً وحي "البيعة" حالياً. كنت أنا وأقراني من محبي الطرب، لذلك قمنا بعمل "قطة أو "الباي" - كما يسمونه في الحارة - واشتركنا في شراء مسجل من ماركة فيليبس، وبدأنا نجتمع كل ليلة في طرف الحارة من الساعة التاسعة ليلاً حتى الثانية عشرة ..نتحلق ونستدير حول المسجل في حالة استماع وطرب يسر السامعين لقد كنا نختلف في تذوقنا للأغاني وحتى نخرج من معركة الأذواق اتفقنا أن يختار كل واحد على ذوقه مرة في الأسبوع -طبعاً- استبعدوني أنا واثنين من الرفاق لأننا لم ندفع كامل المبلغ " حين القطة" واكتفينا بدفع النصف، لذلك كنا نحضر على هيئة مستمعين فقط.. و لا خيارات لنا فيما نسمع .! أما قائمة الأذواق في تلك الأيام، فهي حسب ما أذكر على النحو التالي: يوم السبت: هي ليلة ينبعاوية بامتياز، فقد كان "أبو صفية الينبعاوي" يستولي على "الدي جي" أقصد المسجل ويتحكم في مسار الأغاني، ولا زلت أحفظ حتى الآن الأغنية الينبعاوية التي تقول: ياقاضي الحاجات تقضي حاجة المظلوم.. والخير مقبل بخت منهو ياخذ المقسوم.. يوم الأحد : كان صديقنا "علي عبده اليماني" يتولى مسار الأغاني في تلك الليلة، وأتذكر أنه كان ميالاً للفنان "فيصل علوي" رحمه الله، وفي كل أسبوع يفرض علينا أغنية: كيف الحال يامغترب ياطيار فوق السحب هل أنت على ما يجب أم أنك بحالة صعب وقد حاولنا مع "أبو عبده" أن يسمعنا الفنانيين الآخرين مثل : السنيدار أو المعطري أو أيوب طارش أو أمل كعدل، ولكن كل مفاوضاتنا معه سكنت في منطقة الفشل .. واعتذر بحجة عدم توفر أشرطة "كاسيت" لهؤلاء. يوم الاثنين: هي ليلة صاحبنا "أنس" من المملكة المغربية ، حيث حضر مع والده " العالم الجليل" الذي يدرّس في الجامعة الإسلامية، فإذا جاء دوره أسمعنا شيئاً من أغنية: ياك جرحي جريت وجاريت حتى شي مامعزيت فييييك وأحياناً كان يطربنا بشيء من عبد الوهاب الدكالي ومراسيل حبه. يوم الثلاثاء: في تلك الليلة كان صديقنا "أبو عوف" يتولى "الدي جي"ويطربنا بالفنان الراحل فوزي محسون رحمه الله، وبالذات أغنية: روح أحمد الله وبس زيي أنا ما تلاقي.. سهران كأني العسس وأشكي عليك ما ألاقي.. أو علي عبد الكريم من خلال أغنية "جاني الأسمر جاني" أو طلال مداح " رحمه الله" من خلال "مقادير" أو محمد عبده من خلال "لنا الله". يوم الأربعاء: هي ليلة "كمال حمدي" وهو شاب مصري يأتينا من أقصى الحارة، وقد اختار يوم الأربعاء لأنه آخر الأسبوع آنذاك، فكان يطربنا بأم كلثوم وبالذات أغنية: "حسيبك للزمن لا عتاب ولا شجن" و كان يكتب عبارة "حسيبك للزمن" على لوحة خلفية علقها على ظهر دبابه، وإذا انتهت أم كلثوم أسمعنا وردة الجزائرية وبالذات أغنية "وحشتوني وحشتوني". يوم الخميس: كانت ليلة "الشبح" هذا القصمنجي" المتوغل في شعبيته، حيث يسمعنا حجاب بن نحيت، وفهد بن سعيد، وعبد الله الصريخ، وسلامة العبد الله، و بشير شنان، رحمهم الله جميعاً، ولازلت من تلك الأيام أحفظ أغنية بشير شنان التي يقول فيها: ياليت سوق الذهب يفرش حرير .. من شان فيه الحبيبة شفتها.. شفت أنا سارة وأنا بالسوق أسير.. هي كلمتني وأنا كلمتها.. يوم الجمعة: هي ليلة الصديق السوداني"أبو عطبرة محمد خاتم السر" وكان يجعلها ليلة سودانية ويحدثنا عن "السلم الخماسي" وأنه خاص بالفن السوداني، وأعترف أننا جميعاً لا نعرف السلم الخماسي، وكنا نرددها كما نسمعها من "أبو عطبرة"، الذي هو أيضاً نقلها عن أبيه دون أن يفهم معناها، وقد كان هذا الشاب السوداني اللطيف المجتهد في دراسته يتمايل عندما يسمع أغنية بعنوان: "اللي يسأل ما بيتوه"، وهي من أداء فرقة البلابل السودانية، التي تعدّ من أكثر الفرق الموسيقية شعبية في السودان، حيث تتألف الفرقة من ثلاث شقيقات سودانيات من أصل نوبي "آمال وهادية وحياة طلسم" وقد ولدن الشقيقات الثلاث في أم درمان، ومنها بدأت رحلتهن عام 1971، عندما طلب منهن الملحن وعازف العود بشير عباس الانضمام إلى فرقة فلكلورية، ولا زلت أحفظ بداية الأغنية حيث تقول: اللي يسأل ما بتوه دارنا نحن قريبة ليه ... إنت ما مجبور علينا نحن مجبورين عليك ... حسناً ماذا بقي: بقي القول: هذه صفحة من التعدد والتنوع والاختلاف الذي اكتسبته من حارة المصانع في المدينة المنيرة، وأتمنى من الله أن يمد في عمري حتى أكتب سيرة متكاملة عن تلك الحارة التي عشت فيها مرتين أو ثلاثًا. ….. وهنا بقية المقال👇🏼

أحمد العرفج

37,282 views • 2 months ago

ماذا فعل "محمد عبد الوهاب" حتى ينبهر العالم بموسيقاه و يعيد صياغتها اوركستراليا؟ هل تعلم يا عزيزي أن الفنان العظيم "محمد عبد الوهاب" قد صيغت موسيقاه و عُزفت في أكبر قاعات الأوركسترا العالمية ؟ هل تعلم أن مقدمة أغنية " انت عمرى" طافت أرجاء العالم في سياق اوركسترالي بديع بفضل الموسيقار السوڤيتى الأذربيجاني " فكرت أميروف" نعم يا صديقي فألحان عبد الوهاب قد فتنت أشهر موسيقيي العالم فقرروا أن يصيغوا هذا اللحن و لكن بطريقة اوركسترالية سيمفونية تليق و عظمة " عبد الوهاب" تبدأ الحكاية وتتشكل ملامحها في صمت مهيب حين استمع الموسيقار الاذربيجانى الشهير آنذاك "حكمت أميروف" إلى أغنية انت عمرى التى غنتها كوكب الشرق أم كلثوم عام ١٩٦٤ و التى لحنها موسيقار الأجيال "محمد عبد الوهاب" و لم يلبث أن ن اتحفنا عبد الوهاب بمقطوعة موسيقية فائقة الروعة إسمها " هدية العيد " في نفس العام(١٩٦٤) لتتلقف آذان الموسيقار "فكرت أميروف "هذان اللحنان لتغادر "انت عمري" و"هدية العيد" من القاهرة إلى "باكو" العاصمة الأذربيجانية محملتين بدفء المقام وإيقاع الحياة وتصلان إلى أذن ترى في اللحن عالما كاملا أذنى " أميروف " تعيد صياغتهما داخل بناء سيمفوني واسع تتجاور فيه التفاصيل الدقيقة مع الرؤية الكلية في نسيج واحد نابض.. كان الناتج من ذلك هو ما أسماه" أميروف " (كونشيرتو البيانو على تنويعات عربية) أى أنه استقى هذا المزيج من الحان محمد عبد الوهاب..لقد أخرج هذا الموسيقار الفريد أروع ما يمكن صياغته من الحان محمد عبد الوهاب و قام بتوزيع اللحنين بطريقة تتناسب و صيغة الكونشيرتو ليتحول الأمر إلى كنز حقيقى و مسار يتجاوز الجغرافيا ويتحول إلى تجربة وجودية يلتقي فيها محمد عبد الوهاب مع فكرت أميروف داخل فضاء مفتوح تتنفس فيه النغمة وتعيد اكتشاف ذاتها مع كل انتقال عبد الوهاب يبدو كمن يغرس بذرة تحمل داخلها سر التعدد حيث يفيض اللحن بإمكانات لا تنتهي ويتحول إلى لغة قادرة على العبور من سياق إلى آخر مع احتفاظها بنبضها الأول وفي عمق هذه الرحلة تستقر لحظة نادرة يصبح فيها اللحن كائنا حرا يعرف طريقه عبر الثقافات ويجد في كل أرض صدى جديدا يضيف إلى معناه اتساعا وثراء ويظل الأثر باقيا في الوجدان كطيف يرافق السامع ويعيد إليه تلك الرحلة كلما عاد إلى الإصغاء.. كلما استمعت إلى هذا الكونشيرتو أدركت أن عبد الوهاب كان عظيماً فوق الوصف و بهيا فوق كل اعتبار..و لولا تلك العظمة ما كان العالم يضع في حساباته لحن لأغنية قدمتها أم كلثوم و تحولت مقدمتها ( مجرد المقدمة) إلى ابداع يفوق كل الحدود.. اليكم شرح و تحليل كونشيرتو البيانو على تنويعات عربية للموسيقار الفذ " فكرت أميروف" اقتباسا من الحان العظيم محمد عبد الوهاب استمتعوا بهذا الجمال الفائق.

Dr/Amir

20,055 views • 4 months ago

طال بينا الطريق! مع أنها ظهرت إلى النور في ألبوم (اتكلمي) عام 1984، وربما كُتبت قبل ذلك بكثير، إلا أنها في رأيي أهم غنوة تعبر عن المزاج النفسي السائد الآن لدى كثيرين، بشكل لم يستطع أن يعبر عنه أغلب الذين عاشوا أيامنا العصيبة هذه، بما فيهم محمد منير نفسه. استمع إلى الكلمات بصوت منير وأتحدى أن يقفز إلى ذهنك شريط صورة مختلف عما نعيشه منذ فترة: "دارت بينا ريح الطريق.. وشقيق بإيده سالت.. دماء أخوه عالطريق.. وأمنا تنادينا.. ننسى اللي بيننا وفينا.. علشان عيون أمانينا.. ضل الطريق بينا.. مشينا.. ما درينا.. مين العدو م الشقيق... قالت لينا أم الجموع.. شمس الحقيقة غابت.. وغاب قمر الرجوع.. غاب الضمير وآدينا.. طرح الغل في وادينا.. لا رجعنا ولا ابتدينا.. ضل الطريق بينا.. مشينا ما درينا.. مين العدو من الشقيق.. طال بينا الطريق.. وطال بينا الطريق". كانت أول مرة أستمع فيها إلى هذه الأغنية في سنتي الجامعية الأولى، فلم تحصل مني يومها على ما هو أبعد من الاستلطاف النابع من وطأة الانبهار العام بكل ما يكتبه عبد الرحيم منصور ويغنيه محمد منير، لكنها لم تبق معي طويلا، مثلما بقيت معي أغنيات مثل (كل الحاجات) و(عالمدينة) و(شبابيك) و(الحقيقة والميلاد)، ظلت لفترة طويلة شريط الصوت المصاحب لحياتي والمساعد على إضفاء طابع ملحمي عليها، يعينني على تجاوز "درامتها" الرخيصة، ويدفعني لمواصلة المسير نحو نهاية ما يجب أن تكون أقل سوءا. ربما تفسر قراءة كلمات الأغنية عبوري السريع عليها، كان عبد الرحيم منصور يتكلم فيها عن أشياء كانت تبدو وقتها "مش مستاهلة كل ده": الحيرة بين العدو والشقيق الذي سالت دماؤه بيد أخيه وشمس الحقيقة التي غابت، حديثه عن أم الجموع في مطلع الثمانينات حين لم تكن مصر تشهد إلا جموع الماتشات بدا أقرب إلى الشكوى من الانفجار السكاني، تماما مثلما بدت شكواه من "طرح الغل في وادينا" محض "أفورة"، لأن موديل الغل السائد كان الغل المصاحب لقضايا النفقة والميراث وتعدد الزوجات. لحن حميد الشاعري أشعرني وقتها أنه لا علاقة له بكلمات الأغنية الغامضة، وتصورت أن ذلك ما جعل منير يضيف إليها كمّاً من الـ "يويويويووه" لكي تشبهه أكثر، وحتى توزيع الجميل يحيى خليل للأغنية لم يفعل بروحي ما فعله من قبل توزيعه لأغنيات مثل (باعتب عليكي) أو (يا ليلة عودي تاني) أو (الحقيقة والميلاد)، وهو ما يبدو لي الآن ظلما بينا ليحيي وحميد يتوجب اعتذارا رقيق اللهجة على سوء تذوقي، قبل أن أتوجه لهما ولمنير ولعبد الرحيم منصور بأسمى آيات المحبة والامتنان على هذه الأغنية التي تعبر كما لم يفعل غيرها عن هذه المرحلة الدامية الكئيبة من طريق الحرية الطويل والحتمي. قبل أيام استخدمت الأغنية كحجة دامغة خلال جدال مع صديق عن جدوى الكتابة الآن في زمن أصبح الاختلاف فيه جريمة تستوجب السجن والتخوين وتهديد الحياة، كان يسألني بمزيج من الإشفاق والنبر: كيف أتمكن من الكتابة المنتظمة في ظروف كابوسية كهذه لا تروج فيها إلا كتابة الصوت الواحد، فأجبته بعد مقدمة نظرية طويلة في فن التعايش مع العبث والأسى، أنني نجحت بعد عناء في تدريب نفسي على أن تتعامل مع الحياة بروح مزارع فيتنامي يمتلك حقل رز شاء حظه العثر أن يكون ملاصقا لبركان على وشك الانفجار، يصحو كل يوم فيجد كل من حوله يحذره من قرب الانفجار ويطلب منه أن يتوقف عن الذهاب إلى حلقه، ومع أنه يذهب دون أن يلقي بالا لتلك التحذيرات، إلا أنه لا يستطيع أن يتجاهل أصوات غليان الحمم التي تبقبق في أذنيه، ولا رائحة الدخان البركاني المتصاعد من الفوهة التي تخنقه، ولا خيالات الحمم المتفجرة وهي تقفز إلى ذهنه منذرة بالهلاك الوشيك، لكنه مع ذلك كله يذهب كل يوم إلى حقله ليعمل "باللي يقدره ربنا عليه"، ربما لأنه لا يملك اختيارا آخر، وربما لأنه اكتشف أن مواصلة فعل ما يجيده هو أفضل وسيلة يقاوم بها غموض المستقبل. ليس في اختيار فيتنام بالتحديد شفرة خفية من شفرات "أبلة فاهيتا"، ولا "ميتافور" يحيل إلى معنى الانتصار على القوى الأضخم عددا وعدة، بل وراءه ببساطة أنني قرأت مؤخرا عن بركان مرشح للانفجار قريبا في فيتنام، كما أن اختيار الرز ليس له أيضا علاقة بالرز الفيتنامي الشهير، وإنما لأن زراعة الرز تتطلب الري بالغمر، ومن خاض بقدميه داخل حقل رز سيدرك أن باطنه ليس جميلا كظاهره، لأن زراعته تتطلب من المزارع أن يطلع عين الذين خلفوه في الطين اللازب طيلة اليوم، وهو نفس ما سيشعر به من لا يجد أمامه سبيلا لمقاومة العبث سوى الكتابة المنتظمة. إذا لم تقنعك نظرية المزارع الفيتنامي وحقله المجاور للبركان ولم تجد فيها ما يغريك بتمثلها في حياتك، استمع مجددا إلى أغنية منير وتأمل أروع ما فيها: نهايتها البسيطة التي ستذكرك بالعبارة الصوفية المبهرة "الملتفت لا يصل"، والعبارة الثورية المستفزة "مكملين"، وعبارة باولو كويلهو الأكثر مبيعا وابتذالا "الكنز في الرحلة"، وعبارة الإدارة العامة للمرور التي اتخذتها منذ زمن فلسفتي في الحياة "لا تنشغل بغير الطريق"، وعبارة مولانا نجيب محفوظ "الحقيقة بحث وليست وصولا"، كل هذه العبارات سيُغنيك عنها منير حين يغني "طال بينا الطريق.. وطال بينا الطريق" بمزيج من تقرير الحقيقة المؤسفة والتذكير بأنه لم يعد هناك بديل سوى مواصلة الطريق. ولأن العمل الإبداعي يترك دائما مساحات فارغة ليملأها المتلقي، فإسهامي لملء الفراغ في أغنية هذه يكون مع ابتعاد صوت منير التدريجي، حين أقول لنفسي بصوفية سكندرية الطراز مشفوعة باقتباسي المفضل من عبد الحليم حافظ "أحّيه يا نفس يا مستعجلة.. طويلة لسه طويلة". ... الشروق، 30 يناير 2014 كان هذا المقال آخر مقال يومي ينشر لي في (الشروق) ولم ينشر المقال التالي الذي أرسلته للنشر في يوم 1 فبراير والذي حمل عنوان (المارشال السياسي). #كتبت_في_مثل_هذا_اليوم

Belal Fadl

23,703 views • 8 months ago

يمكن النظر إلى الهجوم الواسع على هذا المقطع من منظور ثقافي، قبل النظر إليه من منظور فني أو جمالي. لا يبدو النص الذي تلقيه السيدة، هنا، راغباً من الأساس في الانتساب إلى النموذج الشعري الذي يستحضره منتقدوها؛ فهو أقرب إلى كلام غنائي حر، ينتمي إلى فضاء آخر له تقاليده ووظيفته وشروط تلقيه. ولذلك فالمشكلة ليست في نقده، فكل نص قابل للنقد، وإنما في محاكمته بمعايير شعر لا يدّعي الانتماء إليه، ثم اتخاذ خروجه عن تلك المعايير دليلاً على بطلان حقِّه في الظهور. ومن هنا يمكن قراءة جانب من الهجوم على أنه صراعٌ على المنبر وعلى حق التسمية: من يحق له أن يقف في هذا الموضع ويقول "هذا شعر"؟ومن يملك سلطة إدخال الأصوات إلى المجال الأدبي أو إخراجها منه؟ فالسخرية التي قرأناها لدى كثير من المعلِّقين لا تقوِّم النص وحده، بل تتحول إلى فعل حراسة للحدود، وتنقية للمجال من أصوات لا تلتزم بالقواعد التي استقر عليها ذوق فئة بعينها. ثم إن النص ينتمي، في موضوعه ولغته، إلى منطقة واسعة من الشعر الغنائي؛ وهي منطقة لا تتطابق فيها القيمة الأدبية مع النجاح الغنائي. فليست كلمات أغنية طلال الشهيرة "عيونك قطَّعت قلبي كما حبحب على السكين" فاشلة غنائياً، مثلما لم تكن "أنشودة المطر" للسياب من الأغاني الناجحة لمحمد عبده. وهذان المثالان يكشفان أن المسافة الكبيرة بين كلمات يسلم بن علي، وكلمات السياب في ميزان النخبة الأدبية، لم تنعكس بالتساوي على نجاحهما الجماهيري في الغناء. فالجماهيرية، إذن، ليست برهاناً على الجودة الشعرية، ولا الجودة الشعرية ضماناً للجماهيرية الغنائية؛ فلكل مجال شروط اشتغاله. وهناك وجه ثالث متعلق بغزل المرأة، فلم يلتفت أحدٌ من المهاجمين إلى أن المرأة حين تتغزل تصنع حدثاً فارقاً ثقافياً؛ فهي لا تكتفي بعكس الأدوار المألوفة في الغزل، بانتقالها من موضوعٍ يتغزل فيه الرجل إلى ذاتٍ تتغزل وتُفصح عن عاطفتها، بل تثير سؤالاً ثقافياً أهم: ماذا تضيف أنوثتها إلى خطاب الغزل؟ هل تُنتِج رؤيةً مغايرة للمنظور الذكوري الذي تشكّل الغزل في ظله طويلاً، أم تعيد إنتاج ذلك المنظور نفسه، فتتكلم بصوتٍ صاغ الرجل منطقه وصوره وقيمه؟ هنا تصبح المسألة أبعد من هوية القائل؛ إنها تتصل بهوية الخطاب نفسه. الواقعة، إذن، أوسع من مجرد الحكم بالجودة أو الرداءة. إنها تكشف أيضاً عن معايير الشرعية الأدبية، وحدود الأجناس، وسلطة الذائقة، وحق الأصوات الجديدة في المنبر، وما يحدث للخطاب حين تتغير هوية المتكلم: هل يضيف صوت المرأة إلى الغزل منظوراً مغايراً، أم يعيد إنتاج المنطق الذكوري نفسه بصوت أنثوي؟

د.صالح زيّاد

166,797 views • 1 month ago

"في طفولتي عندما كان يدخل موسم فاكهة المانجا كان أبي يحضر منها كمية للبيت، وكنا نجلس حوله لنشاركه طعمها العذب، كنا نحب هذه الفاكهة كثيراً، فكان يعطينا اللبّ منها، ويقوم هو بأكل قشورها !! كنت أراقب هذا التصرف الغريب منه دون أن أعلم السبب ؟! سألته يوماً : لماذا تأكل قشور المانجا يا أبي ؟! نظر إلي بابتسامة وقال : ( أكلها أنا حتى لا تأكلها أنت ) لم أفهم معنى كلامه في وقتها، وبرّرت الأمر بأنها قد تكون عادة قديمة اكتسبها من أيامه التي عاشها في طفولته بين أحضان الفقر القاسي وخصوصاً أن طعم قشور المانجا ليس سيئاً، ولكنه بصراحة لا يقارن بما هو تحت تلك القشور . المهم : مع الأيام نسيت أمر قشور المانجا كما نسيت الكثير من الذكريات بين صفحات كتاب الزمن إلى مدة قريبة عندما أهداني صديق لي فاكهة مانجا، جلبها لي كهدية من بلد بعيدة كنت أمنّي نفسي بالإستمتاع بطعمها الذي ينافس شهد النحل طوال الطريق وأنا متجه الى بيتي، وبمجرد أن وصلت البيت بدأت في تقطيع تلك المانجا وهي تتفجر بين يدي بما تحتويه من لبّ ذهبي، وعصير ملكي !! الحقيقة أني أحب تلك الفاكهة كثيراً !! وقبل أن أضع أول قطعة منها في فمي اقتربت إبنتي الصغيرة مني وقالت : أبي، أريد قطعة ؟ ابتسمت من طلبها واعطيتها الجزء الذي كان بيدي وعلى الفور إقترب إبني يطلب مثل ما حصلت عليه اخته ولحقتهما أختهما الثالثة تطلب حصتها تماماً كما حصَّل إخوانها . كانت فرحتي بالنظر لهم وهم يمرغون وجوههم بقطع المانجا، والسعادة والفرح تشع من أعينهم كشمس الصباح الدافئة بعد ليلة شتاء قارص ! وفي هذه اللحظة وجدت نفسي أمام صحن خالي إلا من بعض قشور المانجا التي مازال عالقاً بها أجزاء صغيرة من فتات الفاكهة الأصلية بدأت بالتهام قشور المانجا دون تفكير الى أن توقفت فجأة لأتذكر كلمات أبي رحمه الله !! الآن فقط بعد كل تلك الأيام والسنوات اتضحت لي معنى كلماته وماذا كان يقصد بعبارته، وغصّت اللقمة في فمي وهطلت الدموع من عينيّ. الآن فقط علمت أن سعادة أبي الحقيقية لم تكن يوماً في أكل قشور المانجا، وإنما كانت سعادته الحقيقية في رؤيتنا ونحن ناكل أفضل جزء منها أمامه . كانت فرحته الغامرة وهو يشاهدنا ونحن نحصل على أفضل وأنقى وأجود ما كان يقدمه إلينا في لحظتها *الحكمــــه* كم من مانجا قدمها لنا الاب واكتفى هو بمجرد قشورها ؟! وأنا هنا لا أقصد تلك الفاكهة بذاتها، ولكن أقصد كل ما ترمز له في هذه الحياة !! فالمانجا قد تكون ملبساً، أو بيتاً، أو فراش، أو نوماً مريحاً، أو تعليماً، وقد تكون أيضاً لمسة حنان على الكتف، أو قبلة على الوجه، أو مسح دمعة من على الخد !! (( والله، مانجا الأهل لا حدود لها، ولا يمكن لأحد أن يقيِّم سعرها )) أنظر إلى من حولي لأجد أبناء لا يقدرون أهلهم حق القدر، ولا يوفون حقهم، وكأن وظيفة الأهل في هذه الحياة هي في اختلاق الذرائع التي من شأنها أن تكدر صفو حياتهم أرى أبناء قد تملكهم الغرور حتى حسبوا أنهم يفوقون أهلهم علماً وفكراً ومنطق أرى أبناء يقدسون كلمة الزوجة في مقابل دموع الأم أو الأب أرى أبناء يهجرون أهلهم في ديار رعاية بعيدة ويتركونهم لرحمة الغرباء أرى أبناء قد يقاطعون أهلهم سنيناً طويلة أرى أبناء يتمنون زوال أهلهم من هذه الدنيا عاجلاً ليس آجل من أجل أن يرثونهم أرى كل ذلك وفي نفسي لو كان الأمر بيدي، لدفعت عمري كله ثمناً حتى يعود بي الزمن لأجلس مع أبي يوماً واحداً أسبقه حينما يحضر فاكهة المانجا، لالتهم قشورها بدلاً عنه ليتبقى له فقط أفضل ما فيها . حتى اذا سألني لماذا أحب أكل قشور المانجا ؟ فأقول له : ( أكلها أنا حتى لا تأكلها أنت ) ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا ." *وقل ربي أرحمهما كما ربياني صغيرا*

محمد سليمان تميم الهنائي

69,237 views • 2 years ago

من هو منير مراد؟ اسمه الأصلي موريس زكي مراد، وهو الابن الأصغر للملحن والمطرب المصري الشهير زكي مراد، وشقيق الفنانة الكبيرة ليلى مراد. وُلد في القاهرة في يناير 1922 وفق مصادر سيرته الأكثر تداولًا، وإن كانت بعض المصادر الصحفية تورد تاريخًا مختلفًا لميلاده. نشأ في بيت فني بامتياز؛ فوالده كان موسيقيًا وملحنًا، وكانت الموسيقى حاضرة في حياته منذ طفولته. تعلم العزف على العود، ودرس في مدارس فرنسية، لكنه لم يستمر في الدراسة، واتجه إلى العمل والفن. ولم يدخل منير عالم الشهرة من بابه الواسع؛ فقد عمل في البداية عامل كلاكيت ومساعد مخرج، وشارك في عدد كبير من الأفلام خلف الكاميرا، قبل أن يكتشف أن موهبته الحقيقية تكمن في الموسيقى والتلحين. من عامل كلاكيت إلى واحد من أهم ملحني عصره كانت نقطة التحول الحقيقية في حياته عندما بدأ التلحين، وجاء نجاحه الكبير مع أغنية «واحد.. اتنين» لشادية، التي فتحت أمامه أبواب الشهرة. بعدها أصبح من أهم صناع الأغنية السينمائية والاستعراض في مصر. وتميز منير مراد بأسلوب مختلف عن المدرسة التقليدية في التلحين؛ فقد أدخل روحًا خفيفة وراقصة وإيقاعات عصرية إلى الأغنية المصرية، ولذلك ارتبط اسمه بأغانٍ لا تزال حاضرة حتى اليوم. لـ شادية لحن أعمالًا شهيرة مثل: إن راح منك يا عين حاجة غريبة يا دبلة الخطوبة وغيرهم ولـ عبد الحليم حافظ: حياة قلبي وأفراحه ضحك ولعب وجد وحب أول مرة تحب يا قلبي بحلم بيك بأمر الحب كما قدم ألحانًا لعدد كبير من نجوم الغناء والاستعراض. وكان أيضًا ممثلًا ومغنيًا، وظهر في أفلام منها أنا وحبيبي نهارك سعيد وموعد مع ابليس في النهاية اختار أن يجعل التلحين هو مجاله الأساسي. لكن الحكاية الأهم: لماذا أسلم منير مراد؟ هنا تحديدًا توجد روايات متضاربة ولذلك من المهم ألا نروي القصة باعتبار كل ما نُشر عنها حقيقة مؤكدة. المؤكد من المصادر المتعددة أن منير مراد كان مولودًا في أسرة يهودية مصرية ثم أعلن إسلامه وأنه عاش بعد ذلك مسلمًا حتى وفاته. لكن توقيت إسلامه وسببه تحديدًا محل اختلاف هناك رواية شائعة تقول إن منير مراد أسلم بسبب حبه للفنانة سهير البابلي حتى يتمكن من الزواج منها وبالفعل تزوج سهير البابلي واستمر زواجهما سنوات، ثم انفصلا لكن هذه الرواية وحدها لا تروي القصة كاملة. فبحسب بحث نشرته صحيفة المدن فإن منير مراد أعلن إسلامه نحو عام 1949، أي قبل زواجه من سهير البابلي بسنوات طويلة إذ إن زواجه منها كان عام 1958 تقريبًا ولذلك يرى هذا المصدر أن القول بأنه أسلم فقط من أجل الزواج بها غير دقيق. كما يشير إلى أن سهير البابلي نفسها تحدثت بعد ذلك عن إسلامه وقالت إنه كان جادًا في إسلامه وليس مجرد تغيير شكلي من أجل الزواج وهذه نقطة مهمة جدًا في قصته هل ارتد عن الإسلام في آخر حياته؟ انتشرت حكاية تقول إن منير مراد عاد إلى اليهودية في آخر حياته وإنه مات ودُفن في باريس لكن مصادر بحثية وصحفية نفت هذه الرواية، وذكرت أنه ظل مسلمًا حتى وفاته في القاهرة عام 1981، وأن وفاته لم تكن في باريس. بل تذكر الرواية التي أوردتها «المدن» أنه دُفن في مقبرة مرتبطة بصديقه عبد الحليم حافظ، إلى أن تُجهز مقبرة الأسرة. وهنا تظهر مفارقة جميلة في قصته: الرجل الذي بدأ حياته باسم موريس داخل أسرة يهودية مصرية، أصبح معروفًا في الوسط الفني باسم منير مراد وأعلن إسلامه وعاش بعد ذلك مسلمًا بينما بقيت بعض المواقع لسنوات تكرر قصة ارتداده دون سند قوي ومنير مراد وسهير البابلي كانت علاقة منير مراد بسهير البابلي من أكثر العلاقات إثارة للاهتمام في حياته. تزوجا، وكانت بينهما قصة حب حقيقية بحسب ما روت سهير البابلي لاحقًا، لكنها لم تستمر إلى النهاية. وتذكر المصادر أنهما انفصلا بعد سنوات من الزواج. لكن اللافت أن إسلام منير لا ينبغي أن يُختزل في قصة زواجه من سهير لأن هناك مصادر تؤرخ لإسلامه قبل زواجه منها بسنوات النهاية الحزينة لفنان صنع الفرح رغم أن ألحانه كانت مليئة بالحياة والفرح والحب والرقص، فإن نهاية منير مراد كانت هادئة وبعيدة عن صخب الوسط الفني. توفي في 17 أكتوبر 1981 عن عمر يقارب 59 عامًا، في القاهرة. وهكذا انتهت حياة رجل ترك وراءه ألحانًا لا تزال تعيش: أغانٍ يعرفها المصريون حتى اليوم، ربما دون أن يعرف كثيرون أن صاحبها كان رجلًا عاش رحلة استثنائية: من موريس زكي مراد ابن الأسرة اليهودية المصرية لمنير مراد المسلم أحد أهم المجددين في الموسيقى المصرية والأجمل في قصته أن الفن لم يكن عنده مجرد مهنة كان لغة عاش بها وتغيّرت معها حياته نفسها #حكم_إيمانية #إيمان_السعيد #مصر_آمنة_بفضل_رجالها

إيمان السعيد / La Reina 👌

128,217 views • 1 month ago

. لا تُفرّط بهويتك الصلبة : 📘 #عن_هدوء_البطل.. #وضجيج_الكومبارس ! حتى الأغبياء.. لديهم هواتف ذكية! و التكنولوجيا كما تخدم التقدم.. تخدم التخلف أيضاً. ➊ صاحبي البدوي استطاع أن «يبدون» كل وسائل التقنية: لديه جوال لرسائل القبيلة، ومنتدى يتحدث عن قصصها و(بطولاتها) من وجهة نظره. ومجموعة حسابات بوسائل التواصل الاجتماعي باسم القبيلة. وهو في الطريق لامتلاك قناة فضائية سيسميها باسم ناقته المفضلة. ولديه أحدث ما أنتجته التكنولوجيا وابتكره العقل الغربي من أجهزة لتحديد موقع طيره وهو يطارد الحبارى. تستطيع أن تقول، وبضمير مرتاح، إن: التكنولوجيا تعمل – أحياناً – في خدمة التخلف.. وإن العقل الذي ابتكر الآلة لن يحرك بالضرورة «العقل» الذي يستخدمها! الآلة ابنة العقل الذي ابتكرها.. وأنت لست سوى مستخدم/ مستهلك، تنقل كل أمراضك وجهلك، عبر الجدران الإلكترونية. هذه الأيام وعبر حساباته في التيك توك وتويتر X مشغول "بلعن سنسفيل جد جدك" ليبيّن لنا تميّز جد جده الأعظم! ➋ قبل سنوات التقينا مع الصديق عبدالرحمن المطيري في جدة بالمخرج العالمي مصطفى العقاد، ودار حديث طويل معه.. عنه وعن أعماله: - ما سبب الزيارة؟ - هناك مشروع ضخم لإنتاج فيلم عن المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله. - وإلى أين وصل المشروع؟ - تم إيقافه! - لماذا؟! - لأن أمير الرياض - وقتها - #الملك_سلمان حفظه الله يتزعّم ويدعم الرأي الذي يرى عدم إنتاج الفيلم لأن تاريخ المؤسس موثّق ومدوّن بشكل كامل.. والفيلم بتفاصيله (قد) يمس بعض الأحداث التي انقضت وانتهت ولا داعي لإثارتها، ولا فائدة منها ترجى لا تاريخياً ولا إجتماعياً ولا ثقافياً.. كما أن السيناريو والحبكة السينمائية ربما تثير بعض الأشياء التي لا دليل عليها. .. و يأتيك أحدهم أكبر إنجازات جده الأكبر سرقة ناقتين وقتل أبن عمه ويزعج البشرية به وبسيرته (العطرة) وكأنه مكتشف الجاذبية أو مخترع الأنسولين.. وليت الأمر يقف عند مديح جده فقط، بل يصل إلى تشويه الآخرين والانتقاص منهم وهمزهم ولمزهم هم وأسلافهم! هذا ما يفعله الصغار المهووسون بـ (تاريخهم) الصغير.. و هذا ما فعله #ابن_سعود الذي حكمها من البحر إلى البحر وعلى مدى ثلاثة قرون: يُوقف إنتاج فيلم عن المؤسس العظيم مراعاة لما قد يرتكبه صُنّاع الفيلم من أخطاء تمس بعض التفاصيل. ➌ #من_أنت؟ سؤال سهل وصعب.. بسيط ومعقد.. مباشر ومراوغ! تستطيع أن تقول وببساطة: أنا فلان بن فلان. وشخص آخر سيقوم بتأليف كتاب ليجيب على هذا السؤال الشائك. وثالث - أصابته لوثة الفلسفة الجميلة - سيمضي به العمر دون أن يعرف الإجابة! في الحي ستكتفي بـ : أنا ابن فلان. عندما تخرج منه ستضيف: العائلة/ القبيلة. ما أن تخرج من الجغرافيا السياسية التي تحتويك، ستكون الإجابة الأسرع: سعودي/ عربي/ مسلم. ➍ هناك هوية مؤقتة.. وهناك هوية بلا هوية! وهناك هوية هشّة.. وهناك هوية صلبة. لديك الكثير من الهويات الصلبة، والهشة، والمراوغة.. وكم ستشعر بانفصام الهويات داخلك عندما تتصادم تلك الهوية مع هويتك الوطنية! تعالوا لنتأمل: في العراق، انهارت الدولة فحلّ المذهب والهويات الصغيرة بدلاً من الهوية الوطنية. سقط صدام فسقط العراق بكل ما فيه! ➎ في أوراقك الرسمية، وفي بطاقة أحوالك الشخصية وجواز سفرك، مكتوب: الهوية سعودي. هذه #الهوية تعني... أو هكذا يجب: أن كل الجهات هي منطقتك. أن كل القبائل قبيلتك. أنك لا تشعر بريبة تجاه لهجة مختلفة عن لهجتك.. ولون مختلف عن لونك.. ومذهب مخالف لمذهبك. هذه السعودية بكل جهاتها: قبيلتك. ومضاربها: تمتد من الماء إلى الماء. وأهلها: عزك.. وعزوتك، وأبناء عمك.. و دمك! ومع وجود هذا الأمير المختلف بأحلامه وإلهامه #محمد_بن_سلمان، ورؤيته الضخمة الفخمة، صار لهويتك ( بإلإضافة لبعدها الإسلامي والعروبي) بعدها الثقافي والفني والإبداعي والإنساني.. بعد يصل إلى مطبخك، ويفتح خزانة ملابسك: تدخل المطبخ لتشرب قهوتك السعودية، وتفتح الدولاب لترتدي البشت.. ويوم التأسيس تتزيّن بالعقال القصب.. فالهوية توجد أيضاً في التفاصيل: ملابسك، مائدتك، لهجتك البيضاء من جازان إلى رفحاء، أغانيك وموسيقاك، الجغرافيا المشتركة رغم تنوعها وخصوصيتها، وتاريخك الواحد رغم تعدده. هذه السعودية: قِبلتك.. وقبيلتك هذه السعودية: هواك.. وهويتك. لا تُفرّط بهويتك الصلبة/ القوية: #السعودية 🇸🇦 • #محمد_الرطيان ———— علامات: #اليوم_الوطني_السعودي94 #ولي_العهد #نحلم_ونحقق #الوحدة_الوطنية #التعصب_القبلية #اليوم_الوطني_94

محمد الرطيان

383,174 views • 2 years ago

قصتي الكاملة في #منصة_X : «سِرّْ الوصول .. حين كتبتُ تحرري قبل أن أكتب قصيدتي». لم أكتب «سِرّْ الوصول» لأوثّق سنواتي في منصة «إكس»، و لا في منصات التواصل الاجتماعي عموماً، بل لأوثّق الإنسان الذي خرج منها، فالمنصات تتبدل، و الوجوه تتغير، أما ما تصنعه التجربة في داخل الإنسان فهو الذي يبقى، لذلك لم أذكر اسماً، و لا حادثة، و لا خصماً، لأن القصيدة ليست سجل أحداث، بل سيرة تحرر، كتبتها بالشعر قبل أن أكتبها بالكلام. لم أدخل منصات التواصل الاجتماعي لأبحث عن جمهور، و لا لأجمع مؤيدين، دخلتها لأنني كنت أؤمن أن الفكرة إذا أصبحت قناعة تحولت إلى أمانة، و أن الدفاع عنها ليس خياراً، بل مسؤولية، مهما كان الثمن، لم أتعامل مع الوعي بوصفه مادةً للنشر، بل بوصفه واجباً، لذلك لم أكن مستعداً يوماً أن أتنازل عما أراه صواباً، أو أصمت عما أراه نافعاً للناس، من أجل مصلحة، أو شعبية، أو مكسب، قد أخطئ في التقدير، لأن الخطأ من طبيعة الإنسان، لكنني لا أقبل أن أخطئ في النية، أو أن أساوم على فكرةٍ أؤمن أنها تخدم الوعي، لأن الأفكار التي لا تستحق أن تدفع ثمنها، لا تستحق أن تدافع عنها أصلاً. لهذا بدأت بقولي: «ما جيت افتِّش في رماد الأمس عن عذر القبول»، لأن أول قيدٍ تحررت منه كان حاجتي إلى رضا الآخرين، ثم جاء: «أنا الذي حتى الندم من هيبتي أعلن توبته»، لأن التجربة لم تعد تحاسبني، بل أصبحت جزءاً من تكويني، فما ظننته يوماً خسارةً، صار أحد أسباب نضجي. من هذا التكوين حملتني الحياة «على صهوة ذهول»، رأيت فيها من تقلّب البشر، و تبدل المواقف، ما يكفي ليغيّر صوت أي إنسان، لكنني اخترت أن يكون «السكوت اللي كِسَرْ ظهر الحكي و عزيمته»، لأنني تحررت من وهم أن كثرة الرد تعني قوة الحضور، و أدركت أن بعض الصمت سيادة، لا عجز. بعدها تغيّر معنى الوصول، فحين قلت: «وقفت في وجه المدى .. ندٍ عرف سِرْ الوصول»، لم أقصد الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى مرحلة لا يستطيع فيها المشهد أن يعيد تشكيل هويتي، ولهذا كنت «الغموض اللي عجز وقتي يفسّر طينته»، لأنني رفضت أن أختزل في تغريدة، أو موقف، أو رواية يكتبها غيري. من هذا التحرر رأيت ما لم أكن أراه من قبل، فأعطيت «للظلما بصر»، لأن الحقيقة كثيراً ما تولد بعيداً عن الأضواء، و أعميت «عذّال الفضول»، لأن الفضول لا يبحث عن الحقيقة، بل عن مادة يستهلكها، ثم عبرت «جسور الحكمه اللي تاهت بها أذكى العقول»، لا حكمة التنظير، بل حكمة السنوات، و تركت «تجّار الضمير» يطاردون سرابهم، لأنني تحررت من الدخول إلى سوقهم أصلاً. أما قلب القصيدة فهو: «ما هزّني عصف السنين ولا تآويل الفصول»، فالسنوات لم تكن زمناً فقط، بل محاولات متكررة لإعادة تعريفي، مرةً بالتشويه، و مرةً بالتأويل، و مرةً بالاجتزاء، لكنني لم أعد أرى ذلك معركة، بل اختباراً لثباتي على ما أؤمن به، و حين قلت: «و الوقت لو دارت رحاه .. الصبر يخضع هامته»، لم أقصد احتمال الزمن، بل التحرر من سلطته، لأن الصبر عندي لم يكن انتظاراً، بل قراراً واعياً بألا أتراجع عن فكرةٍ أراها حقاً، أو أرى أنها تقدم الوعي، مهما كان الثمن. بعد ذلك لم أعد مشغولاً بالدفاع عن نفسي، بل بإنتاج فكرتي، لذلك قلت: «أزرع بذور لفكرتي في جرد حرّاث الحقول»، لأنني رأيت حقولاً كثيرة، و حرّاثين أكثر، لكن القيمة لم تكن يوماً في إعادة حرث ما زرعه غيري، بل في شجاعة البذرة الأولى، ثم أقطف «ثمار المعرفة»، بينما يندب الجهل غفلته. وحين قلت: «أسمو و تتساقط خفافيش الظلام إلى الوحول .. و الفكر يشرق بي فجر .. يستغفر الله عتمته»، لم أعد أؤمن بأن النور ينتصر لأنه يقاتل الظلام، بل لأنه يحضر، فيتراجع الظلام وحده، و هكذا رأيت أن أفضل وسيلة لمواجهة الخطأ ليست الضجيج، بل تقديم وعيٍ أصدق منه. لهذا كان من الطبيعي أن أصل إلى آخر القيود: «ما عاد تعنيني المكاسب و ما عاد يرهبني الأفول»، فمن يتحرر من المكسب، يتحرر من الخوف على خسارته، و عندها فقط لا ينخدع ببريق اللحظة. لهذا ختمت بقولي: «إن قيل دنياك أقبلت .. أدري بها الدنيا تزول .. و يبقى حضوري الشامخ اللي الموت يخشى سيرته»، لأنني لم أعد أقيس نجاحي بما كسبت، بل بما حافظت عليه، قد أخسر أشخاصاً، و مواقع، و فرصاً، لكنني لا أقبل أن أخسر نفسي، أو أتنازل عن فكرةٍ أؤمن أنها أقرب إلى الحق، أو أقدر على صناعة الوعي، فإن كان لكل طريقٍ ثمن، فقد اخترت منذ زمن أن أدفع ثمن قناعاتي، لا ثمن التراجع عنها، لأن أعظم وصولٍ بلغته، لم يكن الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى نفسي، دون أن أبيعها في الطريق. ______ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

1,109,681 views • 2 months ago

✳️موضوع طويل ومهم ،،، أرجو من الجميع قرائته كاملًا✳️ (عندما تعلن زيادة اهتمامك في الفترة القادمة بمولودك الجديد، لا يعني أنك سترمي أبنائك الآخرين في البحر!) طبعا وكما اعتدنا من: ✖️الكارهين ومن ✖️المُحبِطين ومن ✖️المحبَطين ⚠️كل خبر وكل تصريح يتم ربطه في نيوم بشكل أو بآخر، وطبعا لازم يتم استخدام صور ذا لاين عشان يكون فيه: ✖️زخم لـ "أشاعاتهم" : وهذا إقرار منهم بأن شؤون السعودية والسعوديين هي محور الكون ✖️متنفس للتنفيس عن أحقادهم: وكأن السعودية بتبني نيوم وغيرها من مشاريعها بفلوس "أبوهم" ✖️فرصة لاستخدامها كسلاح موجه للهجوم على المملكة وشعبها: وكأن نيوم أو مشاريع المملكة بشكل عام كانت سلاح موجه نحو رؤوسهم. ⚠️نرجع للمهم ما يتم تناقله عن تغيير في أولويات أو توجهات استثمارات صندوق الاستثمارات العامة، يتم تحويره بشكل يخدم إحدى السرديات التي ذكرت في الأعلى لخدمة أهداف كل واحد من الفئات المذكورة أعلاه، وطبعا كل واحد وبحسب هدفه يختار "السردية المناسبة" ⚠️كيف يعني؟ لما الصندوق يصرح بأنه سيتم التركيز بشكل أكبر في الفترة القادمة على مشاريع: ✔️التقنية ✔️الذكاء الاصطناعي ✔️الطاقة النظيفةوالمتجددة ✔️الخدمات اللوجستية والنقل والمطارات والموانئ ✔️السياحة وبشكل أكبر من مشاريع التطوير العقاري، فإن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال إلغاء أو إيقاف المشاريع القائمة حاليا. وإنما فعليا يخطط لأن تكون استثماراته "الجديدة" القادمة مركزة بزخم أكبر نحو هذه القطاعات المذكورة لعدة أسباب واضحة! ⚠️وهذه الأسباب هي: 1- الفرصة الذهبية: بعض القطاعات تكون واعدة وبشكل كبير في فترة زمنية قصيرة، ومثل ما نقول بالعامية (من سبق لبق) فإن دخولك واستحواذك على حصة سوقية من هذا القطاع في وقت مبكر يعطيك الريادة وهوامش الربح الأعلى والتحكم في القطاع، وبالمقابل دخولك المتأخر يعني (راحت عليك) وأبرز الأمثلة على هذا النوع حاليا هو قطاع الذكاء الاصطناعي والتقنيات بشكل عام. 2-العوائد السريعة: حيث أن الصندوق وفي المرحلة الحالية يتجه نحو التحول إلى الاعتماد على موارده الذاتية، فإن هذا يعني أن محفظة استثماراته يجب أن تحتوي على أصول / استثمارات مدرة وذات عائد سريع، لاستخدام هذا العائد في تحقيق هدف آخر يتمثل في إعادة استثمارات العوائد في استثمارات جديدة أو لتمويل استثمارات سابقة. 3-توازن سلة الاستثمارات: تحتوي المحفظة الحالية لصندوق الاستثمارات وفي جزء كبير من هيكلها على استثمارات تصنف على أنها (استثمارات عقارية) ومنها بالطبع نيوم (إللي جايبة للكارهين الصداع والغصّة) والبحر الأحمر و #القدية و #الدرعية ووسط #جدة و #المربع_الجديد و #بوابة_الملك_سلمان ووسط أبها وغيرها الكثير. هذه المشاريع وإن كانت مستقبلا ستوفر استثمارات لا تصنف كاستثمارات عقارية عند إطلاق هذه المشاريع وبداية تمددها بشكل "أفقي"، حيث أنها ستحتوي على مشاريع ستصنف تحت قطاع السياحة (مثل البحر الأحمر وبعض مناطق نيوم) وبعضها تحت الخدمات اللوجستية والنقل (مثل #مطار_الملك_سلمان وقطار الجسر البري وميناء #أوكساجون في #نيوم) وبعضها سيندرج تحت الطاقة (مثل محطات الهيدروجين الأخضر في أوكساجون نيوم وينبع واستثمارات شركات يملك الصندوق حصصا ضخمة بها في الطاقة الشمسية والرياح ونقل الطاقة)، إلا أنها وفي الوقت الراهن وحتى عملها بشكل متكامل تنتدرج تحت مشاريع "التطوير" والتي تحتاج إلى استثمارات وتدفقات مالية في الوقت الراهن، وعليه فإن الصندوق يحاول تنويع محفظة أصوله لتشمل أصولا مدرّة ذات تدفقات مالية "سريعة" يمكن توظيف الدخل الذي توفرها في استكمال وتطوير سلة الأصول الخاصة به، للوصول للاستقلالية الكاملة. عموما، التاريخ يثبت لنا أن الأعداء والأصدقاء لن يتمنوا لك طريقًا مفروشا بالورود، ولا مستقبلا مزدهرا، بالذات إذا لم يكن لهم "مصلحة" مباشرة، هذه هي الطبيعة البشرية في زاويتها "الرديئة" والتي تظهر في النفوس "الدنيئة". ولعل أفضل إشارة للغلّ الذي في صدورهم تظهر في كلامهم، وردّات فعلهم، وفي متابعتهم لكل صغيرة وكبيرة تخص #السعودية وشعبها ،ومحاولتهم الهجوم على مشاريع وأهداف لا ناقة لهم فيها ولا جمل. عموما نرجع ونذكرهم، #رويتنا_واقع وكمان #أحلامنا_واقع

🇸🇦 Raed | رائـد 🇸🇦

103,727 views • 11 months ago

عن عودة أصالة التي ملأت الدنيا وشغلت الناس… "عودة الأصالة" ليست حدثاً فنياً عادياً، لم تعش هذه السيدة حياةً عادية أصلاً، بل رافقها الضجيج في كل مراحل حياتها الخاصة والعامة. أصالة امرأة مختلفة، هي أولاً "شامية"، وهذه أولاً وآخراً، لأن شخصيتها الشامية سترافقها طوال مسيرتها، ابتداءً من اللهجة التي شكّلت علامتها الفارقة، والتي لم تتقن غيرها، رغم أنها شرّقت وغرّبت بغنائها ألواناً مختلفة. وفي علاقتها مع الرجال بحياتها، كانت شامية دائماً… لكن أصالة التي سطع نجمها عربياً مطلع التسعينيات بعد أن كانت معروفة في سوريا، لم تحمل سوريا في غنائها، بل آثرت الغناء باللهجة المصرية، ما ساعدها على الانتشار عربياً، ثم غنت باللهجة الخليجية، ما فتح لها أبواب الخليج، حتى حملت جواز سفر إحدى دوله. شيءٌ ما حدث مع اندلاع الحرب في سوريا، السيدة التي كانت على مسافة من بلدها، تذكرت أنها "سورية" ثانياً، وقررت حرق كل المراكب الأخرى. أخذت موقفاً واضحاً، فاللون الرمادي لا يليق بشخصية أصالة أبداً، السيدة الشرسة التي دخلت معارك فنية مع نجومٍ كُثر، لأنها لا تجامل ولا تنافق، أعلنت بوضوح أنها ضد نظام بشار الأسد. وغير صحيح أن أصالة لم تدفع ثمن موقفها، نعم هي لم تستشهد عدة مرات، ولم تسكن في الخيام، ولم تخسر أحداً من أفراد عائلتها، لم تُعتقل، لم تُخفَ قسرياً، لم تشوّه جسدياً، هي نجت، والنجاة ليست تهمة. لكنها على مدى 14 عاماً، تعرّضت لأعنف حملة تشويه سمعة واغتيال معنوي، ومن أسماء سورية كبيرة في عالم الفن، وعلى شاشات ذات مشاهدات عالية. حتى وصل الأمر لأن تشارك أختها ريم نصري بحملة مخابراتية ضدها. ثم هرب بشار في ليلةٍ كليالي القدر أواخر عام 2024، وأهدت أصالة السوريين أغنية "سوريا جنة"، في وقتٍ كان السوريون لايزالون يحلمون بأن تصبح "سوريا جنة" فعلاً. لكن الأمنيات شيء والواقع كان شيئاً آخر تماماً، خلال 22 شهراً، لم يعد هناك "سوريون" بالمعنى الوطني للكلمة، مجزرتان ضد مكوّنين طائفيين مختلفين، واستعداء لمكون عرقي، وتعميق للانقسامات المناطقية، جعلت سوريا وراء السوريين تماماً، وأغلق كلٌّ منا بابه على منطقته وطائفته. ماذا فعلت أصالة عندما قررت أن "ترجع ع الشام"؟! عندما غنّت "الألبوم السوري" لمكونات سوريا المتنوعة طائفياً ومناطقياً وتراثياً وغنائياً؟! عندما أحيت حفلة فنية مذهلة في قلب دمشق رغم أنف كل "المتطرفين"؟! هل فاجأتنا أصالة أننا لازلنا "سوريين"؟! وأنني كشامية سأبكي عندما أسمع جوفية السويدا؟! وأنني لن أُصاب بـ Trauma عندما تنطق حرف القاف بالدلعونا الطرطوسية؟! وأنني عرفت أن للاذقية تراثاً رقيقاً لا يُشبه ما قدمه "الديوك"؟! وأنني جرّبت معها الاستماع لأغنية كردية؟! وأن الـ "أشو" منها أجمل من كل تجربة إدلب التي جربوها فينا؟! أصالة الشامية أولاً وآخراً: بشجاعتها، بعنادها، باندفاعها العاطفي، بإصرارها على ملامسة الجراح السورية للطبطبة عليها،… بيلبقلك كل شي صرلك اليوم، بيلبقلك شكّ الألماس يا بنت الشام. #أصالة #عودة_الأصالة #سوريا #دمشق #الشام

Yaman يمان

17,545 views • 14 days ago

#ابتسام_لطفي هي واحدة من رائدات الفن في المملكة العربية السعودية، واسمٌ لا يمكن تجاوزه عند الحديث عن البدايات الحقيقية للأغنية السعودية الحديثة. ابتسام لطفي ليست مجرد مطربة، بل تجربة فنية تأسيسية خرجت من ظروف إنسانية قاسية، وصنعت حضورًا راسخًا في زمنٍ لم يكن الطريق مفروشًا بالورود أمام أي صوتٍ نسائي. تبلغ ابتسام اليوم 75 عامًا، وقد فقدت بصرها منذ طفولتها المبكرة، إلا أن العمى لم يُلغِ موهبتها، بل منح صوتها عمقًا استثنائيًا. نشأت في كنف والدتها التي كانت السند والداعم الأول لها، فاكتشفت موهبتها منذ الصغر، وكانت تناديها باسم «بسمة»، لتبدأ حكاية صوتٍ تشكّل على الإحساس قبل رؤية الضوء. في أواخر ستينيات القرن الميلادي، التقت – وكان اسمها يُعرف حينها بخيرية قربان عبدالهادي – بجلالة الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله، وطلبت منه الإذن بالغناء عبر الإذاعة السعودية، وبعد شهرين فقط تم قبولها رسميًا، لتبدأ رحلتها من بوابة الإذاعة، وتدخل المشهد الفني السعودي بثبات. قدّمت أول أعمالها الغنائية «عبير»، ثم غنّت «نام القمر بدري» من كلمات أحمد قنديل وألحان عمر كدرس. بعدها غنّت «البارحة» من قصيدة ابن لعبون، بألحان سلامة عبدالله، مؤكدة قدرتها على التعامل مع النصوص الشعرية ذات الثقل والعمق. وقدّمت لاحقًا أغنية «فات الأوان» من ألحان طلال مداح وكلمات لطفي زيني، لتُسجّل واحدة من أبرز محطاتها الغنائية، التي رسّخت مكانتها كصوتٍ ناضج وقادر على التعبير العاطفي العالي. وامتد حضور #ابتسام_لطفي إلى تعاونات عربية كبيرة، فغنّت «وداع» من كلمات أحمد رامي وألحان رياض السنباطي، كما قدّمت «بعد الحبيب» من كلمات أحمد رامي وألحان محمد الموجي، إضافة إلى أغنية «لوعة» من كلمات أحمد رامي وأحمد صدقي. كما غنّت «صمت الدروب» من كلمات الأمير بدر بن عبدالمحسن وألحان مطلق الذيابي، وقدّمت «ساحر أنت يا قمر» من كلمات سعد البواردي وألحان محمد الموجي، إضافة إلى «ليلة سهر» من كلمات الأمير بدر بن عبدالمحسن وألحان محمد الموجي. وفي عام 1974، وقفت #ابتسام_لطفي على المسرح المصري، وغنّت أمام الرئيس محمد أنور السادات في ذكرى الانتصار بحرب أكتوبر، في حضورٍ عربي يؤكد أن صوتها تجاوز المحلية، ووصل إلى الفضاء الغنائي العربي الأوسع. وإلى جانب موهبتها الصوتية، عُرفت #ابتسام_لطفي بأدبها الرفيع، وأخلاقها العالية، واحترامها الكبير لفنها ورسالتها الفنية. فقد ظلّت حريصة على الوقوف والغناء واقفة احترامًا للجمهور وللمسرح، ولم تغنِّ وهي جالسة إلا بعد أن تقدّم بها العمر، في صورة تعكس وعيها الفني وأخلاقياتها العالية. وقد سبقت #ابتسام_لطفي كثيرًا من الأصوات النسائية في الخليج، مثل عتاب ورباب، وكانت من جيل الفنانة الكبيرة عائشة المرطة، التي نُكِّست لها أعلام الكويت عند وفاتها تقديرًا لجليل إسهاماتها في خدمة الفن، وهو الجيل الذي أسّس وعبّد الطريق لما بعده. وقبل سنوات، حظيت #ابتسام_لطفي بليلة احتفاء مميزة في الرياض، بمبادرة كريمة من صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز، وكانت ليلة استثنائية سبقت انطلاق مرحلة الإبداع الجديدة التي قادها صاحب الرؤية السديدة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله، وبمتابعة ومجهودات جبارة من معالي المستشار تركي آل الشيخ، الذي أعاد للفن السعودي مكانته الرفيعة، ووضعه في موقع يليق بتاريخه وقيمته. ورغم كل ذلك، تبقى تجربة #ابتسام_لطفي الثريّة تمر أمام المشهد الفني الحديث على استحياء، وعلى ترانيم «يا طير ماذا الصياح» و«سافروا ما ودّعوا»، وكأن هذا الصوت الكبير لا يزال ينتظر إنصافًا يليق بتاريخه. ويبقى السؤال المشروع: ألا تستحق #ابتسام_لطفي إنصافًا يليق بتاريخها؟ وألا تستحق ليلة تكريم واحدة تعيد الاعتبار لسيدةٍ صنعت مجدًا جميلًا… وغاب عنه الضوء طويلاً . #حسن_النجمي

حسن النجمي

12,576 views • 7 months ago

قراءة سريعة في مقتطفات من خطاب أبي عبيدة الثاني ————————— كان لافتاً أن يظهرَ خطاب أبي عبيدة الثاني (وهذا ما أرشحه بدلاً من تسميته بأبي عبيدة فقط، فالشهيد الراحل هو أبو عبيدة الأول) منافساً لخطابات #حذيفة_الكحلوت (رحمه الله) من حيث اللغة والإلقاء والحيوية، بل كان مدهشاً نجاحه في إيصال رسالته بشكل لا يقل قوّةً ولا تأثيراً عن سلفه، رغم أن التحدي كبير، فحذيفة صنع حضوراً كاسحاً وشعبية جارفة، وأسّس صورة ذهنية مفعمة بالصدقية والقبول. كلا الرجلين جيّد في اللغة، وربما كان حذيفة أقوى، لكن مستواهما يبدو متقارباً، وأخطاء المتحدّث الجديد قليلة، وكفاه نبلاً أن تُعدَّ معايبُه، لكنه قادرٌ على التمام. كان اهتمامه باللغة غير اللفظية واضحاً، إذ حرّك السبّابة مراراً، فرفعها، مثلاً، إلى أعلى وهو يقول عن سلفه: “وأيُّ علامةٍ أدلّ على الصدق مع الله من أن يرفع الله ذكره في العالمين”، وأومأ بالرأس في مواضعَ شتى ليعزّز المعنى، وخَفَضَ نبرة الصوت عندما همّ بالتحدث عن استشهاد حذيفة ليلفت النظر إلى مرارة الفقد، واستخدم اليد على نحو مؤثر، فأشار بها إلى صدره عندما قال عن سلفه: “وورثنا عنه لقبه أبو عبيدة”، وضمّ كفّه وهو يصف حال الغزّيّين: “القابضون على الجمر”، ووضع يده على صدره عندما قال مخاطباً أهل #غزة: “فنحن منكم وأنتم منّا”، وهذا التعبير مثال كلاسيكي على التماهي (identification) مع الجمهور، الذي يدفعه إلى التعاون (بحسب مقاربة كنيث بيرك، فإن الناس منقسمون بطبيعتهم، والخطيب الناجح هو الذي يستطيع إحداث التماهي مع جمهوره عبر استخدام اللغة، بما يفضي إلى ردم الفجوات، وإنجاز التعاون (cooperation)، الذي هو أسمى أهداف الخطابة). كان الخطاب كحال خطابات حذيفة غنيّاً بالرموز الدينية، متوهجاً بالروح الإيمانيّة، وهذا ما يجسّد بيت السموأل: إذا سيّدٌ منّا خلا قامَ سيّدٌ قؤولٌ لِمَا قال الكرامُ فعولُ من أمثلة تلك الرموز: “ورثة الأنبياء”، “الصبر الجميل”، “خير المرابطين، “الحرث والنسل”، “الحجر والشجر”، "التتبير”، “العلو”، “وعد الآخرة”، فضلاً عن الاستشهاد بنصوص من القرآن والسّنّة. ظهور الخطاب بهذا الشكل انتقاءً للمفردات وصياغةً للأفكار، دلالةٌ على تماسك منظومة القيادة داخل الحركة وانضباطها، فالدعاية بمعناها النزيه جزء من المقاومة بمعناها الشامل. ركّز الخطاب على أولوية لا بدّ منها في هذا السياق، وهي رفع معنويات الغزّيّين، حاضنة المقاومة، فذكّرهم بصمودهم وفرادتهم بصفتهم “أهل الرباط في عسقلان”، و “أحباب النبي (صلّى اللّه عليه وسلّم)، ليحثّهم بعد ذلك على الثبات حتى ساعة النصر القريب. جدّد الخطاب ثبات الحركة على اعتقادها بضرورة الطوفان ونجاعته في كسر جبروت الاحتلال وتصحيح مسار القضية، وذكّر بموقف الحركة المبدئي من “نزع سلاحها” ، واصفاً ذلك السلاح بالبنادق الخفيفة، وهو ما يجرّد الدعاية الصهيونية من حجّتها، رامياً بعد ذلك الكرة في ملعب العدو، فهو الذي يرتكب الإبادة، وهو الجدير بنزع سلاحه “الفتّاك”، بحسب الخطاب. وتلك مقارنة منطقية ومقاربة إقناعية، فالسلاح لدى الضحايا بسيط ودفاعي، والقتلة المدانون عالمياً مسلّحون حتى الأسنان بأشد الأسلحة فتكاً، فأيّ الفريقين أحقّ بالنزع؟ وتكتسب هذه النقطة صدقية كبيرة بالنظر إلى الصورة بالغة السوء للكيان الإبادي في العالم، وإلى التضامن العالمي غير المسبوق مع الشعب الفلسطيني. أشار الخطاب أيضاً إلى حقّ المقاومة “الأصيل والمكفول” في الرد على جرائم العدو، فوقف النار ليس استسلاماً كما يريد العدو، والمعركة جولة من الجولات لا خاتمة للصراع. في موضع آخر من الخطاب مناشدة “لأبناء أمّتنا” أن “يغيثوا غزة”، فليس في “النظام العربي”أمل، و “ما لِجرحٍ بميّتٍ إيلامُ”. وردت في الخطاب إشارة مهمّة إلى الطبيعة العدوانية التوسعية للكيان، وخطره على المنطقة الذي لا يحتاج إلى بيان، وهو ما يعني فضل غزة على سائر الأمّة، ويدها البيضاء التي طوّقت رقابها، وفداحة ذنب خذلانها والتواطؤ ضدّها. كما وردت إشادة ذكية بمقاومة شعب #سوريا لتوغلات العدو في بلاده، وهو ما يعني وحدة مصير الأمة، ودور الشعوب راهناً في التصدّي لمشروع “إسرائيل الكبرى”. في ختام الخطاب طمأنة لجمهور المقاومة (عرب/مسلمين/أحرار العالم): “خريف الاحتلال قد بدأ، ولعنة العقد الثامن قد حلّت عليه”، وتحذير للمتواطئين والمطبّعين والمنسّقين (وهم أنظمة عربية وعملاء محليون) من أنّ إنزال العدالة بهم ليس ببعيد.

أحمد بن راشد بن سعيّد

93,563 views • 9 months ago

فيديو...📽️ حكم شرعي...🕋 بيان...📜 تعليق...✍️ وموعظة...📚 الفيديو: 📽️ بالفيديو يظهر تحطيم "تمثال الشهداء" وسط ساحة سعد الله الجابري في حلب. الحكم الشرعي في الإسلام: 🕋 قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الذين يصعنون هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم". صحيح مسلم. وفي هذا الحديث نقل الإمام النووي في شرحه على صحيح مسلم إجماع العلماء على تحريم نحت التماثيل فقال: "وأجمعوا على منع ما كان له ظل ووجوب تغييره". وفي الحديث الذي رواه أحمد وأبو داود أن جبريل قال للنبي صلى الله عليه وسلم: "أتيتك البارحة فلم يمنعني أن أكون دخلت إلا أنه كان على الباب تماثيل..." وقد صح عن رسول الله ﷺ أنه قال لعلي بن أبي طالب: "ألا تدع صورة إلا طمستها، ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته" صحيح مسلم. وقال ﷺ: "أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون" متفق عليه. والأحاديث في ذلك كثيرة... البيان: 📜 خرج بيان غريب من مديرية الآثار والمتاحف في حلب يقول إن التمثال تم نقله ليعاد ترميمه "حفاظا على قيمته الفنية" لأنه كان يحجب الرؤية عن الشاشة التي تم تركيبها مؤخرا. التعليق على البيان: ✍️ هذا البيان مثير للشفقة فعلا، يمكن وصفه بأكثر التعابير غرابة واستهجان، أولا: التمثال كان موجودا قبل الشاشة، فمن سوء التدبير وضع الشاشة في موضع يجعل التمثال حاجزا بينها وبين الناس. وثانيا: هذا البيان واضح أنه استخفاف بعقول الناس، بل، استحمار لهم، بل است*راط وقل ما شئت من هذه التعابير القبيحة ولا تثريب... لأن الفيديو واضح وضوح الشمس أنه عملية هدم وليست عملية نقل أساسا وقد وثقه أحد الجهلة بالفيديو المرفق وهو يصف من نحته بالـ "مشركين"! ليزيد الطين بلة وثالثا: هذا البيان مخالف للشريعة الإسلامية، الأدلة الصحيحة بالأعلى تظهر أن هذه التماثيل محرمة في الإسلام، وهذا البيان يقول إنهم يريدون "الحفاظ على قيمته الفنية". موعظة:📚 قال نبينا صلى الله عليه وسلم: "من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس؛ ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس". هذا بالضبط ما يحدث الآن، تريد السلطة الجديدة التذاكي واللعب على الحبال في محاولة لاسترضاء البشرية جمعاء! فيكسرون الصنم ليرضوا المسلمين في صفوفهم ثم يقولون للعلمانيين في بيان رسمي نحن كنا ننقله "حفاظا على قيمته" و "ليعاد ترميمه" فلا هم حافظوا على دينهم بمثل هذا البيان ولا حافظوا على رضا عوام الناس بمثل هذه الأفعال. يعولون على أن يغفر لهم أتباعهم الإسلاميين شنيع بيانهم بفعل يرونه جيدا، وأن يغفر لهم العلمانيين "شنيع" فعلهم ببيان يتوهمون أنه قد يبدو جيدا. الحقيقة أن التلاعب وإبطان شيء وإظهار شيء آخر هو أسلوب سيء دائما في هذه الحياة، فإذا كان هذا التلاعب في دين الله فهو أسوء ما يكون. كمثل من منعه مانع من إزالة نجاسة على ثوبه، فراح يتغنى بهذه النجاسة ويمتدح جمالها ثم قال: عفوا عفوا غسلتها بالخطأ فالمعذرة منكم! سأعيدها بأقرب وقت!... أي دعوة إلى الله يحمل هؤلاء؟ وأي دين هذا الذي يخجل صاحبه منه؟ إن إبطان شيء وإظهار شيء آخر هو أخطر من إظهار ما يسميه الناس "التشدد في الدين" لأنك عندما تشرح لهم وجهة نظرك كما شرحنا بالحكم الشرعي بالأعلى، فأنت تقوم بواجب الدعوة إلى الله، وهو تكليف منوط بالحاكمية (الذين إن مكناهم في الأرض... الآية) هذا أولا، وثانيا: الناس تكون على بينة وتعرف السبب الحقيقي من صنيعك هذا، أما التحايل والتلاعب فيوقعهم في حيرة تجعلم أكثر ريبة منك لو كنت صريحا. رؤى لدراسات الحرب.

رؤى لدراسات الحرب

87,509 views • 1 year ago

*نور #قصر_مشرف* في أحد المناسبات الاجتماعية بالعاصمة #الرياض، وفي إحدى ليالي الشتاء الهادئة، سأل المضيف أحد الحاضرين عن والده الذي توفي قبل أيام قليلة بعد صراع مع المرض، فتنحنح الرجل وهو أصغر أبناءه وأخذ يروي بصوت هادئ يتخلله الأسى العميق : «كان والدي يتيم الأبوين، نشأ في الخمسينات الهجرية في قرية صغيرة لا يذكرها أحد اليوم إلا بالجوع والحاجة، مات أبوه وهو في السابعة، وماتت أمه بعد سنتين، فتركته يتيماً. كان يشكو حاله دائماً لإمام المسجد حتى قال له ذات يوم: «يا ولدي، الرزق لا يأتي لمن ينتظره في مكانه، اركب مع أقاربك إلى #الخرج، هناك مشروع زراعي كبير أمر به #الملك_عبدالعزيز، فيه خير كثير». في أواخر شعبان من عام 1362 هـ، غادر والدي قريته مع مجموعة من الشباب، وصلوا مدينة #السيح فجراً، والظلام لا يزال يغلف الأرض، وفجأة، لاح لهم من بعيد نور .. نور قوي، متلألئ، ينبعث من مبنى كبير يقف شامخاً على مرتفع. سأل أحدهم: ما هذا ؟ فقال سائقهم: هذا قصر جلالة الملك عبدالعزيز يسمى #قصر_مشرف وقف والدي ينظر إلى المصابيح المشعة من القصر، وشعر لأول مرة في حياته بشيء اسمه الأمل. التحق بمشروع الخرج الزراعي في شرق السيح، كان العمل شاقاً، لكنه كان مباركاً، عمل في حراثة الأرض، وزراعة الخضروات والحبوب والعناية بالنخيل، وفي نفس العام منحته الدولة قطعة أرض سكنية في حي السليمانية، فبنى بيتاً صغيراً من الطين أولاً، ثم حوّله إلى بيت حديث من البلوك. كان يردد دائماً: «السيح ديرة مبروكة، يأتون إليها محتاجين ومديونين، فيغنيهم الله». تزوج مبكراً، ورُزق بأبناء وبنات وكان حريص على تعليمهم وحسن تربيتهم، وبعد عدة سنوات من عمله بالمشروع الزراعي، قرر التفرغ للعمل في مجال التجارة والعقارات وبفضل الله، ثم بعرق جبينه وأمانته، أصبح يملك عدة أراضٍ وعمائر تجارية في السيح والرياض. ورغم حبه الشديد للسيح، اضطر قبل أكثر من ثلاثين سنة أن ينتقل إلى الرياض حتى تدرس بناته في الجامعة، ومع ذلك لا يمضِ أسبوع إلا وهو يزور السيح، حتى بعد أن مرض، كان يصر على الذهاب إلى السيح، يجلس في بيته القديم في السليمانية، وينظر إلى #قصر_مشرف من بعيد وهو يعود إلى الرياض، مبتسماً. في إحدى رحلات العلاج خارج المملكة، سألته ونحن في غرفة المستشفى: «ليه يا أبوي تحب السيح أكثر من ديرة الأجداد؟» فالتفت إليّ، ولاحظت في عينيه شيئاً لم أره من قبل، ظل صامتاً طويلاً، ثم قال بصوت خافت : «يا ولدي ديرة الأجداد كانت مكان جوعي وحرماني، أما #السيح فكانت أول مكان رأيت فيه نوراً، نور #قصر_مشرف لم يكن مجرد مصابيح كهرباء، كان أول شعور بالكرامة في حياتي، كان أول يوم شعرت فيه أني إنسان له قيمة، وأن الله لم ينسَ يتيماً نائماً على جريد النخيل». ثم أضاف وهو يغلق عينيه: «الإنسان يحب المكان الذي أعطاه عزّاً بعد ذلّ، وغنى بعد فقر، و #السيح أعطتني ذلك». سكت قليلاً، ثم أكمل بحزن واضح: «كنت أتمنى لو دُفِن في السيح، المدينة التي أحبها وعاش فيها أجمل أيامه، فعندما انتقل إلى الرياض كان قلبه لا يزال في السيح، حتى والدتي سألته ذات يوم أمامي ونحن نستعد للذهاب إلى السيح: ( تحبني ولا تحب #السيح ! ) فضحك والدي ضحكة هادئة، ثم أجابها بكل صدق: (أحبكِ يا أم عبدالله، لكن السيح .. السيح هي التي أحيتني بعد أن كنت ميتاً من الفقر واليتم). دُفِن والدي في #الرياض، كما أراد أخواني وأخواتي، أنا الأصغر، فلم يكن صوتي مؤثراً بينهم، لكنني كنت أتمنى أن يدفن في #السيح، بجانب بيته القديم في حي السليمانية، تحت ظل #قصر_مشرف الذي أضاء له حياته منذ أول ليلة وصل فيها يتيماً جائعاً». رفع الضيف رأسه قليلاً وابتسم ابتسامة حزينة: «لكنني أعرف أن روحه لم تفارق السيح أبداً، فكلما زرت #السيح ومررت بحي السليمانية، أشعر أنه هناك، ينظر إلى أنوار القصر البعيدة، ويبتسم كما ابتسم في تلك الليلة البعيدة.. عندما كان شاباً فقيراً، وخرج منها رجلاً غنياً بفضل الله». في المجلس الكبير ساد صمت عميق، وكأن كل حاضر يتأمل في قصة الرجل الذي حمل في قلبه ((نور #قصر_مشرف)) حتى آخر يوم في حياته. #مدينة_السيح_مصيف_الملك_عبدالعزيز #السيح #الدلم #الهياثم #نعجان #اليمامه #السلميه #الضبيعه #ماوان #الخبي #زميقه #العذار #المحمدي #البدع #الشديدة #الناصفة #الحريدي #الوسيطا #البره #الحنيه #الرفيعه #مقبوله #الحزم #الرفاع #العين #البطينه #العقيمي #المنيصف #خفس_دغرة #نساح #أم_الشعال #الرغيب #الرفايع #التوضحيه

أخبار مدن وقرى الخرج

17,778 views • 6 months ago